منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 غـراب غـريب بـين صقـور بـيتـنا الـقـريـب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3168
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: غـراب غـريب بـين صقـور بـيتـنا الـقـريـب   2013-06-09, 9:41 pm

9/6/2013



غـراب غـريب بـين صقـور بـيتـنا الـقـريـب
بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني

كـنتُ راجعاً من أمسية سعـيـدة ضمتْ أصدقاءاً لـنا غابـوا زمناً بـين طيات العـمر ، ورفاقاً تجـمعُـنا معـهم هـموم هـذا الـدهـر ، فإستـلقـيتُ عـلى الأريكة يأخـذني النعاس فـيُـطبق الجـفـون تارة ويُغـمِض العـيون ، وتارة أخـرى تـثيرني الخـواطر والشجـون ، ومن شـدة الغـبطة ترتـقي حـتى الجـنون ، وتجـنباً لمتاهات الـظـنون ، كان لا بـد لي أخـيراً من راحة الـنوم الحـنون ، فـفي الغـد مطـلوب منا عـمل بهمّة ودقة وفـنون .

1- وأنا في غـمرة الـنوم هـذه ، أخـذني حـلمٌ جـميل

2- رأيتُ نـفـسي في لـقاء مع صديقي خـليل يحكي لي عـن حـلمه الـدليل

3- رأى فـيه زميله نبـيل ، يروي له قـصة قـرأها في كـتاب :




(( المرام في عـرس أصحاب المقام ، وخـمسة أيام في جـنان السادة الـكـرام ))


قال الزميل نبـيل (3) في قـصته : حـلـقـتْ طـيور فـوق بحار الأحـياء ، وأخـرى طارت في أعالي السماء ، وغـيرها قـطـعـتْ مسافات في الصحـراء لـتجـتمع في حـديقة فـيحاء ، فـجاءت الـصقـور والـنسور بكـل حـبور ، إلى بستان سياجه أقـوى من الصخـور تـفـوح منه العـطـور ، تملؤه الأوراد والزهـور ، بابها مصنوع من خـشب الأبانوس يوحي بالسرور ، لا تـنـفـذ منه الزواحـف ولا الحـشرات ولا الطفـيليات فـليس فـيه نخـور


وواصَل نبـيل (3) قـصته يحكي ، لصديقي (2) الحالم خـليل ، وأنا (1) في نومي وحـلمي الجـميل قائلاً : أن صقـراً مهيـباً من فـصيلة راقـية منبعه جـليل ، كانت له رغـبة أن يطير ليحـضر ويضفي عـلى الـبستان هـيـبة ، إلاّ أنَّ هـبوب الرياح والـثـلوج عاكـسته وسبَّـبتْ له خـيـبة .



[/b]
ولكـن من غـرائب الأمور كان في الـدنيا ضباب وتـوقـعـوا أمطاراً ، فـشاءت الأقـدار لغـراب غـدّار ، مُمَرغـل في نـفايات الأنـقاض والغـبار ، إقـتـربَ من تلك الأطـيار وإتـكأ كـذليل عـلى جـدار ، فـتحـنـَّـن عـليه الـبوّاب يحـميه من الأقـدار ووضع في منـقاره ورقة شجـرة تأشيرة المرور بوقار ، فأدخـله بـين الجـماعة ليجـثم بـين الزوّار .

صارت الصقـور تبحـث في شأن أرض الـقـطـبَـين وبرودة ثـلوجها والغابات الإستـوائية ومناخها والمَزارع وقـلة غـلتها ، فإشـتكـتْ الغابات من ضوضاء بـبغاواتها والمزارع من جـفاف أراضيها والـدوائر الـقـطـبـية من هـبوب عـواصفها ، فـردَّتْ الـنـسور وقالت :


يا معـشر الـطـيـور ، ما ضوضاء الـبـبغاوات إلاّ غـناء للأشجار الباسقات ، وأما شـحّة الغلات فـوراءها العـصافـير اللاقـطات ، ولكـن عاصفة الـثلوج تـسبـبها الطـيور التي تسبح وتمرح في بحار الـقـطـبـيات .


فـقال الصقـر : أي الطـيور تسكـن في تلك القاصيات ؟ فأجاب النسر : ألم تسمع بطـير لا يـطـير بل يسبح عـنـد سواحـل المحـيطات ؟ يمشي عـلى رجـليه يحـرّك جـناحَـيه يتباطأ في مشيه ، قـد تحـسبه من زمرة العـناصر الـثـقـيلات ، لكـنه يعاكس هـذا ويمانع ذاك كأنه من أرباب الكائـنات ، إنه الـبطـريق يخـطـو الهـوينا كالحاملات .


أما الغـراب فـقـد نسيَ حاله الـذي يُـقال عـنه (( مْـتـَـيَّه المشـيَـتين ! )) وظن أنه يجـيـد اللعـب عـلى الحـبلين ، والصقـور تراقـبه بكـلتا العَـينين ، والنسور ترصد فـقـدانَ توازنه وتلعـثمَ صيحاته وتـذبـذبَ ريشِ ذيله ، رأته يقـفـز فـوق تـلة كي يرفع من هـبوطه وصار ينعـب نـَعـيـبَه ، وبعـض ريشه منـتـوف من وجهه وقال :

يا معـشر الصقـور والـنسور ، عـنـدي كـتاب للعـتاب ، ما لـنا ولصقـركم المهـيب ، وما شأنه في الـقـطـبَـين مع بَـطـْـريقـِنا الحـبـيب ! ؟

فإنـتـفـضتْ الـطـيور بوجه الغـراب وقالت له : يا غـريب يا غـراب ، ما لكَ والصقـور الأنجاب ، أنت مبهم الألقاب ولن نسمح لك بهـذا العـتاب ، وما الـذي جاء بك هـنا وبـيـدك هـذا الكـتاب ، ألا تـدري هـذا محـفـل الأحـباب ؟ نحـن رحـمنا بحالك فأكـرِم نـفـسَكَ بنـفـسِكَ ، فـبعـد هـنيهة سـتـكـون لـنا الأنخاب !! ضـُم منقارك القلاّب وإكـتـفِ برحـمة الـبوّاب !!! فـما كان من الغـراب إلاّ وإنسحـبَ في خجله ، وجَـرجَـرَ وراءه ذيله ولن يعـيـدها ثانية في حـياته إذا إستـمرَّ في غـيِّه ، إلاّ إذا أصلح ذاته بـذاته



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غـراب غـريب بـين صقـور بـيتـنا الـقـريـب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/مايكل سـيـﭙـي

-
انتقل الى: