منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:20 am

ملفات غار عشتار
تحقيق: عشتار العراقية
يرجى الإشارة دائما الى المصدر( عشتار العراقية وغار عشتار)

المقابر الجماعية : مقدمة
مصطلح مقبرة جماعية يملأ الوجدان بالرعب والهول، ويتخيل للسامع انها تعني مقبرة تضم الآلاف من البشر. ولكن التعريف الدولي لها هو: 

1. (قبر يحتوي على اكثر من جثة واحدة) اي ان قبرا فيه جثتان فقط يمكن ان يسمى (مقبرة جماعية).
2. غالبا تكون الجثث مجهولة الهوية.

ايضا سوف يتبادر الى ذهنك ان أية مقابر جماعية هي دليل على حدوث جريمة إبادة. في حين ان المقابر الجماعية طريقة للدفن تحدث في الحالات التالية: 

1. انتشار الأوبئة بسرعة وأثناء الكوارث الطبيعية وموت عدد كبير من الناس في وقت واحد أو متقارب.
2. في اوقات الحروب والمعارك الشديدة يتم دفن عدد كبير من القتلى من الجانبين حيث لا وقت لدفن كل واحد على حدة.

إذن حين نجد مقبرة جماعية ، يجب علينا أولا ان نتحقق من منشئها وظروفها وهل هي فعلا دليل على جريمة ام لا. 

ولكن هل يحدث هذا في عراقنا؟ كلا ! ماذا اصبح مصطلح مقابر جماعية يعني لدى الكثير من الناس؟ مرادفا لإسم صدام حسين. وهذا من أثر تشويه الحقائق وغسيل الأدمغة. 

هناك قناعات قال بها حتى خبراء الجيش الأمريكي في علم الحفريات والطب الشرعي الذين اتوا بهم الى محكمة الانفال وهي انهم يستدلون على ان مرتكب الجريمة هو الحكومة في حالة : 

1. كان القتلى معصوبي الأعين وموثقي الايدي
2. اعدموا بطلقة في الرأس من الخلف
3. اعدموا بطلقات في الصدر بشكل منظم وبأكثر من طلقة وكأن الفاعل فرقة اعدام عسكرية.
4. استخدام الكلاشينكوف.

وهذه كلها مردود عليها. لدي الان صورة من صحيفة The Sun ارسلها مشكورا احد الأصدقاء، والصحيفة البريطانية صادرة في يوم الاثنين 13 آيار 1991 ، وفيها صورة جنود عراقيين ومدنيين لا يحصى عددهم معصوبي الأعين ومقتولين برصاصة في رأس كل منهم من الخلف (يعني بطريقة الاعدام ) وعلى رأسهم يقف رجال يرتدون ملابس مثل البيشمركة او مثل الايرانيين يحملون الكلاشينكوفات . وفي التعليق كتبت الصحيفة (وهي صحيفة معادية لنظام صدام حسين) ""طابور من الجثث يمتد على امتداد البصر بعد أن عصبت أعين الضحايا وقتلوا بطلقة واحدة في رأس كل منهم من الخلف. يقال ان هؤلاء ال 51 جندي ومدني عراقي قد قتلوا بعد اعتقالهم من قبل الايرانيين الذي اثاروا التمرد ضد صدام حسين. وقد وجدوا عند الحدود الايرانية العراقية ." 

هذه واحدة . امس بعث لي صديق يقول بالنص "

(في ايام الحرب 2003 وفي تاريخ 3نيسان او بعده بيوم كان في معيتي احد الجنود وهو من اهالي التاجي واخبرني انه شارك في دفن ما يقارب 30 جثمان لشهداء سقطوا اثر القصف الهمجي في منطقة التاجي وكان الناس يدفنوهم ولا يعلموا عن هوياتهم في ظل الظرف من قصف وارتباك . المهم بعد الاحتلال بأيام اخبرني هذا الجندي وقد التقيت به مصادفة انهم اخرجوا الجثث على انها مقبرة جماعية من مقابر النظام السابق. )

وكان ثمة خبر في الصحف يقول " وزارة حقوق الانسان قد وثقت في ارشيفها مقبرة جماعية يعود تاريخ الدفن فيها الى يوم 4\4\2003 أي قبل سقوطه باربعة ايام فقط وذلك في مدينة المدائن جنوب شرق بغداد"

هوجة وهوس المقابر الجماعية كانت مقصودة لأسباب عدة ، أطلق عنانها بول بريمر وهو الذي أساء لضحايا المقابر أكثر من غيره، فقد سمح للناس (في الجنوب فقط) بالتفتيش عنها بشكل عشوائي أضاع الأدلة والحقائق الى الأبد وكل ذلك من أجل بث صور (فظائع صدام حسين)، وكانت المقبرة ، أي مقبرة فيها رفات حتى لو لم تكن جماعية ، تصور من عدة جوانب، وتبث في وسائل الإعلام حتى أحدثت رجة وضجة ونوعا من الصدمة لدى المشاهدين. حتى وللمهزلة ان موقع سلطة الاحتلال المؤقتة على الانترنيت كان شعارها (البانر) الذي يميز الموقع هو صور مقابر جماعية. ولكني هنا أتحدى اي عائلة ان تكون قد استلمت جثة او عظام ذويها الحقيقيين، إلا اذا كان يحمل هوية لا تذوب في رطوبة وباكتريا التربة بعد دفن يتجاوز العشر سنوات .

لماذا لم يحرس بول بريمر أماكن المقابر الجماعية ليتم فيها التحقيق بشكل علمي؟ لأنه لم يكن يهتم بصالح الضحايا او اهاليهم. لم تكن مهمته البحث عن الحقيقة التي لا تناسبه، ولا تناسب اهداف الاحتلال. لهذا وجه كل جهود الجيش الأمريكي وخبرائه بالتركيز على المقابر التي تطابق الشروط السابقة حتى يمكن الاستدلال ان النظام العراقي هو الذي قام بها. وأهمل كل ماعداها .

من ضمن اختلاط الحابل بالنابل أيضا صورة انتشرت في 2005 على انها للمقابر الجماعية، حتى انا صدقتها ، مع ميلي الطبيعي الى الشك. الصورة لبعض العراقيين واقفين حول اكوام من العظام هنا وهناك على أرض جرداء . كان المشهد مؤثرا. وضمت الصورة الى ارشيف المقابر الجماعية . ولكني امس فقط علمت ان هذه مقابر (وهمية) والارض ليست في العراق وإن كان الاشخاص الواقفون عراقيين ، ولكن المسألة كلها كانت جزءا من تدريب هؤلاء الرجال على أعمال الكشف عن المقابر الجماعية في العراق. المكان والتدريب في مقاطعة دورسيت في انجلترا ، والمنظمة التي تدرب الشباب اسمها انفورس الخيرية للطب الشرعي . تجدون رابط الخبر والصورة هنا :

http://www.elaph.com/Reports/2005/3/44465.htm?sectionarchive=Reports

هذا مثل انتشار صور جنود امريكان بملابس عراقية (دشاديش وغتر) في بعض مواقع الاعلام المقاوم ، على اعتبار ان هؤلاء هم (فرق الموت) الذين يتنكرون بأزياء عراقية لقتل الشيعة تارة والسنة تارة اخرى. طبعا هناك فرق موت، منذ ايام تعيين نيغروبونتي خبير فرق الموت سفيرا في العراق. ولكن اولئك المتنكرين لم يكونوا فرق الموت بالضبط. انهم جنود يتدربون في ديكورات قرى وبيئة عراقية في معسكرات داخل الولايات المتحدة، ومن ضمن التدريب جماعة ترتدي الزي العراقي (نساءا ورجالا) وجماعة ترتدي الزي العسكري الأمريكي. يعني تدريب عسكري .

ولكن في غابة الاعلام والحرب النفسية ، من يبحث عن الحقيقة؟ ففي "زمن الكذب يكون قول الحقيقة ثورة" ، كما يقول جورج اورويل.

ويقول جود وانسكي وكان من كبار الاعلاميين الأمريكان ذوي الخبرة في السياسة والاقتصاد وقد عمل مستشارا اقتصاديا للرئيس ريغان : "متى ما إتهمت مجموعة إثنية مجموعة أخرى بالإبادة الجماعية أو بفعل فظيع، عليك التفتيش عن شركة للعلاقات العامة" (جود وانسكي).

إذن دعونا نبحث عن شركة العلاقات العامة في قضية الأكراد.

**



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:21 am

هولوكوست الأكراد : من المؤلف ومن المخرج ؟ 

في عام 1993 تأسست في تل أبيب منظمة صهيونية بإسم جامعة (رابطة) الصداقة الإسرائيلية الكردية التي يرأسها الصهيوني اليهودي الكردي (أصلاً من مدينة زاخو العراقية) موتي زاكن الذي عمل كمستشار لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين ناتنياهو للشؤون العربية (تصوروا !!! كردي يعمل مستشار الشؤون العربية لرئيس وزراء إسرائيل)، والذي تربطه أيضاً علاقة وثيقة باللوبي الصهيوني الأمريكي. وأثناء عمله مع بنيامين ناتنياهو الذي أصبح رئيساً لوزراء إسرائيل في عام 1996 تم في ذلك العام تشكيل مؤسسة في واشنطن تحمل إسم معهد واشنطن للأكراد والذي أسسه، بمساعدة مالية وإشراف من الموساد، الصهيوني مايك أميتاي إبن الصهيوني المعروف موريس أميتاي الذي عمل كمشرّع أقدم في الكونغرس الأمريكي وعضو اللوبي للجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأمريكية المؤثرة ومستشار لمركز فرانك جافني للسياسة الأمنية ونائب الرئيس السابق للمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي (مؤسسة صهيونية في الولايات المتحدة تتولى الدفاع عن حزب الليكود الإسرائيلي وتتخصص في التعاون المشترك بين كبار ضباط الجيش الأمريكي ونظراءهم في القوات المسلحة الإسرائيلية). ومن أعضاء المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي المعروفين هم كل من ديك تشيني، جون بولتون، دوغلاس فيث و ريتشارد بيرل. كما أن أميتاي أيضاً عضو مهم في الجناح المؤيد لنزعة اليمين الأمريكي المتطرف (المحافظين الجدد) الذين يدافعون عن التدخل الأمريكي الواسع والمباشر في الشرق الأوسط. ويشرف على معهد واشنطن للأكراد مجموعة من الأكراد المعروفين بإتصالاتهم وولائهم للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية أمثال د. نجم الدين كريم (رئيس المعهد الحالي)، عمر حلمت، د. عثمان بابان، د. أسعد خيلاني، د. كندال نيزان، د. إسفنديار شكري و د. محمد خوشناو. 

(المصدر لهذا و لموضوع حلبجة المثير للجدل في هذا الرابط المهم

http://articles-to-read.blogspot.com/2005/03/blog-post_23.html) والذي يعتمد على دراسات منها دراسة شاملة مهمة للدكتور محمد العبيدي بعنوان ": ماذا جرى في مدينة حلبجة الكردية في 1988" ، وباختصار واستنادا الى المصادر الأمنية الأمريكية (التي لا تحابي العراق ) فإن ماحدث هو هذا كما يصفه ستيفن بلتير : 

" مجموعة جلال الطالباني قد ساعدوا الإيرانيين على التسلل إلى مدينة حلبجة أثناء الليل، وفي الصباح خرج الإيرانيون على الجيش العراقي مما أدى بهم إلى الإنسحاب والخروج من المدينة، وهو ما حدا بالقائد العراقي لطلب دعم مدفعي بإستعمال قنابل تحتوي على غاز الخردل (وهو غاز يستخدم في الحروب لشل تقدم قطعات من جيش العدو حيث تأثيره وقتي وغير مميت ويزول باستخدام الماء) الأمر الذي أجبر الإيرانيين على التقهقر خارج حلبجه وتمت إستعادة المدينة ثانية من قبل العراقيين. ونتيجة لهذا التقهقر الإيراني تم ضرب المدينة من قبلهم بنوع من الغازات التي تحتوي على أحد مركبات السيانيد ، أحد المركبات التي تدخل الدم . وهكذا كان، غاز خردل ثقيل من العراقيين و غاز من أحد مركبات السيانيد من الإيرانيين، والنتيجة كانت أن المدنيين في حلبجه قد وقعوا ضحايا وسط القتال بين المتحاربين. ويضيف بلتير، أن عدة مئات من المدنيين قد قتلوا بشكل فظيع أثناء هذا الهجوم والهجوم المضاد، ولكنهم لم يقتلوا لأنهم كانوا مستهدفين بشكل خاص كجزء من حملة تطهير عرقي قام بها الرئيس صدام حسين." 

وستيفن بلتير هو احد مؤلفي هذه الدراسة التي تدحض كل تخرصات ما حدث في حلبجه وما رافقها من أحداث في شمال العراق. ففي عام 1990 قام كل من ستيفن بلتير والأستاذ لايف روزنبيرغ والكولونيل الدكتور دوغلاس جونسن من معهد الدراسات الستراتيجية التابع لكلية الحرب للجيش الأمريكي بدراسة عنوانها "دروس من الحرب العراقية الإيرانية" تشتمل على معلومات من الملحقيات العسكرية الأمريكية في الخارج ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وتحليلات وكالة إستخبارات الدفاع وتقارير من مواقع العمليات، إضافة إلى "إشارات إستخباراتية تشتمل على رسائل أرسلت بواسطة الراديو والهاتف من قبل الجيشين المتحاربين والتي تم إلتقاطها من قبل وكالة الأمن القومي. لقد كانت تلك الدراسة، حسبما صرح به بلتير، عبارة عن دليل – إنجيل – تم إصداره لجميع وحدات الجيش الأمريكي كدليل ستراتيجي وتكتيكي خلال حرب عاصفة الصحراء (حرب الخليج الأولى). ويضيف بلتير قائلاً حول الموضوع " لقد خلصت دراستنا إلى القول بأن أولئك الذين يدعون عكس ذلك عليهم أن يقدموا أدلة ملموسة ومقنعة، والتي لم يظهروها لحد الآن. وأضاف أيضاً أن الجيش الأمريكي قد درس بشكل عميق إفادات شهود عيان تم جمعها من لاجئين أكراد في إيران من قبل الصحفي البريطاني جوين روبرتس والتي تم عرضها على القناة الرابعة البريطانية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1988." 
وفي كتابهما المعنون "القوة العراقية والأمن الأمريكي في الشرق الأوسط" كتب ستيفن بلتير و دوغلاس جونسن ما يلي:


في الحقيقة، هناك مسألتان مهمتان وجديرتان بالإستقصاء. أولهما هي الهجوم المزعوم الذي حدث على حلبجه، حيث أن جميع الدلائل تشير وتتفق على أن جميع أفواه وأطراف القتلى كانت زرقاء، وهذا يدل بما لا شك فيه أن غازاً من مركبات السيانيد (أحد المركبات التي تدخل الدم) كان قد إستعمل. إن العراق لم يستعمل على الإطلاق هذا النوع من الغازات طيلة حربه مع إيران، في حين أن إيران كانت قد إستعملته." 

وفي ويكيبيديا نقرأ : 

"أثار وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول مجدداً قضية قتل الأكراد في حلبجة بالأسلحة الكيميائية (نفس الكذاب الذي كذب على مجلس الأمن ) بينما كان يفتتح "نصباً تذكارياً" بحضور جلال الطالباني في صيف عام 2003 . وما زلنا نسمع ونقرأ من يحمل العراق عرضاً مسؤولية مذبحة حلبجة، وكأن ذلك من البديهيات. ويجيء ذلك عادةً في سياق "بديهية" أخرى هي أن أمريكا سلحت العراق في الحرب العراقية-الإيرانية الدامية خلال الثمانينات‍‍. 

وتأتي هذه "البديهيات" اليوم، خاصة حلبجة، تعبيراً عن حاجة قوات الاحتلال لذرائع تشرعن عدوانها على دولة ذات سيادة. بالتحديد أكثر، تتجلى في مذبحة حلبجة بعض أهم ذرائع الاحتلال مثل: 1) أسلحة الدمار الشامل، و2) الديكتاتورية، و3) المذابح الجماعية. ولذلك، صار لا بد من التدقيق بما جرى هناك اعتماداً على المصادر الرسمية الأمريكية نفسها. 

ويذكر معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي أن إستيراد العراق للأسلحة ما بين عامي 1973 و2002 توزع إحصائياً كما يلي: 57% من روسيا والاتحاد السوفياتي السابق، 13% من فرنسا، 12% من الصين، 1% من أمريكا، وأقل من 1% من بريطانيا. فليس دقيقاً التعميم أن أمريكا سلحت العراق في الثمانينات، وليس في سجل العراق شيء مثل فضيحة "إيران غيت" أو صفقات أسلحة "إسرائيلية" من السوق السوداء أو غيرها، مع العلم أن مسؤولين أمريكيين شهدوا أمام الكونغرس عام 1982 أن "إسرائيل" نقلت أسلحة أمريكية لإيران وجيش لبنان الجنوبي دون أن يتبع ذلك تحقيق بالرغم من مخالفته لنص القانون الأمريكي. 

من جهة أخرى، يذكر تقرير محدود التوزيع عن حلبجة لوكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، اقتطفت أجزاءً منه مجلة الفيليج فويس Village Voice الأمريكية المعروفة في عددها الصادر يوم 1 أيار/مايو 2002 :"معظم الضحايا في حلبجة تسبب بموتهم محلول السيانوجين كلوريد كما بلغنا، ولكن هذا العامل الكيميائي لم يستخدمه العراق يوماً، بل أن إيران هي التي اهتمت به". 

وفي تقرير أخر عن حلبجة عن مؤتمر دام يومين للملحقين العسكريين في السفارات الأمريكية في "الشرق الأوسط" ومحللين عسكريين وسياسيين من وكالة الاستخبارات المركزية CIA ووكالة الاستخبارات العسكرية DIA ، اعتمد في نتائجه على التقارير الميدانية والمتوفرة للعموم وعلى التقاط الرسائل السلكية واللاسلكية للجيشين العراقي والإيراني من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA ، جاء تقييم ما حدث في حلبجة كما يلي: "على افتراض أن السيانوجين كلوريد هو المسؤول أساساً عن أسوأ حالات استخدام الكيماويات في القتل الحربي للأكراد في حلبجة، وبما أن العراق ليس له سجل في استخدام هذين العنصرين، والإيرانيون لهم سجل من هذا النوع، فإننا نستنتج أن الإيرانيين هم المسؤولون عن هذا الهجوم". ويمكن إيجاد ذلك التقرير الرسمي على الموقع التالي: 

www.fas.org/man/dod-101/ops/war/docs/3203/ 

ونقلاً عن تقرير أخر لوزارة الدفاع الأمريكية، تقول صحيفة الواشنطن بوست في 3 أيار/ مايو 1990 أن مجزرة حلبجة جاءت نتيجة القصف المتبادل بالأسلحة الكيميائية بين الجيشين العراقي والإيراني بهدف السيطرة على البلدة. ونستنتج من المصادر المختلفة في هذا السياق أن ما حدث في حلبجة هو بدء الجيش الإيراني بقصف حلبجة بالسيانوجين كلوريد بهدف السيطرة عليها، وهو ما أدى لوقوع القسم الأعظم من الضحايا الكردية المدنية، دون أن يكون تعمد استهدافهم هو الغرض، ولكن الجيش العراقي عاد وقصفها بغاز الخردل لتحريرها بعد أن وقعت المجزرة بالمدنيين الأكراد، ولذا فإن الضحايا كانت أساساً من القوات الإيرانية المهاجمة وقوات الطالباني المتحالفة معها. فلا يستطيعن كولن باول على الأقل اتهام العراق بذبح المدنيين في حلبجة، وإلا فليبدأ أولاً بتكذيب المصادر العسكرية الأمريكية في عهد بوش الأب الذي تقلد فيه منصباً عسكرياً رفيعاً ...- وكيبيديا

** 

لماذا يحتاج الأكراد الى اسطورة (إبادة جماعية)؟ 

لقد ذكرت لكم في مقالة سابقة ان أساطير الهولوكوست وتعني (استهداف جماعة من الناس على اساس العرق او الدين او الجنس بالإبادة لأسباب غير مفهومة الا الكره والحقد والمرض النفسي) تنفع – كما في حالة اسرائيل – في اغتصاب وطن قومي لهم. 

ومنذ أن اصدرت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا بتجريم إنكار المحرقة اليهودية، حتى انتعشت آمال الأكراد ، وافتعلت قصة الإبادة الى حد السخف والغثيان. مثلا كلنا سمعنا في محكمة الانفال كيف ان المحامين الأكراد (عن الضحايا) كانوا يوجهون سؤالا محددا لشهود الزور وهم يصفون معاناتهم وأنفلتهم "لماذا فعلوا بكم ذلك ؟"

وكان الجواب واحدا على كل الشفاه "لأننا أكراد". 

وكان بعضهم يعترف بأنه من البيشمركة من الذين كان يحمل السلاح بوجه حكومته المركزية وانه كان اثناء حرب العراق مع أيران يخرج ويدخل الى ايران كلما استدعى امر العلاج او الهروب، أي انه كان متعاونا مع عدو يحارب بلاده. ينقل اليه معلومات تمركز الجيش العراقي لتسهيل استهدافه، و يسهّل اختراق الجواسيس الايرانيين وجنودهم للحدود . وهذا ماحدث في حلبجة حيث يكون المجرم الرئيسي فيها هو جلال طالباني الذي ساعد على إدخال الجيش الإيراني اليها. كل هذه الخيانة ، ويقول لك الشاهد "لأني كردي" . 

وفي الجنوب، يفتعل أتباع (أهل البيت ) جريمة إبادة أخرى في عملية خيانة للوطن اسمها (الانتفاضة) ، حيث أدخلوا الحرس والمخابرات والاسلحة الايرانية ، وقاموا بعمليات قتل وانتهاكات واغتصابات العراقيين الآمنين سواء كانوا من افراد الجيش العراقي او المدنيين بتهمة (الوطنية) ، او المسؤولين في دوائر الدولة المختلفة.. ثم حين تصدت لهم الحكومة ، صرخوا بأنها إبادة للمذهب !! 

في كلا الحالتين ، كان (ضحايا) الإبادة المزيفة ، أناس ضحك عليهم عملاء لعدو بلادهم . يتلقون منه المساعدة والاسلحة والتعليمات والاستخبارات والخطط والتمويل للقيام باختراق الجبهة الداخلية وفتح جبهات ضد جيش بلادهم . وكان العدو واحدا على الأكثر هو ايران، ثم دخل على الخط الصهاينة والامريكان، وياللعجب، من جاء بالامريكان هم نفس الوجوه العكرة ، نفس العملاء ، نفس الأحزاب، وكأن خيانة الوطن طبع متوارث لاشفاء منه. وكأنهم لا يحيون الا بالعمالة للأجنبي ايا كان. وفي المرة الأولى ، أثناء عمالتهم لايران أثناء حربها مع العراق، قتلوا أبناء قومهم الذين يدافعون عنهم ، سواء الاكراد او الشيعة ، واتخذوهم وقودا لاشعال اسطورة الإبادة. ولكن في المرة الثانية ، في عمالتهم لأمريكا، وتحت اسم (إبادة قومهم ) تسببوا في قتل أشد هولا، وإبادة تشمل جميع أطياف الشعب العراقي ، لافرق بين كردي وعربي، سني او شيعي، مسيحي او مسلم ، يزيدي او آشوري. 

ظنوا أنهم بأساطير الإبادة المزيفة يستطيعون أن يستصدروا من الأمم المتحدة قرارا شبيها بقرار الصهاينة. ولكن خاب ظنهم ، لأن ذلك القرار كان له خصوصية ، لن تتكرر، طالما أمريكا تحكم العالم. لقد ميزت أمريكا اليهود بتلك الخاصية ولن تكررها على الجميع ولن تفتح باب (الهولوكوست) على مصراعيه، وإلا لسمعت مالا تحبه أو ترضاه لمصالحها. 

ولكن الطامعين فيما لايستحقون يبذلون اقصى مالديهم من مال وجهد في سبيل تحقيق أهدافهم المريضة، مؤتمرات وشراء ذمم ، ومهرجانات. آخر ما تفتق أذهانهم المؤتمر الذي عقد (بمناسبة محاكمات الاحتلال الجارية) في النجف8-10 تشرين الأول 2008 . لنقرأ المحاور والتوصيات : 

البيان الختامي لأعمال المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية في العراق المنعقد في النجف الاشرف للفترة من 8-10 تشرين الأول 2008

محاور المؤتمر كانت : 

1- المحور الفني ، وناقش سبل إعادة فتح المقابر الجماعية على وفق المعايير العلمية و التقنية الحديثة . 

(وهذا يؤكد كلامي عن اختلاط الحابل بالنابل. المفروض ألا يتحدثوا عن المقابر قبل اجراء تحقيقات) 

2- المحور القانوني ، وناقش بحث المتعلقات القانونية لجريمة المقابر الجماعية . 

(اذا لم يتفقوا حتى الان على المتعلقات القانونية كيف يعقدون محاكم ويعلقون مشانق ؟) 

3- المحور التشريعي ، وناقش سن التشريعات اللازمة لضمان حقوق شهداء المقابر الجماعية وذويهم . 

(هل يتضمن هؤلاء ضحايا المقابر الجماعية في القائمة التي سوف اذكرها في أدناه؟ أم هذه مقابر جماعية ذات خصوصية؟) 

4- المحور الثقافي ، وناقش إبراز حجم الجريمة ، وكيفية إيصالها إلى الأجيال القادمة عبر المناهج التربوية والتعليمية وغيرها . 

(يريدون إعادة كتابة التاريخ قبل أن يفتحوا التحقيق في المقابر ) 

5. المحور الإعلامي ، وناقش إيجاد السبل الكفيلة بتوفير أداء إعلامي متطور ومستمر يخدم قضية المقابر الجماعية على المستوى الوطني والدولي . 

(اقدم لكم بمقالاتي هذه فرصة للرد بإداء إعلامي متطور في الشتائم والتلفيق) 

وواصل المؤتمر في اليوم الثالث جلساته البحثية ، ثم تلاوة البيان الختامي الذي أوصى بالآتي : 

1- يوصي المؤتمر بإنشاء هيأة عليا للمقابر الجماعية ، تعمل في إطار مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، ويكون لها فروع في أنحاء العراق كافة ، ودعوة الجهد الدولي للتعاون معها .

2- مطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بجرائم المقابر الجماعية في العراق، واعتبارها كارثة إنسانية، وإبادة جماعية ، ومأساة أممية .

3- مطالبة الأمم المتحدة ببناء متاحف ونصب تذكارية في مقراتها ، تخليداً للمأساة ، وليكون عملها مواساة من المجتمع الدولي لذوي الضحايا ، واعتبار يوم 16/أيار ( اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق من كل عام ) يوماً دولياً.

4- نطالب مجلس النواب العراقي بصياغة مواد قانونية تجرّم كل من يشكّك ويسفّه جريمة المقابر الجماعية .

5- مطالبة الحكومة العراقية بتخصيص قطع أراضي لإقامة النصب التذكارية باسم المقابر الجماعية بعد إعلان جائزة كبرى لأفضل تصميم فني .

6- دعوة وزارة الثقافة العراقية إلى تخصيص جائزة سنوية على المستوى الوطني والدولي، بعد الإعلان عن مسابقة أدبية وفنية خاصة بالمقابر الجماعية .

7- دعوة وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تضمين مأساة المقابر الجماعية في المناهج التربوية والتعليمية الدراسية وتعريف المتعلمين في المراحل كافة بها.

8- مطالبة الحكومة العراقية بالإسراع برعاية وتكريم ذوي الضحايا من المقابر الجماعية، مع الأخذ بالحسبان عدد الضحايا ، وحجم الضرر لكل عائلة ، والتنفيذ الكامل لقانون الشهداء رقم 3 لسنة 2006 م .

9- دعوة الحكومة العراقية إلى مساعدة الضحايا وذويهم على إقامة شكاوى في المحاكم المختصة على الشركات المسؤولة عن تزويد النظام البائد بأسلحة الدمار الشامل التي استخدمت في إبادة الشعب العراقي والمواد التي تدخل في صناعتها .

10- دعوة القوى السياسية الى الإسراع بقانون المساءلة والعدالة.

11- دعوة الحكومة العراقية لإعداد البنى التحتية للتنقيب عن المقابر الجماعية بتوفير مختبرات فحص الحمض النووي وقواعد البيانات. 

دعوة المؤسسات التشريعية إلى إنضاج القوانين العراقية النافذة في مجال تأهيل وتعويض ذوي الضحايا والإسراع بإقرار ( قانون التعويضات ) .

12- نطالب المؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية بإبراز جريمة الإبادة الجماعية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي .

13- نطالب وزارة النقل والمواصلات بتصميم واستعمال طابع بريدي وطني يخص مأساة المقابر الجماعية .

14- نطالب وزارة التخطيط بتثبيت فقرات لمعرفة عدد المفقودين والحالة المادية والاجتماعية لذويهم من خلال الإحصاء السكاني المزمع إجراؤه في العراق .

15- تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر والإعداد للمؤتمر القادم بإذنه تعالى 

شايفين عيوني وأحبائي أن العراق سوف يكون عامرا ان شاء الله بالنصب التذكارية ، في كل ساحة وميدان يقام تابوت ، وكل شاعر وقاص وروائي سوف يشترك في مسابقات المقابر الجماعية كل سنة. وراح تنامون وتگعدون على اللطم والنواح، ولكن ليس على كل امواتكم وانما على نوع معين من الأموات . سوف لن يستطيع كاتب او كاتبة مثلي ان يشككوا بعد الآن في حقيقة هذه المقابر، لأن إلجام الأفواه اسهل من مقارعة الحجة بالحجة خاصة اذا لم يكن لديهم اية حجة او دليل. ثم سيكون يوم 16 مارس (يوم حلبجة المشكوك فيها) يوما وطنيا للمقابر .. مع ان حلبجة يمكن ان تكون يوما للابادة وليس للمقابر لأن هذا شيء وذاك شيء. فهل دفن أهل حلبجة في مقابر جماعية ؟ هل أسمع من يقول نعم ؟ إذن من صوّر القتلى كل تلك الصور الفنية التي تعرض علينا في كل مناسبة؟ هل كان للمصورين فرصة تثبيت كادر الكاميرات ، واختيار اللقطة والتقاطها ، ولم يكن لديهم وقت لدفن الجثث ؟ على فكرة يقال ان ايران هي أول من روج الصور. متى ذهب المصورون الايرانيون الى حلبجة ؟ هل كانوا هناك وقت ضربها ؟ 

والتوصيات تبين لكم تسييس القضية، لأنها مثلا تطلب من الناس ادراج اعداد ضحاياهم في استمارات الاحصاء، مثلا، في حين انه لم تجر اية تحقيقات في صحة موت هذا او ذاك وفي اي مقبرة وجد وكيف مات ومن قتله. 

وفي النهاية . أيضا حتى تتأكدوا من أن قضية المقابر الجماعية هي بروباغندا سياسية معدة لغرض معين . تعالوا نسأل أصحاب المؤتمر هذا . هل هذا مؤتمر لكل موتى العراقيين؟ أم لطائفة وعرق معين ؟ وحتى يكون يوم حلبجة عيدا قوميا ، هل يمكن لكل العراقيين الاحتفال به؟ وهل العراق الآن لمذهب معين او طائفة معينة ؟ سيقول الديمقراطيون كلا .. انه عراق الجميع بكل ألوانه الفوشيا والقرمزي والبنفسجي؟ 

إذا كان الأمر كذلك ، هل سوف تشمل كل هذه التوصيات (التعويضات – والتثقيف – والاحصاء الخ ) المقابر الجماعية التالية؟ 

1. مقبرة الجنود والمدنيين العراقيين المنسحبين من الكويت والذين احرقوا وتفحموا بالاسلحة المحرمة الأمريكية وعددهم بالالاف على ماسمي طريق الموت من الكويت الى البصرة ، ودفنهم الأمريكان في مقابر جماعية هناك؟
2. مقبرة 8000 جندي عراقي دفنهم الأمريكان في الكويت أحياء في خنادقهم بجرافات اسرائيلية؟
3. مئات وآلاف الأجنة العراقية الذين دفنوا في أرحام أمهاتهم بفعل اليورانيوم المنضب ؟ طوال 13 سنة من الحصار؟
4. 500 طفل وامرأة احترقوا وذابوا في ملجأ العامرية الذي تحول الى مقبرة جماعية في نهاية الحرب؟

(فيما يلي مقتبس من الكاتب عبد الله العراقي ): 

5. في شهر 12/1980 قتل العدو الايراني 1500أسير عراقي ودفنهم في مقبرة جماعية.
6. وفي هذا الجانب ينبغي الاشارة بإن محافظة البصرة قد فقدت مايقارب من 200 شهيد بضمنهم الاجهزة الامنية وقيادات حزبية عدا قوات الجيش العراقي كما فقدت محافظات أخرى من الجنوب الى الشمال أعدادا" مشابهة فالناصرية والديوانية والسماوة والحلة والنجف فقدت مايقارب 400 شهيد وكربلاء 72 شهيد وارقام أخرى مشابهة في محافظات صلاح الدين والمنطقة الشمالية وهنا لابد من الايضاح بأن محاكمات صبيانية كانت تجرى في المراقد المقدسة والحسينيات والجوامع لاولئك الشهداء من قبل مجرمين معروفين ليتم بعدها إعدامهم وقد فقدت عوائل كاملة إشقاء بكامل عددهم جراء تلك الاعمال الاجرامية.

7- لاجهاض العمليات العسكرية التي قامت بها العصابات المتسللة الى تلك المحافظات فقد تم إسنادها بقواطع من الجيش الشعبي من محافظات قريبة وقد إستشهد متطوعو قاطعين أحدهما أرسل من الحلة الى النجف والاخر من كربلاء الى السماوة وهذا مؤرخ من قبل القيادة العامة للجيش الشعبي ومن الاسماء المميزة هو الشاعر فلاح عسكر الذي أستشهد في النجف خلال مشاركته والتصدي للمجاميع الغادرة. 

8- في الاعوام التي تلت 91 قامت العصابات المتواجدة في أهوار محافظة ميسان بعمليات تسليب وقتل منظمة سواء بأستهداف الحيش العراقي أو الاجهزة الامنية والحزبية ولم يستثنى من ذلك حتى المواطنين وخاصة مستخدمي طريق ميسان بصرة وقد ترأس تلك العصابات رئيس عرفاء هارب من الجيش يدعى كريم ماهود ويسمى الان الشيخ كريم المحمداوي رئيس حركة حزب الله في العراق والمذكور شخص ضالع في عمليات إجرامية منظمة وكان مدعوما" ولايزال من إيران . 

وكانت عملياته تنصب على سرقة السيارات المارة بمن فيها وتسليب راكبيها وأغتصاب النساء ولاينجو من القتل الا من رحم ربي وللتأريخ شهود على المذكور ولايزال دمه مهدورا" للكثير من أبناء ميسان، و حادثة سجلت بإسمة حيث قامت مجموعة من عصابته بإطلاق قذيفة آربي جي على سيارة تحمل أربعبن راكبا" في منطقة العزير بين البصرة والعمارة ولم ينج أحد منها بعد أن حاول سائقها التخلص والنجاة من تلك العصابات ، ولم يكن سرا"أن جثث المغدورين من ضحايا هذا المجرم كانت تدفن في المناطق القريبة من الاهوار على شكل قيور جماعية. 

9- في عام 91 أيضا" وبعد سيطرة جلال الطالباني على مدينة السليمانية قامت زمره بقتل الموظفين الحكوميين العاملين في المدينة ودفنهم في 16 مقبرة أكتشفها الجيش العراقي بعد دخوله المدينة مرة أخرى عام 96 ومن المضحك أن عصابات جلال كانت توزع فيلما" عن قتل أحد هؤلاء الموظفين بشكل بشع بيد أن جريدة المدى التي يديرها كردي نشرت صورا من هذا الفلم على أعتبار أنه جزء من المقابر الجماعية للنظام (البائد) – انتهى الاقتباس) 

10- هل يشمل تعبير المقابر الجماعية ايضا من قتلهم البرزاني و الطالباني من افراد العشيرتين كلما ثار القتال بينهما؟

11- ضحايا العدوان الأمريكي سواء كانوا في بيوتهم او في الطرقات او عند نقاط التفتيش.

12- عدد 600 من شهداء الفلوجة في مقبرتهم الجماعية في الملعب الرياضي بعد العدوان الأمريكي عليها.

13 – مئات الآلاف شهداء الفتنة الطائفية المدبرة والمفتعلة طوال الست سنوات الماضية من ضحايا المقابر الجماعية في الانهار والمزابل ووراء السدة. 

إذا كان المصطلح يشمل كل هؤلاء ، فهذا هو العدل الحقيقي. وسوف أشتري قبعة لأرفعها لكم احتراما.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:23 am



المقابر الجماعية : منظمات الزور الدولية

ركم عدد المقابر الجماعية في العراق؟ كم عدد الجثث فيها؟ 

أترك لكم – بدون تدخل مني - قراءة مايقوله أعداء العراق والذين دأبوا طوال حياتهم على اعداد قضايا تجرم الحكم الوطني . 

اياد علاوي + بختيار أمين (أول وزير حقوق الانسان): مليون قتيل ضحايا المقابر الجماعية.

توني بلير (في مؤتمر صحفي ): أخرجوا (فعلا) من المقابر 400 الف قتيل

الرقم (الرسمي) الكردي: 182 ألف

واحد من مؤسسة الذاكرة العراقية (يتبع كنعان مكية) في حوار مع قناة الحرة ايام محاكم الأنفال: الحكومة الكردية تمنع اجراء احصاء رسمي للضحايا! لماذا ياترى ؟ (التساؤل من عندي).

منظمة مراقبة حقوق الانسان: 290 ألف مفقود

هانيا المفتي (من نفس المنظمة) هذا الرقم كان تقديريا وليس حقيقيا. وقد خفضنا الارقام التي اعطيت لنا الى الثلث.

جوناثان بوريست من منظمة انفورس inforce البريطانية في جامعة بورنماوث (التي تدرب العراقيين على كشف المقابر) : المشكلة هي ان العراقيين يضخمون الاعداد ولايعرفون ماذا في المقابر الجماعية . يقولون لك ان المدفونين عشرات الآلالف وحين نصل هناك لانجد شيئا. 

في الجنوب يقال لك ان اعداد المدفونين في مقبرة (المحاويل) كان 15ألف. كيف تم قتل 15 الف في يوم واحد وتم دفنهم في وقت واحد؟ 

يمكن ان نصدق ان الحكومة كانت كل شوية تفتح هذه المقبرة وتضع فيها قتلى جدد. وفي هذه الحالة لاتكون مقبرة جماعية حسب التعريف الدولي وانما مقبرة اعتيادية لأنها معلومة وتستخدم عدة مرات. هل كشف التحقيق وجود أكثر من زمن للقتل؟ 

أي تحقيق؟ وهل هناك من يبحث عن الحقيقة في العراق الجديد؟ 

** 

استغلال الموتى من أجل إحياء "كردستان" 

بنى الأكراد (كلما ذكرت كلمة الأكراد أقصد بها العصابات الحاكمة وليس الشعب الكردي لأنه مغيب ولا صوت له) قضية سياسية على كذبة . منذ نهاية الثمانينات (ونهاية الحرب العراقية الايرانية ) كانوا يسهلون تسلل خبراء من منظمة مراقبة حقوق الانسان للكشف عن (استخدام صدام لاسلحة دمار شامل لإبادة الأكراد). وبعد 1991 وفرض منطقتي حظر التجول خلا لهم الجو فباضوا وأصفروا! ولكن اي بيضة واي صفير !! في هذه الفترة كانت امريكا تسعى لاثبات حيازة العراق لأسلحة محرمة ، وهكذا التقت المصلحتان، وقدمت الولايات المتحدة ما استطاعت من عون من خلال منظمات غير حكومية تتمول من الأمريكان مثل مراقبة الشرق الأوسط (فرع من مراقبة حقوق الانسان) ومنظمة أطباء من أجل حقوق الانسان HRW للبحث عن المقابر الجماعية وللتحقيق من خلال الفارين عبر الحدود الى تركيا (هربا من القصف الكيماوي كما زعموا). استمر هذا البحث من 1988-1992 وشارك فيه من الخبراء كلايد سنو وسكوت واسفنديار شكري (عضو في معهد واشنطن للأكراد الذي ذكرته في مقالة امس بارتباطه بالصهاينة) . 

بعد الإحتلال بدأت المرحلة المهمة من بناء قضية الإبادة ضد حكومة صدام حسين. أول حركة هي الهوجة الإعلامية لتحشيد الرأي العام باطلاق الجماهير المليونية على مقبرة المحاويل ، والصور المؤلمة التي رأيناها والعجائز نساءا ورجالا يحتضنون أكياسا فيها أي رفات على أنها لإبنائهم (أم قالت انها كشفت قبر ابنها بأن حفرت على عمق متر بالصدفة فوجدته وعرفته من الكليجة التي مازالت حية في القبر بعد 15 سنة !! هذا مانشره موقع محترم ومنطقي كلش اسمه براثا). 

في نفس الوقت تفرغ الجيش الأمريكي بواسطة الأقمار الصناعية التي تستطيع كشف القبور من الجو حيث يمكن معرفة التراب المحفور وعمقه الخ ولكن الأقمار لم تستطع رغم كل هذه التقنية الا من اكتشاف 41 قبرا مؤكدا (كان الرقم الأولي بالالآف يغطي كل شبر من العراق) ، اختاروا منها 4 قبور لبناء القضية في (محاكمة القرن الواحد والعشرين) . 

كولونيل ايد تورلي : اننا لا نسعى لتقديم خدمة لعائلات الضحايا، وانما نبحث عن دليل جريمة . 

راندي ثاير: اكثر شيء نبحث عنه هو جمجمة برصاصة اعدام. 

ساندرا جوجكنسون (مديرة مكتب حقوق الانسان في سلطة الاحتلال) : نحاول ان نتأكد انه يوجد على الأقل قبر وربما أثنان او ثلاثة لفترة تاريخية من تاريخ الفظائع. اي نختار قبورا معينة للنبش، مثل وجود جماجم يخترقها الرصاص.

إن مهمتهم ليست مساعدة الناس الذين لهم أبناء في مقابر جماعية ، في التعرف على رفاتهم وطريقة قتلهم ومن هم الجناة الحقيقيون. وإنما المهمة هي محاكمة سياسية تبرر الإحتلال، وتبرر الإنتقام وتؤسس لنظام جديد قائم على الأكاذيب والخرافات ومحو العقل. نظام يستغل البشر أمواتا وأحياءا وقودا في أتون النفط المقدس. 

هكذا توصلوا الى جريمة (الإبادة) وكان بريمر قد سن قانونا خاصا لمحكمة احتلال باسم المحكمة الجنائية العليا بموجب أمره المرقم 48 لشنة 2003 ثم صدر القانون رقم 10 لسنة 2005 الذي الغى الأمر الأول ولكنه هذا ايضا اعتمد على قانون ادارة الدولة الذي اصدره بريمر ايضا . وشكلت المحكمة بوجوه عراقية ولكن بمستشارين امريكان هم الذين قدموا الأدلة والمستندات ورتبوا الشهود بمساعدة المنظمات غير الحكومية التي روجت للأكاذيب مثل منظمة indict التي ترأسها آن كلايد (صاحبة اختراعات مفرمة البشر واحواض التيزاب). 

ولكن في المحكمة وبشكل قانوني استبدلوا تهمة (الإبادة) ولو انها استخدمت لغويا وانشائيا، بتهمة (جرائم ضد الانسانية) وهما تشتركان في نفس التوصيف (قتل جماعة من البشر والحاق الضرر بها جسديا ومعيشيا وفرض تدابير تحول دون انجاب الاطفال، وتشمل الجريمة المرتكب والمتآمر والمحرض والمشترك) ولكن الفرق القانوني بينهما مهم. في الابادة يجب ان تثبت (القصد والنية) وهذا صعب. وفي (جرائم ضد الانسانية) يكفي ان تثبت (المنهجية واتساع العملية) . وسنرى انهم لقنوا الشهود الريفيين الذين لا يعرفون هذا الفرق الدقيق الى ما يفيد معنى المنهجية والنطاق الواسع للعملية. 

**

الأدلة التي اعتمدت عليها محاكمات الأنفال 

تقرير منظمة أطباء من اجل حقوق الإنسان: وكانت المنظمة قد ارسلت في تشرين الثاني 1988 ثلاثة اطباء امريكان بينهم اسفنديار شكري الذي ذكرناه آنفا الى ديار بكر وماردين لفحص الاكراد النازحين الذين تعرضوا الى مزاعم هجوم كيماوي. الزيارة كانت بعد شهرين (وإذا كان المتهم هو غاز الخردل فإن آثاره تزول بعد اربعة ايام). من بين 18 الف نازح استطاع الأطباء اللقاء ب 26 شخص فقط فحصوا منهم 12 شخص ولم يجدوا شيئا سوى بقع بيضاء مندملة على ظهر رجل واحد وامرأة مسنة وطفلة يعانيان من ضيق النفس. وكل ما سجله الاطباء هو أقاويل وشهادات . كل هذا في خلال 3 ساعات قضوها في ذلك المعسكر. ومع ذلك لم تخجل المنظمة من اصدار تقريرها في شباط 1989 استنادا على هذه (الهيافة) . ولكن التقرير اعتمد على الأنشاء والتعميم وتحدث عن هجوم على نطاق واسع (مرة اخرى اذكركم بشروط الجرائم ضد الانسانية) وان 50 الف فروا باتجاه الحدود. وتقول المنظمة انه لذلك كان يجب الاستماع الى رأي مستقل (كيف يكون اسفنديار شكري مثلا رأيا مستقلا وهو عضو ناشط في معهد واشنطن للاكراد؟). ويقول التقرير ان الوفد استطاع جمع دلائل (مقنعة) !! على استخدام غازات سمية ضد الأكراد في 25 آب 1988. رغم ان الاطباء في التقرير يعلنون انهم لم يستطعوا ان يروا حالات ولم يقوموا بجولة في مستشفيات ولم يروا اطباء!! ثم يشكرون (خبراء الاسلحة الكيماوية وسياسات الشرق الاوسط) لمساعدتهم في كتابة هذا التقرير!! خوش تقرير مستقل!! 

والتقرير برمته يريد ان يؤكد على اثبات جوانب (جريمة ضد الانسانية) : استخدام غاز سام للابادة على نطاق واسع ضد جماعة عرقية – اضطرارهم للهرب بأعداد كبيرة مما يعني الاضرار بطرق معيشتهم. 

هل تعرفون بماذا أفادهم (خبراء الأسلحة الكيماوية وسياسيات الشرق الاوسط) ؟ وأولا نسأل شنو علاقة الاسلحة الكبماوية بسياسات الشرق الأوسط ؟ هناك علاقة ، أليس كذلك ؟ 

أفادوهم بأوصاف أعراض غاز الخردل والغازات الأخرى. وأفادوهم كيف يحاولون إثبات جريمة استخدام الغاز على العراق من أجل (سياسات الشرق الأوسط) . كما نفهم الآن!! 

(هل تذكرون مقالتي عن البارونة الفاسدة ايما نيكلسون ؟ لقد حاولت ان تثبت ايضا هذين الجانبين في استهداف جماعة الأهوار (باعتبارهم جماعة من الناس لها خصائص معينة تعيش في بيئة معينة) باستخدام الغازات السامة ضدهم وهذا ما لم يثبت وكذلك بتهجيرهم وإبادة نوعية حياتهم في مياه المستنقعات، واثاري طلعت القضية كلها نفط في نفط) 

مسألة نزوح اعداد هائلة من الناس يمكن ان يحدث بالقاء كلمة تحذير وتخويف من قبل نفس قادتهم وذلك لإثبات حالة. وأنا على يقين بدون ان اقدم لكم اي اثباتات ان الهجرات المذعورة للشعب الكردي باتجاه تركيا كانت بتدبير من قادتهم . ان تحريك جموع الناس بدافع الذعر سهل جدا . لو انت گاعد مع حبيبتك بأمان الله في سينما وفجأة سمعت في الظلمة من يقول (حريق) شوف شلون تركض وتدوس على حبيبتك من اجل انقاذ روحك. تذكروا فقط ما حدث على جسر الأئمة حين قتل اكثر من 1000 شخص بالتدافع لمجرد ان صاح احدهم ان هناك قنبلة. وحتى الآن لم نعرف من الفاعل، ولكنها ألصقت بالمقاومة !! وهكذا أعتبر نزوح الاكراد الى تركيا دليلا (جنائيا) على حدوث جريمة ضد الإنسانية!! هكذا تخلق الأدلة !! 

الشغل كله اعلام في اعلام .. قتلوا وطنا بتصفيط كلام .. أقول لكم دائما ان الكلمة سلاح دمار شامل.

** 


تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان 

بعد فرض منطقة حظر الطيران في الشمال والجنوب ، ارسلت منظمة مراقبة حقوق الانسان وفدا برئاسة خبير الطب العدلي الانثروبولوجي د. كلايد كولنز سنو للبحث عن قبور جماعية لاثبات استخدام اسلحة دمار شامل وابادة للاكراد، على ان تثبت الأدلة على توفر (نطاق واسع وممنهج وقصدي) من جانب حكومة صدام حسين. 

كشف الرجل الخبير عن ثلاثة قبور: واحد في قرية كوريمي وكان فيه 27 جثة (للدلالة على القتل المنهجي والإبادة الجماعية) ، وقبر في قرية برجيني يحوي جثة رجل وطفل (للدلالة على استخدام غازات سامة) وواحد قرب مجمع سكني دفنت فيه طفلة ماتت بسوء التغذية (للدلالة على الاضرار بمعيشة الشعب الكردي) 

في شهادته في المحكمة قال الخبير بأن 27 جثة قتلوا برصاص فرقة اعدام، ولم يقدم في الواقع دليلا على الجناة الا اعتمادا على شهادات الشهود في قولهم ان هؤلاء قتلتهم الحكومة (في حين ان الدلائل كانت تشير الى قتلهم بمعركة بين جماعتين كرديتين او معركة بين قوات حكومية وبشمركة وليس مدنيين) وجثة الرجل والطفل لم يوجد فيها دلائل استخدام غاز. والطفلة التي ماتت بسوء التغذية لاتعبر عن سوء تغذية شعب بكامله. والغريب ان هذه المنظمات كانت تكذب تقارير الحكومة العراقية عن الوفيات في أثناء الحصار وتقول عنها انها بروباغندا صدامية, فياسبحان الله موت طفلة بسوء التغذية جريمة إبادة وموت نصف مليون طفل مسألة فيها نظر . 

في تقريرها تقول المنظمة : ان قبر الكوريمي (27 جثة) يمثل ماحدث لآلاف القرى الكردية ، ثم يعود التقرير ليقول : هي جريمة فظيعة ضد قرية واحدة ولكنها لا تثبت معنى الإبادة حسب القانون الدولي، وتعد المنظمة بالبحث عن أدلة اخرى. أي ان هذا القبر لم يكن ذا أهمية من الناحية القانونية. ثم تعود المنظمة للقول انها حصلت على آلاف الشهادات والمقابلات التي تؤكد قصف القرى بالكيماوي والتهجير المنظم وعلى نطاق واسع "ولهذا فإن المنظمة تتهم حكومة العراق وحزب البعث والجيش العراقي بهذه الجرائم ضد الانسانية وندعو المجتمع الدولي لاتخاذ الاجراءات من اجل مقاضاة وعقاب المسؤولين) .. كل هذا في تقرير واحد، يعترفون بقصوره. اعتمادهم دائما كان على شهود زور . 

(وطني لم يشهد زورا، يوما

لكن شهدوا بالزور عليه ..) 

الله يرحمك يايوسف الصائغ. 

نفس الخبير الذي زودهم بالمعلومات عن هذه القبور غير شهادته في المحكمة عن التقرير الذي كتبه بنفسه عن اكتشافاته والمؤرخ 1992 ومنشور في موقع المنظمة على الانترنيت ، مما يعني ان شهادته كانت مسيسة وكاذبة لتحقيق أغراض محكمة الاحتلال. 

قبر الكوريمي (27 جثة) لم يكن يطابق شروط (القتل الرسمي الممنهج بغرض الابادة) ولا الاعدام الرسمي ، ولكن هذا ماقاله الخبير في المحكمة . أما تقريره الحقيقي الذي كتبه قبل ذلك بسنوات فقد كان يناقض كل شهادته. 

القتل الرسمي كما قلت في مقالة سابقة له شروط ومنهجية : 

1-ان يكون القتلى موثوقي الايدي

2- الاعدام برصاص في الرأس

3- فرقة الاعدام تقف في مكان واحد

4- اخفاء مكان المقبرة الجماعية واختيار اماكن بعيدة عن الانظار ويصعب الوصول اليها., 

مقبرة الكوريمي حسب تقرير سنو في عام 1992 كانت كالآتي: 

1. كل القتلى رجال في عمر السلاح (بيشمركة ) ؟
2. القبر لم يحفر وانما كان حفرة احدثتها قنبرة مدفعية، مما ينفي القصدية والنية المبيتة.
3. لم يكونوا موثوقي الايدي او الاعين
4. الطلقات كانت في الخواصر والارجل وكأنهم يتلقونها وهم يتحركون في معركة وليس بطريقة الاعدام، وتثبت اماكن الطلقات ان (فرقة الاعدام لو وجدت) لم تكن ثابتة في مكانها كما ينبغي .
5. ترك الجنود القبر مكشوفا ولكن حين انبعثت الرائحة بعد ايام عادوا وغطوه. مما ينفي شرط الاخفاء.
6. كان اهل القرية يعرفون المكان حتى انهم احاطوه بسور من الحجارة، مما ينفي شرط الاخفاء
7. التقرير قال ان عدد الرماة التقريبي كان 14 واحدا في حين ان خبير الاسلحة الذي شهد في المحكمة قال ان هناك 7 اسلحة مستخدمة !!
8. حسب التقرير ان طلقة قذفت احد الضحايا الى مكان منخفض ولما وجده الجنود اخذوه الى المستشفى وعالجوه ثم اخذوه الى معسكر تهجير وعاش ليشهد . حتى لم يؤنفل !! غريبة . اين الابادة إذن ؟

وفي حالة قبر برجيني الذي استخدم للدلالة على استخدام الغازات الكيماوية . كان هناك في القبر جثة رجل كبير السن وطفل. وقد ارسل الخبير سنو ملابس وتراب من القبر الى مختبر بريطاني، فوجدوا عينة من غاز الخردل في التربة ولكن ليس في ملابس القتلى !! غريبة أليس كذلك؟ ولكن سنو يرد على من يشكك فيه بالتساؤل المفحم "ماهي نسبة الصدفة في أن يموت رجل مسن وطفل صغير في نفس الوقت إلا ان يكونا قد تعرضا للكيماوي؟" 

صحيح ماهي النسبة ؟ أليس هذا سؤالا سوفسطائيا ؟ كما يقول احد الأصدقاء؟ 


 المقابر الجماعية : تعريف الأنفال
هلّت علي ردود أفعال الكذابين، وأغلبها شتائم من اللي تعجبك على بريدي الخاص. وبهذه المناسبة اعتذر للبعثيين من المسبة التي جئتهم بها، فمع اني قلت للشتامين الأغبياء أكثر من مرة اني لست بعثية وإن كنت صدامية (وبينت الفرق بالتفصيل) ، ولكن هؤلاء المساكين متأثرون رغما عنهم بالقائد الشهيد (35 سنة ليست قليلة وقد غسلت أدمغتهم الى غير رجعة) وبمقولته "العراقي الجيد هو بعثي جيد"، فكل واحد من الكتاب يكتب شيئا ذا قيمة يعتبرونه بعثيا، وكل واحد يكتب شيش بيش وخرابيط وشتائم يعتبرونه منهم. على العموم، العراقيون الجيدون فرحون بهذه القسمة. 

ولكني أريد أن أوجه شكرا خاصا لمترجم الجيش الأمريكي الذي أكد للقراء بالتوضيح الحي، ما أقصده في مقالاتي حول خرافة المقابر الجماعية. 

أولا لأنه يعرف انجليزي ومايعرف عربي، أو يمكن كان مستعجلا بعد الاستدعاء للرد عليّ ، فلم يقرأ سلسلة مقالاتي بهذا الخصوص والتي بينت فيها بما لا يقبل الشك وأكثر من مرة اني لا (انكر) وجود المقابر الجماعية ولكني اطعن في نسبتها كلها الى فاعل واحد واطالب بتحقيق حيادي حتى نصل الى حقيقة ماحدث. ولكن المترجم اولا يستخدم في عنوانه (انكار المقابر الجماعية .. عجبا) مستغربا من (الانكار) وهو نفس أسلوب الصهاينة في إلجام المشككين حتى في أرقام الضحايا اليهود. وللسيد المترجم اقول لك، عنوانك هذا لاينفع الآن على الأقل، لأن الأمم المتحدة لم تصدر بعد قرارا بتجريم (انكار) مقابركم الجماعية. 

يبدأ مقالته بتعريف (صدقيته وأهليته) للإدلاء بشهادته وهي انه يعمل أجيرا للغزاة. وهي نفس المسألة التي نسفت شهادته من أولها. ابن عمي شهادتك مجروحة وماتنفع في محكمة الوطن، روح بيها الى محكمة الاحتلال على الأقل جهدك مايكون ببلاش. 

ومع هذا دعونا نفند مقبرته ، ومرة اخرى لا أنكر احتمالية وجود هذه المقبرة ولكني اسأل مرة اخرى من وراءها؟ ومن هم الضحايا؟ : 

* حسب توصيف وزارة خارجية االغزاة الأمريكان وهي الوزارة التي تتسلم منها راتبك (أم هل تستلمه من البنتاغون؟) ، فإن قبرك هذا لا تنطبق عليه شروط (المقابر الجماعية) اذهب الى هذا الرابط على موقع الوزارة الرسمي لتعرف الشروط قبل أن تتكلم .

http://www.state.gov/g/drl/rls/27000.htm 

وإذا ماتعرف انجليزي زين فهو يقول لك ان من شرط المقبرة المطابقة لمواصفاتهم ان تحوي على 100 على الأقل من الجثث.

- المقبرة المذكورة تخالف شروط خبراء جيشك الأمريكي لتعريف المقبرة الجماعية التي يتهم بها نظام الحكم الوطني في العراق وهي ان تكون :

(في مكان بعيد عن الأنظار خلف هضاب او جبال او صحراء بحيث لا يتم اكتشافه بسهولة). ومقبرتك يا ابن عمي حفرت كما تقول في بستان آهل بالسكان وفي وضح النهار بحيث استطاع (وياللعجب) احد اهل الدار رؤية (اللون الزيتوني) . أما اذا قلت انهم حفروا في الليل ، فلابد أنهم اختاروا بستانا يلعلع بالأنوار الساطعة حتى يتمكن الناظر من رؤية اللون الزيتوني حيث انه ليس لونا فسفوريا يمكن ان يرى في الظلام. 

- حكاية الشفل والعجلات الأخرى والوجود الزيتوني الكثيف ، لا يتناسب مع عدد 20 من الجثث، وكأنك تتحدث عن الاستعداد لدفن مئات .

- كذلك لا يدخل العقل الواعي ان يؤخذ عشرون ضحية من الرميثة الى بستان في السماوة (25 كم) (وليس صحراء) مع ان الرميثة فيها بساتين نخيل كثيرة كان يمكن ان يدفن فيها هؤلاء اذا كان المطلوب ان يكون المكان بستانا. وليس مهما ان تقول ان المكان يبعد عن مركز المدينة مسافة 2 كم، فالمهم ان المكان كان آهلا بالسكان ، والدفن كان قريبا من أصحاب المزرعة بحيث انتبهوا للحركة وشاهدوا العملية بأنفسهم.

- كيف عرفت ان الضحايا كانت لأناس من الرميثة؟ هل يمكن اعلامنا بأسماء الضحايا؟ وطريقة الاستدلال عليهم ؟ وهل هيكل ابن الرميثة العظمي يختلف عن هيكل انسان السماوة مثلا ؟ وهل الهيكل يقول اني شيعي أو سني أو بعثي او شيوعي ؟

- هل دفنت المرأة والطفلة مع الرجال ؟ ان هذا يغاير إذن (نمط) الدفن حسبما رأينا في المقابر الأخرى.

- الخبر الوحيد حول مقبرتك هذه نشر في صحيفة (الشرق الأوسط) في 28 تموز 2003 وهو نقلا عن المسؤول الاعلامي في محافظة السماوة عدنان حسن طاهر (واشار الى ان آخر مقبرة جماعية اكتشفت كانت «في بستان آل سعودي قرب مستشفى السماوة في وسط المدينة»، واضاف «تلقينا اوامر بعدم نبش هذه المقابر بالطرق البدائية وابلغونا ان فرقا اجنبية متخصصة في البحث ستأتي من الخارج للتحري والتقصي ونبش المقابر اعتبارا من الخامس عشر من سبتمبر (ايلول) المقبل، لان الجو حينها سيبدأ بالتحسن وستبدأ درجات الحرارة بالهبوط تدريجيا). 

فهل كنت انت ضمن (الفرق الجنبية القادمة من الخارج؟) ولكنك لم تقل ذلك ، قلت انك ذهبت مع جيشك الأمريكي. وحسب نصك (بدأت العمل مع قسم التحقيق الجنائي في الجيش الاميركي وهو قسم يختص بالمخالفات الجنائيه المرتكبه داخل الجيش والتي يحاسب عليها قانونهم العسكري . أضيفت مهمه اخرى لهذا القسم بأعتبار ان المحققين الجنائيين والذين هم اصلا من دارسي علم التحقيق الجنائي وليسوا جنود أضيفت لهم مهمة التحقيق في موضوع المقابر الجماعية) ثم لاحظوا مكان (المقبرة) على ذمة مسؤول المحافظة.. انه (قرب مستشفى السماوة) يعني مكان في مركز المدينة وليس كما قال المترجم يبعد 2 كم. 

* قولك (تم فتح هذه المقبرة من قبل اهالي السماوة وبوجود المحققين) يناقض قول المسؤول الإعلامي (تلقينا اوامر بعدم نبش هذه المقابر بالطرق البدائية وابلغونا ان فرقا اجنبية متخصصة في البحث ستأتي من الخارج للتحري والتقصي ونبش المقابر) يعني قولك ان الاهالي هم الذين نبشوها غير دقيق.

الخبر الآخر الثاني عن هذه المقبرة جاء في صحيفة المدى بتاريخ 13/6/2005 في مقالة تستذكر (المقابر) وفيها جزء يقول "ميثم حميد حسين الخفاجي عضو منظمة حقوق الانسان في المثنى يذكر : وصلت معلومات (بعد 2003) بشأن مقبرة جماعية بالقرب من الطريق الرئيسي المؤدي الى قضاء الخضر وعندها ذهبنا الى القوات الأمريكية المتواجدة آنذاك في السماوة وكان هناك فريق لتقصي الحقائق وفي اليوم التالي ذهبنا ونصبنا مخيما واستخدمت احدث الأجهزة للكشف عن المقبرة الجماعية وبدأ يالحفر واخرجنا عشرات الجثث. واجريت عمليات على كيفية القتل وتوصلت النتائج الى ان هؤلاء قتلوا جميعا وكانت ايدي جميع اضحايا موثقة بسلك هاتف الى الخلف، كما كشف الجهاز عن وجود ظروف الإطلاقات مغطاة بالتراب بسبب ان العملية جرت بعد أحداث عام 1991 ويستذكر أهالي القرية ان هؤلاء الضحايا جلبوا الى المنطقة في الساعة الثانية بعد منتصف الليل بواسطة سيارات حمل كبيرة وبدأ اطلاق النار بكثافة عليهم." 

وهذه القصة (إذا كان الحديث عن نفس المقبرة) تختلف عن قصتك فالقتل جرى في نفس المكان بدليل سماع الناس للاطلاقات ووجود فوارغها في المقبرة. ولكن أليس الغريب ان الجيش الزيتوني (بكل معداته) لم يجدوا سوى انتزاع اسلاك التليفون لتقييد الضحايا؟ وأن يتجشم الجيش كل هذا العناء لنقلهم أحياء من الرميثة من اجل قتلهم على (الطريق الرئيسي المؤدي الى قضاء الخضر) في مكان عام بحيث يراهم كل اهل القرية الذين يستذكرون حتى ساعة النقل وسيارات الحمل الكبيرة . ثم انظروا كلمة (عشرات الجثث) التي يذكرها الخبر، مع ان ناقل الخبر (العضو في منظمة حقوق الانسان ) قد اعتنى عناية شديدة بكل التفاصيل من نصب الخيام والقيام بعمليات وتحليل للقتلى والاطلاقات واسلاك التليفون ولكنه لم يعرف عدد القتلى وانما يقول (عشرات) . وكلمة (عشرات) في علم اعلام البروباغندا تعني ان العدد لايزيد على اصابع اليدين. وهو لا يبرر وجود (سيارات حمل كبيرة) لأن سيارة حمل كبيرة واحدة قد تنقل 50 نفرا ، فمع وجود كل هذه السيارات كان ينبغي على ناقل الخبر ان يقول (مئات) وليس (عشرات) . 

هكذا يصاغ الكذب. وهكذا يكشف .. فالشيطان في التفاصيل. والكذابون عادة لا يهتمون بالتفاصيل. 

مقالتك تعتمد على (أذكر) و(علمت فيما بعد) و(قالولي) .. وكان يمكن أن انتظر وأسألك عن تواريخ التحاقك بالجيش الأمريكي وتاريخ فتح تلك المقبرة بوجودك ، وأقارنها بتاريخ نشر الخبر في الشرق الأوسط، ولكني كنت رحيمة بك حيث يبدو فعلا ان الزهايمر قد بدأ يؤتي مفعوله. في المرة القادمة ياابن عمي ، عليك ان تذكر التواريخ ونتائج التحقيقات، مع ما تورده من (مقابر) ، اعتمادا على ذاكرة مثقوبة بالدولار. 

**

تعريف الأنفال 

كما تعرفها العصابة الكردية : 

في تعريف تسمية الأنفال التي أطلقت على الحملات العسكرية العراقية ضد المتمردين في 1988. يقول موقع CHAK وهو اختصار (مركز حلبجة ضد أنفلة وإبادة الأكراد) في تعريف الأنفال بالنص الآتي: 

(الانفال) تعني غنائم الحرب. والكلمة هي عنوان السورة الثامنة من القرآن. وتحوي السورة على 75 آية من كلمات الله. بعض هذهالآيات حول الحرب وغنائمها. وتدو السورة نبي المسلمين محمد وأتباعه لمقاتلة الكفار، حتى النصر 

الأخير. والنصر الأخير يعني اما إبادة الاعداء (استخدم النص كلمة eradicating يعني تصفيته جسديا ) واما إجبارهم على قبول دين وطقوس الاسلام والتخلي عن دياناتهم وطقوسهم الدينية . وسورة الانفال تبرر أسلمة الكفار 

وغير المسلمين واستخدمت لأول مرة ضد غير المسلمين العرب في معركة بدر في 624. وقد وصلت الاسلمة المناطق الكردية في 637، حين قهر المسلمون العرب الكرد وأجبروهم على الاسلام بعد حرب دموية ضروس. 

تبنى الجيش العراقي تسمة الانفال في 1988 لحملة الابادة ضد الاكراد في شمال العراق. وكان النظام العراقي قد اعتاد ان يتبنى الاسماء الاسلامية يالعربية لحروبه، وما يتعلق بها . مثلا اطلق على معركة ضدايران اسم "معركة سعد بن ابي وقاص" وسمى فرقة باسم "فرقة القعقاع" وما الى ذلك . اضافة الى ان الحرب التي استمرت 8 سنوات ضد ايران اطلق عليها اسم (قادسية صدام) والقادسية كلمة عربية وهي اسم معركة ضد غير المسلمين من فترة الاجبار على الاسلام الاولى . وايديولوجية البعث تنظر الى الهيمنة الاسلامية الاولى وفترة الخلافة باعتبارها العصر الذهبي للامة العربية. 

الانفال والهجمات الاسلامية الاولى ضد غير المؤمنين خلال فترات الاكراه على الاسلام كانت تسمى معارك التحرير من قبل المسلمين. بهذه الطريقة ، قارنت الحكومة العراقية الاكراد بغير المسلمين /الكفار وحاولت تبرير الحملة من منظور اسلامي. وكانت الأنفال القديمة في القرن السابع تطالب بالنصر على الكفار، وتشجع على تدمير معتقداتهم وثقافتهم الدينية، وكانت تسمح بالقتل والسرقة ونهب ممتلكات العدو المادية. وقد مارس نظام البعث العراقي اسلوبا مماثلا ضد الكرد في المناطق المحظورة . نهبوا ممتلكات القرويين وقتلوا او نهبوا الاغنام ودمروا واحرقوا القرى وجاءوا بالقرويين الى مجمعات سكنية ومعتقلات واماكن قتل كما يصف الشهود.) 

http://www.wadinet.de/news/dokus/Anfal_CHAK.pdf 

واضح من النص أن الكاتب (وهو على الأكثر ليس مسلما ولايعرف اللغة العربية لأن من يرجع الى النص باللغة الانجليزية يجد اخطاء في كتابة الاسماء العربية باللغة اللاتينية) يوجه تعريفه الى الغرب المعادي للعرب والمسلمين. ومؤسسة CHAK كما تقول على موقعها: مستقلة ، غير ربحية انشئت عام 2002 وتعمل ضد ابادة الكرد في كردستان (المناطق الكردية في العراق وتركيا وايران وسوريا) . اهدافها هي زيادة الوعي العالمي بعمليات الابادة وانتهاكات حقوق الانسان ضد الاكراد ، وتدعو الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان للتحقيق في الفظائع والتطهير العرقي في كردستان وتعويض الضحايا واعتبار 16 مارس (يوم الهجوم على حلبجة بالكيماوي) يوما عالميا (اصبح يوما عراقيا مؤخرا) . ولتحقيق هذه الاهداف فان المنظمة تعقد مؤتمرات وندوات في كل انحاء العالم وتوثق الابادة والانفال وتؤسس صندوقا لمساعدة ضحايا الانفال والابادة والقيام بالتظاهرات وتوقيع العرائض والاتصال بوسائل الاعلام العالمية . 

ماهو نمط الأنفال بحسب التفسير الدعائي هذا ؟ 

في تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش 

ان نمط تدمير القرى الكردية في الأنفال هو واحد، ويعرف التقرير (الانفال) على انها غنائم الكفار. وان العمليات العسكرية بدأت في النطاق الكردي الجنوبي الذي يتحادد مع تركيا وايران وهي مناطق جبلية ووديان. وخلال اشهر المنتصف الثاني من 1988 تحركت الحملة الى الشمال من الجنوب . 

والنمط واحد وهو ان تقصف القرية (احيانا بالكيماوي) يهرب الاهالي فتحاصرهم القوات العسكرية المحيطة بالقرية. يعدم الرجال في نفس المكان كما حدث في قبر (الكوريمي) المزيف، ويؤخذ البقية بوساطة الجيش والشرطة العسكرية وفيالق الدفاع الوطني (الكردية) الى معسكر للجيش او مبنى لحزب البعث قريب من القرية. في المعسكر يختفي الشباب والرجال على ايدي عناصر الامن ومازال مصيرهم غير معروف (تأنفلوا) . طبقا لبعض الشهود ان بعض هؤلاء كانوا ينقلون الى جنوب العراق حيث يقتلون ويدفنون في مقابر جماعية. 

الباقون من الاكراد بضمنهم النساء والاطفال والشيوخ ينقلون في شاحنات الى مناطق في كردستان الجنوبية (حسب تعبير التقرير والذي يعترف كما يبدو بدولة كردستان) أو معتقلات في جنوب البلاد (مثل نقرة السلمان ) ويسكنون في معسكرات ليس فيها طعام او ماء او رعاية طبية (للابادة ايضا). بعد ذلك تدمر او تحرق قراهم. الغرض من الأنفال اذن ابادة الكرد وطرق معيشتهم، وفصل الرجال عن النساء حتى لا يتكاثروا، وهذا من شروط الإبادة حسب التوصيف الدولي لها. 

www.hrw.org/reports/1992/ iraqkor/KOREMEACK.htm#TopOfPage 

سوف نرى ان الشهود التزموا بهذا النص مع تنويعات وخروج عليه احيانا كشف ترتيب شهاداتهم من قبل مؤلف ومخرج واحد. 

ماهي الأنفال في الواقع ؟ 

اذا نأخذ معناها من سورة "الأنفال" في القرآن الكريم والتي شوه معناها أحبار الأكراد الذين كتبوا تعريف الأنفال على هواهم في أدبياتهم ، فهي من الصور القليلة في القرآن الكريم التي تذكر الحرب والاستعداد لها والثبات والصبر والتبشير بالنصر مما يلزم المحارب من رفع المعنويات وكذلك هناك آيات لمعاملة الاسرى وآداب الحرب، والجنح للسلم ، ومنها الآيات الكريمة : 

(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) 

(ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)

( وماالنصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم) 

(ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وان تنتهوا فهو خير لكم وان تعودوا نعد ولن يغني عنك فئتكم شيئا ولو كثرت ) 

(ياايها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) 

(وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان الله لايحب الخائنين 

)

(وان جنحوا للسلم باجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم) 

(ياايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أُخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم.) 

فالسورة لا تهتم ب (غنائم حرب) فقط ، وهناك فعلا آية واحدة من بين (75 آية) في تفصيل الغنائم والتي كانت عرفا شائعا في ذلك الوقت ، ولكن هذه الآية تنظمها فتجعل للدولة حصة ولمساكين وفقراء وايتام المسلمين، وللرسول ايضا وهي :" واعلموا انما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل .." فإذا اطلق على هذه الحملات اسم (الأنفال) فهي بسبب آيات الحرب وأساليبها المذكورة في 75 آية في هذه السورة ، وبالتأكيد ليس بسبب (الغنائم) ، فماذا لدى قرويين يسكنون الجبال من غنائم وثروات حتى تغنمها الدولة ، خاصة انها عوضتهم عن مساكنهم بتوزيع قطع أراض وبيوت آخرى احسن منها كما سنعلم من بعض الشهود الذين شردوا خارج النص ؟! 

المسألة من الناحية العسكرية ببساطة هي هذه : العراق كان يحارب حربا طاحنة مع ايران وقرب نهايتها فتح الأكراد جبهة في شمال الوطن، كانت القرى المتاخمة للحدود الإيرانية ملعبا للجيش الإيراني يدخلون ويخرجون ويتمركزون بمساعدة البيشمركة الخونة . أنذر الجيش العراقي هذه القرى وطالب سكانها بالرحيل وهيأ لهم مساكن اخرى ، ربما مؤقتا في معسكرات ثم نقلوا الى أماكن لائقة اخرى، وذلك حفاظا على حياتهم وليس العكس، لأن الحرب كانت تدور عند هذه القرى والوديان. وربما مأساة حلبجة هي شاهد على آثار حرب تدور بين جنود العراق وجنود العدو الايراني الذي تغلغل الى الداخل بمساعدة البيشمركة. 

هذه هي القصة الحقيقية. من أسر او قتل كان يحمل السلاح ضد جيش بلاده وليس مدنيا. لاننسى انه كان في مقدمة الجيش العراقي حوالي 300 الف من افراد الدفاع الوطني اي من الأكراد. وكم كنا نود ان نسمع رأيهم في الموضوع. ولكن لم يطلب احد منهم للشهادة. بل غيبوا تغييبا كاملا. تصوروا هذا الرقم بالنسبة لعدد 4 ملايين كردي، في حين ان جيش العراق كله لم يكن يتجاوز هذا الرقم، وإذا كان كل واحد من هؤلاء الأكراد يمثل عائلة كردية معدل عدد اطفالها 4 مثلا ، احسبوا كم يكون عدد الموالين للحكومة المركزية من الأكراد آنذاك. 

الشيء المثير للتأمل، ان الأكراد الذين يسكنون على حدود إيران يقعون الآن على مرمى الهجمات الإيرانية وهي تستهدف الأكراد الإيرانيين الذين يتخذون من جبال العراق مأوى وملاذا لهم. وقد بدأ أهالي القرى هذه في الهرب من قراهم ، ولم يعترض على هذا التهجير والتشريد والقتل ، قادتهم الذين ملأوا الدنيا صراخا ضد حكومتهم وجيشهم الوطني. 

كل كلمة وثقتها .. صدقوني .. لا اكتب عن هوى. اني انسانة عادية ليست لي معلومات اكثر من أي منكم. ولكني أعرف الكذب من أول وهلة. ودائما اسأل هذا السؤال الجميل "لماذا؟" لماذا يكذبون؟ ماذا يغطون ؟ وهذا السؤال يقود الى الإجابة . 



المقابر الجماعية : خرافة الولد الخارق تيمور الكردي
حسب توقعي كان رد احد (البغداديين) لا يزيد عن شتائم لشخصي ولمن يظن أني امثلهم، مع اعترافه بأنه لايكمل قراءة ربع ما أكتبه (كل مرة) !! هذا لأنك لست كاتبا تحترم قلمك او قارءك، فتتسرع بالرد على شيء لم تقرأه. هذا هو الفرق بينك وبيني: أنا اقرأ كل كلمة من المقالة التي انوي الرد عليها، واقلب كل سطر فيها، لئلا أكتب عن جهالة فتؤخذ عليّ. الفرق هو اني احترم نفسي والكتابة لدي مسؤولية مو لعب چعاب، ثم كيف أقارع الحجة بالحجة إذا لم اقرأ حجة الخصم حتى لو كانت سخيفة في نظري؟ ولكن هذا هو نوع الردود التي أتوقعها من اصحاب المظلومية والمقابر الجماعية، فليس لديهم دليل مادي يثبت مزاعمهم. ولهذا عمد الصهاينة الى استصدار قرار من الأمم المتحدة بتجريم (انكار المحرقة) لأنه لم تكن هناك محرقة وليس لديهم الحجة لإثباتها، فالأسهل اسكات المتشككين. وهذا مايسعى اليه الكذابون العراقيون من محاولة استصدار مثل هذا القرر من المجتمع الدولي. 

خذ ياسيدي لفائدتك هذه الحقائق فيما يخص اوهام المقابر الجماعية : 

1- جرى فحص علمي على موقع معسكر تريبلينكا ، باستخدام رادار ارضي الكتروني ، وقد تبين عدم وجود آثار لمقابر جماعية هناك. لمدة 6 ايام في تشرين اول 1999 ، قام فريق طب شرعي استرالي يرأسه ريتشارد كريج ، وهو مهندس الكترونيات محترف بتنفيذ فحص لتربة المكان الذي كان يحوي معسكر تريبلينكا في بولندة حيث يزعم مؤرخو الهولوكوست انه يحوي رفات 870 الف يهودي قتلوا في غرف الغاز ثم احرقوا حتى لم يبق سوى الرماد والعظام ثم دفنوا في قبور جماعية ضخمة. ويقول الخبير انه ليس هناك اي مؤشر على وجود اي قبور جماعية هناك ولو وجدت لبقي بعض الأثر حتى لو بعد 60 سنة ، علما ان الادعاء يعود الى عام 1943.

بماذا رد على هذا الخبر الكذابون اليهود؟ قالوا له ان هتلر اخرج هذا العدد الهائل من العظام (المتفحمة بالحرق) مرة اخرى وطحنها بالمطحنة (مثل المفرمة، شغل مطابخ) حتى لا يترك أثرا، ولهذا لم يستطيعوا ايجاد المقبرة!! 

هل ترون ؟ كذبة سخيفة تجر وراءها كذبة أسخف . 

اقرأوا التقرير المطول هنا : 

http://www.freedom4um.com/cgi-bin/readart.cgi?ArtNum=70722 

2- في 2 ايلول 2004 نشرت الصحيفة الكندية جلوب اند ميل مقالة للكاتب لورنس مارتن يبرهن فيها ان المقبرة الجماعية التي قيل ان الصرب دفنوا فيها اكثر من 100 الف – 200 الف من ألبان كوسوفو وكانت ذريعة الحرب على يوغسلافيا (كما حجة أسلحة الدمار الشامل في العراق)، اتضح انها مزعومة ولاوجود لها. فريق طب شرعي كندي ذهب الى هناك وبحث عن المقبرة المزعومة ولم يجد شيئا . وكان توني بلير وامريكا والناتو قد عزفوا على هذه المعزوفة في تبرير تدمير يوغسلافيا وتقسيمها. قال احد اعضاء الفريق وهو محقق جنائي اسمه براين هونيبورن بأن كل ماوجده الفريق هو قبرين: الأول فيه 20 جثة والآخر 11 جثة. 

3- في 20 نيسان 1999 نشرت البي بي سي خبر تلفيق الناتو لمقابر جماعية في قرية ازبيتشا في كوسوفو، وكان الناتو قد وزع صورة (تشبه صورة معامل الاسلحة البيولوجية العراقية التي أظهرها كولن باول في مجلس الامن) اتضح فيما بعد ان صورة الناتو مرسومة الكومبيوتر، وهي تشير الى نبش مقبرتين ضخمتين في القرية. ويسجل المراسل التلفزيوني الذي ذهب لتصوير الواقعة غضب اهل القرية الذين وصفوا الخبر بالكذبة لأن القرية صغيرة وكل سكانها لا يتعدى 70 نفرا ، وقالوا ان الناتو اختار قريتهم موقعا لكذبته لأنها صغيرة ولن يسأل عنها أحد. 

الخبر مع صورة المقابر الملفقة في هذا الرابط 

http://news.bbc.co.uk/2/hi/world/monitoring/324403.stm 

** 

يعود مترجم الغزاة ليفحمني بقصة مقبرة اخرى . يبدأها بكذبة كبيرة . ومن رأيي أنه كان عليه ان ينتظر ردي على مقبرته الأولى قبل ان ينساق وراء أكاذيبه. التروي احيانا مفيد . ألم تتعلم هذا مع جيش الإحتلال؟ 

ثم ألم يعلمك أحد ان لا تدخل في التفاصيل؟ لأن الشيطان في التفاصيل؟ ها قد وقعت في الحفرة بنفسك. تقول بالنص : 

"وللأيضاح أحب أن أبين ان قسم التحقيق الجنائي ليس جيش أو مارينز كما يتصور البعض بل هم اصلا خريجي اكاديمية الشرطة ومتخصصيين بهذا العلم وأسباب أيكال هذا العمل لهم أن المفروض في بداية السقوط أن ملف صدام حسين سوف يحال الى محكمة العدل الدولية فكان عمل هؤلاء المحققين جمع ادلة جنائية لغرض ادانته في المحكمة وقد توقف عمل هذا الفريق بعد ان تم القاء القبض على المهيب الركن" 

ربما لايكون "قسم التحقيق الجنائي " كله من الجيش او المارينز ولكنه متعاقد مع البنتاغون اي ما نسميهم نحن في لغتنا (مرتزقة)، وهم جزء من فرق الجيش، فماذا تسمي مايكل سوني تريمبل الذي فتح القبور وشهد في المحكمة وأقر انه تابع لفرقة المهندسين في معسكر جاكوار في الشمال؟ هل هو جزء من الفرقة أم لا؟ وماذا تسمي من يحمل رتبة عسكرية مثل اللفتنانت كولونيل (المقدم) مايكل نيوتون الذي ساهم في تقديم ادلة المقابر المزيفة و الذي يعمل قاضيا عسكريا في الجيش الأمريكي ؟ والذي كان من المشرفين على محكمة الاحتلال أيضا ؟ ربما هذه ليست كذبة منك وانما جهلا . والكاذب والجاهل لايصلحان للكتابة في أمور أكبر من طاقتيهما. 

الكذبة أو المَجْهلة الأخرى قولك " وقد توقف عمل هذا الفريق بعد ان تم القاء القبض على المهيب الركن" وكل الناس المطلعة تعلم ان عمل الفريق في محاولة الكشف عن مقابر وأدلة جنائية ، لم يبدأ إلا بعد اربعة اشهر من أسر الرئيس صدام، و لم يتوقف حتى 2005 موعد المحاكمة . والرئيس الراحل صدام حسين قد تم أسره في 13/12/2003 . كما أن المحكمة قد شكلها ومولها الاحتلال وكان فيها 50 مستشارا أمريكيا منهم نيوتون الذي ذكرته اعلاه ويحمل رتبة عسكرية ، ومنهم مايكل شارف اليهودي الذي كانت مهمته اعداد تقارير ودراسات تستفيد منها محكمة الاحتلال. ومنهم كيهو الذي ذكرته في مقالة امس ومن أقواله المأثورة " "يجب ان ندخل في عمق التفاصيل دون ان يظهر الأمر وكأنه عملية امريكية" وهو نفسه قد عينه بوش في نيسان 2004 ليشرف على أعمال التحقيقات وتقديم الأدلة في مكتب سمي "مكتب التنسيق في جرائم النظام" ويشرف على المحكمة ايضا. وحتى تعرف عمق انتساب هذه المحكمة الى الاحتلال إذا كنت تدعي الجهل، فهذا الكولونيل نيوتن يكتب مقالة ينتقد فيها المنظمات الدولية مثل العفو وهيومان رايتس ووتش بأنهما امتنعنا عن تزويد المحكمة بالشهود العراقيين مما احدث اضطرابا وخربطة في إعداد الشهود . مقالته نشرت في نيويورك تايمز 24 تشرين ثان 2004، ورد عليه ريتشارد دكر مدير برنامج العدالة الدولية في منظمة هيومان رايتس ووتش في نفس الصحيفة بتاريخ 6 كانون الاول 2004 برسالة يقول فيها ان مقالة نيوتن "

تعكس "ذعرا حقيقيا بين المستشارين الأمريكان في المحكمة العراقية الخاصة . فمن البداية اساءت الويلاات المتحدة الاعداد لمحاكمات صدام حسين والاخرين من خلال مايسمى بالمحكمة العراقية ، وبعد سنة ونصف يجدون انفسهم بدون ادلة جنائية من المقابر الجماعية وبدون شهود مهمين جاهزين للمحكمة . ويضع الكولونيل نيوتن اللوم على المنظمات الدولية ويتجاهل المشاكل الحقيقية في هذه المحكمة : ليس هناك ضمان بعدم استخدم اعترافات منتزعة بالتعذيب كأدلة في المحكمة ، عدم وجود محامين للمتهمين في مراحل التحقيق الاولى كما ان المشتبه بهم تحت هذه الظروف سوف يواجهون احكاما بالموت . وعلى التحليل الجاد ان يبدأ من هذه الأخطاء." 

فالعملية امريكية بوجوه عراقية ولا أحد ينكر أو يجهل ذلك الا انت. 

أما المجهلة الثالثة في تقديمك لمقالتك فهي قولك " المفروض في بداية السقوط أن ملف صدام حسين سوف يحال الى محكمة العدل الدولية" هل تعرف لماذا لم تحل القضية الى محكمة دولية وكان هذا مطلب حتى المنظمات الدولية التي وقفت ضد حكم صدام حسين ؟ لأنهم لم يجدوا – حسب القانون الدولي – أدلة حقيقية على جرائم إبادة !! ولهذا ياعزيزي حوكم الرئيس واغتيل بسبب تهمة واهية هي التوقيع على أحكام إعدام لخونة أرادوا قتل رئيس جمهوريتهم والقائد العام للقوات المسلحة في زمن الحرب لصالح العدو وبتدبير وتمويل وتسليح منه. أذكرك هنا ان الرئيس الأمريكي بوش وهو حاكم ولاية تكساس قد وقع على احكام بإعدام 152 واحد بجرائم أقل بكثير من جريمة الخيانة العظمى .. وبهذا يكون اكثر حاكم ولاية أمريكي يوقع احكاما بالموت على مدانين يعتقد بعض الناس هناك انهم أبرياء، ولم يحاكموا بعدالة. ومع ذلك انتخبه أهل تكساس وغالبية الشعب الأمريكي رئيسا مرتين. 

نأتي الى (المقبرة الجماعية) التي ذكرتها ايضا بدون تواريخ وبدون توثيق إلا أقوالك وماسمعته. وأنشط ذاكرتك في أنها وجدت في 12 نيسان 2005 حسب وكالات الأنباء وحسب الرابط أدناه وأقوال وزير حقوق الانسان آنذاك بختيار امين الذي قال ان المقبرة يعرفها البدو ويستخدمونها ايضا لدفن موتاهم منذ الثمانينات، (وهذا يناقض كل ما قلته في مقالتك من انك عملت مع الجيش الأمريكي في نبش القبور بعد الاحتلال مباشرة، وتوقفت العمليات عند اسر الرئيس صدام حسين، لأن عمليات النبش من قبل مكتب تنسيق جرائم النظام بدأت اصلا في نيسان 2004 (بعد اسر الرئيس بأربعة اشهر) وفي منتصف تشرين الاول 2004 كان قد تم نبش قبرين فقط في العراق (منطقة الحضر) . 

http://www.dvidshub.net/media/pubs/pdf_0148.pdf 

والمقبرة كما قلت كانت مقبرة للسجن ، وليس مقبرة إبادة جماعية ، وانما كانت معروفة من قبل المعتقلين وهم انفسهم كانوا يساعدون حراس السجن في دفن الموتى، وقد قال بعض شهود الأنفال مايلي :" من يموت نأخذه وندفنه بملابسه في مقبرة خارج السجن" ومن شرحهم يبدو ان الحراس كانوا يطلبون منهم مرافقتهم لدفن الميت. اي ان مكان المقبرة كان معروفا وهذا ينفي ايضا شرط مقبرة الإبادة حسب القانون الدولي حيث لابد ان يكون مكانها مخفيا وقد جهد القاتل على اخفائه. وقد تضاربت اقوال الشهود الملقنين فقد كان بعضهم يقول انه بسبب سوء الرعاية كان يموت منهم في اليوم 30 واحد ، وآخرون قالوا 10 وغيرهم قالوا 2 – 3 في اليوم . ومن أجل تبرير (فقدان) بعض الجثث او عدم وجودها ، فقد املى الملقنون الاغبياء على شهود الزور قصة الكلب الأسود الذي كان يأكل الجثث في هذه المقبرة وانهم كانوا يشاهدونه من اسوار السجن !! 

فيا سبحان الله .. من ناحية يقولون ان جلادي صدام حسين كانوا يحفرون القبور بالبلدوزرات أي على عمق سحيق، ومن ناحية يأتي كلب ليأكل الجثث مما يعني انها كانت على عمق سطحي. ولكننا سوف نأتي على ذلك حين نناقش تناقض شهادات الزور. 

باختصار يا ابن عمي ، مترجم الغزاة ، مقبرتك هذه لا تدخل في مقابر الإبادة الجماعية لأنها لا تحوز كل الشروط. هات غيرها. ولك امتناني لأنك توفر عليّ البحث عن كل هذه المقابر لمناقشتها، ولكن ارجوك ساعدني بالتواريخ المضبوطة. 

**



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:24 am



قصة الولد الخارق تيمور 

قصة تيمور اسطورة ألهبت خيال الشعراء والقصاصين ومخرجي السينما. وهي قصة تفيد في إضفاء مصداقية على اسطورة الإبادة. فإذا زعم الكرد ان الحكومة المركزية أنفلتهم وأخفتهم في مقابر جماعية، فمن سيروي ماحدث ليصدقهم الناس؟ لابد اذن من واحد ينجو بقدرة قادر. وهكذا خلق من العدم البطل الخارق للعادة تيمور عبد الله ، الذي استطاع وعمره 10 سنوات فقط أن يخترق التراب الذي ردمت القبور به بلدوزرات عملاقة. استطاع وهو الجريح ان يزيح التراب ويهرب ثم يهيم في الصحراء ويجده بدو عرب (لأن كرد وعرب فد حزام) ينقذونه ويربونه حتى يتعلم العربية ويكبر قليلا ثم يطلب العودة الى اهله في كردستان ، وهكذا يعود الى وطنه ومنه الى أمريكا ثم ليعود فيشهد على ظلم الظالمين. هذه هي القصة باختصار ولكنها رويت بأشكال عديدة كما تروى الأساطير فتختلف تفاصيلها من نسخة الى اخرى ، حتى البطل نفسه رواها بثلاثة أشكال مختلفة . مرة وهو صغير في مقابلة مع كنعان مكية الذي يؤرشف ذاكرتنا العراقية، قبل ان يرتب المستشارون الأمريكان قضية (الإبادة الجماعية) فكانت نسخته من الرواية بريئة من الشروط المطلوبة في اثبات التهمة على صدام حسين وأركان دولته. ومرة في مؤتمر دعائي نظمته الوكالة الأمريكية USAID ، ومرة أمام المحكمة ، لما كبر وعرف المطلوب منه فنفذه بحذافيره . 

انظر تفاصيل القصة التي رواها في مؤتمر بالولايات المتحدة في شهر تموز 2004 ترويجا لفيلم كردي للمخرج جانو روسبياني اليوم في مقر المعهد الاسلامي للصحافة الحرة في واشنطن برعاية الوكالة الامريكية للتنمية الدولية اسمه (مقابر صدام الجماعية ) انتهبوا لمن يرعى هذاالفيلم والمؤتمر ! الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، اي انها هي التي تمول الفيلم.

) كما شهد المؤتمر شهادة القاها العراقي الكردي تيمور الذي كان في الثانية عشر من عمره عندما نجى من مذبحة الانفال الكيماوية عام 1988. واضاف ان 110 اشخاص من عشيرته من قرية (خوليجو) ذبحوا عندما فتحت قوات النظام العراقي البائد نيران اسلحتها الرشاشة الثقيلة عليهم في نفس موقع قبرهم الجماعي الذي حفره ازلام النظام لهم في قريتهم الكردية الشمالية. واضاف تيمور في شهادته المروعة ان الناجين من سكان قريته تم اقتيادهم وهو من بينهم الى سجن عسكري قرب الحدود مع ايران حيث توفي هناك عدد من الاطفال جراء سوء المعاملة وسوء التغذية وافتقاد المياه. واكد ان قوات النظام العراقي البائد لم تكتف بذلك اذ قامت بعد شهر من الاعتقال باقتياد مجموعة اخرى من فلاحي قريته على متن شاحنات ظلت تسير بهم طيلة يوم كامل من موقع السجن حتى بلغوا موقعا يقع قرب مثلث الحدود المشتركة مع السعودية والكويت حيث تم دفعهم الى حفر تم حفرها بواسطة البلدوزرات قبل ان يتم اطلاق النار عليهم وهم داخل الحفر التي اصبحت قبرهم الجماعي . واوضح انه كان بين تلك المجموعة واصيب بعدة طلقات نارية في الكتف والظهر مشيرا الى انه زحف هاربا وسط الغبار الى الطرف الاخر من الحفرة حيث انقذته بعد ذلك مجموعة من البدو العراقيين من سكان تلك المنطقة وعالجوه حتى تمكن من العودة الى قريته في الشمال ( - وكالة كونا

كما رواها جلال طالباني في 5/4/2006 

"روى طالباني قصة فتى اسمه تيمور ساقه النظام البائد مع غيره الى صحراء وسط العراق ليدفنوه مع أحياء بين رمال الصحراء القائظة الا انه قد كتبت له الحياة حيث أن طبقة التراب التي رميت فوقه لم تكن سميكة فنفضها عنه بعد حين ليبقى حيا بعد ثلاثة شهور على تلك الجريمة البشعة". واضاف انه قد خرج تيمور يبحث عن ملاذ فرأى بصيص نور اتجه نحوه حيث أوته احدى العائلات العربية الطيبة الساكنة في تلك الصحاري حيث قام افرادها بتطبيبه وآمنوه وواسوه بكلمات لم يكن يفهم معناها لأنه لم يكن يعرف سوى اللهجة الكردية بيد انه أدرك مغزاها وطيبتها. واكد طالباني ان تيمور ظل مكرما معززا لدى هذه العائلة حتى الانتفاضة الشعبانية عام 1991 حينما اعيد الى دياره في كردستان ليبقى شاهدا حيا ليس على جريمة النظام فحسب بل على الأخوة العربية الكردية على حد تعبيره" 

كما رواها : منقذه العربي حسين فالح من عشيرة الزيادي في السماوة.

18/2/2008 - يروي انهم سمعوا الكلاب تنبح فخرجوا ليفاجأوا برؤية فتى في العاشرة من عمره مغطى بالدماء ويرتدي ملابس كردية فعالجوه بنقله الى قرية قريبة في تلك القرية واخرجوا الاطلاقة من كتفه واضاف قائلا: ترجم لنا صديق الوالد الاحداث التي مر بها "تيمور" واخبره بان قوات النظام السابق ألقت القبض عليهم جميعا "النساء والاطفال" في السليمانية وتم نقلهم الى نقرة السلمان حيث كانت الشفلات تعمل على حفر خنادق كبيرة لتكون مقبرة لهم وتم رصفهم بشكل جماعي وتم رميهم بالرصاص عشوائيا ثم بدأت الشفلات بدفنهم ودفن العديد من الاطفال احياء.

وعن كيفية نجاة تيمور من الموت قال لنا ان والدته كانت احتضنته مع شقيقه قبل لحظات من اعدامهم وقد حالفه الحظ انه كان في نهاية الحفرة ولم يدفن بعمق بل بقي التراب عليه وسمح له بالتنفس حتى بعد ان انتهى الاعدام والدفن وذهب الجلادون، حيث قال تيمور انه تمكن من ابعاد التراب عنه شيئا فشيئا وحل الظلام وتوجه الى حيث القرية مشيا على الاقدام وهو مضرج بدماء الضحايا." والاسم الذي يستخدمه المنقذ للطفل هو تيمور احمد عبد القادر ، مع ان صاحب الشأن قدم نفسه في ا لمحكمة على انه تيمور عبد الله .

أما الشاعر والناشر خالد المعالي فقد زعم في صحيفة الحياة بتاريخ 14/6/2005 ان من أنقذ الولد ، هي اخته خيرية (شقيقة المعالي) وتعيش في الصحراء ترعى الغنم وقد جلبت انتباهها اصوات الكلاب فخرجت تستقصي الامر فوجدت الطفل الكردي الجريح. وانه ذهب عام 1993 متسللا الى كردستان المحررة وبحث عن الصبي ولم يجده، ثم حين زار العراق المحرر في 2003 والتقى اخته البدوية نسي ان يسألها عن تيمور. (المقالة مكتوبة في 2005، هل كان من الصعب ان يهاتف اخته وبالتأكيد عندها هاتف الثريا الان، ويسألها قبل الكتابة ؟) 

الاسطورة كما رواها الصبي لكنعان مكية في 1991 ومازالت منشورة (ناقصة ومبتورة ) على موقعه (الذاكرة العراقية)، ويقال انه نشرها كاملة في كتابه الشهير ولكني لم اطلع عليه.

"حصل اللقاء في معسكر مهجور للجيش ، مسافة نصف ساعة سياقة بالسيارة في المناطق الجبلية المحيطة بالسليمانية. بدت شبابيك البنايات سوداء من القنابل التي اصابتها فبرزت منتشرة على الجبل الذي لا يقطع خط نظرك فيه اي شئ وبكل الاتجاهات. في الوقت الذي كانت فيه ترتيبات اللقاء جديرة بالملاحظة ، كان المحيط تعيسا – محاطا بجدران، واسلاك شائكة ونقاط حراسة. كانت حياة تيمور منذ انتفاضة آذار قد نظمت على اساس انه هدف اساسي للاغتيال من قبل عملاء ووكلاء صدام . ولقد بدى واضحا ان الصبي قد تحول الى رمز، خادم للقضية، تمثال حي للشعب الكردي الذي كان يعاني. ثم انتقل مع تيمور الى بيت ما وسط مدينة السليمانية بوجود حراسة مشددة . 

في هذا الجزء من القصة يقول تيمور ان الجيش العراقي لم يأت الى قريتهم وانما الوحدات الكردية (الجحوش) وانهم اخذوا الجميع الرجال والنساء والاطفال بدون قتال . 
الجحوش اخذوا تيمور واباه وامه واخواته الثلاثة، اضافة الى كل من في القرية، الى قلعة قوره تو مرورا بقرية ميلاسوره. 
وبقينا هناك لعشرة ايام الى ان ارسلوا بنا الى سجن في توبزاوه في كركوك. بواسطة سيارات عسكرية كبيرة. تلك التي يسمونها "ايفا" . كان هناك عدد كبير حوالي 30 او 40 سيارة 

يسأله مكية : هل كانت هناك اية اوامر؟ على سبيل المثال، ضابط كان يصرخ بكلمات ما، ينادي على الناس بالمجئ وركوب اللوريات؟ شئ كهذا. هل تذكر شيئا مما قيل؟ 
لا لم يقولوا شيئا‍ . كل ما قالوه هو ادخلوا اركبوا باللوريات 
ركبنا اللوريات حسب العوائل . لم يجزئوا النساء والرجال. ) 

الى هنا ينتهي الجزء الموجود على الموقع. ولكن في موقع آخر نجد ملخصا للقصة كما رواها لكنعان مكية ، نعرف منه انهم ساروا بالسيارة من طوبزاوة اياما وليال حتى وصلوا السماوة ، وان الحفر لم تكن جاهزة وانما حفروا حفرة كبيرة ، وانهم اوقفوهم على حافة القبر واطلقوا عليهم الرصاص ، وانه اصيب ولكن لم يمت وظل مختبئا حتى سمع توقف الاطلاق وتلاشى اصوات الجنود ازاح التراب وخرج. 

شهادته في المحكمة الجلسة 23 في 2006

كما راوها بنفسه في المحكمة جلسة 23 حسب موقع سي ان ان .

تيمور عبد الله أحمد، من مواليد 1976، ويقطن في واشنطن بالولايات المتحدة.

- يقول الشاهد: في عام 1988، تلقينا أنباء تفيد بحشد القوات العراقية بالقرب من قريتنا في المنطقة الكردية.

- قام وجهاء قريتنا بالاتفاق على الاستسلام للقوات العراقية دون التعرض لأذى.

- قامت قوات عسكرية بإطلاق تحذيرية على القرية. وانتقلنا إلى قرية أخرى لمدة ثلاثة أيام، وقررنا بعدها العودة إلى قريتنا الأصلية لجلب بعض الحاجيات.

- نصب الأهالي رايات بيضاء أعلى أسطح المنازل لإيصال رسالة السلام والاستسلام إلى قوات الجيش العراقي.

- بعد عدة أيام، هاجمت قطاعات من الجيش العراقي قريتنا. واحتجز الجيش العديد من سكان القرى الكردية في المنطقة.

- وبعد احتجاز دام أكثر من 30 يوماً تم ترحلينا في سيارات مغلقة وأثناء الرحلة توفيت فتاتان بسبب عدم وجود نوافذ ورداءة التهوية. وانهم ساروا بهم من الصباح حتى المغرب.

( فترة انقطاع للبث التلفزيوني قطعت سلسلة القصة) استطاع فك وثاقه قبل دفعه إلى داخل الحفرة مع آخرين والبدء في إطلاق النار عليهم.

كان هناك خندق وطُلب منا أن نصطف داخله ثم أخذ جندي في إطلاق النار علينا دفعني جندي عراقي إلى داخل حفرة، وتظاهرت بالموت ولم أحاول الخروج. رأيت بداخل الحفرة سيدة حامل والجنود يطلقون الرصاص على رأسها والدم ينزف منها. وكانت معي بالحفرة والدتي وشقيقاتي الثلاث وخالتي وأولادها.

- شاهدت إصابة شقيقتي بطلقة في معصمها، وسالت الدماء منها. كما أصيبت شقيقة أخرى لي عمرها ثلاث سنوات بطلقة في خدها. وأصيبت والدتي بطلقة أطاحت بشال على رأسها.

- استمر إطلاق النار لفترة ثم توقف بعد ذلك. وكنت أتظاهر بالموت داخل بحر من الدم.

- حاولت بعد ذلك الخروج من الحفرة. ولكن واجهت مشقة بسبب وجود الكثير من الجثث. واضطررت للبقاء في الداخل. وكان ارتفاع الحفرة أقل من متر وعرضها بعرض الحفار.

- شاهدت سيارة لاند كروز تدور حول الحفر للتأكد من عدم نجاة أي شخص.

- كنت أنتقل من حفرة إلى أخرى هربا من تلك السيارة. وفي الحفرة الأخيرة، فقدت وعي. وعندما استعدته، وجدت الحفر كلها مردومة بالتراب وليس بها أحد.

- كنت مجروحا وواصلت المشي ليلا بعد أن شاهدت أمامي خيمة، وهاجمتني كلاب. وعند وصولي للخيمة خرج صاحب الخيمة وكان عربيا وتحدث إلي، ولم أفهم.

- أخبرت الرجل أنني طفل قتل الجيش العراقي والدي ووالدتي وشقيقاتي. وكان الرجل يعرف شيئا من اللغة الكردية نتيجة إقامته لفترة في الموصل.

- أخذني الرجل للخيمة، وخلع ملابسي الكردية وأحرقها، ثم أعطاني لباسا عربيا.

أخذوني إلى قرية عربية مجاورة للعلاج من جروحي. ثم نقلوني إلى مدينة لا أرغب بذكرها وبقيت هناك ما يقرب من عامين ونصف.

- طلبت منهم أن أعود إلى قريتي الكردية حيث يوجد عدد من أقربائي. وجاء اثنان من أعمامي وأخذاني إلى كردستان.

التناقض واضح في تفاصيل كل القصص، ولكن لنقارن أقواله وهو في الرابعة عشرة بعد 3 سنوات من الأحداث مع كنعان مكية وأقواله في مؤتمر الترويج للفيلم في 2004 وهو بعمر 28 سنة و في المحكمة وهو بعمر 30 سنة أي بعد مضي 18 سنة 

أبرز التناقضات هو في دور الجيش العراقي ودور الفيالق الكردية. من هجم على القرية ومن اقتادهم وهل كان بالعنف والركل ام بالأمر فقط؟ وتناقض في طريقة النقل من القرية، ثم الوصول الى السماوة ، وما اذا كانت القبر مهيئا مسبقا بواسطة شفلات (نمطية وقصدية ) ام حدث الأمر بشكل طاريء (حفر فجائي للقبر كما كانت النسخة الأولى في شهادته امام كنعان مكية ) ، وطريقة الإ عدام المزعوم وقوفا على حافة القبر ام دفعا اليه وطالباني يقول (دفنوا أحياء) ، وتناقض في عدد الاطلاقات (المنقذ يقول "اخرجنا الإطلاقة من كتفه" وهو يقول عدة اطلاقات.) وطريقة خروجه من القبر ، خرج بعد ان تظاهر بالموت لحين ابتعاد الجنود أم أغمي عليه ؟ وكم من الزمن اغمي عليه وكيف تنفس وهو تحت التراب؟ وكيف زحزح كل هذا التراب وهو غلام جريح في كتفه؟ كذلك مسألة الترجمة له ، فهو يقول كان منقذي يعرف بعض الكلمات الكردية بسبب عمله في الموصل ، ولهذا فهمني، وطالباني يقول لم يفهموا لغته. والمنقذ يقول أخذناه الى مدينة حيث ترجم لنا صديق الوالد. كيف لم يتفقوا على هذا التفصيل البسيط ؟ 

لماذا تختلف نسخ الروايات إذا كانت الشهادة صادقة ؟ 


المقابر الجماعية: كيف رتبت شهادات الزور
بقلم: عشتار العراقية

مترجم الإحتلال ضيع حلقته ليوم الأمس بكلام يفضحه ويدينه . ألم يعلمك أحد ان كثرة الكلام توقع في الخطأ، وقد أخطأت كثيرا يا أجير عدوي، وإذا كانت قراءتك العربية مثل كتابتك لها، فلا عجب أنك لم تفهم مقالاتي جيدا وبنيت ردك على سوء فهم. وقد كان الشيء الوحيد الذي استفدته من مسلسلك رقم (3) هو مسألة ان مديرية أمن الرميثة تقع في السماوة. هذا هو الشيء الوحيد الذي تعرفه انت ولا أعرفه أنا. شكرا على هذه المعلومة لأنها ربما تجيب على سؤالي: لماذا نقل العشرون فردا من الرميثة الى السماوة ؟ 

أما حكاية ان العمل أجيرا لدى الإحتلال يساوي عمل الإمام علي كرم الله وجهه في حفر بئر ليهودي؟ فهذه المقارنة تعكس سوء نية تفوق سوء فهمك لمقالاتي. ربما أنت فهمت كلمتي (الإحتلال والغزاة) التي استخدمهما دائما على اني اقصد (الكفار) او من هم على أديان أخرى مثل المسيحيين واليهود ؟ كم انت غرّ ؟ هل ذكرت يوما في أي من مقالاتي نعت الغزاة الأمريكان بأديانهم ؟ وهكذا لو رجعت الى سيرة الإمام علي بما انك تستشهد به فسترى انه حارب الغزاة والأعداء في كل الحروب الإسلامية المبكرة : بدر وأحد والخندق وخيبر (ضد اليهود آنذاك والتي استبسل فيها استبسالا مشهودا) ومؤتة. وهو الذي يحض على الجهاد بقوله : 

" أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، فَتَحَهُ اللهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ، وَهُوَ لِباسُ التَّقْوَى، وَدِرْعُ اللهِ الحَصِينَةُ، وَجُنَّتُهُ الوَثِيقَةُ، فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ الذُّلِّ، وَشَمِلَهُ البَلاَءُ، وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَالقَمَاءَةِ ، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالاِْسْهَابِ ، وَأُدِيلَ الحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الجِهَادِ، وَسِيمَ الخَسْفَ ، وَمُنِعَ النَّصَفَ ." 

وهو القائل في الحث على قتال الأعداء : 

" أَلاَ وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هؤُلاَءِ القَوْمِ لَيْلاً وَنَهَاراً، وَسِرّاً وَإِعْلاَناً، وَقُلْتُ لَكُمُ: اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ، فَوَاللهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِمْ إِلاَّ ذَلُّوا، فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الغَارَاتُ ، وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الاَْوْطَانُ" 

أما عمله لدى مواطن يهودي مسالم يعيش في نفس مدينته، فهذا لا يعيبه ، فهل تقصد ان عليا كان سيعمل أجيرا لدى يهودي محتل أغار على بيته واستباح اهله وعرضه ونهب ماله وشرد قومه؟ 

إذا كان هذا ظنك بالإمام علي ، فقد خسئت و ماتقصده هو الباطل والله ، والإمام علي نفسه يصف أمثالك بقوله :

"أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ ، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ ! لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!" 

أما اعتماد بعض شهاداتك على السماع فهو مايصفه الإمام علي كرم الله وجهه بقوله :

" الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ، وَالْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ!" 

وأذكر القراء بأن معظم شهود محكمة الإحتلال كانوا قد (سمعوا) شهاداتهم عن أقاربهم ولم يعيشوا التجربة. 

أما حجبتك في الاستدلال فهي مسألة غير علمية ، فإذا كان الناس يستطيعون الإستدلال على اصحاب القبور من مسابحهم وملابسهم ، لماذا يستعين الجيش الأمريكي بخبراء ويصرف على كل مقبرة 10 ملايين من الدولارات من اجل دراستها والاستدلال على وقائعها وشخوصها وهياكلها؟ ولماذا يصرف بوش 73 مليون جنيه على مكتب تنسيق جرائم النظام حين أنشأه من اجل جمع الأدلة في نيسان 2004 ؟ ولماذا في رواندا حيث قتل حوالي نصف مليون انسان لم يتم التعرف الا على 17 واحد تعرف عليهم أهليهم ؟ هل البقية كانوا بلا أهل او كانوا عراة لا يحملون أوراقا ثبوتية او مسابح؟ وفي البوسنة ، كان المفقودون 30 ألف وبعد 8 سنوات من عمل عشرات الخبراء طوال الوقت ونبش حوالي 15 ألف جثة ، لم يتم التعرف الا على 30% منها بواسطة فحص الدي ان اي، وليس عن طريق الملابس والمسابح! وانظر الفترة التي استغرق فيها فحص جثث هؤلاء وهؤلاء لأن المحاكم (يوغسلافية ورواندا) كانت دولية واشترك فيها علماء ومحققون من 20 دولة وليس لمدة بضعة أشهر ومن قبل (الجيش الأمريكي وأجرائه فقط) كما فعلوا في العراق لرغبتهم في ايجاد اية أدلة وإجراء أية محاكمة والانتقام قبل ان ينهي بوش ولايته الأولى و الثانية لأغراض الدعاية الانتخابية. 

**

خرافة المقابر الجماعية : كيف تم تزوير شهادات الشهود؟ 

كما بينت سابقا في مسألة المقابر الجماعية في يوغسلافيا ورواندا، من الصعب إثبات الإدانة بتهمة الإبادة لسببين: أولهما صعوبة التعرف على الضحايا، وثانيهما صعوبة إثبات صلة مباشرة بين (المتهم) المطلوب إدانته والجريمة. 

ماذا تفعل إذن محكمة احتلال في هذه الحالة؟ لابد من (تكييف) أوضاع المقابر المكتشفة وتلفيق الأدلة وشهادات شهود أحياء وتقديم مقاطع من أفلام من مناسبات مجهولة يقول فيها (المتهم) : راح اقتل راح اقطع راح ادفن . ثانيا محاولة ايجاد مستندات رسمية تثبت ان مجموعة من الناس أخذت من مكان الى مكان معين بقصد القتل والإخفاء. وهذا صعب لأن اية جهة رسمية حتى لو كان غرضها إبادة الناس فليس من الممكن تدوين ذلك في مستندات واضحة في متناول الايدي، ربما تكون باستخدام شفرة (جفرة) او يطلب إتلافها بعد قراءتها. الطريقة الأسهل ان تهيء شهودا حقيقيين او زور ثم ترتب شهاداتهم بما يتناسب ما اكتشفه الخبير في القبر الجماعي. من تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الذي اشرت اليه في مقالاتي السابقة كأحد مصادري نجد هذه السطور الفاضحة للطريقة التي عمل بها المحققون في جميع (أدلة) جرائم ضد الانسانية في العراق: 

"يستطيع التنقيب العدلي وفحوصات مابعد الموت ان تستثمر شهادات الشهود والأدلة الوثائقية لتقرير ماإذا كان هؤلاء الضحايا مدنيين وكيف ماتوا واذا كان المتهم في منصب عسكري كبير او مسؤولا مدنيا كبيرا بالتوضيح ان هناك طبيعة منهجية على نطاق واسع في هذه الجرائم مما يعزز ان التخطيط لها تم من قبل جهات عليا. في هذه الحالات لا يستلزم من المحققين إثبات كل جريمة على حدة او كل مجزرة على حدة ولكن يحتاجون الى تأكيد نمط القتل والدمار الموجه ضد مدنيين . إذا كانت التهم تتعلق بجرائم إبادة وجرائم ضد الانسانية فيجب على الخبراء البحث عن نمط للقتل: هل يتبع الضحايا عرقا معينا او جماعة دينية ؟ ماهي طريقة التخلص من الضحايا؟ هل الطرق متشابهة في مختلف مواقع الإعدام؟ هل بذل جهودا لتغطية آثارهم؟. ثم يركز التحقيق العدلي على تأكيد (التعرف التصنيفي) للأموات كضحايا عرق أو دين او جنس وسبب وطريقة الموت" 

أي ان غرض هذا التحقيق ليس احقاق الحقائق لأهالي الموتى وكشف هوياتهم ليتم دفنهم بطريقة لائقة ، وإنما الغرض هو البحث عن أدلة جرمية لتقديم (متهمين) الى المحكمة . ولهذا من بين كل قبر اكتشفه خبراء الجيش الأمريكي تمت دراسة حالة او حالتين فقط ، مع الاعتماد على شهادات عدد كبير من الشهود الزور والكذابين والمشوشين في ذاكرتهم لإسناد أقوال الخبراء. كان الغرض من المحكمة هو الانتقام وليس معرفة الحقيقة. 

في محكمة الأنفال رأينا الشهود يتفقون جميعا على شيء واحد : 

1. الكل يعطي المحكمة قائمة مطبوعة بأسماء (المؤنفلين) من عائلته ومن بقية القرية، مع انه من المفروض جاء يطالب بالحق الشخصي وليس عن الأخرين. من طبع هذه القائمة ومن وزعها عليهم؟ ولكن هل هؤلاء المؤنفلين هم الموجودون في المقابر بالضرورة ؟ كلا طبعا ، لأنهم سجلوا فيها (كل المفقودين) . اي المحقق يسأل الشخص من هؤلاء من لديك مفقود؟ سيقول ابي وعمي وخالي وابن الجيران الخ . فيسجل ان هؤلاء من سكان المقابر. في حين قد يكون العم والخال قد هرب الى ايران ثم الى اوربا وعاش عيشة سعيدة . أو قد يكون قد تم نقله الى جنوب العراق وعاش هناك كما سيتضح من ظهور واحدة كردية حية بعد ان ذكر اسمها في قوائم القتلى وسوف اذكر لكم تفاصيلها فيما بعد!! وكما كانت الكويت تقدم قائمة بأسرى لدى العراقيين ثم يتضح ان اسما يعيش صاحبه في بغداد وآخر يظهر في الهند، وهكذا .

2. كانت قصة إبادتهم التي يذكرونها واحدة في إطارها العام : الهجوم على القرى – الاحتجاز – الاخفاء – اخذونا الى الصحراء – قبور محفورة جاهزة. وكانت البلدوزرات تنتظر حتى توارينا التراب (مما يفيد شرط جهد الإخفاء)

3. أكد الشهود جميعا ان ماحدث لهم كان بسبب (انهم أكراد) وليس بسبب حملهم السلاح بوجه الحكومة المركزية .

(بالمناسبة للاطلاع على مقاومتهم للسلطات والحكومات المركزية المتعاقبة، اقرأوا مذكرات الانصار والبيشمركة المتباهية بالنضال ضد العراق بتمويل وتسليح ايراني ودول اخرى في رابط مثل هذا :

http://al-nnas.com/THEKRIAT/1jsf38.htm 

التي يحكي فيه توما توماس وهو (قائد ميداني من الانصار) نضالاته العسكرية منذ الثمانينات ومنها هذا المقطع ( في يوم 1/آذار/1991 انطلقت الانتفاضة من السليمانية حينما تحركت الجماهير الثائرة الى مراكز الشرطة واستولت عليها. لقد ثارت السليمانية بأكملها، وترك ازلام النظام مقراتهم واوكارهم ليختبئوا في مقر فرع البعث الذي حاصرته الجماهير. وبسبب الانهيارات في الجيش ومغادرة الجنود لمعسكراتهم وتوجههم الى اهاليهم في المحافظات الجنوبية، لم يبادر أي شخص الى مساعدة ازلام النظام و فك الحصار عنهم. و تمكنت الجماهير في نهاية الأمر من اقتحام مقر فرع حزب البعث وقتل من فيه دون ان ينجو احد. وقدر عدد القتلى بنحو 700 شخصاً، وبذلك اكتملت السيطرة على مدينة السليمانية) 

في أي مقبرة جماعية دفن هؤلاء ال 700 ؟ وهل حسبوا على مقابر النظام (البائد) ؟ 

في محكمة الاحتلال كان المدعي العام يؤكد بعد كل شهادة على (بعد المقابر عن المناطق السكنية) فيشير الى خارطة تبين مكان المقبرة عن القرى المعنية . كما كان خبير المقابر الأمريكي مايكل تريمبل يؤكد على "دفنوهم على عمق لئلا يجدهم احد" في حين كان رئيسه جريج كيهو يتباهى أمام الصحافة كما أشرت في سابقا، بأن الرياح هي التي كشفت هذه المقبرة . فكيف تكون على عمق كبير وتكشفها رياح ؟ 

يمكن تصنيف الشهود في جميع جلسات الأنفال الى: 

1. الكذابون : شهود لم يكونوا أصلا من الموجودين ضمن الأحداث وانما جيء بهم من أمريكا او ايران او ألمانيا للشهادة الكاذبة . ومنهم علي محمود (الجلسة السابعة) ووصف نفسه بأنه كادر متقدم في حزب جلال طالباني الذي شهد بأن القوات التي شاركت في قصف قريته كانت اللواء الاول من الحرس الجمهوري ، وحين طلب منه وصف ملابسهم لم يستطع وقال (مختلف). ومنهم شاهد آخر قال ان من اعتقلهم في معسكر احتجاز كانوا من الحرس الخاص. وحين طلب منه وصف زيهم قال "اقصد كان حرسا خاصا لحراستنا" ومنهم عمر عثمان (الجلسة السادسة) وهو مقاتل من البشمركة وقد وصف القصف الكيماوي على قريته وقال انه نجا لأنه (انكفأ على وجهه) أما من لم يفعل فقد (تقطع الى أشلاء ) وكانوا يتحدثون عن غاز الخردل !! وشاهدة (جلسة 13) من اللي ماشافوش حاجة كانت تؤكد انه في سجن نقرة السلمان كان يتم حجز الشابات مع الشبان في قاعة واحدة . ولم يقل احد غيرها بذلك .
2. ومثل (محمود رسول مصطفى) (الجلسة 11) قال ان زوجته و5 أطفال توفوا في 22/3/1988 وهو يوم القصف المزعوم ثم قال انه بعد القصف اخذ زوجته واطفاله وتنقلوا بين عدة قرى ولكنهم اعتقلوا يوم 14/4 وانه فصل عن عائلته . أظهر شهادة وفاة زوجته وطفل واحد في 22/3، فسبحان من احيى عائلته عدة مرات. ومشتكية في (الجلسة 15) قالت في افادة التحقيق ان زوجها البيشمركة ذهب ليقاتل في الشهر الثاني من عام 1988 وتوفي في 2/3/1988 يعني بعد شهر، وعادت في المحكمة لتقول انه مات او اختفى بعد اعتقالهم في الشهر الرابع 1988 كما ذكرت ان لها ابنا مات في الطريق ثم مات مرة اخرى في معسكر دبس ثم مات في نقرة السلمان، فسبحان من يحي ويميت عدة مرات. طبعا شهادتها امام قاضي التحقيق لا تنفع في المحكمة، لأن جريمة (الابادة) يجب ان تكون ضد أناس مدنيين وليس بيشمركة محاربين لهذا اصبح زوجها مدنيا معتقلا مؤنفلا في شهادتها امام المحكمة !! وعبد الله محمد (الجلسة 7) الذي قال في افادته امام قاضي التحقيق انه هرب بعد مهاجمة قريته من قبل الجيش العراقي لأنه بيشمركة وذهب الى ايران وبقي حتى عام 1991 حيث عاد. في المحكمة قال انه سلم نفسه بعد العفو وجندوه في الجيش حيث بقي حتى 1991 وحين نوقش في المحكمة حول سبب خدمته الطويلة في الجيش (1988 – 1991) حيث ان الاكراد يخدمون لمدة 3 أشهر فقط قال لأن الحرب مع ايران كانت طويلة . مع أن تجنيده كان بعد انتهاء الحرب في 1988. فهل تؤخذ شهادة كذاب؟ وهل كان هذا مجرد نسيان ؟ شاهد قال ان زوجته واطفاله الستة انفلوا ولكن ليس لديه اثبات عنهم حيث لم يكن قد سجل زواجه وولاداتهم ولكنه قال انه عاد وتزوج في 1991 وأنجب نفس العدد من الأبناء وسماهم بنفس الأسماء !!! ياسبحان الله يعني نفس عدد جنس الأولاد والبنات ؟ قدرة الله كبيرة ، أليس كذلك ؟

2- السامعون : الشهود الذين يروون عن أقاربهم ولم يشهدوا التجربة بأنفسهم، بل سمعوها من الجدة او العم او الاخ، وهكذا، وكان يجب الأ تأخذ المحكمة بأقوالهم ولكن كما فعلت في محاكمة (الدجيل) اعتبرت أقوال السماع من ضمن أدلة الإثبات. وطبعا هؤلاء كانت شهاداتهم ملقنة بالحرف بشكل واضح. 

3. المتناقضون: وهم الذين يقولون شيئا يناقض غيرهم من الشهود الى حد ابطال شهادات بعضهم البعض ومن أمثلة هذا التناقض :

* اخرجنا الجيش من القرى (المحظورة) كان بالضرب والركل وركوب لوريات عسكرية (الاخراج القسري من القرى يفيد معنى الأبادة)– اخرجنا الجيش بهدوء وطلبوا اخذ مانحتاجه والتوجه الى مجمعات سكنية بنيت لنا وذهبنا مع أغراضنا بأنفسنا بساحباتنا الزراعية (ساحبات اجرها بعضهم او تبرع لهم بالتوصيل)
* نهبت الحكومة كل مانملك ولم تعوضنا– عوضتنا الحكومة بقطغة ارض لنبني عليها .
* قريتنا لم يكن فيها افراد بيشمركة – قريتنا كان فيها بيشمركة وكنا نساعدهم بالطعام والقتال الى جانبهم (الحديث هنا عن القرية ذاتها).
* كانت قريتنا محظورة أمنيا ولكننا لم نرغب في مغادرتها- قريتنا لم تكن محظورة امنيا (الحديث عن نفس القرية).
* اخذونا الى سجن ولم يكن هناك طعام ومات كثيرون من الجوع – بل وزعوا علينا الطعام
* عند الإحتجاز اخذوا اموالنا وممتلكاتنا وهوياتنا وساعاتنا – كنا نشتري الطعام بالأموال التي لدينا . (الحديث عن نفس السجن او المعسكر)
* لم تكن هناك رعاية صحية في المعسكرات – اخذوا ابني وانا معه الى المستشفى وظل الضابط يتنقل بنا بين المستشفيات حتى تم علاجنا.
* ضربونا بالكيماوي وكان لون دخانه احمر – لون دخانه اصفر – لون دخانه ابيض – لون دخانه اسود !!
* ماتت المواشي التي نملكها بالغاز الكيماوي – بعد ضربنا بالكيماوي جاءت القوات ونهبت المواشي (الحديث عن نفس القرية) .
* مات منا ناس كثيرون بغاز الخردل – لم يمت منا احد بغاز الخردل.
* مازلت بعد كل هذه السنين اعالج من آثار غاز الخردل – الأعراض زالت بعد اربعة ايام .
* كل الذين هاجمونا عرب من الجيش العراقي – هاجمنا افواج الدفاع الوطني الاكراد.
* بعد أن صدر العفو سلمنا انفسنا وسلاحنا واقتادونا الى التجنيد ثم عدنا الى قرانا (مثل قصة الذي غير شهادته اعلاه) – من سلم نفسه لم يرجع .
* الرجال انفلوهم (اختفوا) – كان معنا في نقرة السلمان الرجال والشباب.
* الجيش كان لايفرق بين مدنيين ومسلحين في هجماته على القرى – كان الجيش يبحث عن الأسلحة والهاربين والبيشمركة .
* هدموا قرانا ونهبوا حيواناتنا – رجعنا بعد هدم القرية ورأينا الحيوانات تحوم حولنا وقد عرفتنا.
* في نقرة السلمان كان يموت منا في اليوم 30 واحد – كان يموت 3 في اليوم
* من يموت نأخذه وندفنه بملابسه في مقبرة خارج السجن نحفرها بأيدينا – كان الجنود ياخذون من يموت ويحفرون قبره بالجرافات (في وصف مقبرة واحدة في السماوة) .



كانت القصص تشوبها حكايات خيالية واضحة : 

1. الكلب الاسود الذي يأكل جثث الموتى في محافظة المثنى وقد ذكره العديد من الشهود . تفيد القصة في تفسير اختفاء الجثث وهي دليل جرمي.
2. النجاة بأعجوبة بعد الدفن وقد رواها اكثر من تيمور واحد. تفيد في تأكيد الدفن في مقبرة معينة واستخدام البلدوزرات.
3. بيع 18 فتاة كردية الى الملاهي المصرية . تفيد عنصر الإبادة والجرائم ضد الانسانية، التي من شروطها ايضا : اجبار النساء من عرق او قومية او طائفة معينة على البغاء، ومن هنا جاءت قصة بيع فتيات كرديات للملاهي المصرية!! وقد نفت الحكومة المصرية هذه الشائعة.
4. قصة حاويتين للماء في سجن نقرة السلمان واحدة مسمومة واخرى فيها ماء عادي. تفيد معنى الإبادة والرد على من يقول كيف كان يموت في اليوم الواحد 30 شخص؟ ولتفسير الموت بدون اطلاقات رصاص.
5. قصة ذهاب الشاهد عبد الله محمد للقاء الرئيس صدام حسين ليسأل عن عائلته التي انفلت فسأله صدام عن اسم قريته وحين علم طرده وهو يقول "اسكت ولا تتكلم لقد ذهبوا في عملية الأنفال". القصة تفيد معنى تسلسل القيادة في جريمة إبادة.

الذاكرة الخائنة 

في البحوث العلمية والمعملية على قدرات الذاكرة ، يمكن الاستنتاج ان التفاصيل الثانوية هي التي تجعل الرواية اكثر اقناعا ومصداقية لأن التفاصيل الاساسية للواقعة يمكن استقاؤها من مصادر تاريخية او يمكن تلقينها ، اما التفاصيل الثانوية المحيطة في الحدث (الشيطان في التفاصيل) فهو الذي يوقع بالشاهد الكاذب. ولكن البحوث العلمية تقول ايضا ان هذه التفاصيل قد تختلف في سردها لدى نفس الشخص الذي تعرض لكارثة ما ، مما لا يمكن ان نعتبرها تلفيقا دائما. ونلاحظ اننا حين نتذكر وقائع حادثة مرت بنا ، قد نتذكرها كل مرة بتفاصيل مختلفة قليلا . وهو ما كتبه لي أيضا احد القراء باللغة الانجليزية أمس قائلا " ان ورود عدة نسخ لنفس القصة لا يشكل دليلا كافيا على انها لم تحدث، وفي الواقع ان بعض الخبراء يقولون انه اذا تشابهت النسخ لنفس القصة فهذا يعني انها مختلقة". 

هذا صحيح ولكن إذا رجعت الى مؤشرات تناقضهم تجدونها في التفاصيل الاساسية وليس دائما في التفاصيل الثانوية. هل يمكن ان ينسى الانسان اذا كان ابنه مات في الطريق او السجن ؟ الموت في الطريق له ظروف تختلف عن الموت في حيز سجن، مما لايمكن ان يخلط المرء بينهما . هل ينسى اذا كانت مواشيه وهي مصدر رزقه نهبت او ماتت بالكيماوي ؟ وهل ينسى اذا كان من هاجمه يتحدث الكردية او العربية ؟ اما التواريخ الثانوية مثل التواريخ والاسماء وعدد السيارات وكمية النقود ، فهذه تفاصيل ثانوية ويمكن ان تختلف من رواية الى اخرى حسب الحالة النفسية للشاهد في وقتها او ظروف الحادثة او تقادم الزمن ، ولكن العجيب في هؤلاء انهم كانوا يتفقون في التفاصيل الثانوية الى حد التطابق ويختلفون في التفاصيل الأساسية. مثل ظهور 5 ناجين آخرين قصتهم تتماثل مع قصة تيمور التي كتبت عنها أمس، ولكن في التفاصيل الثانوية الى حد الخرافة.




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:26 am


المقابر الجماعية: فساد الأدلة وشهادات الزور

تتضمن الأدلة التي يمكن استخدامها في المحاكمات الأنواع الرئيسية التالية :

1- ادلة الطب الشرعي . بعد عملية مسح قامت بها سلطة الاحتلال المؤقتة استقرت السلطة على تحديد 10-12 مقبرة جماعية كمواقع للتحقيقات الجنائية تعود بتاريخها الى (فترات انتهاك حقوق الانسان) التي تم تحديدها على انها 1983 و1988 و1991 . وباءت الجهود في 2003 بالفشل لاسباب كثيرة ، وفي مطلع 2004 تولى مكتب تنسيق جرائم النظام (كما بينت في مقالاتي السابقة) المسؤولية عن استخراج الجثث من المواقع المعينة بالاستعانة بخدمات سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي للحفر والتحليل الطبي الشرعي بعد ان امتنعت الامم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الاخرى من المساعدة في مسألة (سياسية) وليست انسانية مثل هذه .

في تشرين اول 2005 تم استخراج الجثث من 3 مواقع هي الحضر في الموصل (الانفال) والسماوة (الانفال) وموقع في العمارة لم يجدوا فيه اي رفات. كانت المشاكل هنا هي : الكلفة المرتفعة امنيا – ندرة العاملين المؤهلين من اهل المنطقة – امتناع اهالي الضحايا من التعاون بعد اكتشافهم ان الغرض ليس التعرف على ذويهم المفقودين وانما استخراج أدلة للمحاكمة فقط.

2- الأدلة الوثائقية : نهبت الوثائق وتوزعت بين المنظمات الاهلية والاشخاص والاحتلال . سلطة الاحتلال نقلت الى قواعدها في قطر 50 مليون وثيقة . وكنعان مكية نهب مليون وثيقة ومنظمة السجناء الاحرار آلاف الوثائق ، والجلبي خمط ايضا معظم الارشيف المخابراتي والأمني. تصوروا دولة يتوزع تاريخها بهذه الطريقة . كيف تقوم دولة جديدة على صفر من الوثائق ؟ وكيف تحفظ حقوق الناس؟ حقوقي وحقوقك ؟

كان من المخاوف التي تحققت فعلا ان (تنتقي) سلطة الاحتلال من 50 مليون وثيقة ما يصلح فقط للإدانة وليس للبراءة . ولهذا حين طلب الشهيد عواد البندر ملف محاكمات (الدجيل) التي يتهمونه بتسييسها ، لم يلب احد طلبه. وظل سؤاله : اين ملف المحكمة بالكامل ؟ لم يعرف حتى القضاة ما يجيبون عليه. لقد طمست الحقيقة الى الأبد.


المصدر/ المركز الدولي للعدالة الانتقالية

http://www.ictj.net/arabic/ICTJ-SICT-Background-AR-20051118.pdf

**

حتى نفهم كيف تم تزوير شهادات الشهود ، علينا ان نقرأ تعريف جريمة (جرائم ضد الانسانية) التي حوكم بموجبها ضباط الجيش العراقي :

حسب المحكمة الجنائية الدولية عام 1998 المادة السابعة من ميثاق المحكمة : تشمل جرائم ضد الانسانية الاعتداءات التي يتم ارتكاب اي منها بصورة منهجية وعلى نطاق واسع . وهي :

القتل المتعمد – الابادة – الاستعباد – الابعاد القسري للسكان – السجن او الاشكال الاخرى للحرمان من الحرية بما يخالف الشرعة الدولية لحقوق الانسان – التعذيب – الاغتصاب – الاستعباد الجنسي – الاجبار على البغاء – الاجبار على الحمل او التعقيم – قمع مجموعة او جماعة سياسية او عرقية او قومية او اثنية او ثقافية او دينية – اختطاف اشخاص – جريمة الفصل العنصري – كل جريمة تسبب في ايذاء النفس او الجسد او العقل.

يكفي ان تثبت ان اي جريمة من هذه الجرائم قد تمت بصورة منهجية وعلى نطاق واسع. الآن لو يعود اي منكم الى وثائق الشهادات في محاكمة الأنفال (وهي بالمناسبة لم تنشر بشكل كامل وكانت تقطع كثيرا في اثناء البث على التلفزيون) ولكن المتابعة الحثيثة للمهتمين بالحقيقة يمكن ان تصل بهم الى ماوصلت اليه من نتيجة.

اغلب الشهود كانوا قرويين لايمكن ان يعرفوا تعريف القانون الدولي لجرائم ضد الانسانية المذكورة أعلاه ، ولكن بقدرة قادر كل منهم أوفى بركن من أركان تلك الجرائم، فواحدة تؤكد الاغتصاب، واخر يؤكد (استعباده بتنظيف السجن) وآخر يؤكد على اصابته بالعقم بعد التعرض لغاز الخردل (مع ان الغاز لايسبب العقم) ، وكانت هناك محامية كردية ضمن محاميي الحق الشخصي تسأل كل رجل كردي اذا كان قد اصيب بالعقم من الخردل، فكانوا ينفون ذلك . وآخر يتحدث عن اجبار بنات كرديات على البغاء وآخرون يتحدثون عن الابعاد القسري وغيرهم يتحدثون عن الحرمان من الطعام والشراب . وبعضهم ذكر اصابة المعتقلين بالجنون (جريمة المساس بالصحة العقلية) ، اي ان من وضع أدلة المحاكمة ورتب شهادات الشهود لم يكتف بجريمة واحدة بل أراد ان يأتي لكل جريمة بشاهد. يعني ما نقول عنه (علچ المخبل ترس حلگة) وهنا أصبحت الشهادات شيش بيش. لأن كل شاهد كان موكولا به جريمة معينة ، فحين كان يسأل عما لم يحفظه اختلفت الإجابات الى حد التناقض.

لاحظنا ان الشهود جميعا زعموا عدم معرفتهم باللغة العربية وتكلموا باللغة الكردية مما اضطر المحكمة للاستعانة بمترجمين لم يكونوا على مستوى من الكفاءة . لماذا هذا ؟ وبعض الشهود كان يعرف اللغة العربية حيث كان يجيب على سؤال القاضي او المحامي قبل ان يترجم له ؟ كان هذا من ضمن (مسرحة ) المحاكمة باعتبار ان هؤلاء ينتمون الى عرق معين كان موضع إبادة !!

معظم الشهود كانوا أقرباء (اشقاء –والد وابنه – جدة واحفادها – خال وابن شقيقته – عمة وابنة شقيقها )) فكانوا يسندون بعضهم بعضا ، واحيانا كانت شهاداتهم تتضارب.

وحتى الخبراء الأمريكان الذين فتحوا المقابر واختاروا عينات منها لتأكيد الجريمة (المنهجية والقصدية) تضاربوا في اكتشافاتهم . كما أكدت سابقا في مقالة خاصة بهم. ولو لم تكن النية المبيتة هي للإدانة وليس لبيان الحقيقة ، لكانت استنتاجاتهم قد اختلفت كثيرا ، حيث انهم بنوا تلك النتائج ليس على ما اكتشفوه حقا وانما على شهادات شهود مهيئين وهي شهادات متناقضة أبطلت احدها الأخرى كما بينت في مقالتي أمس، ولو كانت المحكمة تبحث عن العدل والحقيقية لأسقطت كل الشهادات وكل تقارير الخبراء التي استندت في استنتاجاتها الى شهادات باطلة.

قصة اكتشاف الهويات – بعض الشهود (وهم أحياء) طالبوا المحكمة بتسليمهم هوياتهم التي يعرضها المدعي العام على الشاشة على اساس انها لميتين !! أذن الهوية ليست دليلا على الموت. وماذا كانت تفعل هوياتهم في المقابر؟ أليس هذا دليلا على ان جهات التحقيق الكذابة اخذت هويات الشهود لغرض في نفس يعقوب؟ ثم كيف تبقى الهويات مصانة داخل كل ظروف التراب والتحلل والبكتريا لمدة اكثر من 10 سنوات ؟ واحد الشهود وهو مسؤول في اتحاد معلمي كردستان يقول في الجلسة 27 حين سئل عن مستمسكات شخصية له انه كان بيشمركة وهاربا من وجه الحكومة ودفن كل اوراقه بضمنها هويته في التراب عدة شهور وحين عاد كانت قد تحولت الى تراب. رغم انه (وضع المستندات في كيس بلاستيك وضعه في صندوق خشبي مليء بالتبن لامتصاص الرطوبة) ومع ذلك تحولت الى تراب!!

لماذا اجزم ان شهادات الشهود كانت مزورة ؟

إضافة الى التناقضات التي فصلت فيها في المقالة السابقة :

1. ذكر كل الشهود التواريخ بدقة بالساعة والدقيقة واليوم والشهر والسنة . فهل هذا طبيعي ؟ هل تذكر عزيزي القاريء الساعة والدقيقة لميلاد ابنك مثلا ؟
2. الكل كانوا يقدمون للمحكمة قائمة من 15 اسم من اهل القرية قد اختفوا او (انفلوا) !
3. اختلاف بل تناقض كل الإفادات على الإطلاق بين ما قالوه امام قاضي التحقيق في 2005 عن شهاداتهم في المحكمة مما يدل على تعديلها لتوافق المستجدات في القبور. مثال ذلك شهادة رؤوف فرج في 19/9 الذي قال امام قاضي التحقيق ان القرية هوجمت لأنه كان فيها وحدات مقاتلة من البيشمركة ومقرات للاحزاب المتمردة . وفي المحكمة قال (هوجمنا لأننا أكراد).
4. بعض الشهود كانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد التقت بهم في 1992 حين ارسلت د. كلايد سنو للبحث عن المقابر الجماعية كما رأينا. وكانت المنظمة قد نشرت في حينه (ومازال على الانترنيت) تقريرها عن اكتشافات سنو (والذي ناقضها هو نفسه في المحكمة ) ومنها شهادة شاهد زعم ان (فرقة اعدام اطلقت عليه النار ولم يمت) وقداختلفت حكايته في المحكمة عنها في ذلك التقرير، كما اختلفت عنها رواية ابن شقيقته الذي جاء للمحكمة شاهدا ليؤكد كلام قريبه.

كانت شهادته في تقرير المنظمة تقول انه اصيب في ساقه وان شدة القذيفة دفعته على ظهره حتى تدحرج على المنحدر واختبأ بين الحشائش والصخور لمدة 24 ساعة كان الجنود اثناءه يطلقون الرصاص عليه خلال الليل. وفي مساء اليوم التالي وجده الجنود وسلموه لأفواج الدفاع الوطني الاكراد الذين ذهبوا به الى عيادة لمعالجته ثم اخذوه الى قلعة دهوك للاحتجاز. في المحكمة (الجلسة 21) قال "تدحرجت بعد اطلاق النار وهربت وحينها اطلق عليه الرصاص على ساقه ، ثم شاهد ابن شقيقته فطلب منه الهرب والنجاة بنفسه ثم شاهد بعض اهالي القرية ثم جاء عدد من الاكراد وقاموا بنقله الى مدرسة في المنطقة بقي فيها 3 ايام دون علاج او طعام اوشراب. ثم اكتشفه الجيش في المدرسة ونقلوه الى قلعة دهوك." أما ابن شقيقته فقد أكد هذه

الشهادة مع زيادة انه الطلقات اشعلت نارا في المكان وحاول اطفاءها ثم شاهد خاله الى نهاية القصة.

5. اسلوب القاء الشهادة كان نمطيا . كان كل شاهد ينهي شهادته بجملة "لماذا جرى كل ذلك لنا ؟ هل لأننا أكراد؟" وحين كان بضعهم ينسى قول ذلك يذكره محامي الحق الشخصي الكردي بسؤاله "لماذا جرى كل ذلك لكم ؟ فيجيبه "لأننا اكراد".
6. كان بعض الشهود يستخدمون نفس التعابير في وصف ماجرى لهم . مثلا من الجمل التي وردت على ألسنة العديد منهم " نفترش الارض ونلتحف السماء – مثل يوم الحشر – لم نغادر قرانا لأنها ارض اجدادنا وآبائنا – هوجمنا من عدة محاور – هوجمنا بأمر من القيادة العليا (كيف عرفوا ياترى ؟) – هجوم على نطاق واسع (هل هذا تعبير يمكن ان يرد على لسان فلاح او راع لا يقرأ ولا يكتب؟)
7. كان محامو الحق الشخصي والقاضي والمدعي العام يكملون ويفسرون ويدافعون عما يقوله الشاهد فإذا ألحف محامو الدفاع في سؤال الشاهد انبرى المدعي العام مستنكرا بان الشاهد ليس متهما ، واحيانا يوحي له القاضي بالاجابة، أما المحامون الاكراد فقد كانوا يذكرونه بما نسي ان يقوله من نصه المحفوظ. مثل واحد أسهب في الحديث عن الجيران وانهى شهادته دون ان يذكر (مقتل اولاده) ، فذكره المحامي بذلك !!
8. كان محامو الحق الشخصي الاكراد يؤكدون على مسألة (إبادة قومية) بسؤال الشهود في كل مفصل من رواياتهم "ماذا كانت قومية المحتجزين ؟ قومية الجنود العراقيين ؟ قومية الاطباء المعالجين ؟ قومية حراس السجون ؟" فكانت كل قوميات السيئين عربية وكل المظلومين كردية، ولهذا اختفى ذكر أفواج الدفاع الكردية (الجحوش) من الشهادات إلا نادرا وبالغلط.
9. كان بعض الشهود يجيبون على اسئلة متوقعة سابقا بأجوبة متشابهة . أما الاسئلة غير المتوقعة فقد كانت تربكهم وتدفعهم الى اجابات تناقض فكرة (الابادة ) تماما . مثل الشاهدة فهيمة امين (الجلسة 11) التي قالت انها واولادها ظلوا في مستشفى مدني رفض علاجهم ولكن ضابطا نقلهم الى مستشفى عسكري عولجوا فيه. وحين سئلت كيف يعالجهم مستشفى عسكري وينقلهم ضابط والجيش يريد ابادتهم ؟ قالت لأني هددتهم في المستشفى العسكري اني سوف ابلغ رؤساهم اذا لم يعالجوني !!
10. من الاجوبة التي فلتت من حصار الترتيب ماقاله الشاهد اسكندر محمود عبد الرحمن (الجلسة 9) "لم تفرض علينا عادات غير عاداتنا ولا ازياء غير ازيائنا وكنا نتكلم لغتنا وكنا نجيد العربية ولكن لم تفرض علينا (يناقض جريمة استهداف جماعة ثقافية وتغيير طرق حياتهم ) ومن الشهود من قال ان الحكومة اخلت قراهم ولكنها عوضتهم بأراض وأموال لبناء بيوت عليها، (مثال شاهدة في الجلسة 13) ماقاله مسؤول في اتحاد معلمي كردستان في الجلسة 27 (كانت القرى تساعد البيشمركة وتقاتل معهم . من لديه سلاح يقاتل ومن لايقاتل يقدم الطعام وغيره من المساعدات.(اي انهم لم يكونوا مدنيين تماما) .
11. كان هناك تشابه غريب في تفاصيل ثانوية مثلا ظهور اكثر من تيمور (5 في الواقع) نجوا من الاعدام ومن المقابر وتفصيل قصصهم متماثلة ، بحيث ان ثلاثة من الشهود وصفوا كيف هاموا بالصحراء وفي كل حالة كان الهارب يجد بيتا يؤويه ، ويمنحه اهل ذلك البيت ملابس اخرى ومبلغ 5 دنانير (لم تتغير في كل حالة) (جلسة 22 وجلسة 18).
12. في قصص 4 شهود وصفوا بالكلمات ذاتها كيف حادت الحافلة عن الطريق العام الى طريق ترابي ثم دخلت الصحراء .
13. في كل القصص كان الشهود اما معصوبي العين واما في حافلة مقفلة الشبابيك، ومع ذلك وصفوا المدن التي مرت بها السيارة وطبيعة الأرض. وحين سئل احدهم كيف عرفت ذلك قال : بالاحساس.
14. اثنان من الشهود فكا وثاقيهما بدون ان يفكرا بحل وثائق الآخرين حتى أقرب الناس اليهما. (جلسة 22) . فك الوثاق سيفسر امكانية هروبهما من المقبرة فيما بعد.
15. في قصتين قدمت على ان كل منها تؤكد الأخرى دون ان يلتفت احد الى سخافة التناقض فيهما. في جلسة 18 تحدث شاهدان عن نقلهما من معسكر طوبزاوة الى مكان قرب معسكر للاكراد الايرانيين لاعدامهما وجرت معركة بين الركاب وبين الحرس وانتهت بقتل بعضهم وهرب الشاهدان . ثم وصل كل منهما الى بيت ما في الصحراء وحسب الاسطورة اعتنى بكل منهما أهل البيت الذي يؤويه. قال احدهما في شهادته ان اهل البيت اعطوه طعاما ونقودا (5 دنانير) واركبوه سيارة للذهاب الى الرمادي. في الطريق رأى شخصا يؤشر للسيارة ببشماغ بيده فأخذته السيارة ، واتضح انه نفس الشخص الذي نجا معه من الاعدام في تلك السيارة . الى الآن القصة تمام ؟ ماكو شي يثير الشبهة ؟ ولكن عند شهادة الشاهد الثاني قال انه وصل الى بيت ورعاه اهله وقدموا له يشماغا ليلبسه (ألا تجدون أن ذكر هذه التفصيلة غريبة شوية على ضوء ذكر الشاهد الأول ان هذا كان يلوح بيشماغ ؟) .المهم هذا الشاهد بقي في البيت 3 أيام . ولم يسافر في نفس اليوم مثل الآخر، فكيف التقيا في نفس اللحظة في السيارة الذاهبة الى الرمادي ؟ هذه واحدة . الثانية انه حين نوقش الشاهدان كل على حدة حول سبب عدم توقيف السيطرات الأمنية على الطريق لهما، قال الأول ان ذلك لم يحصل وليس لديه تفسير معقول. أما الآخر فقال لأنه كان في السيارة 3 ضباط برتب عالية فلم توقفهم السيطرة . أليس شيئا غريبا ان ناجيا من الاعدام مثل الشاهد الأول يكون في سيارة واحدة مع 3 ضباط برتب كبيرة وينسى ان يذكر هذا سببا لعدم توقيف السيارة من قبل السيطرات؟

اقرأوا ما يقوله كاتب كردي متحمس لقضيته الى حد الهوس، واسمه شمال عادل حسين. يكتب في احدى مقالاته الحوار المتمدن - العدد: 1755 - 2006 / 12 / 5 وقد لاحظ مثلي تناقض شهادات الشهود ولكنه يعزيها الى ضعف الذاكرة : " وبما ان هؤلاء الشهود قدموا افادتهم امام قاضي التحقيق اقترح ان يقرأ لهم ما ذكروا امام قاضي التحقيق قبل حضورهم الى قاعة المحكمة وهذا لا يعتبر تلقينا بل هو حق واجراء قانوني لتذكيرالمشتكين بافادتهم التي مضى عليها زمن .... لان كما ذكرت ان اغلبية المشتكين يعانون من ضعف الذاكرة وحالتهم النفسية سيئة جدا نتيجة الويلات والكوارث التي حلت بهم وبعوائلهم وباملاكهم على يد النظام البعثي البائد وثم العيش في حالة الانتظار القاتل وبالاضافة الى ذالك فهم اليوم يجابهون كبار ازلام النظام وجها لوجه مما يوثر سلبا على وضعهم الماساوي لذالك نراهم منفعلين و مرتبكين ولايعرفون كيف يبدأون وعن اي ظلم عليهم ان يتكلمون . بالاضافة الى رجوعهم بذاكرتهم لتلك الايام الماساوية وذالك بسرد قصصهم ومعاناتهم التي فاقت الخيال خاصة وان سرد تلك القصص بحد ذاته يوثر عليهم لانهم يعيشون في حالة من الجديد .....كما واطلب من الجهات المعنية في اقليم كوردستان قبل ارسال الشهود الى المحكمة ان يساعدوا هؤلاء الضحايا ممن عاشوا في تلك المجمعات القسرية والمعتقلات الصدامية على سبيل المثل لا الحصر ان يسهلوا لهم كل الطرق لزيارة المعسكرات والمجمعات والمعتقلات التي قضوا فيها اجمل ايام عمرهم دون ذنب يذكر غير انهم كانوا اكرادا ويعيشون على ارض ابائهم واجدادهم حتي على الاقل يمكنهم من ان يسترجعوا الذاكرة ويستطيعوا ان يصفوا الاماكن التي حجزوا فيها قسرا ، بشكل صحيح والتي قضى عليها عقود من الزمن "

لا يعرف الاخ شمال ان كل هذه الخربطة واختلاف الشهادات أمام قاضي التحقيق وقاضي المحكمة كان لأن الجماعة اعتنوا بالشهود وخلوهم يغيرون أقوالهم ولم يكن لديهم الوقت للتحفيظ الجيد، لأن الأمريكان كانوا مستعجلين هواية ، عندهم الوقت من ذهب أسود.

المقابر الجماعية: تهافت الخرافة


هذه بعض المؤشرات على تهافت الأسطورة التي استخدمت لتدمير العراق:

1- مقالة في صحيفة الأوبزرفر في 18/7/2004 بعنوان : رئيس الوزراء يعترف بأن المزاعم غير صحيحة

بقلم : بيتر بومونت محرر الشؤون الخارجية

"اعترف مقر رئيس الوزراء البريطاني لصحيفة الاوبزرفر بأن المزاعم التي كررها توني بلير بالعثور على 400 الف عراقي في مقابر جماعية عراقية غير صحيحة.

وقد لاقت المزاعم التي كررها بلير في شهري تشرين الثاني وكانون الاول من 2003 انتشارا واسعا ، لدى اعضاء مجلس النواب البريطاني والصحافة بضمنها كتيب نشرته الحكومة الامريكية حول المقابر الجماعية في العراق والذي كان بعنوان (إرث الرعب في العراق: المقابر الجماعية ) والذي نشرته وكالة التنمية الدولية الأمريكية USAID (ومولت فيلما عن الموضوع لمخرج كردي) وقد تضمن مقولة بلير في العام الماضي "لقد اكتشفنا حتى الآن بقايا 400 الف انسان في المقابر الجماعية".

في كانون الاول 2003 أعاد بلير تكرار الكذبة في تصريح من حكومته كرد فعل على اسر الرئيس صدام حسين وقد نشر التصريح في موقع حزب العمال وينص "بقايا 400 الف انسان تم العثور عليها فعلا في المقابر الجماعية".

2- في مقالة لم ينتبه اليها الكثير في صحيفة كريستين هنمان بتاريخ 13/9/2006 حوار مع خبير المقابر التابع للجيش الأمريكي مايكل تريمبل قبل تقديم شهادته الى المحكمة بفترة وكان يصف للصحيفة مقبرة نينوى (الحضر) بالنص :

"كان الوقت خريف 2004 مناسبا للمغادرة . المحققون في القبرين (نينوى 2 ونينوى 9) كانوا قد اكتشفوا حديثا طبقات من الجثث ذات اللحم الشمعي ورائحة الموت مازالت متعلقة بالعظام.

وعرف تريمبل انهم لن يستطيعوا حفر جثث الأكراد بدون التسبب بخطر بيئي ولم يكن لديه شاحنات ثلاجة ولا حتى عمال لتكييس الأموات قبل أن تفقس اليرقات.

يتذكر تريمبل "نحن نتحدث عن مئات الناس. كنت اقف هناك اكلم كيهو (رئيس مكتب التنسيق) بالتليفون في وسط لحم متعفن وفريقي في وسطه. الرائحة فوق كل احتمال والذباب من الكثرة بحيث يحجب الرؤية عنك"

كان الفريق قد نبش 123 جثة متحللة لنساء وأطفال من الحفرة الاولى و64 رجلا من الثانية . ولكن مكتب التنسيق يقدم وعدا للمسؤولين في كردستان بأن تريمبل سوف ينقل كل شخص يجده ." ولكن تريمبل وزميله ويد ريكارد يقومان بمعالجة الموقف وذلك بأعادة ملء القبور بالتراب.

هذا الكلام عن اكتشاف قبر في 2004 ينسب لفترة 16 سنة ماضية . كلامه عن الرائحة والذباب والتفسخ والتعفن يعني ان الجثث حديثة لم يمض على دفنها اسبوع او اسبوعان. ياترى من كان يستطيع ان يدفن في نفس القبر في عام 2004 في منطقة يسيطر عليها الأكراد وقوات الإحتلال؟

يقول جريج كيهو رئيس (مكتب تنسيق جرائم الاحتلال ) وهو الذي يرأس المحققين والمحكمة ايضا ، عن نفس المقبرة "برأيي أن هذا ميدان للقتل وقد استخدم في مناسبات عديدة مرة بعد اخرى لدفن الجثث هناك" وهذا ينقض شرطا من شروط المقابر الجماعية وهي ان لا يكون احد يعرف مكانها وان لا تكون قد فتحت . اي ان هذه المقبرة التي يبدو ان مكانها معروف وان جثثا حديثة بعد الإحتلال قد أضيفت اليها ، ماكان يجب ان تضم الى أدلة المحكمة .

3- تناقض الخبراء في أعداد الجثث في مقبرتي الحضر .

كيهو : القبر الاول يحتوي على بقايا نساء واطفال اكثر من 100 والقبر الثاني رجال فقط اكثر من 100 ايضا.

تريمبل : الاول يحتوي على نساء واطفال عدد 123 والثاني رجال فقط 64

ب. وايلي استاذ انثروبولوجي يشرف على تحليل البقايا في المقبرتين : ليس من الضروري ان يفحص فريقي كل جثة في القبر ولهذا فإننا نفحص نماذج تمثل الجميع ولهذا فإننا فحصنا فقط 125 جثة وجدت في مقبرة مليئة بالنساء والأطفال" يعني ان مقبرة الأطفال والنساء كان فيها المئات ولم يفحص منها سوى 125.

قارنوا تفاوت التصريحات والأرقام. وكلهم خبراء !! راجع التناقضات الأخرى في مقالاتي السابقة . وإذا كان الخبراء يتناقضون في مسألة بسيطة مثل عد الجثث ، فماذا عن الناس البسطاء ؟

4- - تم في 2 كانون الثاني 2006 العثور على امرأة كردية كانت قد سجلت على انها في المقابر الجماعية. أعادت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة ا قليم كردستان يوم الخميس امرأة كردية كانت مفقودة منذ انتفاضة 1991 الى اسرتها في الإقليم . وقالت الوزيرة جنار سعد عبد الله خلال مؤتمر صحفي عقدته في اربيل " عادت السيدة رحمة خضر علي الى اهلها وكانت تعيش منذ انتفاضة 1991 في مرقد قوام عبد الله في قرية قايم الواقعة بين النجف والسماوة. ونفت الوزيرة وصول المرأة الى الجنوب ضمن حملات الأنفال، وأوضحت انها وصلت الى هناك خلال أحداث انتفاضة 1991. قالت نسرين زرار ابنة المرأة المفقودة "امنا كانت مفقودة ولم نكن نعلم عنها اي شيء منذ انتفاضة 1991"

http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=6391

فإذا كان يمكن لإمرأة ان (تختفي) بإرادتها عن عائلتها لمدة 15 سنة وفي داخل العراق ؟ فلماذا لا يفعل كذلك الرجال (المؤنفلون) الذين هربوا الى ايران وألمانيا والسويد ؟

5- جنود عراقيون في مقابر جماعية . وجد فريق سمبسون مقبرة ظهر انها للجنود العراقيين الذين قتلوا في الحرب مع ايران . وأعاد الفريق دفن العظام مرة اخرى (ياترى لماذا لم يعلنوا عنها ؟ ألا يهمهم هذا القبر الجماعي؟)

6. - ايرانيون في العمق – من تقرير هيومان رايتس ووتش في 1991 عثر فريق طب عدلي يعمل مع منظمتي هيومان رايتس ووتش واطباء من اجل حقوق الانسان على قبور لـ 19 ايراني في اراضي قاعدة سرداو العسكرية قرب السليمانية ، مما يدحض شهادات الشهود الذين زعموا بعدم وجود تسلل ايراني في المنطقة الشمالية على الإطلاق.

وعلى ضوء هذين المثالين البسيطين لمقابر جماعية لجنود عراقيين وايرانيين ، وهناك العديد غيرها ، ألا يحق لنا أن نسأل ؟ لماذا تركز المنظمات على مقابر معينة لجنس معين من البشر؟ والجواب : إنهم لايبحثون عن الحقيقة وانما عن إدانة.

7- وعن صحيفة الشرق الاوسط في 1/8/2003 ، وحول كيفية التعرف على هوية الضحايا الاكراد من بين العدد الكبير من الضحايا الذين دفنهم النظام في تلك المقابر الجماعية، قال صلاح رشيد وزير حقوق الانسان في حكومة الاتحاد الوطني الكردستاني: «بالاضافة الى العلامات المألوفة مثل الشماغ الاسود المنقط الذي يستعمله الكردي كربطة رأس، نجد في جيوب بعضهم هويات شخصية، خاصة ان كثيرين منهم كانوا يعدمون جماعيا ولم يكن رجال النظام يأبهون بدفنهم حسب الاصول بل يلقونهم في حفر كبيرة ثم يهيلون عليهم التراب، بالاضافة الى شواهد كثيرة على قيام النظام السابق بدفن الالاف منهم احياء، بدليل ان جثثا استخرجت من تلك المقابر ليس فيها ما يدل على القتل بالرصاص. وهناك طريقة اخرى للتعرف على هوياتهم وهي الساعات اليدوية التي يحملونها وهي في الغالب تكون من موديلات اعوام الثمانينات، او من الاحذية المطاطية التي يستخدمها الاكراد بكثرة في المناطق الجبلية والريفية بكردستان ولا ينتعلها سكان الجنوب او الوسط في العراق، بالاضافة الى بعض المعاطف او السترات التي نعرفها من موديلاتها ونوعية خياطتها " هذه هي وسائل الكشف العلمية !! لاحظوا قرينة الساعة !! يعني لو كنت ارتدي ساعة من عصر الثمانينات وقتلت في الألفية الثانية ، اكون قد قتلت في الثمانينات حسب قول الوزير العبقري. والجثث بدون رصاص لابد ان تكون قد دفنت حية !! والأحذية المطاطية لا يرتديها سوى الأكراد!! بالضبط مثل الابن الكويتي الذي تعرف على هيكل والده من ماركة اللباس، لأن لا أحدا غيره يشتري من تلك الماركة كما يبدو!!

8- هذا الخبر في الشرق الأوسط في حزيران 2003

(مقبرتان جماعيتان بالقصر الجمهوري والمطار لجنود عراقيين قتلوا في الحرب مع القوات الأميركية ):
اكد مسؤول البحث عن المفقودين في جمعية الهلال الاحمر فرع بغداد، احمد علي اسماعيل، العثور على مقبرة جماعية في القصر الجمهوري تخص جنودا عراقيين قتلوا اثناء المعارك ودفنوا من قبل القوات الاميركية فيها وتضم 15 جثة. وشكا مسؤول البحث عن المقفودين في تصريحات للصحافيين، من انعدام وجود الوسائل الحديثة والتقليدية لمعالجة المقابر الجماعية، وناشد المنظمات العالمية ودول العالم مد يد المساعدة في مجال البحث عن المفقودين و معالجة المقابر الجماعية وفق الاساليب العلمية الحديثة. . واشار اسماعيل الى ان ما يجري الآن في مجال معالجة هذه المقابر يتسبب في ضياع الكثير من الحقائق، وذلك بسبب انعدام وجود الاكياس ووسائل الحفر الخاصة والسيارات وكاميرات التصوير وقفازات وأقنعة واقية من الرائحة. وذكر ان الجهود تتركز الآن على البحث عن المفقودين خلال الحرب الاخيرة وبشكل خاص على معركة المطار حيث دفن من جرائها الكثير من الجثث يتجاوز عددها المئات. يذكر ان احد الضباط الاميركيين في المطار، وبقرار فردي، امر باستخراج اكثر من 200 جثة وتسليمها لذويها، وان العمل يتواصل للتعرف على المزيد خصوصا بعد ان تسمح قوات «التحالف» بالبحث في ارجاء ارض المطار.

أوردت الخبر هذا لغايتين : اولا لتأكيد ان مصطلح مقابر جماعية في العراق لا يعني بالضرورة انه للكرد او للشيعة . ثانيا لدحض مزاعم البعض الذي يقول ان الجيش العراقي الباسل لم يدافع عن بغداد.

9- لأن اسطورة الإبادة والمقابر الجماعية لا دليل عليها كما بينت في كل المقالات السابقة . طبعا أهل المصالح السياسية سيقولون وماذا عن الجثث التي تكتشف تحت الأرض ؟ ماذا عنها ؟ اريد أن أعرف. أروني دليلا على أن هؤلاء جميعا قتلوا من أجل ابادتهم ، وانهم لم يكونوا – لسوء حظهم – في مرمى قتال جلبه عليهم قادتهم كردا كانوا ام شيعة . أقول لأن ليس لديهم مثل هذا الدليل فالمسألة من اولها الى آخرها سياسية وليست انسانية ، تجدون أن اصحاب هذه المزاعم يطنبون بالوصف الانشائي والتهويل بالأرقام ومحاولة شتم وكتم من يعارضهم او يشكك في أضاليلهم . ومن عينة هذا الإنشاء اقرأوا ماكتبه واحد يقول عن نفسه انه دكتور :

"ان البعثيون (الخطأ النحوي من عند الدكتور) الذين دفنوا 4 مليون من الشعب في مقابر جماعية هم على الاقل 40 الف كل منهم قتل 100 شهيد عراقي ومن يقتل 100 انسان من بني جلدته على مر السنين لابد له ان يصبح مدمن على الارهاب , مازالوا الارهابيون طلقاء او موظفي دولة تصبو الى الديمقراطية - الدكتور لطيف الوكيل" – نشر في وكالة براثا

النوبة العدد صار 4 ملايين والرجل قسمها قسمة عادلة فقد حسب ان البعثيين عددهم 40 ألف وكل واحد منهم قتل 100. لازم البروفيسور دكتوراه بالحساب !!

10- ويبين ان الرقم 40 ألف رقم مسحور ، فها هو مسؤول قيادي كردي يقول انه اكتشف مقبرة جماعية كردية من عمليات الأنفال تضم 40 الف ، وأوضح عادل مراد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الموجود حاليا في العاصمة العراقية بغداد في اتصال هاتفي مع يونايتدبرس انترناشنال يوم الاثنين 12/5/2003م مقدرا ضحايا هذه المقبرة بنحو 40 ألف شخص. وأوضح مراد بان احد ضباط الحرس الجمهوري الخاص كشف موقع المقبرة التي تقع في منطقة الشنافية على الطريق الصحراوي بين النجف والسماوة، مشيرا إلى أن (هذا الضابط الذي كان شاهدا على قتل هؤلاء الأكراد وكشف موقع المقبرة، لم يستطع الاستمرار في الخدمة العسكرية بعد الحادث، وادعى الجنون ليحيل نفسه على التقاعد، وعكف على ملازمة المسجد)- الوكالة الشيعية للانباء

طبعا حكاية الحرس الجمهوري لأنه كما يبدو هو الذي كان يقوم بالإبادة !! كما ذكر شاهد زور في المحكمة ولما سئل عن لون ملابسهم لم يعرف !! أما أين هم الـ 40 ألف جثة ؟ ولماذا لم يؤخذوا في موكب مهيب للدفن في كردستان العظيمة ؟ كما دفن 150 واحد وجدوهم في النجف ؟ ومانعرف ليش راحوا الى النجف ومن الذي قتلهم ! وعلى فكرة .. منظمات حقوق الانسان تقول انهم لم يجدوا مقبرة في حلبجة فيها 5000 قتلهم صدام حسين بالكيماوي !! أين ذهبوا ياترى ؟! هذا الذي وجدوه هذا العام في حلبجة :
"عثر صباح اليوم 3/2/2008 الأحدعلى مقبرة جماعية في قضاء حلبجة جنوب شرقي السليمانية، تضم 15-20 رفاتا، 4 منهم لأطفال والبقية مجهولو الهوية، وبهذا الصدد صرح رئيس بلدية حلبجة الشهيدة لـ PUKmedia قائلا: تم إخبارنا بوجود المقبرة الجماعية في منطقة جنوبي قضاء حلبجة ونحن بدورنا زرنا المقبرة اليوم واتضح لنا أنها تعود الى زمن القصف الكيمياوي عام 1988، وقررنا إبلاغ الجهات المعنية بها.
أما مايسمى مقبرة حلبجة التي تضم (رفات 5000 من ضحايا القصف الكيماوي) التي لابد أن يحج اليها كل زائر لدولة كردستان العظمى ويضع عليها اكليل الورود، فهي مقبرة رمزية لا تحوي شيئا. وإذا كان قائل سيرد علي بأن القبور مازالت تكتشف في حلبجة .. اقول لهم : هل تقصدون ان العدد ليس 5000 (الموجود في المقبرة الرسمية ) وهناك اكثر لم يدفنوا حتى الآن ؟ وهل كان الخمسة آلاف موجودين في مقبرة واحدة ؟ ومن دفنهم ياترى بعد القصف؟ ولماذا استعجلوا وأقاموا المقبرة قبل الكشف عن كل القتلى ؟

المقابر الجماعية في الجنوب والوسط: مقدمة

تحقيق: عشتار العراقية

عند التحقيق وتحليل الأدلة وتقديم القضية امام المحاكم، فإن كل جريمة تدرس بالظروف المحيطة بها: هل كانت اعتداءا أم دفاعا عن النفس؟ وإذا كانت اعتداءا محضا ، فما هي الأسباب التي دفعت الفاعل الى ذلك ؟ وهل ساهمت الضحية بالإغراء او بالإستفزاز؟ هل كان الغضب هو السبب؟ هل الجنون المؤقت؟ هل الطبيعة العدوانية للمتهم؟ هل له سوابق في ذلك ؟

في أية محكمة يدرس القضاة ظروف الجريمة حتى يمكنهم ان يتوصلوا الى الحكم السديد، إلا في المحكمة الجنائية العراقية العليا التي نصبها ومولها وأشرف عليها جيش الإحتلال الذي جاء من مسافة آلاف الأميال "دفاعا عن النفس، وعن أمريكا ضد الإرهابيين في العراق"، لأن بوش قال لشعبه "نقتلهم هناك بدلا من أن يقتلوننا هنا".

ومع هذا فإن هذه المحكمة حاكمت وأعدمت وسجنت مدى الحياة قادة العراق وضباط جيشه الذين دافعوا عن النفس وعن الوطن أثناء حرب استمرت 8 سنوات ثم حرب ضد 30 دولة ، وضد خونة متعاونين مع العدو،يفتحون له جبهات في الشمال وفي الجنوب، بقضايا "جنائية" بدون الأخذ بالإعتبار الظروف المحيطة بحوادث الموت. تذكرون انه في محكمة الأنفال حين كان أي من الأسرى المتهمين او محاميهم ، يتحدث عن العدو الإيراني المتوغل في الأرض العراقية كان قاضي الإحتلال يسكته بقوله " لا تخرج عن الموضوع. نحن نتحدث عن جريمة جنائية وليس حربا"، وكان الشهود يحلفون بأقدس الأيمان انه لم يكن في قراهم ايرانيون او بيشمركة متعاونون مع العدو. هذا في حين ان الانترنيت يعج بمذكرات للشيوعيين والبيشمركة يتفاخرون فيها بقتالهم لجيش بلادهم ، ولتعاونهم مع ايران، ولتسليحهم وتدريبهم في معسكرات في اليمن الديمقراطية ولبنان وحتى فلسطين، ودول المعسكر الاشتراكي. مازالت هذه المذكرات موجودة لمن يروم الإطلاع عليها في مواقع مثل (الناس) و(الذاكرة العراقية ) و (الحوار المتمدن) وغيرها.

السبب في ذلك ان تهمة "الإبادة" تعني القتل بدون سبب إلا الكراهية لجنس أوعرق، او مذهب او دين او قومية معينة . القتل من اجل القضاء على هؤلاء بدون أن يعطوك أي مبرر. فإذا قلت ان جزءا من الأكراد كانوا مسلحين يعملون على فتح ثغرات في تحصيناتك و إدخال العدو الإيراني الى عمق بلادك ليتمكنوا من القضاء على جيشك، يعني ان أي اجراء تتخذه ضدهم هو دفاع عن النفس. ولهذا كانت المحكمة مسخرة ، تحاكم ضباطا وقائدا عاما للقوات المسلحة على حوادث قتل جرت أثناء حرب طاحنة دون السماح بذكر تلك الحرب، مع ان نفس الشهود كانوا يستخدمون مصطلحات عسكرية مثل (الربايا – الفيالق الخ).

نفس الشيء حدث في محاكمة "الانتفاضة الشيطانية" دون الإشارة الى الشغب والغدر الذي حدث في الوسط والجنوب إثر انسحاب الجيش العراقي من الكويت. مع ان اصحاب تلك "المظلومية " يملأون الأجواء زعيقا وافتخارا بما فعلوه ويطلقون عليه اسم "انتفاضة" و"ثورة" ، بل أقاموا المؤسسات والأحزاب والجمعيات والمؤتمرات والمهرجانات لتخليد تلك "الثورة". ولكن المحكمة تغمض العين عن كل ذلك ، وتحاكم القادة العسكريين العراقيين على انهم "أبادوا" الشيعة في الوسط والجنوب بدون أي سبب او مبرر.

وقد اعترض احد الكتاب – وله كل الحق- على تصرف المحكمة بقوله :

"إن موضوعي الذي أريد أن اطرحه هو كيفية تكييف هذه المحكمة وفيلها الادعاء العام القضية (على أن) الانتفاضة الشعبانية هي عبارة عن قيام الجيش العراقي السابق والأمن وغيرهم من أجهزة النظام السابق ,بحملة اعتقالات وقتل للشيعة في الجنوب ودون سبب ,مما جعلها تخضع تحت طائلة القانون الدولي لأنها جرائم ضد الإنسانية غير مبرره , أما لماذا لم تعترف المحكمة بأنها انتفاضه ,لان اعترافها بأنها انتفاضهتبرر للنظام السابق كافة العمليات ضدهم مما يعني عدم التمكن من إدانتهم استنادا للقانون الدولي ,وبما إن الغاية هي إعدامهم إي الانتقام وليس العدالة ,إذن يجب التضحية بالانتفاضة وعدم الاعتراف بها بل إنكارها حتى ولو أدى ذلك إلى إنكار ألاف التضحيات " - أبو محمد العبيدي (المصدر)

ولكن هذه هي "عدالة" محاكم الاحتلال: لا ينتظر منها "المتهمون" عدلا ، ولا "الضحايا". الوحيد الذي يفوز فيها بالجائزة في النهاية هو الإحتلال.

--

دعونا إذن نرى ما هي حقيقة الإنتفاضة الشيطانية؟ سوف يخبركم بها فيما يلي أحد المنتفضين الكبار، الذي هرب بعد أن شارك في القتل والإعدامات الى ايران، والآن يكتب ذكرياته السعيدة:

بقلم : الاستاذ السيد حمزة الموسوي (التوصيف من عنده على موقعه)

في هذه السطور احاول ان اسلط الضوء على احداث الانتفاضة في محافظة النجف الاشرف و توابعها ، فبعد وصول انباء تؤكد على تأجج نار الانتفاضة في محافظات الجنوب سيما محافظتي البصرة و الناصرية اخذت الجماهير في النجف الاشرف تنظم نفسها على شكل مجاميع مسلحة متهيئة و بانتظار ساعة الصفر التي سيتفق عليها المجاهدون ، و بالفعل فقد كان يوم 3/3/1991 يوما تاريخياً في حياة ابناء النجف جميعا حيث عبروا عن تلاحمهم المصيري في الثورة على نظام الطاغية انذاك .

فعلى الرغم من تحسبات النظام و انذاره لجميع افراد مؤسساته الذين انتشروا باسلحتهم في كافة الشوارع و الازقة و الطرق الرئيسية لمدخل النجف ، اعلنت جماهير النجف عن صرختها الثائرة حينها خرجت مجاميع المجاهدين من كل زقاق و هي تردد الشعارات الثورية الاسلامية متجهة صوب مقرات النظام و مؤسساته القمعية ، حيث تم تحرير كافة المنظمات الحزبية و مراكز الامن و الشرطة و اطلق سراح جميع المعتقلين ، كانت الحشود و الجماهير في النجف الاشرف تنطلق من ثلاثة محاور و هي من جهة جامع صافي صفا و من شارع المدينة و من مركز المدينة حيث السوق الكبير و في فترة زمنية سريعة سقط مبنى المحافظة بيد الثوار و كذلك مديرية الشرطة و الفرق الحزبية الاخرى ، و استشهد في هذه المواجهات العديد من الثوار ، كما اندفع ابناء و فئات الشعب المختلفة الى دعم الانتفاضة حيث تبرع كبار تجار النجف بالاموال الطائلة لدعم مشاريع الانتفاضة ، كما سارع ابناء النجف الاشرف الى نصب اذاعة موجهة لبث اخبار الانتفاضة عبر موجة معينة و قد ساهم في نصبها و تركيبها فنياً مجموعة من المهندسين في النجف ، فيما تشكلت مجاميع ثورية شعبية انتظمت على شكل سيطرات و مقرات خاصة و قد سجلت محافظة النجف الاشرف رقما قياسيا بين المحافظات الثائرة في تصفية " الرفاق العفالقة " خلال وقائع الانتفاضة المباركة و من بينهم " المجرم يونس الشمري " (( الذي ساهم في تضييق الحصار على الشهيد القائد الامام محمد باقر الصدر رضوان الله تعالى عليه )) اثناء الاقامة الجبرية التي فرضتها السلطة الجائرة عليه .

و قبضت الجماهير الثائرة على " البوق " فلاح عسكر " الذي عرف بمعاداته للاسلاميين في كل مكان من خلال قصائده و تمجيد " العفالقة " حتى بلغ به الامر ان وصف المقبور صدام في احدى قصائده بانه " خبزة شرف امتلئت بها موائد العراقيين " !!! كما كان من الذين جندهم الطاغية للقضاء على الانتفاضة في مدينة النجف الاشرف ، و بعد اسره من قبل المجاهدين انقلب " فلاح عسكر " على عقبيه و راح يكيل المدح للمجاهدين و الثوار و حملة راية الاسلام و القى قصيدة يقول في مطلعها " هذه ثورة الاحرار ... احرسها يبو السجاد ... ضوه من جامع الخوئي ... شع بشوارع بغداد " و لكن لم يشفع له ذلك حيث ان تاريخه اسود و مواقفه سيئة ، فبعد محاكمته امام الجماهير الغفيرة ، نفذ به حكم الاعدام من قبل المجاهدين .

اما المرجعية الدينية في النجف الاشرف المتمثلة بالسيد الخوئي و السيد السبزواري " رضوان الله عليهما " فقد كان لها دور فعال في تعبئة الجماهير و احتضانهم و توجيههم فقد كان دار السيد الخوئي مركز من مراكز عمليات الثوار حيث شهد اجتماعات الكادر القيادي للانتفاضة ، كما عين السيد الخوئي لجان مركزية لادارة شؤون المدن بعد سقوطها بيد الثوار و تنظيفها من العفالقة و كذلك تم تعيين لجان محلية في المدن و الاقضية و النواحي ، و اعتقد ان اللجنة المركزية التي شكلها السيد الخوئي من 9 علماء في النجف الاشرف للتصدي لادارة شؤون البلد ، اعتقد ان هذه الوثيقة اصبحت فيما بعد في متناول العديد من ابناء العراق في الداخل و الخارج ، كما نحتفظ بوثيقة اخرى اصدر فيها السيد الخوئي رحمه الله قراره بتعيين 9 اشخاص من وجهاء و شخصيات مدينة الكوفة المقدسة لادارة شؤون المدينة بأسم " لجنة الانتفاضة الاسلامية العيا في قضاء الكوفة " و كان معي احد اعضاء هذه اللجنة الشهيد الداعيه الدكتور ناصر الموسوي رضوان الله عليه .

كذلك ان موقف السيد السبزواري و وقوفه الى جانب الانتفاضة فان بيانه الذي اصدره و تصدرته الاية المباركة (( اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا و ان الله على نصرهم لقدير )) فكان البيان الذي اصدره سماحته صريحا في ضرورة مواجهة العفالقة و دعم المجاهدين و قد تلى بيان السيد الخوئي و السيد السبزواري في الروضة الحيدرية المطهرة من قبل نجليهما السيد محمد تقي الخوئي و السيد محمد السبزواري ، و قد كان لوكلاء المرجعية الدور الفاعل و المؤثر في دفع الحركة الجهادية في الكثير من المدن عبر تصعيدهم لهمم الجماهير الثائرة و تواجدهم الميداني في ساحات المواجهة .

اما في مدينة الكوفة فقد انطلقت شرارة الانتفاضة فيها بعد يوم واحد من انتفاضة النجف الاشرف و ذلك من محورين و هما شارع الجسر و شارع السكة في تظاهرتين حاشدتين التقيتا في ساحة مسلم ابن عقبل لتهاجم مركز شرطة القضاء و تنتقم من ازلامه ، بعدها توجهوا الى ما يسمى بــــ " منظمة 17 تموز " السيئة الصيت " و المحصنة دفاعيا فحصلت هناك مواجهة من نوع فريد استمرت زهاء خمس ساعات ، بعدها استسلم مرتزقة النظام بعد اقتحام الجماهير للمنظمة المذكورة حيث تصاعد الغليان الشعبي في الانتقام من رموز النظام و منهم المرتزقة " سعيد عبد الشهيد و مسرهد الخزاعي و مدير امن الكوفة " .

و ما زلت اتذكر و بكل اعتزاز و فخر الدور الاعلامي الذي قام به شباب الكوفة عبر اصدارهم لمجلة الشهيد ، حيث تضمن العدد محطات من حياة الامام القائد الشهيد محمد باقر الصدر و محطات من جهاد و عذابات الشعب العراقي ، و تضحياته في عالم الشهادة ، و اثار الانتفاضة و اخبارها ، كما اصدر المجاهدون كراسات عمل ميدانية للمجاهدين . اما العواطف الصادقة التي عبر عنها ابناء شعبنا في الانتفاضة فقد كانت تتجلى عبر تحفيز ابنائهم للانضمام الى مجاميع المجاهدين و تبرعاتهم بالاموال و المواد الغذائية و تجمعاتهم الجماهيرية الثورية ، و قد كانت ايام شعبان مليئة بالايثار و التضحيات التي لا تعد و لا تحصى و الحركة الدؤوبة التي لم تعرف التوقف فمن هجوم على وكر امني للنظام الى تصدي لاحد الجيوب العميلة للنظام ، ثم تشييع احد المجاهدين الشهداء و دفن اخرين منهم و هكذا الى غيرها من الصور البطولية الرائعة التي ستحتفظ بها ذاكرة شعبنا العراقي الصابر .

و اما من ناحية العباسية التي سطر ابناؤها ملاحم بطولية مازالت تتغنى بها تلك الارض الطيبة و جماهيرها ، حيث كان للعالم الديني السيد محمد بحر رحمه الله دور بارز فيها من خلال تصديه للدور القيادي هناك و لم يكسر من عزيمته سقوط ولده " مرتضى " شهيدا اثناء احتدام المعارك بين قوات المجاهدين و ازلام نظام الطاغية . كما شهدت مناطق المشخاب و المناذرة و الحيدرية و كل المناطق التابعة للنجف الاشرف جولات رائعة للمجاهدين اثبتوا من خلالها على هشاشة النظام داخلياً و قدرتهم الناجحة في استلام مسؤولياتهم تجاه الشعب في تلك الفترة العصيبة ، و تصديهم البطولي لرموز الظلم الطغيان . انها اسطر بسيطة من ذاكرة متواضعة اخطها بقلمي لتبقى لمن يريد ، و ادعوه تعالى ان يوفقني لأعطي الانتفاضة و المشاهد التي عشتها و رايتها حقها بالتدوين حيث سنوافي المتتبع بحلقات اخرى ان شاء الله، و اشكر بهذه المناسبة ادارة الموقع للمتابعة بهذا الشان و وفق الله الجميع و الحمد لله اولا و اخرا."

المصدر

دعونا نناقش هذه الذكريات:

" على شكل مجاميع مسلحة متهيئة و بانتظار ساعة الصفر التي سيتفق عليها المجاهدون" اي انها لم تكن "انتفاضة عفوية" كما يتشدق البعض. وانما هناك اسلحة و"مجاهدون" وساعة صفر.

حديثه عن "مواجهات" في وصف ماحدث في شوارع تلك المدن (المنتفضة) يعني ان القتال كان يجري بين جيشين أو جيش ومسلحين.

الحديث عن "اذاعة" و" مجلة" وتمويل وتبرعات يعني ان المسألة كانت على نطاق واسع، وايضا ليس شيئا عفويا.

الحدث عن "تصفيات" ( قد سجلت محافظة النجف الاشرف رقما قياسيا بين المحافظات الثائرة في تصفية " الرفاق العفالقة " خلال وقائع الانتفاضة المباركة) يعني ان هناك قتلى من الجانبين.

الحديث عن دور المرجعيات الدينية ووكلائهم في ادارة المعارك والحث على الشغب الشيطاني واضح.

الحديث عن "الانتقام" من رموز السلطة . حتى ان الجماهير اوغلت في ذلك الانتقام "حيث تصاعد الغليان الشعبي في الانتقام من رموز النظام"

الحديث عن تشييع المجاهدين ودفن الشهداء حصيلة المواجهات المسلحة ، يدحض سخافة كذبة الجيش هو الذي دفن ابرياء في مقابر جماعية.

إذن كانت هناك حرب ومواجهات في الأزقة ومن بيت الى بيت . ألا يسقط فيها أطفال ونساء؟ وأبرياء بدون تمييز؟ مايمكن ان يسميه الجيش الأمريكي " اضرارا ثانوية غير مقصودة"؟ collateral damage

بل ان الكاتب في مقالة اخرى يقول "، وأذكر من تلك الأماكن التي أستمرت المواجهة فيها إلى قرابة الثمانية ساعات بين الثوار وأزلام الأمن في معقل حزب السلطة في حي 17 تموز بمدينة الكوفة، فتجمع الثوار وأبلوا بلاءاً حسناً حتى أن الثوار جائوا بدبابة من أحدى معسكرات الجيش وقادوها حتى وضعوها أمام المنظمة الحزبية في الحي المذكور وأستخدموها في رمي المنظمة، حتى سقطت بأيدي الثوار، وهرب من هرب من أزلام النظام، وقتل من قتل بالمواجهة"- المصدر

دبابة ؟؟ كانوا يقاتلون بدبابة ؟؟ يعني كانوا جيشا كامل السلاح !!

ثم تعالوا الى آخر مايفحم الكذابين : اقرأوا مايقوله مرجع "الانتفاضة" ابو القاسم الخوئي الذي كان مقره كما قرأتم أعلاه مركز إدارة "الانتفاضة"، في مقابلة جرت له مع الرئيس الشهيد صدام حسين بعد الأحداث:

الخوئي لصدام : انا الذي امرت بدفن البعثيين في مقابر جماعية في النجف عام 1991

بقلم: هشام عودة - عمان ، نشر في شبكة البصرة بتاريخ 17/10/2004

قال مدير المراسم في القصر الجمهوري العراقي الذي عمل مع الرئيس صدام حسين لمدة ثلاثة عشر عاما (والتقاه الكاتب في عمان بعد الإحتلال) و الذي فضل عدم الكشف عن هويته لاسباب عديدة ان الرئيس صدام حسين طلب في منتصف عام 1991 ترتيب لقاء يجمعه مع اية الله الخوئي لبحث الاوضاع العامة في العراق، بعد الفوضى العارمة التي شهدها الجنوب العراقي في اذار ـ مارس 1991.

واكد مدير المراسم ان اية الله ابو القاسم الخوئي خاطب الرئيس صدام حسين قائلا انني يا سيادة الرئيس انا الذي امرت بدفن البعثيين الذين قتلوا في النجف ايام الفوضى في مقابر جماعية في المدينة، اكراما لهم وعلى امل ان يتعرف عليهم ذووهم بعد ان تهدا الاوضاع "

وهذا الكلام سمعه ملايين العراقيين ومن على شاشة تلفزيون بغداد (في حينها) الذي كرر بث المقابلة اكثر من مرة، بناء على تعليمات من مكتب الاعلام في القصر الجمهوري.

**

من أمر إذ



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:27 am

مقابر الانتفاضة الشيطانية: الفظائع المباركة

بقلم: عشتار العراقية

مشكلة الشعب العراقي انه لا يفرق بين الخيال والواقع. وليس لديه الوقت او المزاج للتمحيص بين الخرافة والحقيقة. وهكذا انتشرت بيننا كل انواع الأساطير من المفارم البشرية الى احواض التيزاب (بالتأكيد لم يرجع احد منها ليخبرنا بما حدث له !)وكمثال على كيفية عمل العقل العراقي ، دعوني انقل اليكم هذا المثال من أحد المواقع المختص كما يبدو في نشر الأساطير.

نشر في (شبكة العراق الثقافية) هذا الطلب من أحد القراء: في 2/6/2006

"يرجى ممن تتوفر لديه معلومات موثقة عن الانتفاضة الشعبانية المباركة في كربلاء، قادتها،الهيكل التنظيمي لها ، ستراتيجياتها، المعتقلون من أبنائها ، المعدومون بسببها،الصدى السياسي والاعلامي لها، تأثيراتها على واقع المجتمع الكربلائي في فترة النظام البائد واذا كانت تتوفر معلومات مفصلة عن الشهيد السيد كاظم الحكيم المعروف بـ كاظم الهندي ودوره في هذه الانتفاضة المباركة مع التقدير"
الى هنا والكلام تمام. رجل يريد ان يوثق شيئا ويطلب معلومات. وهذا الطلب كان في منتدى تابع للموقع اسمه (منتدى الوثائق وحقوق الانسان) يعني يجب ان ننتظر ان يلبى طلب السائل بكل علمية وموضوعية. فماذا كان الرد ؟

(اللهم صل على محمد وآل محمد

كنا نزور مرقد الحسين عليه السلام كل خميس ولطالما شد انتباهنا رجل في الاربعينات من عمره يجلس في مكان معين من الصحن الحسيني الشريف حيث كان هذا الرجل يبكي بحرقة ويؤشر بيديه الى قبة الامام ويتحدث اليه ولا يتوقف ابدا ! فنراه هكذا كلما دخلنا الى الصحن ويبقى على هذا الحال حتى نخرج منه , وعدة مرات حاولنا الكلام معه فلم يعرنا اي انتباه . (وبعد الحاح ) بادر احدنا بسؤاله كالمعتاد ولكنه هذه المرة لم يتجاهل السؤال بل نظر الينا نظرة فيها حسرة ثم تنهد واغرورقت عيناه بالدموع وقال اجلسوا لأحكي لكم حكايتي . وبدأ بالكلام:

قال في احد الايام العصيبة التي مرت على العراق ومن ارض كربلاء المقدسة بالتحديد وبعد انتهاء وقمع الانتفاضة الشعبانية البطلة ضد طاغية العراق المجرم صدام التكريتي في العام 1991 . دخلت قوات جيش الطاغية ( ولااقول هنا القوات العراقية ) لان القوات التي قمعت الانتفاضة وسفكت دماء العراقيين وانتهكت المقدسات كانت قوات منتقاة بعناية من الأمويين الحاقدين ممن يحملون في قلوبهم حقد اسود ضد كل ما يمت بصلة لآل البيت عليهم السلام ومحبيهم , دخلت هذه القوات الى صحن مرقد الامام الحسين عليه السلام ، واغلقت الابواب لتحاصر داخل الصحن والحضرة الحسينية الشريفة عشرات من المؤمنين الذين احتموا داخل الحضرة من الهجوم الهمجي لهذه المرتزقة وقائدها البربري صهر القائد الضرورة على المدينة المقدسة . وامر حسين كامل جنده باحضار جميع المؤمنين المتواجدين هناك ووضعهم امامه على شكل مجاميع جالسين على الأرض (يتحدث عن ضرب واهانة المجاميع من قبل حسين كامل) حتى وصل الى مجموعة من المؤمنين لم يتجاوز عددهم الاربعة وانا كنت احدهم , لفت انتباهه دعائنا وتضرعنا لله وتقربنا له وطلبنا شفاعة الحسين عليه السلام باصوات عالية فاغتاظ اللعين من ذلك وشهر مسدسه باتجاه اثنين منا بعد ان اوقفهم امام قبة الحسين عليه السلام وقال لهما هذا حسين وانا حسين فان كنتم معه فساقتلكم بيدي وان كنتم معي فتبروا منه .

فقال احدهم لقد امرنا الامام ان نمد الاعناق ولا نتبرء منه , فالتفت المجرم الى الثاني ليعرف رايه , ولم يختلف الثاني عن صاحبه, وقال له وانا لااتبرأ من إمامي ,,, وبكل برود اطلق حسين كامل رصاصتين على راس كل منهما موديا بحياتيهما .

ثم عاد الينا والتفت لصاحبي الثالث وقال له ,,, وما تقول انت ؟

اجاب صاحبي صارخا بوجه ذلك الكافر ؛الحقني بمن سبقني فلست احرص منهما على الدنيا ...ولست ممن يخاف الجرابيع . فبدأ يطلق عليه الرصاص ليودي به صريعا ,,, شهيدا في سبيل الله .

ثم نظر اللعين لي نظرة مكر ودهاء ممزوج بحقد وكراهية الامويين لمحبي آل البيتوقال لي ...فما تقول انت هل تريد اللحاق باصحابك؟

ووجه مسدسه الى راسي ...

فوجه اللعين مسدسه الى راسي وقال ؛ ها ما رايك هل تريد اللحاق باصحابك ام تترك امامك الحسين وتاتي الى جانبي ؟

وكنت بحالة مزرية ارتجف خوفا وابكي بكاءا عاليا لما شاهدته بام عيني من جريمة نكراء فقد قتل وبدم بارد واعصاب هادئة ثلاثة من اعز اصدقائي امام ناظري بالاضافة الى من اعدم فالتفتُ حولي فلم اجد سوى الموت منتشرا في الصحن الشريف وجنود الطاغية تملأ المكان وتدنس الارض الطاهرة والمنايا تحوم حولي ,,, فلم اقو على التحدي ولم استطع فعل او قول شيء سوى البكاء ودفنت وجهي بين راحتي يدي ، فابقى على حياتي انا واثنان آخران معي واعدم الباقين في داخل الصحن , وكان الوقت قد امسى وكنت متعبا مرهقا فاستغرقت في نوم عميق وانا جالس في مكاني داخل الصحن فلم يسمح لنا بعد بالتحرك .

وبعد برهة من الزمن سمعت اصواتا بجانبي ففتحت عيني واذا برجل طويل القامة مهيوب يلبس ملابس عربية ويضع على راسه عمامة خضراء والنور يشع منه لينير الصحن باكمله ويلتف حوله رجال كثيرون يتنقلون بين الشهداء داخل الصحن , واذا بهم ينادونه بالحسين عليه السلام !!! فصرخت مولاي ابي عبد الله الحسين ارايت ما فعلوا بنا ؟

التفت الي وهز راسه وكانه يقول لي نعم رايت وسمعت كل شيء .

فوقف مع جماعته عند اصحابي الثلاثة الذين اعدموا امامي , وامر بعض الرجال ليغسلوا ويدفنوا الاثنين الذين اعدموا اولا , فقلت له مولاي لماذا امرت بغسل ودفن هذين الرجلين وتركت الثالث ؟

قال ؛ هذين ضحوا بانفسهم حبا بي لذلك امرت الملائكة بغسلهم ودفنهم وبعدها سيكونون مع اصحابي في الجنة .

واردف قائلا ؛ اما هذا فقد رأى امامه ماأصاب صاحبيه ولم يخف ولم يتردد في التضحية فكان اكثر صبرا فاجره اكبر ومنزلته اعلى لذلك فسوف اغسله بيدي وادفنه بنفسي وغدا يدخل الجنة معي ...

وبعد ان اكمل عليه السلام دفن اصحابي اخذ رجاله وذهب فركضت خلفهم اناديهم لياخذوني معهم او بالاحرى لاعرف هل لي من توبة بعد ان خذلتهم , فلم يعروني اي انتباه وكأني غير موجود . فتيقنت باني قد ارتكبت اثم كبيرا ...

لذلك ومنذ ذلك اليوم قررت المجيء كل يوم هنا بنفس المكان ابكي واستغفر ربي واكلم مولاي الحسين ع لعله يسامحني ويغفر لي خطيئتي واطلب من الله التوبة وان يرزقني امتحانا اخر لاثبت اني قد ندمت وقررت ان اكون مواليا حقيقيــا .

كتبها الأخ المؤمن (نيو عراق)

**

لاحظوا اسم الاخ المؤمن ؟ نيو عراق !! التوصيف والإسم من عنده.

**

نفس القصة رويت مرة اخرى في نفس الموقع ، ولكن بشكل آخر .اقرأوا:

(وتوجد لدي قصة حول ذلك نقلا عن جندي كان في الجيش العراقي السابق في كربلاء المقدسة يقول كنا قريب على مرقد الامام الحسين (ع) فجاءنا المجرم حسين كامل وقال لنا اضربوا المرقد بالمدافع والدبابات وبما ان الكثير من الجنود شيعة فامتنع بعضهم يقول جمعنا كلنا في ساحة وقام يقول للشخص تلو الاخر اتقصف المرقد من يقول له نعم يجعله في جانب ومن يقول له لا، يقتله في اللحظة يقول (الجندي) انا من ضمن الذين قلت له نعم اقصف المرقد. الراوي يقسم يمين يقول في الليل جاءني في الرؤية احد الاخوان الذين رفضوا ان يقصفوا المرقد وقال انا رأيت سيدي ومولاي الامام الحسين وهو غير راض عن التصرفات التي تقومون بها وقد سقاني الماء فقول الراوي استيقضت من منامي وانا مستغرب للهالة فعند ذلك استغفرت الله ولكن ؟؟؟ )

لاحظوا في النسخة الأولى كانت القوات الحكومية من نوع خاص (أمويون). هل يقصدون سنة ؟ لأني لا أفهم في هذه التسميات. ولكن في النسخة المعدلة اعلاه كانوا شيعة.

ونسخة اخرى للقصة :" ويأتي الطاغية القزم حسين كامل عند بداية الشارع المقابل لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام) يأمر ضابطا من أهل الموصل برتبة مقدم كان يقود رتلا متقدما من دبابات الحرس الجمهوري يأمره بإطلاق النار على الحرم، الضابط يرفض ويرد على حسين كامل بأننا أهل الموصل لنا تقاليدنا المعروفة في احترام المساجد وهذا المرقد بغض النظر عمن يرقد تحته ما هو إلا مسجد من مساجد الله، لا تجيزنا أخلاقنا ولا أعرافنا أن نقوم بعمل مثل هذا..يطلق الملعون حسين كامل من مسدسه وعلى الفور النار على الضابط الرافض لأوامره وكذلك على مساعده الذي رفض هو الآخر والذي كان برتبة رائد. ثم يقوم حسين كامل بنفسه بتوجيه فوهة الدبابة الأولى إلى مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) صارخا فيمن حوله (أنا حسين وهو حسين ولنر من سينتصر في النهاية)، ثم يمارس حسين كامل الدور ذاته مع قائد رتل الدبابات المتقدم باتجاه مرقد العباس (عليه السلام) وهو ضابط تركماني برتبة عقيد يأمره بضرب المرقد، الضابط يغمض عينيه ويدعو اللهمتضرعا في نفسه بأن يميته في هذه اللحظة قبل أن يقدم على عمل شائن كذاك".

تفاصيل كثيرة اختلفت القصص الثلاث ، هل هي قصة واحدة ام ثلاث قصص؟ مرة يطلب منهم حسين كامل ان يتبرأوا من الحسين ومرة أن يقصفوا المرقد ومن يرفض يقتل. ويبقى واحد يرى في منامه الحسين او من يخبره عن الحسين، ومرة يقتل جنوده ومرة ضباطه؟

تروى هذه القصص وكأنها حقيقة ، ويتناقلها رواد المواقع شيبا وشبابا على أساسانها حقائق. هكذا يتم تناول كل القصص حقيقية كانت او مجرد احلام في المنام، على انها الواقع بدون اي تثبت. لقد قلتها مرة : اننا شعب خيالي، يعيش في عالم التهويل، ومن السهل ان تتحول الإشاعة الى واقعة.

ثم تلاحظون رابطا بين القصص الثلاث، أو القصة الواحدة بثلاث روايات: ان هناك هالة من القداسة تحيط هذه الأساطير، حيث ترى الإمام الحسين نفسه حاضرا. فهذه معركة بن آل البيت وبين (الأمويين) الذين يمثلهم آل صدام .

**

اعتمدت قضية الإنتفاضة الشيطانية على التأكيد على أن العهد العراقي الوطني كان يستهدفهم لأنهم (شيعة)، اعتمادا على اكذوبة (الابادة) بسبب المذهب . وبنوا كل تلك المزاعم على هذا الأساس. وفي الجزء الأول من هذه المقالات والتي بدأتها بالمقدمةفي هذا الرابط (http://ishtar-enana.blogspot.com/2008/12/blog-post_5311.html ) ذكرت بعضا من الاعترافات التي سجلها المشاركون في (الانتفاضة) بأنفسهم بشكل ذكريات ويوميات تملأ الانترنيت والكتب. وأجدني مضطرة للاستمرار في تقديم هذه الشهادات والاعترافات لأنها كثيرة لا تحصى ، وتجدها اينما التفت. وهي من أناس شاركوا في الانتفاضة الشيطانية ويتفاخرون بها. وأناس شاركوا فيها وندموا لأنهم اكتشفوا حقيقتها. وأناس شاركوا في الجانب الآخر ، اي انهم كانوا من الجيش العراقي.

1- (الثلاثاء الخامس من آذار عام 1991، وأخبار جيش الطاغية المهزوم تأتي تباعا إلى المدينة مترافقة مع أخبار سقوط مدن العراق وقصباته في شماله وجنوبه بيد الثوار المنتفضين. بعد تطهير المدينة المقدسة من البعثيين القتلة تعيش ليلتها الأولى وهي محررة تماما..ويتم أسر بعض الرموز السيئة ويختفي الآخرون) – شبكة العراق الثقافية.

2- (في يوم من الأيام القي القبض على الشهيد (ك) مع عدد من مجموعته الجهادية (في الانتفاضة) وهو مسؤول عن خط يتكون من 45 مجاهد من أبناء محافظة ذي قار البطلة ولكن لشدة التعذيب على هذه المجموعة قاموا بالاعتراف على المجاهد (ك) بأنه هو المسؤول الأول على هذه المجموعة اي بما يسمى (خط) هذا مصطلح لدى السجناء السياسيين !!! ) المصدر السابق.

3- واحد ينعي واحدة اسمها (الحاجة ام فاضل) باعتبارها شخصية مناضلة من الثمانينات. "وفي الانتفاضه الشعبانيه تشارك ام فاضل بنفسها وبأولادها للقصاص من المجرمين القتله" يعني شاركت في القتل (القصاص) . هل كان هذا قبل او بعد الحصول على لقب حاجة؟ لم تنته قصة الحاجة (لكن القدر اراد ان يفجع هذه الام بولدها حسين وهو يقود المجاميع الثائره ويقتحم اوكار البعثين المجرمين وهكذا تنتقل الحاجه ام فاضل الى رفحاء والى خارج العراق وبعدها الى ايران وفي المهجر ترسل احد اكبادها مقاتلا مجاهدا في الأهوار)

- المصدر نفسه

في هذا التفاخر اعتراف بأن العصاة كانوا يتسللون من ايران الى الأهوار.

4- ( وحتى اننا هيأنا دبابات جلبتها أنا والعقيد مصطفى أل شربف وثوار اختصاص في الدروع من أحد بساتين الديوانية والصقتا عليها صور أبو القاسم الخوئي ‘ وحفظناها في ملعب النجف الرياضي وقد تطوعت طواقم درع اختصاص وهناك طائرات مروحية تحت اليد وطيارين جاهزين وهناك أسلحة متحركة لمقاومة الطائرات والأهم من ذلك كان هناك أعداد هائلة من الثوار متحمسين وهوسات توديع من شيوخهم : "منصورينبصاية حيدر" وفي نيتي استخدامها للتقدم الى بغداد وقد جاء طيارون متطوعون لدار الخوئي ومنهم الرائد محمد الخضري والذي يعيش حالياً في السويد) المقدم حميد جبر الواسطي – موقع أفكار 29 / 11 / 2005

5- ( انتفاضة عام 1991 بعد ان قتل المنتفضون عضو قيادة الحزب بكربلاء عبد الستار الخضر والملقب بستار الاعور ابو خولة.. وسحلوه بشوارع كربلاء.) – واحد في موقع شبكة العراق الثقافية.

6- (هل تصدقون أن مسلما يقتل شيخا مسلما ثم يقطع ذكره ويضعه في فمه بعد موته ثم يضحك مع أصحابه المجرمين ويقول (( لكي يعرف كيف يجادلنا بكلامه في المستقبل )).....أو أن يأتوا على سنيين شابين يضعون السكين على رقبتيهما ويضعون أمامهما قنينه نفط ، ثم يخيرانهما أما الذبح أو أن يشربا النفط ؟؟؟ هل تتخيلون هاتين الحالتين وغيرها وغيرها رأيتها بأم عيني. قتلوا ما لا تتصورون ، كل من ينتمي إلى نقابه المعلمين، كل من ينتمي إلى نقابه المهندسين، الأطباء، المحامين، مدعين أنهم بعثيين ، حتى أن القسوه وصلت إلى أنهم دخلوا على عائله قتلوا الأب، ثم جنت المرأه من المنظر فهجمت عليهم فقتلوها هي أيضا...ثم التفتوا فيما بينهم وتساءلوا: ماذا نفعل بهؤلاء الأبالسه الصغار؟؟؟ وهم طفلان في الأبتدائيه كانا قد تجمدا من هول ما رأيا....فقالوا بينهم فلنتخلص منهما رحمه بحالهما

ثم أطلقوا عليهما الرصاص،هل تعرفون لماذا ؟؟؟ لأن الأب كان أسمه (( عمر فائق )). للآن أذكر أسم الرجل رحمه الله. هؤلاء جميعا كانوا يدفنون في مقابر في الصحراء بملابسهم بحالهم كما هم بدون سائل أو مسؤول. وهذا الذي ذكرته لكم فقط ما رأيته في الشارع الذي كنت أسكنه مع أحد أقاربي. فتصوروا ما حصل في كل المحافظات الجنوبيه . هؤلاء كلهم دفنوا في الصحراء.) موقع فيصل نورhttp://www.fnoor.com/fn1702.htm

7- قبل فتره من اندلاع الغوغاء كانت تدخل الى النجف سيارات ايرانيه تحمل طحين وصناديق دواء وتتوقف قرب الاحياء القديمه في مركز المدينه وتفرغ حمولاتها وقد شاهدت بام عيني كيف يستخرج السلاح مناكياس الطحين والقنابل اليدويه واستمر هذا الحال الى يوم اندلاع اعمال الشغب وكانت بيوت المستوطنين الفرس في المحلات القديمه مأوى لعناصر حرس الثوره وفيلق بدر وقسم منهم توزعوا في الاحياء السكنية..

يوم 2/3/ 1991 خرجت عناصر من جهة محلة العماره والحويش والمشراق وفتحت النار على الشرطه المتواجدين قرب مرقد الامام علي وحصلت الاشتباكات وحضرت العناصر والاجهزه الامنيه واستمر القتال الى اليوم الثاني، انسحب المدافعين من الساحه التي قرب الامام حيث بدأت العناصر الايرانيه تطلق النار من سطح المرقد ودارت الاشتباكات قرب مديرية شرطة النجف وقتلمدير الشرطه هارون ومعاونه الكردي سردار حيث كانوا يقاتلون مع الشرطه دفاعا عن المديريه وقتل ايضا احد الرفاق وهو من اهالي النجف ومن عائله نجفيه معروفه نجم جريو حيث كان يقاتل قرب مديرية الشرطة..

كنا نرى تدفق الايرانيين في اليوم الثاني الى مدينة النجف باعداد هائله وفي اليوم الثاني كان القتال يدور في المقرات الحزبيهومديرية الامن والمخابرات بعدها سقطت المدينه..! مواطن نجفي سمى نفسه ابو ذوالفقار- بغداد - العروبة 20/3 /2008

8- كنا نرى تدفق الايرانيين في اليوم الثاني الى مدينة النجف باعداد هائله وفي اليوم الثاني كان القتال يدور في المقرات الحزبيه ومديرية الامن والمخابرات بعدها سقطت المدينه..!

توزعت المجاميع الايرانيه فمنهم من قاد المجاميع التي اخرجوها من السجون وهم من المجرمين والسراق فنهبوا مخازن الغذاء والدواء الكائنه في الحي الصناعي بامر السيد من هو (السيّد) لا احد يعرفه وقسم آخر اتجهوا لحرق دوائر الجنسيه والتسجيل العقاري وحرق المدارس والمستشفيات ثم بدات حملة التصفيات الجسديه من خلال مداهمة الدور وقتل من فيها على الهويه السياسيه والوظيفيه حتى طالت فراش المدرسه وبصورة بشعة جداً..

فهم يقومون باخراج الضحية الى الشارع ويضعون اطارات السيارات القديمه في عنقه وسكبون مادة البانزين عليها ويحرقونه في الشارع واغتصبوا النساء وبقروا بطون النساء لانها من عوائل الاجهزة الحكومية..

اما ماحدث في مرقد الامام علي فلا يمكن ان يرتكبه حتى اعتى المجرمين في العالم واوصف لكم الحاله التي شاهدتها بعيني كان المجرمين من الايرانيين والمستوطنيين يقفون صفين من باب مرقد الامام علي (ع) الرئيسيه المقابلة للسوق الكبير الى الغرفه التي يجلس فيها مجيد الخوئي وزمر الحكيم وبيدهم السكاكين والخناجر والقامات والدرنفيسات..

وعندما يأتون ببعثي او موظف او شرطي ضابط يصلون على(محمد)..!!! وتنهال عليه الخناجر والقامات الى ان يصل الى باب الغرفه التي يجلس فيها مجيد الخوئي فاذا كان لازال حيا يصدر امر باعدامه ويطلق عليه الرصاص داخل الصحن, وقد شاهدت كيف قاموا بقطع ايدي مدير تربية محافظة النجف وهو عضو شعبة يونس الشمريعندما طلبوا منه امام الحشد الهائل من المتفرجين ان يسب صدام حسين فقال لهم باعلى صوته قندرته شرفكم وانهالوا عليه بالقامات ثم اطلقوا عليه الرصاص داخل ساحة المرقد..! – المصدر السابق

9- بعدها جاؤوا بالشاعر (فلاح عسكر) وصاح احدهم بالسماعة هذا شاعر القادسية وأمام الجميع اظهروا لسانه وقصّه بالخنجر (مسلم الحسيني) وأصبحنا غير قادرين ان ندخل الى داخل باحة المرقد من كثر برك الدماء..

فكانت تاتي سيارة الحريق ويغسلون الصحن ويتهيأوا لليوم الثاني وكانت الجثث ترمى في الشوارع لتصبح طعما للكلاب السائبه مما جعل بعض وجهاء المدينه ان يذهبوا الى المرجع الديني السابق أبو القاسم الخوئي ويطلبوا منه اصدار فتوى بتحريم بقاء جثث المسلمين في الشوارع طعما للكلاب واصدر فتوى ولكن ال الحكيم قالوا من يدفن الكفرة..!! سنطلق عليه النار وتحدى بعض الشرفاء من اهالي النجف وقاموا بدفنهم جماعيا خلف مقبرة النجف..- المصدر السابق

10- اما ما جرى في مدرسة الحكيم الواقعه قرب بيتي والتي استخدمت كمعتقل لآلاف الناس من أطباء ومهندسين وشعراء وفنانين وكسبه وبعثيين فقد كنت اسمع يوميا وعلى مدى سبعة ايام اطلاق نار الكثيف ولم اعرف ما يحدث داخل المدرسة لان حراسها من الايرانيين ولا يتكلمون العربية ولكن عرفت تفاصيل ما كان يجري من احد الاسرى الناجين من المعتقل الذي دخل على بيتي وقال احمني واعطني شربة ماء فادخلته في بيتي وكان طبيب بيطري لا اعرف بعد ما حل به وقد سرد لي قصص اغرب من الخيال يقول:
كنا بحدود 400 معتقل داخل مدرسة الحكيم الدينيه وكانوا يعطون المعتقلين فردة تمر وشربة ماء في اليوم وقد وزعونا على شكل وجبات كل وجبه تتكون من عشرة اشخاص ينادون عليهم بالاسماء ويتركونهم في غرفه كبيره ونسمع بعد ذلك اصوات الاطلاقات الناريه وهكذا في اليوم الثاني وكنا ننتظر دورنا وهو موقف لايتحمله بشر والقول للناجي من الموت ويقول بقيت وجبتان اي عشرين شخص من مجموع الاربعمائة انسان وفي احد الليالي سقطت قذيفة مدفع داخل باحة المدرسه فاحدثت دويا هائلا وساد المكان صمت رهيب وكنا يوميا نسمع قهقهاتهم واصواتهم وبعد سقوط القذيفه لم نسمع صوتاً..

وبعد مرور ساعة قررنا ان يتبرع احد من الباقين بالخروج الى الساحه لمعرفة ما جرى وقد تبرع احد الاشخاص وهو مفوّض من اهالي ناحية الحيرة ولما خرج لم يجد احد منهم وعاد الينا مذهولا ومرتبكا وعندما استفسرنا منه قال اخرجوا معي ولما خرجنا الى ساحة المدرسه قادنا الى غرفة الاعدام ووجدنا اخواننا من الوجبه التي نفذوا بهم حكم الاعدام عصرا لم يرموا جثثهم في الشارع وتركوهم بعد ان سقطت القذيفه ولكن المنظر الذي شاهدناه منظر مرعب حيث شاهدنا وسط الجثث شخص جالس ويدير رأسه يمينا وشمالا دون ان يتكلم ودخلنا الى الغرفه واخرجناه من بين الجثث الى الخارج ووجدنا ان الرصاصات اصابته في بطنه وبقي حيا ولم يكن لدينا ما نسعفه فقط قمنا بلف جرحه بواسطة يشمغ..

أحد المعتقلين وتركناه في الساحه وخرجنا وكل واحد ذهب الى جهة ولما شاهدت القوات العراقيه تتقدم من جهة شارع الطوسي خشيت من ان اعتقل او اقتل لانهم لا يعرفون بما جرى لنا او نحن كنا معتقلين في المدرسة ولذلك اويت الى دارك ولعل عند دخول الجيش الى المدرسه ينقذون حياة ذلك الرجل هذا ما نقله لي احد الناجين وعرفت فيما بعد سبب اطلاق الرصاص يوميا في داخل المدرسه – المصدر السابق

11- وكان اول ما استهدفته هذه القوات والمتحالفون معها مراكز الشرطه والسجون فأطلقت سراح السجناء المحكومين بجرائم السرقات والاعتداءات واستولوا على اسلحة الشرطه والنقاط المتفرقه وبعد ان حصلوا على الاسلحه من الدوله المذكوره والاسلحه التي استولوا عليها استهدفوا العسكريين المنسحبين من الكويت وقتلهم والتنكيل بهم كما استهدفوا المصارف وسرقوا محتوياتهـــا وكذلك المدارس والمعاهد والكليات ولم تسلم منهم حتى المستشفيات حيث سرقت محتوياتها واضرمت النيران فيها مثلما اصاب كل مرافق الدوله الاخرى من حرق وتدمير ولم تسلم منهم اي مؤسسه او دائره او مركز للشرطه وحتى مدارس ورياض الاطفال فقتلت كل من تصادف ان وقعت يدها عليهم من عسكريين ومدنييــن وحتى النساء لم يسلمن من عدوانهم وجرائمهم حيث تمت تعرية عدد من النسوه داخل الساحات واضرمت فيهن النيران بعد ان قتلوا عددا كبيرة من المواطنين العراقيين عسكريين ومدنيين وخصوصا موظفي الدوله وسيطروا او دمروا وسائل المواصلات والبدالات واصبحت موجودات الدوله في بعض المحافظات تكون تحت سيطرتهم ولم يكن الجميع على علم بما جرى سوى ان النهب والسلب والقتل الكيفي قد دب في بعض المدن جنوب العراق وخصوصا البصره وذي قار والعماره اعقبتها وسط الديوانيه والحلة وكربلاء والنجف و كان القسم الاكبر من القتلى الذين استهدفهم العملاء هم العسكريون واجهزة الامن والشرطه وموظفي الدوله والحزبيون والمحسبون على السلطة. لقد شاهدت اكثر من 50 جثة ملقاة في ساحه سعد في مدينه البصرة قتلوا من هؤلاء الغادرين المجرمين ناهيك عن المنطقة الاخرى- ضابط عراقي اخفى اسمهhttp://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=9827

12- مهدي الخزرجي بعثي من كربلاء، وزميلي في ألثانوية، أصبح مسؤولا عن لجنة ألإعدامات في كربلاء أيام ألحرب العراقية ألأيرانية، وقد أعدمه المنتفضون في الانتفاضة الشعبانية ولم ينقذه شتمه لصدام وحزب البعث عند اعتقاله- محمد عليالشبيبي ://www.al-nnas.com/THEKRIAT/31shb24.htm

13- في الحديث عن الكوت. صاح احدهم ، والتفت الجميع وصل أبو احمد الجصاني وهو سائق شاحنه في الثلاثين من عمره يجلب الطماطة كل يوم من مدينة العمارة إلى الكوت ، وسرعان ما أحاطت به مجموعة ليسألوه ( بشر ، شنو الأخبار؟ ) وهو يحدثهم : سقطت الحكومة .. السيطرات على طول الطريق بيد المجاهدين الذين كانوا يسمون وقتها بالمعارضة .

ويسأل آخر أبو احمد بصوت منخفض خوفا من أن يسمعه بعض وكلاء الأمن في المكان : ( ما هو الوضع الآن بداخل مدينة العمارة ؟ )

فيجيب أبو احمد بصوته الرخيم المرتفع وهو غير خائف : أخي البعثيين يسحلون في الشوارع الآن ، ورجال الأمن جميعهم قتلوا أو فروا، وان هناك محاكم في الجوامع والحسينيات لإعدام أتباع صدام الحزبيين والأمن.والمعارضة تسيطر على كل مكان في المدينة ، والحكومة ساقطة- الوكالة الشيعية للانباء- انتفاضة الكوت عام 1991 قصة احداث حقيقية

14- يقول شهاب حسن الملقب بابو السيس : إن لديه سكين كبيرة ( قامه ) يشحذ بها منذ أكثر من شهر لذبح البعثيين.. ومفوض الأمن عباس الذي يرعبه كل يوم .. في حين أجابه المدعو محمد رشيد وهو من أهالي المشروع والملقب بمحمد خطوره : ضع القامه جانبا وان لدي رمانه هجوميه اختزنها منذ زمان لصيد السمك .. سنصطاد بها البعثيين إذا جاءت المعارضة – المصدر السابق

15- وفي يوم 13/ 3 /1991 حدث شجار بين شرطي واحد أصحاب الدكاكين في سوق القصابين أعقبه إطلاق نار،استغل هذا الشجار احد الشجعان من كوادر الدعوة الإسلامية السرية في الكوت مستغلا الفرصة التي ينتظرها أيضا وتسلل إلى بناية مقر قيادة فرع الكوت الجديدة ليدحرج رمانه هجومية إلى ملجأ الفرع وأخرى في نفس الوقت على حرس الباب ، ثم ركض . واستقل دراجة نارية وطار بها كلمح البصر أمام ذهول الجميع . ثوان قليلة لتمتزج أصوات البنادق في سوق القصابين مع انفجارات مدوية في مقر بناية الفرع في المشروع تلتها صيحات تكبير لايعرف مصدرها .. فأيقن ساعتها الجميع إنها المعارضة قد دخلت. – المصدر السابق

16- شاعر منهم يتباهى بما فعلوه من قطع الألسنة وملء الكؤوس بالدماء وقطع الرقاب.

ذكرت 14 شعبان يوم الكبّرت شبّانه ولبّت

يوم البيه ترسنه الكوس من دم البعث والثاجله اتهنّت

وذكّرت بيه مغوار حيدر هاشم اشكَص لسن وشسكّت
وحيدر كامل الصمصام اجّم ركبة لعين ابحده انكربت

http://www.irqparliament.com/vb/showthread.php?t=14335

17- "أنا من الذين شاركوا في تلك الاحداث ، واذا لم يجرأ أحد أن يقول الحقيقة ها أنا اقولها ، وعدم قول الحقيقة خوفا من الناس مارسه ومازال يمارسه فقهاء الحوزة في النجف مفضلين رضى الناس على رضا الله ،إنسحبت بعد اسبوع عندما رأيت أنها إنحرفت وأصبحت لتصفية الحسابات وسلب ونهب كما حصل بعد احتلال العراق ، بدأوا يستهدفون الابرياء وممتلكاتهم وممتلكات الدولة ، وسرقوا البنوك ، وحصلت تجاوزات وإنتهاكات لاعراض الناس لان الدولة أصبحت بدون قانون كما هو الحال اليوم ، وحصلت حالات قتل في كل المدن ." حمزة الكرعاوي -http://www.kitabat.com/i43765.htm

18- إكتشفنا نحن ومجموعة من الشباب في السعودية (مخيم رفحاء) بعد الاستماع الى شهادات بعض المجرمين حجم وفداحة الجرائم البشعة التي إرتكبوها اثناء الاحداث ، وكانوا يتفاخرون بها ، وصرح مرتكبو الجرائم علانية أمام الناس أنهم فعلوا كذا وكذا .

وعندما سمع بعض الشرفاء ما سمعوا عادوا الى العراق فورا وفي أول باص نادى العراق ، وقالوا لايمكن أن نبقى مع هؤلاء الغوغاء" – نفس المصدر

19- فوجئنا بمقابلة للسيد أبو القاسم الخوئي مع صدام حسين على شاشة تلفزيون العراق (بغداد ) سأل صدام الخوئي عن الاحداث ، كان المترجم ابنه محمد تقي الخوئي ، فقال الخوئي ( هؤلاء حرامية سرقوا سيارتي ) والكاسيت موجود وبكثرة عند لاجيئ رفحاء" المصدر السابق

20- أنا حمزة الكرعاوي من مخيم رفحاء، شاركت في أحداث 1991، إعلن توبتي أمام الله والشعب العراقي لانني كنت مع الغوغائيين الذين خربوا العراق، ونهبوا المالالعام وإغتصبوا النساء وقتلوا الاطفال، وأحرقوا دوائر الدولة بعد سرقتها، لذا أطلب من الشعب العراقي أن يقبل توبتي، ويصفح عني لانني غُرر بي وقادني العقل الجمعي، وكذبوا علي ان المرجع السيد ابو القاسم الخوئي أفتى بالثورة.. رايتهم ينهبون املاك الدولة والناس معا، واثاث المدارس والمستشفيات، ودافعت عنها ما أمكنني، ورايت غوغائيا حاملا جهاز تخطيط القلب يظنه تلفزيون، فقلت له لماذا تاخذ هذا الجهاز؟ فقال هذه املاك صدام، وبعد ان عرف انه جهاز تخطيط القلب رماه على الارض وكسره، ولا يعلم ان قيمته ربع مليون دولار.

ومن الامور التي رايتها أنهم أرادوا ان يغتصبوا إمراة فقلت لهم لايجوز، فقال لي احدهم لدينا فتوى..

الى اهل رفحاء الشرفاء من عرف من هو حمزة الكرعاوي فقد عرفه ومن لم يعرفه فهو (حمزة الحمزاوي، ابو جهاد) مربع 7 خلية- شبكة البصرة 19 آذار 2008

هذا غيض من فيض. الكل يفتخر بالقتل والسحل والتدمير، و في نفس الوقت يتباكون على المظلومية وعلى (وحشية) صدام حسين في قمع (انتفاضتهم) . وفي محكمة الإحتلال كان التفسير لل(احداث) على ألسنة الشهود الملقنين ان (الجماهير) خرجت بمظاهرات تطالب بتحسين الخدمات. لا سلاح ولادبابات ولا محاكم في الحسينيات ولا قتل ولا هم يحزنون.

المقابر الجماعية في الإنتفاضة الشيطانية: مفقودون أم شهداء؟

بقلم عشتار العراقية

في القسمين السابقين من هذه المقالات، تحدثت على لسان المشاركين في الانتفاضة الشيطانية في الوسط والجنوب، حول حقيقة ماحدث. كان عملاء المجلس الإسلاميالأعلى (حزب الحكيم) قد تسللوا من ايران باسلحتهم مستغلين تراجع الجيش العراقي من الكويت وحالة اللانظام التي سادت الجنوب في تلك الفترة، وقد أعملوا الذبح في كل من حسبوه على الحكومة الوطنية آنذاك. جرت مذابح كثيرة في الشوارع ومن بيت الى بيت، وكانت هناك اعدامات في المساجد والحسينيات ، اضافة الى المعارك التي دارت بين الجيش النظامي وبين المتمردين .

أرسل لي أحد الأصدقاء هذه الوثيقة التي تلخص كل شيء. اقرأوا:

نص كتاب صادر من ممثل ولي الفقيه في القوات المسلحة حول التطوع أيام انتفاضة

عام 1991

من / قيادة فيلق 9 بدر

إلى / كافة الوحدات والتشكيلات

توجيهات وأوامر ممثل الولي الفقيه للقوات المسلحة العراقية .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرفق لكم توجيهات الممثل .. ونأمركم بالعمل بموجبها واطلاع المعنيين والفئات العاملة معكم عليها لتحقيق التطبيق الكامل لها .. وفقكم الله للدفاع عن الإسلام والمسلمين ..

ابو علي البدري

باسمه تعالى

دفتر نماينده ولي فقيه وإمام جمعه دزفول

يجب على القوات المسلحة في سبيل الله الإلتفات إلى النقاط الالية والعمل بموجبها :

1 / يجب شرعا على جميع القوات المسلحة العراقية إطاعة قيادة هذه القوات المتمثلة في سماحة سيدنا آية الله الحكيم والتخلف عن أوامره حرام .

2 / العمل المسلح الذي ينطلق من الحدود الإيرانية الإسلامية يجب أن يتم ضمن إطار القوات المسلحة العراقية الخاضعة لسماحة آية الله الحكيم وكل عمل يتجاوز ذلك لا يعتبر شرعيا .. ويعتبر مخالفة لقوانين الجمهورية الإسلامية وقرارات القيادة الإسلامية .

3 / يجب على المنتمين للفئات والأحزاب التي تتخذ من أرض الجمهورية الإسلامية وحدودها منطلقا للعمل المسلح الإنضمام للقوات المسلحة العراقية والخضوع والطاعة العامة لقيادة هذه القوات المتمثلة في سيدنا آية الله الحكيم حفظه الله تعالى ويتعامل مع المنتمين إلى الفئات والأحزاب كما يتعامل مع سائر القوات المسلحة العراقية ولا يجوز لهم ايجاد تشكيلة مستقلة داخل القوات المسلحة أو خارجها وإنما يعملون كمقاتلين عاديين يخضعون لكل أوامر القيادة ويجري عليهم كل القرارات التي تجري على سائر المقاتلين ويحاسب على المخالفة كما يحاسب غيرهم .

4 / تطويع العراقيين داخل حدود الجمهورية الإسلامية إنما يتم من خلال تعبئة المجلس الأعلى وضمن تدابير وقرارات قيادة القوات المسلحة ولا يجوز لأي فئة أو حزب القيام بعمل التطويع في الجمهورية الإسلامية .

5 / الروحانيون والمبلغون سواء المتواجدون منهم بين القوات أو في المخيمات ومناطق استقرار المهجرين لا يجوز لهم التبليغ لأية جهة وإنما يجب عليهم تبليغ الأحكام الشرعية والمفاهيم الإسلامية الثورية والدعوة إلى وحدة الصفوف والثورة ضد الحكم الطاغوتي الجاثم على صدر شعبنا الإسلامي في العراق .

ممثل الولي الفقيه في القوات المسلحة

محسن العراقي

المصدر : عراق بلا قيادة / أزمة الفكر الشيعي العراقي بين احتلالين / عادل رؤوف

وثيقة رقم 37 ... صفحة 650 ، 651 / انتفاضة عام 1991 (عادل رؤوف كان ممثل المجلس الاسلامي في سوريا)

مما تقدم نعرف ان ماسمي الانتفاضة من قبل مثيريها وما سمي بصفحة الغدر والخيانة، من قبل الحكومة ، انتجت مقابر جماعية كان يدفن فيها كل من يقتل من هذا الطرف او ذاك، سواء قام بالدفن أفراد من تلك المناطق حسب توجيهات مرجعهم الديني ابو القاسم الخوئي الذي افتى بالدفن منعا للامراض ولحرمة الميت. او من قبل رجال الحكومة والجيش والأمن الذين دفنوا الموتى ايضا في مقابر جماعية لنفس الاسباب.

كما نتج عن هذه المعارك التي استمرت عدة ايام مفقودون، منهم من خرج عن طريق ايران ومنهم الى صفوان ثم السعودية لينتهي في مخيم رفحاء الذي كان يضم أ يضا من سلم نفسه من الجنود العراقيين للأمريكان.

ولكن يبدو ان هناك الكثير من (المفقودين) لم يعودوا لأسباب لانعرفها. ومنهم ربما الذين اعتقلتهم القوات العراقية ثم اذا حكوموا واعدموا فلابد ان دفنهم لم يكن مجهولا، فمن عادة الحكومات دفن المعدومين مع وضع ارقام على القبور وعادة تكون المقابر قريبة من السجن. ولكن جرى خلط مقصود او متعمد بين كلمات (مفقود) و(شهيد) ، كما صار مصطلح (مقبرة جماعية) يعني بالضرورة مقابر خاصة بفترة الحكم الوطني حتى صارت لازمة له يستخدمها عملاء الاحتلال في إعلامهم بإلحاح لترسيخ المعنى والرمز (نظام المقابر الجماعية) .

مخيم رفحاء:

لنقرأ ماكتبت صحيفة الشرق الأوسط عنه ، وبالمناسبة يستطيع اي منا اقتفاء كل مايتعلق بالأكاذيب التي رمي العراق بها من هذه الصحيفة:

(يحوي اكثر من 32 الف لاجئ عراقي اغلبهم من الجنود الذين قرروا عدم اقحام أنفسهم في حرب الخليج الاولى عام 1991 وسلموا انفسهم لقوات التحالف ابان الغزو العراقي للكويت.

كما ضم المخيم ايضا اشخاصا هربوا خلال الاحداث التي تلت الحرب وكذلك عائلات هربت من العراق عبر الحدود لتستقر في الجانب السعودي بعد «الانتفاضة الشعبانية» التي تلت تلك الحرب.

كشف المتحدث باسم وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية كريم الساعدي، عن وجود مساع تتبناها الحكومة العراقية حاليا بالتنسيق مع الجانب السعودي ووزارة المهجرين، لإغلاق مخيم رفحة للاجئين بشكل كامل، وإعادة جميع العائلات الساكنة فيه منذ عام 1991 وحتى الآن.

وبين الساعدي أن مخيم رفحة يتكون من 162 خيمة تتوزع على ثلاثة مجمعات وتسكنها عائلات بمعدل ستة أفراد في كل خيمة. ويذكر ان عملية إعادتهم تقررت لأكثر من مرة من قبل الجانب السعودي، لكن ظروفا حالت دون ذلك وبخاصة تلك التي شهدها العراق بعد عام 2003. وجاءت هذه التأجيلات بناء على طلب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وتمت هناك عمليات عودة على شكل دفعات خلال الاعوام الماضية أبرزها دفعة كانت الثانية وشملت 250 لاجئا عن طريق منفذ الرقعي الحدودي مع الكويت. وينطلق خط سير قافلة اللاجئين من مقر المخيم في رفحة مرورا بمدينة حفر الباطن في السعودية ثم منفذ الرقعي الحدودي مع الكويت حتى العبدلي، حيث يتم تسليمهم الى الجهات البريطانية التي تقوم بدورها بنقلهم الى الاماكن التي يرغبون في الانتقال اليها داخل العراق، فيما اكدت مصادر رسمية سعودية ان عودة هؤلاء اللاجئين جاءت بناء على رغبتهم.

ويبعد مخيم رفحة لإيواء اللاجئين العراقيين حوالي 750 كيلومترا شمال العاصمة السعودية وحوالي 10 كيلومترات عن الحدود العراقية، وكان يضم أكثر من 33 ألف لاجئ عراقي بعد حرب تحرير الكويت في 1991، وتمت إعادة توطين عدد كبير منهم في عدد من الدول والعدد الآخر عاد طوعا الى العراق ليبقى حاليا أقل من 5000.) الشرق الاوسط ديسمبر 2008 العدد 10974

ثم هذا الخبر المنشور على موقع شبكة العراق الثقافية

(اعلنت وزارة حقوق الانسان قائمة باسماء (103) شهداء عراقيين مدفونين في الاراضي السعودية. وقالت المهندسة وجدان سالم وزيرة حقوق الانسان في تصريح لـ”الصباح“: ان الوزارة حصلت على معلومات مفصلة من السلطات السعودية بشأن 103 شهداء عراقيين معلومي الهوية مدفونين في اراضيها من ضحايا الحروب السابقة. ودعت ذوي الشهداء لمراجعة مقر الوزارة بهدف مقابلتهم وملء استمارة خاصة بهذا الشأن وبيان رغبة العوائل في نقل رفات ابنائهم من الاراضي السعودية الى العراق من عدمه. واوضحت المهندسة وجدان ان المعلومات التي حصلت عليها الوزارة تشير الى ان رفات المذكورين مدفونة في مقابر حفر الباطن والنعيرية والنصاب وسماح الجديد داخل الحدود السعودية.)

http://www.iraqcenter.net/vb/33607.html

لنا ان نسأل: اي شهداء مدفونون في السعودية؟ هل هم من سكان رفحاء؟ وكيف صاروا شهداء؟ هل هم جنود عراقيون اسروا وقتلوا؟ هل هم عراقيون مشاركون في القتال الى جانب الأمريكان ضد وطنهم ومن هنا دفنوا في حفر الباطن؟ الى من سيضاف هؤلاء ال 103 (شهيد) ؟ وماهي مسوغات (شهادتهم) ؟ لا يمكن ان نعرف. الكل اصبحوا شهداء بقدرة قادر.

واليكم هذا النداء الآخر:

15-11-2006,

(لجان المقابر الجماعية تدعو العراقيين ممن لديهم معلومات عن كل من فقد بالعراق في فترة حكم عصابات النازية البعثية ان ترسلوا مالديهم من معلومات الى عنوان الهيئة لان الهيئة بصدد بناء قاعدة معلومات عن المفقودين والمختفين بالمقابر الجماعية.. الهدف هو الحصول على كل مايلزم لمطاردة المتسببين بالمقابر عن طريق القضاء العراقي وبناء قضية تقدم الى محاكم العراق لاجل نيل القتلة جزائهم.
لجان المقابر الجماعية توجه النداء الى اهالي المفقدوين بالمقابر بارسال معلومات ذويهم بمايتعلق الاسم ومنطقة الاختفاء او الشارع اضافة الى ذلك ذكر اسم من كان نشطا بحزب البعث بكتابة التقارير ومراقبة الشارع.. في الايام التي اختفى فيها ذويهم..
ان كل معلومة مهما صغر حجمها ستكون ذا فائدة لنا لان اللجان بصدد بناء جداول معلومات حسبب المحافظات ..
اللجان تنتظر منكم المعلومات على هذا الايميل
(lejanaffairs@yahoo.com

تصوروا اسم اللجنة او اللجان (المقابر الجماعية) اي ان اختصاصها معروف. وهي تريد ان تصنع قاعدة بيانات لكل من (فقد) في فترة حكم البعث . اي انها حكمت مسبقا على ان هؤلاء من سكان المقابر. فهم (المفقودون والمختفون بالمقابر الجماعية) . ماذا يعني ( اهالي المفقودين بالمقابر )؟ هل هذا تعبير علمي او منطقي؟

المفقود حسب القانون الدولي : انسان لم يثبت موته. ولهذا يسمى مفقودا حتى يثبت العكس. وبعض الدول من اجل تمكين الزوجة مثلا من الزواج مرة اخرى او مسائل الارث تشرع قوانين تجعل من (المفقود) لمدة معينة من السنوات والذي لا يراسل اهله وليس هناك وسيلة للتأكد من حياته، ميتا. ولكن هؤلاء يريدون بناء قضية (تقدم الى محاكم العراق) بهذه الأدلة:

اسم المفقود

الشارع الذي فقد فيه

المسؤول البعثي في ذلك الشارع (الذي كان يكتب التقارير) !!

باعتبار انه طالما كان الشخص قد فقد من ذلك الشارع، وكان هناك من يكتب التقارير فلابد ان الرجل قد اعتقل وقتل. يعني المسألة تحصيل حاصل. ليس هناك حاجة لتحقيق او تحليل. هاي هية!!

اما الهاربون الى حفر الباطن او رفحاء او طهران ، فهؤلاء بلا شك مدفونون في المقابر الجماعية. واستطيع تخيل ان اسماءهم سجلت في سجلات تلك اللجان. هكذا كانت الاسماء تتضخم وعدد المقابر يزداد من تصريح الى تصريح.

جمعية السجناء الأحرار

حين نتحدث عن مفقودين ومعدومين فلابد ان نتعرف على (جمعية السجناء الأحرار) التي لعبت دورا كبيرا في نشر ثقافة الكذب. فهي بداية استولت على 18 مليون ملف من اجهزة الدولة، ومولتها الوكالة الامريكية للتنمية الدولية بمبلغ يزيد على 300 الف دولار. وهي التي زودت الشهود في محكمة الدجيل بشهادات وفاة (المعدومين) في قضية محاولة اغتيال رئيس الدولة آنذاك . رئيسها شاب اسمه ابراهيم الإدريسي (ادريس) كان عمره 35 سنة في 2003 وشكل الجمعية كما يقول بعد يومين من الاحتلال حيث (اخرج مفارز) واستولى على ملايين الملفات من أرشيف الدولة . وإذا كان في حوزتهم 18 مليون ملف فهذا يعني ملفات 75% من العراقيين !!

طولوا بالكم وياي لأن هاي الجمعية قصتها قصة طويلة . يكفي انها الان اصبحت مرجعا للدولة . كيف ؟ هكذا :

المالية تحدد ضوابط جديدة لإعادة المفصولين سياسيا لوظائفهم في دوائر الوزارة

حددت وزارة المالية ضوابط جديدة لتقديم معاملات الموظفين المفصولين سياسيا الراغبين بالعودة لوظائفهم في دوائرها. وقال مصدر مسؤول في الوزارة لـ(الصباح): ان على المفصولين السياسيين جلب مستمسكات تشمل كتاب صحة صدور من وزارة الهجرة والمهجرين

وتقديم ما يثبت تاريخ تعيينه وفصله من الوظيفة خاصة لمن اسقطت عنه الجنسية العراقية كونه تبعية اجنبية.

واضاف ان المستمسكات المطلوبة تتضمن ايضا تأييد سفره الى خارج العراق من المفوضية السامية للاجئين فضلا عن كتاب تأييد من جمعية السجناء السياسيين الاحرار- جريدة الصباح

نرجع الى بداية تشكيل الجمعية

(وبينما كانوا يندفعون لجمع الوثائق بعد سقوط صدام اقتحم ادريس وشقيقه ابراهيم وعدد من أصدقائه قصر ابن عم لصدام وحارس له هو ماهر مصطفى الناصري. ولدى جمعيتهم الآن مكاتب في 16 من محافظات العراق الـ 18 وتلقت الجمعية مبلغ 300.50 ألف دولار من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشراء لوازم للمكتب. ويقوم رجل يحمل بندقية كلاشنيكوف بحراسة المدخل الخارجي لمقر الجمعية.

وقد أعد ما يقرب من 50 متطوعا برنامج كومبيوتر وحفظوا فيه ما يقرب من 17 ألفا من السجلات والوثائق التي جمعت من الاضبارات التي تملأ سردابا في مقر الجمعية. وتضم غرفة أخرى أكواما من السجلات المقروءة ولكن غير المحفوظة في البرنامج. وتمتلئ غرفة بحجم مرآب سيارة بأكياس من السجلات التي لم يجر الاطلاع عليها حتى الآن.) الشرق الاوسط - 18 ديسمبر 2003

( ودخلت على الكاتب، فسألته كم هو حجم المعتقلين الذين توصلوا إليهم، فأشار الى سجلات ضخمة لم يتسن فتحها وتدقيقها لعدم وجود كادر كاف، مشيرا الى أن العاملين في الجمعية هم زملاء محنة السجون من الناجين من عقود التيه في ليل الدكتاتورية، وبالتالي فلا خبرة لديهم في الإدارة والبحث والتبويب، ومع هذا فقد استطاعوا حصر مليون وسبعمائة ألف اسم سجين منذ السبعينيات. ثم زودني باسم دفان مسؤول عن سجلات مدافن منطقة محمد سكران شمال شرق بغداد) – جريدة الصباح 14/5/2003

ملاحظين مبلغ المساعدة ؟ كان هذا في عام 2003 ولكن هناك خبر على موقع الوكالة الامريكية في 27/2/ 2004 يقول :

أخذت جمعية السجناء الاحرار دورها في جمع وحفظ وتسجيل الوثائق التي تخص احتجاز وسوء معاملة واختفاء المعتقلين من قبل النظام العراقي السابق . وقد نتج من ارتكاب الاعمال الوحشية من قبل النظام السابق اختفاء مئات من الالاف من العراقيين ، وبعض الضحايا كانوا من المعارضين للنظام لكن معظمهم كانوا من الناس العاديين ومن خلفيات عرقية او دينية مختلفة والذين تمت معاملتهم بقسوة ووحشية من قبل الحكومة المتسلطة لصدام حسين . وتعتبر عملية توثيق هذه المعاملة السيئة والتحري عن مصير الاشخاص المفقودين ومساندة عوائل الاشخاص الذين قتلوا وتعرضوا للأذى الجسدي والمعاملة الوحشية من قبل النظام السابق هي من الاولويات المهمة للعديد من المواطنين العراقيين .

ويقع مقر جمعية السجناء الاحرار FPA في بغداد والمؤلفة من سياسيين سابقين و لها مكاتب لفروعها في عموم القطر.وقام مكتب المبادرات الهادفة الى تسهيل الانتقال التابع لوكالة التنمية الدولية الامريكية USAID/OTI بدعم ومساندة الجمعية عن طريق منحة مقدارها 194,823 $ دولار امريكي ليصبح بأمكان الجمعية FPAتوسيع اعمالها وتسجيل الوثائق وزيادة الكفاءة الكلية .

وتعتبر جمعية السجناء الاحرار FPA ملاذ للناجيين ولعوائل الضحايا وسوف تتعاون في جمع الادلة لاستخدامها في برنامج العدالة الانتقالي في المستقبل في العراق وبقية الوثائق سيتم ضبطها من قبل الجمعية FPA والتي سوف تساعد في تشكيل سجل تاريخي عراقي لحقوق الانسان التي تعرضت لسوء المعاملة من قبل النظام السابق ، وسوف تستخدم قاعدة بيانات جمعية السجناء الاحرار FPA كأداة في تنفيذ حملة للبحث عن الاشخاص المفقودين في عموم القطر وستكون مصدر معلومات للتعويضات الممكنة في المستقبل للسجناء السابقين وضحايا التعذيب"

http://www.usaid.gov/iraq/accomplishments/lg_freep_ar.html

أي ان المبلغ زاد شوية فوق الثلثمائة الف ووصل الى نصف مليون.

وليس هذا كل شيء. ففي نفس العام 2004 أخذت الوكالة ابراهيم في يدها وجالت به مدن الولايات المتحدة في حملة لترويج فيلم مولته الوكالة واخرجه واحد كردي بعنوان (مقابر صدام الجماعية) وقدم ابراهيم على انه شخص (نجي من مقابر جماعية) ولم يذكر اسمه الأخير وقدم شهادة كاذبة هي كالاتي:

(وشهد المؤتمر شهادات ادلى بها الناجون من العهد البائد من بينهم عراقي قام بالتعريف عن نفسه باسمه الاول فقط حيث قال ابراهيم انه كان ناشطا سياسيا في العراق منذ شبابه المبكر وتعرض للاعتقال 17 مرة "وحدثت المرة الاولى عام 1986 وكنت في سن الثامنة عشر عندما اعتقلني عملاء صدام لاسباب سياسية واحتجزتلعامين في كل من كربلاء والنجف وتعرضت للتعذيب بصورة دورية خلال العام الاول".واوضح ان اساليب التعذيب التي تعرض لها شملت نزع اظافر يداه وكسر اسنانهالامامية واصابته بجراح في الوجه والذراعين وتعرضه لصدمات كهربائية الى جانباساليب اخرى. واوضح ابراهيم انه ينتمى الان الى جمعية تسمى (جمعية السجن



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:28 am

المقابر الجماعية في الانتفاضة الشيطانية: فضيحة مقبرتي المحاويل والرميلة




بقلم : عشتار العراقية

بداية حاول أن تضع كلمتي (مقابر جماعية) مع اسم العراق على google ، ستجد مئات الآلاف من الروابط عن مقابر جماعية للعراقيين من كافة الأطياف اكتشفت بعد الإحتلال وبفعله وفعل عملائه. مقابر العراق الجديد التي غطت على مقابر (النظام البائد) . ولكن لا يذهب بك الظن بعيدا، فهذه المقابر تنسب لجهة واحدة فقط هي (القاعدة) ، فكل مقبرة جماعية تكتشف هذه الأيام وتعود للعهد الجديد السعيد، يضاف الى خبرها جملة (والمعروف ان المنطقة كانت تحت سيطرة القاعدة). ولكن الاختلاف بين مقابر ومقابر هو هذا : في مقابر صدام حسين كان المدفونون معروفين تماما رغم انهم مجرد عظام متشابهة وكلهم يحملون هوياتهم في جيوبهم. ولكن مقابر عهد الإحتلال تضم دائما مجهولين لايحملون هويات (رغم صعوبة خروج المواطن حاليا بدون هوية) ويعاد تغطية المقبرة على هذا الأساس لأنه طالما لن يرغب حزب من الحكومة او منظمة معادية للديمقراطية او امريكا في تقديم الجناة الى محكمة ، فلا داعي لصرف الفلوس لمعرفة من المقتول ومن المدفون .

إذا كان المصدر الذي ينشر الخبر نشيطا ، ترى الى جانبه صورة جثث أو عظام الخ. من أين أتى بها ؟ من الانترنيت . فهو حافل بمثل هذه الصور. ولكن على القاريء الفطن ان يميز بين ثلاثة انواع من الصور : الجثث المغطاة والتي تبدو كاملة هي لجثث حديثة لم تتفسخ او تتبعثر عظامها. فإذا قيل لك هذه جثث مدفونين من ايام صدام حسين ، قل عنهم انهم كاذبون (مثل الصورة أعلاه في الوسط) لأن الهياكل التي تعود الى 10 – 20 سنة سوف تجمع بشكل كومة عظام ، حيث انها تحتاج الى خبراء لتجميع عظام كل هيكل ووضعها بشكل هيكل عظمي كامل. الصور التي فيها بقجة مكورة تجمع العظام ، هذه صور قديمة من عهد العراق القديم.(الصورة اليمين أعلاه) وهناك الصور المزيفة وهي التي تظهر عظاما من البلاستيك لأغراض الدراسة والتدريب (الصورة على اليسار وهي في جامعة بورنموث حيث يدرب العراقيون على نبش القبور ) ولكن الصحفيين الناشطين اعتبروها حقيقة واقعة. 


في مقدمة هذه السلسلة من المقالات حول مقابر الانتفاضة الشيطانية، ذكرت تفاوت ارقام (الضحايا) مابين :

اياد علاوي + بختيار أمين (أول وزير حقوق الانسان): مليون قتيل ضحايا المقابر الجماعية.

المركز الإعلامي للبلاغ ـ أكرم العيداني

(أكثر من مليون مواطن عراقي جلهم من ابناء الوسط والجنوب قضوا ضحايا الوحشية السافرة للنظام البائد بين شهيد وجريح وشريد في الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 التي عمت العراق وسطر خلالها الرجال الابطال آنذاك اروع ملاحم التضحية والصمود والفداء في سبيل العقيدة والوطن والكرامة.

الى ذلك استذكر العراقيون عامة وابناء مدينة النجف الاشرف خاصة ذكريات الثورة الشعبانية والوقوف بوجه الصدامين البعثيين وتلقينهم الدروس على يد الثوار شهداء الحرية.)
http://www.belagh.com/news.asp?id=5&sId=1508

(اكثر من مليون عراقي مفقودون بسبب الاعدامات والحروب والهروب ومنهم مئات الالاف في المقابر الجماعية (http://www.state.gov/g/drl/rls/27000.htm)

توني بلير (في مؤتمر صحفي ): أخرجوا (فعلا) من المقابر 400 الف قتيل (بعدها اعتذر عن هذا الرقم الخاطيء كما اعتذر بوش عن اسلحة الدمار الشامل)
الرقم (الرسمي) الكردي: 182 ألف
واحد من مؤسسة الذاكرة العراقية (يتبع كنعان مكية) في حوار مع قناة الحرة ايام محاكم الأنفال: وقال الرجل ان "الحكومة الكردية منعت نبش المقابر وامتنعت عن تقديم رقم كلي للموتى" . لماذا ياترى ؟ طبعا حتى لا تعرف الحقيقة .
منظمة مراقبة حقوق الانسان: 290 ألف مفقود
هانيا المفتي (من نفس المنظمة) هذا الرقم كان تقديريا وليس حقيقيا. وقد خفضنا الارقام التي اعطيت لنا الى الثلث.
جوناثان بوريست من منظمة انفورس inforce البريطانية في جامعة بورنماوث (التي تدرب العراقيين على كشف المقابر) : المشكلة هي ان العراقيين يضخمون الاعداد ولايعرفون ماذا في المقابر الجماعية . يقولون لك ان المدفونين عشرات الآلالف وحين نصل هناك لانجد شيئا.

فضيحة مقبرة المحاويل: مثالا على الزيف

مقبرة المحاويل (اكبر المقابر) حسب أقوال جميع الكذابين من بريمر الى وزارة الخارجية الأمريكية الى المساكين الآخرين.

في الجنوب يقال لك ان اعداد المدفونين في مقبرة (المحاويل) كان 15ألف. كيف تم قتل 15 الف في يوم واحد وتم دفنهم في وقت واحد؟

(عن المؤتمر الوطني العراقي (الجلبي) وجدت بقايا 15 الف من ضحايا نظام صدام حسين في قبور جماعية وسط العراق . ويعتقد ان الجثث تعود الى الانتفاضة الشيعية بعد انسحاب الامريكان من العراق في 1991 حسب سكاي نيوز البريطانية. وقال المؤتمر الوطني ان القبور اكتشفت الاسبوع الماضي في الحلة "وجدت في الاسبوع الماضي اربع مواقع في الحلة وحدها وفيها تقريبا 15 الف جثة" قال انتفاض قنبر وقال ان بعض الجثث تحمل اثار تعذيب وجريمة قتل.

لم يستطع الجيش الأمريكي في الحلة تأكيد الخبر ولكن المارينز في الموقع قالوا ان العظام تتضمن اطفالا عمرهم مابين 10-12 سنة .
قال قنبر "المواطنون هم الذين ينبشون بحزن كبير وبدون مساعدة ويجمعون العظام. والاباء والامهات يحاولون التعرف على ابنائهم من هوياتهم وقطع ملابسهم التي كانت آخر ماارتدوها")- 13.5.2003
http://wnd.com/news

إذن وجد 15 ألف جثة في مقبرة المحاويل ورغم انه لم يكن لدى العراق وحتى الآن امكانية تحليل الدي ان اي، ولكن تم التعرف – حسب قنبر – على آثار التعذيب والقتل، وكما عرف الجيش الأمريكي اعمار الاطفال. وكل هذا لا يمكن الا بطريق التحليل العلمي. وتذكروا ان المقبرة مكتشفة منذ اسبوع على نشر الخبر. كيف تمكنوا من معرفة كل ذلك .؟

ولكن الواقع يدحض ذلك ، ففي مؤتمر المقابر الجماعية المقام في بابل( 25\6\2005) هناك هذا التصريح (ومن الجدير بالذكر ان المقابر الجماعية في قضاء المحاويل تضم ما يزيد على 2900 رفاة تعود لشهداء الانتفاضة الشعبانية في عام 1991 وان 1800 جثة منها لم يتم التعرف على اصحابها الى الان.) – البيان الختامي لمؤتمر المقابر الجماعية – بابل

مايزيد على 2900 ؟ يعني هذا ماوجدوه ولكنهم يزايدون ويتركون المسألة عائمة . هل مايزيد هو 12 آلاف مثلا ؟ لماذا لم ينبشوا بقية الموتى؟

ولكن الصحفي الأمريكي باتريك تيلر من نيويورك تايمز يقول أن العدد 3000.

( عندما بدأت الحافلات والشاحنات الصغيرة في الوصول إلى هذا المكان مرتين يومياً, في أبريل (نيسان) 1991 لإفراغ شحناتها من الضحايا, كان حسن مكي يحاول أن يحصي على وجه التقدير عدد الشيعة الذين اختفوا أمام عينيه. جرى نقل الضحايا بالحافلات والشاحنات عبر طريق ترابي إلى أهوار تقع بجوار مصنع للطوب, حيث أنُزلوا إلى الأرض, إلا أن حسن لم يتمكن من رؤية المنظر بوضوح بسبب الضباب الذي يعلو الأهوار في هذه المنطقة في وسط العراق على بعد حوالي 50 ميلاً إلى الجنوب من بغداد.

بدأ بعد ذلك إطلاق النار, وبدأ أيضاً سقوط الضحايا على الأرض, ثم جاءت جرافة هالت التراب على الجثث في الموقع الذي إتضح الآن أنه واحد من أكبر المقابر الجماعية التي أكُتشفت في العراق, إذ يقدر عدد الجثث التي عثر عليها فيها حتى الآن حوالي ثلاثة آلاف جثة) – -الشرق الأوسط- لندن 15مايو/ آيار 2003

الرقم الذي يذكرونه في التصريحات الرسمية وغيرها وتذكره منظمات حقوق الانسان وهو ان عدد المقابر المكتشفة في عموم العراق هو 260 . لنقم بقليل من الحساب : 300 الف مدفون مفترض على 260 مقبرة = 1200 تقريبا, فهل وجدوا فعلا هذا العدد من المقابر؟ وهل يحوي كل منها مايقرب من 1200؟ كل منها.؟

حسنا اننا نتحدث اليوم عن المقابر نتاج الإنتفاضة الشيطانية . الرقم الرسمي الذي ذكر في المحكمة هو 100 ألف ولانعرف حتى الآن عدد المقابر الجماعية المخصصة لهم. وقد قال قاضي التحقيق السابق في المحكمة الجنائية العراقية العليا (اختصارها محكمة الاحتلال ) رائد جوحي أن " هناك ادلة موثقة على مقتل اكثر من مائة ألف شخص" . هل لديه قوائم غير التي لدى جمعية السجناء الاحرار الذين قالوا ان الموتى والمغيبين (الاكراد يمسونهم مؤنفلين) هم 6-8 ملايين!! وقال رئيس الجمعية (مقالتي السابقة) ان لديه أدلة موثقة ، ثم اتضح انه يعتمد على تقديرات من نوع (اذا كذا يكون كذا) .

حسنا اذن العدد لايقل عن 100 ألف . دعونا نرى اين دفنوا . وكيف توصل الكذابون الى هذا الرقم ؟

(وبحسب اللجنة العليا للمقابر الجماعية - دائرة شؤون اللجان في الحكومة العراقية، تجاوز عدد المقابر الجماعية المكتشفة في العراق الـ 240 مقبرة جماعية موزعة على اكثر من 100 موقع، وفي معظم المحافظات تقريباً، مع زيادة تركيزها في محافظات الوسط والفرات الاوسط والجنوب، حيث تصل الى نسبة 80% من مجموع المواقع في عموم العراق، وهناك ما يقارب النصف من المقابر الجماعية المكتشفة في محافظة السماوة ضمت مواطنين أكرادا جرى نقلهم من مناطق سكناهم في شمال العراق، وتمت إبادتهم جماعياً هناك، وجرى الحال نفسه في محافظات كربلاء والديوانية، بحسب اللجنة.) إذن 80% من المقابر هي في الجنوب والوسط. لابد ان نجد فيها حسب هذه النظرية اكبر عدد من الجثث.

ولكن مقابر الجنوب أصغر حجما من مقابر الأكراد.

هذا مايقوله خبير الجيش الأمريكي مايكل تريمبل ولابد أن نصدقه ، لأن شهادته اعتبرت في المحكمة قرآنا مجيدا لا يدحض. يقول انه في الجنوب هناك احتمال وجود 18 مقبرة بضمنها ما يحوي أكرادا تم نقلهم الى هناك، كما يقول. – موقع براثا 8/6/2006

من 260 او 240 ؟ 18 مقبرة فقط ؟ كيف تكون هذه 80% من مجموع المقابر في عموم القطر؟

ولكن تريمبل نفسه يقول في تصريح آخر: ان هناك 50 مقبرة فقط في عموم العراق لضحايا (الشيعة والاكراد) والبقية (من 260) هي لجنود ايرانيين وعراقيين من ايام الحرب بينهما.

ولكن دعونا نرى هذه المقابر. مصداقا لكلامه

مقبرة فيها 28 شخص

هذه استرالية اسمها كيري غرانت وهي خبيرة علم الآثار الجنائية وقد وجدت مقبرة فيها 28 هيكلا اطلقت عليهم النار من الخلف. – براثا 8/6/2006

وهذه مقبرة اخرى تضم 5 هياكل فقط

عثور على مقبرة جماعية في البصرة تعود لضحايا الانتفاضة الشعبانية (5 رفات) – موقع براثا 19/8/2007


(قالت شرطة البصرة، انه تم العثور، الأحد، على مقبرة جماعية تضم رفاة بعض الضحايا غربي مدينة البصرة
واوضح المصدر أن "سكان محلين، كانوا يقومون بعملية حفر للشروع في بناء أحد الدور، في منطقة حي الحسين (8كم غربي مدينة البصرة) بالقرب من كلية التربية الرياضية، عثروا على أخدود فيه خمس رفاة دفنت بكامل ملابسها . وقال المصدر أن الرفاة تعود لضحايا الانتفاضة الشعبانية الخالدة 1991، حيث تمت أعدامات جماعية بالقرب من كلية التربية الرياضية، للكثير من المشاركين في الإنتفاضة، من طلبة كلية التربية وأهالي مدينة حي الحسين.)

خانقين – 15 جثة

وجرى العثور على آخر مقبرة جماعية، عصر الثلاثاء الماضي، في قضاء خانقين بمحافظة ديالى (165 كم شمال شرق بغداد) أثناء عمليات حفر كان الأهالي يقومون بها، وعثر فيها على رفات اكثر من 15 جثة دفنت بشكل جماعي عام 1991، وتم التعرف من خلال ملابس الضحايا أنها لمواطنين كورد

مقبرة صغيرة اخرى في وسط كربلاء

اعلن مسؤول في شرطة محافظة كربلاء أمس انه تم العثور على بقايا جماجم اطفال وخصلات شعر نساء في المقبرة الجماعية الصغيرة التي تم اكتشافها اول من امس وسط المدينة الشيعية .
وقال رحمن مشاوي، الناطق باسم قيادة شرطة كربلاء، ان رفات الضحايا نقلت الى مستشفى الحسين العام حيث سيتم اجراء فحص الحمض النووي المختبري للتعرف على هويات الضحايا. من جهة اخرى، قال مسؤول بارز في المعمل الذي نقلت اليه الرفات، انهم قتلوا في ما يبدو اثناء قمع الانتفاضة الشيعية ضد الرئيس السابق صدام حسين، بعد حرب الخليج عام 1991.- الشرق الاوسط 28 ديسمبر 2005 

أول كذبة ان المستشفى في محافظة كربلاء ليس فيها معامل الحمض النووي (الذي يختص به موفق الربيعي!) في عام 2005 وليس حتى في عام القندرة هذا . أي كل التصريحات عن هوية هؤلاء الناس والذي يبدو ان عددهم صغير بدليل نقلهم بسرعة الى المستشفى، هي تصريحات كاذبة. وسأتوسع في الحديث عن طرق التعرف على الهياكل في مقالة خاصة.

مقبرة اخرى فيها 18 جثة

يبحث عدد من الشبان بتأن وهدوء عن بقايا رفات حوالي 40 شخصا بين اكوام من الرمال «مزروعة» بعظام صغيرة الحجم وجماجم مهشمة او كاملة بعد ان تذكر عباس صالح ان احدا ما ابلغه بوجود مقبرة جماعية قرب مزرعته فبدأ رحلة البحث حتى تمكن من العثور عليها قبل يومين.
وقال عباس، 50 عاما، ان «مستثمر احد مقالع الرمال في المنطقة بدأ العمل في الموقع عام 1993 واوقفه اواخر عام 1994 لدى اكتشافه جثث حوالي اربعين شخصا مطمورة بشكل غير منظم في المكان، حتى ان بعض العظام كانت بارزة فوق الرمل».

ويقع المقلع في مكان ناء يبعد عن الطريق الذي يربط بين النجف وكربلاء حوالي اربعة كيلومترات ولا يوجد في محيطه البعيد سوى بضع مزارع، كما انه يقع ضمن اخدود رملي يبلغ طوله كيلومتراً تقريبا، بعرض متفاوت، وعمق يترواح بين ثلاثة و10 امتار. 

واضاف عباس ان المستثمر جاء ذات يوم اواخر عام 1994 وهو يرتجف ليبلغه نبأ العثور على الجثث مؤكدا انه قام بدفنها بواسطة جرافة «كيفما اتفق وغادر المكان الى غير رجعة. ولم يجرؤ احد على البوح بهذا الامر في حينها بسبب وجود الطاغية صدام». واكد عباس «نسيان الامر بسبب الخوف والمرض في الوقت ذاته الى ان استفاق مطلع السنة الحالية بشكل مفاجئ» على ما ابلغه اياه مستثمر المقلع فبدأ التنقيب الى ان عثر على احدى العظام الجمعة الماضي فاسرع بابلاغ مكتب الصدر في الكفل التي تبعد حوالي 10 كلم عن المكان. ويعمل حاليا ما لا يقل عن 10 اشخاص في الموقع بحثا عن جثث اخرى في غياب اي وجود للشرطة العراقية او قوات التحالف او الطب الشرعي للكشف عن الرفات التي عثر عليها.

من جهته، وقف رجل الدين الشاب الشيخ هيثم العيساوي من مكتب الصدر في مدينة الكفل محدقا بـ 18 كيسا من النايلون رصفت ضمن صفين متوازيين، تضم رفات اشخاص تراوحت التقديرات حول عددهم بين 30 و40، وقال الشيخ هيثم العيساوي ان «صدام اعدم هؤلاء» بعد انتفاضة الشيعة عام 1991 قرب مدينة النجف 
واضاف «قمنا بابلاغ الشرطة ومديرية الناحية لكن لا مجيب فاخذنا اخراجهم على عاتقنا وكذلك دفنهم وفقا للشريعة الاسلامية». وشاهد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية بقايا هياكل عظمية انتشلت من المقبرة، وهي عبارة عن عظام رميم وجماجم كاملة او مهشمة بشكل كلي في حين تستمر اعمال البحث عن جثث اخرى في الموقع.
وتابع العيساوي «ان المقبرة تضم عائلات بكاملها اعدمت عام 1991 وبين القتلى نساء»، موضحا ان العراقيات يضعن اسنانا من الذهب عندما يتجاوزن سن الاربعين». وهناك اسنان ذهبية وبقايا البسة رجالية ونسائية وساعة يد قرب الحفرة الكبيرة. 
وكان التحالف في العراق اعلن في نوفمبر ( تشرين الثاني) 2003 انه تم احصاء 263 مقبرة جماعية لضحايا النظام السابق، مضيفا ان هناك ادلة على ان اربعين من هذه المقابر تضم رفات مجموعات ذهبت ضحية مجازر جماعية.- 9 فبراير 2004 الشرق الأوسط

في هذه القصة، رغم اني اتيت بها للدلالة على قلة عدد المدفونين الذين كان يجب ان يبلغوا 1200 حسب الاحصاء التقديري اعلاه، هناك عدة تناقضات جديرة بالتوقف. المستثمر الذي كان يحفر ووجد الجثث فخاف واعاد دفنها. كان ذلك في 1994، ايام حكم صدام حسين. ولكنه لم يقم بالتصرف الصحيح وهو ان يبلغ الشرطة، كما قد يفعل اي مواطن شريف اذا وجد جثثا في مكان ما، لكنه اعاد دفنها وهرب، والرجل صاحب المكان نسي الموضوع تماما (وكأن شيئا مثل هذا يمكن ان ينسى) وتذكره بعد الإحتلال. ثم أليس غريبا الا يهرع بريمر وقواته الى مكان هذه المقبرة وهم الذين كانوا يحتفون بايجاد اي مقبرة من اجل جمع أدلة على جرائم رئيس العراق؟ ثم يأتي رجل دين من مكتب الصدر ويحفر مع الجماهير ويقول بدون اي تمحيص او تحليل"هؤلاء قتلهم صدام حسين " ويتعرف على النساء من اسنان الذهب على ان هناك عوائل كاملة مدفونة. ثم لاحظوا ان قياس المقبرة هو كيلومتر وفيها مدفون 40 واحد فقط !! ولم يجدوا منهم سوى 18؟

ولكن أكبر الفضائح بعد مقبرة المحاويل هي :

فضيحة مقبرة الرميلة

وهي لم يكشفها احد قبلي حتى الآن، وأخص بها قرائي الأعزاء، أصدقاء وأعداء.

إليكم هذا التقرير:

اكتشاف مقبرة جماعية شمال البصرة تضم رفات 250 مواطنا من سكنة الأهوار 

نيوزماتيك في 13/12/2008/ أعلن مكتب وزارة حقوق الإنسان في جنوب العراق، عن اكتشاف مقبرة جماعية كبيرة تضم رفات أكثر من 250 جثة تعود إلى مواطنين عراقيين من سكنة الأهوار سبق أن أعدموا أيام حكم النظام العراقي السابق.

وأوضح مدير مكتب وزارة حقوق الإنسان في جنوب العراق مهدي التميمي في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء السبت، إن "المقبرة تم اكتشافها قبل عدة أشهر ولكننا فضلنا عدم الإعلان عنها في حينها حتى لا تتعرض إلى النبش العشوائي من قبل أسر الضحايا" حسب قوله..

وقال التميمي إن "مساحة المقبرة تبلغ نحو كيلو متر مربع واحد وهي تقع في طرف هور صلين وتحديداً بالقرب من حقول نفط الرميلة الشمالية"، نحو 35 كم شمال غرب البصرة"، لافتا إلى أن "المقبرة خضعت في الأيام السابقة حضعت إلى سلسلة من أعمال الكشف والحفريات وتبين أنها تحتوي على رفات أكثر من 250 جثة تم التعرف على 150 منها".

وأضاف مدير المكتب وزارة حقوق الإنسان إن "جميع الذين تم العثور عليهم قتلوا رمياً بالرصاص خلال فترة ما بين عام 1986 وعام 1999"، مؤكدا أن "الضحايا جميعهم من سكنة مناطق الأهوار في محافظة البصرة". ولفت التميمي إلى أن المكتب "بصدد مطالبة مديرية بلدية محافظة البصرة بالتنازل عن ملكية الأرض التي عثر فيها على المقبرة إلى وزارة حقوق الإنسان حتى نقوم بضمها رسمياً إلى سلسلة المقابر الجماعية التي خلفها نظام الحكم السابق"، حسب قوله.

وأشار التميمي الذي يترأس أيضا لجنة ضحايا النظام السابق في محافظة البصرة إلى أن "لجنة عليا مكونة من ممثلين عن وزارة حقوق الإنسان وأعضاء في لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب إضافة إلى أعضاء من لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة البصرة، تشكلت الأسبوع الماضي وسوف تتولى متابعة التحقيق وتنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالعثور على المقبرة"


وهذا الخبر : الذي نشر في جريدة الرياض السعودية بتاريخ 1427هـ - 5 أبريل 2006م

مقابر جنود

على صعيد آخر اعلن مسؤول احدى المنظمات غير الحكومية في الناصرية امس الثلاثاء العثور على مقبرتين جماعيتين خلال الاسبوع الجاري في مكانين منفصلين جنوب الناصرية (385 كلم جنوب بغداد).

واوضح عبد الحسين هادي هدر مدير «مركز الشهداء» ان احد رعاة «الاغنام حدد موقع المقبرة الاولى في منطقة تبعد 35 كلم جنوب الناصرية بعد ان عثر على يد بشرية بالقرب من تلة ترابية».

واكد هجر انه تم «التعرف على رفات تعود الى ابراهيم صالح ابراهيم مواليد 1972 من منطقة الكاظمية في بغداد».

واضاف ان «مركز الشهداء والوقف الشيعي والامن حددوا الموقع الثاني (60 كلم جنوب الناصرية) بواسطة لجنة مشتركة باشرت الاتصال بالجهات المعنية المكلفة حفر وتنقيب المقابر الجماعية».

واوضح انها «شركات اجنبيه تتواجد في المنطقة الخضراء (وسط بغداد) تتولى عمليات الحفر بشكل فني بغية التعرف على الرفات في المقبرتين».

وتوقع ان تكون المقبرتان تضمان رفات عسكريين من «الجيش العراقي الذي كان منتشرا في المنطقة وتعرضت عناصره الى القتل من داخل الجيش نفسه اضافة الى مواطنين من ابناء المحافظه اثناء هروبهم اثر مشاركتهم في انتفاضة 1991».

هل قرأتم الخبر جيدا ؟ هناك ثلاث مقابر ، واحدة في الرميلة قالوا انها تخص اهل الأهوار وعدد الموتى 250 تقريبا. واثنان في الناصرية يشك انها تضم عسكريين عراقيين فسروا اسباب قتلهم : من قبل الجيش نفسه !! وربما يكون معهم مواطنون آخرون هاربون.

أين الفضيحة ؟ صبركم عليّ..

في 22/5/2000 نشر الكاتب الصحفي المحقق المعروف سيمور هيرش في صحيفة نيويوركر مقالة ترجمت الى العربية في حينها ونشرت في مجلة (وجهات نظر المصرية) الصادرة عن دار الشروق المصرية، مقالة بعنوان (Overwhelming Force) كشف فيها لأول مرة سرا فظيعا عن تصرف قادة بلاده العسكريين في قتل جنود عراقيين اسرى مستسلمين لهم او وهم في حالة انسحاب بعد اتفاقية صفوان في 1991. هذه المقالة ليست عن قصف الطابور العراقي المنسحب وفيه عسكريون ومدنيون فيما اصبح يعرف بطريق الموت. وانما هذه 3 جرائم حرب اخرى. وكما أظن انها تفسر وجود هذه المقابر الثلاث التي نسبها الكذابون الجهلة والمغرضون الى نظام صدام حسين. ومع ان مقالة هيرش منشورة بالعربية وبالانجليزية ، ولكن من يسمع ومن يقرأ.

مقالة هيرش كانت عن فعاليات فرقة المشاة 24 خلال العدوان على العراق في 1991 او مايعرف بحرب الخليج في الأدبيات الغربية. كان يقود الفرقة 24 الجنرال باري مكافري، يركز هيرش على ثلاث وقائع : معركة الرميلة في 2 مارس 1991 ، والتي حدثت بعد يومين من اعلان الرئيس بوش الاول وقف اطلاق النار، وواقعتان في 27 شباط 1991 و1 مارس وفي الوقائع الثلاث قتل الجيش الأمريكي عراقيين لم يشكلوا اي خطر عليهم. ففي واقعة 27 شباط كانوا قد استسلموا للقوات الأمريكية. وكل الوقائع هذه حقق فيها الجيش الأمريكي ووجد انه لم يكن هناك سوء فعل او تصرف وطلع الجميع براءة. ولكن هيرش ظل يبحث ويحقق ويستجوب على عادته شهود العيان وهم جنود وضباط من نفس الفرقة على مدى 6 شهور حتى توصل الى نتيجة مغايرة . (الكاتب الذي يحترم نفسه يحقق لمدة 6 شهور ولا يسلق مقالاته سلقا) .

حادثة 2 مارس 1991 ، يقول مكافري حسبما ينقل هيرش ان فرقته تعرضت للهجوم من فرقة دبابات الحرس الجمهوري ورد عليهم. ولكن الضباط والجنود اختلفوا في رأيهم وقالوا انهم لم يروا اي هجوم ولو كان شخص واحد قد اطلق رصاصا فقد كان على القائد الأمريكي – خاصة انه كان في مهمة حماية اتفاق وقف اطلاق النار- ان يرد على قدر الحادثة اي يتبين من اين يأتي اطلاق النار و يتعامل معه، لكنه أمر بهجوم كاسح دمر فيه حوالي 700 دبابة عراقية ومركبات مدرعة وشاحنات. وقد رأى الكثير من المحللين العسكريين والجنرالات الذين تحدث معهم هيرش ان مكافري كان يبحث عن سبب للقتال، فبعد وقف اطلاق النار حرك فرقته الى بوابة دخول الجيش العراقي المنسحب من الكويت .

وفي وقت مبكر من ذلك اليوم 2 مارس ، كانت فرقة استطلاع امريكية قد ابلغت مركز قيادة مكافري بان القوات العراقية المنسحبة اطلقت عليهم النار وانهم ردوا دفاعا عن النفس. ولكن الكثير من جنود مكافري يقولون انه لم يكن هناك اطلاق نار وان الدبابات العراقية كانت فوق الشاحنات ومدافعها الى الخلف .

واقعة 27 شباط 1991 في المساء ، في اليوم قبل وقف اطلاق النار، كان جيمس مانشستر وقوات استطلاع اخرى يقفون في نقطة تفتيش امام القوات الرئيسية للمقدم تشارلس وير . ويقول جيمس ان الأمور كانت عادية حتى وصلت سيارة بويك وفيها قائد سلم كتيبته لنا ."واستمرت المركبات في الوصول بضمنها سيارة مستشفى " كما يقول الجندي ادوارد ووكر الذي كان مختصا بتدوين اعداد الرجال . ويتذكر انهم كانوا حوالي 382 عراقيا (ألا يمكن ان يكون هؤلاء هم الجنود العراقيون الـ 250 الذين اعدموا كما يقول الخبر بالرصاص) . نزعت اسلحتهم واوقفوا في صفوف. واعطي لكل منهم ورقة بيضاء حيث لم يكن لديهم اي شيء ابيض يرفعونه. ويقول ووكر انهم دمروا الاسلحة المنتزعة ، وفي تلك اللحظة جاء موكب من مركبات البرادلي المدرعة نحوالأسرى وبدأوا بقصفهم حتى أبيدوا كلهم. ويذكر هيرش في مقالته الطويلة تفاصيل كل هذه الاحداث ويعززها بتفريغ شريط تسجيل خاص بتلك المناسبة وفيها صرخات البعض من ان الجنود العراقيين بلا اسلحة وان هذه جريمة وهكذا.

الواقعة الثالثة : 1 مارس 1991

بعد يوم من وقف اطلاق النار. كان السارجنت ستيفن لاريمور يرأس فريقا ارضيا لمراقبة الرادار، وكانت مهمته ان يعمل مع فرق الاستطلاع تحت امرة مكافري. وكان الجنود قد اكتشفوا مخزن اسلحة في مدرسة مهجورة في مساء ذلك اليوم. وقد انضمت وحدة لاريمور مع فريق الاستطلاع في اخلاء السلاح وتفتيش المدرسة. وقد جرى تأمين الاسلحة كما يقول لاريمور ثم مضى الفريق مع فريق الاستطلاع نحو الشرق. كان هناك مجموعة من القرويين يمشون في المنطقة وأحدهم يرفع قماشا ابيض على عصا. ولكن فجأة بدأ واحد من فريق الاستطلاع في إطلاق الرصاص عليهم. وسرعان ما انضمت اليه البنادق الآلية ، وتساقط الناس على الارض وقد قدر لاريمور انهم كانوا بين 15-20 عراقيا . (ألا يمكن ان هؤلاء هم من قال عنهم خبر المزيفين انهم مواطنون هاربون من انتفاضتهم الشيطانية) .

الآن عندك ثلاث مقابر في تلك المنطقة .

لا أجزم – مثلهم – بأن هذه المقابر هي لهؤلاء العراقيين عسكريين ومدنيين ، ولكني افتح الطريق للشك في ما يعتبره المزيفون ثوابتا. ولقطع الشك ، فقد عثرت بعد شيء من الجهد على احد الجنود الأمريكان الذين كانوا يخدمون في فرقة المشاة 24 التي ارتكبت تلك المجازر، وقد انضم الان الى (محاربين قدماء ضد الحرب) ، وارسلت له رسالة اسأله حول هذه الحوادث وإذا كان العراقيون قد دفنوا في مقابر جماعية وأين. لن أذكر اسمه الآن حتى يرد علي، فربما يطلب حجب اسمه، رغم انه كتب أكثر من كتاب حول تلك الحرب.

**

بأسرع مما أتصور وصلتني رسالة من الشخص المذكور تجدونها في أدناه: 
Hi there Ishtar,

I truly wish I knew the answer to your question. To be honest with you, I don't know what happened to the bodies... I suspect they were simply left.

My unit moved into the oilfield on March 2, and the battle took place, then late that night we pulled back to a position about 10 km away.

I wish you luck in your search for more information. I have some of the historical documents from the 24th Infantry in my possession, I'll see if I can dig them up and if there is any mention of what happened to those killed during that incident
وترجمتها :
أتمنى بصدق لو كنت اعرف الجواب على سؤالك. ولأكون صادقا معك ، لا أعرف ماذا حدث لتلك الجثث. أعتقد اننا تركناها هناك كما هي.

لقد تحركت وحدتي الى حقل النفط (الرميلة) في 2 مارس وحدثت المعركة هناك (يسميها معركة مع انها لم تكن معركة) ثم في وقت متأخر من الليل انسحبنا الى موقع يبعد حوالي 10 كم.

أتمنى لك التوفيق في بحثك عن المزيد من المعلومات. هناك بعض الوثائق التاريخية من فرقة المشاة 24 في حوزتي . سوف أرى اذا كنت استطيع أن ابحث فيها وإذا كان فيها اي إشارة الى مصير القتلى في تلك الحادثة.

على الأقل انه يعترف ويتذكر تلك الوقائع.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:30 am

المقابر الجماعية : افتحوا كل المقابر أو اغلقوها جميعا !!
بقلم : عشتار العراقية
أليس مما يثير السخرية ، المرارة ، الحزن، الغضب؟ أن تقام المهرجانات واللطميات والمؤسسات والمتاحف وتقدم التعويضات والتسميات والتوصيفات ، لضحايا المقابر الجماعية، باعتبارها خاصة بالكرد أو الشيعة؟ وماذا عن بقية مقابر الشعب العراقي والجيش العراقي؟
في ما تقدم من مقالات أوضحت فيها ان المقابر لم تكن خاصة بفئة من الضحايا ولم يكن الجناة فئة بذاتها، وانما الكل اشترك في ان يكون جانيا وضحية. وإذا لم نعترف بهذا ، وإذا لم نفتح مقابر الجميع، وإذا لم يعرف كل حي ماله وماعليه، ما جناه وماوقع عليه، فلن تقوم لنا قائمة ، وسوف يستمر مسلسل الثأر لألف سنة قادمة. في كل مرحلة ، يتحول الجاني الى ضحية والضحية الى جناة، ويتشبع أولاد وأحفاد هؤلاء وأولئك على اجترار الانتقام ، حتى تحين الفرصة، وهكذا الى نهاية التاريخ. وإذا اليوم ينتقم البعض من مظالم مفترضة من 1400 سنة ، فكم سنة ستحيا مظالم من وقع عليه الانتقام من (جريمة) لا يد له فيها. أمام العراقيين طريقان لا ثالث لهما: إما أن تفتحوا جميع المقابر أو تغلقوها جميعا وتبدأوا صفحة جديدة. ولأنكم لن تفعلوا ذلك ، لسببين : اولا لأن (المقابر) اصبحت سبوبة للرزق الواسع يغترف منه كل الكذابين والمنافقين، وثانيا: عمليا وعلميا هذا الأمر مستحيل، ولهذا يأخذ الانتهازيون ما يشاءون من تلك المقابر (أدلة معينة لأتهام جماعة معينة لأغراض سياسية) ويهملون بقية الأموات. وحاليا ، بعد أن حققوا هدفهم، صرفوا النظر ومنعوا الأهالي من نبش المقابر، ولكنها سوف تبقى مثل شوكة في خاصرة التاريخ، ولهذا دعوني افتح لكم مقابركم لنرى من فيها.
هنا مثال من الشمال ، ولو اني انتهيت من مناقشة اساطير الشمال، ولكن الموضوع واحد والاسطورة لا تختلف الا باختلاف الأسماء، مرة كردية بلكنة صهيونية ، ومرة عربية بلكنة ايرانية.
**
ترجمه علي هادي عن الفرنسية
إليكم روايه الصحفي Kurt Schork كما شاهدها وصورها بكامرته الخاصة ونشرها في الكتاب War Crimes
خارج المعركة
في تشرين الأول عام 1991 ، كانت أفواج من الجيش العراقي والبشمركة الكردية ،بحالة قتال عدة ايام في معركة شرسة في مدينة السليمانية وفي ضواحيها .
وبعد ظهر اليوم الثالث كانت أفواج الجيش العراقي محاصرة في مجموعة بنايات وتحديدا في جنوب غرب مدينة السليمانية.
عدة مئات من الاكراد غير نظاميين تجمعوا لأجل الهجوم النهائي ، ويروي الصحفي انه كان حاضرا وشاهدا على ذلك:
وبعد استمرار تبادل النيران، وإطلاق قاذفات صواريخ ومدفعية من جانب الكرد أصبحت القوات الكردية على بعد عدة مئات من البنايات التي تتحصن بها القوات العراقية فسيطرت على اول خط من البنايات .
ثم تسوروا باتجاه نهاية المساكن، وكانت القوات الكردية تتقدم بسهولة للاستيلاء على آخر المواقع التي يتواجد فيها جنود عراقيين، والذين كان بعضهم جريحا وآخرون قد ماتوا وبقية الجنود العراقيين على مقربة منهم وقد اظهروا بوضوح حالة الاستسلام من خلال وضعهم لأسلحتهم على الأرض وقد كانوا جاثمين على ركبهم وواضعين أيديهم خلف رؤوسهم وكان الخوف باديا عليهم ويصيحون( الله اكبر).
وطالبين من القوات الكردية ان لا يطلقوا النار، حيث لم يعد هنا أي إطلاق للنار من البنايات الرئيسية التي كانت القوات العراقية تتحص بها.
وأخيرا توقف إطلاق النار باستسلام أخر الجنود العراقيين لتنتهي بذلك المعركة بين الطرفين.
وبذلك أصبح وضع الجنود العراقيين خارج المعركة، وكانوا متمتعين بحق الحماية بعدم الاعتداء عليهم او معاملتهم معاملة وحشية كما تنص على ذلك الاتفاقيات الدولية.
فالمادة الثالثة من اتفاقية جنيف عام 1949، والتي تتعلق بالنزاع المسلح نصت على
( في حالة قيام نزاع مسلح ليس له طابع دولي في أراضي أحد الأطراف السامية المتعاقدة، يلتزم كل طرف في النزاع بأن يطبق كحد أدنى الأحكام التالية :
1) الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتل بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ضار يقوم على العنصر أو اللون، أو الدين أو المعتقد، أو الجنس، أو المولد أو الثروة أو أي معيار مماثل آخر.
ولهذا الغرض، تحظر الأفعال التالية فيما يتعلق بالأشخاص المذكورين أعلاه، وتبقى محظورة في جميع الأوقات والأماكن :
( أ) الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب،
(ب‌) أخذ الرهائن،
( ج) الاعتداء على الكرامة الشخصية، وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة،
( د) إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء محاكمة سابقة أمام محكمة مشكلة تشكيلاً قانونياً، وتكفل جميع الضمانات القضائية اللازمة في نظر الشعوب المتمدنة.
2) يجمع الجرحى والمرضى ويعتني بهم.
ويجوز لهيئة إنسانية غير متحيزة، كاللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن تعرض خدماتها على أطراف النزاع.
وعلى أطراف النزاع أن تعمل فوق ذلك، عن طريق اتفاقات خاصة، على تنفيذ كل الأحكام الأخرى من هذه الاتفاقية أو بعضها.
وليس في تطبيق الأحكام المتقدمة ما يؤثر على الوضع القانوني لأطراف النزاع.
وعدم احترام هذه المبادئ يعتبر خرقا خطيرا.)
وبالعود لوضع الجنود العراقيين الذين استسلموا للأكراد فان وضعهم القانوني يتوافق مع المادة السابقة .
حيث أنهم كانوا خارج المعركة التي دارت بينهم وبين الأكراد في محافظة السليمانية وحواليها، فهؤلاء الأشخاص كانوا غير مسلحين، وكانت أيديهم للأعلى ، إلا انه ورغم ذلك تم إعدامهم والحديث للصحفي على بعد أمتار منه.
اذ يروي انه شاهد سبعة سجناء عراقيين كانوا يتوسلون لأنهم عرفوا أن مصيرهم المحتوم كان الإعدام.
وبعد لحظات كان الأكراد يقتادون الجنود العراقيين في أعداد صغيرة متتالية ويتم إعدامها خارج المبنى الأساسي الذي كانوا فيه، وبذلك انتهت حياتهم بنفس الأسلوب رغم انه لم يكن لديهم أسلحة ،ولم يبدوا أي محاولة للمقاومة أو حتى الهرب .
ويروي الصحفي انه دخل إلى المبنى الرئيسي فوجد أكثر من 75 جنديا كانوا موضوعين في غرفة كبيرة ، ولم يكن مع احد منهم سلاح ولم يبد أحد منهم أي نوع من المقاومة ، وكثيرا منهم كان جريحا في أثناء المعركة التي دارت وقد تم إعدامهم لاحقا.
وكان السلاح المستخدم من قبل الكرد هو الكلاشنكوف حيث انهم كانوا يفرغون أخزنة أسلحتهم مرة بعد الأخرى على هذه المجموعة ، وبعد لحظات من وجود الصحفي كان الجنود العراقيين مجموعة ركام من الجثث المخضبة بالدماء .
هنا يروي الصحفي أمرا أكثر رعبا:
يقول بعد ذلك تجمع عدد من الأكراد غير المقاتلين حول الجثث وكسروا أمامه جماجم الجنود العراقيين الذين ما زالوا على قيد الحياة بعد إعدامهم، فكانوا يضربون من يجدونه يلفظ أنفاسه ببلوك من الاسمنت .
وبعد 30 دقيقة كان الجنود العراقيين جميعا وعددهم تقريبا 125 جنديا قد ماتوا.
ويطرح الصحفي تساؤلا عن هذه الجريمة حيث إن موت هؤلاء الأشخاص بهذه الطريقة يعتبر جريمة حرب لأنهم كانوا تحت سلطة عدو لهم ، وكانوا جرحى، ولهذا كان لهم الحق وفقا للقانون الدولي بالتمتع بالحماية لا إعدامهم بهذه الطريقة.
رابط المقالة بالانجليزية هنا، التي اطلعت عليها وترجمت بعض التفاصيل أعلاه..
(الصحفي امريكي من مواليد 1974 وقتل في 2000 في سيراليون وقد ذهب اليها لتغطية الحرب. وأقامت له عائلته جائزة باسمه لأي صحفي يتميز بتغطية اخبار الحروب والنزاعات ولمن يريد معرفة المزيد من اخبار الجائزة يذهب الى هذا الرابطhttp://www.ksmfund.org)
125 جندي شهيد ، بينهم السني وبينهم المسيحي وبينهم الشيعي ، ياترى في أي مقبرة جماعية دفنوا؟ هل هي المقبرة التي فتحها الخبير الأمريكي سنو الذي قال انهم أكراد قتلوا بالكلاشينكوف؟ ويبدو ان بعض أفراد فرقة الاعدام قد غيروا الخزنة اكثر من مرة ؟ وكنت قد شككت فيها في مقالة سابقة – قبل ان اطلع على هذا التقرير المروع – وقلت ان الكلاشينكوف ليس دليلا على الجيش العراقي فلم يكن هو الذي يستخدم هذا السلاح حصريا.
2- (الحزب القومي الكوردستاني
قيادة كوردستان الجنوبية
pankurd@ikurd.com

افادت تقارير المقاومة الكوردستانية في منطقة كرميان بان الثوار تمكنوا من اعدام احد الضباط النظام البعثي في منطقي جباري وسنوافيكم بالمعلومات حال وصولها)
لاحظوا كلمة (اعدام) ، وهذا تخريج للغة في الاعلام المضلل. فكلمة اعدام تعني ان هناك محكمة قانونية وان الشخص الذي (اعدم) نال كل مايناله اي متهم من حقوق عادلة حتى نال الحكم الاخير.
في الجنوب، علمنا على ألسنة (ثوار) الانتفاضة الشيطانية بما فعلوا وتفاخروا به. ثم علمنا عن ثلا ث مجازر قامت بها فرقة المشاة 24 الأمريكية في عام 1991 حيث قتلت أسرى عسكريين ومدنيين قرب الرميلة وماحولها. لانعلم اين دفنوا . وقد كشف الجريمة الكاتب الأمريكي سيمور هيرش ، وينسب الكذابون مقابر هؤلاء الى حكومة صدام حسين (راجع مقالتي "فضيحة مقبرتي المحاويل والرميلة"http://ishtar-enana.blogspot.com/2008/12/blog-post_9877.html)
إذن تعالوا نرى من في تلك المقابر:
1- مقابر السجون : لدفن المعدومين أو الموتى لأسباب طبيعية
وهذه مقابر لها علامات وأرقام ، وسجلات لدى الدوائر الأمنية ، اي انها لا تدخل في باب مقابر مجهولة تريد الحكومة اخفاء آثار معارضيها. بدليل القوائم التي وجدتها الجمعيات مثل (جمعية السجناء الحرار) وطابقتها .
" أكدت هيومن رايتس ووتش اليوم وجود مدافن تضم قبورا مرقمة لأكثر من ألف سجين أعدمتهم الحكومة العراقية، وتقع على بعد 40 كيلومترا شمالي بغداد في قرية محمد سكران". وقال بوكيرت
"إن هذا الاكتشاف قد يكون خطوة هامة في الجهود الرامية إلى العثور على المفقودين في العراق، بشرط ألا تتعرض الأأدلة للتلف أو التدمير؛ فإذا لم تتم حماية الموقع، ولم يصل خبراء المعمل الجنائي سريعاً، فإن الأدلة هامة ستتعرض سريعا للضياع".
ويضم موقع المقبرة، الذي يقع على حافة جبّانة مدنية رفات أكثر من ألف سجين أعدموا فيما بين 1979 و1999، وذلك طبقا للتحقيق المبدئي الذي أجرته هيومن رايتس ووتش. وكانت جثث المعدومين قد دفنت في قبور منفردة ضحلة، ووضعت عليها علامات معدنية مرقمة. )- – 14/5/2003
إذن مقبرة محمد سكران ليست مقبرة (جماعية) فهي قبور منفردة ومرقمة بعلامات معدنية لئلا تندثر. والمدفونون ألف على مدى 20 سنة بالضبط. ليس كثيرا اذا عرفنا ان بوش قد اعدم خلال 4 سنوات قضاها حاكما على تكساس 152 شخصا.
( وطبقا لما ذكره حارس مدافن البلدية في محمد سكران، فإن هذه القبور حفرها أفراد أجهزة الأمن العراقية الذين دأبوا على المجيء يأتون إلى القرية ومعهم رفات آدمي؛ وكانوا يأمرون أهل القرية بالبقاء بعيداً عن المنطقة، ويخبرونهم بأنه هذه الجثث لأناس توفوا وليس لهم أقارب معروفون، أو بأنها جثث منقولة من بعض المنشآت الطبية.) – في أحد التقارير الموجودة لدى جمعية السجناء الاحرار كما اشرت في مقالة سابقة ، كان ثمة شخص (يزعمون انه معدوم ) مؤشر امامه انه قادم من مستشفى حميات. إذن أقوال رجال الأمن صحيحة.
ونفس الشيء ينطبق على مقبرة سجن نقرة السلمان حيث يقول (مترجم الاحتلال) الذي اتهمني في موقع (كتابات) بأني ناكرة للمقابر وتعهد ان يذكر كل المقابر التي حضر نبشها وقال عن مقبرة نقرة السلمان (وقد كثرت الروايات التي سمعناها عن تلك المقبرة من المتقدمين للأخبار عنها لكن النتيجة التي خلص لها المحققون ان الجثث كانت للمسجونين في ذلك السجن وانهم لم يقتلوا بعملية اعدام مباشر بل أنهم قتلوا في السجن المذكور جراء سوء المعاملة وعدم وجود رعاية صحية لانهم لم يكونوا مقيديين ولا وجود لاثر أطلاقات فيهم وان وضعهم لم يكن مثل المقبرة الاولى التي كانت حفرة كبيرة والجثث ملقاة فيها) وقد بحثت شأن هذه المقبرة عند الحديث عن شهود الزور في محاكمة الانفال حين قالوا انهم كانوا يساعدون حراس السجن في دفن موتاهم.
2- عام 75 وبعد إنهيار الجيب العميل قامت جماعات برزاني بقتل سكان القرى التي لم تؤيد تمردهم وقد عثر الجيش العراقي على مقبرة جماعية لشباب وشيوخ في منطقة دربند.
3- في 1/12 /1980 قتل العدو الايراني 1500 أسير عراقي ودفنهم في مقبرة جماعية.
4- بعد إنسحاب الجيش العراقي من الكويت عام 90 قامت الطائرات الامريكية بضرب القطعات العسكرية المتواجدة على طول وداخل الحدود الكويتية صعودا الى آخر مخفر عراقي على تلك الحدود والمسمى خضر الماء ومنه الى داخل تلك الحدود كما قامت قوات أخرى بهدم الخنادق العراقية على القوات المتواجدة فيها بإستخدام الشفلات والمعدات الاخرى وقد خلفت تلك العمليات دفن حوالي 8000 جندي من الجيش العراقي وهم أحياء تحت الارض .
5- أغارت القوات الامريكية في نفس الفترة على القوات المنسحبة بإستخدام الطائرات إبتداءا من منطقة الجهراء داخل الكويت مرورا بصفوان والزبير ,وإنتهاءا بأطراف مدينة الناصرية نزولا الى أطراف محافظات الفرات الاوسط وقد وثقت جميع القنوات الصديقة منها والعدوة مشاهد مريعة عن ضحايا الانسحاب من الكويت وقد قدرت مصادر عراقية عسكرية أن عدد الضحايا ربما وصل حينذاك الى 250 ألف .
يذكر احد المواقع مايلي " القسم الأكبر هم ممن ماتوا أثناء حرب الخليج (( 1991 )) عندما رجعوا من الكويت والقوات الأمريكيه تقصفهم...أنا عراقي وعشت تلك الفتره في الجنوب...كان الجنود يعودون من الكويت إلى العراق مشيا وركضا حفاة لا طعام ولا ماء, يشربون من مياه البحر...الكثير منهم دفناه نحن العراقيين بأيدينا...في مقابر جماعيه, وما يثبت كلامي هذا البرنامج الذي ظهر على شاشه (( العربيه )) عن حرب الخليج الأولى, حيث أظهروا لقطات عن الجنود العراقيين وهم يدفنون من قبل أخوانهم العراقيين, كانوا كثره حيث كان ثلاثه أرباع الجيش العراقي في الكويت...بيدي هاتين وبمساعده العديد من الأخوه العراقيين أنا بنفسي دفنت ما لا يقل عن مئه شخص, نصلي على من نستطيع منهم وندفنهم حتى بملابسهم) - موقع فيصل نورhttp://www.fnoor.com/fn1702.htm
6- ذكرنا المذابح الثلاث للاسرى العراقيين لدى القوات الأمريكية في 1991 وقد قتلوا ودفنوا في الرميلة وماحولها.
7- كما أن الكثير من قوات الجيش التي حررت المحافظات المدنسة قد تم دفنها بشكل جماعي بعد إستشهادهم . الجيش العراقي قام بدفن جثث المشاركين في الغدر وبضمنهم إيرانيون وأخرى لشهداء مدنيين لم يتم التعرف على جثثهم في مقابر أخرى جماعية. قتل على أيدي المتمردين 200 من المسؤولين والبعثيين المدنيين في البصرة . وفي الناصرية والديوانية والسماوة والحلة والنجف ، فقد حوالي 400 وفي كربلاء 75 شهيد ، اضافة الى المحافظات الشمالية.
8- لإجهاض العمليات العسكرية التي قامت بها العصابات المتسللة الى تلك المحافظات فقد تم إسنادها بقواطع من الجيش الشعبي من محافظات قريبة وقد إستشهد متطوعو قاطعين أحدهما أرسل من الحلة الى النجف والاخر من كربلاء الى السماوة وهذا مؤرخ من قبل القيادة العامة للجيش الشعبي ومن الاسماء المميزة هو الشاعر فلاح عسكر الذي أستشهد في النجف خلال مشاركته والتصدي للمجاميع الغادرة.
9- في الاعوام التي تلت 91 قامت العصابات المتواجدة في أهوار محافظة ميسان بعمليات تسليب وقتل منظمة سواء بأستهداف الحيش العراقي أو الاجهزة الامنية والحزبية ولم يستثن من ذلك حتى المواطنين وخاصة مستخدمي طريق ميسان بصرة .في عام 91 أيضا، وبعد سيطرة جلال الطالباني على مدينة السليمانية قامت زمره بقتل الموظفين الحكوميين العاملين في المدينة ودفنهم في 16 مقبرة أكتشفها الجيش العراقي بعد دخوله المدينة مرة أخرى عام 96 . قال الجيش الأمريكي بعد الأحتلال انه عثر هناك على 17 مقبرة نسبها الى صدام حسين. (الفقرات 2 و3 و4 و5 و7 و8 و9 منقولة)
10- عن(أصوات العراق) أنه " تم العثور، على مقبرة جماعية تضم سبع رفات دفنت بشكل جماعي في قضاء الزبير بالقرب من معمل الدواجن (30 كم غرب مدينة البصرة). الرفات تعود لسبعة جنود عراقيين، إذ عثر على أقراص التعريف الخاصة بهم في هذه المقبرة."
11- الذين قضوا في المعارك بين المتمردين وبين الجيش العراقي باعترافهم:
عن (اف ب) - اعلن المتحدث الاعلامي باسم محافظة النجف العثور على مقبرة جماعية شمال المحافظة تضم رفات العشرات من العراقيين ممن قضوا ابان انتفاضة الشيعة في آذار/مارس 1991 .وقال احمد دعيبل لوكالة فرانس برس ان "مقبرة جماعية اكتشفت قرب منطقة الزركة (150 كلم شمال النجف) من قبل احد اصحاب المزارع خلال عملية حرث للارض تضم رفات العشرات من الذين قضوا خلال الانتفاضة الشعبانية في 1991 " واكد ان "هذه المنطقة شهدت معارك شرسة بين المنتفضين وازلام صدام حسين انذاك".

12- شهداء الحرب الايرانية العراقية من الجنود ، وايضا قتلى الايرانيين الذين تغلغلوا الى العراق سواء في الشمال او الجنوب وقتلوا وتم دفنهم في مقابر جماعية.
"في المقابر الجماعية، كبير من جنود الحرب العراقيه الأيرانيه (( عراقيون وأيرانيون )) أيضا كانوا بالألوف على مدى السنوات الثمانيه الشاقه.....أهل الجنوب نفسهم يعرفون هذا....أيضا كانوا بالألوف من المدفونين, حتى أنني عند مجيئي من العراق مررت بالبصره حيث كنت متجها إلى أم قصر وفي أحد الجسور قرب منطقه الزبير تحديدا قال لي سائق التاكسي وهو من أهل البصره (( هذا الجسر في أحدى معارك أيران امتلأ بالقتلى العراقيين والأيرانيين حتى أن المياه أسنت من الدماء وعفونه الجثث حيث كانوا ما يقارب ال 500 جثه من معركه واحده،.فسألته أين ذهبت الجثث إذا. قال لي أن أهل هذه المناطق دفنوهم جماعيا في مناطق الصحراء الكبيره في الجنوب وأنهم على طول فتره الحرب الأيرانيه كانوا يفعلون هذا (موقع فيصل نورhttp://www.fnoor.com/fn1702.htm)

13- هناك خبر عجيب لا استطيع ان اقطع بصدقه او كذبه نشره موقع (فاتحون) وهو كالتالي:
(كشف مصدر من داخل الحوزة الدينية في النجف، عن ان تدفق الإيرانيين بعد الاحتلال بشكل لافت إلى مدينة النجف الأشرف لم يكن عائدا في معظمه لأداء زيارات للمراقد المقدسة للائمة عليهم السلام كما يشاع ويعلن عنه في وفود السياحة الدينية ،مؤكدا انها زيارات لقبور قتلاهم وموتاهم الذين جرى تهريب جثثهم بمئات الآلاف إلى مدينة النجف إبان سنوات الحرب العراقية الإيرانية وما بعدها عبر الحدود ودفنها سرا هناك في خلال فترة حكم صدام حسين. وقدر المصدر عدد الزوار الايرانيين خلال خمس سنوات بثلاثة ملايين شخص .
وأوضح المصدر في حديث أن عصابات كبيرة من المهربين والادلاء نشطت في خلال سنوات الحرب الثماني لتهريب جثث موتى الإيرانيين وقتلاهم من الجنود والضباط في الحرب عبر منافذ صعبة بهدف إيصالها إلى مقابر النجف ودفنها هناك بوصفها البقعة الأقدس في العالم حسب المعتقدات الشيعية التقليدية . وقال المصدر إن صعوبة نقل تلك الجثث التي تعدت آلافا، بسبب وعورة منافذ التهريب أوجدت نوعا من العمالة المختصة بتجريد تلك الجثث من لحومها وعمالة أخرى تقوم بإتلاف تلك اللحوم، مبقية على عظامها التي كانت توضع داخل أكياس بلاستيكية صغيرة وترفق مع العظام قطعة من الجلد القاسي يحفر عليها بالحرق اسم المتوفى وعمله وتعريف موجز بحياته وسيرته، وأن هذا الإجراء بدأ العمل به مطلع السنة الثانية من الحرب بعد أن أخذ عدد الجثث التي يراد تهريبها يتزايد بشكل غير طبيعي.
واضاف ان عددا كبيرا من المهربين كان يتخذ من مناطق نائية وصحراوية قبل وصول النجف امكنة لدفن تلك الاشلاء والتي جرى كشفها بعد سقوط النظام وعرفت امام العالم بالمقابر الجماعية حيث استغلتها الاحزاب الشيعية الحاكمة سياسيا واعلاميا .وقال المصدر ان عناصر من منظمة بدر كانت تشرف على مجموعة من سراق المقابر حيث يفتحون خلسة سراديب مقبرة السلام في النجف وينقلون العظام الى منطقة صحراوية ويقومون بعرضها امام القنوات التلفزيونية على انها مقابر جماعية للنظام السابق .
وأشار المصدر الى ان تهريب الجثث عن طريق القاطع الشمالي كان يتم بتنسيق دقيق مع وسطاء ينتمون لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني ، فيما كان يجري التنسيق في القاطعين الأوسط والجنوبي مع مجاميع دائمة الاتصال بمنظمة بدر التي كانت تقيم في داخل الاراضي الايرانية . وأوضح المصدر أن عمليات تنسيق نقل الجثث كانت مكلفة ماليا على العوائل الايرانية بسبب تطلبها اعتماد هواتف الثريا باهضة تكلفة المكالمات وخاصة في نهاية التسعينيات سواء بين عصابات التهريب الناشطة على طول خطوط النقل من الحدود إلى مدينة النجف أو مع الدفّانين الذين كان يتم معهم تحديد مواعيد دقيقة لتجهيز القبور المطلوبة لاستقبال عظام الموتى ودفنها بسرعة وسرية)
عبدالهادي حمادي( فاتحون)- خاص:
**
لماذا يستحيل علميا وعمليا معرفة من في المقابر الجماعية
نحن نتحدث عن هياكل عظمية مضى على دفنها اكثر من 10 سنوات. ويتحول الجسم الانساني الميت الى عظام في أقصر مدة خلال 12 يوما اذا كان مدفونا قريبا من سطح الأرض ، ويتحول الى هيكل في 6 شهور اذا دفن على عمق قدمين ، أما إذا دفن على عمق 6 أقدام فإنه يتحول على هيكل عظمي في سنتين. أي ان اقصى مدة تستغرقها الجثة للتحلل والتعظم هي سنتان. وتتسارع العملية كلما كان الدفن في ارض قلوية مثل الغابات وتبطيء في الارض الصحراوية.
الهيكل العظمي يعطي معلومات حول:
العمر – الاصابات السابقة – سبب الموت – نوع الحياة (العادات التي أثرت على شكل العظام) – طول الشخص التقريبي – الجنس (ذكر او انثى) .
وهناك معلومات اخرى يمكن الوصول اليها عن طريق فحص الدي إن أي DNAوالذي يوجد في نخاع العظم ولكنه يميل الى التحلل والاندثار بطول الزمن وبنوع التربة . وبواسطته يمكن ان يربط الميت بعائلة ما، ولكنه لا يحدد هويته. اي انه لو كان هناك شقيقان مدفونين في نفس القبر ، فسوف تكون نتائج التحليل متشابهة ، اي انهما ينتميان الى العائلة الفلانية ولكن لن يقول التحليل أيهما زيد وأيهما عبيد.
ويمكن التعرف على الدي إن اي ، اذا كانت الجثث مدفونة بانتظام وغير مختلطة كما يحدث في القبور الجماعية فلا يعرف هذه العظمة تتبع اي هيكل.
التعرف على الشخصية من الاسنان، ينفع في المجتمعات الحديثة التي يتحتم على كل مواطن الذهاب الى الطبيب بشكل دوري وان يكون له ملف طبي محفوظ.
إذن دراسة العظام تدلنا على عمر وجنس الميت وسبب موته . ولكنها بالتأكيد لا تدلنا على من تسبب في موته.
ولهذا يعترف القانون الدولي ان جريمة الإبادة يصعب ربطها بالشخص المتهم بها. فماذا يفعل الكذابون حتى يربطوا القضية بالشخص المعين؟ لابد من التحايل على القانون وايجاد شهود زور يشهدون ان من حفر هذا القبر او ذاك ودفن فيه الناس هو فلان الفلاني أو ضباطه او رجال أمنه (يلبسون زيتوني كما يقول الشهود)، وان عمر القبر المحدد يقع في فترة (فظاعات) . وهكذا بدئا حدد الأمريكان وحسب مانشر في موقع سلطة الاحتلال المؤقتة ثم في موقع وزارة الخارجية الامريكية ، فترات الفظاعات التي (ارتكبها) النظام السابق بما يلي:
(- عام 1983 الهجوم ضد عائلة البرزاني واعتقال وقتل 8000 منهم في صحاري بعيدة
- عام 1988 حملة الانفال واختفاء 182 الف وقتلهم في الصحاري في غرب وجنوب العراق
- عام 1986 الى 1988 هجمات كيماوية على القرى الكردية بضمنها حلبجة ومقتل 5000
- مذبحة 1991 للشيعة بعد انتفاضتهم وفيها قتل عشرات الالاف من الجنود والمدنيين قتلوا
- 1991 مذبحة الاكراد والتي استهدفت المدنيين و(الجنود) الذي حاربوا من اجل الحكم الذاتي.
اضافة الى عرب الاهوار والشيعة في السبعينات والثمانينات والطلاب في انتفاضة النجف في 1999 والمعارضين الذين يعتقد وجودهم في مقابر قرب السجون والمرافق العسكرية.)
لاحظوا حشر كلمة (الجنود) في (مذابح) عام 1991 في الجنوب او الشمال. وكأن حكومة صدام حسين كانت هي التي تقتل جنودها وليس العدو سواء كان امريكيا ذبح اسرانا في 1991 او من الاكراد عملاء الجميع او الشيعة من عملاء ايران. حشر كلمة الجنود باعتبارها من (فظاعات) النظام، جاء للتغطية على حقيقة ان المقابر فيها من هؤلاء وهؤلاء كما بينت في مقالاتي السابقة. أي ان اية مقبرة يعود عمرها (وهي المعلومة الوحيدة الصالحة التي قدمها خبراء المقابر) الى هذه السنوات المذكورة تكون من فعل (النظام السابق)، ولا داعي لمن يأتي ويتحذلق مثلي ليقول من قتل الجنود إذن ؟
ولأن العلم لا يستطيع ان يقول كلمته (الا اذا استغرق الامر الكثير من الجهد والمال والزمن في التحليل والتمحيص) في هوية الموتى ، فقد لجأ الكذابون الذين يريدون تقديم ادلة ادانة سريعة الى محاكم الاحتلال ، بدراسة جثث تعد على اصابع اليد الواحدة من كل من هذه المقابر التي تعود الى هذه الفترات، وحكموا على ان المتسبب فيها لا بد ان يكون النظام وليس غيره. فلم تكن هناك معارك و(انتفاضات) و(عصابات متسلحة) ولا اكراد يسحقون رؤوس جنود العراق بكتل الاسمنت، ويتجسسون لصالح اعداء العراق ، ولا شيعة يسحلون ويقصون الالسن ويقتلون بكل وحشية. وانما كانت هناك (بربرية ) صادرة من جهة واحدة وهي الحكومة وجيشها. وجد الخبراء هياكل وقالوا انهم يرتدون ملابس كردية ، او عربية حسب القضية امام المحكمة. ثم جيء بشهود الزور الجاهزين الذين قالوا أنهم تعرفوا على أهاليهم من عدة مقتنيات.
الملابس :

واليكم صورة مقبرة جماعية حيث وضعوا ملابس متهرئة وجدت مع الجثث ومنها ملابس عربية او بنطلونات وقمصان حال لون معظمها بسبب ظروف الدفن والتربة والرطوبة وغيرها وكلها متشابهة في اللون على الأقل. وأتحدى اي شخص ان يعرف ماذا كان ابنه او ابوه يرتدي حين خرج في ذلك اليوم من ايام الغدر والخيانة قبل اكثر من 17 سنة. واتحدى اي شخص يقول ان الدشداشة الرمادية او البنية كانت لأبيه وليس لغيره، مع ان ألوان الدشاديش التي يرتديها الرجال في العراق عموما ذات الوان متقاربة سائدة ، تتراوح بين البيضاء والسوداء والرمادية والبني الغامق والفاتح والزرقاء الفاتحة والغامقة. اي لن ترى جلبابا احمر اللون او اخضره مثلا. في الحالة الكردية ، اعتمدوا على كون الملابس الكردية تختلف عن العربية ، ولكنها في النهاية قد توضح ان الموتى اكراد ولكنها لا توضح ايضا من هم او من قتلهم او دفنهم .
السبح والخواتم والساعات
وهذه مردود عليها ، فلو كان هؤلاء معتقلين لدى الحكومة فمن عادة مسؤولي السجون ان يجردوا الشخص من مثل هذه المقتنيات لدى دخوله السجن، وهذا اجراء معروف في كل انحاء العالم. فكيف يكون شخص اعدم مثلا وهو يرتدي كامل خواتمه وساعاته وسبحه؟ إضافة الى ان هذه المقتنيات لا تشي بشخصية الميت، لأنها عادة اشياء تباع في الاسواق العادية تتشابه مع بعضها الى حد كبير، وحمل السبح والخواتم ليس امرا مقتصرا على فرد معين وانما هي عادة سائدة ، ومثلها ارتداء الساعات التي تكون عادة من الانواع الرخيصة او المتوفرة بكثرة في الاسواق، أي انه لم يعثر مثلا على ساعة رولكس ليقول الإبن، ان ابي او عمي لم يكن يقتني الا هذا النوع من الساعات. أو ان يكون الخاتم يحمل شعار العائلة ، وليس في العراق عائلات لديها شعارات خاصة، تتوارثها من جيل الى جيل. وحتى الملابس الاوربية من بنطلون وقمصان، فقد كانت الذائقة العراقية في الثمانينات والتسعينات في المناطق القروية الشمالية او الجنوبية ، تحتم ان تكون الملابس الرجالية ذات الوان تقليدية متقاربة .
واحد من شهود الزور قال انه تعرف على امرأة من العائلة من سن الذهب الذي (كما فسر هو) تضعه النساء في عمر الاربعين ومافوق. حسنا .. كلنا رأينا في حياتنا مثل هؤلاء النساء في الماضي، وكلهن يضعنه تغطية لسن (عادة احد النابين) او السن القاطع الى جانبه في الفك العلوي. اي ان مكان سن التجميل هذا هو واحد في العادة لدى أغلب النساء وبهذا لا يكون دليلا قاطعا على هوية جمجمة محددة.
الهويات والأوراق الثبوتية
قال خبراء المقابر الأجانب ان 10-15 من الهياكل العظمية التي وجدت في المقابر كانت تحمل هويات، رغم طموس معالمها. حسنا. هذا يعني ان من بين كل 100 جثة مثلا هناك 10 فقط معروفون بالاسم. وماذا عن 90 مجهولين؟ لابد ان يظلوا مجهولين او يجري التوفيق لتلفيق هويات لهم. كأن يقول قائل مثلا : طالما عمار كان مدفونا ومعه هويته ، وكان عمار يتحرك دائما مع اصدقائه علي وحسين وزيد، وهم قد اختفوا ايضا في نفس يوم اختفائه، فلابد ان 3 من المجهولين هم هؤلاء.
هكذا يجري التقدير والتزييف.
كما ان الفكرة السائدة لدى مدعي الإبادة ان المفقود هو ميت لا محالة.
مسألة العثور على الهويات اشك فيها كثيرا، لأنها تناقض فكرة الإبادة الجماعية ولو كانت قد قدمت لأي محكمة محترمة لشككت فيها. أولا – في محاكمات الانفال وجدنا الشهود انفسهم يقولون ان القوات العراقية كانت تقبض عليهم لترحيلهم او حبسهم او انفلتهم واول شيء تفعله هو تجريدهم من هوياتهم . ثم إذا بهم يوجدون في المقابر بهوياتهم. أليس هذا تناقضا لصالح المتهمين؟
ثم لو كنت انا جنديا عراقيا مكلفا بإبادة أناس من الجنوب أو الوسط، بتعبير آخر (من طائفة الشيعة) وهم كما نعرف لا يختلفون في منظرهم او ملابسهم عن (السنة) في تلك المناطق. أليس من واجبي كجندي حتى لا أقع في الخطأ ان اسحب اولا هويات هؤلاء لأعرف من سوف أقتل وأبيد؟ ألم يحدث قتل على الهوية بعد الإحتلال؟ ومن اين جاءت هذه التسمية ؟ أليس من طلب هوية الشخص المحجوز؟ ألم يمارس هذا هواة في الإجرام؟ فكيف بجيش نظامي او رجال أمن مدربين؟ وهل من المعقول ان اسحب هوية احدهم ثم اقتله وقبل دفنه اعيد وضع الهوية في جيبه؟
إذن هناك تناقض لايقبله العقل بين الواقع وبين شهادات الشهود.
ولكن هكذا رتبت الشهادات وهكذا لفقت القضية.
تحليل DNA
لم يجر اي تحليل للدي إن أي ، وأتحدى اي كذاب ان يقول انه قد تم التعرف على ساكني القبور الجماعية في العراق من خلال الدي إن أي، لسبب بسيط ، غير ما قلته آنفا حول اختلاط العظام في المقابر الجماعية.

التعرف على الجثث من خلال هذا التحليل يتطلب ان تستخرج كل الهياكل وتجري لها الدي إن أي ثم تأتي بكل من يدعي ان لديه مفقود ، وطالما انهم يقولون انهم من 300 ألف الى 8 ملايين حسب نوعية الكذاب، هذا معناه ان تأخذ عينات من 8 ملايين عراقي وتقارنها بالموتى الذين عثرت عليهم مهما يكن عددهم . وعندها تتوصل ان هذا الهيكل يعود لهذه الاسرة. وهذا مستحيل، وبسبب رئيسي لأنه لا يوجد في العراق مثل هذه الإمكانية ، ولمن يتحداني، عليه ان يعود الى احدى توصيات (المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية الذي عقد في هذا العام في النجف ) التي تقول بالنص " الفقرة 11 - دعوة الحكومة العراقية لإعداد البنى التحتية للتنقيب عن المقابر الجماعية بتوفير مختبرات فحص الحمض النووي وقواعد البيانات. "
اي انهم حتى انتهاء المؤتمر (8 تشرين اول 2008) لم يكن لدى الحكومة لا معامل تحليل ولا قاعدة بيانات ولا بنى تحتية للتنقيب عن المقابر.
هذه هي الحقيقة ، وكل ماعداها كذب وتضليل.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:32 am

حين تصبح القضايا الإنسانية وقودا للسياسة: "أسرى الكويت" نموذجا
بقلم : عشتار العراقية
لم يكن حرق دوائر السجلات المدنية العراقية وليد الصدفة، خاصة انه تكرر في عام الغوغاء 1991 وفي عام الغزو 2003. كانت جريمة مع سبق الاصرار والتعمد. بعدها كان يمكن بسهولة ان تمنح الجنسية العراقية لغير العراقي وتنزع الجنسية من العراقي. ولكن الأخطر هي تغذية بالونة الأكاذيب. صار من اليسير ان يدعي اي شخص فقدان عشرة اشخاص أو مائة من عائلته، من يسأل ومن يتحقق؟ أنا نفسي: ليس لدي الان اتصال ب90% من عائلتي الكبيرة والصغيرة في العراق. لا أعرف مصائرهم الآن: هل هم احياء ؟ اموات؟ في العراق ؟ في خارجه؟ وهكذا لو ذهبت الى لجنة لتسجيل اسماء مفقودين وادرجت اسماء اولاد عمي الذين انقطع اتصالي بهم منذ 1991 ولا ادري اين هم الان : في روسيا او اوكرانيا او السويد او السعودية او تحت الأرض؟ من يدري؟ هل يمكن ان تزودني الحكومة بشهادات وفياتهم ، عسى ان ينالني من الخير جانب؟ تعويض؟ وظيفة؟ قطعة أرض؟
وكلما زاد عدد أسماء المفقودين ، زاد حظ المتاجرين. فأمريكا يمكن ان تغزو العراق ، إذا وصلت اسماء المفقودين الى حد الإبادة، والأحزاب المتاجرة بالمفقودين يمكن ان تستلم الحكم . وانتهازيون آخرون يمكن ان ينشئوا احزابا وجمعيات تعتاش على قضية المفقودين. المفقودون (الأخيار منهم والأشرار) ينالون لقب "الشهادة" . الوحيدون الخاسرون هم ذوي المفقودين الحقيقيين. هم الذين يعيشون الكذبة الكبرى.
وبسبب كل هذه المنافع، لابد ان تحاط القضية بنوع من القدسية حيث لايكون من المرغوب معها ان يأتي اي شخص او جماعة للتشكيك فيها، او للعب بها، او المشاركة في البحث، وتحاك القصص والاساطير من اجل ادامتها وابقائها حية كما يريدها الكذابون.
خضعت مسألة المقابر الجماعية في العراق الى نفس هذه الشروط، واعتبر اي مفقود هو ميت في مقبرة جماعية.
وقد أسهبت في مقالاتي المتقدمة حول التهويل والتأليف والتضليل. ولكني هنا سوف اتناول قضية الأسرى الكويتيين ، نموذجا للأسطورة المحبوكة لأغراض سياسية واضحة، وللمآل المثير للسخرية الذي آلت اليه. إن فهم ما حدث في هذه القضية سوف يوسع مداركنا حول مايحدث في قضية المقابر الجماعية في العراق. والعبرة هي كيف تسيس قضية انسانية من اجل تحقيق مآربك ، فإذا تحققت، وقعت في مطب كيف يمكن مواجهة الجماهير التي تعرضت الى هذا الاستغلال البشع لمآسيها.
القضية : من اسرى الى مفقودين
بعد الغزو العراقي للكويت (وكان غزوا واحتلالا وليس شيئا آخر) ، وانسحابه وتدمير القدرات العراقية من قبل جيوش 30 دولة في 1991، من الطبيعي ان تخلف مثل هذه الأحداث مفقودين. في كل حرب ، وفي كل غزو واحتلال ، وفي كل كارثة من صنع البشر او الله، هناك مفقودون. إذن كان للكويت لدى العراق اسرى ومفقودون. الأسرى اعيدوا اليهم على يد الصليب الأحمر وكان عددهم ذكر 6518 كويتيا (بضمنهم من أفراد العائلة المالكة وعسكريون ومدنيون بتاريخ 4 مارس 1991،اي بعد انتهاء الحرب مباشرة.

وقامت بعثة الصليب الأحمر بتسجيل 3905 كويتي يعيشون في العراق ويرغبون في العودة الى الكويت ورغم وثائقهم الكويتية الا ان الكويت لم توافق الا على إعادة 400 كويتي منهم .
ومن بين الاسرى الذين اطلق سراحهم : د. غانم النجار استاذ العلوم السياسية والذي يعتبر نفسه من (المقاومة الكويتية للاحتلال الذي دام 6 شهور فقط) تصوروا 6 شهور فقط ، ما أقصره من احتلال وما أقصرها من مقاومة . حتى الوليد في بطن أمه يظل 9 شهور. ولكن الرجل ظل يقاوم 6 شهور بكاملها والان يكتب مقالات يسترجع فيها ذكريات المقاومة وذكريات الأسر (الذي استمر شهرين ) في سجن بو صخير بشمال البصرة وهو الان ناشط سياسي عن البدون وفي معرض دفاعه عنهم يقول في احد المقالات:
(كان عددنا 1182 من الكويتيين وبعض البدون الذين أصروا على البقاء معنا على الرغم من إمكانية خروجهم مبكراً، وتنكر لهم مَن تنكر عندما عدنا إلى الكويت المحررة. كنا موزعين على أربع حظائر بمعدل 300 أسير تقريباً على كل حظيرة، وكانت الحظيرة عبارة عن 25 متراً طولاً و4 أمتار عرضاً. وكان التكدس والجوع والعطش والأمراض وغيرها من أبرز الاشكاليات. وكان الأسرى يشكلون أطياف المجتمع كلها وفئاته وطبقاته من دون تحيز أو تمييز." فهو هنا يتحدث عن (عودتهم الى الكويت ).
(تحدث الاستاذ الدكتور " النجار " عن واقعة عاش تفاصيلها شخصيا وهي بموجز سريع أثناء الاحتلال الصدامي للكويت وعند اسره من قبل القوات الغازية، التي طلبت منهم في المعتقل ان تقسمهم على اساس ( كويتي وبدون ) رفض البدون ذلك، وأثبتوا وطنيتهم .. وأبوا الا ان يصنفوا ككويتيين. لتزيد معاناتهم اكثر بعد التحرير .. بمعاملة عنصريه صارخة عند الحدود الكويتية وبعد التحرير، فكل الاسرى الكويتيين عادوا الى منازلهم الا البدون تحفظ عليهم وحجزوا. (كل الاسرى الكويتيين عادوا الى منازلهم ) - ندوة (البدون يتحدثون) 4/11/2006
حتى أن مجلس الأمن الدولي بعد اعادة كل الاسرى ، قرر أنه لم يعد هناك أسرى حرب كويتيين في العراق، بل مفقودون، واستخدم هذه التسمية في قراره 687 الذي صدر في أوائل إبريل عام 1991 .
ولكن الكويت ظلت حتى 2003 تطالب بأسرى أحياء، تناقضت كثيرا في أعدادهم حتى استقرت على 605 بينهم كما كانت الكذبة تقول، اسرى من جنسيات اخرى (من أجل استدرار عطف العرب، فهناك مصريون وسعوديون ولبنانيون!). وسيست القضية على أعلى المستويات. لم يكن يعقد اي مؤتمر عربي او دولي حتى أهون المؤتمرات شأنا الا وكان الكويتيون يتراكضون وخزائنهم تتدحرج امامهم ، لدس فقرة او توصية تطالب العراق بالإفراج عن الأسرى. كلما اجتمع مجلس الأمن لبحث العقوبات على العراق، كان أمير الكويت يركب الطائرة الى نيويورك مع جوقة من الأطفال يطالبون بآبائهم الآسرى. وقد عرض العراق عدة عروض على الكويت للحضور والبحث عن أسراهم سواء عن طريق وفود من الجامعة العربية او اي فرق يرشحها ، ولكن كانت الحكومة الكويتية ترفض بإباء رفضا قاطعا مصرة على ان النظام العراقي يكذب. وقفت الكويت في وجه اي مبادرة للتوصل الى حل للمفقودين وكانت ترفض هذه التسمية وتصر على ان لديها أدلة وشهود عيان على وجود الأسرى أحياء. وهكذا أصبحت كذبة الأسرى مثل اسلحة الدمار الشامل. العراق ينكر وجودها ولكن الأعداء يصرون على وجودها، ويمتنعون عن رفع الحصار حتى يتخلى عن الأسرى والأسلحة!! وبعد الإحتلال لم يعثروا لا على اسلحة الدمار الشامل ولا على الأسرى. كان العراق صادقا.
طيب ، بوش ابتلع كذبته حول اسلحة الدمار الشامل مبررا لحربه اللاشرعية، وشعبه الأمريكي لم ينزعج كثيرا لأن بوش بدأ يعزف على نغمة "خلصنا العراقيين من الدكتاتور" .
ولكن في الكويت ، كان الأمر مختلفا. لأن الحكومة ظلت تؤمل ذوي المفقودين حتى آخر لحظة بأنهم قادمون وسوف يطرقون الباب على أحبائهم. وبعد الإحتلال ، كان عليهم تفسير عدم وجود أسرى بالقول ان صدام حسين قد أعدمهم جميعا في 1991، وانهم في المقابر الجماعية. ركبوا موجة المقابر. ما أسهل التخلص!! ولكن الشعب الكويتي لم تنطل عليه هذه الحيلة، حيث يبدو انه كانت هناك مياه كثيرة تجري تحت الرمال. واليكم تفصيل ما كان يحدث في الكويت ولم نكن نحن العراقيين على علم واسع به.
**
جمعيات الاسرى والمفقودين في الكويت
أولاً : اللجنة الوطنية لشئون الأسرى والمفقودين والتي تأسست في 1992 وهي تمثل الجانب الحكومي .
ثانياً : لجنة شئون الأسرى والمرتهنين ورعاية أسر الشهداء ، بمجلس الأمة الكويتي والتي تأسست في مجلس 1992 وهي تمثل الجانب البرلماني .
ثالثاً : جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين الكويتية ، والتي تأسست في 1998 وهي تمثل الجانب الشعبي الأهلي الخاص ، خصوصاً وإن أعضاءها هم فقط من أهالي الأسرى والمحتجزين .
(غيرت هذه الجمعية الاخيرة اسمها في عام 2008 الى " جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية) بما يتوافق مع أهدافها وأنشطتها الجديدة، بعد اكتشاف ان الأسرى اصبحوا "شهداء" وأن المحتجزين صاروا "مفقودين" . وهناك لجان وجمعيات اصغر ، كانت مهتمة بالبحث عن المفقودين.
استغلال القضية سياسيا
فيما يلي حديث لنائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى وفيه يفند تسييس القضية ولكن كلمته في الواقع تفضح كذبه:
(سمح سقوط النظام العراقي بفتح ابواب الكثير من سجون العراق ومخابئه السرية، واخليت السجون ولكن لم يظهر أثر بعد لـ605 اسرى كويتيين طالبت الكويت على مدى 12 عاماً بالافراج عنهم، الا ان ذلك لم يفت عضد الساعين الى الكشف عن مصيرهم.
واعرب ربيع العدساني نائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، ومدير عام الأمانة، في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن رفضه القاطع للتشكيك في قضية الأسرى وسلامة وجودها، أو المزاعم القائلة ان الكويت كانت تعلم بمقتلهم إبان الغزو عام 1990 وعملية التحرير من بعدها بسبعة أشهر، او انها سعت طوال 12 عاماً الى استغلال مثل هذه الورقة السياسة للضغط على النظام الحاكم في العراق. وقال العدساني «للكويت قضية إنسانية انطلقت بها منذ التحرير عام 1991 وما زالت تقاتل من أجلها، ولم تفكر في يوم من الأيام أن تلعب مثل هذا الدور المرفوض، فهدف إنساني كهذا، صدقت به الكويت وما زالت صادقة إلى أن يعود أسراها أو يتحدد مصيرهم». واضاف «بما أن الهدف إنساني فأي مراقب جيد للقضية منذ إشهارها عام 1991 يعلم جيداً مدى صدق الكويت في موقفها، ويثق تماما بنزاهته، وبالتالي سيرفض بدوره الحديث أو مجرد طرح تشكيك كهذا». وقال «أعمل في هذه اللجنة منذ 10 أعوام، وأعلم الدور الذي أقوم به طوال هذه السنوات، كما أن قضيتنا تجد صدى واسعاً عبر الأقطار والمنظمات العالمية»). - الشرق الاوسط 21 نيسان 2003
المفقودون داخل الكويت
بما أن الخطاب الكويتي كان يركز على ان (المفقودين ) هم اسرى لدى صدام حسين. فقد تناسى ان يوجه جهوده للبحث داخل الكويت، فمن الطبيعي ان يكون هناك مفقودون او قتلى في بلاد كانت تحت الإحتلال وجرت فيها معارك مرة مع الكويتيين ومرة مع القوات الأمريكية التي جاءت (محررة) للكويت من القوات العراقية.
"يؤكد ناشطون في عمليات البحث عن المفقودين ان اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين لم يكن لديها حتى ساعة سقوط النظام العراقي ، اي مخطط ملموس لمتابعة مسألة البحث عن المفقودين داخل الكويت، ويؤكد هؤلاء ان الضغوط الأهلية اثمرت صدور قرار مجلس الوزراء لتشكيل فريق عمل البحث والكشف عن مصير الاسرى والمحتجزين والمرتهنين ، وذلك في مايو 2003، ولكن المصادر تؤكد ان المفاجأة كانت عندما صدر قرار بتشكيل الفريق وتحديد مهامه التي اقتصرت على البحث عن المفقودين داخل العراق وليس الكويت! وقد بذلت اطراف مختلفة جهودا في تخويف بعض المسؤولين الرسميين في الحكومة من مغبة فتح ملف المفقودين في الكويت." – مظفر عبد الله – جريدة الجريدة 22/2/2008
لماذا ياترى ؟ ماهو مصدر الخوف؟ لماذا لم تفكر الحكومة الكويتية في البحث عن (مفقودين) داخل الكويت نفسها؟
" طرحت لجنة المرتهنين البرلمانية الموضوع على البرلمان وجرى تسييسه. وتم تحييد الجهد الشعبي وانفردت اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين بالتفاوض. وقيل وقتها بعدم اثارة موضوع القبور والمفقودين داخل الكويت لئلا يؤثر تأثيرا سلبيا على قائمة الاسرى التي تطالب بها دولة الكيوت نظام صدام حسين وان اي تشكيك في هذه القائمة يعني التشكيك في مصداقية الموقف الكويتي برمته."- مظفر عبد الله- صحيفة الجريدة 22/2/2008
عربي يسأل في منتديات شبوة نت بتاريخ 20/5/2003" هل حقا ما يتردد من أن أسرى الكويت فى مقابر جماعية داخل الكويت منذ عام 91 بفعل حرب الخليج الثانية وحكومة الكويت فى ورطة الآن مع شعبها المغلوب على أمره ؟ "
(وكانت المفاجأة التي جاءت بها الحرب على العراق أن الحكومة الكويتية تلقت معلومات عن وجود نحو 150 رفاتاً في مقابر داخل الكويت، ما يعني أن أصحابها قتلوا قبل انتهاء حرب تحرير الكويت في نهاية شباط (فبراير) 1991.) – عبد الوهاب بدرخان – الحياة 2003/06/10
كويتي في مدونة://kuwaitspeaker.blogspot.com يعلق في 12/10/2007
اتفق مع الاخوان بعدة نقاط اهمها عدم وجود مواقف تذكر عبر اللجنة الوهمية لشؤون الاسرى والشهداء والمفقودين"
آخر يرد عليه "لجنة ؟ قصدك لما سكرو جمعية اهالي الاسرى و منعوا اهالي الاسرى من التجمع في جمعيتهم؟؟؟ و شكلوا هيئة حكومية تدعى لجنة الاسرى و المفقودين،، و منعوا اهالي الاسرى من العمل لقضيتهم؟؟)
**
فريق (الأمل والإنقاذ) يبدا أعماله داخل العراق الاثنين المقبل
الكويت - صحيفة الرياض 3/5/2003
يبدأ فريق (الأمل والإنقاذ) الذي شكلته لجنة البحث والمتابعة برئاسة وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح مهام عمله داخل العراق اعتباراً من يوم الاثنين القادم للبحث والتقصي عن الأسرى والمفقودين الكويتيين وذلك بالتنسيق مع القوات الأمريكية والبريطانية المتواجدة في العراق.
وأكد الوزير الكويتي على ضرورة فتح قنوات اتصال ومتابعة للتنسيق المشترك مع المنظمات الإنسانية ذات الصلة، كاشفاً عن اعتماد موازنة مفتوحة لهذا الفريق بتعليمات من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد تكون تحت يد هذا الفريق مع تخصيص غرفة عمليات خاصة بهذه القضية نظراً لما تشكله من أهمية للكويت والكويتيين.
في مؤازرة ذلك سيقوم فريق مختص بنبش مقبرتين جماعيتين منذ أيام الغزو العراقي للكويت إحداهما في ضاحية (الصديق) جنوب العاصمة الكويت كشفت عنها الأمطار مؤخراً وتضم خمسين جثماناً، والأخرى داخل نطاق مقبرة منطقة (الرقة) وذلك لفحص عينيات من الجثث المدفونة هناك والتأكد عما إذا كانت أي من هذه الجثث تخص أسرى في تلك القائمة التي أعدتها الكويت لاسراها ومفقوديها.
(منذ شهر آيار / مايو 2003 بدأت عملية البحث عن الاسرى والمفقودين الكويتيين وغيرهم داخل العراق وبالنظر الى الجهود التي بذلتها الجهات المعنية بملف الاسرى والمعوقات التي برزت أثناء العمل والتي اصبحت تشكل عائقاً أمام الانتهاء من هذا الملف الذي خلف آثاراً اجتماعية، وقانونية وشرعية، ولم تسفر عن نتائج ملموسة وواضحة. مما دعا النائب الأستاذ صالح عاشور في البرلمان الكويتي ورئيس لجنة حقوق الانسان أن يوجه أسئلة الى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية جاء فيها:
1- كم اجتماعاً عقد بين الفريق الكويتي والفريق العراقي ضمن اجتماعات اللجنة الثلاثية منذ آيار / مايو 2003م وما نتائج تلك الاجتماعات حتى تاريخ هذا السؤال؟
2- كم رفات تم ادخالها الى دولة الكويت من المقابر العراقية حتى تاريخ تقديم السؤال؟ وكم رفات تم التعرف عليها؟ وهل بينها رفات ليس لها مرجع في سجلات اللجنة الوطنية للاسرى؟
3- هل بدأت جهود الجهات المعنية محلياً بالبحث عن المقابر داخل الكويت والتي دفن فيها عدد من الكويتين وغيرهم وما النتائج؟
4- هل تمت الاستعانة بجهات معينة للمساعدة في فحص الرفات من خارج دولة الكويت، وإذا تمت الاستعانة بجهات خارجية يرجى تزويدي بمعلومات عنها؟.)

**
التسلسل الزمني لكذبة الأسرى الكويتيين في العراق
نيسان 2003
( بعد يومين من انتهاء حقبة صدام بدأ الكويتيون يتحركون بخطى هادئة نحو قضيتهم، وخلالها أعلن وزير الاعلام وزير النفط بالوكالة الشيخ احمد الفهد عن رصد مكافأة مالية لكل من يدلي بمعلومات موثقة حول مصير الأسرى في العراق، والترحيب بأي معلومات موثقة عنهم. وكان النائب عبد الله العرادة قد طالب الحكومة بأن تخصص 100 ألف دولار مكافأة لمن يرشد ويدلي بمعلومات عن أماكن الأسرى، ودعا جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين الكويتيين لفتح الباب أمام المتطوعين للمشاركة في البحث عنهم في السجون العراقية.)الشرق الاوسط
وما أن اعلنت الجائزة ثم جائزة اخرى بمليون دولار ، حتى تقاطر المحتالون والمبتزون. في هذه الاثناء ومع زيادة الضغط الشعبي على الحكومة الكويتية ، تناثرت الاتهامات وبدأت كل جهة تضع الشماعة على عاتق جهة اخرى :
3/5/2003 - الرياض - حملت الجامعة العربية مسؤولية عدم الكشف عن مصير الاسرى الكويتيين حتى الآن الى ما اسمته (قوات الاحتلال الأمريكي) متهمة اياها بأنها "لم تقم بالجهد المطلوب منها للكشف عن مصير هؤلاء الاسرى".
وقالت مصادر ديبلوماسية في الجامعة ان الامانة العامة قد كثفت من اتصالاتها مع الأمم المتحدة وطالبتها بضرورة حث قوات الاحتلال الأمريكية في العراق بأن تولي اهتماماً خاصاً بملف الاسرى والمفقودين الكويتيين والتعامل معه بجدية أكبر وبشكل أسرع.
وشددت مصادر الجامعة على ان "الأمين العام قد عاهد نفسه امام الجميع على عمل كل ما في وسعه من اجل فك اختفاء هؤلاء الاسرى.)
19-05-2003 
بدأت اول محاولات نيل الجائز ة:
روت صحافية بريطانية هي ماري كولفين في صحيفة (صنداي تايمز) اليوم كيف انها هي التي كشفت عن المقبرة الجماعية التي تضم رفات الاسرى الكويتيين الستمائة الذين كان اسرهم نظام حكم صدام حسين عند طرده من الكويت في العام 1991 على ايدي قوات التحالف الدولي.
وقالت كولفين الصحفية المتخصصة في شؤون الشرق الاوسط انها كشفت المقبرة الجماعية يوم الجمعة الماضي عبر عميل للشرطة السرية العراقية اسمه الاول فراس، وهي اشارت الى ان هذا العميل يمكن ان يكون قدم معلوماته عن مكان جثث الكويتيين طمعا بالجائزة المالية التي اعلنت عنها حكومة الكويت لمن يعطي معلومات عن مصير الاسرى، وهي تبلغ مليون دولار اميركي.
واضافت الصحافية نقلا عن فراس ان الكويتيين الستمائة ومن بينهم سيدة اقتيدوا في الساعة السابعة صبيحة احد الايام الى مقر الوحدة رقم 921 التابعة للشرطة السرية في قلب بغداد، حيث كانوا مقيدي الايدي ومعصوبي العينين واصطفهم الحرس على شكل حذاء الفرس ثم اطلقت عليهم النار من مسافة قريبة حيث قتلوا جميعا.
وقال فراس ان عملية الاعدام الجماعية رميا بالرصاص تمت باشراف من سبعاوي ابراهيم الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين.واشارت الصحافية البريطانية انها ذهبت بنفسها الى موقع المقبرة الجماعية التي تحدث عنها الشرطي السري العراقي السابق الذي روى لها ان الجثث نقلت على الفور للدفن جماعيا على تلة مشرفة على بحيرة الحبانية (60 كلم غربي بغداد).
وروت كولفين انها حفرت في المكان الموصوف لعدة اقدام حيث بدأت الجثث تظهر حيث كانت ملفوفة بدشداشات من الزي الذي يرتديه في العادة الكويتيون من اهل الخليج العربي، مشيرة الى انها ابلغت على الفور السلطات عن ذلك حيث بدأت في اجراءاتها للكشف عن مزيد من الجثث.
وتشير الصحافية على هذا الصعيد الى ان الكشف عن مقبرة الكويتيين الجماعية يأتي في اطار الكشف الكبير المثير عن مقابر جماعية اخرى، حيث كشف في الاسبوع الماضي عن مقابر تضم رفات ما لايقل عن 15 ألف من ضحايا نظام حكم الرئيس صدام حسين.
يصل الى بغداد الاحد فريق من الادلة الجنائية الكويتية وذلك لاخذ عينات من الجثث المستخرجة حتى الآن من المقبرة الجماعية التي تم اكتشافها في منطقة الحبانية ـ غرب بغداد ـ والتي تقول مصادر المؤتمر الوطني العراقي استنادا الى شهادة شاهد عيان انها تضم رفات نحو 600 أسير كويتي وبينهم اسيرة (امرأة) واحدة، بعدما تم اعدامهم في شهر اكتوبر من سنة 1991 .
وقد جاء قرار توجه فريق الأدلة الجنائية اليوم إلى العراق إثر اجتماع لفريق البحث عن الأسرى عقد برئاسة رئيس الفريق نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح. وقد تقرر أن يعود فريق الأدلة الجنائية إلى الكويت عصر اليوم على متن نفس الطائرة ليتم إخضاع العينات إلى فحوصات وراثية لفحص الـ "DNA" وإعطاء تقرير سريع عن مدى العثور على أي عينات لأحد الأسرى بعدما يتم مطابقة النتائج بالعينات المأخوذة من ذويهم في الكويت. "
ونقلت صحيفة الوطن الكويتية عن مصدر كويتي مطلع قوله: أنه لا يمكن الجزم بأن الرفات في هذه المقبرة تعود لأسرى كويتيين قبل إتمام هذه الفحوصات مشددا على أهمية الدور الذي سيؤديه فريق الأدلة الجنائية.
وقد صدر عن فريق البحث والكشف عن المفقودين والأسرى الكويتيين في العراق بيان قال انه بالاشارة الى ما اذيع عن عثور المؤتمر الوطني العراقي على مقبرة جماعية لأشخاص مجهولي الهوية يعتقد انهم من الأسرى الكويتيين، يوضح الفريق ان موضوع الخبر كان محط الاهتمام وقد قام رئيس الفريق نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية باتصال مباشر مع رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي والتنسيق معه حول لقاء ممثلي فريق البحث مع ممثلي المؤتمر الوطني في بغداد والانتقال الى الموقع في الحبانية.
واضاف البيان بأن ممثلي فريق البحث قاموا صباح امس بمعاينة الموقع وسينتقل اليوم صباحا اربعة من خبراء الادلة الجنائية في الكويت لأخذ العينات اللازمة من الرفات الموجودة في المقبرة لمعرفة ما اذا كانت تخص اسرانا الكويتيين.. وفي حالة التثبت من ذلك سيتم الاعلان للكافة. "
طبعا كان الخبر كاذبا، ولكن الفريق الرسمي كما ترون ابدى الهمة والسرعة ولاحظوا طبعا ان رئيس الفريق وهو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يتصل بأحمد الجلبي وليس غيره لينسق معه . يعني الكذابون على اشكالهم يقعون!! تستطيع بدون تردد ان تضمن الأكذوبة طالما فيها الجلبي. ولو بحثنا قليلا لأمكن ايجاد صلة بين الصحفية اعلاه والجلبي. (في الملاحظة الأخيرة يرجى الاطلاع على روابط المتابعة في اسفل الموضوع)
قبل ذلك الخبر بأيام ( أعلنت إذاعة العراق التي تبث برامجها من السعودية أن المقبرة الجماعية التي تم الكشف عنها في منطقة السماوه في محافظة المثنى قد تكشف عن مصير الأسرى الكويتيين في العراق. وأضافت الإذاعة إن المقبرة الجماعية التي تم الكشف عنها في السماوة وتضم عشرات الجثث تحتوى على وثائق تتعلق بالأسرى الكويتيين. وتم انتشال عشرات الجثث من هذه المقبرة ومن المتوقع أن يتم إغلاق ملف 636 أسيرا كويتيا تم أسرهم عام 1990 على أيدي القوات العراقية. وألقت الكويت مؤخرا من الطائرات الأمريكية آلاف المنشورات في أنحاء العراق وعدت بمنح مليون دولار مكافئة من يدل بأي معلومات عن مصير الأسرى الكويت – الوكالة الشيعية للانباء – 12/5/2003
يرجى ملاحظة جملة ان مقبرة السماوة (تضم عشرات الجثث تحتوي على وثائق تتعلق بالأسرى الكويتيين) . هكذا كانوا يستعجلون اغلاق ملف الأسرى . فالوثائق موجودة داخل المقبرة في السماوة. إذن طالما هناك وثائق فأين الحيرة؟
10/6/2003
تقرير اخبارى : آمال عوائل اسرى الحرب الكويتيين بدأت تتلاشى :
فقدت عوائل اسرى الحرب الكويتيين امالها عندما ابلغتها اللجنة الوطنية لشؤون المفقودين واسرى الحرب بأن احباءهم الذين وقعوا فى اسر القوات العراقية اثناء فترة احتلالها للكويت عامى 1990 و1991 قد لقوا فيما يبدو حتفهم . وابتداء من يوم الاثنين , بدأت اللجنة فى الاتصال هاتفيا بعوائل الاسرى الكويتيين لابلاغها باحتمال وفاة الاسرى . وقالت اللجنة انها توصلت الى هذا القرار بعد اطلاعها على الوثائق العراقية المعنية . (لم يكن هناك اية وثائق بل يشيرون الى وثيقة ملفقة سوف نتناولها لاحقا!!)
وعلى اى حال، قال ابراهيم ماجد الشاهين نائب رئيس اللجنة لشينخوا يوم الثلاثاء ان اللجنة ستستمر فى الاتصال مع عوائل الاسرى لإبلاغهم باى خبر جديد عن احبائهم . وفى يوم الاحد , اعلن وزير الدولة الكويتى لشؤون مجلس الوزراء والبرلمان محمد ضيف الله شرار ان اختبارات الحمض النوى / دى ان ايه / قد اثبتت ان العينات المأخوذة من جثة مدفونة فى مقبرة جماعية فى العراق تعود الى اسير كويتى يدعى سعد مشعل اسود العنزى واختطفه العراقيون فى اول نوفمبر عام 1990 . وعثرت قوة خاصة لاسرى الحرب وقوات التحالف على موقع مقبرة السماوة فى جنوب العراق فى الشهر الماضى وقالت انها قد تضم جثث الكويتيين المفقودين منذ اكثر من عشر سنوات . )
10/6/2003
الكويتيون والأميركيون مقتنعون بعدم وجود أسرى أحياء
الكويت - عبدالوهاب بدرخان- صحيفة الحياة
( وقالت مصادر مطلعة على الملف إن الجانبين الكويتي والأميركي توصلا إلى اقتناع سلبي بإمكان العثور على أسرى أحياء، من دون أن يفقدا الأمل بذلك. وتولد الاقتناع بعدما فتِشت السجون والأماكن المفترضة لوجود الأسرى وفقاً لمعلومات وشهادات عراقيين انشقوا عن النظام قبل سقوطه، أو لإفادات عسكريين وحزبيين معتقلين.
وقالت هذه المصادر إن المقبرة الجماعية قرب السماوة تمتد على نحو ستة كيلومترات، ووجدت فيها بقايا أمكن الاستدلال على أنها تعود مبدئياً لكويتيين، فهناك دشداشات بتفصيلات معينة أو أن بعضها حمل اسم خياط كويتي، وهناك أحذية من النوع الذي يسهل تأكيد أنه مستخدم في الكويت. لكن الفصل في تحديد هوية ترِك لفحص البصمة الوراثية (دي ان اي) الذي يتولاه مختبران أميركي والماني، وثالث في الكويت.)
كأنه لم يكن هناك عراقي في 1991 قد يكون عاد من الكويت ومعه دشاديش أواحذية كويتية. 
5/8/2003
صدر القرار الوزاري رقم 1072 سنة 2003 من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية آنذاك بتشكيل وحدة البحث في مقابر مجهولي الهوية في الكويت وبعضوية 9 مواطنين بينهم عسكريون.
بدأ الفريق عمله بجمع المعلومات من الاهالي التي لم تكن بالدقة الكافية ، الا انه رغم المصاعب فقد تم التعرف على بعض الرفات التي كانت موجودة في مقابر صبحان والصليبخات وبدت معضلة الجهاز الفني واستخدام التقنيات العلمية الحديثة في هذا المجال واضحة فمن بين 3 قبور جماعية ضمت 18 جثة تم الاستدلال على 2 فقط. وكان ذلك في اكتوبر 2003، بمساعدة الادلة الجنائية والاطباء الشرعيين وحتى طريقة التعرف التي تمت كانت بواسطة هويات شخصية كانت موجودة داخل ملابس المتوفين
6/10/2003
بعدها ، انطلقت كذبة واسعة كثيرا ، ربما للحصول على الجائزة ، وربما بجهد حكومة الكويت من أجل انهاء حرجها أمام شعبها:
صحيفة الرياض- الكويت تسعى للتحقق من إعدام 100من أسراها في العراق بحقن سامة!
لفت الناطق الرسمي لفريق البحث عن الأسرى والمفقودين فايز العنزي الى عدم ورود اخبار مؤكدة تفيد بالعثور على رفات جديدة لأسرى كويتيين، وقال العنزي في تصريح ل(الرياض) ان الفريق يحاول التأكد بطريقته من الخبر الذي بثته وكالة الأنباء الألمانية حول العثور على رفات 100كويتي في مقبرة جماعية جنوب العاصمة بغداد، وسيتم اعلان التفاصيل والمعلومات التي سنتوصل اليها في حينه.
وكانت وكالة الانباء الالمانية قد بثت خبرا نقلاً عن صحيفة (الشراع) الاسبوعية العراقية قالت فيه انه تم اكتشاف مقبرة جنوب العاصمة بغداد تضم رفات 100كويتي يعتقد انهم اعدموا بعد اندلاع حرب تحرير الكويت عام 1991م.
وذكرت الصحيفة ان المقبرة تقع في معسكر الرشيد جنوب العاصمة، وان فحص رفات القتلى اثبت اعدامهم بحقن سامة واكدت الصحيفة ان قوات النظام العراقي السابق اعدمت فيما بعد الاطباء والممرضين الذين اشرفوا على قتل اولئك الاسرى الكويتيين.
من جانبه اكد المدير العام للجنة الوطنية وشؤون الأسرى والمفقودين الكويتيين ان اللجنة ستحقق من صحة المعلومات التي اوردتها الصحيفة بشتى الطرق.
**
المزيد من صيادي الجوائز
30/12/2003
القبس ترصد محاولات عدة تأكد عدم صحتها عصابات عراقية تتاجر بأوراق مزورة بأسماء أسرى
بدأت بعض العصابات المنظمة بدأت بالمتاجرة في قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين من خلال ادعاء حصولها على معلومات وأوراق ووثائق تثبت وجود أسرى كويتيين أحياء، ومطالبتهم بمبالغ مالية وصلت احيانا الى عشرين الف دولار لكل ورقة تثبت وجود اسير حي ومائة وعشرين ألف دينار كويتي لتسليم كل اسير كويتي حي.
وقد تلقت «القبس» اتصالا من احدى الشخصيات العراقية يفيد بوجود عشرة أسرى كويتيين احياء في قبضة احدى الجماعات (العصابات) الذين يدعون ان لديهم كافة الأوراق الثبوتية لهؤلاء، وأنهم استطاعوا ان يجدوهم في أحد الاحياء العراقية، ولن يطلقوا سراحهم ويسلموهم للجان الكويت أو أهلهم الا بعد حصولهم على مائة وعشرين ألف دينار كويتي لكل منهم، وانهم قاموا بالتفاوض مع احدى الشخصيات الخليجية البارزة لتسليمه ثلاثة منهم في لبنان.
وعلى الفور، قامت «القبس» بالاتصال بالجهات المعنية في الكويت بملف الاسرى والمفقودين لتطلعها على أسماء هؤلاء الاسرى الثلاث الذين تم التفاوض على تسليمهم لاحدى الشخصيات الخليجية البارزة مقابل مبلغ من المال ليتضح ان أحد هذه الاسماء الثلاثة وجد رفاته في احدى المقابر الجماعية.
ومن هنا كانت البداية في اكتشاف الأول من خيوط الزيف والادعاء والكذب التي لا معنى لها سوى المتاجرة بمشاعر ذوي الاسرى وبقضية انسانية دون مراعاة الجوانب الأخلاقية والدينية في مثل هذا الأمل.
وبعد معاودة هذا الوسيط الذي يعتبر من الشخصيات العراقية المعروفة في العراق حاليا، طلب منه الحصول على بصمات من يدعون بأنهم أسرى كويتيون أحياء وتسليمها للكويت للتحقق من ذلك إلا انه لم يتم شيء بهذا الخصوص ولم يحضر هذه البصمات بحجة ان الجماعة المحتجزة لهم رفضت ذلك.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث تسلمت «القبس» وثائق ادعوا انها تعود الى أحد الأسرى المحتجزين لديهم وفور الحصول عليها تم التأكد من صحة ما ورد فيها وكانت الخطوة الأولى هي مراجعة اسم الأسير مع كشوفات اسماء الأسرى والمفقودين الكويتيين وغير الكويتيين والموجودة في ارشيف «القبس» ليتبين عدم وجود هذا الاسم وعدم صحة اسم الأم لهذا الاسير ولا يوجد اي شبه بين أي أسير وبين الصورة المرفقة مع الوثائق التي حصلت عليها «القبس» والقرص الالكتروني حيث تبين ان هذه الصورة تعود إلى شخص عراقي مختل عقلياً وتم استغلاله بصفة اسير كويتي اثرت فيه عمليات التعذيب الى ان وصل الى ما هو عليه.
وقد قامت هذه الجماعة بتزوير أوراق رسمية تعود إلى أجهزة استخباراتية وأمنية عراقية حصلت عليها بعد سقوط النظام وقامت باستغلالها لأغراض متنوعة كان من بينها تزوير وثائق متعلقة بمعلومات عن الأسرى والمفقودين الكويتيين.
تزوير وثائق رسمية
وقد علق مصدر أمني مطلع على ملف الأسرى بأن هذه الوثيقة قد تم تسريبها للجهات الكويتية منذ شهر يوليو الماضي، وقد تم التحقق مما فيها من معلومات، فثبت عدم صحتها، موضحا انه من الصعب الحصول على معلومات صحيحة ودقيقة بعد سقوط النظام العراقي، حيث انتشرت الاوراق الرسمية واستطاع البعض الحصول على الاوراق والوثائق التابعة لبعض الجهات الرسمية مثل الامن الخاص والمخابرات والاستخبارات، وقام باستغلالها ايضا من لهم علاقة بهذه الاجهزة لمعرفتهم بمكانها وكيفية تزوير التواقيع واسماء المسؤولين حتى لو كان التوقيع يعود لقصي صدام حسين، وقد حاول هؤلاء الاتصال بالجهات الكويتية لايصال معلومات مغلوطة بهدف الحصول على المكافأة المالية التي رصدتها الدولة، وقاموا بحشد هذه الوثائق بالمعلومات التي يريدونها وتزوير التواقيع فيظن المواطن الكويتي انها رسمية ويجزم بصحتها مع انها مجرد كمين للحصول على المال.
ومن جانب آخر حصلت «القبس» على وثيقة اخرى تعود لأحد الاسرى وتتضمن امر احالة اوراقه الى المحكمة الخاصة بتوقيع قصي صدام حسين مدير جهاز الامن الخاص، وهذا ما لم يكن يحصل في العهد البائد لعدم وجود آلية بهذا الشكل، وقد تم التحقق والتأكد من بطلان هذه الوثيقة من خلال خبرة الجهات الامنية في التعامل مع مثل هذه المعلومات، وعدم صحة ما ورد فيها.
**
6/1/2004
كونا- الجامعة العربية تلقت مذكرة كويتية حول تطورات قضية الاسرى
‏ ابلغت الكويت جامعة الدول العربية باخر تطورات قضية الاسرى الكويتيين الذين تم التعرف الى رفاتهم فى المقابر الجماعية التى تم اكتشافها أخيرا فى العراق.‏
‏ وقال القائم باعمال سفارة الكويت في القاهرة المستشار فيصل العدوانى للصحافيين ‏ ان "هذا الابلاغ جاء عبر مذكرة تلقتها الجامعة العربية من الكويت ".‏
‏ وذكر ان "المذكرة تضمنت ماتم التوصل اليه أخيرا من التعرف الى رفات 18 شهيدا ‏ من الاسرى ليصل عدد الشهداء من الاسرى الذين تم التعرف الى رفاتهم حوالى 61 شهيدا ‏منهم اربعة من الاسرى العرب اثنان من لبنان وواحد من كل من مصر والسعودية ".‏
وقد طلبت مندوبية الكويت الدائمة لدى الجامعة العربية اعتبارهذه ‏ المذكرة الرسمية العاجلة وثيقة رسمية من وثائق الجامعة العربية.‏ )
حين قرأت هذا الخبر، توارد الى ذهني : العثور على مفقودين من مصر والسعودية ولبنان؟ الاشارة الى مصر والسعودية مفهومة لأنهما بلدان لهما وزن في المنطقة ، وتأييدهما لقضية (المفقودين )الكويتيين مهم. ولكن لماذا الاشارة الى لبنان؟ اخيرا عند مطالعة الموقع الذي ذكر الخبر، وجدته المركز الاعلامي في السفارة الكويتية في بيروت !!
سؤالي هو الآتي : الكويتيون تعرفوا عليهم من الدشاديش. والسعوديون ايضا يمكن التعرف عليهم من الدشاديش، ولكن كيف امكن التعرف على اللبنانيين والمصري؟
29 /8/ 2004: المزيد من الرفات ؟
( اعلن الفريق الكويتي للبحث عن الاسرى والمفقودين في العراق اليوم اسماء عشرة شهداء جدد من الاسرى الكويتيين الذين تم التعرف الى هوياتهم في العراق. وقال المتحدث الرسمي باسم الفريق فايز العنزي ان الفحوصات المخبرية في الادارة العامة للأدلة الجنائية اثبتت تطابق جيناتهم الوراثية مع عينات بعض الرفات التي تم العثور عليها في المقابر الجماعية في العراق. وبهذا يصل عدد الاسرى الشهداء الى 177 شهيدا وما يزال مصير البقية مجهولا فى العراق )
شهر تموز 2005
ألغى قرار وزاري وحدة البحث والمتابعة التي تبحث عن المفقودين في مقابر العراق.
**
17/9/2005
ترسل شخصيات مهمة من "أهالي وأصدقاء الأسرى" مذكرة ، إلى لجنة حقوق الإنسان بمجلس الأمة
النائب د• وليد مساعد الطبطبائي المحترم رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في مجلس الأمة تحية طيبة وبعد،،
الموضوع: تساؤلات حول قضية أسرى ومفقودي الكويت
بالنظر الي كيفية تعاطي الحكومة السابق والحالي مع قضية الكويت الأولى "الغائبة عن وجدان المعنيين عنها الحاضرة في أعين وأذهان المعايشين يوميا لها" نتقدم إليكم نحن مجموعة من أهالي وأصدقاء أسرى ومفقودي الكويت بمجموعة من التساؤلات والتي نطرحها عليكم لتبعية لجنة المرتهنين البرلمانية لكم بعد دمجها مع لجنة حقوق الإنسان• آملين أن نجد منكم أو من المعنيين عن متابعة هذا الملف في الحكومة الأجوبة الشافية لها

أولا: أول هذه التساؤلات حول جهة الاختصاص المعنية بالدرجة الأولى بمتابعة هذه القضية في الحكومة: هل هي فريق عمل البحث والكشف عن مصير الأسرى والمحتجزين والمفقودين برئاسة وزير الداخلية، أم اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين برئاسة الشيخ سالم الصباح؟
ثانيا: إذا كان فريق عمل البحث والكشف عن مصير الأسرى والمحتجزين والمفقودين قد ألغى في القرار الوزاري رقم 924 لسنة 2005 بتاريخ 2/7/2005 وحدة البحث والمتابعة التابعة له والمختصة بالبحث عن رفات أسرانا داخل العراق فهل يعني ذلك أننا قد أغلقنا ملف البحث في المقابر المتوقع وجود أسرانا فيها هناك بعد إحضار جميع الرفات؟
ثالثا: إذا كان الجواب على التساؤل في البند ثانيا بالنفي فما هي أسباب إلغاء الوحدة، وما هي الآلية البديلة للبحث عنهم لإحضار بقية تلك الرفات من المقابر المحتمل وجود أسرانا فيها؟
رابعا: ما عدد الرفات التي تم جلبها من العراق، وهل تمت مطابقتها مع قاعدة البيانات الخاصة بالبصمة الوراثية لأهالي الأسرى والمفقودين (D.N.A) وما عدد الرفات التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن؟
خامسا: ما هي عدد القبور مجهولة الهوية الجماعية والفردية في الكويت المحتمل وجود رفات بعض أسرانا ومفقودينا فيها، وهل تم نبشها للتأكد من وجودهم فيها؟ وإن لم يكن الأمر كذلك فما هي مبررات عدم نبشها حتى الآن خصوصا أنه تم التعرف على رفاتين فيها حسبما أعلن ضمن الدفعات التي أعلنت في وقت سابق 

سادسا: في حالة عدم العثور على رفات جميع أسرانا ومفقودينا أو لم يتم التعرف عليهم من خلال مطابقة رفاتهم• هل هناك تصور لدى الحكومة حول مصير بقية العدد غير المتعرف عليه، وكيف سيتم التعامل مع أهاليهم بعد مرور أكثر من 15 عاما من الانتظار والترقب؟
سابعا: كيف تم تحديد تاريخ وفاة من تمت مطابقة رفاته من الأسرى الذين تم إعلان استشهادهم، وهل هناك تصور لما يترتب من عدم تحديد تاريخ الوفاة من إشكالات في المعاملات الرسمية الخاصة بهم وبأهاليهم لدى الدولة• وكيف سيتم حل تلك الإشكالات؟
ثامنا: هذه التساؤلات - والتي نتمنى على المعنيين في الحكومة بمتابعة هذه القضية الإجابة عليها - تستلزم من مجلسكم الموقر الوقوف حيالها وقفة جادة حيث إنها وباعتقادنا تمثل الأساس القانوني والأخلاقي لتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة أسباب وأطراف القصور في التعامل معها منذ بداياتها الأولى• وبدون تشكيل هذه اللجنة ستظل تلك التساؤلات حائرة دون إجابة صريحة وواضحة كما هو حال قضية الكويت الأولى منذ أكثر من خمسة عشر عاما•
والله ولي الأمر والتوفيق
الموقعون على المذكرة
مجموعة من أهالي وأصدقاء أسرى ومفقودي الكويت:
• د• علي خريبط•
• د• غانم النجار•
• د• فاتن العطار•
• سامي الرشود•
• سعود العنزي•
• صلاح العسعوسي•
• لطيفة الراشد•
• محمد أشكناني•
• محمد الحبيشي•
رد على هؤلاء ربيع العدساني مدير عام اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين في ذلك الاجتماع قوله بأنهم (اللجنة الوطنية) لا يزالون مستمرين في البحث عن رفات الشهداء في العراق وأن الوحدة التي تم حلها هي المرتبطة بالبحث عن الرفات في الكويت.
و أعلن بأن هناك ما يقارب من220 رفاتا في قبور في الكويت، وهو رقم للمرة الأولى يصرح به مسؤول حكومي مختص بشأن الأسرى ويضع عددا كبيراً من علامات الاستفهام حول أسباب عدم البحث عن هويات المدفونين في هذه القبور•
**
مارس 2006 :
قام واحد كويتي ذكي يتخذ اسم (جنديف) في مدونة (ساحة الصفاة) بجردة وعملية حسابية :
(دار الحديث مؤخراً عن وثيقة عراقية نشرها مكتب رئيس الاستخبارات الوطنية التابع للحكومة الأميركية تفيد بأنه كان هناك على الأقل ٤٤٨ أسير كويتي على قيد الحياة بتاريخ ١٤ مارس ٢٠٠٣ ، أي قبل بدء الحرب الأخيرة بأيام قليلة.
وقد شكك نائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين إبراهيم ماجد الشاهين في صحة الوثيقة ، وشكك بها أيضاً رئيس اللجنة الشعبية لأهالي الأسرى والمرتهنين فايز العنزي ، وللأمانة فإن موقع مكتب الاستخبارات يقر بأن الحكومة الأميركية لم تتحقق من صحتها أيضاً.
رغم استعادة رفات ٢٢٧ أسير من الـ ٦٠٥،(ملاحظة عشتارية: ارجعوا الى تصريحات العدساني اعلاه حول 220 في قبور الكويت) وتوقف عمليات البحث نظراً للظروف الأمنية في العراق ، ورغم تأكيد الحكومة على أن جميع الأسرى استشهدوا في ١٩٩١ ، إلا أنه سوف تمضي السنين ولن نعرف حقيقة قضية الأسرى ، فقد تم تسييس القضية بشكل مقرف وليست هنالك أية محاولات جادة لتوثيقها بشكل حيادي ومنصف ، لذلك كلما يطرأ عليها أمر جديد فإنه بالطبع سيثير الشك والتفكر لدى الكثيرين وأنا منهم.
هناك شكوك على خلفية هذه الوثيقة. حسب الوثيقة أمر قصي صدام حسين بنقل الـ ٤٤٨ أسير المزعومين إلى مواقع أهداف الأمريكان العسكرية في العراق بغية استخدامهم كدروع بشرية . السيناريو الذي يبعث تلك الشكوك هو أنه ليس مستبعداً أن هؤلاء الأسرى تم استخدامهم فعلاً كدروع بشرية في مواقع عسكرية ، وقتلوا بنيران أميركية ، وربما تم التعتيم على الأمر، أو بالأحرى "فبركته" ، تحاشياً لأي رد فعل سلبي من الشعب الكويتي تجاه الأميركان يعكر العلاقة بين البلدين ، خاصة وأن الكويت ضحت بالكثير وفتحت أراضيها لهم.
شخصياً لا أعتقد أن (ولا أتمنى أن تكون) هذه النظرية صحيحة للأسباب التالية:

أولاً:
لو صحت النظرية لما قامت الحكومة الأميركية بنشر الوثيقة.
ثانياً: بحسبة بسيطة:
(٦٠٥ مجموع عدد الأسرى) - (٤٤٨ أسير حي في ٢٠٠٣) = ١٥٧ أسير استشهد منذ فترة طويلة ، فرضاً في ١٩٩١.
(٢٢٧ رفات تم استعادتها) - (١٥٧ أسير استشهد في ١٩٩١) = ٧٠ أسير استشهدوا في ٢٠٠٣ وتم العثور على رفاتهم.
مما يعني أن هؤلاء الـ ٧٠ مفترض أن تكون رفاتهم بحالة جيدة تسمح بالتعرف عليهم دون فحوص مختبرية حيث انهم استشهدوا حديثاً ، وحسب متابعتي لم تظهر أية تقارير تفيد بأن أياً من الـ ٢٢٧ رفات التي تم استعادتها كانت حديثة ، وإضافة إلى ذلك فقد تسلمت أسرتي شخصياً ملابس ومقتنيات أقربائي التي أسروا واستشهدوا ودفنوا فيها ، واطلع إخوانهم على ما تبقى من عظامهم الطاهرة ، وكانت كل الدلائل تشير إلى استشهادهم منذ فترة طويلة جداً ، وهو ما يجعلني لا أؤمن بصحة النظرية.
ثالثاً:
لو فرضنا صحة الوثيقة ، ولو فرضنا أن ليس لأميركا يد في استشهادهم ، فلا أعتقد أنه كان لدى القوات العراقية وقت أو "مقاقة" لتعدمهم بعد ١٤ مارس ٢٠٠٣ نظراً لانشغالهم بما هو أهم وهو الهجوم الأميركي المرتقب.
يبقى هذا رأيي الشخصي في النظرية ، إلا أني أعتقد بأنها شكوك معقولة تستحق التفكر نظراً لقلة المعلومات الصحيحة والموثوقة حول قضية الأسرى بشكل عام.)
ورأيي هو ان الحكومة الكويتية ظلت تحاول ايجاد حلول لاختفاء أسراها الوهميين. هذه المرة نشرت وثيقة مزيفة حول سبب (معقول) لديها لموتهم. وهو استخدامهم دروعا بشرية.
على هذا الموضوع رد عدد من رواد المدونة أعلاه بذكاء يبين ان الكوايتة لم تكن تخدعهم حركات حكومتهم. ومن هذه الردود:
1- (ايضا تذكر كيف ان النظام (العراقي) كان دائما ينكر وجودهم. ماهي الفائدة في ان تجعل منهم دروعا بشرية اذا لم تستطع ان تذكر من هم للتأثير على دولهم؟
هناك رائحة نتنة في الموضوع)
2- ( اتصور موضوع مثل هذا حساس وايد فصعب تلقه عليه اليوم تركيز سواء اعلامي وسياسي لانه شبه متيقنين ان ماظل احد من الاسرى هذا تصوري وبالنسبه للتورط الامريكي طبعا لو بتاخذها انها حرب ومالاحظو الدروع البشريه هذي ممكن تكون حجه كافيه لهم ومنو اللي يقدر يخرب علاقته مع امريكا؟)
3- (هم يقولون أن عمليات البحث توقفت بسبب الظروف الأمنية في العراق ، ولكن في نفس الوقت فتحوا المجال لأهالي الأسرى لرفع قضايا إثبات وفاة ، معناه أن فرص عودتهم للبحث عنهم ضئيلة ، أو ممكن أنهم تركوا المهمة للحكومة العراقية على المدى البعيد.)
4- (أنا شخصياً كنت متيقن بوجودهم مع بداية الحرب في ٢٠٠٣ ، ولكن منذ أن بدأت التصريحات الحكومية والصحف (كتابلويد الرأي العام) تلعب بمشاعر الأهالي فقط للإثارة وزيادة المبيعات ، فقدت الأمل تماماً.)
5- ( طرح نقطة مهمة ، وهي أنه عندما تستخدم دروع بشرية فهي ورقة تستخدمها في الحرب ، لا بد من أن تقوم بالترويج والتهديد بعمل ذلك وإلا ما الفائدة؟ عندما استخدم صدام الدبلوماسيين الغربيين في ٩٠ و٩١ كدروع بشرية ، أحضر التلفزيون العراقي لتصويرهم وروج للأمر لكي تصل الرسالة إلى التحالف.)
6- ( انا سمعت كلام من شخص يقول " الحكومه متستره على سالفه الاسرى . عندها خبر فيهم كلهم و لكن كانت تريد ان تمسك ورقه على النظام الصدامى فلم تعترف او تحاول حل المشكلة و القوائم تحتاج الى تعديل حيث ان عدد منهم خرج من العراق و لم يرجع الكويت لان اهله مستفيدين )
7- (تبى تعرف ما الذى حدث؟
ناس عاشت سنين من ورا قضية الاسرى..
فلوس و وظائف و سفرات...
ناس كانت ما تبى هالسالفة تنتهى
من يتجرأ اللحين يحاسب لجنة الاسرى؟ أو المسئولين عن الملف؟
للاسف...فى ناس عندنا لو تحط جدامهم روح كويتلى بكفة و نوط بوعشرة بكفة..دايم كفة النوط هى اللى ترجح
معظم هؤلاء الأسرى القي القبض عليهم في شهر واحد و أثنين سنة واحد و تسعين أيام الحرب الجوية و كانت الرغبة في استخدامهم لمصلحة العراق في تلك الحرب
لكن لمن شدت شدايدها و شفنا حال الجيش العراقي و نحشتهم بالمطلاع ما أعتقد ان كان لهم خلق أو تخطيط الي يقدرون فيه يسيطرون عالأسرى
و أعتقد ان معظم الأسرى اللي ارجعوا أهم اللي انأسروا خلال الغزو من عسكريين و مواطنين
عموما لو فرضنا انهم أحياء فهاهو العراق متحرر ثلاث سنين ليش محد فيهم ياه و قال أنا أسير كويتي؟ صعبة يعني وين خاشينهم؟
أذكر أيام الدراسة بالخارج فكرت مرة أكتب قصة أسير كويتي بالعراق ما كان يعلم بأن الكويت تحررت . و القصة فيها ان صدام يطيح و يتحرر الأسرى و يرجعون الكويت لكنهم لمن يردون و يشوفون حال الديرة و البوق و النفاق و الانحلال الي فيها يموتون من القهر و الحزن لأنهم ضحوا بعمرهم عشان دولة الوهم و أرض وهم و شعب وهم
هالكلام أيام ما كنت بامريكا سنة ألفين بعد الحين الفساد اخس و أخس)
8-( ليش الطرح؟ الموضوع تجرى مناقشته في الصحف والساحة المحلية ، وهي فكرة في بالي وكتبتها ، الأخبار التي أتت من العراق لم تكن إلا فرقعات إعلامية قادتها جريدة الرأي العام وصورتها كأنها أفلام بوليسية ، كل ذلك على حساب مشاعر أ



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3429
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار   2013-07-23, 12:33 am

متابعات مهمة للموضوع
1- صح توقعي: الصحفية الكذابة صديقة الجلبي هنا
2- معلومات خطيرة عن الصحفية القرصان واكذوبة مقبرة "الأسرى الكويتيين" هنا

معلومات خطيرة عن الصحفية القرصان واكذوبة مقبرة "الأسرى الكويتيين"


جاءني هذا الرد من السيد حمد الشريدة الذي كان يعمل مع الجلبي وجاء معه الى العراق بعد الإحتلال ثم أعلن توبته وفضح الكثير من جرائم جماعة الجلبي والاحتلال. وكنت قد سألته مزيدا من المعلومات عن الصحفية البريطانية امريكية المولد ماري كولفن التي كتبت لكم عنها وعن اكذوبتها حول اكتشافها مقبرة في الحبانية تضم رفات كل الاسرى الكويتيين المزعومين . كان ذلك في هذا الرابط:
http://ishtar-enana.blogspot.com/2009/01/blog-post_2495.html
*
رسالة الشريدة:

ماري كولفن كانت مع الجلبي في دوكان منذ بدء الحرب ثم انتقلت معه الى الناصريه في الطائره التي حملته ثم جاءت معه الى بغداد وتعاونت معها في ترجمة بعض الوثائق التي حصلت عليها من دائرة الأنواء الجويه في الداودي و التابعه للمخابرات العراقيه والتي بدورها تخص قناة الجزيره والمخابرات العراقيه وقد حاولت تأمين نفسها من خلال تسجيل فلم يصورني وأنا أشرح فيه كيفية مداهمتي للبنايه وحصولي على الوثائق.

ماري كولفن عوراء فقدت عينها في البوسنه على ما أعتقد وهي ترتدي عصابه على العين كموشي دايان وقد بقيت في العراق بعد مغادرتي واتصلت بها عدة مرات بعدها ولكن ألآتصالات قطعت بعد أن ساءت علاقتي بالجلبي.

مسالة المقابر الجماعيه هي مسأله كنت أريد أن أحادثك بها ولكني لم أرد التدخل لحين تطلبين مساعدتي لأني لا أحب فرض نفسي والأتصال بألآخرين على طريقة دسوني لا تنسوني.

في أحد الأيام وكنت مدير العمليات في نيسان عام 2003 جاءني عبد العزيز الكبيسي وقال بأنه حصل على معلومات عن موقع لمقبره جماعيه كبرى ولم يقل لي في وقتها أنها لكويتيين وأنما قال هي مقبره جماعيه تقع في منطقه بين الفلوجه وبحيرة الحبانيه في أحد المواقع العسكريه السابقه فقمت بتحديد الموقع على الخرائط والصور الجويه وخرج معي شخص من الجغايفه ( عشيرة عبد العزيز الكبيسي) وهم من يشكل الصحوات اليوم في حديثة وما حواليها وهذا الشخص كان دليلي. أخذته في سيارتي وذهبت للفلوجه ثم اتجهت الى طريق الحبانيه ثم للموقع ولكن من حافة الطريق شاهدت حقل الغام منتشر في المكان الذي كان يفترض ان ابحث فيه . كانت الغام مضاده للأفراد وأعرفها من الرؤوس الثلاثيه البارزه ولم نستطع النزول حتى من السياره خشية أن نصطدم باي منها فعدنا الى الفلوجه وأكلنا كبابا في مطعم حسين الفلوجي الشهير ثم عدنا لبغداد وأستقبلني عبد العزيز وكان على أحر من الجمر فقلت له لم أتمكن من الدخول بسبب وجود الألغام وكان شديد التأثر حيث أخبرني بانها لكويتيين علما بأني كنت أعتقد بأن ما حصل كان كمينا مرتبا لي من قبل آراس حبيب الذي كان يحاول التخلص مني ولم أعلم أنهم بنوا عليها قصه الا ألآن منك.

بعدها و بعد أن ساءت علاقتي بالمؤتمر و بآراس حبيب في شهر مايس 2003 قدمت استقالتي للجلبي فأستدعاني وطلب مني ألأستمرار في العمل وأمر بتعييني مديرا لمركز البحث عن المقابر الجماعيه وأمر بأعطائي الميزانيه التي أطلبها وألأمكانيات التي أريدها فقمت بأعداد ميزانيه للمركز و وضع دراسه عنه وقمت بتقديمها للجلبي الذي حولها لنبيل الموسوي الذي كان مسؤولا عن المصروفات فأذا بنبيل الموسوي يزودني بسياره سوبر كراون موديل 1984 بدلا من سيارات الدفع الرباعي التي طلبتها وبكرك ( مسحاة) عدد واحد بدل المعدات التي طلبتها!!

كان واضحا بأن المطلوب مني أن أكون شاهد زور لا غير ولو كنت قررت الرفض مباشرة لتمت تصفيتي فقررت المسايره لحين الخروج من العراق ولكني قمت بمحاوله أخيره فقد وردتني أنباء عن وجود مقبره في مقر قيادة القوات ألأمريكيه في المطار فذهبت للجلب وأخبرته بأن عندي مقبره جماعيه وأريد البحث عنها في الرضوانيه فزودني بكتب من عنده لتسهيل مهمتي اتضح أن ألأمريكان لا يعترفون بها ولكني استعملت هوياتي التي زودني بها الأمريكان عندما كنت في القياده المركزيه فعبرت كل السيطرات ألآمريكيه وكنت لوحدي بسيارتي ومعي الكرك العهده. وصلت لبناية القياده ألأمريكيه التي كنت أريد حفر حديقتها لأخراج رفاة الجنود والضباط العراقيين الذين دفنهم الأمريكان هناك.

أعطيت هويتي لجندي الحراسه وشرحت له ما أريد فأخذ ألأوراق والهويات للداخل ثم عاد بعد عشر دقائق وقال بأن القائد يبلغك تحيانه ويقول بأنك مرحب بك لزيارته في اي وقت ولكن لم يكن عندي رغبه لأن اشرفه بزيارتي او أنجس نفسي بزيارته فاخذت الأوراق والهويات و خرجت من المطار و غادرت بعدها العراق كله بأسبوع.

حمد الشريدة

تعليق عشتار: وهذه مقبرة الرضوانية يزعم الكذابون انها ايضا من المقابر الجماعية لصدام حسين

1300 مقبرة جماعية منذ الغزو الأمريكي للعراق

الفيحاء الاخبارية

كشف مصدر في وزارة حقوق الإنسان العراقية النقاب عن استحداث أكثر من 1300 مقبرة كبيرة وجديدة منذ الغزو الأميركي للبلاد في مارس 2003 وحتى الآن بمناطق ومحافظات العراق المختلفة،معربا عن اعتقاده أن ثلاثة أرباعها ممتلئ الآن، ويتم التنسيق مع وزارة البلديات العراقية لتخصيص أراض خارج المدن وافتتحاها كمقابر للمسلمين خلال الفترة الماضية بعد تصاعد وتيرة العنف في العراق وتخلف النظام الصحي وزيادة معدلات الوفيات بشكل غير مسبوق فضلا عن قلة الولادات. وأوضح الدكتور عبدالله الدليمي العامل في وزارة حقوق الإنسان العراقية، أن مقابر العراق القديمة التي كانت قائمة قبل الغزو أغلقت ومنع الدفن فيها بعد ستة أشهر من دخول الأميركيين، لأنها امتلأت بسببهم مما اضطر السلطات المحلية في المحافظات والقصبات العراقية المختلفة إلى استحداث مقابر أخرى أكبر مساحة، وأغلبها الآن على شفا الإغلاق، لأنها تمتلئ بقبور الضحايا بشكل قياسي ويفوق التصور. وأضاف الدليمي أغلب ساكني القبور ممن قتل بنيران الاحتلال أو الاغتيالات المنظمة أو على يد الجماعات المسلحة المتشددة والمليشيات الشيعية لكن الاحتلال يتصدر قائمة الأكثر رصيدا في القتل. معربا عن اعتقاده أن هذا الإحصاء يشوبه الخلل حيث هناك مناطق في العراق لم تقم الجهات المسؤولة بمسحها مثل القرى الحدودية والأرياف الموجودة أعالي نهر الفرات، ومن المحتمل أن يصل عدد تلك المقابر إلى 1500

في حال اعتمدت تلك الصغيرة التي أقامها الأهالي فيما بينهم في الحدائق أو مزارعهم الخاصة، لافتا إلا أنه لم يتم حسبان المقابر الجماعية كونها ستنقل فيما بعد إلى مقابر شرعية ورسمية على حد وصفه. وعلق على وجود 11 مقبرة في بلدة الخالدية غرب الفلوجة بقوله إنها مدينة عجيبة سببت شراستها في مقاومة الاحتلال إلى حدوث خلل طبيعي فيها حيث إن عدد المقابر فيها يفوق عدد مدارسها ومساجدها، بل وهناك مقبرة في أحد أحيائها يفوق ساكنيها من الأموات عدد الأحياء في ذلك الحي، وهذا كله من مخلفات الاحتلال

الأنفال الكردية - الكردية!
أربيل/ أصوات العراق: نظم العشرات من أهالي مفقودي الحرب الأهلية بكردستان، الخميس، مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة بأربيل مطالبين المنظمة الدولية بالضغط على السلطات الكردية للكشف عن مصائر ابنائهم.

وقال منظم التظاهرة كمال أحمد لوكالة (أصوات العراق) “فقدنا أبناءنا في الحرب الأهلية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني قبل 15 عاما حيث تم إعتقالهم من قبل الحزبين، وقد طالبنا الحزبين أكثر من مرة بالكشف عن مصائر أبنائنا، فليفرجوا عنهم إن كانوا أحياء أو يسلمونا جثثهم إن كانوا أمواتا”.

وإستمرت الحرب الأهلية في كردستان بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني ورئيس الجمهورية جلال الطالباني لمدة أربعة سنوات (1994 – 1998) حيث تولى الديمقراطي إدارة أربيل (أربيل و دهوك) فيما بقيت أدارة السليمانية (السليمانية ومنطقة كرميان) تحت سلطة الإتحاد الوطني، واعتقل كل حزب العشرات من أنصار الحزب الاخر خلال سنوات الحرب ولم يعرف مصير هؤلاء المفقودين حتى الآن.

من جانبه قال بابير علي، والد أحد المفقودين، لوكالة (أصوات العراق) إن “قوة عسكرية إعتقلت قبل 14 عاما ولدي في مدينة السليمانية ولا نعرف مصيره حتى الآن ولا نعرف إن كان على قيد الحياة أم لا”.

وأضاف بابير أن أهالي المفقودين وجهوا اليوم مذكرة الى مقر الأمم المتحدة بأربيل “مطالبين المنظمة الدولية بالضغط على الحزبين الحاكمين حتى يكشفوا عن مصائر مفقودي الحرب الأهلية”.

تعليق: لن تجدوا أبناءكم لأنهم سجلوهم في المقابر الجماعية التي زعموا أن صدام حسين هو الذي قام بها. هذا ما قلته في ملف المقابر الجماعية . لو كنتم تبحثون عن الحقيقة : انظروا من في المقابر!! وابحثوا من القاتل الحقيقي.

صدق أو لا تصدق: كيف تميز الشيوعي من الشيعي؟
تعليق: عشتار العراقية
[url=http://www.blogger.com/ http:/www.khasnews.org.iq/133.htm]هذا الخبر[/url]. اقرأوه بتمعن، واخبروني ما هو العجيب والغريب في الخبر.

الكشف عن مقبرة جماعية في صحراء الانبار تضم رفاة 800 مواطن معظمهم شيوعيون

الانبار/ خاص- عثرت فرق الخبراء في وزارة حقوق الانسان على مقبرة جماعية في صحراء الانبار تضم نحو 800 شخص اعدموا على يد النظام السابق.

وقال مصدر في محافظة الانبار، لوكالة خاص المستقلة للانباء، ان معظم الضحايا ينتمون الى الحزب الشيوعي العراقي، مؤكدا وجود الشارات الخاصة بالشيوعيين التي تحمل شعار (النجمة والمنجل). 

ولفت المصدر الى ان الخبراء اكدوا ان معظم الضحايا اعدموا في اعوام 85 و86 و87 من القرن الماضي، مبينا ان بعض الضحايا كانوا يحملون بطاقات تدل على انهم طلبة كليات. ولم يذكر المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، مزيدا من التفاصيل، رافضا الكشف عن المحافظات التي ينتمي اليها الضحايا.

وتابع المصدر ان عددا قليلا من الضحايا كانوا يحملون ادعية وصور للشهيد محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة الاسلامية.

تعليق: حسنا ..اسمحوا لي .. لن استطيع أن أنتظر إجاباتكم لأن الموضوع ساخن جدا. في كل العالم ، نعرف أن مهمة الطب الشرعي ، وخبراء المشرحة ، أن يعرفوا من الهيكل العظمي المدفون من 25 سنة ، جنسه وعرقه وسبب وفاته، وتوقيتها. ولكن أن يعرفوا آراء الرفات السياسية ؟ لا.. لا.. اسمحوا لي ، العراق في هذا يدخل عصر العجائب وموسوعة جينيس. ولكن والحق يقال ان لا شيء يستحيل على المزيفين في العراق الجديد. وهكذا نعرف أن الشيوعي يموت وهو يحمل شارة النجمة والمنجل (كنت اظنها الفاس والمنجل؟) والشيعي يحمل صورة محمد باقر الصدر. 

طيب لو كان الخبر صحيحا (والخبر غريب تجده في كثير من المواقع بنفس الصيغة وبدون اسناد) وقد أعدم هؤلاء ، فهل كان منفذو حكم الإعدام سيسمحون للمحكومين بحمل شاراتهم وصورهم ؟ ألم تنتزع هذه منهم أثناء اعتقالهم مثلا؟ 

ولنفترض أن المحققين والسجانين والجلادين كانوا من الرحمة بحيث تركوا لهم شاراتهم المحببة وصور معبودهم في كل مراحل التحقيق والسجن والاعدام، فهل كانت هذه مصنوعة من الفولاذ لتقاوم عوامل الدفن لمدة 25 سنة ؟ ومثلها بطاقات الطلبة؟ ليش لا ؟ ألم يكتب نيكولاي أوستروفسكي (والفولاذ سقيناه؟)

وبعدين شنو ذولة جلاوزة صدام حسين ماكان عدهم ذوق بحيث يدفنون الملحدين مع المؤمنين في قبر واحد؟

من سخرية الأقدار أن حكومة الشراكة الإحتلالية تصنف حتى الهياكل والعظام حسب المحاصصة . وبالتأكيد ، وأنا هنا لا أناقش وجود المقبرة ، بل افترض انها موجودة ، ولكن التزييف وقع على الهياكل العظمية على أساس (هاي المقبرة لك وهاي المقبرة لي) لابد أن الشيوعيين زعلوا لأن كل المقابر التي يتم العثور عليها ، يزعم الأكراد والشيعة أنها لهم ، يعني أخذوا حصة الأسد. زين الشيوعيين مالهم من الحب نصيب؟ وهكذا حتى يسكتوهم قيل لهم خذوا هذه المقبرة ، ولكن لابد - لخاطر حكومة حزب الدعوة - ان يطلع فيها بعض الهياكل اللي شايلة أدعية و صور المراجع العظام التي لاتذوب ولا تفنى !!
تتمة القصة العجيبة هنا
الجثث المتنازع عليها!
 بقلم: عشتار العراقية 
أربيل 7 تموز/يوليو (آكانيوز) - كشف مسؤول في محافظة الديوانية، عن العثور على 900 رفات في مقبرة جماعية غرب الديوانية قد تكون عائدة لمواطنين كرد قتلوا على يد النظام العراقي السابق ضمن عمليات الأنفال التي نفذها النظام أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بحسب موقع "فرانس 24" الفرنسية.
 وأفاد المسؤول في هيئة العدالة والمساءلة العراقية بمحافظة الديوانية دخيل صيهود للموقع، ان "الجهات المختصة في المحافظة عثرت أمس الاربعاء على 900 جثة في مقبرة جماعية غرب الديوانية قد تكون عائدة لمواطنين كرد قتلوا ابان عهد النظام العراقي السابق ضمن عمليات الأنفال التي نفذها النظام أواخر ثمانينيات القرن الماضي".

وعثر على الجثث في منطقة الشنافية على بعد 70 كم من الديوانية مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه وتقع على بعد 160 كم جنوب بغداد.

وأوضح صيهود ان "الجثث الـ 900 كانت مدفونة في خندق"، مبينا ان "المؤشرات الاولى تدعو الى الاعتقاد انهم مواطنون كرد تمت تصفيتهم على يد النظام السابق"، مشيرا الى ان "نقل الرفات الى مختبر النجف للمساعدة على كشف هوياتها".
 **

تعليق: 

1- مادخل هيئة المساءلة والعدالة للتصريح في هذا الموضوع؟ وهل هي جهة اختصاص مقابر جماعية؟

2- الرجل يقول ان المقبرة اكتشفت قبل يوم واحد من ادلائه بالتصريح. كيف استطاعوا في يوم واحد كشف عمر المقبرة ليحيلها الى الثمانينيات؟ إن العمل على كشف عمر المقابر وزمن الدفن يتطلب الكثير من الإجراءات. لأنه ليس بالضرورة أن يكون زمن الموت هو زمن المقبرة. ألا يحدث ان يموت شخص في معركة او اي مناسبة ويدفن في مكان قتله ، ثم بعد فترة تنقل رفاته الى مقبرة اخرى؟ إذن لا بد من اجراءات وتحليلات لمعرفة علاقة الميت بالمقبرة المدفون بها واذا كان الزمن واحدا. وهذه لن تحدث في 24 ساعة .

3- ماذا تعني :المؤشرات الأولية التي تنبيء بأن الموتى من الاكراد؟ مؤشرات من؟ وهل المتحدث متخصص في علم فحص المقابر والهياكل العظمية؟ إننا نتحدث عن موتى منذ اكثر من 30 سنة، اذا صح القول انهم من فترة الثمانينيات.، وهذه ايضا لا تحدد بمجرد النظر الى الهيكل العظمي.

4- مامعنى الاسراع بالقول "الاعتقاد انهم مواطنون كرد تمت تصفيتهم على يد النظام السابق"؟ كيف عرف انهم تمت تصفيتهم على يد النظام السابق؟ ألم تحدث في الثمانينيات (اذا كان عمر المقبرة صحيحا) جرائم اخرى وعمليات اخرى من جهات اخرى؟ أقصد إن الاسراع باتهام جهة، قبل التحقيق  الجنائي، هو نفس نهج  الجماعة الآن في نسب اي جريمة الى (القاعدة) و(البعثيين) و(التكفيريين) بدون بذل  اي جهد للتعرف على الفاعل الحقيقي.

5- قبل كل شيء، كيف استطاعوا في يوم واحد (مابين اكتشاف المقبرة وتصريح المسؤول) معرفة عدد الضحايا بالضبط (900) ؟ هذا مستحيل عمليا وعلميا، لأن المقابر الجماعية تكون فيها الهياكل العظمية مختلطة وتحتاج الى وقت طويل لفصلها ونسبة كل ساق او ذراع الى هذا الهيكل او ذاك. ولمعرفة اذا كان الهيكل لشاب او عجوز، امرأة او رجل . كل هذه التصريحات سياسية لا قيمة لها.
**

تذكرون مقبرة الشيوعيين والشيعة التي تحدثنا عنها هنا؟ وكيف تحدثوا عن طلبة وهويات جامعة ونجمة ومنجل، وصور آيات الله، وأحجبة ابو علي الشيباني؟ وبعد يومين من الخبر، قيل لنا ان المقبرة ليس فيها كل هذا الخريط، وانما فيها كورد وشوية عرب الى جانب جنود يرتدون ملابس عسكرية!! وهذا دليل على مانقوله: اول ما تكتشف مقبرة جماعية وقبل اي تحقيق ، تصدر التصريحات من الأخوة المتحاصصين كلا على هواه. ويبدأ التنازع على الجثث . اليكم نص الخبر الذي صحح فيه مقبرة الشيوعيين والشيعة:

  كشفت وزارة حقوق الانسان عن وجود مقبرة جماعية في محافظة الانبار تضم 23 موقعا عثر بداخلها على رفات 812 قتلوا في عهد النظام السابق، بحسب المتحدث باسم الوزارة.
وقال كامل امين لوكالة (أصوات العراق) إن “وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني كشف عن وجود مقبرة جماعية كبيرة في منطقة سهل عكاز في محافظة الانبار تضم 23 موقعا عثر بداخلها على رفات 812 شخصا قتلوا في عهد النظام السابق خلال الفترة من 1980 لغاية 1989″، مبينا ان “هذه المقبرة هي واحد من اكبر جرائم النظام وتعد انتهاكا صارخا بحق الانسان”.

واوضح انه “اثناء اطلاع الوزير ميدانيا على المقبرة لاحظ وجود اطلاقات نارية بمناطق الراس لعدد من الرفات الذين تنوعت اجناسهم بين رجال ونساء واطفال وجدت عليهم اثار وملابس ومقتنيات تبين انهم من قوميات مختلفة فبعضهم كان يرتدي الزي العسكري والاخر الزي الكردي فضلا عن الزي العربي”

وبين ان “هذه المقبرة تم اكتشافها من خلال احد سكان المنطقة على اثر معلومة تم ايصالها الى وزراتنا حيث باشرت فرقنا المتخصصة بقسم المقابر الجماعية التي تسمى الفريق الوطني والتي تضم كوادر فنية وقانونية في دائرة الشؤون الانسانية، بالكشف عن الموقع”.

وخلص الى القول ان “هذا العمل جرى ضمن قانون حماية المقابر الجماعية رقم 5 لسنة 2006 والتي استغرق العمل به نحو اربعة اشهر”، موضحا انه “بعد انتهاء العمل تم ارسال عينات من هذه الرفات الى الطب العدلي لاستكمال بقية الاجراءات ومقارنتها بأهاليهم لمعرفة عائدية الضحايا حيث يتم هذا العمل باشراف فرقنا بمساعدة اللجنة الدولية لشؤون المفقودين”.

وين المنجل والنجمة؟ وين صور آيات الله؟ وين الأحجبة؟ وين هويات الجامعة؟ حتى هذا الخبر المصحح لذاك، فيه اكثر من باب للتساؤل مثلا كيف جمع الجنود القتلى مع (قوميات مختلفة)؟ من القاتل اذن؟  ولكني لن اناقشه لأني لم اعد اصدق اي خبر يقال عن (المقابر الجماعية) لأنها مثل الجرائم التي تحدث حاليا تدخل نفق المحاصصة والتسييس ويختلط الحابل بالنابل.

قضية القرن : الجثث الخفية
 احتارت فيها : عشتار العراقية

ذكر الكاتب الأمريكي وليام بلوم في مقالة له أن وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه كان يتحدث في معهد بروكنجز في واشنطن في 7 حزيران وقال في معرض حديثه عن ليبيا ان قوات القذافي قتلت 15000 مدنيا ليبيا . عندها سأله ناشط محلي اسمه كين مايركورد كان بين الجمهور الحاضر، سؤالا " إذن اين هي جثث 15 الف قتيل؟" تجاهل الوزير السؤال ولم يجب عليه.

أعتقد أن هذه هي المشكلة في عالمنا هذا منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى الآن: الجثث الخفية!

هناك ادانة لدول وجماعات بالابادة الجماعية لملايين والاف البشر، ولكن ليس هناك جثث، وبموجب هذه الإدانات دمرت بلاد واغتصبت بلاد.

اول الابادات: اليهود في ألمانيا.. ابيد 6 ملايين يهودي . لاجثث.
لتبرير اختفاء الجثث قالوا ان هتلر احرقهم بالغاز 
 
في العراق أباد صدام حسين 182 الف كردي (جعلها توني بلير 300 ألف) . لاجثث. 
كذلك اباد في مقبرة واحدة 15000 . لا جثث
لتبرير اختفاء الجثث تحدثوا عن اذابة بالتيزاب ومفرمة بشرية
 
في يوغسلافيا . اتهم الصرب بإبادة ألبانيين في كوسوفو وأدانت محكمة محلية سلوبودان ميلوسفيتش بالجريمة. لم تكتشف اي مقابر جماعية . في 2005 اكتشفت مقبرة في كوسوفو . لم يكن فيها ألبان. كان فيها 13 صربي!!
 
مقتل بن لادن . لا جثة
في تبرير اختفائها : رميت في البحر واكلها السمك
 
في جريمة عرس الدجيل. لاجثث 
في تبرير اختفاء الجثث قيل انها رميت في الشط واكلها السمك

والغريب انه حين يكون هناك فعلا جثث ظاهرة للعيان مكومة في مقابر جماعية كما في ملعب كرة في الفلوجة ، او على المزابل او في البيوت او نقاط التفتيش في الطرقات، او على طريق الموت بين الكويت والعراق، يقال لك ان هذه حرب والقاتل اتبع قواعد الاشتباك القانونية، أو يقال لك القتيل مجهول والقاتل مجهول والله يعوض عليك.

افتحوا كل نوافذ الحقيقة : أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا "-1
 الحلقة الأولى

حقوقية وسياسية صربية مستقلة تكشف أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا"
في الحلقة الأولى تتحدث ليلانا بولاتوفيتش عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تفكك يوغسلافيا وبداية الحرب الأهلية الشاملة. وتروي قصة لقائها مع الخبير الاستراتيجي الأمريكي البارز زبيغنو بريجينسكي ، في أواسط الثمانينات عندما كانت ليلانا في جناح المعارضة للحكومة اليوغسلافية. حينها أطلعها بريجينسكي على المشروع الأمريكي السري الخاص بيوغسلافيا والبلقان بعد وفاة تيتو الذي قام بريجينسكي نفسه بوضعه ثم العمل على تحقيقه.

ليلانا بولاتوفتش -  صحفية صربية معارضة وشخصية سياسية بارزة في يوغسلافيا السابقة.
ألفت كتابا أثار جدلا كبيرا داخل صربيا وخارجها بعنوان: "حقيقة ما جرى في سريبرينيتسا" الذي فجر ردود فعل مدوية واتهمت إثر صدوره بأنها من القوميين الصرب المتعصبين ترفض الإعتراف بالإبادة الجماعية في سريبرينيتسا. وقد أصدرت عدة كتب، لاتقل اثارة للغط، عن الجنرال الصربي راتكو ملاديتش الذي ربطتها به علاقات صداقة قديمة، وصورته على أنه"رجل شريف ونبيل, يستحق التقدير والاحترام". وقد أدى صدور هذا الكتاب قبل القبض على الجنرال ملاديتش الى اقتحام قوات الشرطة الخاصة لمسكنها عدة مرات، بعد أن اشتبهت في اختفاء ملاديتش في بيتها.
تابع شهادتها في الفيديو هنا
افتحوا كل نوافذ الحقيقة : أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا "-2
الحلقة الأولى هنا

حقوقية وسياسية صربية مستقلة تكشف أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا"  
في الحلقة الثانية تتحدث ليلانا بولاتوفيتش عن الجنرال رادكو ملاديش الذي تربطه بها علاقة صداقة متينة منذ أكثر من عقدين. وتروي قصة هذا الجنرال الصربي الذي تعتبره الأسرة الدولية مجرم حرب ومسؤول عن الإبادة الجماعية في البوسنة والهرسك من زاوية مخالفة وتحاول سرد الأسباب التي دفعت الجنرال الصربي إلى إصدار أوامر بقصف الأحياء الإسلامية في سارايفو فضلا عن أنها تبرؤه من مجزرة سيريبرينتسا التي تعدها "خديعة دولية للنيل من الشعب الصربي" والقضاء على الحضارة السلافية في أوربا. كما يحتدم السجال بين ليلانا بولاتوفيتش  ومقدم البرنامج الذي يقدم إليها خلال الحديث العديد من الشهادات والوثائق التي تشير إلى مسؤولية الميليشيات الصربية بما فيها قوات رادكو ملاديتش عن العديد من الجرائم ضد الإنسانية في البوسنو والهرسك على وجه الخصوص بينما تقدم ليلانا من طرفها نتائج تحقيقات مستقلة قامت بها هي وفريقها من الصحفيين والحقوقين المستقلين.
تابع شهادتها في هذا الفيديو

افتحوا كل نوافذ الحقيقة : أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا "-3
الحلقة الثانية هنا

حقوقية وسياسية صربية مستقلة تكشف أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا"  
في الحلقة الثالثة تتحدث الحقوقية والسياسية الصربية سابقا ليلانا بولاتوفيش عن الخلفيات السياسية لإقامة محكمة لاهاي. حيث تؤكد "ان النخب المالية الأمريكية هي التي ضغطت على بيل كلينتون - خصوصا بعد فضيحة مونيكا ليفينسكي - وقامت بابتزازه ليتدخل عسكريا في النزاع اليوغسلافي". وقد سعت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية – السي أي إيه-  الى اقامة مثلث تجارة مخدرات في مقدونيا وكوسوفو وألبانيا. كانت المخدرات تتدفق اليه من أفغانستان وآسيا الوسطى. اذن كان ثمة تطابق في المصالح بين وكالة المخابرات المركزية  ومنظمة القاعدة ، أي كان لدى القاعدة هدف يتمثل في إقامة دولة اسلامية مستقلة في كوسوفو، بينما الاستخبارات الأمريكية كانت مهتمة في تهريب المخدرات الي أوربا عبر مثلث مقدونيا كوسوفو ألبانيا. 
تابع شهادتها في هذا الفيديو

افتحوا كل نوافذ الحقيقة : أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا "-4
الحلقة الثالثة هنا


حقوقية وسياسية صربية مستقلة تكشف أسرار "المؤامرة على يوغسلافيا"  
في الحلقة الرابعة يتمحور الحديث مع الحقوقية والسياسية الصربية سابقا ليلانا بولاتوفيتشعن أحداث بلدة سيريبرنتسا المأساوية التي راح ضحيتها ما يزيد على 8000 شخص من المسلمين البوشناق.  وتقوم ليلانا بسرد ما ليدها من معطيات ونتائج تحقيقات مستقلة قامت بها مع فريقها من الصحفيين والحقوقيين المستقلين، ما يتعارض ويختلف جذريا مع البيانات الرسمية للأمم المتحدة. وفي ختام الحوار تقوم بولاتوفيتش بتسليط الضوء على بعض الأسباب المبدئية التي أدت برأيها إلى انهيار الدولة اليوغسلافية ونشوب حرب أهلية بهذه القسوة والدموية وتبين من كان يسير هذه الحرب من وراء الكواليس وما هي المصلحة والأهداف النهائية من تفكيك يوغسلافيا وإلحاق معظم جمهورياتها الإشتراكية سابقا بحلف الناتو ونشر القواعد الأمريكية فيها.
تابع شهادتها في هذا الفيديو

[url=http://ishtar-enana.blogspot.com/search/label/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B1 %D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9]في ملف المقابر الجماعية توصلنا فيه الى استنتاجالت قريبة مما توصلت اليه ليلانا بولاتوفيتش[/url]



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقابر الجماعية/عشتار العراقية وغار عشتار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: