منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من كتابات ابن الزانية الحالم المدعو فاروق كيوركيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: من كتابات ابن الزانية الحالم المدعو فاروق كيوركيس   2013-09-12, 1:23 am

فاروق كيوركيس


الشعب الاشوري والاستعداد لأحتمالات تقسيم المنطقة في .. سايكس ـ بيكو جديدة

« في: 11.09.2013 في 23:09 »

الشعب الاشوري والاستعداد لأحتمالات تقسيم المنطقة في .. سايكس ـ بيكو جديدة          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا نريد الخوض في غمار الاحداث التي خاضها شعبنا الاشوري منذ الحرب العالمية الاولى 1914 ولغاية مذبحة سميل 1933 بقيادة العائلة المارشمعونية المناضلة ، لانها  معروفة وواضحة لكل ابناء امتنا الاشورية بكل صفحاتها البطولية والكفاحية من اجل الحرية والبقاء  و نيل الحقوق القومية المشروعة لشعبنا مع صفحات المأسي والتضحيات والنزوح والهجرة من مواطنه الاصلية ، خصوصا انها موثقة ومثبتة في ارشيف الحلفاء بريطانيا وفرنسا  وارشيف عصبة الامم  والتي بفضلها تم وضع الحجر الاساس لقضيتنا الاشورية، و كيف ان الحلفاء وفي مقدمتهم بريطانيا قد نقضت عهدها باقامة  وطن قومي للاشوريين بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى ، عندما اصبحت القضية الاشورية ضحية لتقسيم وتسوية  ممتلكات الدولة العثمانية في اتفاقية سايكس بيكو 1916 بين بريطانيا وفرنسا ، وما تلاها من  اتفاقيات ومعاهدات لحل قضية الحقوق القومية للاشوريين والتي نوجزها في  .... مؤتمر الصلح في باريس 1919 ، معاهدة سيفر 1920 ، معاهدة لوزان 1922ـ 1923 ، تسوية خط بروكسل 1924 وضم ولاية الموصل  الى العراق 1925 بغية منح الحقوق القومية للاشوريين  ، وصولا الى عام 1932 الذي تم فيه رفع الانتداب البريطاني عن العراق وانضمامه الى عصبة الامم  بمساعدة بريطانيا  بعد اكتشاف البترول فيها ، واخيرا التسوية اللاخلاقية للقضية الاشورية في عام 1933 في سميل الذي تمثل بالمؤامرة البريطانية والعراقية وبمعاونة  الطابور الخامس  من بعض  الاشوريين الذين قبلوا بمشاريع الاسكان السيئة الصيت للحكومة العراقية لقاء بعض الاموال والمنافع والمصالح الشخصية على حساب قضية الشعب الاشوري وعلى حساب تضحياته وشهداءه الابرار .
الا انه من الاهمية بمكان ان نؤكد على مسألة جوهرية تتلخص بتوقف رحلة المطالبة بحقوقنا القومية المشروعة من قبل الاحزاب السياسية العاملة في العراق بسبب اقتناعها او قبولها بما يمن به الاخرين على شعبنا من فتات ،  نظرا لتراجع ادائها السياسي الذي تم فصله عن المرتكزات الفكرية للحركة القومية الاشورية ، والذي يعود بحسب تقديرنا الى عدم ايمانها بتلك الحقوق ، وبالتالي تنصل هذه الاحزاب عن مبادئها   وثوابتها  المتعلقة بالهوية والارض ، وتبنيها لشعارات وتسميات واهداف ، اقل ما يقال عنها بانها تجاوز على مقومات امتنا الاشورية ، وبالتالي انصراف قياداتها لتقاسم الكراسي والمناصب المحدودة الممنوحة لها وما يرافقه من صفقات خلف الكواليس تتعلق بمناقصات وتنازلات ومحاولات الاسقاط والاقصاء بحيث لم يعد بامكانها اخفاء صراعاتها على هذه الكراسي والمناصب ، بعد ان استنفدت كل الشعارات وكل محاولا ت التضليل الاعلامية بحق قواعدها ومسانديها والجماهير الاشورية ، مما دفع بالمكونات العراقية الاخرى للكشف عن اطماعها في الارض الاشورية ، وبالتالي اعلان وصايتها على الارض الاشورية والشعب الاشوري، واتباعها لسياسة التغيير الديموغرافي في الارض الاشورية بهدف طمس الهوية الاشورية والاستيلاء والسيطرة على الارض الاشورية بكل مناطقها وبلداتها وقراها ، ولتصبح  فيما بعد  جزءا من مخططاتها التوسعية .
وازاء هذا التردي في تعاطي الطبقة السياسية الاشورية في العراق مع مسالة الحقوق القومية المشروعة لشعبنا ... بدأت مؤخرا تلوح في الافق بوادر عزم وتصميم المهجر الاشوري للنهوض بمسيرة العمل القومي  من اجل تبني القضية الاشورية على اسس وثوابت الهوية والارض ، ووفق رؤى ومعايير حقوق الانسان والقوانين والمواثيق الدولية من دون التجاوز والاعتداء على احد ، والتي لا  تعتمد على الانسياق وراء تبريرات الطبقة السياسية الاشورية في العراق المتذرعة دوما بالواقع الذي عملت على خلقه و كانت سببا في تكريسه ، او الجري وراء سراب المطالبة بحقوقنا المشروعة من الحكومة الاتحادية او الاقليم ... وانما والاعتماد على طرح القضية الاشورية في المحافل الدولية  من اجل نيل حقوقنا القومية المشروعة  ،  لان امريكا واوربا وروسيا وغيرها  .. هي التي تدير دول ومنطقة الشرق الاوسط وهي المسؤولة عن منح الحقوق  لشعوبها واقلياتها ، لذلك فان المنطق يفرض على الاشوريين المطالبة بحقوقهم من هذه الدول وليس من الحكومة والاقليم .
بعد هذه الاستعراض للواقع الاشوري الراهن وفي الوقت الذي نثني على جهود الناشطين الاشوريين وكل المؤسسات المستقلة في المهجر على المضي قدما  في مشروع  تبنيها للقضية الاشورية وتدويلها ، فأننا ندعو المهجر الاشوري وبموازاة ما اشرنا اليه للاهتمام بصورة جدية بالخطط والمشاريع المطروحة لتقسم دول ومنطقة الشرق الاوسط وفق خارطة جديدة تكون بمثابة معاهدة سايكس ـ بيكو جديدة .
وقبل ان نتطرق الى موضوع تقسيم المنطقة  ، نرى انه من المهم الاشارة الى ثلاث محطات تتعلق بالحقوق القومية لشعبنا الاشوري :
الاولى : هي الممتدة من  الحرب العالمية  الاولى 1914 ولغاية مذبحة سميل 1933  والتي اشرنا اليها في بداية موضوعنا هذا حيث كانت المؤامرة اكبر من قدرات الامة الاشورية لنيل حقوقها المشروعة ، ولكنها وضعت الحجر الاساس للقضية القومية الاشورية في التاريخ الحديث .
الثانية : وهي فترة السبعينات والثمانيات من القرن الماضي التي شهدت تبلور و نضوج بعض مقومات الفكر القومي الاشوري ونشوء الاحزاب الاشورية وخوضها لغمار الكفاح المسلح واحترافها للعمل السياسي ، وقد كان لعودة القائد القومي والروحي للامة الاشورية مار ايشاي شمعون ، ومالك ياقو اسماعيل رمز النضال الاشوري الى العراق في بداية السبعينات الاثر الكبير في بلورة الفكر القومي ونشوء الاحزاب منذ  احداث سميل 1933 .. لكن ما نريد قوله هنا ان شعبنا الاشوري  برغم نضاله وتضحياته وكفاحه المسلح  ومشاركته في الانتفاضة ضد الدكتاتورية من اجل التحرر ونيل حقوقه القومية المشروعة ، نجد انه قد تم وضعه خارج قوس المكتسبات القومية عندما تم اعلان الشمال العراقي  في عام 1991 منطقة آمنة في اعقاب حرب الكويت ، خاصة ان الحقوق الثقافية والتعليمية  كان حتى النظام الدكتاتوري قد اقر بها في نيسان 1972 ، الا انه يمكن ان نجزم هنا بانه قد تم تجيير الكفاح المسلح الاشوري ومساهمته  في الانتفاضة  وكل التضحيات الاشورية من اجل خدمة القضية الكردية والحقوق الكردية بعد ان تم وضعه  تحت مظلة الجبهة الكردستانية  وبما مكننا من الاستنتاج  ان الكفاح المسلح وتضحياته قد جرى اختزاله او مقايضته ضمن صفقات واتفاقات اتضحت بعض ملامحها آنذاك والبعض الاخر بدأ يتضح هذه الايام .
الثالثة : وتتمثل بسقوط النظام الدكتاتوري في 2003  وتقاسم السلطات والحقوق والمكاسب بين المكونات العراقية  .... ففي الوقت الذي كان يفترض بمن مثل الاحزاب الاشورية المسيحية في المعارضة العراقية او في مجلس الحكم لاحقا ان يرهن المشاركة الاشورية المسيحية في العملية السياسية بأقرار الاطراف العراقية بالحقوق القومية للاشوريين  المتمثلة  على  الاقل بمنطقة للحكم الذاتي للاشوريين في ارضهم التاريخية ، والاقرار بذلك في الدستور العراقي  ضمن مبدأ المساواة بين المكونات العراقية  ، نرى انه جرى تقزيم سقف المطالب الاشورية من خلال الطروحات التي اتسمت بالسطحية  واللامبالاة بسبب العبثية في التفكير وغياب الاهداف وعدم وضع استراتيجية حقيقية لمواجهة كل الاحتمالات من قبل الرموز التي منحها الشعب تفويضا مطلقا ليمثله في المحفل العراقي بعد ان انطلت على هذا الشعب في الداخل والخارج كل الشعارات والوعود  التي  جرى  تسويقها والترويج لها في الاعلام ، فكانت النتائج المترتبة على ذلك فيما بعد ، انه تم التعامل مع الشعب الاشوري كطائفة وأقلية دينية مسيحية لا اكثر .
في عودة الى موضوع تقسيم منطقة الشرق الاوسط ، وكما ذكرنا فأن هناك العديد من الخطط والمشاريع التي تتحدث عن تقسيم جديد للمنطقة ، يمكن للمتابع ان يلمسها من خلال ما يترشح من الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات التي يعقدها ساسة الدول الكبرى فيما بينهم  او من خلال لقاءاتهم بروساء  بعض دول الشرق الاوسط ، او من خلال بعض نشرات مكاتب الدراسات والمختصين بمنطقة الشرق الاوسط ، والوثائق التي نشرها موقع ويكيلكس ، يضاف الى ذلك فان دعوات التقسيم ليست حصرا على ما تخطط له الدول الكبرى والذي بدأت التطبيقات العملية لتنفيذه من خلال ما يسمى  بالربيع العربي او ما سبقه من  استراتيجية الحرب على الارهاب ، وانما يمكن ملاحظتها وعلى سبيل المثال في العراق من خلال تزايد الاصوات في هذا المكون او تلك الطائفة والتي تدعو الى اقامة اقليم الوسط والجنوب الشيعي واقليم المثلث السني والتلويح بانفصال الاكراد ومطالب التركمان باقليم خاص بهم ، ومطالبة الاشوريين  بكيان خاص بهم  التي تصب في ذات المنحى المتعلق بالتقسيم ( واخرها دعوة احمد الجلبي لاقامة كونفدرالية بين العراق وسوريا )، ولا بد من الاشارة الى رغبة بعضها بالبقاء ضمن العراق والاخرى ترغب بالانفصال .
ومن ابرز المشاريع الخاصة بتقسيم الشرق الاوسط ، هو مشروع برنارد لويس الاستاذ الفخري البريطاني الامريكي/ يهودي الاصل لدراسات الشرق الاوسط في جامعة برنستون الامريكية الشهيرة ، ومشروع رالف بيتر الضابط المتقاعد الذي تم نشر مخططه في مجلة القوات المسلحة الامريكية قبل سنوات ... ويعتمد مشروع برنارد لويس  ومشروع رالف بيتر على اساس.. الظلم الفادح الذي لحق بالاقليات  عند تقسيم منطقة الشرق الاوسط  في بداية القرن الماضي في اشارة الى معاهدة سايكس ـ بيكو 1916  وعلى هذا الاساس يجب ان يعاد تقسيمها الى دويلات استنادا الى الانتماءات الدينية  والقومية والمذهبية .. ، وكذلك  مشروع زبغينيو بريجينسكي  مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي السابق  الخاص بسياسة  فرق تسد القديمة الذي يدعو الى خارطة جيدة في الشرق الاوسط ... والتي يمكننا اعتبارها  اساسا لمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تسعى الولايات المتحدة والدول الغربية  لتحقيقه على مراحل  ، حيث يشمل المشروع  تقسيم باكستان وافغانستان وايران  وتركيا والعراق وسوريا والاردن  ولبنان  والسعودية ومصر والسودان ( تم تقسيمه ) وصولا الى ليبيا والمغرب العربي ، من اجل انشاء دويلات للبلوش والشيعة والاكراد والسنة والعلويين والدروز والمسيحيين والمارونيين وغيرهم.
ومن اجل ان يدرك ابناء شعبنا الاشوري اهمية موضوع التقسيم الذي نحن بصدده يمكننا ان نذكر ان لبنان هذا البلد الصغير مرشح لتقسيمه الى  خمس او ست دويلات  ، بمعنى آخر ان كل اقلية ،  قومية كانت اومذهبية اودينية ستجد لها مكانا وحدودا خاصة بها في الخريطة الجديدة ، ومن هذا المنطلق واستنادا الى كل ماذكرناه اعلاه فان شعبنا الاشوري مدعو اليوم اكثر من اي وقت مضى لتحمل مسؤولياته التاريخية  للعمل بجد واخلاص وتفان من اجل ان يفرض نفسه ليكون طرفا اساسيا في كل مشاريع التقسيم المطروحة ، خاصة انه صاحب الارض  تاريخيا وجغرافيا وديموغرافيا .
وفي الوقت الذي يحدونا الامل بقدرة النخبة الاشورية المخلصة لقضيتها القومية على النجاح في مسعاها ليكون المشروع القومي الاشوري جزءا من المشاريع التقسيمية التي ستطرح مستقبلا .. الا اننا نجد انه لزاما علينا ان نشير الى اخطر العقبات التي تواجه تطلعات الشعب الاشوري لنيل حقوقه القومية المشروعة .. ولعل في مقدمتها المحاولات الكردية المحمومة لضم الارض الاشورية لتكون جزءا من الاقليم الحالي وبالتالي  لتصبح فيما بعد جزءا من الدولة الكردية التي يسعى الاكراد لاقامتها ، وهنا لا بد ان نؤكد على قضية اساسية وهي اننا كآشوريين لسنا بالضد من طموحات الاكراد لتقرير مصيرهم  في  المناطق الكردية في العراق وايران وتركيا او في سوريا ..  ولكن الارض الاشورية لا يمكن ان تكون باي حال من الاحوال جزءا من الدولة الكردية المزعومة ... وهنا نستميح العذر من القراء الكرام  بسبب تركيزنا وتأكيدنا  على الدور المشين واللامسؤول للاحزاب السياسية الاشورية  وعلى راسها الحركة الديموقراطية الاشورية التي عملت وساهمت مع سبق الاصرار على مدى العقدين الاخيرين على تجريد الشعب الاشوري في العراق من كل مقوماته القومية والعقائدية وبالتالي تزوير هويته وتزوير مطالبه القومية الحقيقية المشروعة المتمثلة  بالارض الاشورية  وتحويلها الى مطالب مزيفة تتمثل بمطلب التعايش مع المكونات ومطلب توفير فرص العمل والوظائف والمطالبة ببعض الكراسي والمناصب كاعضاء في البرلمان ووزراء وسفراء ومدراء نواحي ووكلاء محافظين والتي يحظى بها قادة  الاحزاب  الاشورية والمقربين منهم والتي تعود لهم  بالاف الدولارات والمكاسب والامتيازات في الوقت الذي يتم افراغ المناطق الاشورية من الاشورين بسبب سياسات التغيير الديموغرافي والاعتداءات المتكررة على ابناء القرى الذين  اجبروا على اختيار طريق الهجرة الى مختلف دول العالم  ... فكان من نتائج هذه السياسات الغير مسؤولة للطبقة السياسة وقبولها كي تكون جزءا من اجندات ومشاريع المكونات العراقية الاخرى ان تم تحويل شعبنا الاشوري الى مكون مسيحي كردستاني في الاقليم ومكون مسيحي عربي في حدود الحكومة الاتحادية  وبالتالي  مساهمة هذه الطبقة السياسية  في ايهام الراي العام العالمي الغر بي بكون قضيتنا تتمثل في  حرية العبادة وبناء الكنائس ومدارس تعليم  اللغة الاشورية ( السريانية )، مطبلين ومزمرين للتجرية الديمقراطية في الاقليم والعراق وامكانية التعويل عليها لتحقيق المطالب المسيحية ، تلك التجربة التي اغدقت عليهم الاموال  والكراسي والمناصب  مقابل التخلي عن الحقوق القومية .. بعد ان تمكنت من تمرير سياسة  استغفال الشعب الاشوري من خلال رفع شعارات التعايش والتآخي مع المكونات ومتذرعين بالواقع بغية استغلال الجماهير  من اجل الصعود على اكتافها لتحقيق اهدافها ومصالحها الشخصية ،وبما ادى الى توسيع الهوة ما بينها وبين قواعدها والجماهير الاشورية وترك الحبل على الغارب وكانها غير معنية بما يجري على الساحة الداخلية والخارجية بحيث لم يعد لها اي برنامج سياسي اوتخطيط لتحقيق اهدافها وشعاراتها المتعلقة بحقوقنا القومية ، وبالتالي عمدت مؤخرا الى  فتح صفحة من الصراع العلني على الكراسي والمناصب والانشقاقات وبما يكفي لكي يكون دليلا على عدم اهلية اولئك الذين تربعوا على كراسي قيادة احزابهم سنين طويلة ودليلا على فقدان الثقة والمصداقية وخذلانهم لقواعدهم ومسانديهم .
وهكذا وفي ظل المعطيات التي اوردناها والتي تؤكد وبما لا يقبل الشك على انتهاء الدور السياسي القومي للاحزاب السياسية في العراق ، فان الامال ستبقى معقودة على ابناء امتنا الاشورية في المهاجر في ضوء ما  يتمتعون به من حرية التعبير ونضج الوعي القومي من اجل تحقيق آمال وطموحات ابناء امتنا الاشورية المتمثلة بانشاء الكيان الاشوري على الارض الاشورية ، من خلال تبني القضية الاشورية وطرحها في المحافل الدولية والاستعداد التام  لكل احتمالات تقسيم منطقة الشرق الاوسط ، خصوصا ان  واضعي خطط ومشاريع التقسيم يعترفون بان  سايكس ـ بيكو  قد الحقت الظلم الفادح بالكثير من الاقليات القومية والمذهبية  ، وانه قد آن الاوان لتقسيم جديد للمنطقة يضمن مصالح الدول الكبرى و ينصف الاقليات القومية التي ظلمتها  معاهدة سايكس ـ بيكو ، والذي  نعتقد اننا  نحن الاشوريين اول المعنيين بهذا التقسيم الجديد .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كتابات ابن الزانية الحالم المدعو فاروق كيوركيس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: