منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق/فريد وردة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق/فريد وردة   2013-09-21, 7:15 am


فريد وردة


الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق

« في: 21.09.2013 في 08:24 »



الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق

البطريرك مار يوحنا سولاقا بلو
1955 - 1953
كان الراهب ( سولاقا )  فاضلا تقيا عالما مؤدبا وكان يتمتع بكل الصفات الحميدة التي يتمناها المرء لنفسه ولهذا أنتخب  رئيسا لدير الربان هرمز في سن مبكر .
ولكونه متواضعا  محبوبا  مضحيا  تم أنتخابه ( بطريركا )  من قبل الحركة التصحيحية والتي كانت تضم أساقفة وأباء ومؤمنين وعلمانيين وجموع الشعب المتذمرين من النظام الوراثي ؟  ولم  يكن  يسعى  الى  أي  منصب  أو  سلطة  أو  مركز  .  بل  بالعكس  كان  شغوفا محبا لحياة الرهبنة .

هذا الوصف والسيرة الذاتية  للشهيد  الراهب البطريرك  مار يوحنا سولاقا  هي  بأجماع كل المؤرخين والباحثين .
من هذه النقطة سوف  نرد  على  مقتطفات من كتابات  المحترم  يعكوب أبونا حول النظام الوراثي  لكنيسة المشرق  .

يقول المحترم يعكوب  وأليكم  ألاقتباس


اقتباس :
( سولاقا  ذهب  بمهمة  من قبل  البطريرك  شمعون  برماما  لطلب المساعدة لرعيته وشعبه من روما  .  فوجد  نفسه مجبرا  بتغير  قانون  أيمانه  وأسامته  بطريركا  كاثوليكيا  من  قبل كنيسة  روما  . )
الرد

مشكلة عزيزنا  يعكوب أبونا  هي أنه  لا  يريد  أن  يعترف  بأن  رجال  الدين  هم  بشر  مثلنا ومعرضين  للأخطاء  وبالتالي  فأن  النظام  الوراثي  كان  خطأ  أوجده  أحد بطاركة  عائلة  أبونا  العريقة  وأدى  الى  حدوث  أنقسامات  وحوادث  وكوارث لذلك  هو  يحاول  تبرير  الخطأ  في  ألاقتباس  أعلاه   بالتحريف وألأساءة  الى  سيرة   الراهب التقي المحبوب الشهيد ( سولاقا ) وجعله  أناني  يسعى الى الكرسي و السلطة  ؟  وثانيا  بألاستخفاف بعقلية  القارئ  ؟

لذلك  السؤال  المطروح  هو
لو  كان  الراهب  الشهيد ( سولاقا )  قد  أجبر  على  تغيير  مذهبه  بدون  رغبته  وقناعته  مثلما   يدعي  المحترم  يعكوب  لكان  قد  ندم  وتراجع  فور  وصوله  أرض  الوطن  .  لكن أيمانه وقناعته بمطالب ألاساقفة  وألاباء  والشعب  هي التي أجبرته وشجعته على ألاستمرار  بهذه الخطوة التصحيحية  رغم علمه   بالمخاطر  والتحديات التي  سوف  تواجهه  لكنه  أستمر   ودفع  حياته  مقابل  ذلك  .

ويستمر  المحترم  يعكوب  أبونا  في  مغالاطاته  التاريخية  ومحاولاته  البائسة  في التحريف  والتشويه  وذلك  لغاية  في  نفس  يعكوب  .

وأليكم  ألاقتباس  التالي  حيث  يقول المحترم  يعكوب  أبونا            

اقتباس :
( لذلك كان قانون الوراثة ضروريا ومهما جدا للكنيسة والمؤمنيين ، بدليل ان في ذلك الزمن كان هناك كنيسة واحدة وبطريركا واحدا ... انظروا الان كم كنيسة عندنا وكم بطريرك ... وكم .... وكم ... اليس هذا ما شتت شعبنا وامتنا ..) 
الرد

هذا هو المنطق الساذج  والمضحك الذي يحاول به   تبرير الخطأ التاريخي ؟  ونحن نقول للمحترم  يعكوب  , بأن جميع كنائس العالم  لم تعتمد النظام الوراثي ولم يحصل بها أنقسام  .  وثم ألم  يكن هذا  النظام  الوراثي المقيت  هو السبب  في  أنقسام  الكنيسة  التي  سميت  بالآشورية  عام  1968 ؟

أترك  هذا  لذكاء  القارئ  الكريم

ويقول  المحترم  يعكوب  وأليكم  ألاقتباس  

اقتباس :
( فكانت القناعة لدى اباء الكنيسة بان هذه العائلة مهيئا لاستلام هذه المهمة الكبيرة لانهم كلما اجتمعوا انتخبوا احدا منهم  فعلام هذا الاجتماع اذا..؟ )
الرد

الحقيقة هو أن جميعنا نعتز ونفتخر  بتاريخ  وعراقة عائلة أبونا  ؛ لكن  عندما يقوم  أحد البطاركة بأستغلال ألاوضاع القهرية التي كانت تمر بالشعب ويمرر قانون غير عادل للآستحواذ على السلطة لعائلته مدى الحياة  ؟ هذا ما لا يرضاه أي أسقف وأي رجل دين و العامة من الشعب  .  لذلك صبر الشعب وتذمر عدة عقود  وعند  أول محاولة  بتوريث صبي صغير على رأس كنيسة المشرق  غضب الشعب وأنتفض برجال دينه وألاعيان والعامة  وقاموا بحركة تصحيحية مباركة وهي ألاتحاد  مع الكنيسة ألام  , و تم أسامة الراهب الشهيد  المغدور   (يوحنا سولاقا )  من قبل الحبر ألاعظم  كأول بطريرك كاثوليكي  وصت ألافراح والزغاريد من تاريخ سفره وحتى تاريخ وصوله الوطن   .

ويستمر المحترم يعكوب أبونا  بهوايته المفضلة  وهي التحريف والتضليل ليبرر  ألاخطاء التاريخية  ؟

والسبب هو أن  الراهب التقي المتبحر سولاقا  رئيس الدير والذي لتساميه وتواضعه  رفض  بداية  منصب البطريرك الذي  أنتخب له  من قبل الحركة التصحيحية  ولكن  نتيجة  أصرار  الناخبين  قبل  بالمهمة  .

ويعلق  المحترم يعكوب ويقول وأليكم ألاقتباس


اقتباس :
[ ان هذه القصة تثير الاستغراب عندما نعلم بان هذا الدير الذي كان سولاقا بلو رئيسه والذي اخذ منه قسرا الى الموصل ، كان بذات الوقت مقرا للكرسي البطريركي ، اي البطريرك يسكن بالغرفة المقابله لغرفة رئيس الدير ،التي يتامرون بها عليه ؟ والبطريرك لا يحرك ساكنا وفود صاعدة الى الديرووفود نازله من الدير تخطف رئيس الدير وتاخذه عنوة وقسرا ، ولا احد يسال ولايعرف ما يجري ، ماهذا فلم ام حقيقة ؟ لنتخيل ذلك سنجد انفسنا امام فلم سينمائي رغم عدم وجود السينما انذاك ، ولكن يظهربان سيناريو القصة وضع بعد ان ظهرت السينما على مسرح الاحداث ، لانني واثق بان الغالبية العظمى من القراء الكرام يعرفون دير الربان هرمز وموقعه والطريق المؤديه اليه فهي طريق واحده لاغير ،عليكم ان تتخيلوا تلك الوفود تاتي وتذهب لاقناع رئيس الدير سولاقا ، وهي لاتثيراي شبه وهو يرفض مرة بعد مرة وبالاخير ياخذونه قسرا من الدير ، لا البطريرك ولا اتباعه ولا المسؤولين بالدير ولا حتى الرهبان الذين كان يتجاوز عددهم انذاك الخمسين راهب ، لا يهمهم الامر وما يجري تامر وانقلاب على الكنيسة وعلى البطريرك ولكن لا يحرك ساكن  ]
الرد

مشكلة  المحترم  يعكوب  هي  شخصنة  ألاحداث ولا يريد أن يستوعب ويعترف أنه قد حصل   سخط  وتذمر  وأستنكار من قبل الشعب  بسبب  تسليم  شؤون  الكنيسة  ليديرها  طفل لم يتجاوز 12 عام   ؟  لذلك  هو الذي يقوم  بخلق  سيناريو  سينمائي  ويصوره  في  مخيلته  ويحاول عرضه  على  القراء  كمشهد  بوليسي  فيه  خطف  وطريق  ووفود  صاعدة  نازلة  وغرفة  البطريرك  والخمسين  راهب  وبقية  الفيلم  المزعوم  .

العزيز  يعكوب  المسألة  وببساطة  أباء و مؤمنين  يزورون  الدير ويختلون  برئيس الدير  ويبلغوه  بالمهمه  وبسبب تواضعه وعشقه لحياة الرهبنة  رفض المهمة   وبعد ألاصرار على  شخصه  لب  الواجب  الكنسي  وخرج  من الموصل  بأحتفالية  وتصفيق وفرح وأهازيج في طريقه الى  روما ,  وهذا  كله  يثبت  أن  العائلة  المتشبتة بالكرسي والمقربين  منها  كانوا  معزولين  ولم  يستطيعوا  أن يقاوموا  أرادة الشعب و المؤمنين  .

أما  قصة  أستشهاد  المغدور  المغفور  له  الراهب  وأول بطريرك كاثوليكي للشعب الكلداني العريق ( يوحنا سولاقا  بلو)  فهي  ألاخرى  لم تسلم  من التحريف  والتلفيق  وفيها يستشهد المحترم  يعكوب  بالكاتب  المنحاز  هرمز  أبونا  مدعيا  وزاعما أنها  وثائق  عثمانية  ويصف أستشهاده  بعبارة [ نهاية سولاقا ]  واليكم  ألاقتباس


اقتباس :
[ ان الدولة العثمانية  ابان عظمتها وقوتها كانت توفر الحماية اللازمة لرعاياها فوجدت نشاطات المبشرين الكاثوليك بين صفوف رعايا السلطان المسيحيين …وما كانو يقومون به من ممارسات وتدخل سافر تجاوزا على حقوقهم كمواطنين عثمانيين
فوجدت بان تلك الاعمال مشبوهة ما يؤثر على امن وسلامتها فعملت على معاقبة كل
الذين وضعوا انفسهم في خدمة المصالح الاجنبية وهم في بداية مشوارهم  .  فشنت حملة مطاردة للمرتبطين مع العناصر الاجنبية الغربية وقامت باعتقال ستة من مطارنة الامن الكاثوليك الذين كانوا حصاد الجهد التبشيري الكاثوليكي ، الى جانب البطريرك الكاثوليكي مار يوحنا سولاقا بلو العائد حديثا من روما بعد ان اسامه البابا بطريركا ضمن المخطط العام للسيطرة على كنائس الوطنية ، .. فاصدر حكم الموت بحق المشتبه بولائهم للغرب فاعدموا جميعا باستثناء مطران ارمني واحد انقذ نفسه باعتنافه الاسلام ""هكذا كانت نهاية سولاقا وحسب الوثائق ]
الرد

هؤلاء المبشرين ألابرار  الذين تنقلوا بين تلك الجبال الوعرة متحملين  الظروف المناخية من حرارة الشمس وبرودة  الشتاء والثلوج وألامراض لكي  يساعدوا في نشر التعليم  وفتح المدارس  والمستوصفات والمطابع  وكانوا  يجوبون تلك المناطق بتصاريح رسمية وفق معاهدات بين الدولة العثمانية  والدول الغربية  وكثيرا  منهم ماتوا ودفنوا في تلك الجبال  لذلك محاولة جعلهم جواسيس ويقومون بأعمال مشبوهة تخل بالآمن والسلامة  ؟  هي محاولة بائسة  ومكشوفة  ؟
 لذلك  كل الروايات تجمع وتقول أنهم استشهدوا نتيجة  التحريضات التي كانت تقوم بها  العائلة البطريركية وأتباعها  لعملاء  باشا العمادية  وغيرهم من العملاء القتلة المأجورين الذين كانوا ينشرون الرعب للجموع  المتحدين مع  الكرسي الرسولي  .

ثم وحسب رواية المحترم  يعكوب هل يصح من الجانب الانساني وألاخلاقي والديني أن نصف مسيحيين  فضلوا الشهادة   على أن  يغيروا  دينهم !!  هل  يصح  أن نقول يخططوا للسيطرة على الكنائس  وعبارة   أعدموا  وعبارة   أنتهوا  ؟  أليست  هذه العبارات قاسية  بحق هؤلاء الابرار  المغدورين

تحية طيبة

يتبع ألجزء / 5      



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2013-09-21, 7:19 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق/فريد وردة   2013-09-21, 7:16 am

اقتباس :
soraita

رد: الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق
« رد #1 في: 21.09.2013 في 11:11 »

الي الاخ فريد وردة

ان النظام الوراثي لبطاركه كان نظاما حتى مخالف لحقوق الانسان في وقتنا الحاضر لانه يحرم الطفل من براءته الطفوليه .

ويقال ان احد البطاركة بيت ابونا كان عمره لايزيد على سبع سنوات وكان ينزل الي الشوارع القوش ويلعب مع الاطفال وكان صليبه معلق على صدره ومرديته ملابسه البطركيه وهذا الم يكن ظلم في حق ذلك الطفل .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق/فريد وردة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: