منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل نكتب بالسريانية الفصحى أم بالعامية؟/ اسعد صوما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل نكتب بالسريانية الفصحى أم بالعامية؟/ اسعد صوما   2013-11-16, 9:59 pm

هل نكتب بالسريانية الفصحى أم بالعامية؟
اسعد صوما
ستوكهولم
نشرتُ قبل يومين مقالة هنا عن "اللغة السريانية الفصحى"،  وهذا الرابط اليها:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,710963.0.htm
فقام بعض الاخوة بالتعليق عليها: منهم بشكل ايجابي ومنهم بشكل سلبي. وقام الاستاذ "ابراهام قشو" بالتعليق عليها كاتباً رسالته بلغته الآرامية التي يتكلمها في بيته ففرحتُ بها جداً بسبب اللغة المكتوبة بها. فكتبتُ له جواباً بالسريانية الفصحى شاكراً وطالباً منه ان يكتب رسالته وتعليقه بلغتنا السريانية الفصحى ويرسلها لي ثانية، لافهم كل تفاصيلها بدقة كي لا يصبح هناك اي سوء تفاهم وخاصة من عدم فهم بعض الالفاظ الخاصة بها. لكن الاستاذ ابراهام قشو عاد وكتب لي رسالة اخرى بلغته الآرامية المحكية ولم يكتب بالسريانية الفصحى كما طلبتُ منه.
ان السيد ابراهام قشو يتكلم "الآرامية الحديثة الشرقية" التي يسميها اهلها "سورث" (اي سريانية)، ودوّن رسالته المذكورة بها (وهذه ميزة هامة جداً يُشكر عليها ونتمنى ان يكون مثلا يُحتذى به في هذا الموضوع الهام).
أما انا فاتكلم "الآرامية الحديثة المتوسطة" واتمكن من السريانية الفصحى "الكلاسيكية" كتابة وتكلماً بشكل جيد.
ولا يخفى على احد ان الفرق بين هذين الفرعين: اي "الآرامية الحديثة الشرقية" و"الآرامية الحديثة المتوسطة" من لغتنا الآرامية كبير جداً الى درجة ان السريان الذين ينطقون بهذين الفرعين الآراميين لا يفهمون بعضم الا القليل جداً، "أو ربما لا يفهمون شيئا على الاطلاق"، وانهم يستعملون لغة اخرى "ثالثة" في الحديث مع بعضهم البعض اذا التقوا وتحدثوا معاً. لذلك طلبتُ من الاستاذ ابراهام قشو ان يكتب رسالته باللغة السريانية الفصحى ويرسلها لنا ثانية ليتمكن كل عارف للغتنا الفصحى من السريان المشارقة والمغاربة على حد سواء، ان يفهم فحواها دون ان يحصل التباس في الفهم. لكن الاستاذ ابراهام قشو لم يفعل ذلك، بل استمر وكتب تعليقا آخراً بلغته الارامية المحكية.

ومع احترامنا للاستاذ ابراهام قشو على رسالته السريانية وتقديرنا لهذه الخطوة الجيدة، ورغم انني لا اريد ان اعلق على مضمونها كون الكثير من محتواها غير علمي كقوله مثلاً <ان ملوك دولة الرها كانوا آشوريين>،  لكن اصراره على الكتابة لي بلغته الآرامية المحكية، وجوابي له بالسريانية الفصحى يجعلنا ان نفكر باهمية لغتنا بشقيها "الفصحى" و"العامية" على المستوى القومي الثقافي والاجتماعي العملي على حد سواء.

ان اللغة السريانية الفصحى كانت اللغة التي يتعاطى بها اجدادي واجداد الاستاذ ابراهام قشو واجداد جميع السريان بالكتابة والتأليف والمراسلة والطقوس الكنسية. فكانت اللغة التي تجمعهم وتوحد كلمتهم وتعطيهم قوة في ارتباطهم بها وبالتاريخ السرياني والتراث السرياني المدوّن، وتقوي احساسهم القومي بكونهم ينتمون الى امة سريانية واحدة لها تراث جامع لكل ابنائه من مختلف الكنائس. وقد بدأ السريان يكتبون بالسريانية الفصحى منذ فجر المسيحية حيث ترجموا اليها الكتب المقدسة واصبحت وعاء حضارتهم الذهبي. واستمرت هذه "السريانية الفصحى" بين جميع السريان واتباع الحضارة السريانية على مدى جميع العهود المسيحية، واصبحت لغتهم القومية على مر الزمن، يكتبون بها عصارة فكرهم حتى وان كانوا يتكلمون في بيوتهم لغات اخرى، فانتجوا بها ادباً غنيا جداً. ولازالت آلاف المخطوطات السريانية المدونة في هذه اللغة والمنتشرة في مكتبات الغرب والشرق، تروي ملحمة عظمة هذه اللغة ولكن قصة مأساتها الحقيقية ايضا.

أما "الآرامية الحديثة الشرقية" التي يتتكلمها الاستاذ ابراهام قشو فهي ايضا مهمة جداً، خاصة في التواصل اليومي وربط الناطقين بها ببعضهم البعض، فيشعرون بانهم شعب واحد له لغته التي تخلق له خصوصيته التي تميزه عن جيرانه من الشعوب الاخرى. وهذه اللهجة الآرامية ايضاً قديمة، لأن كل فروع الآرامية الكتابية والشفهية قديمة جداً ولم تتولد حديثاً، رغم ان اهل الاختصاص يسمون آرامية الكلام الشفهي "آرامية حديثة" Neo-Aramaic لكن ليس بمعنى انها تولدت حديثاً لكن لتميزها من بقية الفروع الارامية في مختلف مراحل حياتها.

وقد استمرت هذه اللهجة الآرامية الشرقية، يحكي بها معظم سريان العراق وايران بمختلف فرقهم وكنائسهم على مر العصور دون انقطاع وهم يسموها بالاسم المحلي "سورث" والتي تعني حرفياً "سريانياً". لكن الناطقين بهذه اللهجة الآرامية لم يكتبوا بها بل كتبوا بالسريانية الفصحى مثلما فعل بقية السريان ممن يتكلمون لهجات آرامية اخرى مختلفة في كل منطقة الشرق الاوسط. وهكذا فالسريان المشارقة والمغاربة يمارسون في حياتهم ثنائية اللغة Diaglossia وكانوا دائما ثنائيي اللغة bilingual، فهم يتراوحون بين لغة الكلام ولغة الكتابة من لغتهم الآرامية. ان لغة الكلام مختلفة لدى الفرق الآرامية، وخاصة السريان المشارقة والسريان المغاربة والسريان الملكيين من أهل معلولا. لكن اللغة الفصحى لدى السريان المشارقة والمغاربة هي لغة واحدة رغم الاختلافات البسيطة.

وكان هناك محاولات شبه جدية لتدوين الآرامية الشرقية "السورث" قام  بها المبشرون البروتسنانت والكاثوليك وخاصة في منطقة أورميا. وقد لفتوا النظر لهذه اللغة المحكية وحاولوا تدوينها، فترجموا اليها الكتاب المقدس وشجعوا اصحابها على استعمالها في المجال الكتابي، ليسهل عليهم التعاطي مع اصحابها وتعليم اولادهم ورفع مستواهم الاجتماعي والادبي من جهة، وليتمكن الناطقون بها من فهم الكتاب المقدس والشعائر الدينية والطقوس الكنسية. وكان المبشر الامريكي جستين بركينز قد ترجم اليها (وخاصة الى لهجه اورميا) الكتاب المقدس وطبع عام 1852، فاقتنت هذه اللهجة شيئاً من الاهمية الكنسية ونالت منزلة اجتماعية افضل. وقام بعض الادباء السريان المشارقة من الكنيستين الكلدانية والنسطورية ايضا بتأليف بعض الكتب والاعمال بهذه اللهجة الغنية وكثيرة التنوع اللغوي. لقد اخبرنا صديقنا الدكتور جيفري كان (وهو اكبر مرجع علمي يعمل على تجميع وتدوين وحفظ هذه اللغة) بان هناك حوالي 150 لهجة صغيرة وكبيرة متميزة ضمن هذه اللغة "الارامية الحديثة الشرقية"، بعضها مات حديثاً وبعضها الاخر سائر الى الموت.

اليوم لدينا عشرات المدارس السريانية في شمال العراق وجميعها تعلّم هذه اللهجة الآرامية "السورث"، بالاضافة الى شيء يسير من لغتنا السريانية الفصحى. لكن كيف تم اختيار لغة التعليم فيها؟ ومن اختارها؟ وعلى اي اساس اعتمدوا في اختيارهم؟

لا شك ان لغة الاستاذ ابراهام قشو المحكية التي اختارها ليكتب لي بها هي "الارامية الشرقية المحكية" (السورث) وهي دون شك مهمة جداّ، حيث يتكلمها جزء هام جداً من شعبنا في العراق (وقليلا في ايران)، لكن بقية ابناء شعبنا في العراق وبقية دول منطقة الشرق الاوسط لا يعرفوها، بل ان قسماً منهم يتحدث بلهجات آرامية اخرى لا يعرفها شعبنا من ناطقي السورث وبينهم الاستاذ ابراهام قشو نفسه. وهنا تخطر لنا الآسئلة التالية والمهمة جداً:
 طالما هناك تنوع لغوي كبير بين ناطقي الآرامية، "فبأية لغة يجب على مختلف فرق السريان من الناطقين بهذه اللهجات الارامية المختلفة ان يكتبوا الى بعضهم؟
اية لغة يجب ان تكون لغة التعليم في مدارسنا السريانية في العراق وسوريا؟ أهي اللهجات الآرامية المحكية (السورث وارامية طورعبدين ولغة معلولا)؟  أم السريانية الفصحى؟ أم لغة اخرى غريبة عن قوميتنا؟


اعتقد هنا تظهر اهمية السريانية الفصحى لكل افراد شعبنا برمته وبمختلف كنائسه لأنها الجسر اللغوي الذي يوصلهم ببعضهم البعض ويربطهم قومياً وتراثياً مع بعضهم البعض. لأن السريانية الفصحى هي المفتاح الذهبي الذي يستطيع فتح خزانة تراثهم السرياني الغني المدوّن. وباتقانهم السريانية الفصحى يستطيع افراد شعبنا فتح خزائن اجدادهم والتعرف عليها وعلى محتواها، وبجهل هذه اللغة "السريانية الفصحى" يصبح افراد شعبنا غرباء عن اجدادهم وتاريخهم وتراثهم الذي هو مصدر فخرهم ومنبع هويتهم وحضارتهم.

لذلك اقترح ان تكون لغة التعليم في مدارسنا السريانية اينما كانت على مرحلتين: للطلاب الصغار (من صف الحضانة ولغاية الصف السادس) ان يكون التعليم بلغتنا المحكية المحلية والتي يتداولها شعبنا هناك. لكن منذ الصف السادس وصعوداً يجب ان تكون لغة التعليم بلغتنا السريانية الفصحى. وهكذا نكون قد تمسكنا بلغتينا القوميتين ونمشي بهما بالتوازي لأهمية الاثنتين: لغة الشعب المحكية الهامة جداً، ولغة تراثنا القومي الجامعة لكل السريان والهامة جداً.

اسعد صوما

------
المصدر

هل نكتب بالسريانية الفصحى أم بالعامية؟
« في:17.11.2013 في 22:30 »



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل نكتب بالسريانية الفصحى أم بالعامية؟/ اسعد صوما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: