منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الدين والعلم بإمكانهما الألتقاء ... أما أحياء لغة ميتة والمنطق فهذا محال زيد غازي ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الدين والعلم بإمكانهما الألتقاء ... أما أحياء لغة ميتة والمنطق فهذا محال زيد غازي ميشو   2013-11-17, 9:59 pm

الدين والعلم بإمكانهما الألتقاء ... أما أحياء لغة ميتة والمنطق فهذا محال
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

لو خيروني بين لغة الملائكة والسماء والحرية ... لأخترت الأخيرة

كتب الأخ نيسان سمو رداً جميلاً على مقال أحد المجندين يحمل تذمراً محقًا فيه، يعبر به عن حزنه على فقدانه أهم مقومات الحياة وأقدس ما يمتلكه الإنسان وهو الحرية والتي جزء منها حرية التعبير .... ذلك الحق الذي لو سخّرت لغات العالم أجمع المنسية منها والميتة والحية والهجينة والتي تكلم بها (عفير) أو (أتان بلعام)، لما أحتوت كامل معانيها، وقال: (فمثلاً معاقبتك من أجل كلمة أو جملة وذلك في عدم نشر مقالتك على الصفحة الرئيسة هو بالنسبة لي افضع من ضياع لغة امة بأكملها).
تمعنوا في التعبير جيداً وتأملوه .... ضياع لغة كاملة ليس بأهمية حذف مقال له!! وبالصواب تكلّمت صديقي العزيز الذي لم أرهُ وأختلف معهُ كثيراً وأتفق أكثر بكثير.
تعبير سليم أخي نيسان ...وإحساس بالإنسانية يفوق أقدم لغة وأحدثها، ولا يستوعب أبعاد ردّك سوى من تسامى على اللغة واعتبرها وسيلة للتواصل وليس للتقوقع والخمول والرجوع إلى أحقاب زمنية أكل عليها الدهر وشرب!


اللغة لسان، واللسان إنسان وليس نوع من القواقع

جميل أن يكون للإنسان خصوصية في حياته ضمن مجموعة، ومن هذه الخصوصية هي اللغة، أنما أن يجعل هذه الخصوصية فوق كل أعتبار، فهذا غباء لا ينافس عليه. اللغة مهمة للمعرفة والتواصل في كل شيء، واللغة تحتاج على الدوام أن تحدّث نفسها وهذا ما حدث لكل لغات العالم ومنذ أن دبّت الحياة في الكرة الأرضية، فكيف الحال ونحن في زمن التطوّر والأكتشافات الجديدة، وتوسع المدارك والمفاهيم، حيث بتنا نصبّح على أكتشاف ونمسي على أختراع! كل هذا يتطلّب حتماً خلق يومي ومستمر لللغة إن كان من خلال أستحداث مصطلحات علمية أو أدبية أو تعابير للغة الشارع أيضاً.
أما اللغة الكلاسيكية والتي خضعت للتبديل والتغيير، فهي ستكون (قطعة من التاريخ) يتعلمها البعض لفك الرموز والطلاسم أو لدراسة مخطوطات، أو كما هو الحال في الكنائس والكنيست حيث تعتبر اللغة الكلاسيكية هي لغة الطقوس، حتى كتاب الأخوة المسلمين فأن غالبية مفرداته يوضع ضمن أطار اللغة الكلاسيكية والتي لا يمكنها أبداً أن تكون لغة مخاطبة وحوار، لا بل حتى أنها غير مفهومة للقارئ دون العودة للتفسيرات والقواميس، ولو أستعار الكُتّاب بعض منها لكتابة مقالات أو نصوص أدبية، لما تابع أحداً نتاجاتهم الفكرية لعسر أستيعابها وفهمها...


مسيحيي العراق وأسم اللغة

قسم من مسيحيي العراق يوجد لديهم لغة مشتركة بعدة لهجات، ولهم لغة قديمة ألفّت منها الطقوس جميعها، وهذه اللغة لا يفهم معانيها سوى القلة القليلة وتكاد أن تكون نسبتهم مضحكة أو مبكية، ورغم ترجمة القداس على سبيل المثال وتوفّر كتبه التي طبعت باللغة الكلدانية (المحكية) أو العربية، ورغم أن الكثير قد حفظ طقس القداس باللغات الدارجة سواء العربية أو الكلدانية (المحكية) والتي تسمى خطأ (سورث)! ورغم وجود من حفظ القداس بلغته الكلاسيكية، إلا أن من يفهم كلمات الطقس الأصلية بشكل مُنفرد كما يعرف مفردات لغته التي يتواصل بها مع الآخرين، فأكاد أجزم بأن نسبتهم ضئيلة جداً!! ومع ذلك، (يزامط) البعض ويبالغ بأهمية هذه اللغة وينسبها إلى أنها لغة المسيح، علماً بأن (ميل كيبسون) يعرف لغة المسيح أكثر من أي كلداني أو آثوري أو سرياني بأستثناء قلة قليلة درست هذه اللغة...... ويعاتبونني قائلين (شلون إنت مسيحي ومتحجي مسيحي!!) وهي التسمية الدارجة للغة الكلدانية المحكية!! ومصطلح اللغة المسيحية هو أسوء تسمية ممكن أن يصل لها التخلف البشري!! ومن ثم يأتي التخلّف البشري بأصطلاح آخر وتسمية السورث  هذه المرة!! والمثير للشفقة مع المتباكين على هذه اللغة، بأنهم ولغاية اليوم لا يتفقوا على تسميتها، هل هي آرامية؟ سريانية غربية؟ سريانية شرقية؟ أثورية؟  كلدانية؟  ويكفي بحث صغير مع العم كوكول لنرى الخلافات والمهاترات حول تسميتها مع من يعتبرن أنفسهم فطاحل في اللغة!! ومع ذلك أرى الكثير يعاتبني كوني لا أتكلم (مسيحي) ويعتبرون لغتنا مقدسة وهم لا يعلمون بأنه لا يوجد بالأساس خرافة بأسم لغة مقدسة ... ويعاتبونني!! 
أي مهزلة هذه يصدقها البعض ويعتبر نفسه بأنه يخدم أمتنا بها!!


مهرجانات أم لطميات؟

والغريب بأننا بين الحين والآخر نسمع عن إقامة مهرجانات بإسم أحياء اللغة! حيث نقرأ عناوين بارزة لمهرجانات تحت مسمى (أحياء اللغة الكلدانية، أو السريانية أو الأثورية أو الآرامية!!!!) في الغالب يكون المشاركين في مهرجان رقم (1) على سبيل المثال هم أنفسهم المشاركين في المهرجان رقم (2) و(3) و(.....).. وكأنما يحيون ميتاً أو يضخّوه بالأوكسجين ليبقى حياً ولو كان طريح الفراش وفي غرفة الأنعاش (لا يهش ولا ينش)!! يبدأون مهرجناتهم الإحيائية بخطبة رنانة عن أعجاز لغتهم الأم الغير متفّق على تسميتها ومن ثم يقرأون نصوص باللغة الأصلية كتبها بُلَغاءٌ، غالبيتهم أو جميعهم لاهوتيون كون الكنيسة هي التي حافظت على اللغة ... ومن ثم يقرأ كم شعراً باللغة المحكية مطعمة باللغة العربية لمن هم في العراق وعداها مطعمة باللغة الكردية أو التركية أو الإيرانية ... بل حتى الإنكليزية!! قسماً منهم يساهم ببعض الترجمات لبعض النصوص (حتى يفهم الحضور المشاركين في اللطم على اللغة) ويعتبرون ذلك إنجازًا عظيماً! وكأنهم يرون صورًا لموتى وضعت على المقابر يبكون أمامها بين الحين والآخر.... ومع ذلك ... يعاتبونني!!


أذكروا محاسن موتاكم

ومنذ موت أخر مؤلف قبل قرون طويلة، أصبحت لغتنا الأم في الوجدان والقلب وفقدت من اللسان، حتى يوم الأحد بقيَّ منها مقتطفات، وذلك لجمالية لحنها وليس لأنها لغتنا الأم... وإلا لما ترجم القداس إلى اللغة المحكية وبعض لغات العالم!! أما عند الجلسات التي يتغزّل فيها عمالقة اللغة بلغتهم الأم، حيث يبدأوا بوصفها وكأنها هي الوحيدة ولا يوجد غيرها بحسنها وجمالها وعمق معانيها، (مثل الأم إللي تريد تزوج بنتها) أحياء لغة = أحياء ميت أو = جرعة أوكسجين لـ (لشّة) هامدة على سرير في غرفة الإنعاش كما ذكرت  ... ويعاتبونني!!!


ملاحم جدلية

وما أن يكتب أحدهم حول اللغة ويعتبرها أهم من كل مهم حتى يصبح البعض وكأنهم في نزال روماني ينتهي بموت أحد المتصارعين .... ويبدأوا يتحدون بعضهم على معرفة المعنى الصحيح لبعض الكلمات، وهنا تحركت الذاكرة وعادت 20 سنة إلى الوراء عندما كان بعض الجهلاء يسألونني السؤال المعتاد كيف أنت مسيحي ولا تتكلم مسيحي!! وبعد برهة من الوقت قال أحدهم للآخر (مشكلتّوخ) أي مشكلتك، وكاد أن يغشي عليّ من الضحك، وقلت لهم حتى إخواننا المسلمين يتكلمون اللغة المسيحية!!!
وسألتهم عن ترجمة (مشكلتّوخ) باللغة التي يسمونها المسيحية والتسمية الصحيحة لها الكلدانية، فلم يعرفوا؟! ... سألت غيرهم وغيرهم وغيرهم .... ولم يجيبني أحد، وما زلت أسأل وأحياناً يأتي جواب يفنده الآخر.... ولغاية الآن لم أسمع جوابًا.
قد يجوز بأن هناك من يعرف، لكني حتماً  سأسأله من بعدها عن معاني الكلمات التالية: مستشفى– مستوصف – مطار – موقف سيارات – طائرة – قطار – شسوار- خلاطة فواكه – غسالة – نشافة – تلفاز – مذياع – سينما – أفلام – لوري ...(وإذا شوية ثخنتها راح أسأل أسئلة من وحي تنظيماتهم): حواسم – قناصة – مطفي – لاگف – علاس – مشلغم – رشوة –نگري – منيلك هيج كتكوت مزين حفر طاگين الجماعة وفدمرة فايخين وعشرات الألوف غيرها...
من منكم يا فطاحل اللغة سيجيب عن معاني تلك الكلمات بحق شيطانكم؟ ....ويعاتبونني!!
لن أطلب منكم معاني تلك الكلمات ..... لكن على الأقل أطالبكم بترجمة مقالاتكم بلغتنا الأم دون الأستجداء من اللغات الأخرى ...وأتحدى سيبّويكُم بذلك!! ولو تجرأ أي منكم بترجمة مقال على أن لا يستعين بمفردات أي لغة سوى العربية، فأعتقد بأن البدو الرحل سيفهمون غالبية ما ستترجمونهُ...


(ميخالف تفلسفوا ...بس عالخفيف)

كفاكم من تلك المزايدات على من لا يعرف اللغة، ولو كان فيكم خيراً لعملتم لجنة لأستحداث مفردات جديدة لمواكبة العصر .... إنما لا خير بمن لا يستطيع أن يتوحد بتسمية واحدة للغته.
أنا مثلكم أحب لغتي الأم ... لكني لا أجيدها، وتباً لمن يشك بأنتمائي بسبب عدم معرفتي لها، وحتى لو تعلمتها، فعارً عليّ لو جعلتها السبب الرئيسي لأنتمائي القومي، ولن أكون بهذا الغباء لمجرد التفكير بذلك.
أن لغة الأم هي اللغة التي كتبت فيها الصلوات الليتورجيا في الكنائس الكلدانية والسريانية، وهذه اللغة لا يعرفها السواد الأعظم من مسيحيي الكنائس السريانية والكلدانية والأثورية، وعدد كلماتها هو ما موجود في تلك الكتب الليتورجيا فقط، أما اللغة الدارجة بمُسمياتها الخاطئة، فهي بعيدة جداً عن اللغة الكلاسيكية، وتكاد تكون مختلفة كلياً بأستثناءات خجولة، وخلافهِ فهي تعتبر لغة عقيمة لا تكاثر فيها، بل بخيلة حاليًا بعد أن كانت أكرم من الكرم في زمنٍ ما، واليوم ناشفة لا عطاء لها ولا يُسمَح لها أن تأخذ، لأن من يعتبر نفسهُ حارسًا أمينًا لهّا يخاف عليها من الغرباء كخوف الأب على عذراوات بيتهِ، فما نفعك يا لغة غير أن تكوني حاجة لمُحبي التاريخ والمؤرخين؟


طرفة ...

أحد المُتبجحين باللغة يسكن في دولة أوربية يعتبر نفسهُ مُبشرًا عندما يرتل أناشيد طقسية قديمة لا يفهمها أبناء جلدته، قد يكون الأمر لغاية الآن جيد أو مقبول .. ممكن! إنما هو يقول بأنهُ يُنشد مزاميره بلغتهِ القديمة لأبناء الكنيسة التي في الدولة الأوربية التي هو فيها والذين لا يعرفون أي كلمة أو حرف من حروف لغتنا الجميلة!! ....  أي تبشير هذا!! تخيلوا مُبشرًا صينيًا يرتل لكم أزعق عيتا بالـ (كانبون kanbun) وهي اللغة الأدبية في الصين وبلحن عهد سلالة تشو (1028 ق.م - 256 ق.م)...فما الفرق بحق اللات والعزة ومنات وعشتار وأفروديت وصلبوخ؟؟ ...... ويعاتبونني!!!!


الخلاصة

مهما كانت اللغة الكلدانية (أو أي تسمية أخرى) مهمة، يبقى الأهم هو تواصل الإنسان باللغة التي يعرفها أكثر، ويعبّر من خلالها عما يريد أن يقول، واللغة الحية التي لها مفردات جديدة يمكن بها ترجمة أي نص براحة تامة، ومن اللغة نستطيع أن نفهم تاريخنا وأصولنا وجذورنا، ونعيش حاضرنا ونقرأ المستقبل من خلالها. وللتوسع في هذه النقطة أكثر أعطي مثالاً: لو أخذنا إنسان مهما كانت معلوماته وخبرته ولنقل بأنه فيلسوف زمانه، ويتقن لغته الأم، وبطريقة ما، جردناه من كل اللغات التي يعرفها ليبقى من خبرته وعلمه ومعلوماته ما موجود ضمن حيّز مفردات وتعابير لغته الأم، فكم سيبقى من علمهِ؟! ومن ثم، (صبّينا) عليه لغة البلد الذي نشأ فيه، وحسبنا ما لديه من معلومات وهو الفيلسوف، عند ذاك سينافسه بالمعلومات طالب أبتدائي أو متوسطة... صدقوني، سوف لن يكون له ما يستنفع به في الحياة أكثر من تمكنهِ طلب صدقة قليلة تمنع بلاويه الكثيرة..
أما من يضع شرط معرفة اللغة بالقومية فأقول: لغتنا الأم ناقصة عزيزي ولا يمكنها أعطائي ما أريد لأرسّخ جذوري، بل اللغة التي كتبت فيها الدراسات والأبحاث التاريخية والترجمات هي التي علمتني أن أتشبث بــ قوميتي الكلدانية وليس غيرها، علمًا بأن الكثير من فطاحل اللغة لم يصلوا إلى تلك القناعة التي أعتبرها أهم من أي لغة، وهي معرفة الأصل ... فما فائدة حافظ اللغة لناكر الأصل؟ وما أكثرهم الآنّ!



المصدر

الدين والعلم بإمكانهما الألتقاء ... أما أحياء لغة ميتة والمنطق فهذا محال
« في: 18.11.2013 في 10:10 »



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الدين والعلم بإمكانهما الألتقاء ... أما أحياء لغة ميتة والمنطق فهذا محال زيد غازي ميشو   2013-11-17, 10:03 pm

اقتباس :

Michael Cipi
وأزيـدك عِـلماً أخي زيـد أنَّ هـناك مَن يعـمل عـلى هـدم كـيان الشعـب وهـيكـله الروحي بحجة الـتـشـبُّـث باللغة

اقتباس :

Nissan.Samo
في البدأ لك لك الشكر والعرفان للتذكير بما قلناه في ذلك الرد وهذه واحدة وانا مديون لك بها ..
في مسألة اللغة كتبتُ كلمة اليوم بهذا الخصوص ولكن تحتاج الى بعض الوقت لأن هناك قبلها ينتظرون الدور ( والحمدلله مواقعنا سريعة فلا يجعلوننا ننتظر ) وقد وضحتُ فيها رأي بصورة عامة عن اللغة والاهم من اللغة عن المرحلة ..
كما قلتُ في ردي على كلمتك هذه في المواقع الاخرى بأن اللغة مهمة ولكنها ليست الاهم ، فالإنسان والانسانية والحق والعدالة والتآخي وغيرها اهم بكثير من اللغة ..وويقولون كل شيء بوقتة حلو !! ولا اعتقد الوقت هو متهيأ لبحث وطرح ورمي هذا الموضوع على الطاولة الملتهبة وخوفي ان يقوم البعض في استغلال الاحتقان الموجود برمي بعض السموم وهم يعلمون بأن هذا الموضوع سيزيد من درجة الاحتقان ( مو احنا ناقصين ) !   شخصياً اعتبر اللغة مهمة ولكن الانسان هو الاهم ( يجب ان يكون هناك الانسان حتى يتعلم اللغة )!!!!!!!  .. اي يجب ان لا نتحجج باللغة او نضع كل اللوم والاخفاق عليها .. اللغة هي عبارة وسيلة للتواصل وها نحن نتعلم ونتواصل وقرأنا ودرسنا تاريخنا وحضارتنا وماضينا وبلغة اخرى وهي العربية .. وتفاصيل اكثر في الكلمة المخصصة لهذا الموضوع ( بس لا تضرب الفيوزات والغي المشروع لأن هذا يحصل في احيان كثيرة ) .. اما بالنسبة الى الاخ زيد فيجب ان تتعلم السرياني وإذا لم يكن هناك مدارس فيمكن لك السفر الى السويد  وهناك مدارس باللغة السريانية .. تحية معطرة

اقتباس :

صباح قيا
ألاخ زيد
تحية المحبة
أحييك على طرقك لهذا الموضوع الحيوي .
 الواقع أنني ألاحظ عجايب غرايب في بلاد المهجر . ثق أن زملاء كانوا معي لسنوات في أخوية الشباب الجامعي واستمرت علاقاتنا الأخوية  بعد تلك المرحلة لسنوات اطول  ولم أعرف أصلهم وفصلهم الا بعد لقائي بهم في ارض الشتات . لا أنكر اطلاقا اهمية أتقان  لغة الأجداد بل اشجع تعليمها كونها لغة تراثنا رغم محدوديتها الآن ، ولكن أن يحاول أي كان ان يقنعني انها الهوية ورمز البقاء وسر الوحدة  و الى غير ذلك من الكلمات الرنانة الطنانة ... هذه مسالة فيها نظر . لقد كانت هنالك دورات في كنيستنا لتعليم اللغة الكلدانية ، ولكنها توقفت منذ أكثر من موسمين . لماذا ؟ لا علم لي . ولقناعتي بان اللغة العربية حاليا  هي لغة التواصل مع ارضنا وارض آبائنا واجدادنا وهي لغة تعليمنا وربما مستقبل أولادنا فيما اذا رغبوا العودة لسبب أو آخر اضافة الى كونها لغة عالمية  ,  نوهت عن ضرورة تعليمها في كنائسنا  في " رسالتي الثانية الى راعي الكنيسة الكدانية "  والتي  نشرت على الموقع ، وأيضا طرحت الفكرة على راعي كنيستنا ، وأحسست بأنه معها ولكن يتردد من تنفيذها تلافيا للقيل والقال ( يعني يمكن يطلع كل وطني قومي  لغوي تراثي وياكل راسه  )  وهو في غنى عن ذلك . أنني بطبعي  لا أميل للتعصب بل  ادعو لقبول التعايش بأخوة ومحبة ، مع اعتزازي والتزامي بما خلقت به ، وذلك   لأيماني العميق بأن كل شخص ولد  من أصل وفصل بدون خياره . ما يقلقني هو واقع نزيف الهجرة الذي سيفرغ وطن الأجداد من مسيحييه , وهذا سيحصل عاجلا أم آجلا ، ابينا أم رضينا . وبعد جيلين او أكثر سيظهر جيل بعيد كل البعد عن لغة ومشاعر وتراث  أسلافه ، والطامة الكبرى لا يفقه حتى لغة التواصل مع أرضهم . اذن الخسارة مزدوجة علينا أن نعيها قبل أن يقع الفاس على الراس . انني اعجب كيف يحلو للبعض تهميش من ترعرع في الموصل أو في الجنوب او حتى في بلاد المهجر بحجة اللغة والهوية رغم التصاق ذلك الشخص باصله وفصله . كما تعلم أخ زيد أنني لا احكي اللغة التي سميتها " مسيحي " ، ولكني أفهمها جيدا سواء تكلم معي الكداني أو السرياني او الآشوري , ولكن لن أسمح لأ اي من كان ان يشكك في انتمائي الديني او المذهبي أو القومي بذريعة اللغة . ليس كل من ادعى الايمان مؤمن .. وليس كل من قال اسمي حمد هو حمد .
آسف للأطالة .. اللوحة الجميلة لن تشبع ..
                                                                       د. صباح قيّا

اقتباس :

زيد ميشو
أخي مايكل
قليل من يعتمد على لغتنا ليعمّق إيمانه
والكثير كما نرى اليوم ....اصبحوا سطحيين بسبب اللغة إيمانياً ...لا بل يتهجمون على كنيستنا أكثر مما يفعل أعدائها
ولا أعتقد بأنك بحاجة إلى أدلة

أخي نيسان سمو
أنا أشكرك ....لأنك بردك أوحيت لي بهذا المقال
بالحقيقة كانت البداية بكتابة رد ...وما أن كتبت أسطر حتى راودتني فكرة المقال
لذا مسحت الرد ودونته في صفحة للتذكر ...ومن ثم كتبته بعد أكثر من أسبوع
ذكرت عزيزي في ردك بان اللغة ليست أهم من الانسانية والعدالة ...إلخ
أتفق معك ...لأن الأنسان يهمني  أكثر من أي شيء أخر .... يهمني أكثر من إيماني بديني لأنني لا أستطع أن أعرف الله والمسيح والكنيسة إن لم  أضع الأنسان بالمرتية الأولى ..... واللغة هي خادمة للأنسانية وليست سيدتها
اللغة تحت ...والأنسان فوق ...وهذا يعني ... من أراد أن يضع اللغة فوق رأسه سيكون تحت ما هو تحت الأنسانية
ومن له أذنان للسمع

د. صباح قيا
شخصياً ...اتمنى أن يتعلم جميع الكلدان لغتهم الكلدانية .... إن كانوا من أبناء الكنيسة الكلدانية أو الأثورية
وذلك نظراً لأهميتها في الليتورجيا الكلدانية التي تتبعها الكنيستين الكلدانية والأثورية
وكم يزعجني فعلاً عدم إلمامي بها ....لكننني أعتبرها إحدى الوسائل لتقوية إيماني في كنيستي والحفاظ عليها جزء من الحفاظ على هويتي
(إحدى الوسائل .... ليست جميعها)(جزء من - وليس الكل)
وأقصد .... وأن فقدنا اللغة ...فهناك أكثر من اللغة بكثير يجعلنا أقوى إيمانياً ... وكذلك ...يمكن الحفاظ على الهوية بالوعي القومي أكثر بكثير من وسيلة اللغة ...خصوصاً وكما ذكرت ...انا لا أعرف اللغة لكني أعرف ومتأكد من هويتي ....وغيري يعرفها.... وتنكّر لها
تحياتي




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدين والعلم بإمكانهما الألتقاء ... أما أحياء لغة ميتة والمنطق فهذا محال زيد غازي ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: