منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مواقف مالك ياقو السياسية المتذبذبة وفق ما كتبه المؤرخين/بولص يوسف ملك خوشابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4433
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: مواقف مالك ياقو السياسية المتذبذبة وفق ما كتبه المؤرخين/بولص يوسف ملك خوشابا   2013-10-10, 4:06 am

مواقف مالك ياقو السياسية المتذبذبة وفق ما كتبه المؤرخين

« في:10.10.2013 في 11:31 »

في الحقيقة ان شخصية المرحوم مالك ياقو لا يمكن تصورها بالاستناد الى ما روج وما يروج عنها من بطولات ومآثر بعيدة كل البعد عن الواقع ولكن تقبل البعض من ابنائنا لهكذا نوع من القصص التي يروجها الكوبلزيون ألآثوريون جعلت من الاوهام حقائق واخذ مؤلفوها انفسهم يصدقون ما اخترعوه ..... لست هنا بصدد التقليل من شأن هذا الرجل ولكنني دائما انظر الى الامور بنتائجها فالنتائج والاعمال الواضحة التي لا يمكن نكرانها خاصة ان كانت موثقة ومن الاحداث التي لا يمكن لاحد نكرانها هي انه عاد في عام 1942 ليتطوع في الليفي البريطانية بعد ان كان قد اتهم بريطانيا بخيانتها لهم بعكس مالك لوكو شليمون الذي رفض رفضا قاطعا طلب الانكليز منه احتراما لكرامته وعزة نفسه المنقطعتي النضير وهنا انقل للقراء الاعزاء الاحداث القريبة القدم كما يرويها (الكاتب الكبير جرجيس فتح الله في كتابه اضواء على القضية ألآشورية )......
يقول المرحوم جرجيس فتح الله في الصفحة 2295 وما تلاها : اقتباس : بتمادي الايام وبالمزيد من تتبعاتي الوثائقية بدأت اشارك ملك خوشابا وألآخرين من المحاربين القدماء وجهة نظرهم في هذا الرجل وفي عمليته الهوجاء ولم اخف راي الاخير الذي كونته في اي مناسبة بحث حول النكبة ألآشورية . وبعد ستة وثلاثون عاما مرت على المأساة شاءت الصدف العجيبة ان يتم لقائي بياقو في ظروف استثنائية لا يمكنني اغفالها هنا .في شهر من اشهر صيف العام 1969 ابلغني السيد ادريس البرزاني نجل (ملا مصطفى) ونحن في كردستان المحررة بان ياقو ابن مالك اسماعيل قد حل عندهم ضيفا مع شاب آشوري وقد قدما من الولايات المتحدة .. فيما بعد علمت ان مرافقه هو سنخيرو اندريوس او سام اندروز كما اطلق هو على نفسه وهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد ألآشوري العالمي . كان حزب البعث الحاكم آنذاك قد ورث الحركة الكردية التحررية المسلحة من جملة ما ورثه من الحكم الذي اسقطه في العام 1968 . وكانت الحرب الدائرة قد سلخت اكثر من سبع سنوات بين اشتباكات وهدنات ومعارك شاركت فيها المجتمعات ألآشورية المتواجدة في كردستان واصاب قراها السهم الوافر من الخراب والدمار نتيجة القصف الجوي وقتال الانصار . والى هذه الحركة اتجهت انظار الحركة القومية ألآشورية بمنظماتها الجديدة السياسية في الولايات المتحدة . فبدأت علاقات جانبية واتصالات وارتات المنظمات بالاخير ان يكون لها تعاون وتواجد في الحركة الوطنية الكردية . ووقع الاختيار كما يبدو على (مالك ياقو) لتمثيلها في زيارة الملا مصطفى البرزاني نظرا لاواصر من صداقة تاريخية نشات في اواخر العهد العثماني بنتيجة ماثرة لاسماعيل والد ياقو وزعيم تياري العليا في حفض حياة الشيخ عبد السلام البرزاني اخ ملا مصطفى باخفائه عن اعين السلطات العثمانية التي كانت تتعقبه في العام 1910 . وقد سبق ان جرت بيني وبين (ادريس) احاديث حول تاريخ ألآشوريين الحديث الدامي فوجدته لعجبي ينتحي بي جانبا قبل دخول مجلس البرزاني راجيا تحاشي اغضاب (ياقو) باي حديث عن الماضي . فطمأنته بان المقام لا يتسع لهذا ولا موجب للقلق من جانبي فلا منابة هناك ابدا ومن الحمق ان نستذكر في اول لقاء احداث جر عليها النسيان ذيوله وفي مثل هذا الموقف خصوصا (وكان من ضمن الحضور الدكتور محمود عثمان ومحمد محمود عبد الرحمن عضوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وكاهن كلداني نسيت اسمه لم يعد في عداد الاحياء .....
وبدأ البرزاني كلامه بي مما اخجلني واربكني وقصده كما ادركت في الحال ان يثبت للقادمين انه ينظر الى مسيحيي كردستان وآشورييها عين نظرته الى مسلميها . وقد اسلمتني افتتاحيته المقصودة الى نوع من الخدر فابقتني ساكتا طوال الجلسة التي دامت ساعتين . وفي خلالها طرح القادمان تصوراتهما وامكان الجالية ألآشورية في دار الغربة وبمجهود الاتحاد ألآشوري العالمي تشكيل كتيبة آشورية صرفة تقاتل العدو الى جانب البيشمركة ويقوم الاتحاد بتزويدها بالمعدات والمساعدات المالية والعينية على ان يستقل بتعيين قائدها وضباطها وان تتضمن المطالب الكردية السياسية في حالة النصر والموفقية ما يؤمن طموحات ألآشوريين القومية في العراق . واذكر ان البرزاني اجاب بقبوله : لقد عشنا معا قرونا طويلة وهذه كردستان امامكم تخيروا اي بقعة فيها واحكموا انفسكم بانفسكم . وتم الاتفاق على اختيار لجنة تنسيق . وكان آخر حديث مجاملة صدر من ياقو قوله للبرزاني : انشاء الله عندما يتحرر شعبانا سنبني لنا انت ىوانا قصرين في نينوى : فرد البرزاني بعد لحظة صمت باسما :
لم يعد يا ياقو من العمر ما يكفي لبناء القصور ....
ذلكم هو ياقو بعينه لم يحدث فيه كرور السنين وتراكم التجارب اي تبديل فيه ....
ثم تعاقبت الاحداث اثر تلك الزيارة بسرعة فائقة لتؤدي مما ادت الى اتفاق الحادي عشر من آذار1970 بين حكام بغداد والحركةالوطنية الكردية ولم يكن هناك من سبب لوضع اقتراح الوفد ألآشوري موضع التطبيق على الاقل بالنسبة اليهم .
بدأ الحكام الجدد باتباع سياسة الانفتاح والتهدئة لكل قطاع من قطاعات المجتمع العراقي توصلا الى تحكيم قبضتهم وارساء قواعد حكمهم لازالة ألآثار السيئة والجراح العميقة التي خلفها حكمهم قبل خمسة سنوات . وتوجهوا الى الكرد والحركة المسلحة بعروض يتعذر رفضها . ثم انثنوا الى ألآشوريين فاغرقوهم (بانعاماتهم) ومظاهر الكرم السياسي .
احيا البعثيون التكارتة اسماء تاريخية محببة الى قلوب ألآشوريين فغيروا اسم محافظة الموصل وسموها نينوى واستبدلوا اسم محافظة الحلة باسم (بابل) . واصدروا قانونا واسموه بقانون العفو عن القائمين بحركة آب 1933 واعادوا بموجبه الجنسية العراقية الى من اسقطت عنه . وامتدت دعوة البطريرك لزيارة العراق والبقاء الى ياقو نفسه في السنة عينها (1970) فلم يتردد .. وعلى اثر ذلك صدر من مجلس قيادة الثورة المرسوم الذي اباح التمتع بالحقوق الثقافية للمسيحيين العراقيين .... بعد ان فشلت بغداد في اقناع مار شمعون بالبقاء في العراق وجهت اهتمامها الى (ياقو) وكانت قد علمت بصلاته وزياراته لكردستان المحررة ومقترحاته نيابة عن المنظمات ألآشورية في المهجر . وعلى الاغلب عن طريق مرافقه (سام اندروز) الذي اتهمه الاتحاد العالمي ألآشوري بالعمالة لبغداد وقرر طرده اثر محاكمة حزبية ...
وفي شهر شباط 1972 لبى ياقو دعوة الحكومة واعقب زيارته بزيارات ورتب له لقاء مع احمد حسن التكريتي رئيس الجمهورية . واخذت له الصور بالمناسبة ... كان المسيحيون وألآشوريون بنوع خاص يعيشون يعيشون ايام اعراس في الواقع لا فكرة لهم عما يخبيء لهم حكام بغداد وراء هذه الاقنعة الزاهية ..... واجتمع ياقو مرات بالنائب (صدام حسين) وبكثير من المسؤولين وبقيت وقائع هذه الاجتماعات غير معروفة الا بقدر ما سمح (ياقو) لنفسه بالكلام عنها ..... ومما قاله لزائريه انه كان يفاوض في سبيل اقامة وحدة ادارية ذات حكم ذاتي في احد اقضية دهوك . واشيع ان بغداد بذلت للآشوريين بمساعيه وعودا غامضة ضخمة ... الا ان ما حصل في الواقع هو ان السلطات اغرقته بالاموال والاماني الشخصية وابدت استعدادها للاعتراف به ولو بشكل غير رسمي زعيما للآشوريين في العراق وفي المهجر تتعامل معهم عن طريقه بعد ياسها من من تجنيد مار شمعون باقناعه بالبقاء في العراق . فسافر الى الولايات المتحدة ثم عاد الى العراق في 26 من شهر شباط 1973 على رأس وفد مؤلف من الجمعيات ألآشورية وحلوا ضيوفا على نفقة الحكومة . وتم خلال اجتماعات طرح مشاريع لم يكشف عنها بخصوص القضية ألآشورية . الا ان احد المطلعين ذكر لي كانت بجملتها ترمي الى بذل مساع معينة لبسط نوع من الهيمنة على تلك الجمعيات وألاحزاب وتوجيهها سياسيا وفق اهداف النظام ومصالحه .. (انتهى الاقتباس) .....
ايها القراء الاعزاء لتوضيح بعض الامور الدقيقة والخطيرة في تاريخ المرحوم مالك ياقو ومواقفه السياسية المتقلبة ادرج لكم هذه الحادثة :
في صيف سنة 1966 سافرنا انا ووالدي يوسف ملك خوشابا الى بيروت لغرض تسجيلي في احدى جامعاتها وبعد وصولنا بايام زارنا شخصية مهمة جدا في مقر اقامتنا وكان مقربا جدا من والدي وبعد الترحيب الحار به وجلسة مجاملات اخرج هذا الشخص من حقيبته بعض الاوراق المستنسخة والتي كانت عبارة عن رسالة شخصية ارسلها مالك ياقو لاحد اقربائه المقربين من كندا الى بيروت حيث كان يتواجد الاخير وان هذه الرسالة قد تم الحصول عليها عن طريق احد العاملين في الرقابة اللبنانية آنذاك ولقد تم استنساخها ومن ثم ايصالها الى مصدرها ....
ان الرسالة طويلة وفي اغلبها تؤكد على المسائل العائلية والنصائح وهذه كلها امور شخصية ليس من المستحب نشرها ولكن الذي يهمنا في هذه الرسالة هو الجزء الذي الذي يخاطب فيه المرحوم مالك ياقوقريبه (الرسالة مؤرخة في 1964 ) اقتباس ( يا فلان لقد سمعت من احدى وسائل الاعلام بان الحكومة العراقية ستدفع مبلغا من المال قدره (100 الف باون استرليني ) لمن يتمكن من قتل شخصية ثورية مهمة في العراق وبما انني اتمكن من تنفيذ ذلك فلقد ارسلت خالك فلان الى القنصلية العراقية في نيويورك ليخبرهم عن امكانيتي تنفيذ ذلك بشرط ان تسمح لي الحكومة العراقية العودة الى العراق وتمنحني حرية التجول لكي اتمكن من تهيئة الامور لتنفيذ ذلك ولكنني لم اتلقى اي جواب منى الحكومة العراقية فارجو ان تستفسر انت من هناك حول الموضوع ) انتهى الاقتباس ...... يتبع في الجزء القادم ....
                  بولص يوسف ملك خوشابا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواقف مالك ياقو السياسية المتذبذبة وفق ما كتبه المؤرخين/بولص يوسف ملك خوشابا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: