منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مبادرة مشجعة من كنيستي الكلدانية / د. صباح قيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: مبادرة مشجعة من كنيستي الكلدانية / د. صباح قيا   2013-09-09, 5:02 am

مبادرة

مشجعة من كنيستي الكلدانية

                                                                                                                د. صباح قيا  
            
للاسف الشديد ، ان المال هو محور الحياة في الوقت الحاضر ، فبدل ان يكون وسيلة ، كما يقال ، فانه الغاية في معظم الاحيان . قد تعلمنا  " يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامراته " ، اما الواقع  " يترك واحدنا مبادءه , قيمه , مثله , وحتى احباءه ومقربيه ويلتصق بدولاراته " . وبالطبع لكل قاعدة استثناء رغم ندرته عندما يرتبط بما يطلق عليه رياء " وسخ الدنيا.
هنالك الكثير من الكلام واللغط ،  بحق احيانا وبدون حق احيانا اخرى ،  : اين تذهب واردات الكنيسة  ؟ ، لمن تصل صينية القداس ؟ . حدثني احد الموثوق بهم عما لاحظه بعد ان استلم مسوؤلية حسابات احدى كنائسنا في بغداد بتكليف من راع لا غبار علية البتة والذي احزننا جميعا بانتقاله الى  ملكوت السماء . قال لي : في الاحد الاول وصل ما جمع خلال القداس اربعة اضعاف ما مدون في سجلات سابقيه , اعتقدها صدفة ، ولكنها تكررت في كافة الاحاد اللاحقة . ازدهرت الكنيسة بملحقاتها الجديدة وتحديثها للقديمه منها . اخبره الاب الراحل بانه كان متيقنا منه لتحقيق ما يصبو اليه . السؤال  : هل كان الراعي على علم بافعال هذا النفر الضئيل من رعيته ؟ جوابي : نعم ، ونعم الى ما لا نهاية . ولكنه فضل الصمت وتصرف بهدوء حفاظا على تماسك الرعية وكما يقول المثل " الف عين من اجل عين تكرم " . فهل هنالك اغلى من اعين الرعية عند الاب الذي يحمل كل ما تعنيه كلمة الاب من معنى ؟ .
لقد سمعت من عدد غير قليل من ابناء شعبنا بان اهم سبب لعزوفهم عن حضور قداس الاحد هو حجتهم بان الكنيسة همها وهدفها جمع اكثر ما يمكن من النقود . قبل فترة قصيرة ، كنت , بحكم مهنتي ، احد الحاضرين حفلا اقامته الجمعية الاسلامية هنا  للتعريف عن الاسلام المسالم والمتحضر . لاحظت بان ثلثي المدعوين من الحضور ليسوا بمسلمين . وما لفت انتباهي بالذات وكان وما  يزال  مثار دهشثي واعجابي هو الكم الهائل من  التبرعات الواردة من ميسوري الحال من ابناء جادتهم  واكثرهم فضل عدم الاعلان عن اسمه ربما متاثرا بتعاليم المخلص " فاذا احسنت الى احد فلا تجعل شمالك تعرف ما تعمل يمينك ، حتى يكون احسانك في الخفية ، وابوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك  "  . اما نحن ، وبكل صراحة ، لا يطيب لمعظمنا العطاء بدون بوق وطبل ودف ، فالمظاهر والمزايدات ديدنا حتى على حساب ايماننا .
يتبادر الان تساؤلي : من المستفيد من عطاءات الرعية ؟ .  اتذكر من خلال عملي في احدى المدن الحدودية الجنوبية ابان الحرب العراقية – الايرانية ، عندما كان جميع البالغين من الذكور عسكرا ، والنساء العراقيات ماجدات ، والصغار طلائعا ، ان دعيت لحضور اجتماع طارئ لمناقشة ظاهرة الرشوة والاستغلال المتفاقمتين بشكل مقرف انذاك . بدأ كل واحد من الحضور يدلو بدلوه ويسمعنا من النصح والارشاد ما يفوق بها اثقف كاهن واعلم امام ، وانا اقرأ الرشوة والاستغلال في اعين الاغلبية منهم . وحان دوري ، وانا الطبيب الوحيد بينهم ، فنطق فاهي كالاتي : كما هو معروف ، هنالك ثلاث قوى رئيسية ومتنفذة في كل مؤسسة  : الامر الذي له سلطة الامر والنهي , ضابط الامن الذي يهابه الكل لما لتقريره من عواقب وخيمة ،  و ضابط التوجيه السياسي الذي لا يقل سطوة عن ضابط الامن . فاذا لم يرتشي او يستغل اي واحد منهم ، فهل يتجرأ من له موقع اخر بذلك .  وحينها خيم السكون على القاعة والوجوم على الوجوه . وبعد ان انفض الاجتماع , همس باذني من اكن له الود والتقدير لامانته ونزاهته قائلا : شلك بيها يا دكتور ؟ فأجبته: لماذا دعينا الى الاجتماع اذن ؟ . عودتي مجددا : هل يستطيع الجالس داخل الكنيسة مستمعا ان يمد يد الحرام ؟  الا اذا كان فلتة زمانه .
في مبادرة جميلة من كنيستنا هنا تدل على اهتمام ايجابي برعيتها هي البدء بجمع ما تجود به جيوب الحضور بعد قراءة الطلبات ثم تترك على المذبح امام الجمع المؤمن لتبارك من قبل راعي الكنيسة مع  الخبز والشراب  رمز جسد ودم المسيح . رب قائل ، ان هذا تقليد للكنائس اللاتينية ويتعارض مع تراثنا وتقاليدنا . اجابتي : كل ما في طقسنا من صنع الانسان الذي هو فكر خلاق يستمر بتجدده ويتلاشى بركوده . كم تمنى " مرهون " باكيا  في مسرحية "  النخلة والجيران " ان تبقى " الطولة " دون ان يطالها الهدم ليحل محلها بناء عصري ، فلم يسعفه بكاؤه او تجدي توسلاته . اننا نشد بقوة على يد كل راع  يقرب كنيسته ،التي هي كنيسة كل المؤمنين ، من رعيته . اننا مع كل تجديد يعزز من رسالتنا المسيحية . يستوجب ان لا تقف ذريعة التراث امام كل ما من شانه تقوية الايمان والاقتراب من الرب في زمن تتزعزع به معظم  القيم ويبتعد الانسان تدريجيا عن خالقه . من غير المعقول ان اتشبث بالبابونج والزعفران وحبة الحلوة وتتوفر عندي خيارات العلاج الشافي .    
استفسرت من رئيس مجلس الخورنة عن الجهة التي ستكمل مشوار الحساب ، فاجابني انها مهمة اللجنة المالية او مجلس الخورنة . اقتراحي ، لما لموضوع الصينية او التبسية كم يسميها البعض من حساسية ، ان تعد من قبل اللجنة المالية بحضور ممثل عن المجلس الخورني وممثل علماني يتغير في كل قداس  .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مبادرة مشجعة من كنيستي الكلدانية / د. صباح قيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: