منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد/ بولص يوسف ملك خوشابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4408
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد/ بولص يوسف ملك خوشابا   2013-10-29, 9:10 am

ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد


« في:29.10.2013 في 14:55 »

ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد
قبل ان ندخل في صلب الموضوع اود ان اذكر القراء الاعزاء بان عام 1933 وقبل مذبحة سميل حسم موقف كل طرف من اطراف القضية الاثورية فمارشمعون مصر على منحه السلطة الزمنية خلافا لتاييد الحكومة العراقية والبريطانية وعصبة الامم وتركيا وايران والعرب والاكراد العراقيين اي ان ذلك اصبح من المستحيل تحقيقه ومن جهة اخرى راى الطرف ألآخر الاغلبية بقيادة ملك خوشابا بما ان تحقيق ذلك اصبح من المستحيلات بالطرق السلمية والقيام بعمل عسكري ضد كل هؤلاء المعارضين يكون عملا جنونيا متهورا يلحق افدح الاضرار ليس بالآثوريين فقط ولكن بكل المسيحيين العراقيين لان التخلف الذي كان مستشري بين المجتمع العراقي بعربه واكراده والتعصب الديني العدائي لن يفرق بين مسيحي ومسيحي وان قبضة الحكومة على الاوضاع لن تكون قوية الى الدرجة التي تتمكن فيها من حماية المسيحيين الذين لا علاقة لهم بالقضية .. وان قيام سرمة خانم والمطران يوسف خنانيشو بتحريض مالك ياقو ومالك لوكو بالالتجاء الى الجبال مع رجالهم المسلحين ومن ثم العبور الى سوريا وعودتهم من سوريا بعد انكشاف الخدعة التي مررت عليهم ومن ثم تعرض الابرياء في سميل والقرى الاخرى الى ابشع مذبحة ... كل هذه المآسي التي حدثت والتي راح ضحيتها ألآلاف من ألآثوريين من اجل ان يحصل مار شمعون على السلطة الزمنية على بني قومه ألآثوريين اما ما بردده الكوبلزيين ألآثوريين الجدد من الاعتراض على خطة الاسكان فلم يكن الا حجة واهية لان نفس المعترضين لم يعترضوا على الاسكان الذي تبنوه الانكليز في 1928 وكان ماريوسف خنانيشو اول المنفذين له حين اسكن اتباعه في قضاء راوندوز ولكن ذالك الاسكان كان مرغوبا لهم لانه جاء من اصدقائهم الانكليز ولم يعترض احدا عليه ما دام الانتداب موجود والليفي موجودة وما دام داؤود يقود الليفي ... ان الاسطوانة المشروخة التي ظل يرددها هؤلاء الكوبلزيين باتهام ملك خوشابا ومؤيديه بالخيانة لانه لم يشارك في الحماقة المتهورة الغير مسؤولة اضافة الى انه لم يعلم بها الا بعد حدوث المذبحة وحاول جاهدا بانقاذ ما يمكن انقاذه وعندما ارسل مقاتليه لحماية القرى الاثورية بعد مذبحة سميل من العشائر الكردية والعربية قال الكوبلزيين الجدد بان ملك خوشابا شكل شرطة من اتباعه لمساعدة الجيش العراقي في ذبح الاثوريين فتصور عزيزي القاريء كم ان هؤلاء القوم عديمي الضمير والصدق .... وخير دليل على مصداقية ملك خوشابا ومؤيديه مع شعبه هي ما جرى في سوريا بعد كشف الحقيقة من قبل اقرب المقربين من المار شمعون امثال (مالك لوكو التخومي ومالك دانيال بن مالك اسماعيل زوج خالة مارشمعون ويوسف مالك التلكيفي سكرتير مارشمعون وليون بيت شمعون واتباعهم ) نعم بعد ان عرفوا الحقيقة لم تاخذهم العزة بالاثم بل اعترفوا بها بكل رجولة ووثقوا اعترافهم بالكتب التي التي كتبوها (النضال ألآشوري من اجل البقاء لمالك لوكو التخومي ... والله والحق ليوسف مالك التلكيفي ) وكانت هذه الوثائق اكبر صفعة توجه لمشوهي الحقائق القدامى والكوبلزيين الجدد .... وبالنسبة لملك خوشابا و مؤيديه الذين فضلوا البقاء في العراق وطنهم القديم الحديث فلقد ناضلوا بشدة لكي يزيلوا آثار نكبة 1933 وانعكاساتها على ألآثوريين فلقد بنوا افضل العلاقات مع كافة مسيحيي العراق من كلدان وسريان كما كانت لملك خوشابا حضوة ممتازة بين كافة رؤساء العشائر العربية والكردية ولم يتنازل يوما عن حق اي آثوري معتدى عليه ومثال على ذالك ان احد الاشخاص من عائلة شيخ بامرني كان قد قتل غدرا احد الآثوريين من عشيرة تياري السفلى من قبيلة منيانش فارسل ملك خوشابا رسالة الى سعيد قزاز الذي كان آنذاك متصرف لواء الموصل (محافظ) قائلا فيها يا سعادة المتصرف انت تعلم جيدا بانه بامكاني الاخذ بثار احد اتباعي الذي قتل غدرا بعشرة اضعاف ولكنني لم افعل ذلك احتراما للقانون وهيبة الدولة ولي الامل ان تاخذ الدولة حق هذا المغدور بما تنص عليه القوانين ولكن رد سعيد قزاز لملك خوشابا كان (هل يريد ملك خوشابا ان يساوي بين دماء واحد من عائلة الشيخ بدماء مسيحي ) وعلى اثر وصول الخبر الى ملك خوشابا توجه الى المتصرفية ومعه مرافقيه كل من البطل كندو البيلاتي ومرزا البيلاتي ودخل الى غرفة المتصرف بدون استئذان ولكزه بعصاه في صدره قائلا له اسمع يا سعيد قزاز لا تعتقد بان جلوسك على هذا الكرسي يبيح لك ان تخرق القانون فانت لا تستطيع ان تعدم عصفورا واحدا بدون ارادة ملكية اما انا فكان لي الصلاحية في الماضي ان اعدم كل مسيء دون الرجوع لاحد وسوف نرى هل سيضيع حق هذا المسيحي .. وبعد هذه الحادثة اتصل سعيد قزاز بوزير الداخلية موضحا له بكل ما جرى له مع ملك خوشابا وعند وصول الخبر الى نوري السعيد رئيس الوزراء آنذاك امر بنقل سعيد قزاز فورامن الموصل الى الكوت .... وفي منتصف الخمسينيات وبينما كان ملك خوشابا قد سافر الى لبنان للعلاج كانت هناك عائلة من عشيرة تياري السفلى تسكن في منطقة نهلة وبما ان هذه العائلة لم يكن لها من يرعى لها اغنامها التي كانت المورد الاساسي لابناء هذه العشيرة اضطرت الى استخدام احد الرعاة الاكراد ليقوم بذلك العمل وبما ان العادة كانت ان الراعي يبقى مع الاغنام في المرعى وقت الظهيرة فكان من واجب العائلة ان ترسل طعام الغذاء للراعي بيد احد افرادها ولم يكن لهذه العائلة من الرجال من يوصل الغذاء الى الراعي مما اضطرهم الى ارسالها بيد الفتاة الوحيدة الموجودة في الدار وكانت هذه الفتاة بعمر المراهقة مما مكن الراعي من اقناعها للفرار معه وعندما وصل الخبر الى العشيرة وعرفوا الوجهة التي هربا اليهاتوجه رؤساء العشيرة الى الموصل حيث كان والدي يقيم وكان آنذاك يخدم في الجيش برتبة مقدم واخبراه بما جرى وقالا له بان الفتاة قد اخذت عنوة فكتب والدي (يوسف ملك خوشابا) رسالة الى كل وجهاء العشيرة ان يتوجه كل القادرين على حمل السلاح الى العمادية ومحاصرتها واخذ الفتاة بالقوة ان اقتضى الامر ذلك وطلب منهم حرق رسالته حال استلامها وقراءتها وبالفعل تحرك اكثر من اربعمائة مقاتل تياري عابرين جبل كارا حتى وصولهم الى قضاء العمادية ثم تم تطيق القضاء وقطع الطريق بين العمادية ودهوك فاتصل القئم مقام بالموصل طالبا ارسال القوة السيارة الا ان القوة السيارة لم تتمكن من الوصول لانها لم تريد الاشتباك مع اربعمائة تياري معروفة نتائجها مسبقا فتدخل حجي شعبان احد وجهاء العمادية المعرفين ومن اصدقاء ملك خوشابا المقربين وخرج من العمادية باتجاه المقاتلين التياريين وهنالك جرى الاتفاق معهم ان يتم نقل الفتاة الى دهوك ويتم التاكد من انها اخت بالقوة رغما عنها ام برضائها وبحضور حجي شعبان واثلاثة من وجهاء العشيرة وهم كل من اسحاق صليوة ورئيس ممي (شبي) وخرو وعند الحضور الى المحكمة اقرت الفتاة بانها لم تؤخذ عنوة انما هربت بكامل ارادتها ولكن الذي حدث ان الثلاثة عند دخولهم الى المحكمة تم تفتيشهم كما هي العادة المتبعة في مثل هذه الظروف فعثروا على الرسالة التي كان قد ارسلها يوسف ملك خوشابا الى وجهاء العشيرة التي يطلب فيها منهم ان يحاصروا العمادية وياخذوا الفتاة بالقوة ان اقتضى الامر ذلك فنقل الثلاثة الى سجن الموصل وتم استدعاء يوسف ملك خوشابا الى بغداد حيث عاتبه نوري السعيد على هذا العمل خاصة لكونه ضابط في الجيش ولكن بعودة ملك خوشابا من لبنان بعد ايام امر نوري السعيد باطلاق سراح الموقوفين وغلق القضية ... نعم هكذا كان التعامل مع كل المسائل التي كانت تعتبر تجاوزا على حقوق ألآثوريين وليس كما يصورها الكوبلزيين الجدد لهذا الجيل ويشبهها بفترة خنوع وخضوع واضطهاد .... لقد عاش الآثوريين في العراق متمتعين بكامل حقوقهم كعراقيين حالهم حال العرب والاكراد فلم يكن هنالك اي تفريق لا بالتعليم الذي كان يعتمد القبول في الجامعات على اساس المعدل ولا في الوظائف الحكومية وحتى في الجيش فقد كان هنالك عدد لا باس به من الضباط في الطيران امثال عمانوئيل شليمون وخالد سارة وبنويل وكوركيس هرمز الذي وصل الى رتبة لواء ركن طيار وزهير نعيم كما كان هنالك عدد كبير من الضباط المسيحيين في الجيش وصلوا الى رتب عالية امثال الزعيم الركن انيس وزير والمقدم شليمون والعقيد يوسف ملك خوشابا والعقيد جرجيس والعقيد متي خلف واللواء داؤود سرسم الذي اصبح وزيرا للبلديات والمقدم اسماعيل هرمز والعميد يونس شليمون والعميد ايشا خوشابا والعميد بولص يوسف ملك خوشابا اضافة الى عدد كبير من الرتب الصغيرة والى ضباط الليفي الذين تم قبولهم في الجيش العراقي بنفس رتبهم .... وبالرغم من تغير الحكومات في العراق الا ان وضع ألآثوريين لم يتاثر الا بعد قيام الثورة الكردية في ايلول 1961 حيث نزحت اعداد كبيرة من القرى ألآثورية التي اصبحت في ميدان المعركة ولجات الى المدن مما اثر على وضعها المادي والاجتماعي والدراسي ولكن سرعان ما تجاوز ألآثوريين اللاجئين الحالة بما معروف عنهم بالتاقلم مع الاوضاع الصعبة ورتبوا امورهم مع الواقع الجديد ودرس ابنائهم واكملوا دراساتهم العليا وتخرج ألآلاف منهم من الجامعات وتمكن الكثير منهم من امتلاك الدور الخاصة بهم ...... ولكن وصول حزب البعث الى الحكم وتدخله في خصوصيات كافة شرائح المجتمع العراقي ومحاولته تسخيرها لمصلحة الحزب وبدون التمييزبين السنة والشيعة والمسيحيين والاكراد كل وحسب اهميته المؤثرة على مسيرته المبنية على العنف المنقطع التظير ..... التكملة في الجزء المقبل ....
                               بولص يوسف ملك خوشابا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1140
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد/ بولص يوسف ملك خوشابا   2013-11-01, 1:55 am

اقتباس :
kaldanaia



رد: ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد
« رد #1 في: 16:42 29/10/2013 »

شكرا على هذا المقال البعيد عن التطرف واللاواقعية . انه التاريخ الذي لا يجامل ويقرأ من زاويته؟؟؟
ما لم نقر بأخطائنا التاريخية كما يوضحها بشفافية ومصداقية الاستاذ بولص المحترم لن نصل الى اي
نتائج تصلح حال هذا الشعب الذي ابتلى بخطابنا العنصري الضيق .
الكلدان والسريان والاشوريين الشرفاء لا تقف امام وحدتهم لا اسامي ولا مذاهب ولا اي شيء .
هذه الارض هي لابناء بابل واشور هم مواطنيها الاصليين والاحفاض عليها بعيدا عن الاحتواءوالاقصاء
هي مسؤولية الشرفاء منهم شاء من شاء وابى من ابى . اخوتي ان لنا ان نفتح افاقنا على بعضنا
البعض وان نستوعب بعضنا البعض وبذلك نكون اهلا لتمثيل شعبنا الاصيل الذي يعامل كغريب في موطنه
كفانا عنادا وقسوة وحقد على بعضنا البعض . نهج الاحتواء والاقصاء لن يؤدي الا الى اندثارنا وتلاشينا والى الابد؟؟؟
كلمة اخيرة اتمنى من كل قلبي وانا كلي رجاء ان يفكر بها القاريء تسميتي اشور وكلدان اساسهما هو الشعب
اذا اندثر وتلاشى فما نفع الاسامي .

كلدنايا الى الازل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1140
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد/ بولص يوسف ملك خوشابا   2013-11-01, 1:56 am

اقتباس :
بولص يوسف ملك خوشابا



رد: ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد
« رد #2 في: 01.11.2013 في 05:10 »

اخي العزيز كلدنايا المحترم : اهنئك على مشاعرك الشفافة هذه اتجاه مصلحة المسيحيين العراقيين بكل تسمياتاهم لانه في يومنا هذا وللاسف الشديد اصبح التعنصر السلبي لهذا المكون المسيحي ضد ألآخر من السمات التي يتحلى بها تجار دعاة القومية والقومية منهم براء انهم يحلقون في عالم الخيال الشيطاني ... من خلال قراءتي لبعض ردودهم ومناقشاتهم الاقصائية التي تشمئز النفس منها بما تحويه من جهل في الحقيقة والتاريخ .... وانني لا اريد ان ادخل في التفاصيل لانني قد خصصت مقالة خاصة حول موضوع علاقة الكنيسة الكلدانية بألآثوريين ودور هذه الكنيسة في نصرة الآثوريين اثناء الماسات الدموية التي المت بهم من المذابح التي انزلها بهم بدرخان بك وماذا كان دور البطريرك الكلداني المشرف ودور قداسة البابا في محاسبة القائمين بتلك الجرائم ونفي الامراء الثلاثة واعادة البطريرك ألآثوري الى مقره ومنحه صلاحية التوكل عن ألآثوريين امام الدولة العثمانية والمساعدات المالية التي ارسلها قداسة البابا الى آثوريي هكاري عن طريق البطريرك الكلداني والتي كانت السبب في عودة ما تبقى منهم وسلم من المذبحة الى موطنهم والاستقرار فيه حتى قيام الحرب العالمية الاولى ... هنالك الكثير من المواقف التي يجهلها او يتجاهلها هؤلاء لاسباب كثيرة .... اتمنى لك الموفقية وانا على يقين بان كلمة الحق ونشر المحبة بين المسيحيين العراقيين بكل تسمياتهم هو العمل الامثل لمن يدعي خدمة امته وان كل عمل لن يكون ذات فائدة مرجوة اذا لم يقترن باظهار الاخطاء الموثقة لكي تتجنبها الجيال القادمة ...تقبل تحياتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألآشوريين في العراق ما بين مشوهي التاريخ والكوبلزيين الجدد/ بولص يوسف ملك خوشابا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: