منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 التلاحم الجميل بين رجال الدين والشعب "الكلدان مثالاً"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: التلاحم الجميل بين رجال الدين والشعب "الكلدان مثالاً"   2013-11-04, 10:10 pm

Nov 04, 2013
 



التلاحم الجميل بين رجال الدين والشعب "الكلدان مثالاً"


"خاهه عما كلذايا"

نزار ملاخا

   أنتقد عدد ممن يكتبون (وليس كتّاباً) في عدة مرات، ورددها آخرون كالببغاوات عن موضوع تدخل رجال الدين في الأمور السياسية، وكان قصدهم بالذات رجال الدين الكلدان، فرجال الدين من الفئة الأخرى هم منّزهون، ولا يشملهم النقد، فهم فوق الميول والإتجاهات، وإن قادوا تنظيمات حزبية وسياسية، وإن جعلوا من القومية مستوى لا يصلها مستوى الدين فهم لا يمسّهم أحد بسوء، وكما يقول المثل العراقي (مَحَّد يجيب طاريهم)، أما رجال الدين الكلدان المساكين، فما أن تحركوا حركة مهما تكن فترى الأقلام الصفراء تنشط، والسكاكين تُحد وأولهم قلم الصنا الأصفر الداكن، يكتب لينتقد وينتقص ويعيد إسطوانته المشروخة وكلماته المكررة التي سئم منها القراء، غايته الإنتقاص من كل ما هو كلداني، وهذا ليس غريباً علينا فهذا العمل مقابل ثمن، (و ماكوشيي ببلاش) وها هو يتمتع بالثمن الذي يستلمه جراء فعلته الشنعاء، وهو المتقلب حسب الأهواء والمتغير تبعاً لتغير الأجواء، والمتلون كالحرباء فتارة كنا نراه كلدانياً حد النخاع، ثم أنقلب إلى الكلدو آشوري بعد الإغواء، وبعدها أنقلب عليهم ليلتحق بركب التسمية القطارية الصفراء بعد أن قدموا له كل إغراء والغواني يغرهن الثناء، وها قد أرتاح بعد هذه الرحلة الشاقة وبعد هذا التعب والعَناء، فهو كسابقه صاحب المجلس القومي الذي أنقلب بقدرة قادر على الكلدان ليلتحق هو الآخر بركب التسمية القطارية الجرداء من كل شعب وكل جمهور، وقد وصل مبتغاه فأصبح راعي حقوق الإنسان ويتكلم بالديمقراطية ويطلب الأمان.

   اليوم نرى التوافق والتناغم بين قادة الكنيسة والشعب، تتطابق الآراء، تتجسد المبادئ في إحدى المدن في ولاية من ولايات أمريكا، تحديداً مدينة ألكهون في ولاية كاليفورنيا، حيث أساء حاكم هذه المدينة إلى الكلدانيين هناك وتصور أنه سيكون بمنأى عن اللوم والإحتجاج والإعتراض، ولم يكن يدري أن في الكلدان أسوداً ورجال لا يسكتوا على ضيم أو ظلم، فأنتفض المارد الكلداني الجبار يتقدمهم أسد صهور من أسود الكلدان هو سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو وصحبه الكرام، فأعلنوا إحتجاجهم وغضبهم على ما أبداه ذلك العنصري الحاقد تجاه الكلدان، وأمتد الغضب الكلداني يهدر، وأمتلآت الساحات برجال الكلدان معلنين أستنكارهم الشديد ضد التصريحات الهمجية المنافية للشعب الكلداني، فلم يتمكن ذلك الجبان من الصمود طويلاً، لقد أنهار أمام معاول الكلدان، فلم يهدأ لهم بال ولم يستقر لهم مستقر إلا عندما أعلن الغادر الجبان عن تقديم إستقالته عن رئاسة بلدية ألكهون، هذه هي الكنيسة، لا تسكت على ضيم، ولن يهدأ لهم بال إلا ويطمئنوا على شعبهم، ولم يغمض لهم جفن إلا وتحقق ما كانوا يصبون إليه.

   هنيئاً للكلدان المسيحيين بقياداتهم الدينية البطلة، وألف تحية وتقدير لشعبنا الكلداني تحديداً في مدينة ألكهون وتعميماً في العالم كله.

   تحية وتقدير لكل من شارك في ذلك الإحتجاج البطولي، سواء بالحضور أو بالكلمة

   تحية وتقدير لكل من ساهم وساند ودعم الكلدان في نضالهم

   المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً

3/11/2013



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التلاحم الجميل بين رجال الدين والشعب "الكلدان مثالاً"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: