منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  الأناء ينضح بما فيه / د. نزار شمّو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الأناء ينضح بما فيه / د. نزار شمّو   2013-06-03, 4:50 pm

Jun 03, 2013


الأناء ينضح بما فيه


د. نزار شمّو

نشرت البطريركية الكلدانية خبراً عن السينهودس الكلداني القادم والمزمع اقامته في بغداد خلال الفترة 5 – 11 من حزيران ووصفه بأنه "مفصلي"، أضافةً ألى بعض التفاصيل والتعليقات والردود على بعض الاشاعات والأفترائات، وجدت منها خبراً من الضروري جدّاً التعقيب عليه بمقالة تحوي تحليلي الشخصي للخبر ومحتواه وبعض الاقتراحات التي اراها مناسبة عن الخبر وما تضمنه وكذلك حول انعقاد السينهودس.

في البداية احب ان أذكّر القراء ما قاله يوحنا الرسول، " بالايمان ندخل في صداقة مع الرب وبالمحبة نعيش ونزرع هذه الصداقة". مفهومي من هذه المقولة الحكيمة هي ان محبتي مبنية على ايماني ومعجونة به، انني لا يمكن ان افصل الاثنين ابداً. ومحبتي لكنيستي وسينهودسها القادم لا يوجد أيّ شك فيه وصلاتي من اجل الاباء المشتركين فيه لكي يلهمهم الروح القدس بانواره لخير الكنيسة الكلدانية والمسيحيين قائمة ومستمرة الان والى ما بعد ختامه وعندي ثقة بانهم لن يخيبوا آمال جميع المؤمنيين. ولهذا ارجو من الاب والمعلم الجليل مار روفائيل الاول ساكو وجميع الاساقفة المشاركين في هذا الاجتماع المقدس ان يدرسوا ويتطلعوا وبمليّة وصبر وعقل مفتوح ورؤية شاملة لكل ما يكتب وينشر عن اجتماعهم هذا سواء يتفقون بالطروحات او لا يتفقوا معها، سواء اعجبتهم او لا تعجبهم، وخصوصاً أنّ الحالة العامة والخاصة للكلدان اصابها الكثير واثّرت عليها العديد من العوامل السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية ولا يخفيكم سراً ما تركته ظروف الحرب القاسية والظالمة، ولا تزال، من تأثير سلبي وعلى كل المستويات الشعبية والاجتماعية والدولية.

سأحاول القاء الضوء بشكل تفصيلي على معظم ما جاء في الخبر او الاعلان المذكور.

أ . "المناقشات خلال جلسات السينودس حرّة وديمقراطيّة، كانت هكذا وستبقى كما تتطلب القوانين الكنسيّة" هذا منقول نصاَ من الخبر. تعليقي وتحليلي هو: اذا كانت القوانين الكنسية هي الحكم والفاصل في القضايا المطروحة للمناقشة في جدول اعمالكم، فما هو الداعي لتغليب صفة الحرية والديمقراطية على اجواء جلسات السينودس!! ولو وجدت في اي سينودس سابق ستكون مرتبطة بنفس القوانين الكنسية التي تنطبق وتطبق في كل السينودسات السابقة والحالية والقادمة!!

ب . "كل اسقف يقدّم وجهة نظره ويتخّذ قراره بحرية وبضمير حي ومسؤولية" منقول نصّاً كذلك. وتساؤلي اي وجهة نظر وأي قرار اذا كنتم جميعكم تحت شرعيّة القوانين الكنسية ويدها فوق الجميع!! فهل القوانين غير واضحة وتحتاج الى تمحيص ودراسة وتبديل او تعديل!!.

ج . "لا يوجد هناك فرض رأي أو إرغام أحد. القرارات تتخذ بالاغلبيّة كما هو متبع. فلا يوجد زعيم او دكتاتور كما يروج البعض" أنتهى الاقتباس.

هل هذا يعني أن القوانين الكنسية مفروضة عليكم دون ان يؤخذ بنظر الاعتبار مناقشتها قبل ان تصبح قوانين تطبق على الجميع وعليكم اولاً وبالتالي سترجعون لها عند الحاجة ولن تحتاج الى نقاشات ثانية او ثالثة الا اذا اقتضت الضرورة بذلك او احتاجت الكنيسة الى تعديل او تغيير أيّ منها، اما "الارغام" الموضوع المعقد والذي لم افهمه ولم اعرف كيف افسّره الا اذا تصورت ان لكل واحد منكم ملفه الشخصي والمحفوظ بسريّة تامة ويستخدم عند الضرورة السلبيّة او الايجابية!! انه سؤال واستغراب بنفس الوقت، لان قدرتي العقليّة لم تحدد كيفية ارغام اسقف، او حتّى راهب من دون أي شكل من أشكال التهديدات!! لكن مقابل ذلك انني احترم أي صيغة ترونها ضرورية عند التعامل بهكذا امور لاني اعتبرها امور كنسية مهمة واسرار يجب الحفاظ عليها ضمن الكنيسة!!

اما عن القرارات واتخاذها بالاغلبيّة فالتساؤل هنا اذا استجدت ظروف تتطلب منكم اصدار قرار او تعليق فهل تنتظرون السينهودس للبت فيها ام يكون للبطريرك الدور الكبير بالرد والتصرف في حينها؟ الا يسمى هذا دور الرئيس او دور الزعيم؟ وهل القوانين الكنسية تحذر وتمنع من هكذا تصرفات ام تشجعها وتقول لكل مقام مقال!! إننا نصدق انّ وقت الزعامات الفرديّة والدكتاتوريات قد راح وولّى دون رجعة ولا اعتقد ان الكنيسة تسمح بذلك حيث قوانينها واضحة حول الموضوع!!

د . "حصلت في السابق مقاطعات لحضور السينهودس، وكانت جماعيّة وليس فرديّة وسببها عدم الإعداد والتغييرات الطارئة. يقرر انعقاد سينهودس في مكان ما وتاريخ ما، ثم يتغيّر الموعد وتتغيّر الاجندة وهذا يعود الى ضعف الادارة." انتهى الاقتباس.

طيب اول شيء يتبادر الى ذهني هو: أنّ المقاطعات الجماعيّة لحضور السينهودس مقبولة عند البطريركية الحاليّة، ورجائي هنا منكم بتزويدنا بالقانون الكنسي الذي يسمح بذلك!! والذي اثار استفساري هو لماذا المقاطعة الفرديّة لعدم حضور السينهودس غير مقبولة! وتوجد حالات كثيرة تكون الاغلبيّة على خطأ ولكن يؤخذ برايها كونها تملك الحريّة والديمقراطية! والا سنكيل بمكيالين ونكون عند ذاك غير عالمين بما نحن فاعلين وتكون اللاعقلانيّة واحدة من صفاتنا!! وهذا ما لا اجد له اي تفسير في الخبر المذكور!!

في نفس الفقرة اعلاه حيث كان سبب المقاطعة (المقبولة والقانونية والمثبتة في اللوائح والقوانين الكنسية) لحضور السينهودسات السابقة، واعتقد أنّ عددها اربعة، لان الادارة كانت ضعيفة وضعفها جاء نتيجة من عدم الاعداد وتكرار التغييرات الطارئة لامكنة وتواريخ السينهودسات!! فاستنتاجي، وانا العبد البسيط البعيد عن دائرة القوانين الكنسية، لم يكن الفعل بعدم الحضور شرعي وقانوني فقط بل حتّى اسباب عدم الحضور كانت شرعيّة وحسب القوانين الكنسية!!! هل تريدونا ان نصدق ما كتبتم؟ ولو حدث نفس الشيء الان، لا سمح الله، فهل تقبلون به عذراّ شرعيّا لتاجيل السينهودس القادم؟؟ ولو قبلنا الاسباب التي ذكرتموها الم يكن من الافضل مناقشة اسباب ضعف الادارة، إن كان ذلك صحيحاّ، ومحاولة تقوية الادارة لانها بالتالي ستقوى دور الكنيسة ويقوى كل من ينتمي اليها ابتداءً بالاساقفة حتى المؤمنيين منا والعلمانيين، وخصوصا البطريرك الجليل مار روفائيل كان جزءً مهماً ونشطاً من الادارة السابقة!!

وضمن نفس المنطق الذي ذكره الخبر اعلاه، هناك تغييرات عديدة ومهمة وخطيرة حصلت منذ انتخاب البطريرك في نهاية شهر كانون الثاني ومطلع شباط لهذه السنة وحتى يومنا هذا، الا ترون من المنطق والحكمة ان يؤجل السينهودس القادم وخصوصاً ان جدول اعماله قد كتب واتفق عليه قبل اربعة اشهر تقريباً في روما.

انني اكتب ملاحظاتي هذه من باب حرصي وولائي لكنيستي الكلدانية العريقة وارى ان اسجل بعض النقاط التي اراها جوهرية لاي مناقشة او قرار بخصوص الكنيسة ومستقبلها ودوام رسالتها الروحية وان تكون الادارة الحالية واعية جداً وصبورة وحكيمة قبل الخروج باي قرار او قانون له تاثير سلبي على مسيرتها ورسالتها الروحانية العظيمة والمقدسة.

أن الوحدة التي نتمناها لجميع كنائسنا الشرقية ليس له حاجة ملحّة وله اهمية قصوى في الوقت الحاضر، نعم انه ضروري وحيوي وخطوة لابد منها، اضافة الى ذلك اعتقد ان الجميع غير مستعد لهذه الخطوة الان، ساتي على هذا الموضوع قريباً، اننا الان امام تحديات تاريخية وضرورية ان لم اقل اكبر بل توازيها بالاهمية وتساويها بالنتيجة. أن واحدة من مهام الكنيسة الكلدانية الان ان تسند وتقويّ الامة الكلدانية بكل جهودها وامكانياتها التعبوية والادارية والسلطوية والروحية، صحيح أنّ دور الكنيسة روحاني وفي خدمة ملك الملوك يسوع المسيح، لكن ايضا الكنيسة يجب ان تخدم من يحب ويصلي ويخدم الشعب باسم يسوع واعتقد ان خدمة الرب تاتي من خلال خدمة ومساعدة من يؤمنون به ويخدمونه ويمجدون لاسمه، وهؤلاء المؤمنون لهم اصول وجذور قومية (الكلدانية)، وتاريخية متعمقة ومنذ الاف السنين ومن مهام الكنيسة ان تصون وتخدم وان تعمق الاصول القومية الكلدانية لانها نقطة وصل وربط بين اهداف الكنيسة والمؤمنيين والعلمانيين ليس لان العلمانيين لا يحبون كنيستهم والمسيح بل لان من واجب الكنيسة الكلدانية ان تدافع عن حقوق الكل ومن ضمنهم العلمانيين وبالتالي يصبح الاتحاد (من داخل البيت الكلداني) بين الروح والجسد وما بين النظرية والتطبيق فلا تسيّس الكنيسة بدعمها للقومية ولا يصبح العلمانيين رهباناً او اساقفة مسيّسون، مع انه من حقهم ولا يوجد أي سبب بمنعهم من فعل ذلك، وانه لشرف لاي منا ان يكون خادم للمسيح ولكنيسته ولبني قومه الكلدان. أن مقترحكم بعمل ما معناه تعداد لكل الكلدانيين في الخارج وتسجيل اولادهم عند السفارات لهو اقتراح ممتاز يحتاج جهود الجميع لتفعيله وتنفيذه لانه خطوة الى الامام بصدد ما ذكرته انا اعلاه عن تعاون الكنيسة الروحانية مع العلمانيين القوميين وابعاد فكرة عدم الالتقاء ما بين الاثنين للاسباب اعلاه.

ان ما نحتاجه في هذه الظروف الحالية هو ان نأخذ الامور، كل الامور، بشكل جدّي مع الاحترام الكامل لكل الاطراف والطروحات والافكار والاعتراف الحيوي والانساني بكل الجهود الرامية الى خدمة وتطور الكنيسة والمؤمنون والشعب الكلداني دون اي فوقية او تهميش المقابل مهما كان دوره في كل العملية.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأناء ينضح بما فيه / د. نزار شمّو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: