منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 سردشت عثمان.. الجرأة على الاسياد/ بسام الهلسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: سردشت عثمان.. الجرأة على الاسياد/ بسام الهلسة   2013-08-15, 3:54 am


سردشت عثمان.. الجرأة على الاسياد



السبت 15-05-2010

*القتلة الذين اقتادوه ليواجه مصيره,فعلوا ذلك في وضح النهار وامام الانظار. لم يأتوا متخفين في الظلام او متنكرين للتمويه على هويتهم, فهم واثقون من انفسهم ومن قدرتهم, وارادوا ابلاغ رسالة واضحة لكل من يرى ولكل من يسمع: نحن هنا الاسياد, والويل لمن ينسى هذا...
* * *
في الثامنة والنصف تقريبا من صباح يوم 4-5 الماضي, اجتازت سيارة نقاط التفتيش الكثيرة في مدينة اربيل شمال العراق, دون ان يدقق في هوية ركابها احد, وتوقفت بهدوء امام مبنى كلية اللغات في جامعة صلاح الدين, ثم ترجل راكبوها ليقتادوا شابا في الثالثة والعشرين من عمره على مرأى من طلبة الجامعة ومن الناس الآخرين المتواجدين, هو الطالب في السنة النهائية بقسم اللغة الانجليزية: سردشت عثمان.
* * *
وكما جاءت السيارة بثقة وهدوء, انطلقت بمن اقتادته بهدوء..وبعدها وجد سردشت ملقى على طريق الموصل مقتولا بالرصاص وعلى جسده علامات التعذيب.
* * *
- من فعل هذا؟ ولماذا؟
-لا يحتاج السائل للبحث حتى يعرف الجواب..
فأربيل تحت السيطرة المطلقة لجهاز الامن الكردي المسمى ب"الاسايش", وجهاز المخابرات "الباراستن" الذي يقوده مسرور البارزاني, ابن مسعود البارزاني.
و"خطيئة" سردشت هي انه اجترأ على احدى"المحرمات", بالمسِ بالعائلة الكردية الحاكمة, ووضع نفوذها وامتيازاتها وتجاوزاتها موضع التساؤل.
لم يقل رأيه همسا, كما هي عادة معظم الناس الذين يلجؤون الى تقنية الاستغابة الدارجة في البلدان المبتلاة بعائلات حاكمة متسلطة . قال رأيه علنا وبشجاعة نادرة تليق بأصحاب الرسالة المؤمنين بقضيتهم, الذائدين عن حقوق الناس في الحرية والعدالة والمساواة, الذين يرون ان انتهاك هذه الحقوق لا يشكِل فقط ظلما يشتكى منه في المجالس الخاصة, بل خطر ينبغي التصدي له ومواجهته على الملأ, وإلا صار عادة طبيعية مألوفة.
* * *
بالطبع, يعرف الجميع هذا, لكنهم يتغاضون عنه تواطؤا او خوفا, او يكتفون بكلام عام يقيهم عواقب المساءلة...
ميزة سردشت انه جاهر بما يؤمن به, وانه شخَص الحالة وحدد من يعنيهم ويتهمهم بعبارات صريحة. وميزته الاخرى انه امتلك موهبة لافتة في التعبير.. موهبة تنم عن طاقة ابداعية واعدة كشفت عنها المقالات القليلة التي كتبها ونشرها. لكن الاسياد المتسلطين من كل الاقوام والاعراق, لا يحبون المواهب الا اذا كانت في خدمتهم..فكيف يكون مصيرها اذا تجاسرت على تحديهم بما يشبه الفضيحة؟
* * *
كتب سردشت عثمان مقالة مدفوعة بحسٍ عالٍ بالحرية والمساواة, منددة بتسلط عائلة البارزاني المحمية من الاميركيين والاسرائيليين, واستئثارها بالامتيازات, بعنوان جسور: " انا اعشق بنت مسعود البارزاني".
فجاءته التهديدات متوعدة, لكنه لم يخف ولم يرتدع, فكتب مقالة ثانية تؤكد على الاولى بعنوان " الرئيس ليس إلها ولا ابنته". فقيل له انه سيدفع الثمن قريبا, فكان ردهُ مقالة ثالثة : " اول اجراس قتلي دقت". وكانت هذه هي مقالته الوداعية الاخيرة التي انتظر فيها قتله الذي لم يتأخر..بل الغريب انه تأخر حتى المقالة الثالثة, فلو ان احدا من العرب كتب ما كتبه سردشت بحق عائلة حاكمة في بلاد العرب, لما تمكن على الارجح من كتابة مقالة ثانية !
* * *
حينما بلغني نبأ تصفية سردشت وقرأت مقالاته, انتابني احساس بالاسى على فقد واحد من الصادقين الشجعان الذين يُعلون بكلماتهم ومواقفهم النبيلة منارة الكرامة الانسانية.
فإلى عائلته واصدقائه والمتضامنين معه, اتقدم بعزائي ومواساتي, واشدُ على ايديهم مشاركا لهم مشاعر الفجيعة والغضب.
* * *
سردشت عثمان..يا للشجاعة !!


المقال من هنا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سردشت عثمان.. الجرأة على الاسياد/ بسام الهلسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: