منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من المعتدي ...؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من المعتدي ...؟    2010-09-29, 7:40 am

من المعتدي ...؟


الكاتب علوان العبوسي
الاثنين, 27 سبتمبر 2010


مقدمه

1 .في مقال سابق تناولت فيه ( ذكرى الرد العراقي الشامل ) الذي شنته قواتنا المسلحه الباسله كرد طبيعي على التهديدات الايرانيه التي زاد سعيرها بعد الثوره الخمينيه في شباط 1979 ومن خلالها استعاد العراق السياده على كافة الاراضي التي احتلتها ايران في العهد الخميني ومن ثم توغلت شرقاً بعمق يتراوح مابين 15 – 30 كلم داخل الحدود الايرانيه لضمان عمق أمين يمنع قصفها المدفعي للمدن والقرى والمنشآت الحيويه والسياسيه العراقيه .

2 .مقالتي اليوم ساركز على بعض الاجراءات والافعال والتصريحات الرسميه التي اتخذتها القيادتين السياسيتين العراقيه والايرانيه قبل وبعد الرد الشامل ، غايتي أطلاع أبنائنا وكل الشعوب الايرانيه وكل من لم يتعايش مع الحرب العراقيه الايرانيه على حقيقة هذا الصراع ويحكموا بانفسهم من المسؤول عنها ، بعد ان روج أعداء العراق من الداخل بان العراق هو من بدأ الصراع وعليه دفع تعويضاتها الى ايران في بادره غريبه لم نلمسها في تاريخنا القديم والحديث ، فبدل ان تدافع عن بلدك تقف مع العدوا ضده وتحمل نفسك مسؤولية افعالك ، ماهذا الهراء اين الوطنيه والعدل والانصاف والغيره ماذا سيقول العالم عنك في مثل هذه المواقف وانت تبيع بلدك للاجنبي بهذه البساطه ... اليس هذا هو المضحك المبكي كما يقولون .

3. في صباح يوم / السابع من أيلول / 1980استدعت وزارة الخارجيه العراقيه القائم بالاعمال الايراني في بغداد وسلمته مذكره حول تجاوزات القوات الايرانيه على الاراضي العراقيه مؤكداً ان العراق قدم 175 مذكره بهذا الشان ومطالبتها بردود فعل عمليه تتضمن الانسحاب الفوري من كافة الاراضي العراقيه .

4. بالنظر لتسارع الاحداث وعدم وجود نوايا باتخاذ اي رد فعل رسمي او عملي من قبل ايران ففي الساعه 1500 من نفس اليوم ( 7 ايلول 1980) قامت القوات العراقيه بعمليه عسكريه بسيطه لتحرير الاراضي العراقيه المستولى عليها من ايران وتمكنت من أستعادة مناطق ( زين القوس ، الشكره ، وبيرعلي ، وسربنت ) .

5 . في يوم 8 /9/1980 استدعي القائم بالاعمال الايراني مره اخرى وسُلم مذكره خطيه اوضح العراق فيها((ان القوات العراقيه اضطرت ازاء الموقف الايراني ان تقوم بواجبها ( وفق اتفاقية الجزائر 1975 )بأزاحة القوات الايرانيه من منطقة زين القوس آملين ان تستفيد الحكومه الايرانيه من ذلك في تجنب توسيع الازمه بين البلدين وتقوم باخلاء الاراضي المتجاوز عليها الاخرى )) (احدى بنود المذكره التي قام العراق بتوزيعها في 14/9/1980 على الامم المتحده ،منظمة المؤتمر الاسلامي ،الجامعه العربيه ،منظمة الوحده الافريقيه ،المجموعه الاوربيه ،منظمة الدول الامريكيه ...)

6 .بالنظر لعدم استجابة ايران لتحذير العراق وبعد اعطاء فرصه كافيه لايران قامت القوات العراقيه بعدد من العمليات المتتابعه في الايام 10 ، 16 ،17 / أيلول 1980 استعادت من خلالها كافة الاراضي المحتله من قبل ايران ( هيله و ماي خضر ، الطاووس والرشيده والسفريه القديم والجديد ، شور شيرين وهنجيره )في قاطع مندلي .


7. في 17 ايلول (سبتمبر ) 1980 ونتيجة لعدم اتخاذ اي رد فعل ايجابي من ايران واستمرارها في التدخل بشؤون العراق الداخليه واستمرار قصفها الشديد للمناطق الحدوديه في زرباطيه , نفط خانه وخانقين ومندلي بشكل متكرر وتعرضها للسفن العراقيه في الخليج العربي وشط العرب قرر العراق الغاء أتفاقية الجزائر لعام 1975 واعادة السياده الكامله على شط العرب .
ايران ترفض الوساطه قبل اندلاع الحرب وبعدها كما ترفض وقف القتال

قبل اندلاع الحرب



8 .ادناه بعض النماذج من تصريحات القاده الايرانيين قبل نشوب الحرب :

أ . كشف الرئيس ابو الحسن بني صدر الذي كان يتحدث بصفته رئيساً وقائداً عاماً للقوات المسلحه من ان حكومة بغداد ارسلت مبعوثين اليه في ثلاث مناسبات ، راجيه اجراء مباحثات حول القضايا المختلف عليها بين الشعبين وقال ( انه ابلغ هؤلاء المبعوثين انه لن يعمل لمصلحة الحكومه العراقيه ضد الشعب العراقي ) .( فصول من النزاع العراقي الايراني:وزارة الثقافه والاعلام – دائرة الاعلام الخارجي :بغداد : الطبعه الثانيه ).

ب . رفض قطب زاده وزير خارجية ايران دعوة رئيس الوزراء التركي بولند اجويد الموّجَهه الى ياسر عرفات للقيام بوساطه بين العراق وايران وقال ( انه لايوجد اي مخرج لهذه المشكله سوى انهاء نظام الحكم في العراق ) صحيفة / ملت /انقره 17 /4/1980 .

ج . رفضت ايران على لسان وزير خارجيتها صادق قطب زاده قبول اية وساطه بين ايران والعراق ، وذلك في مؤتمر صحفي عقده زاده في ابو ظبي قال فيه ( ليس هناك اية وساطه ، كلا اننا لا نقبل اية وساطه او حوار مع هذا النظام المجرم ، وانه يجب ان يزول ) وكالات الانباء ابو ظبي 1 /5 /1980



د . ذكر الخميني بان ايران ستطالب بفرض سيادتها على بغداد ، اذا ما اصر العراق على مطالبته بتخلي ايران عن الجزر العربيه الثلاث ، وفي نفس الوقت وجه خميني نداء الى الشعب العراقي وافراد القوات المسلحه يحرضهم فيه على الثوره ، وقلب نظام الحكم في العراق . صحيفة الراي العام /الكويت /16 /6/1980

هـ . نشرت صحيفة اطلاعات الايرانيه في 19 /6/1979 حديثا مطولا ًللدكتور صادق طبطبائي الناطق الرسمي باسم الحكومه الايرانيه جاء في ختامه ( لقد تغيرت المساله الان ،اذ ان الحكومه المركزيه الايرانيه الان لاتتمسك باتفاقية الجزائر 1975 ) اذن ايران هي اول من الغى اتفاقية الجزائر وليس العراق .

بعد اندلاع الحرب



9. لقد كان النظام الايراني يدفع الامور بقوه نحو الحرب التي بدأت رسمياً في 4/9/1980 حينما اعلنت ايران النفير العام واغلقت الاجواء الايرانيه بوجه الملاحه الجويه وعززت موقف قواتها العسكريه المرابطه على الحدود مع العراق وزادت من طلعاتها الجويه داخل العراق( مما ادى الى اسقاط احدى طائراتها في 7/9/1980) ، كما حشدت قواتها البحريه في مياه شط العرب والخليج العربي ، اذن ماهو الاستنتاج الذي ممكن التوصل اليه من كل ذلك غير ان ايران وضعت العراق أمام خيار واحد وهو الحرب التي دخلها مضطراً للدفاع عن ترابه الوطني وحقوقه التاريخيه....



10 . بعد استرجاع السياده لكافة الاراضي للفتره من 22-28 /9/1980 ، القى الرئيس صدام حسين في الساعه 2355 يوم 28/9/1980 خطاباً موجها الى الشعبين العراقي والايراني والامه العربيه شرح فيه مجريات الحرب واسبابها واعلن استعداد العراق لآيقاف القتال اذا التزم الجانب الايراني بهذا النداء على ان تعترف الحكومه الايرانيه أعترافاً صريحا ًوقانونيا وفعلياً بحقوق العراق التاريخيه المشروعه في ارضه ومياهه وان تتمسك بسياسة حسن الجوار والتخلي عن اتجاهاتها العنصريه والعدوانيه والتوسعيه وعن محاولاتها في التدخل بالشؤون الداخليه لبلدان المنطقه وان تعيد كل شبر اغتصبته الى ارض الوطن وان تحترم القوانين والاعراف والمواثيق الدوليه ....واعلن في نهاية خطابه ايقاف القتال من جانب واحد لاثبات صدق نوايا العراق تجاه هذه المساله والذي تزامن مع قرار مجلس الامن المرقم (479)في 28/9/1980 وفعلا اوقف القتال ليومي 29 /30 ولكن كان الرد الايراني عن طريق العميد فلاحي نائب رئيس اركان الجيش الايراني بعد لقائه مع الخميني ( انه كمسؤول عسكري لايرضى بوقف القتال وانهاء الحرب الدائره مع العراق ... (راديو طهران صباح يوم 29 /9/1980 )



. كما صرح هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الشورى ( رفض أيران وقف القتال مع العراق حتى تنسحب القوات العراقيه ) اما الحسن بني صدر فقد صرح بما ياتي ( ان العدو العراقي سيواجه حرباً متواصله صباحاً ومساء ) اما الخوميني فقد صرح ( ان العراق الذي يمد يده لمصالحتنا وعدوانه لازال قائماً، فلا صلح معه ونحن لانستطيع المصالحه معه وانما نحارب حتى اللحظه الاخيره ) راديو طهران 2/10/1980
. في تصريح للرئيس بني صدر في مقابله مع مجلة نوفيل الفرنسيه ( ان ايران لن توقف الحرب الا بعد سقوط نظام صدام حسين ، ومن اجل ذلك انا على استعداد لنقل المعركه داخل العراق ) ..
. قال خميني في كلمه القاها ظهر يوم 28 /10/1980 امام اعضاء مجلس الشورى أثناء زيارتهم له ( ما الذي دعا صدام لهذا العمل حتى يقع الان متوسلا بهذا وذاك قائلا تعالو اصلحوا بيننا كيف يمكن ان نتصالح ؟ ومع من نتصالح ، ان هذا شبيه بان يطالب من رسول الله التصالح مع ابي جهل على انه لاتصالح في هذا الامر ...).
.كما صرح محمد علي رجائي رئيس الحكومه الايرانيه انذاك ( ان ايران لن توقع على معاهدة سلام مع الرئيس العراقي صدام حسين حتى لو استمرت الحرب 10 سنوات ) . كما اعلن في مناسبه اخرى ( ان بلاده تعمل في اطالة أمد الحرب مع العراق لان ذلك سيؤدي الى قطع الصله بين الشعب العراقي ونظامه الحاكم ) .

11 . اوقف العراق القتال مره اخرى استجابه لطلب الرئيس الباكستاني ( السكرتير العام للمؤتمر الاسلامي ) ورئيس لجنة المساعي الحميده من جانب واحد للفتره 5-8 /10/1980 وقد كان رد ايران هجوماً واسع النطاق في الارض والبحر والجو.

استنتاج

12 .فاتني ان اذكر انه قبل بدء الحرب بستة اشهر ادلى الرائد الطيار ( نعمتي ) من القوات الجويه الايرانيه ( احد طياري طائرات الفانتوم F4) بعد هروبه الى العراق بقارب عن طريق شط العرب من ان ايران قامت بتعبئة قواتها الجويه لشن هجوم جوي كاسح على الاهداف العسكريه والاستراتيجيه العراقيه موضحاً كفائة القوه الجويه والدفاع الجوي الايراني ...واوضح ان الامر لايحتمل الانتظار ....الخ .

بعد هذه المعطيات و تصاعد المواقف السياسيه بين العراق وايران ومن وجهة نظر العلم العسكري ومبادىء فن الحرب بعد أستفاذ الجهود السياسيه ورفض ايران اياً من هذه الجهود اذن هي الحرب واقعه لامحال وعليه كان هناك احتمال مؤكد لدى القياده العسكريه العراقيه وهو...( لو قامت ايران بالمبادئه باستخدام قوتها الجويه المتفوقه سينتج عنه شل القوه الجويه العراقيه والاهداف الحيويه الاخرى) عندها سيفرض واقعاً يزيد من تهديداتها الاخيره التي طالت المدن والقرى القريبه من حدودها الى احتلال اجزاء مهمه اخرى من العراق بالاضافه الى اضعاف دور قوتنا الجويه وجعلها غير قادره على المواجهه .لقد كان الخيار الانسب والاسرع والاكثر تاثيراً هو شل القوه الجويه الايرانيه باي ثمن وتحقيق المباغته الاستراتيجيه عليها للحد من تاثيرها المحتمل تجاه القوه الجويه العراقيه والاهداف الحيويه وعمليات القوات البريه والبحريه . وكانت الحرب التي ارادتها ايران حرباً طويله كبدت الطرفين خسائر جسيمه بالارواح والمعدات وكان العراق منذ الايام الاولى يبدي نواياه الحسنه لايقافها شارك معه هذه النوايا مساعي جهات واطراف عديده دوليه واقليميه ، على العكس من ايران فكانت تزيد من تعنتها في استمرارها وكشرت عن انيابها باحتلال العديد من الاراضي العراقيه حتى جاء التحرير الناجز وطردها منها في معارك الفاو والتحرير الكبرى وغيرها في 8/8/1988 .

13 .السؤال الذي اود ان اوجهه الى القاده السياسيين والعسكريين ممن اتهموا العراق بشن الحرب على ايران وعليه دفع تعويضاتها لها من هو المعتدي العراق او ايران ؟ وقبل ان نجيب علينا ان نحكم ضمائرنا ونضع كافة المعطيات السياسيه والعسكريه بالاضافه لما جرى لشعبنا من ويلات هذه الحرب امام ناظرينا

الخاتمه

14 .في الختام اوجه كلامي لكل مسؤول في الحكومه العراقيه خاصة وزارة الخارجيه و قيادات القوات المسلحه والقوه الجويه ان يكونوا اكثر واقعيه واكثر رؤيا في تحليلهم لاحداث الحرب مع ايران آخذين بنظر الاعتبار كافة الجهود الدوليه التي بذلها العراق في انهاء هذه الحرب منذ الايام الاولى لها يقابلها التعنت الايراني باستمرارها ، ثم اصدار القرارات الصحيحه دون تحيز لهذا وذاك او الانجرار وراء الاحزاب والتكتلات التي ابتلي العراق بها بعد الاحتلال الامريكي الصهيوني الايراني والتي من مصلحتها ان يكون العراق هو من ابتدأ الحرب مع تحياتي لكل جهد مخلص من اجل العراق .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من المعتدي ...؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: