منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 برطلة للبيع بالمزاد !/Louis Climis

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: برطلة للبيع بالمزاد !/Louis Climis   2013-08-27, 10:12 pm


برطلة للبيع بالمزاد !

ما انفكّ "المجلس الشعبي القطاري" سائرًا ضمن المخطَّط المرسوم له في عرض بلداتنا المسيحية في سهل نينوى للبيع بالمزاد العلني والسرّي معًا، ومن تحت الكواليس. واليوم يطلع علينا بفرية جديدة اسماها " منظمة أصدقاء برطلة"، لتُضاف إلى عشرات المنظمات والهيئات والمؤسسات والجمعيات والمجالس التي شُكّلت لإحكام السيطرة على منافذ ومخارج بلداتنا المسيحية وتقويض اي مشروع وطني توحيدي للتعايش السلمي والأهلي بين مكوّنات المنطقة متعدّدة الأديان والإثنيات والطوائف و"الجماعات". فبعد سعيه الحميم والمتواصل لبيع بعشيقة وقرقوش وكرمليس وأخرى غيرها، وقبضِ عملائِه في هذه البلدات أثمان تلك الصفقات مقدَّمًا، عبر ما يُسمّى بهيئة شؤون المسيحيين المشبوهة في نواياها، جاء الدور على برطلة التي لم تكن السيطرة التامة قد أُحكمت بعدُ عليها، بعد أن وُجد المبرّر لهذا النشاط في فرية التغيير الديمغرافي، حديث الساعة، الذي صار شمّاعةً لكل متهافت وخنوع وتابع ذليل يبدي استعداده لتطبيق تعليمات "المجلس الشعبي القطاري". فهل خلت برطلة من رجالها الغيورين، كي تستعين بالأغراب وأبناء الاغتراب للدفاع عنها والمطالبة بحقٍ مشروع لها كفله الدستور أصلاً، وأكدته لجنة دعم المسيحيين بشخص السيد وزير البيئة الذي لم يألُ جهدًا في حث الجهات المعنية على احترام خصوصيات بلداتنا؟

فرية التغيير الديمغرافي
 هل حقًا، إنّ ما يُقال بتعرّض بلداتنا المسيحية لهجمات متكالبة للتغيير الديمغرافي، تستدعي الحرص المفبرَك لهذه التنظيمات في إبقاء خصوصيات هذه المناطق مسيحيةً، سريانية أم كلدانية أم آشورية؟ وهل يستحق الموضوع إنشاء منظمة "استرزاقية" أخرى دفاعًا عن أراضٍ و عقارات و ما شابهها من أملاكٍ، سبق وأن بيعَ القسم الكبير منها برغبة وإرادة أهل الشأن لجيرانهم ولمَن دفع لهم أكثر؟ أم يُقصد بهذه الحركة، دفعُ أهل المنطقة نحو مشروع أوسع بالقبول بحتمية الانضمام إلى إقليم كردستان، بادّعاء الأخير حماية المناطق المسيحية في حال القبول بالمشروع الذي تعهّد بتنفيذه "المجلس الشعبي القطاري" بالإنابة، عبر أدواته المرتزقة بالمنطقة ومن خلال تنوع وسائل الترويع والتهديد والترغيب المستخدمة لإكمال هذا المشروع؟
 أترك هذا السؤال للقارئ المتتبع لتحرّكات هذا المجلس مكشوف الأهداف الذي لم تكفِه أدواتُه الداخلية، بل سعى ويسعى لتجنيد مَن ارتضى لنفسه العيش مغتربًا مرتزقًا، غير مكرَهٍ، بلْ زاحفًا وخانعًا كي يبقى بلا وطن وبلا أرض، في بلدان الاغتراب والوحشة بعد أن ساهم هو وأمثالُه في إضعاف الدور المسيحي في البلد.
إنّ مَن يتباكون اليوم على حقوق ومصالح مَن آثر البقاء صامدًا وحافظًا وديعة الآباء والأجداد في أرض العراق الطيبة، لو تذكروا فقط قيامَهم بيعِهم الأرضَ والوطن وقرارَهم بترك الأهل والأصدقاء والكنيسة و"الدربونة" القديمة والزقاق والبيت الذي احتواهم والأيادي التي خدمتهم، لسكتوا وما تجرّأوا البحث في مثل هذا الموضوع الذي لم يعدْ يعنيهم لا من قريبٍ ولا من بعيد، إلاّ أللّهمّ إذا عادوا إلى رشدهم وندموا على فعلتهم وقصدوا العودة إلى الأرض التي حملتْهم والكنيسة التي أرضعتهم لبنَ التعليم المسيحي، والأهل والأصدقاء الذين تسامروا وعاشوا وتشاركوا معهم مرَّ الحياة وحلوَها. إنّ ظاهرة البكاء على الحقوق الوطنية المسلوبة لم تعد رائجة، ومثلُها الادّعاء بمنع التغيير الديمغرافي لم تعد صالحة، بعد أن كشفت الأيام والأحداث نوايا الجهات التي تدفع للتحشيد والتنبيه لخطورة الموضوع من عين قاصرة واحدة لا تحمل رؤية بعيدة النظر. وإنّي شخصيًا، لم أسمع مسيحيًا أُجبر على بيع منزله الخاص أو أرضه أو أيّ مِن عقاراته في هذه البقعة بالذات بدون رضاه، مقابل الثمن الذي طالبَ به وطاب له. فالمسألة هي في البيع لمَن يدفع أكثر، وهذا حقٌ مشروع للفرد.

سرّ ضعف المسيحية في العراق
إنّي لمذكّرٌ بموّال المطرب الذي أجهل اسمه، ومعه كلّ مَن يطيب له استغلال مشاعر أبناء الاغتراب من أجل إبكائهم واستدرار عطفهم وحنينهم ودموعهم، في السهرات والحفلات التي يجتمعون فيها في قاعات السهر الوحيدة التي تجمعهم معًا مراتٍ، قد لا تُعدّ بعدد اصابع اليد الواحدة، وربما هي الوحيدة التي تجمعهم سنويًا، عندما يقول: " إلّلي مضيّع محبّ يمكن سنة وينساه، وإلّي مضيّع ذهب بسوق الذهب يلقاه، والّي مضيّع الوطن وين الوطن يلقاه، ألله يا ها الوطن، شنو مسوّي بي الله، نيرانه مثل الجمر تلسع وأقول ش اه ". أقول لبعض هؤلاء المرتزقة المرائين (بالطبع لا أقصد الجميع ولاسيّما مَن تعرّض لمضايقات حقيقية وهم قلّة): "كفاكم بكاءً على حقوقِ أهلكم وأصدقائكم وأبناء جلدتكم وكلّ مَن تركتموهم يعانون بسبب نقص تعدادهم وطنيًا، بحيث كثرت الخناجر التي تتحيّن الفرص للانقضاض عليهم حتى مِن أقرب الناس لهم تقليديًا، بل وحتى من المتباكين على ضياع حقوقهم من الذين تتعكّزون اليوم أنتم عليهم. وكفاكم تدخلاً في شؤوننا الداخلية ودقّ الأسفين مع إخوتنا في الوطن من أية ملّة أو دين أو مذهب".
 أليس الوطن للجميع والدين لله؟ ولماذا لا تسعون في الدول التي بيدها كلّ مفاتيح الحلّ والربط بالعراق والتي تقتاتون من فتاتها وتخدمون أجنداتها، كي تعملوا على دفعها باتجاه تفعيل سمة التعايش السلمي وتعزيز مبدأ المواطنة وحضّ السياسيين للقبول بشراكة وطنية حقيقية تُبنى على قاعدة الولاء للوطن والكفاءة والجدارة وتساوي بين الجميع دون تمييز وتكابُر بسبب مبدأ الأكثرية والأغلبية والأقلية التعس، وبذلك تفلحون في إيقاف نزيف الهجرة الذي تعملون من حيث لا تدرون، وبطرق عديدة من أجله لإفراغ الوطن من أهله وذلك بتشجيع مَن بقي منهم فيه للهجرة؟ بل وما يُؤسف له، حضُّ التاركين للوطن ومَن باعوه برخص التراب، غيرَهم من الأهل والأقارب والأصدقاء من الباقين الصابرين فيه، على الهجرة واقتراف الخطأ "الأناني" الذي ساروا عليه بتهرّبهم من مسؤوليتهم في الشهادة لمسيحيتهم وزرع بذور المحبة والبقاء خميرةً وسط جمع العراقيين الذين تعايشوا في السرّاء والضرّاء. فهل كلُّ الذين باعوا الأرض والسكن وغادروا الوطن بما فيه، كانوا من المغضوب عليهم ومن المهدَّدين بأيّ شكلٍ من أشكال التهديد والعنف والتهجير؟ أقول: لا وألف لا...
 وإنّي أتساءل: مَن الذي جعلنا أقليّة، كي تتجرّا نائبة إيزيدية كردية وزميلُها في البرلمان لتدّعي أحقية طائفتها "الواحدة الوحيدة" بمنصب رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والإيزيدية والصابئة، في حين يشكل المسيحيون ما مجموعُه 14 طائفة  أو "جماعة"، ولكلّ واحدة منها مؤسساتُها المستقلة وإدارتُها الخاصة بها، وليس واحدة كما الإيزيدية والصابئة؟؟؟ أليس كلّ مّن ضحّى بالوطن وأهله وأرضه وقصدَ المتعة وراحة البال وتخلّى عن دوره الوطني والمسيحي معًا، قد ساهم هو الآخر، في إضعاف الدور المسيحي التاريخي في البلد وفي اهتزاز خطابه الديني والاجتماعي والسياسي والثقافي والاقتصادي معًا، بعد أن كانت المسيحية تُعدّ الديانة الثانية فيه؟ فإذا كنتم غير قادرين على تنفيذ هذا المطلب الأخير، فإنّ أهل الداخل يرون في تدخلكم في شؤونهم، وسيلةً من وسائل التخدير الموضعي الذي سرعان ما يعود إليهم الجرح المفتوح ليشتدّ عندهم الألم أقوى وأشدّ ويعانوا من ذات المشكلة، التي ستبقى من غير حلّ، في غياب الوعي الوطني والديني الصحيحين.

كفى تخديرًا
كفانا تناولُنا جرعات مخدّرة مِن أمثال هذه الحركة المكشوفة الأهداف من جانب "المجلس الشعبي القطاري"، والتي تُضاف إلى سابقاتها في تمزيق اللحمة الوطنية بمنطقة سهل نينوى، وتأزيم الأوضاع بين مسيحيّيها وسائر المكوّنات المتجاورة والمتعايشة منذ سنين، إلاّ حينما بدأت أدوات هذا المجلس بتنفيذ الأجندة المرسومة له والمدفوعة الثمن لدفع أهل السهل بأفضلية القبول بالانضمام إلى الإقليم.
فالتغيير الديمغرافي المزعوم، هو تحويل الأنظار عن مشكلة أعظم تتمثل بما يجري من مخططات سرّية وصفقات من تحت الكواليس لإلحاق هذه البلدات بالإقليم بأيّ ثمن، من خلال استخدام أدوات وأبواقٍ ترغيبية وتشويقية حينًا، وتهويلية وترويعية في غيرها بهدف شرعنة استقطاعها عن محافظة نينوى وعن الوطن الأم في ظلّ الأوضاع الأمنية المتهالكة والهشة بعد الغزو الأمريكي القذر، وكذلك بسبب ضعف الحكومة المحلية التي أخفقت هي الأخرى، في الحفاظ على عروبة أهل الموصل واستقلالية قرار سائر المكوّنات الدينية والاتنية التقليدية المتواجدة في سهل نينوى خصوصًا. وبذلك يتحقق المخطّط الأمريكي – الأوربي، بإفراغ العراق ومنطقة الشرق الأوسط من المسيحيين في ضوء التسهيلات التي تبديها هذه الدول لاحتضانهم، أو بدفعهم للانتقال إلى المنطقة الشمالية التي شكّلوها آمنة، خدمة لمشروع إسرائيلي قديم كان قد بدأه هنري كيسنجر، وزير خارجية أمريكا الأسبق في بداية السبعينات.
إن الرغبة العامة للعراقيين بدرء خطر الانغلاق والتقوقع، ينبغي ألاّ تفارقنا نحن المسيحيين بالذات، لاسيّما وأننا من أوائل المناهضين لمثل هذا الانغلاق الموازي لترسيخ مبدأ الطائفية المقيت في البلد. وإذا كان مفهوم التغيير الديمغرافي في بلدات سهل نينوى، يُقصد به جيرانُنا من جماعة الشبك بخاصة أو الإيزيدية، فعلى من يتباكى على مثل هذا التغيير أن يقرّ بأنّ بيع بلداتنا المسيحية، ذات الثقافة العربية منذ نشأتها، والسعي لانضمامها إلى كردستان بهذه السبل المشبوهة بحسب مخطَّط "المجلس الشعبي القطاري"، هو بحدّ ذاته تغييرٌ ديمغرافيٌ وعليهم رفضُه بشدة، وليس الإذعان لما يُحاك من صفقات في دهاليز الإقليم والحكومة المحلية في نينوى، وربما بمباركة عناصر في الحكومة الاتحادية. كما أنّ عليهم أن يأخذوا في الحسبان، أنّ عددّا من أهالي برطلة الكرام، يأخذون قسطًا من المسؤولية في ضياع أراضيهم وأملاكهم ببيعها لمن يدفع أكثر! ولا ننسى حالات المصاهرة والصداقة والشراكة بين المكوّنين المتصارعين اليوم، إذا عدنا إلى بعض الحيثيات!
إنني أعتقد، أن "المجلس الشعبي القطاري" بهذه الخطوة، يكون قد أمعن في توسيع الهوّة بين الجارين الصديقين "المتخاصمين"، وفي تضييق اللحمة الاجتماعية بين أبناء المكوّنين، ومن ثمّ يساهم في فضّ الشراكة الوطنية التي يتمناها الجميع. لقد قامت اللجنة المكلّفة بحلّ هذه الإشكاليات بعملها على أحسن ما يُرام قبل أكثر من سنة، واستحصلت موافقة الجهات الحكومية المختصة والحكومة الفدرالية على معالجة هذه المسألة بروية وعبر وسائل قانونية ودستورية، وذلك بتوصياتها بضرورة استحداث وحدات إدارية وبلدية جديدة وتوسيع الخدمات للقرى والبلدات المهمّشة عبر الحكومات المتعاقبة على التوالي، ونحن في انتظار تطبيق توصياتها. ومن ثمّ، ليس من المعقول، صبّ الزيت على النار، من خلال التصريحات النارية التي تصدر هنا وهناك مِن أصوات ناشزة في المنطقة من المرتزقين أو من خارج المنطقة أو بلدان الاغتراب من الذين يهمّهم أمر البلدات المسيحية فقط، لاستغلالها لخدمة أجنداتهم الخاصة أو أجندات مَن يجيدون الخنوع لهم دون خجل. وعلى الجميع أن يدرك تمامًا، أن الصراع القائم بين حكومة المركز وحكومة الإقليم، لا يمكن أن يكون على حساب بلداتنا المسيحية ولا على حساب استحقاقاتنا الوطنية. ومِن ثمّ، لا يمكن القبول بمشاريع خانعة وخاضعة لمَن هو اليوم الأقوى على الساحة وتشويه صورة بلداتنا وضياع استحقاقاتنا المسيحية والقومية معًا بهذه المخططات.
إنّي أستغرب من التبجّح بالهدف الذي يرفعه المؤتمر المرتقب لأصدقاء برطلة، من خلال ما تمّ التصريح به بالعمل على "ترسيخ أسس التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي عامة وفي سهل نينوى بشكل خاص". في حين أن ما يجري في الكواليس يدفع باتجاه التصادم الفعلي بين مكوّنات سهل نينوى، ولاسيّما المتعايشين في بلدة برطلة! فأين هم من مطلب ترسيخ مثل هذا التعايش؟.
لذا، ومن منطلق الحرص على بقاء سيادة أهل برطلة على بلدتهم وتسيير شؤونهم، عليهم توخي الحذر مِن هذا التحرّك الجديد. فهو إعلانٌ مجّاني لبيع برطلة بالمزاد العلني، وتخييرها بين تبعية المركز أو الإقليم. وإذا كان أهلُها لا يستطيعون الدفاع عن حقوقهم وصيانة ما تبقى من أراضيهم والامتناع عن بيعها للغريب بأثمان يتطلّع إليها طموح كلّ مواطن فيها، فعبثًا يحاول غيرُهم صدّ الهجمة، إلاّ في إعلان بيعها بطريقة التهويل والترويع والتخويف والتحذير التي يتبعها "المجلس الشعبي القطاري" وأتباعُه في المنطقة. لقد كان لهم في الحكومة المحلية بعد التغيير مباشرة، مَن تسلّم مسؤولية هامة في إدارة المحافظة. ورغم ذلك، تواصلَ التغييرُ على عهده، بعد ان كان بدأه النظام السابق قبل تلك الفترة أيضًا، إلاّ أنه لم يحرّك ساكنًا حينذاك، أو بالأحرى لم يجد قدرة لمجابهة إرادة أقوى من محاولاته- إن وُجدت أصلاً- في الحكومة المحلية الأولى بعد التغيير في 2003، بسبب غياب المكوّن العربي الذي اقترف آنذاك خطيئة شنيعة بحق أهل الموصل والمحافظة، نتيجة عناده ومكابرته الفارغة غير محسوبة النتائج.

الحلّ بين أيديكم
يبقى الحل الأخير، بأيدي أهل برطلة الكرام بعدم التفريط بما تبقى لهذه البلدة العريقة من عناصر الوجود المادّي فيها والحدّ من نزيف هجرة أبنائها كي لا يتخلخل ميزان القوى البشرية فيها. أمّا البكاء على الأطلال والحنين إلى الذكريات، فيبقى من وسائل الضعف وهدر الأوقات وضياع الفرص. والمستفيد الوحيد من هذا التباكي هم المرتزقة المدفوعون لتنفيذ مثل هذه المشاريع الخائبة من خلال الضحك على ذقون البسطاء والاتجّار بمصائر الناس ودغدغة المشاعر المكتوية بنيران الطائفية والفساد والتهميش.

لويس إقليمس
بغداد، في 25 آب 2013


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
برطلة للبيع بالمزاد !/Louis Climis
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تشكيلة Louis vuitton 2011 للشباب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: