منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المؤتمرالقومي الكلدانى العام (3) الكلدان و الاعلام /د. بولص ديمكار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3167
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: المؤتمرالقومي الكلدانى العام (3) الكلدان و الاعلام /د. بولص ديمكار   2013-05-08, 12:47 am

المؤتمرالقومي الكلدانى العام
(3)
الكلدان و الاعلام
د. بولص ديمكار

لاشك ان دور الاعلام لايقل شأناً عن وجود الاداة السياسية للحركة القومية أو وضوح برنامجها و خطابها السياسي، حيث عليه يعتمد والى درجة كبيرة ولوج و مشاركة القاعدة الجماهيرية و انخراطها في نشاطاتها و العمل على تحقيق اهدافها. ليس ذلك فحسب بل ايضاً ايصال صوت الحركة و جماهيرها الى الجهات المعنية و الفاعلة و تسخيرها من اجل اهداف حركتنا الكلدانية المشروعة.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى الإعلام بوصفه وسيلة لتحويل وإيصال وترويج الوسائل و الغايات و الاهداف للإسهام على نحو رئيس في تنمية وولادة رأي عام قومي يسعى ليكون مظهراً اساسياً وواقعا معاشا ومؤثرا، و لاعتباره في الوقت ذاته وسيلة فعالة للمراقبة ومتابعة تأدية المؤسسات القومية و كفائتها ، عبر تثمين المفيد و تعميمه و تشخيص الخطل و تقويمه.

إعلام اليوم و وسائله ليست كالتي كانت قبل ردح من الزمن، فلم تعد محصورة بالوسائل التقليدية ( كالجرائد و الإذاعة و التليفزيون) ، التقدم العلمي و التقني احدث طفرة نوعية في وسائل الاتصال الجماهيري و استحدث طرقاً و اساليب جديدة للتواصل و نقل الخبر و الحدث مما زاد من سرعة و دقة انتشاره ، اضافة الى تخلصه و الى حد بعيد من سلطة الرقيب التي كانت تحاصره و تمنعه. من هذه الوسائل الحديثة يمكن الاشارة الى الصحافة الالكترونية ومواقع الاخبار والمعرفة المختلفة على شبكة الانترنت ، وكذلك الى مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر والتي تعد الان أحد وسائل نقل الاخبار والأكثر شهرة فى العالم و ما بات يعرف بالإعلام الجديد

و لما كان الاعلام سلاح ذو حدين و يساهم سلباً او أيجاباً في تشكيل رؤية الفرد والمجتمع تجاه قضايا مجتمعه و حركة قومه وقدرته على تحليلها واستيعابها و بالتالي اتخاذ السلوك المناسب حولها، فيجب اتقان حسن استخدامه و توجيهه بحيث يساعد على بلورة الشعور القومي الايجابي بعيداً عن النوازع العنصرية و تأطيره نحو اهدافنا القومية و غاياتنا المشروعة و الابتعاد عن كل مايؤدي الى تشتيت مسعانا و جهودنا المشتركة.

نظرة خاطفة على الاعلام الكلداني و مستواه يوحي الى ضرورة تقييمه و الوقوف عند جوانب قصوره في اداء دوره و مهمته التعبوية و الدعائية سواء في توحيد الصفوف او تقديم و عرض لقضايا شعبنا على المستويات المختلفة محلياُ او دولياً. صحيح هناك العديد من الصفحات و المواقع الالكترونية و تعدادها لا يقل عن عدد قرانا و مدننا، ناهيك عن صفحات و مواقع الاحزاب و المنظمات القومية و اخرى تتخذ من اسمنا الكلدانى عنواناً لها، زد عليها صفحات الفيس بوك الكلدانية المتنوعة. بالرغم من افتقار الغالبية منها للآنية و متابعة الحدث فهي لاتعدوا كونها منتديات ثقافية لروادها باستثناء موقع عينكاوا الالكتروني حيث الاختلاف في الجوهر و المظهر و التوجه.

هذه المواقع كلها مفيدة لا بل ضرورية لتنشيط الحركة الثقافية و تطوريرها ولا يجوز التقليل من الدور الذي لعبته و لاتزال. لكننا نحن هنا امام مهمة تختلف تماماً ، مهمة تأسيس أداة سياسية كلدانية قوية و إعلام كلداني موجه يتفاعلان معاً و كأنهما وجهان لعملة كلدانية صلدةعلاقاتها متداخلة مترابطة . اعلام يعبئ ويشد الجماهير الكلدانية حول تنظيمها السياسي و يحيط قيادة التنظيم و لجانه علماً بالرأي العام و مستجداته ،إعلام يساهم في توحيد الخطاب السياسي القومي الكلداني و ينقله الى الجماهير بأسلوب مفهوم و مستساغ متجاوباً مع طموحاتها و رغباتها، إعلام يساهم في تقوية عود التنظيم السياسي وتصليبه من خلال المراقبة الجماهيرية و تنبيه القيادة الى النواقص و نقاط الضعف ، إعلام يوصل بين الأداة السياسية و جمهورها بشكل مستمر و آني و متواصل.

نعم الكلدان و قومهم اليوم اكثر من أية وقت مضى بحاجة الى هذه الآلة الاعلامية، نعم ليست بالمهمة السهلة و لكنها ممكنة و قد ساعد التطور العلمي و التقني و الى حد كبير في تسهيل هذه المهمة ، تخيل اخي المتابع وضع جمعية أو منظمة تود ايصال فكرة أو بيان الى جمهورها ، تصور وضعها قبل أقل من عقد مضى فكان عليها امتلاك آلة كاتبة وورق و نشطاء لطبع البيان و من ثم ايصاله الى عامة الناس والتي قد تستغرق ايام و اسابيع ناهيك عن المخاطر التي من الممكن ان تواجه ناقل النشرة أو البيان ، اما اليوم فلا تحتاج الى اكثر من جهاز الحاسوب و شبكة الانترنيت كي تطبع و تنقح و توصل بيانك الى اصقاع العالم خلال ثواني ليس إلا .... لا اوراق و لا ناس تعرض نفسها للخطر.... نعم الادواة متاحة و متوفرة و اذا اقترنت بالهمة والقناعة فستكتمل المعادلة.

و الخطوة الاولى تتجسد في فتح و تصميم صفحة الكترونية متخصصة و مهنية و مركزية للكلدان معتمدة وموثقة تروج الثقافة و الخطاب السياسي الكلداني و ليست منافسة بل مكملة و متممة و موحدة للبقية واعتبارها مصدراً لكل المواقع الكلدانية الاخرى وترسم خطاً و نهجاً واضحاً لهم فيما يخص الشأن الكلداني.

كما و يجب الانتباه الى الوسائل الاعلامية التقليدية و ايلائها الاهتمام المطلوب و بالاخص النظر و بشكل جدي في موضوع إنشاء محطة تلفزيونية خاصة بالشأن الكلداني وقضيته و لتطوير واغناء الثقافة القومية الكلدانية. بالتأكيد مشروع من هذا القبيل بحاجة الى دراسة متأنية و شاملة و من جوانبها المختلفة.

لذلك و حسب اعتقادى ما ان يتمكن المؤتمرين من انجاز الهدف الرئيسي في اقرار شكل الاداة التنظيمية وتوحيد الخطاب السياسي يجب ان يصرفوا جهداً و وقتاً كافيين لتحديد الأطر و الكيفية التي يستخدم فيها الاعلام كوسيلة فعالة في نشر و تعبئة جماهير الكلدان حول قضاياهم وعبر رسم سياسة اعلامية واضحة الملامح و الاهدافو التي في خطوطها العامةيجب ان تركز على:

- رسم خطوط عامة و سياسة واضحة في كيفية تقديم و عرض قضية امتنا الكلدانية في المحافل العالمية بهدف كسبها و اقناعها بعدالة قضيتنا و شرعيتها لا بل نيل رضاها و دفعها بإتجاه الضغط على حكومة المركز و الإقليم لاحقاق حقوقنا و مساواتنا مع بقية ابناء شعبنا العراقي في الحقوق و الواجبات، اي خلق خطاب إعلامي قادر و مؤثر في مراكز صنع القرار على جميع الأصعدة و المستويات.

- رسم سياسة لإعلام موجه نحو تقوية صفوف البيت الكلداني والوقوف بوجه كل المؤثرات الجانبية و الهادفة والرامية لتحريف الحركة القومية الكلدانية عن مسارها السليم وغاياتها واهدافها. خطاب إعلامي مرن قادر على عرض الإجابات لكل الاسئلة المطروحة ليس فقط من اللذين يهدفون الى عرقلة حراكنا السياسي بل من قبل ابناؤنا و اشقاؤنا والنابعة من حرصهم على قوميتهم اولاً و أخيراً .

- كما و يجب ان يكون اعلامنا هادفاً نحو تقريبنا من اخوتنا الأثوريون و السريان و العمل على تذليل العوائق و البحث عن نقاط اللقاء و المشتركات وعن كل ما يجمعنا و يوحدنا، فالكلدان لم و لن يكونوا في يوم من الايام مفرقين للصفوف بل جامعين لها وليس من العدالة اعتبار المطالبة بالحقوق نزعة انقسامية او انعزالية، بل العكس تماماً فهي مصدر للاتحاد و القوة . الكلدان مؤمنون و واثقون بان وحدتهم قوة و منعة لهم كما لبقية ابناء بلاد الرافدين الأصلاء.

هذه الخطوط المحددة لسياسة إعلامية عامة و بنهج واضح كفيلة بنقل الحراك الكلداني خطوة متقدمة بالاتجاه الصحيح اضافة الى بثها بريق و شعاع امل بين ابناء القومية الكلدانية.

النجاح كل النجاح للمؤتمر القومي الكلداني العام
الشكر و التقدير لكل من عبر عن رأيه و ابدى و لايزال مقترحاً هادفاً

polesdanha@gmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤتمرالقومي الكلدانى العام (3) الكلدان و الاعلام /د. بولص ديمكار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: