منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 علاقة السلطة الزمنية للعائلة المارشمعونية بمذابح بدرخان بك (الجزء الثاني)/ بولص يوسف ملك خوشابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: علاقة السلطة الزمنية للعائلة المارشمعونية بمذابح بدرخان بك (الجزء الثاني)/ بولص يوسف ملك خوشابا   2013-11-13, 8:47 am

علاقة السلطة الزمنية للعائلة المارشمعونية بمذابح بدرخان بك (الجزء الثاني)

ايها الاخوة القراء اقرا بين الحين وألآخر بعض الردود من الذين يدعون الحيادية طالبين مني الكف عن الاستمرار في كتابة التاريخ ومتهمينني بشتى انواع التهم الشخصية ومن خلال قراءتي لهذه الردود البائسة استنتجت بان هؤلاء القوم يدورون في دائرة مغلقة اساسها الخداع والتلفيق وتحريف الحقائق متخذين من الشعارات البراقة (المصلحة القومية كمثال) ذريعة لاسكات صوت الحقيقة التي حاول اسيادهم (العائلة المارشمعونية) من اسكاتها لعدة عقود ولكن دماء عشرات ألآلاف من ألابرياء الذين قضوا نتيجة اكاذيب ووعود وهمية وعمالة للاجنبي لن تذهب سدى وستضل تلاحقهم حتى يوم القيامة واقول لادعياء الحيادية بان قراء هذا المنبر ليسوا سذج الى درجة لا يفرقون بين من هو حيادي ومن هو غارق في تحيزه حتى اذنيه ...
اما الردود التي تفتقر الى الموضوعية وحسن الاخلاق فانني اترك امر تقييمها من قبل القراء .....
الهجوم على تياري السفلى :
هجوم بدر خان بك امير البوطان ونوري بك امير حكاري وزينل بك امير البروار على عشيرة تياري الكبرى (السفلى) .... في صيف 1843 م حتى تشرين الاول تم تدمير كل من عشيرتي ديز وتياري العليا وبعدها عشيرة تياري السفلى حيث اخذ امراء الاكراد الثلاثة يتحرشون بعشيرة تياري السفلى عن طريق زينل بك امير البروار الذي كان قد اسكنه بدرخان بك مؤقتا في بناية المدرسة التي كان المبشر الامريكي (كراند) قد شيدها في قرية اشيتا . فحاول زينل بك ان يجبي الضرائب من عشيرة تياري السفلى وذلك عن طريق بعض الاكراد الذين كان قد عينهم وكلاء له لهذا الغرض . الا ان ابناء هذه العشيرة قتلوا هؤلاء الوكلاء عندما حاولوا القيام بمهمتهم كما وحاولوا قتل زينل بك ايضا الا انه هرب ودخل قلعة كانت فيها قوة مخصصة لحمايته وبعد هذا الحادث اجتمع رؤساء عشيرة تياري السفلى في دير ماركوركيس الكائن في ليزان وقرروا الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم مهما كلف ذلك من ثمن واطلاع العشائر الاخرى على الموقف وطلب العون منها وعليه حمل كل فرد قادر على حمل السلاح سلاحه فقدر عددهم بعشرة آلآف مقاتل تحت قيادة كل من مالك بتو (بطرس) وشقيقه الشماس ننو ومالك جولو . ارسل الشماس ننو مع قوة لمحاصرة زينل بك المحصن في قلعة اشيتا واجباره على الاستسلام قبل ان يطلب النجدة ويهدد مؤخرة قوات مالك بتو ومالك جولو المتمركزة في شمال قرية اشيتة لمواجهة قوات بدرخان بك المهاجمة نحو وادي ليزان وقام مالك بتو على راس القوة الرئيسية من مقاتلي تياري السفلى بالتصدي للقوات الكردية لمنع زحفها فاشتبك معها في تلك الوديان السحيقة والجبال الشاهقة في قتال ضار لم يسبق له مثيل في تاريخ معارك العشائر بحيث اشتبك مع العدو بالسلاح الابيض والخناجر والايادي . ويقول الدكتور (كراند) الامريكي الذي حضر تلك المعركة بانه سقط في ساحة القتال ما لا يقل عن عشرة آلآف كردي وحوالي خمسة آلآف وخمسمائة مقاتل آثوري . ولما اصيب مالك بتو بجرح بليغ في فخذه الايمن تمكن الاكراد من خرق صفوف رجاله حيث اشتبك الطرفان بالخناجر والسيوف وتمكن مالك بتو من النجاة مع رجاله المقاتلين من الانسحاب الى قرية اشيتة في وادي ليزان والالتجاء مع عوائلهم الى الكهوف الحصينة فتم حرق جميع قرى تياري السفلى وضرب الاكراد الحصار على تلك الكهوف وفضل المقاتلون الموت على الاستسلام بالرغم من ان ماؤهم نفذ . الا ان الاكراد الذين علموا بذلك نادوا قائلين قسما بشرف بدرخان بك بانهم سوف لا يصيبونهم بمكروه اذا تركوا سلاحهم في الكهوف وخرجوا مع عوائلهم ذاهبين الى الزاب لشرب الماء .ولما راى المحاصرون بانه لا سبيل لهم للنجاة فاما الموت من الجوع والعطش او قبول عرض الاكراد لذا قرروا ترك بنادقهم في الكهوف واخفوا خناجرهم داخل ملابسهم لكي يدافعوا عن انفسهم وياخذوا بثارهم على الاقل فيما اذا غدر بهم . فخرج الجميع من تلك الكهوف على شكل رتل كبير طويل من النساء والاطفال يتقدمهم الرجال وعند بلوغ راس الرتل ضفة نهر الزاب وقبل ان يروي المقاتلون عطشهم بدا الاكراد بهجومهم الغادر على هذا الرتل الاسير المغلوب على امره وعليه شهر اولائك الرجال الشجعان خناجرهم المخفية واشتبكوا مع الاكراد في معركة خناجر بقلوب فولاذية واخذوا يروون عطشهم بالدماء عوضا عن الماء وارتفعت صرخات النساء وبكاء الاطفال وانين الجرحى الى عنان السماء في ذلك الوادي السحيق وطغى على صوت امواج مياه الزاب المرتطمة بالصخور ومن هول تلك المعركة الضارية التي لم ينج منها لاشيخ بدون اسنان ولا طفل لم تظهر له اسنان (على حد وصف الدكتور كراند الامريكي) ورواية من نجا من الموت ممن بقوا تحت اكوام الجثث من رجال هذه العشيرة . اما مالك بتو فبعد ان جرح وتمزقت قواته المقاتلة انسحب عبر الجبال بمساعدة احد رجاله الابطال الذي عبره الى الضفة اليسرى من الزاب واخذه الى قرية بعدري الكردية القريبة من قرية جال والتي كان اهلها مخلصون لعائلته لما كانوا قد لاقوه منها من الاحسان والمساعدة والرعاية والاحترام عبر القرون بالرغم من كونهم اكرادا . وفي تلك الظروف الحرجة اثبت سكان تلك القرية اصالتهم وعدم نكرانهم للجميل . اذ قاموا باخفائه ومعالجة جرحه لمدة اسبوعين حيث استعاد قوته قليلا ثم انتقل الى قرية (سرزر) الكردية الموالية لعائلة مالك بتو ايضا والواقعة على الحدود الفاصلة بين تياري وبرواري بالا الواقعة حاليا داخل الحدود العراقية لكونها بعيدة عن انظار الاعداء وبقي مدة قصيرة تحت المعالجة من قبل اكراد قريتي دشتاني وسرزر في احد كهوف جبل سرزر الا انه نظرا لحلول فصل الخريف بجوه البارد تم نقله الى دار السيد عبدالله في القرية نفسها . وكان رجال بدرخان بك يفتشون عنه في كل ناحية ولما وصلوا الى تلك القرية واقتربوا من الدار التي كان مالك بتو فيها صرخ بهم صاحب الدار قائلا الستم مسلمين ؟ لماذا تدخلون بيوتنا عنوة ؟ فانصرف رجال بدرخان بك دون ان يعثروا على مالك بتو الذي بقي في قرية سرزر لمدة شهرين وبعد ان التام جرحه سافر الى الموصل حيث التقى بالمارشمعون اوراهم هناك وقاما بمراجعة والي الموصل التركي محمد باشا لتقديم شكوى ضد المعتدين على العشائر ألآثورية في منطقة حكاري وبعد ان مل المارشمعون من تلك المراجعات الغير مجدية غادر الموصل الى اورميا في ايران عن طريق عين كاوة وشقلاوة وبعد وفاة الوالي محمد باشا جاء الى الموصل خلفه كوزلك باشا في الوقت الذي كان نوري بك امير حكاري يحاول استعادة سيطرته ثانية على ألآثوريين فيمنطقة حكاري ونتيجة لجهود المستر هرمز رسام قنصل بريطانيا في الموصل وتشبثات ومساعي مالك بتو في الموصل ووان (لان منطقة حكاري كانت من اعمال ولاية وان) جاءت الى جولمرك لجنة تركية برئاسة رئيس المفتشين اسماعيل باشا الملقب (قورط باشا) لتستفي ألآثوريين فيما اذا كانوا يقبلون حكم الامير ثانية وكان مالك بتو يمثل عشيرتي تياري السفلى والعليا معا لان مالك اسماعيل رئيس عشيرة تياري العليا كان قد قتل من قبل بدرخان بك . حاول الامير اقناع رؤساء ألآثوريين لقبول سيطرته ثانية باعطائهم وعود شخصية براقة الا ان مالك بتو وبقية الرؤساء كانوا له بالمرصاد فاحبطوا كل محاولاته وقال مالك بتول اسماعيل باشا (نحن لا نقبل ان نحكم من قبل شخص فعل فينا القتل والحرق والسلب دون اي سبب مبرر لذلك بل نريد حكم الدولة العادل الذي يحفظ لنا حياتنا واموالنا وحقوقنا وكرامتنا) ثم حاول الامير ان يدافع عن نفسه الا ان اسماعيل باشا صرخ بهو اخرجه من مقره رافضا ادعاءاته الباطلة . وفي تلك الليلة هرب الامير ومعه المدير وابن عمه وعوائلهم الى منطقة برد صور التابعة لموسى بك نوجيائي بحيث عاد اسماعيل باشا الى وان واخبر السلطات التركية بهروب الامير نوري بك لذا امرت الحكومة التركية قائد منطقة باشقلعة والباق الجنرال مشور بالتوجه مع قواته النظامية الى نوجيا حيث الامير الهارب . وهكذا القي القبض على نوري بك والمدبر وابن عمه وتم احضارهم الى مقر الجنرال مشور في الباق حيث كان مالك بتو حاضرا مع القائد التركي المذكور ثم ارسلوا مخفورين الى وان . الا ان المدبر مات في الطريق . وسال المشور مالك بتو عن مطاليبهم (العشائر ألآثورية) من الدولة العثمانية فاجاب قائلا : ان بطريركنا المارشمعون موجود ألآن في ايران لذا نرجوا ان تسمحوا لنا بالذهاب لاحضاره امامكم . فوافق المشور على ذلك بكل سرور وعلى اثر ذلك بلغ مالك بتو جميع رؤساء ألآثوريين بالحضور الى باشقلعة تهيئا للذهاب الى اورميا . وفي اليوم المحدد سافر الوفد الى اورميا عن طريق خان صور ولما وصل سلامس اخبر المارشمعون الذي كان في اورميا بالتوجه لملاقاته فيها وعند وصول المارشمعون الى سلامس عاد الوفد معه الى باشقلعة وحضروا امام المشور حيث طلب مالك بتو من مشور بصفته ممثل الحكومة التركية ان ينصب المارشمعون اوراهم رئيسا للاثوريين وكان ذلك في عام 1850 م . وعليه تم تسليم ادارة الكنائس الى المارشمعون عوضا عن الامير ... (سوف يحتج بعض الحاقدين على تكرار اسم مالك بتو في كل المفاوضات وعدم ذكر اسماء الرؤساء ألآخرين ولقطع دابر هذا الحقد اقول لهم لان مالك بتو كان الوحيد بين الرؤساء الذي يتقن التكلم باللغة التركية ولهذا كان جميع الرؤساء يوكلونه للتكلم نيابة عنهم ) .....
قتل في هذه المعارك اثنان من اخوة مالك بتو واثنان من ابنائه اضافة الى زوجته
المصادر :
اولا : المبشر الامريكي دكتور كراند
ثانيا : كتاب تاريخ اشور في زمن المسيحية لمؤلفه يوناتان بيت سليمان
ثالثا: تاريخ الاثوريين لمؤلفه بنيامين ارسانس
                               بولص يوسف ملك خوشابا
--------------
المصدر
علاقة السلطة الزمنية للعائلة المارشمعونية بمذابح بدرخان بك (الجزء الثاني)
« في: 13.11.2013 في 15:23 »



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علاقة السلطة الزمنية للعائلة المارشمعونية بمذابح بدرخان بك (الجزء الثاني)/ بولص يوسف ملك خوشابا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: