منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  البيان الختامي للسينودس الكلداني سادسا: كما أولى آباء السينودس الأهميّة... واكدوا على احترام النظم الليترجية (الطقسية) في ك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4544
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: البيان الختامي للسينودس الكلداني سادسا: كما أولى آباء السينودس الأهميّة... واكدوا على احترام النظم الليترجية (الطقسية) في ك   2013-06-13, 9:42 pm


May 31, 2013

البيان الختامي للسينودس الكلداني
سادسا: كما أولى آباء السينودس الأهميّة... واكدوا على احترام النظم الليترجية (الطقسية) في كافة الابرشيات
وهي ذي النظم الواردة في الوثائق الكنسية الرسمية



ج‌- التجديد الليتورجي
 
ماذا تعلمنا الكنيسة حول كيفية أحترام وتطوير تقاليدنا "بطريقة النمو العضوي"؟
هل التجديد الاصيل يعني اضافة عناصر ليست من تقاليدنا مثلا من التقليد اللاتيني؟ او يعني ذلك الاخذ بنظر الاعتبار التقليد الكلداني لكي ينمو من صلبه ويتّسع في مجاله؟ يا تُرى اية صيغة في "التجديد" هي صحيحة في الكنيسة الكلدانية: هل هو اضفاء الصيغة اللاتينية التي استحدثت في اعقاب المجمع الفاتيكاني الثاني ام انه اصلاح القداس الكلداني لعام 2006؟


القانون الكنسي - مجموعة القوانين الشرقية، 1990:
ق. 40 البند 1 - على الرؤسـاء الكنـسـيّين الذين يرئسـون الكنائـس المتمتعة بحكم ذاتي، وعلى جميع الرؤساء الكنسيّين الآخرين، أن يُعنوا عناية بالغة بصَون طقسهم بأمانة وحفظه بدقّة ولا يقبلوا أيّ تغيير فيه، ما لم يكن في سبيل نموّه الذاتي والحيوي، واضعين مع ذلك نُصب أعينهم المحبة المتبادلة بين المسيحيّين ووحدتهم.


وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني- قرار في الكنائس الشرقية الكاثوليكية، 1964:
بند 6- وليعلم الشرقيون كلهم علماً يقيناً أنه بإستطاعتهم بل يجب عليهم أن يحفظوا دوماً طقوسهم الليتورجية الشرعية ونظامهم، وألا تطرأ عليها تغييرات الا ّ بسبب تقدمهم الذاتي والعضوي. وعلى الشرقيين بالذات أن يحافظوا إذاً على هذه الأشياء كلها بكل أمانة. وعليهم أيضاً أن يحصلوا فيها معرفة أحسن، وأن يمارسوها ممارسة أكمل. وإذا ما أبعدوا عنها إضطرارياً، بفعل ظروف الزمان والأشخاص، فليجتهدوا أن يرجعوا الى تقاليد أجدادهم. أما الذين، بفعل وظيفتهم أو خدمتهم الرسولية، هم دوماً بإتصال بالكنائس الشرقية والمؤمنين المنتمين إليها، فيجب عليهم لخطورة الوظيفة التي يمارسون أن يتثقفوا باهتمام بالغ في معرفة وتقدير ما يختص بالشرقيين من طقوس وأنظمة وعقيدة وتاريخ وميزات خاصة. ومن المطلوب بالحاح من الجمعيات الرهبانية ومؤسسات الطقس اللاتيني التي تعمل في بلاد المشرق أو بين مؤمنين شرقيين، أن تنشىء لها على قدر المستطاع، وذلك في سبيل رسالة أكثر فعالية، أديرة أو أقاليم ذات طقس شرقي.


اليكم وثيقة التعليمات للكرسي المقدس حول تطبيق المواصفات الليتورجية في دستور قوانين الكنائس الشرقية لعام 1996.
بند 12- يثبت المجمع المسكوني المقدس ويمدح نظام الأسرار القديم القائم في الكنائس الشرقية وايضاً طريقة الإحتفال بها ومنحها. ويرغب في أن تجدد هذه الطريقة إذا إقتضى الأمر.
ان الاب الاقدس يوحنا بولس الثاني يرى في هذا "رمز الموقف الثابت الذي يتشبث به الكرسي الرسولي وهو ان المجمع صرح بذلك وهو يطلب من الكنائس الشرقية التي هي بشركة تامّة معه ان يكون لها الشجاعة لاكتشاف التقاليد الاصيلة عن هويتها مجدّدة نقاءها الاصلي لدى الضرورة.
ان التقدّم العضوي لأي كنيسة حاصلة على حكم ذاتي يتضمّن اولاً الاخذ بالحسبان كل الجذور التي منها نشأ منذ البدء تراث تلك الكنائس لاسيما في أورشليم والأسكندرية وأنطاكية والقسطنطينية وأرمينية وفي الامبراطورية الفارسية القديمة، وثانياً الاسلوب الذي بموجبه تسلسلت مثل هذه التقاليد وهي تتأقلم مع مختلف الظروف والاماكن وهي تحافظ على كيانها بتواصل منسجم.
ويضيف مار بولس السادس: "اي تجديد يجب ان يكون منسجما ومتفقا مع التقليد السليم بحيث ان القوانين الجديدة لا تبدو وكأنها جسم خارجي ادخل غصبا في البنية الكنسية بل وكأنه ازدهار ينبع طبيعيا من الصيغ الموجودة بالاصل".


ماذا تعلمنا الكنيسة حول خاصيات بنايات كنيستنا الشرقية؟
هل يعني ان قدس الاقداس يكون مفتوحا لعامة الناس او محفوظا كمكان مقدّس؟ هل المقومات الاولية "للبيما" والستار يتخلى عنها كطراز قديم بَطُل استعماله ام يجب ان تعاد اقامتها؟
 
اليكم وثيقة التعليمات للكرسي المقدس حول تطبيق المواصفات الليتورجية في دستور قوانين الكنائس الشرقية لعام 1996.
بند 104. يكون قدس الاقداس مفصولا عن الصحن بستارة وبوابة او حاجز مزدان بالايقونات يفصل المذبح عن الجزء الاساسي للكنيسة لانه اقدس مكان: يشمل المذبح الذي فيه تقام الليتورجية الالهية ويقدم القربان. فقط اولئك الذين وفوض اليهم لهم خدمة الاقداس يحق لهم الدخول الى قدس الاقداس للقيام بالرتب المقدسة.
ما يلي: عليه من المهم عند صيانة الكنائس القديمة او تشييد كنائس جديدة ان يدرس المسئول باعتناء الرموز المعبرة فيها، آخذا بنظر الاعتبار بنظرة مستقبلية امكانية استعادة ذاك الاستعمال انسجاما مع التقليد الاصلي.


ماذا تعلمنا الكنيسة بخصوص اقامة القداس؟
هل على الكلداني الذي يقيم الذبيحة الالهية ان يواجه الشعب ام بالاحرى تطلب منه الكنيسة ان يصلي بنفس اتجاه الناس مواجها الصليب مع الشعب؟
 
وثيقة تعليمات الكرسي الرسولي حول تطبيق التعليمات الليتورجية في دستور قوانين الكنائس الشرقية لعام 1996:
بند107 ـ ان هذا التفسير الغني والخلاب يشرح ايضا السبب الذي عليه يرتكز الكاهن في رئاسة القداس مصليا ووجهه نحو الشرق في اقامة الليتورجية، تماما مثل الشعب المشارك. أن المسألة ليست ما يدعيه البعض غالبا وهو ان الذي يرأس الذبيحة الالهية يدير ظهره على الشعب وانما الامر هنا قيادة الشعب في رحلته نحو الملكوت، متضرعا في الصلاة حتى مجئ الرب ثانية.
ان هذه الممارسة في الكنائس الشرقية الكاثوليكية غالبا ما هي مهددة من قبل التأثير اللاتيني الجديد والحديث، ولذا فهي ذات قيمة عميقة يجب المحافظة عليها كونها منسجمة مع الروحانية المشرقية الطقسية.
 
هل يسمح للشمامسة او فرقة التراتيل او الشعب ان ينشدوا لحنا ما اثناء صلاة تقديس القربان المقدس (النافورة) ام يجب على الجميع السكوت مستمعين للكاهن الذي يصلّي؟ هل هذه قاعدة لكنيسة اللاتين فقط ام مطبقة على كل الكنائس.
وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني- في "الليترجيّا المقدّسة" 1963
بند 3- لأجل ذلك يرى المجمع المقدّس أنّه لا بدّ، في سبيل تطوير الليترجيّا وإحيائها، من التّذكر بالمبادئ التالية، ومن إقامة القوانين العمليّة.
في هذه المبادئ وهذه القوانين طائفة يمكن ويجب تطبيقها على الطّقس الرّومانيّ وعلى سائر الطّقوس، وإن كانت القوانين العمليّة التالية تعتبر عانيةً الطقس الرومانّي دون سواه، هذا لم يكن هنالك من طبيعة الأشياء نفسها ما يجعلها تتناول الطّقوس الأخرى أيضاً.
مجمع العبادة الالهية في وثيقته "سر الفداء": عن بعض عن الامور التي يجب التقيد بها او يجب ابطالها فيما يخص القربان الاقدس 2004.
بند 53. عندما يتلو الكاهن صلاة تقدمة القربان يجب الا يكون هناك اي صلوات اخرى او تراتيل، كما يبقى الارغن وبقية الآلات الموسيقية صامتة، ماعدا المناداة الموجه للشعب والتي تمت الموافقة عليها. كما مبيّن ادناه.
 
موقف الابرشية
1- فيما يخص تراثنا الروحي الاصيل
نحن اقليروس الابرشية الكلدانية نقطع عهد بالامانة تجاه ارثنا وهويتنا الكلدانية الروحية والليتورجية مع جوهرها الكتابي والرسولي كما هي مصاغة ومعّبرة في اللغة الارامية والتراث. وهذا قد تم بموجب تعليمات الكنيسة الكاثوليكية كما تعبر عنها في قوانينها ووثائقها التعليمية.
القانون الكنسي مجموعة القوانين الشرقية
ق. 40 .البند 3 - وكذلك على سائر المؤمنين أن يعزّزوا معرفة طقسهم وتقديرهم له، كما يجب عليهم أن يحفظوه في كل مكان، ما لم يستثن الشرع أمرا ما.


مرسوم الكنائس الكاثوليكية الشرقية (فاتيكان الثاني)
وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار في "الكنائس الشرقية الكاثوليكية"
3. أخيراً على كل الكاثوليك وكل واحد منهم، وكذلك أيضاً على كل المعمدين من كل كنيسة أو جماعة غير كاثوليكية الذين ما أتوا الى كمال الشركة الكاثوليكية، عليهم أن يحتفظوا أينما كانوا بطقسهم الخاص فيمارسوه ويتقيدوا به على قدر إستطاعتهم ، مع الأحتفاظ بحق اللجوء الى الكرسي الرسولي، في ما يتعلق بالأمور الخاصة بالأشخاص، والجماعات، والمناطق. وعلى الكرسي الرسولي بصفته حكماً سامياً للعلاقات بين الكنائس، أن يسد الحاجات بروح مسكوني، بذاته أو بسلطات أخرى، معطياً من القواعد والمراسيم والأوامر ما يراه موافقاً.
6- وليعلم الشرقيون كلهم علماً يقيناً أنه بإستطاعتهم بل يجب عليهم أن يحفظوا دوماً طقوسهم الليتورجية الشرعية ونظامهم، وألا تطرأ عليها تغييرات الا ّ بسبب تقدمهم الذاتي والعضوي. وعلى الشرقيين بالذات أن يحافظوا إذاً على هذه الأشياء كلها بكل أمانة. وعليهم أيضاً أن يحصلوا فيها معرفة أحسن، وأن يمارسوها ممارسة أكمل. وإذا ما أبعدوا عنها إضطرارياً، بفعل ظروف الزمان والأشخاص، فليجتهدوا أن يرجعوا الى تقاليد أجدادهم. أما الذين، بفعل وظيفتهم أو خدمتهم الرسولية، هم دوماً بإتصال بالكنائس الشرقية والمؤمنين المنتمين إليها، فيجب عليهم لخطورة الوظيفة التي يمارسون أن يتثقفوا باهتمام بالغ في معرفة وتقدير ما يختص بالشرقيين من طقوس وأنظمة وعقيدة وتاريخ وميزات خاصة. ومن المطلوب بالحاح من الجمعيات الرهبانية ومؤسسات الطقس اللاتيني التي تعمل في بلاد المشرق أو بين مؤمنين شرقيين، أن تنشىء لها على قدر المستطاع، وذلك في سبيل رسالة أكثر فعالية، أديرة أو أقاليم ذات طقس شرقي.
2. الاتحاد الكنسي المحقّق
اننا بهذا نعلن طاعتنا لمشيئة الرب فيما يخص كنيسته التي هي كنيسة واحدة رئيسها المنظور مار بطرس وخلفاؤه. كُنا ونبقى مسيّرين بالقوانين المتعلقة بهذا الموضوع وكذلك بموجب توجيهات الاب الاقدس. بالاضافة الى ذلك اننا نقدم لكل من يهمه الامر شهادتنا عن حقيقة الامور التي تطورّت في ابرشيتنا وجماعتنا خلال بعض الاعوام المنصرمة.
نشهد ان الذي جلب من عهد قريب الى الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مجموعة كاملة من المؤمنين الاثوريين، الذين كان اغلبهم سابقا منتمين الى كنيسة المشرق الاثورية، الى ابرشيتنا، انما تم عن قناعة ضميرية.وعن طاعة لامر الرب وتوجيه الكنيسة استقبلت ابرشيتنا اخوتنا واخواتنا الجدد بكل اخلاص وقلوب مفتوحة:
ق. 35 . إنّ المعمّدين غير الكاثوليك الذين ينضمّون إلى الشركة التامّة مع الكنيسة الكاثوليكية، يحتفظون بطقسهم في جميع أنحاء العالم، ويمارسونه ويحفظونه قدر المستطاع، ولذلك ينتمون إلى الكنيسة المتمتعة بحكم ذاتي التي لها نفس الطقس، مع عدم الإخلال بحق اللجوء إلى الكرسي الرسولي في حالات خاصة بأشخاص أو بجماعات أو بمناطق.
ق. 896. لا يُلقَ من الأعباء إلاّ ما لا بدّ منه على الذين تعمّدوا في كنائـس أو طوائف كنسيّة غير كاثوليكيّة، وطلبوا من تلقاء أنفسهم الانضمام إلى الشركة الكاملة مع الكنيسة الكاثوليكيّة، سواء تعلّق الأمر بأفراد أو بجماعات.
ق. 897. مـؤمـن إحـدى الكنـائـس الشـرقـيـّة غـير الكاثـوليـكيـة يُـقبَل في الكنيسة الكاثوليكية بمجرّد الاعتراف بالإيمان الكاثوليكي، بعد إعداد عقائدي وروحي مناسب، كلّ حسب وضعه.
ق. 898. البند 1 - أسقف إحدى الكنائس الشرقية غير الكاثوليكية، يمكن أن يقبله في الكنيسة الكاثوليكية - بالإضافة إلى الحبر الروماني - البطريرك أيضا برضى سينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، أو متروبوليت الكنيسة المتروبوليتية المتمتّعة بحكم ذاتي، برضى مجلس الرؤساء الكنسيين.

البند 2 - حقّ قبول أيّ شخص آخر في الكنيسة الكاثوليكية، يعود إلى الرئيس الكنسي المحلّي، أو إلى البطريرك أيضا إذا اقتضى ذلك الشرع الخاصّ.
البند 3 - حقّ قبول أفراد علمانيّين في الكنيسة الكاثوليكية يعود للراعي أيضا، ما لم يمنعه عن ذلك الشرع الخاصّ.
ق. 899. بوسع إكليريكي من إحدى الكنائس الشرقية غير الكاثوليكية، لدى انضمامه إلى الشركة التامّة مع الكنيسة الكاثوليكية، أن يمارس درجته المقدّسة، وفقا للقواعد التي قرّرتها السلطة المختصّة؛ أمّا الأسقف فلا يسعه ممارسة سلطان الحكم على وجه صحيح، إلاّ بموافقة الحبر الروماني، رأس هيئة الأساقفة.
نشهد بان كل الجماعات المندمجة ونعني سيادة المطران مار باوي سورو مع ثلاثة كهنة والعديد من الشمامسة وآلاف المؤمنين. نقصد اولئك الذين ثابروا في البقاء ضمن بنية خورناتنا والابرشية، ثابتين في الامانة للايمان الكاثوليكي والاخلاص في القيام بواجباتهم الشخصية، كل واحد او واحدة في منزلته ومركزه، وانهم الان منظمين كليّا في بنيّة خورناتنا والابرشية. علاوة على ذلك اننا نعلن ان الطاعة لنعمة الله هي فوق اي مصلحة محلية او شخصية. اننا لا نستطيع بضمير الحي ان نجعل نعمة الله التي تلمس قلوب وعقول الناس ان تنتظر موافقتنا الى مدى غير محدود. اننا نسير اثر الاب الاقدس (بابا بندكتيس السادس عشر) الذي في شباط فبراير 2010 شجّع مؤتمر الاساقفة الكاثوليك في انكلترا وويلس ان يقبلوا الانكليكان المهتدين "بترحاب حار وقلوب صافية... انها بركة للكنيسة كلها" بالحقيقة انها قضية الضمير من الناحية القانونية والعدالة.


3- بخصوص التطبيق الليتورجي
التنفيذ الفوري للاصلاح القانوني الليتورجي
موقف الابرشية: نعلن التزامنا جماعيا وشخصيا لكتاب القداس الكلداني الذي تمت صياغته رسميا وقانونيا بموافقة الكرسي المقدس وسينودس الكلداني المقدس كما تمّ نشره من قبل غبطة مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان مع تثبيت تاريخ تنفيذه (اي 6 كانون الثاني| يناير 2007) الذي نحن نحتفل بفرح تطبيقه مشجعين كل الابرشيات ان تشترك في هذه الهبة الغنيّة دون تأخير.
الحاجة الماسة لتنفيذ الاصلاح الليتورجي مباشرة
كون الليتورجية قلب الحياة الروحية والافخارستية (القربان الاقدس) جوهر ليتورجية المسيحي، لابُد لنا ان نقدم لمؤمنينا كل ما هو ضروري لادراك هذا القرار الاساسي في العبادة والمشاركة فيه للاسباب التالية:

  1. في سبيل الصحة العقائدية: دون دينونة احد ومع كل الاحترام الواجب للنية الصافية للرئاسات الكلدانية، كهنة واداريين ومؤمنين لا نستطيع ان نهمل الواقع الموضوعي بوجود بعض اجزاء كتاب القداس لعام 1905، التي اعيد اخراجها عام 1971 مع تغييرات بسيطة، والجاري استعمالها عموما حتى اليوم التي لا تنسجم مع اللاهوت الكاثوليكي. مثلا مقطوعة "بغري دَّمشيحا" الذي يُرتل عند جلب الخبز والخمر، ونصه "جسد المسيح ودمه الثمين هما فوق المذبح المقدس..." وذلك قبل تقديس خبز القربان وكأس الدم الغافر بصلاة الانافورة.
  2. أمانة لوصية الله: "أعملوا هذا لذكرى". ذلك ان ربنا قرّب للاب السماوي "بركة" ثم اعقبها بـ"شكر" طالبا منا ان نعمل مثل ذلك في ذكراه، وبنفس الطريقة المشابهة في التجديد القانوني للقداس نتجاوب بطاعة تامّة مع امر الرب عندما ننفّذ قرباننا مع أنافورا ما بين النهرين الرسولية كما اعيدت الى بنيتها الاصيلة (بركة- شكر- ذكرى) بنوع اكثر التحاما مع البنية التأسيسية لعشاء الرب.
  3. في تواصل عضوي مع التقليد الليتورجي لما بين النهرين الرسولي: وذلك في تطبيق الهندسة المعمارية في كنائسنا لاسيما في قدس الاقداس كي تكون جاهزة عمليا للتعبير ببلاغة عن اصول العبادة حسب الكتاب المقدس، وذلك بالاتجاه نحو الصليب المركزي او أيقونة الرب لا سيما عند جلب وتقديم القرابين وتقديسها، ثم الالتفاف حول المذبح باتجاه الشعب عند توجيه الكلام لهم، مع التقيد التام بالنص الليتورجي ومعناه.
  4. طبقا لقوانين الكنيسة وتوجيهات الكرسي المقدس: مع الاحترام العميق لكل الزعامات الكنسية نؤكد بكل تواضع ان ابرشيتنا تعتزم ان يكون عندنا كل شئ مطابقا بالكمال لقانون الكنيسة الكاثوليكية كما جاء في قوانين وتوجيهات الكرسي المقدس وان نقوم به بافضل ما لدينا من المقدرة. حقا ان كتاب القداس المعدّل والذي نستعمله، اذا قارناه مع مختلف الكتب المحلية المستعملة في الوقت الحاضر، هو الذي تمت مصادقته من قبل الكرسي الرسولي بموجب قانون الكنيسة الكاثوليكية.

ق. 657. البند 1 - اعتماد النصوص الطقسيّة، بعد أن يُعيد الكرسي الرسولي النظر فيها، في الكنائس البطريركيّة محفوظ للبطريرك، برضى سينودس أساقفة الكنيسة البطريركية؛ وفي الكنائس المتروبوليتيّة المتمتّعة بحكم ذاتي للمتروبوليت، برضى مجلس الرؤساء الكنسيين؛ أمّا في سائر الكنائس، فهذا الحقّ للكرسي الرسولي وحده، وفي الحدود التي يقرّرها هو، للأساقفة وهيئاتهم المُقامة على وجه شرعي.
البند 2 - يعود لهذه السلطات نفسها حقّ اعتماد ترجمات هذه الكتب المهيّأة للاستخدام الطقسي، بعد رفع تقرير عنها إلى الكرسي الرسولي، إذا تعلّق الأمر بالكنائس البطريركيّة أو المتروبوليتيّة المتمتّعة بحكم ذاتي.
ق. 668.البند 1 - إن العبادة الإلهيّة إذا أقامها باسـم الكنيسة أشخاص منتدَبون لذلك على وجه شرعي، وبواسطة ممارسات اعتمدتها السلطة الكنسيّة، يُقال لها عبادة عامّة؛ وإلاّ فهي خاصّة.
البند 2 - إن السـلطة المختصّة بتنظيم العـبادة الإلهيّة العـامّة هي الوارد ذكرها في القانون 657، مع سرَيان القانون 199 البند 1؛ وليس لأحد غير هذه السلطة أن يضيف على ما تقرّه أو يحذف منه أو يبدّل فيه أي شيء.
ق. 199. البند 1 - على الأسـقـف الإيبارشي، بصفته المشرف والمنشّط والحارس في الإيبارشية المعهودة إليه على الحياة الطقسية بأسرها، أن يسهر على تعزيزها إلى أقصى حدّ وتنظيمها، بموجب الأحكام والعادات المشروعة في كنيسته المتمتّعة بحكم ذاتي.
للتفاصيل الاخرى انظر تعليمات الكرسي المقدس لاجل تطبيق الليتورجية لدستور قوانين الكنائس الشرقية (فاتيكان 1996 رقم 107)
وفيما يخص توجيهات الكرسي المقدس انظر وثيقة تعليمات الكرسي المقدس لاجل تطبيق القواعد الليتورجية في دستور قوانين الكنائس الشرقية.

 
http://www.ewtn.com/library/curia/eastinst.htm
 
 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيان الختامي للسينودس الكلداني سادسا: كما أولى آباء السينودس الأهميّة... واكدوا على احترام النظم الليترجية (الطقسية) في ك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: قسم الاعلانات والبيانات الصادرة من المؤسسات الكنسية والمدنية الكلدانية

-
انتقل الى: