منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كفاية دس السم بالعسل / غانم كني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4416
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: كفاية دس السم بالعسل / غانم كني   2013-06-25, 9:34 pm

Jun 25, 2013




كفاية دس السم بالعسل

غانم كني

تابعت بكل اهتمام مجريات الاحداث منذ بدء السنودس لانتخاب بطريرك الكلدان و ثم انتخاب غبطة الدكتور الدكتور مار لويس ساكو (تكراري لكلمة الدكتور ليس خطا وانما هذا هو متبع عند مخاطبة من يحمل اكثر من دكتوراه) بطريرك الكلدان في العالم وثم اخيرا انعقاد السنهوديس في بغداد وكانت جميع البيانات وتصريحات سيدنا الجليل غبطة البطريرك واضحة وضوح الشمس لا يوجد اي مجال للتاويل او المغالطة وقبل الاستمرار في كلمتي هذه ارجو ان يعلم القاريء ان ما ساكتبه ليس هو الدفاع عن احد ولكن هذه كلمة محبة اهمسها في اذن بعض الكتاب الماجورين – اي مدفوع لهم اجر لما يكتبون - ان يراجعوا انفسهم ويغيروا من نهجهم، وان ينظروا بعين النحلة وليس بعين الذباب وان يزرعوا بذرة المحبة بدل بذرة الحقد والكراهية وحشر انفسهم بين اللحمة والاظفر... لا لن يستطيعوا ان ينفذوا سمومهم وفايروساتهم بين قادة ورجالات كنيستنا الكلدانية العريقة وابناءهم الكلدان، ان طينة هولاء الكتاب ليست غريبة على كل قاص ودان للاسف ان يحاول هولاء الكتاب استغلال وتاويل هذه التصريحات والبيانات حسب افكارهم المريضة واهوائهم الشيطانية وغاب عن ذهنهم ان هذه الاساليب الخبيثة لن تنطلي على ابناء شعبنا - كلدانيين – وقادتهم الروحانيين وليس بمقدورهم الولوج بين الاظفر واللحم، لربما عملهم هذا يلاقي القبول بين اقرانهم واحزابهم وممكن ترويجها او تسويقها في دكاكين احزابهم او تلقى عين الرضى لمن يدفع لهم الاجور ويحجز لهم اعمدة ثابتة في المواقع لمحاربة – اولاد الافاعي – بدون مخافة الرب او يحملون ذرة محبة من حب شعبنا، شعبنا المسيحي الذي تنهش في جسده انياب الذئاب الوحشية المفترسة نعم اعتبر كل من يكتب ولا يصب ما يكتبه في مجرى المحبة والتاخي بين كل شرائح شعبنا هو من هذه الذئاب، الان هو وقت لم الجراح وليس نبش القبور ولا اعلم باي امر وعلى اي سند نستند اتمنى من كل قلبى ان يكون للجميع نظرة شمولية ناضجة وعصرية بان نعالج الامور كما تحكم الظروف وتتطلبه مجريات الامر الان اليوم ولا نتمسك بتلباب الماضي.

بعض الكتاب استغل بعض البيانات التي صدرت منذ اعتلاء غبطة البطريرك ساكو الجزيل الاحترام السدة البطريركية – مستهبلا – بكل غباء وخباثة حكمة ابائنا الروحانيين وعلى راسهم غبطة سيدنا الدكتور الدكتور البطريرك ساكو واعتبر هذا النفر فرصته الذهبية ليضرب عصفورين بحجر لان يقوم بالتهجم السافر واللااخلاقي على الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية وعلى احد اعمدة الكنيسة الكلدانية سيادة الراعي الجليل المطران سرهد جمو - وكلامي هذا ليس تهجم على من كتب التهجم او الدفاع عن سيادة المطران جمو، احتراماتي لشخص كل واحد منهم - بقدر ما هو بيان ما رايته مناسب ان يطلع عليه القاريء في الظرف الحالي.

اقتبس اولا مما كتبه الاخ الكاتب – انطوان الصنا –حيث جاء في مقال له نشر في موقع عنكاوة:

اما عن وجهة نظري الشخصية عن اسباب غياب نيافة المطران سرهد جمو عن اعمال السينودس فهي كثيرة ومتعددة وفي مقدمتها قضية السيد اشور سورو لمعرفته المسبقة ان اغلبية اساقفة السينودس الاجلاء المشاركون في اعماله لا يؤيدون انضمام اشور سورو الى الكنيسة الكلدانية ومثل هذا الموقف سوف يحرج نيافة المطران سرهد جمو ويضعه في موقف لا يحسد عليه وفي زاوية ضيقة...

خاصة بعد ان حاول لعددة سنين خداع وتضليل البعض من ابناء شعبنا في تبرير خطوته غير المسؤولة والناضجة وكذلك بعد ان تيقن وتأكد المطران سرهد بالملموس ان توجيهات وتعليمات غبطة البطريرك مار ساكو في رسائله المتعددة حاسمة وواضحة ومبدئية تجاه موضوع الوحدة مع كنيسة المشرق الاشورية والذي جسدها شعاره الرائع (الأصالة الوحدة والتجدد) نعم الوحدة اضافة الى خطواته الادارية والمالية الاخرى لتطوير وتحديث عمل الابرشيات الكلدانية في الوطن والمهجر وكذلك مطالبته بعدم زج الكنيسة الكلدانية في الشأن السياسي والقومي لشعبنا وهذا ما جدده بيان السينودس اعلاه فشكرا له ثم شكرا هذه الاسباب وغيرها جعلت المطران سرهد يتغيب بعمد وقصد عن اعمال السينودس خشية من المكاشفة والمواجهة لاحساسه بالخطأ وضعف الحجة حيث اخذته العزة بالاثم ...كتبت بتاريخ 15 - 5 - 2013 مقالا وتحليلا تحت عنوان: نيافة المطران سرهد جمو يتمرد ويتحدى البطريركية الكلدانية ويستفز شعبنا في الوطن لماذا ؟!!)

- توقعي الشخصي للموقف المتوقع من نيافة المطران سرهد جمو على قرار السينودس بعدم قبول انضمام السيد اشور سورو للكنيسة الكلدانية كرد فعل يمكن ان يكون انفعالي ومغامرة غير محسوبة النتائج بدقة هو انه سوف يعلن الانشقاق والانفصال عن الكنيسة الكلدانية وتأسيس كنيسة جديدة بأسمه وبمشاركة اشور سورو لكن بدون مرجعية بطريركية!! واكيد سيكون مصيرها الفشل لا محال وان غدا لناظره قريب وهذا طبعا ما لا نتمناه حيث نتمنى ان يكون موقف المطران سرهد جمو هو موقف العقل والحكمة والاتزان والرجوع عن الخطأ وتصحيح الانحراف وفقا لقرارات السينودس وتوجيهات غبطة مار ساكو...) انتهى الاقتباس

اترك الامر للكاتب اولا ان يقرا سير الاحداث و يقارن نتائج ما افرزت قرائح الكاتب العتيد وثم يراجع نفسه ويراجع ما سطر من افكار خبيثة وشيطانية وتهجم لا اخلاقي على سيادة المطران سرهد جمو وقوله ((خاصة بعد ان حاول لعددة سنين خداع وتضليل البعض من ابناء شعبنا)) وبدون شك للقاريء العزيز ان يطلع على الحقيقة ومن دون ان ينحاز لاي طرف غير للحقيقة ويعلم ما نشر وماذا كانت النتائج ويعلم كيف سعى الكاتب دس السم بالعسل واطلاق العنان لافكاره وارائه الخبيثة لخلق الفتن والتفرقة بين قادة كنيستنا ووصل به الامر اختلاق فكرة الانفصال وقيام بطريركية في امريكا – في مخيلته - ونصيحة للكاتب ان لا يزج نفسه في امور لا يجيدها مهما كان الاجر الذي يتقضاه ويفتري على الناس وليس خافي على احد سبب هذا الهجوم الشرس على سيادة المطران جمو لتبنيه شعار القومية الكلدانية واحتضان سيادة المطران مار باوي مع العوائل العديدة التي احبت مار باوي وسارت معه وبنفس الطريق للكنيسة الكاثوليكية.

ان هذه القضايا يجب ترك امر البت فيها ومناقشتها لرجال الكنيستين وهناك ايضا قضايا عدة كهنة من اتباع الكنيسة الكلدانية إحتضنتهم الكنيسة الشرقية الاشورية بعد مخالفتهم صراحة قوانين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وبسبب زواجهم بعد رسامتهم الكهنوتية كما يوجد هناك كهنة ممن عصى اوامر الكنيسة الكلدانية ورفضوا اوامر نقلهم الى الابريشيات التي بامس الحاجة لخدماتهم فلجاوا الى الكنيسة الشرقية الاشورية. فحل هذه القضايا هو من اختصاص الكنيستين ومن خلال قنواتها. اما اي اتهامات اخرى لمار باوي فبكل سهولة ممكن مقاضاتة في المحاكم الامريكية.

وهنا لابد من الاشارة لكاتب اخر معروف – الدكتور ليون برخو - فالحقيقة أهنأه لجدارته واتقانه اسلوب دس السم بالعسل وهذا الكلام سبق وان قلته له ورجوت الكف عن ذلك لكن يبدو من لام ن لا يرعوي كان الوما. استاذنا الفاضل يعتبر نفسه شماس كلداني كاثوليكي وليس خافيا لكل من يتابع ما يكتبه لابد و ان يزج شماسنا العزيز في كل مقالة ويكرر نفس القوانة المشروخة - اولا الهجوم الكاسح على الكنيسة الكاثوليكية والالتنة كما يطلق عليها والاستعمار – الكنيسة اللاتينية وثانيا هجوم على الكنيسة الكلدانية ونسيانها وتخليها عن قديسينا وشهداء الكلدان وثم لابد وان يخص سيادة المطران الجليل سرهد جمو بحصة وافية من هذا الهجوم – برافو احسنت دكتور. بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية وجرائمها في الهند نحو الكلدان واخرها ذكر تعرض كلدان – غوا – لكن الرابط الذي استشهد به يعود للقرن الخامس عشر وعن محاكم التفتيش ايام القديس فرنسيس اكزافيرا اليسوعي تصور الرابط يذكر احداث القرن الخامس عشر وهل كانت المشكلة قائمة انذاك ويطلب الان ان ندافع عن الكلدان في مدينة – غوا – الهندية، استاذي الفاضل وقاريء العزيز ازيدكم من البيت شعرا ان مدينة – غوا- قريبة من مدينة بومباي وليس فيها اي كلداني ومن الصدف ان زرتها برفقة احد ابنائها الكاثوليك كان مهندس يعمل في الحوض الجاف – ميزاكون – في بومباي عام 1963 اثناء مرافقتي لاحدى السفن العراقية والتقيت مرات عديدة مع اعضاء جمعية ابناء غوا - في بومبي وصدقني تحدثنا كثيرا عن الكنيسة وخاصة عرفتهم عن كنيستنا الكلدانية ولم يذكر احد منهم علاقتهم بالكنيسة الكلدانية ابدا ومطلقا ولا حتى عن مرور اي كلداني على – غوا.

واخر افتراء من صنع الدكتور العزيز في احد ردوده للاخ نزار ملاخا واتهام الفاتيكان بوجود الدعارة فيها – هل يفهم ماذا المقصود بهذه الكلمة – وثم يستند على رابطين والرابطين لم اجد فيها ما ذكره دكتورنا ولم يؤكد او يجزم ناقل الخبر عن هذا. اما عن الكنيسة الكلدانية وهجومه الكاسح لتخليها عن قديسي كنيستنا وشهدائنا وفي احد المرات ذكر له احد اصحاب الردود يبدو انك لا تشتري الروزنامة التي تصدرها الابريشيات الكلدانية ومذكور فيها تاريخ عيد كل قديس؟ والقراءات لكل احد من ايام السنة فدكتورنا جاوب نعم لكن ما يطبقون ما هو بالروزنامة!!! والدكتور يحاول بكل جهد دس السم بالعسل لخلق فجوة بين الكنائس الكاثوليكية خاصة بين اللاتينية والكلدانية ولا اعلم اذا حقيقة يجهل دكتورنا ما هي العلاقة بين هذه الكنائس واذا كان هناك اشكالات حدثت سابقا – وان اشك في ذلك - هل هناك مثل تلك الاشكالات اليوم بالطبع لا يوجد الكنيسة الكاثوليكية كانت وستبقى كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية للحفاظ على توحيد ايماننا المسيحي لجميع الكاثوليك. لكن كل اسقف كاثوليكي على وجه المعمورة له استقلاليته بادارة ابرشيته ولا دخل الفاتيكان في ادارتها. والنقطة الاخيرة من قوانة دكتورنا وشماسنا التهجم الكاسح على مطارنة الكلدان وبالذات سيادة مار ابراهيم ابراهيم ومار سرهد جمو الجليلين ومعروف سبب هذا التجني بسبب احتضانهما التيار القومي الكلداني وابنائهم الكلدان ومتناسيا شماسنا الفاضل خدمتهم الجليلة في كرم الرب شانهم شان اي راعي من رعاة كنيستنا الكلدانية والان على راسهم غبطة ابينا البطريرك ساكو اطال الله في عمره.

اعود واكرر رجائي من الاخوة الكتاب الالتزام بمحبة ربنا يسوع المسيح الذي بذل نفسه عنا كيما نكون جسد واحد وقلب واحد واعتقد جازما ان حل معظم المشاكل تتم عبر القنوات ذات العلاقة وليس بالتشهير في المواقع.

اتمنى التوفيق للجميع ولكم فائق المحبة.



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كفاية دس السم بالعسل / غانم كني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: