منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  بطاركة الكنيسة الكلدانية منذ إنبثاقها 1553 – 2013

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4539
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: بطاركة الكنيسة الكلدانية منذ إنبثاقها 1553 – 2013   2013-10-31, 5:31 am


بطاركة الكنيسة الكلدانية منذ إنبثاقها 1553 – 2013


1-   يوحنان سولاقا (1553 – 1555)
عندما توفي شمعون السادس في 5 أب 1538 خلفه في السدة البطريركية اخوه المطران ايشوعياب برماما ناطور كرسيه والذي كان مطران الموصل انذاك ، وعند انتخابه إتخذ لقب شمعون السابع ايشوعياب برماما ، وعين في ذات الوقت اخاه خنانيشوع ناطور كرسي له عملا بقوانين الوراثة البطريركية التي كان قد سنها شمعون الرابع الباصيدي عام 1450 م    . أن تعيين خنانيشوع – الصغير السن - لقي معارضة شديدة من قبل ثلاثة أساقفة ( أربيل ، سلاماس وأذربيجان) وعدد من الأكليروس وأبناء الرعية وذلك بسبب صغر سنه وبحسب بعض المصادر أن عمره كان ثمان سنوات ومصادر أخرى إثنا عشر عاما ، فإجتمع المعارضون للوراثة البطريركية في الموصل عام 1551م وإنتخبوا يوحنان سولاقا من بيث بلو رئيس دير ربان هرمزد بطريركا عليهم ، وبسبب عدم وجود رئيس أساقفة من بين المعارضين لكي يرسموه ، لأن قوانين كنيسة المشرق كانت تنص على أن يتم رسم البطريرك فقط من قبل من له درجة رئيس أساقفة ، وهذه الدرجة كانت حصرا على عائلة أبونا/ برماما فقط ، ولذلك أضطر المعارضون لأن يرسلوا يوحنان سولاقا الى روما حيث تمت رسامته من قبل البابا يوليوس الثالث عشر في 28 نيسان 1553 م في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان ولقب بشمعون الثامن بطريرك الموصل في اثور الشرقية . إتخذ من ديار بكر مقرا له ، وإغتيل من قبل باشا العمادية عام 1555 م





2-  عبديشوع الرابع مارون (1555- 1567)
كان أحد الأساقفة الذين رسمهم يوحنان سولاقا ، انتخب خلفا له إثر إغتيال الأخير ، إتخذ من دير مار يعقوب الحبيس مقرا له ، إلا انه في عام 1562 م نقل كرسي البطريركية الى الموصل ، وفي نفس السنة سافر الى روما لينال التثبيت وحضر مجمع ترنت في العام التالي الذي فيه نوقشت صورة إيمانه (Beltrami (1933: 62-3) ) . توفي في سعرت في دير مار يعقوب الحبيس حيث كان قد أقر كرسيه في آواخر أيامه

البطاركة اليوسفيون

 
3-  يوسف الأول عبد الأحد (1681 - 1694 )
وبه تبدأ سلسلة بطاركة ( اليوسفيين) ، اصله من كركوك ، رسمه البطريرك ايليا التاسع بطريرك كنيسة المشرق (1660-1700 م) مطرانا على أمد – دياربكر ، إلا أنه تمرد على بطريركه وتحول الى الكثلكة عام 1667 م ، وأدخل السجن من جراء ذلك ، وإخرج منه بعد حين . طرد مار يوسف من كرسيه وسيم بدلا عنه القس داوود ، سافر الى روما عام 1673 م ونال التثبيت من لدن البابا إقليمس العاشر عام 1683 م معترفا به كرئيس للطائفة الكلدانية في آمد – دياربكر وماردين وأمتدت رئاسته الى الموصل وبغداد وبقية المناطق ، ومن ثم إعترفت به روما بطريركا بالرغم من انه لم يرسم بطريركا ، سافر الى روما للعلاج عام 1694 ومكث هناك 13 سنة حيث توفي عام 1707 م .

4- يوسف الثاني معروف (1694 – 1712)
من مواليد تلكيف عام 1667 م وهو إبن جمعة من آل معروف ، رحل من تلكيف قاصدا دياربكر ، فرسمه (يوسف الأول عبد الأحد) كاهنا عام 1689م وبعد سنتين رسمه مطرانا ، وفي عام 1694م رسمه يوسف الأول خلفا له وإتخذ لقب (يوسف الثاني معروف) وتسلم زمام البطريركية ، أما البطريرك يوسف الأول فقد سافر الى روما للعلاج ليقضي بقية حياته هناك .

5-  يوسف الثالث طيماثاوس مروكي ( 1714 – 1757 )
أصله من ديار بكر ، رسمه البطريرك يوسف الثاني معروف كاهنا لكنيسة ماردين ، ومن ثم رسم مطرانا على آمد وسمي طيماثاوس خلفا لشمعون الأمدي ، وعندما توفي يوسف الثاني ، وأصبح كرسي ديار بكر خاليا ، طالب كلدان آمد من البابا إقليمس الحادي عشر عام 1714 م أن يمنح المطران طيماثاوس لقب بطريرك ليتولى رئاسة الكلدان في الموصل وبابل ونواحيهما ، وقد لاقى مقاومة شديدة وتنافسا كبيرا من قبل ايليا الحادي عشر بطريرك كنيسة المشرق مدعوما بالفرامين من السلطات العثمانية ، جلس مار يوسف الثالث على كرسي آمد ثلاثا وأربعين عاما . توفي سنة 1757 ودفن في مقبرة البطاركة الواقعة في صحن مقبرة الكلدان في آمد .

6-  يوسف الرابع لعازر هندي (1759 – 1777)
أصله من آمد ، بعد وفاة يوسف الثالث تم إختيار المطران يوسف طيماثاوس لعازر هندي – تلميذ سابق لمعهد انتشار الأيمان في روما – النائب البطريركي في آمد خلفا له ونال التثبيت من قبل بابا الفاتيكان في 9 نيسان 1759 م . استقال من منصبه وعين ابن أخيه أوغسطين هندي سنة 1777 م خلفا له .

7 -  يوسف الخامس أوغسطين هندي ( 1781 – 1827)
هو المطران أوغسطين هندي المدبر البطريركي في ديار بكر الذي كان قد عينه يوسف الرابع خلفا له ، وكان على خصام مع يوحنان هرمزد مطران الموصل ، فكل منهما كان يدعي إنه النائب البطريركي والأحق بالرئاسة البطريركية ، إلا انهما تصالحا بفضل أبناء الموصل عام 1811م ومن ثم إعترف يوحنان هرمز بخضوعه الى أوغسطين هندي ، غير أن أوغسطين هندي نقض الأتفاق وإنفرد بالبطريركية الكلدانية ، وأخذ ينعت نفسه بلقب (بطريرك) لأن البابا بيوس السابع منحه الدرع المقدسة كرئيس أساقفة ( آمد) والنائب الرسولي على (بطريركيتي آمد وبابل) وشرع يسمي نفسه (مار يوسف الخامس) ، وقد أجاز البابا لاون الثالث عشر لمار أوغسطين هندي عام 1820 أن يسيم الأساقفة لأبرشياته التي فرغت بسبب إهمال مار يوحنان هرمز ، وفي عام 1826 م نال التأييد من الكرسي الرسولي في روما بلقب (مطران الموصل والجزيرة الزبدية وأبرشية الجبل الكبرى – عمادية وكركوك وبغداد ) .

8-  مار يوحنان هرمزد (1830- 1838 )
عندما انتزع لقب البطريركية من البطريرك الكاثوليكي ايليا الثاني عشر ايشوعياب (1778 – 1803 م ) بسبب ارتداده عن الكثلكة عام 1779 م ورجوعه الى معتقده السابق ( النسطوري) ، إتجهت الأنظار منذ ذلك الحين الى المطران (يوحنان هرمزد) ليتسلم زمام أمور الطائفة الكلدانية في الأبرشيات ( أمد وماردين وسعرت) ، وإستطاع أبناء الأبرشيات الثلاث الحصول على البراءة السلطانية من الدولة العثمانية عام 1781 م تقر فيه أن مار يوحنان هو رئيس الكلدان والنساطرة القاطنين في ولاية الموصل أنذاك . وفي الأول من كانون الثاني 1782 م تم تعيينه من قبل الفاتيكان مطرانا على الموصل ونائبا بطريركيا على كل النواحي المتعلقة بالبطريركية النسطورية ، لكنه لم يخول أستعمال الأسم والختم لأن مار يوسف الرابع هندي كان نائبا أيضا على البطريركية البابلية ، وفي هذه الفترة نازعه مار أوغسطين هندي على الرئاسة ، فإستقامت الأمور لمار أوغسطين . وعندما توفي مار أوغسطين سنة 1827 م خلفه في الرئاسة مار يوحنان هرمزد عام 1830 م . دبر كرسيه ثمان سنوات حيث توفي عام 1838 م ودفن في دار الكرمليين ببغداد .
يوحنان هرمزد كان يعتبر نفسه كاثوليكيا منذ عام 1778م (Badger 1852, 1:151) أي بعد وفاة البطريرك أيليا الحادي عشرمباشرة ، ولكن روما لم تقبل به كبطريرك في ذلك الوقت ، ولكنها إعترفت به عندما توفي البطريرك الكلداني – الكاثوليكي – يوسف الخامس اوغسطين هندي – عام 1830 م . يوحنان هرمزد كتب سيرته الذاتية بالسريانية الدارجة بحدود عام 1830 م وقام بترجمتها المبشر الأنكليكاني جورج بيرسي بادجر ونشرها عام 1852 م ، وتغطي هذه السيرة لغاية العام 1795 م وهي الفترة الحرجة التي كان فيها ينافس غريمه وخصمه ايليا الثاني عشر، وبعد سنين لاحقة عندما قدم الراهب جبرائيل دنبو وأن يؤسس رهبانية جديدة في دير الربان هرمزد ، عارضه يوحنان هرمزد ، لأن رهبان الدير كانوا يؤيدون مار يوسف الخامس الكلداني الجالس في ديار بكر ويعترفون به بطريركا عليهم   يستدل من ذلك ان كنيسة المشرق كان لها ثلاثة بطاركة منافسون في آن واحد ( ايليا الثاني عشر النسطوري ، يوحنان هرمزد الذي تحول الى الكثلكة وإستقر في بغداد ومار يوسف الخامس الكلداني الجالس في دياربكر ) وكانت روما قد إعترفت بيوحنان هرمزد بطريركا على كافة الكلدان في حدود العام 1830 م ، إلا انه لم يستلم (الباليوم) من روما إلا متأخرا بحدود عام 1837 أي قبيل وفاته بسنة واحدة . واستنادا الى بادجر (cf. Badger 1852, 1:150, and the ms. colophons mentioned above ) أن يوحنان هرمز كان يستعمل إسم (البطريرك إيليا ) مما يظن البعض وجود بطريرك أخر ( ايليا الرابع عشر ) . وإستنادا الى مخطوطة ألقوش ( أيلول 1803) التي تشير الى مار يوحنان هرمزد (بطريرك الشرق والرئيس الأعلى للكاثوليك – رمراما د قاثوليقي ) ، أما مخطوطة عام 1806 لألقوش فتشير إليه كمطران ليس إلا بينما مخطوطة عقرا ومخطوطة برزان وستراسبورك تشير اليه كبطريرك إيليا
Ref. : (Barzane 1813) and Strasb. 4118 (n.p. 1824)

9- نيقولاوس زيعا (1838 – 1848)
بعد وفاة يوحنان هرمزد عام 1838 م تم انتخاب نيقولاوس زيعا مطران سلامس ، نال التثبيت من البابا غريغوريوس السادس عشر وأعترفت به روما نائبا للبطريركية الكلدانية البابلية وقد منحه البابا حق الخلافة البطريركية في 27 نيسان 1840 م ، استقال من منصبه كبطريرك عام 1846 م ورحل الى بلدته سلامس وإستقر فيها حتى وفاته عام 1855 م .

10 - يوسف السادس أودو (1848 – 1878 )
ولد في ألقوش سنة 1790 م ، رسم كاهنا سنة 1848 م ، رسمه البطريرك أوغسطين هندي في ديار بكر أسقفا لأبرشية الموصل سنة 1824 م ، وفي عام 1833م تولى أبرشية العمادية . وعندما إستقال البطريرك نيقولاوس زيعا ، إجتمع أساقفة الكلدان في الموصل في 28 تموز 1847 م وانتخبوا مطران العمادية يوسف أودو خلفا للبطريرك المستقيل . وإتخذ إسم (يوسف السادس) ونال التثبيت من البابا بيوس التاسع عام 1848 م ، شارك في جلسات المجمع الفاتيكاني الأول 1869-1870 مع مجموعة من أساقفته . أبرز قضية واجهته في رئاسته كانت قضية كلدان ملابار – الهند ، حيث سلخت الكنيسة اللاتينية كافة أبرشيات الهند الكلدانية من البطريركية البابلية ، فقد كان في خلاف شديد مع البابا بيوس التاسع وقد عرف عنه بصلابته في كثير من الأمور التي واجهت كنيسته ومنها قضية الملابار التي أصر على عدم الأذعان لأرادة الفاتيكان ، إلا انه أستسلم أخيرا وقطعت علاقته رسميا عن أبرشياته في الهند . توفي في الموصل في 14 أذار 1878 م ودفن في دير السيدة بألقوش .

11-  ايليا عبو اليونان (1879 – 1894)
ولد شمعون ايليا بن الياس عبو اليونان في الموصل سنة 1840 م ، رسمه البطريرك يوسف أودو أسقفا في 24 أيار 1874 م لأبرشية جزيرة بيث زبدي ، وعندما توفي البطريرك يوسف اودو أجتمع مجمع الأساقفة في دير السيدة بالقرب من بلدة ألقوش وأنتخب مطران الجزيرة خلفا للبطريرك اودو وتمت رسامته في 28 تموز 1879 م . كانت فترة رئاسته فترة قاسية في تاريخ الكنيسة الكلدانية ، حيث تعرضت لأزمة عصيبة كادت تؤدي الى انشقاقها ، فقد انقسم ابناؤها بين مؤيد للقصادة البابوية ومعارضا لها فكانوا حزبين " اليباسي والندايي " كما كانا يعرفان أنذاك . في عهده منح السلطان عبد الحميد الطرة الطغراء للطائفة الكلدانية في أيلول 1887 م . انتقل الى جوار ربه في 27 حزيران 1894 م ودفن في كنيسة مسكنتة بالموصل .

12 - عبديشوع خياط (1894 – 1899 )
ولد جرجيس بن الوس بن بطرس بزوعي الخياط عام 1828 م ، رسم كاهنا في 21 اذار 1853 م على يد الكاردينال باتريسي ، التحق بكلية انتشار الأيمان في روما ونال شهادة الملفنة في الدراسات الفلسفية واللاهوتية ، رسم أسقفا للعمادية في 23 أيلول 1859 م بأسم " عبديشوع " ، وعندما توفي البطريرك أيليا عبو أليونان في 27 حزيران 1894 م ، أجتمع مجمع المطارنة الكلدان في دير السيدة في 22 تشرين الأول 1894 م وأختير المطران عبديشوع خلفا للبطريرك الراحل ، انتقل الى جوار ربه في 6 تشرين الثاني 1899 م .

13  -  يوسف عمانوئيل الثاني توما (1900 – 1947 )
ولد في ألقوش سنة 1852 م ، وفي سنة 1879 م رسم كاهنا ، وثم أسقفا لأبرشية سعرت في 1892 م ، وعندما توفي البطريرك عبديشوع خياط في بغداد في 6 كانون الأول 1889 م ، عقد الأساقفة مجمعا في الموصل في 9 تموز 1900 م تم بموجبه انتخاب المطران يوسف عمانوئيل توما بطريركا ، كانت له مواقف مشهودة ابان الحرب العالمية الأولى وفي تأسيس العراق الحديث وفي جهوده الحثيثة في مسألة الموصل التي كان للكلدان الثقل المميز في تقرير مصير ولاية الموصل الى جانب العراق ، فإعترفت له الحكومة العراقية الملكية بهذا الفضل وعينته عضوا في مجلس الأعيان ، وكان هذا تكريما كبيرا له ولرعيته الكلدانية . توفي في الموصل في 21 تموز 1947 م ودفن في كنيسة مسكنته بالموصل .

14 -  يوسف السابع غنيمة ( 1947 – 1958)
ولد في الموصل عام 1881 م من عائلة ترجع اصولها الى بلدة كرمليس في الجيل السابع عشر ، رسم كاهنا عام 1904 م وأسقفا عام 1925 م ، على أثر وفاة البطريرك يوسف عمانوئيل وقع عليه أختيار الأساقفة في 17 أيلول 1947 م لتولي البطريركية وتم الأحتفال بتنصيبه في الموصل في 26 أيلول 1947 م . في عام 1951 م عين عضوا في مجلس الأعيان العراقي. توفي في 8 تموز 1958 م ودفن في كنيسة مار يوسف في الخربندة – بغداد التي سعى كثيرا في إنشائها . وهو الذي نقل كرسي البطريركية من الموصل الى بغداد .

15 -  بولس الثاني شيخو (1958 – 1989)
ولد في ألقوش عام 1906 م ، رسم كاهنا عام 1930 م ، درس في العهد الشرقي بروما فنال شهادة الدكتوراه في العلوم الشرقية عام 1933 م ، ورسم أسقفا لأبرشية عقرة والزيبار عام 1947 م ، نقل الى أبرشية حلب عام 1957 م ، وعند وفاة البطريرك يوسف السابع غنيمة في 8 تموز 1958 م عاد الى الموصل للأشتراك في إنتخاب البطريرك الجديد ، فوقع الأختيار عليه في الأجتماع الذي عقده الأساقفة في الموصل في 12 كانون الأول 1958 م ، إشتهر في بناء الكنائس وبالأخص في بغداد وكان يلقب بباني الكنائس . توفي 12 نيسان 1989 م ودفن في كنيسة أم الأحزان في عقد النصارى ببغداد .

16 - روفائيل الأول بيداويذ (1989 – 2003)
ولد في الموصل في 17 تموز 1922م ، رسم كاهنا في روما في 22 أوكتوبر 1944 م ، نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة عام 1945 م والدكتوراه في اللاهوت عام 1947 م عن اطروحته (طيماثاوس الكبير ورسائله) التي نشرت بالفرنسية عام 1956 م . رسم أسقفا لأبرشية العمادية ، إشترك في جميع دورات المجمع المسكوني الثاني ، وفي عام 1966 م نقل الى أيرشية بيروت ، وعند وفاة البطريرك بولس الثاني شيخو ، انعقد مجمع الأساقفة في بغداد في 15 أيار 1989 م فوقع الأختيار عليه خلفا للبطريرك شيخو في 22 أيار 1989م ، تم تنصيبه في 26 أيار 1989م في إحتفال مهيب في الدير الكهنوتي في الدورة ببغداد حضره الألاف من أبناء الطائفة الكلدانية والمدعوين ، نال التثبيت من البابا يوحنا بولس الثاني في 19 تشرين الثاني 1989 م ، توفي عام 2003 م .

17 -  الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي ( 2003 – 2013 )
ولد كريم بن جرجيس بن مراد دلي في 27 ايلول 1927 م في بلدة تلكيف ، التحق بمعهد شمعون الصفا بالموصل في 12 ايلول 1940 م ، التحق بكلية انتشار الأيمان في روما والكلية الأوربانية وحازعلى شهادة الليسانس بالفلسفة عام 1949 م ، تمت رسامته كاهنا في روما عام 1952 م ، نال شهادة الليسانس باللاهوت عام 1953 م وشهادة الدكتوراه من الجامعة الأوربانية عام 1954 م عن أطروحته (مجالس أيليا بر شينايا ) ، نال الرسامة الأسقفية على يد البطريرك مار بولس شيخو في 19 نيسان 1963 م ومنح لقب رئيس اساقفة كشكر ، اختير خلفا للبطريرك الراحل مار روفقائيل بيداويذ الأول في 3 كانون الأول 2003 م من قبل مجمع اساقفة الكلدان الذي انعقد في روما . وتم تنصيبه بطريركا في بغداد في 21 كانون الأول 2003 م ، إستقال من منصبه في شهر كانون الثاني 2013 بسبب كبر سنه .

18 -  لويس روفائيل الأول ساكو ( 2013 – الجالس سعيدا)  
ولد في مدينة زاخو في 1948, وسيم كاهنا في أبرشية الموصل الكلدانية سنة 1974. حصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة البابوية في روما سنة 1983 وماجستير في الفقه الإسلامي سنة 1984 كما حاز لاحقا على شهادة دكتوراه من جامعة السوربورن سنة 1986. انتخب مطرانا على أبرشية كركوك سنة 2002 وسيم على هذا المنصب العام التالي. حاز لويس ساكو على عدة أوسمة منها وسام الدفاع عن الايمان من إيطاليا، ووسام باكس كريستي الدولية ووسام القديس إسطيفان عن حقوق الانسان من ألمانيا. كما ألف ونشر ما يزيد عن 200 مقال و-20 كتاب في مجالات اللاهوت والدين . إنتخب بطريركا للكنيسة الكلدانية في العالم في الأول من شهر شباط 2013 من قبل السينهودس الكلداني الذي إنعقد في روما في 28 كانون الثاني .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بطاركة الكنيسة الكلدانية منذ إنبثاقها 1553 – 2013
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشمس تستيقظ من نوم عميق وتصيب الأرض بأضرار عام 2013
» صور مضحكه 2013
» التصحيح النموذجي لجميع امتحانات بكالوريا 2013 شعبة علوم تجريبية(متجدد)
» قائمة المعاهد الوطنية للشبه طبي والتخصصات المضمونة المتاحة فيها 2012-2013
» الوثائق المطلوبة للتسجيل الجامعي سنة 2012-2013

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: قسم الاعلانات والبيانات الصادرة من المؤسسات الكنسية والمدنية الكلدانية

-
انتقل الى: