منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 سرمة خانم وملك خوشابا . المقابلة الاخيرة التي حددت مصير الامة/ بولص يوسف ملك خوشابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: سرمة خانم وملك خوشابا . المقابلة الاخيرة التي حددت مصير الامة/ بولص يوسف ملك خوشابا   2013-05-05, 3:30 am

سرمة خانم وملك خوشابا . المقابلة الاخيرة التي حددت مصير الامة
بولص يوسف ملك خوشابا
« في: 05/05/2013 في 07:25 »

سرمة خانم وملك خوشابا . المقابلة الاخيرة التي حددت مصير الامة
من اقوال ملك خوشابا :
( عندما يتعلق الامر بمصير امة لا يصح ان نسير بطريق لا نعرف نهايته )
( حذاري من السير بايعازات الجهات الاجنبية اوالانصياع لتوجيهات خاطئة )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مذكرات يوسف ملك خوشابا :
اقتباس : في 8/9/1932 كنت مع والدي ملك خوشابا في مصيف خلاوة في سر عمادية متهيا للعودة الى الكلية العسكرية في بغداد عندما اخبرني والدي بانه عازم على الذهاب الى مصيف (جربية ) لزيارة سرمة خانم لانها ستعود الى الموصل صباح اليوم التالي وذلك ليقول لها كلمته ويقدم لها نصيحته الاخيرة فطلب مني مرافقته وذهبنا الى مصيف جربية الذي يبعد عن مصيف خلاوة حوالي عشرين دقيقة مشيا على الاقدام وكانت الساعة الرابعة عصرا وعند وصولنا شاهدنا سرمة خاتون جالسة على كرسي سفري امام خيمتها وبجانبها كان واقفا الشرطي روهان حارسها الخاص وهو من اهالي قريتها قوجانس فامرته بان يجلب لنا كرسيين فجلسنا عندها بينما اخذت الشمس تختفي خلف الجبال . وبعد تناول الشاي سالها ملك خوشابا فيما اذا كانت ناوية السفر الى الموصل في اليوم التالي فردت بالايجاب ثم اردف قائلا ( واظن ان قداسة مار شمعون لا يزال في بغداد ولم يسافر بعد ؟ ) فاكدت له ذلك وعليه قال لها ما يلي : يا سرمة خانم طالما انت مسافرة غدا الى الموصل ارجو ان تنقلي طلبي الى قداسته بان يؤجل سفره الى جنيف ليراجع اولا المسؤلين في بغداد ابتداء بوزير الداخلية فرئيس الوزراء وصولا الى جلالة الملك فيصل الاول لربما يتوفق في الوصول الى اتفاق بشان المطالب فيكون في ذلك خيرا لعائلتكم خاصة وللملة الاثورية عامة وان اراد فليؤلف وفدا من ممثلي الشعب الاثوري ليرافقه في مقابلاته .
في راي تلك هي الخطوة الضرورية يلزمنا الابتداء بها وهي الخطوة الصحيحة التي يجب ان تسبق كل الخطوات الاخرى لاني لاارى في ظل الظروف المحلية والدولية الراهنة جدوى من ذهابه الى جنيف بل بالعكس ان سفرته هذه الى جنيف ستغير الامور نحو الاسوا . لان عودته فاشلا ستؤدي حتما الى سقوط اعتبارنا في نظر الحكومة العراقية وسيدفعها ذلك الى تصلب موقفها اكثر اتجاه مطالبنا لاننا نكون قد قدمنا الشكوى ضدها . وحتى الحقوق التي وعدنا بها الملك فيصل الاول وحكومته ستحجب عنا فيما بعد . كما وان المندوب السامي البريطاني الذي كان قد وعد المار شمعون بانه وحكومته سيستخدمون نفوذهم لدى الحكومة العراقية لمنحنا الحقوق المعقولة سيتراجعون عن وعدهم بسبب تصرفنا هذا وتقديمنا الشكوى الى عصبة الامم في الوقت الذي نعرف جميعا بان كل الامور في العصبة معقودة لدى بريطانيا وبيدها الحل والربط وعندئذ سنكون قد فقدنا كل شيء لاسيما انه لم يبقى لنا مكان اخر نعيش فيه سوى العراق وعليه يجب علينا ان نلتفت الى الحكومة العراقية ونحاول جاهدين التفاهم والاتفاق معها وان نقطع صلاتنا بالاجنبي حرصا على مصير هذه الامة وضمانا لمستقبل آمن وسعيد لاجيالنا القادمة واني ارى ان نبدا السير بتاني وحذر خطوة فخطوة وناخذ المعروض لنا ونطالب بالمزيد ونستغل الفرص الممنوحة لنا الان والتي لا اظنها ستتكرر ابدا فقبل ان نبني بيتنا يا سرمة خانم يجب ان نفكر باساسه لان ما يحتاجه شعبنا الان هو الاستقرار والعمل والتعليم لقد تعبت هذه الامة الصغيرة من كثرة الكر والفر وتعبت من طول الترحال والاغتراب وعانت من كثرة الخسائر والتضحيات والنتيجة كما ترين . اما وقد عدنا الى الوطن فقد آن الاوان لنمنح رجالنا فرصة لالتقاط الانفاس ورعاية عوائلهم وتربية ابنائهم ولنجنب نسائنا وشيوخنا الخوف والرعب والقلق ولنعطي اطفالنا الفرصة اللازمة للنمو والتربية والتعليم لنلم شمل عوائلنا ونلتفت الى المشردين والمغتربين من ابنائنا ونركز جهودنا على موضوع الاستقرار والاسكان ليكون بالشكل الذي نريده ويوفر اكبر فائدة ممكنة لابنائنا فالاجدر بنا ان نفكر بعموم الامة قبل التفكير بانفسنا . الا ان سرمة خانم لم تقبل رجاءه ونصيحته ورفضت طلبه بل اصرت على رأيها واكدت قائلة ( بان المار شمعون سيذهب الى جنيف مهما كلف الامر وكيفما كانت النتائج فاذا رفضت عصبة الامم مطالب الاثوريين فانهم سيحصلون عليها بالقوة والقتال او سيغادرون العراق ) وبعد هذا الجواب القاطع قال لها ملك خوشابا (يا سرمة خانم عندما يتعلق الامر بمصير امة لا يصح ان نسير في طريق لا نعرف نهايته ) واستفسر منها فيما لو كان لهم اي وعدا بالمساعدة من اصدقائها الانكليز في حالة نشوب القتال مع الحكومة العراقية ؟ فاجابت بالنفي فسألها هل لها اي خبر او اشارة بالمساعدة من الفرنسيين في سوريا فنفت ذلك ايضا وعليه مد ملك خوشابا بدهب الم وغضب باتجاه الحدود التركية قائلا (اذن اني متأكد بان هؤلاء الاتراك وكذلك الايرانيين سوف لا يساعدونك في محنتك واما الروس فهم شيوعيون وبعيدون والطير لا يصلهم ونحن لا نملك الا بضع قطع من الحديد القديم (يقصد بها البنادق) ولكل منها بين 100 و 150 اطلاقة فقط لنحارب بهم الشعب العراقي كله بعربه واكراده بجيشه وعشائره وغيرهم ومن الممكن ان نطقطق بهذه البنادق لعشرة او عشرين يوما في هذه الوديان والاحراش الا ان النتيجة الحتمية ستكون الفناء التام لنا قتلا او جوعا او عطشا الا ترين انكم متوهمون جدا ؟؟ فان كنتم مصرين على ابادة هذه الامة والقضاء عليها فمن الشرف ابادتها بايدينا بجمع الاثوريين وحرقهم وننتحر معهم فنحفظ سمعتنا ونصون كرامتنا وان ذلك افضل من ارتكاب حماقة الدخول في قتال مع الحكومة العراقية والتي ان اقترفناها حتى اصدقائكم الانكليز سينعتوننا بالعصاة المتمردين وكذلك بالنسبة لدول العالم الاخرى لان عملنا هذا سيكون مخالفة صريحة لكل القوانين المعترف بها فاجابته سرمة خانم قائلة (انهم ليسوا عصاة بل ابناء عوائل) وقصدت بذلك ملك ياقو وملك لوكو اللذان كانا مرشحينلقيادة الحركة عسكريا .فرد عليها ملك خوشابا (يا سرمة خانم انت تفهمين قصدي جيدا ولا داعي للمغالطة فاني لا اقصد بكلامي شخصا معينا بل اعني الجميع لقد مضى اليوم الذي كنا فيه نفرض ارادتنا فقد اجبرنا في عام 1914 على خوض غمار الحرب العظمى الاولى ونحن لا ناقة لنا فيها ولا جمل فكانت النتيجة اننا فقدنا وطننا الاصلي في تركيا بعد خسائر بشرية تقدر بنصف نفوس هذه الامة وخسائر مادية لا تقدر ولا تحصى وماذا قدم لنا حلفائكم واصدقائكم الانكليز الذين حرضونا على محاربة الاتراك عن طريقكم سوى مياه ملوثة وقطع من الخبز اليابس عندما كنا نموت من الجوع والعطش ؟ ان كل ما اصابنا من الويلات والمصائب كانت نتيجة لغدرهم بنا وخيانتهم لنا لذا وجب علينا ان نستفيد من اخطائنا السابقة وان لا نكررها مرة اخرى وان لا نتورط من جديد في مشاكل تكون نتائجها وبالا وكوارث علينا فيقتل ويشتت الباقين من هذه الامة فحذاري يا سرمة خانم من الانصياع لتوجيهات خاطئة او السير بايعازات الجهات الاجنبية التي تحاول التصيد في المياه العكرة فلا يصح ان تثقوا بهؤلاء الانكليز مرة اخرى . واليوم الذي كان فيه مجالا امام الاثوريين للاختيار قد غاب الى الابد وانتم الذين ضيعتم علينا تلك الفرصة لانكم كنتم مع الانكليز عندما كانوا حكاما في العراق واجبرتم الاثوريين على البقاء والسكن فيه ومنعتموهم من العودة والاستقرار في اراضيهم السابقة واليوم قد سدت كل الطرق فالى اين ستمضون ؟ بعدما لم يبقى لنا مكان آخر في العالم ما عدا العراق وهو موطن اجدادنا : فاجابته سرمة خانم بقولها اني اعرف يا ملك خوشابا بانك وعشائرك لا ترغبون بالمساهمة في تكاليف سفر المار شمعون الى جنيف ولذلك تعارضون سفره : فرد عليها ملك خوشابا ( انت تعرفين يا سرمة خانم بان الحقيقة ليست كما تدعين الا انك تحاولين التملص منها عمدا متذرعة بحجج واهية لا اساس لها من الصحة وعلى كل حال فاني قد قلت لك كلمتي الاخيرة ارضاء لضميري واستودعك الله : ثم سالتني سرمة خانم عن موعد عودتي الى الكلية فاجبتها باني ساعود مع شقيقتي في اليوم التالي . فاخبرتني بان هناك سيارة قادمة لاخذها الى الموصل في نفس اليوم وطلبت مني ان نسافر معها لان وجود السيارات في العمادية في ذلك الوقت كان نادرا وفي صباح يوم 9/9/1932 سافرنا انا وشقيقتي مع سرمة خانم ومرافقها الشرطي روهان الى الموصل وكان هذا اخر لقاء بين ملك خوشابا والعائلة المار شمعونية .....
بولص يوسف ملك خوشابا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سرمة خانم وملك خوشابا . المقابلة الاخيرة التي حددت مصير الامة/ بولص يوسف ملك خوشابا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: