منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الفساد في الكنيسة الكلدانية وبعض اسبابها/ بولس يونان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الفساد في الكنيسة الكلدانية وبعض اسبابها/ بولس يونان   2013-05-17, 4:18 am

الفساد في الكنيسة الكلدانية وبعض اسبابها
بولس يونان
في 2013-05-17

يبدو ان للمال دوره الاساسي في اية منظومة او مؤسسة بما في ذلك الكنيسة. ولذلك نجد ان اول عمل قام به البطريرك الجديد للكنيسة الكلدانية مار لويس روفائيل الاول هو اعلان الثورة على المفسدين في الكنيسة والمتجاوزين على اموالها واملاكها. وبذلك يمكن ان نقول بان الاعلان عن وجود متجاوزين في ابرشيتي بغداد والبصرة هو البيان رقم واحد لثورته .

خطورة البيان
ان توزيع البيان على وسائل الاعلام فتح باب جهنم على الكنيسة الكلدانية, بانبرى كل من هب ودب يكتب ويحلل حتى ان البعض اخذ يملىء ويقرر بما وكيف على الكنيسة ان تعمل, وهم كلهم محقون في طرحهم, فالكرة حلقت في ساحتهم وفي المواقع الالكترونية وبهذا من حق كل من هو في الملعب ويجد في نفسه المقدرة على اللعب له الحق ان يركلها وبالاتجاه الذي يقرره هو. ان هذه بداية غير جيدة لعمل البطريرك الجديد.
ان معضلة الفساد والمتجاوزين على اموال واملاك الكنيسة هي من اختصاص القضاء وكان ممكن ان تطرح على المحاكم وتأخذ مجراها القانوني, بدون ان يبدأ سيادة بطريركنا بيانه الاول بالتطبيل والتزمير. وخوفي ان عمله هذا بدون دراسة وفقط عمل طبال مبتديء يطرق على الطبلة فقط للطَرِق لأن الراقصين طلبوا منه ذلك, او متسابق جري يصرف كل جهده في الامتار الاولى استجابة لتشجيع اصحابه ويسقط في منتصف الدورة.
الكنيسة في ازمة وازمة شديدة وخطرة, ازمة في كل المجالات سواء الادارية او العقائدية او الطقسية او المالية ...الخ.

اسباب الفساد
للفساد اسباب عدة كما ان له دروب عدة ملتوية للوصول اليه, مما يتشجع ضعاف النفوس لكي يسلكوا او ينفذوا اليه من خلال الثغرات الموجودة في النظام الكنيسي الخاطئ والتي تعتبر بيئة مشجعة لهكذا افعال , ومن بعضها:

- ادارة الكنيسة
لكل كنيسة مناطقية نظامها الخاص بها يديرها ويقرر فيها اما رجل الدين (سواء كان الكاهن او الاسقف), اوظله الفتوة القوي فيها. ان ارتباط الكنائس المناطقية بتسلسلها الهرمي اما معدوم او ضعيف. ان هذا نلاحظه في شكل مملوكية الكنيسة, فالمؤمنون يعرفون الكنيسة باسم كاهنها اكثر من اسمها لشفيعها. ان هذا هو نتيجة منطقية للنظام الملوكي المتبع في الكنيسة فعندما ينسب كاهن او اسقف لمنطقة خورنية او اسقفية فانه لا يغادرها الا في حالتين: ان يتوفاه الله او ان يتمرد على الكنيسة وبذلك فانه اما ان يلتجأ الى الكنيسة الاشورية او تجده عند ابواب دوائر الهجرة الغربية ومعه ما استطاع حمله من الذمم المالية. ان الطامة الكبرى هي ان عدد كبير من هؤلاء الطارقين ابواب الهجرة هم من سلك الرهبانيات والذين نذروا انفسهم للطاعة والعفة والتجرد.
ان ضعف رأس الكنيسة او انقياده او وقوعه في فلك بلطجية الكنيسة ادى الى انحلال النظام الهرمي المفروض وجوده في ادارة الكنيسة وبالتالي ظهور كانتونات شبه مستقلة كما هو الحال في تشكيل مجلس كنائس الشمال او استقلالية كراسي المهجر او تمرد الكهنة وعصيانهم.

- النظام الابوي و العشائري
ان كثير من الاباء الكهنة يعاملون ابناء رعيتهم بعقلية القرون القديمة, او مجتمعات الامية. فنلاحظ ان الكاهن يفتي في كل شىيئ سواء كان ذلك يتعلق بالدين او السياسة او الاقتصاد او العلاقات الاسرية او حتى الطبية. ان الكاهن لا زال يلعب دور كاهن القرون الغابرة عندما كانت الامية تسود المجتمعات وعندما كانت كل خورنة او قرية لا تملك من الكتاب المقدس سوى النسخة الموجودة في الكنيسة او التي لدى الكاهن. وهذا نلاحظه حتى ولو كان الحاضرون واعين وملمين بتفسير الكتاب المقدس فيتلو الكاهن قراءة الانجيل الاسبوعية بصوته الرخيم وعندما يأتي الى الموعظة نجده يعيد قراءة النص الانجيلي بالسورث ثم العربية العامية لان الحاضرين في الكنيسة ليسوا في نظره سوى خراف عندما يأمرها الراعي ما عليها الا ان تجيبه (باع).
ان الدور العمومي ( المعرفة الشمولية المركزة) قد انتهى منذ مدة طويلة, ولكن نجد ان الكاهن لا يقبل بهذه البديهية فتجده يتدخل في كل شىء, ويدلي بدلوه في كل صغيرة وكبيرة عن علم ومعرفة ام غير ذلك. فهو الطبيب الشافي وهو المهندس البارع وهو المزارع وهو الفيلسوف وحتى هو المفتي. وانه هو الكنيسة كما قال احدهم وبدون الكاهن لا توجد كنيسة!!!

- الفتوة او البلطجية في الكنيسة

لا تخلو كنيسة مناطقية من فتوة (رِجالة) وهؤلاء اصل الفساد في الكنيسة. ونظرا لممارستهم هذا العمل المنكر لمدة طويلة وبقاءهم في موقعهم هذا رغم توالي عدة كهنة للخدمة في تلك الكنيسة نجد كل منهم ضمن مجال طغيانه المناطقي يطغو ويستبد. والكارثة في هكذا اصناف عندما يعملون في الابرشيات والبطريكيات فانهم يتدخلون حتى في صلب العقيدة وادارة الكنيسة ومن خلالهم تكون درجة تصنيف الكهنة ومدى حظوتهم وقربهم او بعدهم عن حاشية الاسقف او البطريرك. كما ان التحافهم بالمال الكنسي جعل المؤمنين يهابونهم او يتوددون اليهم اما تجنبا لشرهم او ربما طمعا بحصة من الكعكة. ان هذا الوضع خلق ازدواجية في ادارة الكنائس فرغم وجود مجلس خورني او ابرشي في كل الكنائس واعضاؤها منتخبين بمدد قصيرة ( سنتين او ثلاث ولدورتين فقط) فان هذه المجالس صورية او مطية للكاهن او بلطجيته يركبونهم متى احتاجوا لخدمتهم ثم يركلونهم ويلكزونهم عند انتهاء المهمة. ان وجود المجالس المنتخبة لا يتوالم مع عمل رجل الدين او راعي الخورنة وبلطجيته الذين ملكوا المهمة وبعضهم جعل منصبها وراثيا.
ان المجلس الخورني لا يستطيع العمل في هكذا بيئة لأن الكاهن يريدهم ايدي وارجل تعمل بدماغه, بتوجيهه وتفكيره!!! في الوقت الذي يريد المجلس ان يعمل بارادته وتفكيره الذاتي ضمن بنود النظام الداخلي لعمل المجالس الخورنية. حتى ان بعض الكهنة يريدهم ماكنات بدون عقل تعمل عندما يكبس هو على زر تشغيلهم. ان بعض الكهنة يعتبر المجالس الخورنية منافس لسلطاته ودائرة نفوذه فاذا قامت اللجنة بتنظيم الامور الادارية والمالية والثقافية والطقسية وغيرها فانه يعتقد انه لم يبق شيئ من سلطاته؟

- الدور الاغاجاني
بدأ الفساد ينخر في جسم الكنيسة في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي , ثم ازداد اثناء الحصار الظالم المفروض على الشعب العراقي, حيث اثر ذلك على الرابطة الاسرية والتكوين الجسدي والفكري للفرد فكان جل ما يفكر به الانسان هو كيفية الحصول على الغذاء والدواء ومحاولة الابقاء على الترابط ضمن العائلة الواحدة .
في هذا الوقت نلاحظ ان الكنائس اصبحت ورشات للعمل سواء العامرة منها او تحت الانشاء.كاتدرائيات بضخامة وابهة ما اقيم منها في القرون الوسطى في اوروبا, فمثلا ارتفعت كنيسة الروح القدس في مدينة الموصل وسط بيوت يئن ساكنيها تحت ثقل الحصار فكانت كنيسة السفينة او التايتانيك كما كان يطلق عليها ابناء الموصل تهكما.
ان اغلب اعمال الترميم للكنائس القائمة لم يكن لاجل التوسيع ولكن لاجل التزويق والزخرفة واضافة اصنام جديدة الى الاصنام القائمة وبذلك فقدت هذه الكنائس والاديرة سكونها وهدوءها والاجواء القدسية التي كانت تميزها وبذلك ابعدت المؤمنين عن الكنيسة لان الوسط او الجو الجديد في الكنائس اصبح خانقا وليس جوهم الذي تعودوا عليه.
لم ينفذ رجال الكنيسة هذه المشاريع ضمن النسق الاداري والفني المعمول به في نظام تنفيذ المشاريع وبالشفافية المطلوبة فكان الكاهن او الاسقف وبلطجيتهم هم المهندس والمقاول والمحاسب في نفس الوقت. وبذلك فقدت عشرات ومئات الالاف من الدولارات تحت اتربة وغبار مناشيرالحجروجعجعة المكائن والمعدات وغيرها, وعند انجلاء هذه وانتهاء الاعمال في هذه الكنائس والاديرة تبين ان هذه الاموال المفقودة اخذت طريقها الى جيوب هذه الدائرة الضيقة تحت مسميات عديدة, ففي يوم وضحاها اصبح هؤلاء اصحاب قصور وسيارات فارهة ومعامل ومصالح.
بعد الاحتلال الامريكي للعراق في خضم الانفلات الامني والازمات التي عصفت بالبلد ونظرا للظروف القاسية التي واجهها المسيحيون نتيجة للعنجهية الامريكية واعمالها الاجرامية وتغطية لهذه الفظائع كانت الظاهرة الاغاجانية . مليارات الدولارات صرفت من اجل ماذا؟
قرى جديدة ببيوتها المتهرئة بنيت بسرعة وبدون تخطيط او بموجب الاسس المتبعة للاعمال الهندسية وسياقاتها. بجانب هذه الاكواخ قامت قصور وصروح تشمل الكنائس وقصور لسكن رجال الدين, فيها ما يمتع النظر وارائك لاتكائهم وخدم وحشم وغيرها.مئات الالاف او الملايين اخذت طريقها الى جيوب المشرفين والقيمين عليها, فقد قال احد المهندسين بانه ذخر من المال من خلال عمله لحوالي اربعة سنوات في المشاريع الاغاجانية لما يعادل عمله لمدة اربعين سنة!!!
نلاحظ ان اباءنا البطاركة والاساقفة اخذوا يلهثون وراء هذا الاله الجديد ويغدقونه بالاوسمة الكنسية وكأنه المسيح المخلص وبذلك شاركوه في المؤامرة والجريمة التي لا تغتفر وهي زعزعة اهم اركان الدين وهو الايمان. ثم انتهت هذه الظاهرة بانتهاء المهمة .

- تمرد رجال الدين
ظاهرة خطيرة جدا. وهو تسرب كثير من الكهنة والتجائهم الى الكنائس الاخرى او هروبهم وذممهم المالية الى دول اللجوء وتقديمهم قصص ملفقة كاذبة لدوائر الهجرة لكي يتم قبول لجوءهم . تركوا خورناتهم وسبب اغلبها المال وطمع الدنيا. والكارثة الكبرى هي ان عدد كبير منهم هم من سلك الرهبانيات. متمردين وعاصين على الكنيسة اخذوا لهم مواقع في مدن المهجر وبعضهم او كلهم حاليا يكرس ويعظ في المؤمنين عن واجب الطاعة والتجرد وغيرها.

- التسمية او الهوية
لم تعد الكنيسة الكلدانية, كلدانية اللسان. فانه اصبح من المستحيل ان يقام قداس في اي من الكنائس الكلدانية بهذه اللغة بصورة كاملة. لغات عديدة سواء الفصحى او المحكية. اصبحث القداديس ساحات لاستعراض اللغات او يمكن ان نقول امم متحدة مصغرة!!!
ان بعض الكنائس تقيم القداس كله بلغة عربية خالصة. حتى ان بعض الكهنة يعتبر اللغة الكلدانية من مظاهرالتخلف ومن الماضي وقد عفى عليها الزمن. لا اعرف لماذا لم تؤسس لحد الان كنيسة عربية تضم المتسربين من الكنائس الكلدانية والسريانية والمارونية . فقد السريان الموارنة هويتهم عندما تنازلوا طوعا عن لسانهم لصالح العربية وكذلك السريان الاخرين ولحقهم الكلدان فاصبحوا كانهم مجمع اجهزة موسيقية ما عليها الا ان ترن وتطن, دون اي نسق او نوتة تجمعهم.
اقترح ان تلغى هذه الكنائس بتسمياتها ويعاد صياغتها وتسميتها (الكنيسة العربية الموحدة), بدل هذا الوضع المهزلة الذي هي فيه.وبذلك نتخلص من بعض الكراسي الزائدة.

- الانفلات الليتورجي
لا يوجد ما يسمى طقس او ليتوجيا موحدة ومركزية في الكنيسة الكلدانية, فلا توجد كنيستين او كاهنين يؤديان القداس بصورة موحدة وبموجب ما وضعه الرؤساء. حتى ان الكاهن الواحد نفسه لا يثبت على الطقس الذي وضعه هو نفسه. وبذلك كثرت الكراريس, كل يطبع على هواه وبالكيف الذي يلائمه. فتجد في الكنيسة الواحدة عدة كراريس لرتبة الموتى والمعمودية وغيرها ومن وضع نفس الكاهن. اختفت عبارة (بأذن الرؤساء) التي كنا نجدها في كل الاصدارات الكنيسة وحل محلها اعداد وترتيب القس او الشماس فلان الفلاني.
ان الكنيسة الكلدانية ليست فقط في ازمة ولكنها تعيش فوضى ولا مبالاة بالحالة التي هي فيها. وبذلك اتمنى ان يستطيع قداسة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ان يعيد للكنيسة لحمتها وابهتها وقدسيتها وبنيانها ومركزيتها وارثها الذي قام على دماء شهداءها العظام والقديسين على مدى تاريخها, ولا يقع في دائرة البلطجية التي وقع فيها سلفه وتكون جعجعته هذه فقط صوت صنوج يرن.واتمنى ان لا تكون لثورته بيان واحد فقط.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الفساد في الكنيسة الكلدانية وبعض اسبابها/ بولس يونان   2013-05-17, 4:19 am

اقتباس :
سيزار ميخا هرمز

رد: الفساد في الكنيسة الكلدانية وبعض اسباب
« رد #1 في: اليوم في 09:03 »

تحية طيبة اخ بولس
قبل كم يوم كنت قي حوار مع احد الاخوة حول بيانات وتوضيحات ومقابلات وتصريحات غبطة ابينا البطريرك
قلت له اتهمنا الناس اننا ننشر الغسيل عندما نكتب حول امور كنيستنا الكلدانية وان المواقع الالكترونية ليست حلا او طريقة جيدة ؟؟ لانها مفتوحة للجميع ومن جميع الديانات ؟؟
من المفروض وحسب تصريح غبطته الاول عبر اذاعة صوت الكلدان انه يسعى لبناء البيت الكلداني وتقويته
سالت صديقي هذا هل تعتقد بنشر تقرير اللجنة المشكلة من غبطته عن الاموال والاوقاف ابرشيتي بغداد والبصرة انها طريقة صحيحة لبناء البيت الكلداني وهو الذي نشر عبر المواقع الالكترونية .. لماذا لم تعتبرونه نشر غسيل امام الجميع .. ؟؟ امام هكذا تناقضات صارخة وغيرها الكثير البعض يطالبنا بأن نكون من جماعة ( لا اسمع لا ارى لا اتكلم )
ثم سائلت هذه الصديق سؤال اخر امام هكذا نشر واجراء سيتحتم على غبطته تشكيل لجان اخرى تكشف عن طريقة صرف الاموال والاوقاف في ابرشية اربيل على سبيل المثال المكان الذي تدفقت منه الاموال ومنحت فيه الاوسمة وكذلك لجان الابرشيات الاخرى ؟؟ ..ويتم نشر التقرير على الجميع
لا اقصد خلق حزازيات بين كنيستنا الكلدانية وخاصة اننا على ابواب سينودس كلداني سيتم فيه دراسة الكثير من المواضيع مثل مسألة الطقس والليتورجيا التي تطرحها اخي بولس ..
لدي الكثير لكتابته انا ايضا لكن بما اننا على ابواب سينودس كلداني اتمنى ان نخلق اجواء مثالية له بالتهدئة


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفساد في الكنيسة الكلدانية وبعض اسبابها/ بولس يونان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: