منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  بداية الفكرة القومية لدى الأثوريين وتطورها -1-/د. عبدالمسيح بويا يلد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: بداية الفكرة القومية لدى الأثوريين وتطورها -1-/د. عبدالمسيح بويا يلد   2013-11-19, 3:47 am


Nov 18, 2013

بداية الفكرة القومية لدى الأثوريين وتطورها
-1-
 
 
الحرب العالمية الاولى: في عملية غسل عار لتنظيف اللاجئين النساطرة من تهمة الخيانة الكبرى التي لازمتهم في تركيا و إيران و العراق، دُوَل التحالف تعْمل على إلغاء تسمية نسطوري ونساطرة.
مصدر المعلومات في النص التالي بالدرجة الأولى كتاب ألفه نسطوري نشيط في أمريكا لنيل شهادة دكتوراه في التاريخ من جامعة شيكاغو عنوانه: بداية الفكرة القومية لدى الأثوريين وتطورها
The Origins and Development of Assyrian Nationalism
Submitted to the Committee on International Relations Of the University of Chicago
MA Thesis paper by Robert DeKelaita
Dr. Marvin Zonis, Thesis Reader
Assyrian International News Agency
Books Online
www.aina.org

أولا: دور روسيا القيصرية قبل ثورة أكتوبر البولشفية:
في الحرب العالمية الأولى كَـوّنَـت بريطانيا، أمريكا، فرنسا وروسيا جبهة بإسم دول الحلفاء ضد الأمبراطورية العثمانية. بينما دخلت ألمانيا وإيطاليا واليابان الحرب إلى جانب الأمبراطورية العثمانية. وكانت روسيا القيصرية منذ بداية القرن التاسع عشر (بعد سنة 1800) إمبراطورية قوية عسكرياً. ومن بين دول الحلفاء كانت روسيا القيصرية بسبب موقعها الجغرافي هي القريبة من شرق تركيا وشمال غرب إيران (المثلث العراقي الإيراني التركي). لذلك كانت روسيا أول دولة من دول الحلفاء تعاملت مع الأثوريين بسبب قربها جغرافياً من مناطق تواجد الأثوريين في هكاري وأوروميا.
يقول المؤلّف في المقطع الثاث من القسم أ. المقدمة:
a. INTRODUCTION
قضية اللاجئون الأثوريون الذين نزحوا مع أحداث الحرب العالمية الأولى من تركيا وإيران إلى العراق، تم تخطيط مستقبلها حسب النظرية القومية التي طرحها إرنست گالنر وشرح فيها صِيَغ مُهِمّة حول تكوين القومية.ـ
theory of nationalism, Ernest Gellner (University of Chicago Press, 1964)

گالنر إعتبر القومية بمثابة ناتج حتمي وإبن شرعي من نتائج التقدّم الصناعي والحضاري للشعوب. لذلك ضمن تخطيط صُنع كيان قومي للأثوريين بعد الحرب العالمية الثانية أُخِـذَ بنظر الأعتبار وجود ثروة إقتصادية تُوَفر الغطاء المادي (الأموال اللازمة) لِـصُنع الكيان القومي للأثوريين. من هنا بدأت الأطماع الغربية لأستغلال وسرقة النفط الموجود تحت الأرض في أطراف نينوى بحجة تكوين إسرائيل أثورية في سهل نينوى تحت مُسَمّى "محافظة خاصة للمسيحيين" بحيث يكون النفط يُوَفّـر الأموال الضرورية للتقدّم الصناعي للناس الذين سوف يسكنون في إسرائيل ألأثورية. بعد عام 2003 تم طرح هذه التسمية رسمياً في سوق السياسة العراقية. ولأن المؤامرة هي سياسية نفطية بحتة ولا علاقة لها بالدين ولا بالمسيحيين، لذلك الناس الذين تم إختيارهم لتنفيذ "محافظة خاصة للمسيحيين" هم سماسرة بتروــ دولار وليسوا رجال دين.

وسؤال أخر إستراتيجي يطرح نفسه هو ماذا عن مستقبل المسيحيين في وسط وجنوب العراق. هل يجب تهديدهم بالقتل وتفجير كنائسهم مثل الذي حصل مع كنيسة سيدة النجاة حتى يهاجروا الى القرى المسيحية في اطراف نينوى ويصبحوا بضاعة رخيصة في سوق السياسة البريطانية الأمريكية لأستطانهم في إسرائيل أثورية مزعومة في سهل نينوى؟.
إذا كان الجيش الأمريكي ببطشه وقوته في العراق لم يستطع حماية نفسه. من يضمن حماية المسيحيين اللذين يتم جمعهم في "محافظة خاصة للمسيحيين". ربما الآمان سوف يتحقق وينتهي الخطر عن المسيحيين عندما تقوم الجهة التي قتلت المسيحيين في وسط العراق وفجرت كنيسة سيدة النجاة سوف توقف موجة إضطهاد المسيحيين بعد أن يتم تنفيذ أهدافها وبعد ان يتم جمع المسيحيين حول سهل نينوى.
متى يرجع الأثوريون إلى رشدهم؟ إلى متى يكونوا لعبة بيد الأجنبي؟ متى يعرفوا حجمهم الحقيقي؟ هل نسوا مغامراتهم مع الأجنبي المحتل التي أدت إلى خسارة عشرات القصبات في تركيا وإيران ناهيك عن هكاري وأورومية؟ هل نسوا مذبحة سُـمِّيل؟ أم يُـخَطَّطو لـ سُـمِّيل ثانية للكلدانيين؟
I في المقطع الثاني من النص بعنوان بريف هستوري:
b. BRIEF HISTORY -I
يقول الكاتب إن كل المسيحيين المشرقيين قبل الإنشقاق النسطوري كانوا على مذهب واحد ويخضعون لبطريرك كنيسة أنطاكية في سوريا. هنا يعترف المؤلف بأن النسطورية كانت هي السبب في تفكيك الكنيسة الشرقية. القارئ ممكن أن يتصفح ويبحث في التاريخ بين الإنشقاق النسطوري والحرب الحرب العالمية الأولى، هل كان هناك شئ إسمه أشوري أو أشورية (بشرط ان تكون الكتب التي يقرأها الباحث تكون مؤلَّفة قبل الحرب العالمية الأولى). لأن مصطلح أشور وأشوريون تم صناعته من قبل دول التحالف (روسيا، بريطانيا، فرنسا وأمريكا) في الحرب العالمية الأولى التي أسقطت الأمبراطورية العثمانية وسَلَخت نينوى من "جَسَد" الأمبراطورية العثمانية بحيث تم دمج نينوى مؤقتاً مع خارطة العراق.
٢ في المقطع الاول من الفصل بعنوان "بريف هستوري"
b. BRIEF HISTORY -II
يقول الكاتب إن كل اللذين يتكلمون الأرامية من السريان والكلدان والنساطرة هم أشوريون (بعد سنة 2003 تم جمعهم تحت إسم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري). القصد هنا تجميع مُكَـونات مختلفة حتى يتم تكوين مجموعة بشرية كبيرة تصلح أن تُسـمّى شعب مُضْطَهد حتى يتم إستطانه في السهول الزراعية حول نينوى تحت إسم إسرائيل أثورية أو محافظة خاصة للمسيحيين. والسبب الثاني في إختراع التسمية الثلاثية هو التغطية على حقيقة إن مُعظم النساطرة من أنصار ما يُسَمّى "الحركة الديمقراطية الأشورية" هم أجانب جلبتهم روسيا وبريطانيا الى العراق مع تطورات أحداث الحرب العالمية الأولى. وهؤلاء الأجانب لا يحق لهم المطالبة بأغتصاب اراضي عراقية، لذلك يجب توريط الكلدان والسريان في اللعبة.
وفي المقطع الثاني من نفس الفصل يقول الكاتب إن معظم النساطرة عاشوا قبل الحرب العالمية الاولى في قرى هكاري في تركيا وقرى اورومية في ايران. ويضيف المؤلف ان معظم النساطرة في اورومية تركوا النسطورية واصبحوا بروتستانت او كاثوليك (هل سمع احد من القراء بمثل هكذا انحلال في الكنسية النسطورية؟). مثل هذه النصوص غايتها تشويش الحقائق حول مفهوم القومية والدين والقول ان "الاثورية هي قومية لانها تضم ليس فقط النساطرة بل هناك أثوريون بروتستانت وكاثوليك. والغاية الثانية هي التغطية على تسلل الكنائس البروتستانتية والكنيسة اللوثرية الانجيلية بين صفوف المسيحيين الكاثوليك حتى يقال ان هؤلاء لا يأتون لزحلقة أفراد من الكاثوليك (ذلك حصل فعلا) بل من منطلق العمل المشترك مع الاثوريين البروتستانت.
يعترف الكاتب ايضاً بان النساطرة في قرى هكاري/تركيا وأوروميا/إيران كانوا بعيدين عن التعليم وعن الحياة المتحضرة وكانوا يعيشون حياة قبلية عشائرية وكان لكل عشيرة اثورية رئيس له نفس سلطة الآغا على العشائر الكردية. لذلك كان من السهل قيادة العشائر النسطورية من خلال التحدث مع رئيس العشيرة.
وكانت العشائر وخاصة عشيرة تياري من اكثر العشائر تنظيماً وكانت تتميز بالولاء الكامل للبطريرك مار شمعون الذي كان مقره البطريركي في قرية قوجانس في اطراف هكاري. يقول الكاتب ان الاثوريين في القرى الجبلية كان وجودهم هش وضعيف. النساء كانوا ينسجون الصون والرجال يعملون في البناء، ومن خلال تلك الحِـرَف كان الاثوريون يحتكون مع القرى المجاورة. لكن افراد من عشيرة جيلو (جيلوايي) كانوا اولا هاجروا الى اوروبا وامريكا ثم رجعوا الى قراهم في جبال هكاري مع هدايا جُـلِـبَـت من هناك ومن خلال ذلك تم سماع الكلام عن أوروبا وأمريكيا.
في نهاية القرن التاسع عشر إتصل البطريرك مار شمعون بكل من روسيا وبريطانية وكان يأمل ان تصله الحماية (المؤلف يستعمل عبارة الحماية وليس المساعدة) السياسية والعسكرية بشكل سريع. في سنة 1843 طلب بطريرك النساطرة مار شمعون من بريطانية أن تعترف به كونه الحاكم المدني والسياسي الوحيد (بطريرك يقوم بنشاط سياسي مع بريطانية) الذي له حق التخاطب مع بريطانية حول مستقبل العشائر النسطورية (الأثورية) حول هكاري. لان في داخل تركيا كان البطريرك قبل ذلك حلقة وصل سياسية بين الاثوريين والحكومة التركية.
الاثوريون في اطراف اذربيجان (شمال غرب ايران) كانوا يحترفون الزراعة لان اراضيهم كانت سهلية صالحة للزراعة. وكان الاثوريون هناك يدفعون الضريبة/الجزية الى الاغا الكردي ويعملون له يومين في الاسبوع مجاناً. وبسبب الدعم الروسي العسكري والمادي للنساطرة، تحول قسم من النساطرة الساكنين في اطراف اذربيجان والى الغرب في منطقة أورومية في قرى تَركَوار، مَرْكوار وبرادوست إلى المذهب الروسي الأرثودوكسي لكن رغم ذلك لم يقطعوا علاقاتهم مع البطريرك مار شمعون.
يقول الكاتب على العكس من النساطرة، الكلدان في العراق والسريان في سوريا ودياربكر كانوا يعيشون حياة متحضرة ومارسوا مختلف المِهَنْ والحِـرَف مثل اهل المدن. لذلك كان من الصعب التأثير عليهم او جمعهم تحت سلطة رئيس عشيرة او بطريرك كما حصل مع النساطرة. وبسبب الدعم الذي حصل عليه النساطرة في أطراف أوروميا من البعثات التبشيرية٬ إستطاعوا من بناء مدارس وإستطاعوا ان يُحَرّروا اول صحيفة إسمها زهْـريْـرَتْ بِـهْـرا في عام 1848.
وفي المقطع الأخير من الفصل بعنوان "بريف هستوري ٢ "٬ يقول المؤلف بسبب الطبيعة الجغرافية للقرى التي عاش فيها النساطرة في قرى هكاري وأوروميا وإبتعادهم عن المدن وفّر لهم مزيداً من الوقت للتحدث والكلام حول مصيرهم وهكذا أصبح الأثوريون خبراء في الكلام وأصبحوا سبّاقون في إلقاء الخطب والأحاديث السياسية أكثر من الكلدان والسريان.
يقول المؤلف بسبب احتكاك السريان والكلدان مع العرب أصبح من الطبيعي لدى السريان والكلدان أن يسموا أبنائهم بأسماء عربية بل وإن البعض من قادة السريان والكلدان يقولون عن أنفسهم وعن رعاياهم عرباً. بالمقابل وبعد الحرب العالمية الأولى أصبحت ألأسماء إنكليزية طبيعية لدى الأثوريين مثل جونسون، وليم، ويلسون، أندرسون، جارلس ... لأنهم أصبحوا ينتمون سياسياً لبريطانيا. بالمناسبة أتذكر من مرحلة دراستي الأبتدائية في الصف الأول مُـعَلِّـماً نسطورياً أثورياً في مدرسة الحكمة الأبتدائية في عينكاوة كان أسمه أشور (أبو أكرم وأبو أفرام) لكن خوفاً من الظروف إتخذ لنفسه إسم عاشور.
في نفس الكتاب و تحت المقطع بعنوان "بريف هستوري" نقرأ
b. BRIEF HISTORY -III
بسبب موقعها الجغرافي كانت روسيا في بداية القرن التاسع عشر هي المتفوقة في شرق تركيا وشمال غرب إيران (المثلث العراقي الإيراني التركي)٬ ذلك أدى إلى إنتماء بعض النساطرة إلى الكنيسة الأرثودوكسية الروسية.
بعد 1860 بدأ الأرمن ينتشرون عالمياً ويكتسبون شخصية قومية قوية. بعض من الأرمن رجعوا من فرنسا وترجموا أدبيات الثورة الفرنسية من ضمنها كتاب البؤساء لـِ فكتور هيكو إلى اللغة الأرمنية.
عندما كانت المسيحية في أسيا في أوج قوتها، بدأت البعثات التبشيرية الأنجيلية الأمريكية تقدم دعمها الأجتماعي والأقتصادي للأرمن في شرق الأناضول. عندها تم بناء كنائس ومدارس ومستشفيات في مُدُن فان، أرزروم، بيطليس، ماردين، وفي خاربوت حيث كان يعيش فيها أرمن وسريان تم بناء كلية الفرات سنة 1876. من تلك الكلية تخرج أثوري وصل الى درجة متقدمة من التحصيل العلمي هو أشور يوسف ( 1858ـ-1915).
نجاح التجربة الأرمنية جعل النساطرة خاصةً من منطقة أورومية يحاولون السير على خطى الأرمن للحصول على الثقافة الغربية.
في إيران أُغتيل البطريرك مار شمعون الواحد و العشرون بنيامين على يد الأغا الكردي سمكو شكاك٬ تم من بعده رسامة شقيقه مار شمعون الثاني والعشرون رويل بولص الذي توفي في 9 أيار 1920 في كمب اللاجئين في بعقوبة. بعد ذلك تم إنتخاب صبي لمنصب البطريرك ولد في قوجانس/هكاري ورُسم بطريركاً وهو في ربيع 11 من عُـمره بأسم البطريرك إيشاي شمعون الثالث والعشرين وهو إبن أخت البطريركين السابقين.البطريرك الجديد تم نقله إلى بريطانيا حيث درس اللاهوت في كنيسة كانتربري الأنجيلية وفي ويستكوست هاوس في كامبريج٬ تم إغتيال البطريرك في أمريكا في السادس من تشرين الثاني 1975 من قبل جماعة أثورية منافسة.
تحت المقطع بعنوان "بريف هستوري" نقرأ
b. BRIEF HISTORY -IV
في عملية غسل عار للنساطرة لتنظيفهم من تهمة الخيانة الكبرى التي لازمتهم في تركيا وإيران والعراق، روسيا "تخترع" مصطلح كلدوأطور عـِوَضاً عن تسمية نسطوري:
بهذه المناسبة نطلب من كنيستنا في امريكا وبمساعدة الكنيسة الأرثودوكسية السريانية أن تطلب مزيدا من التفاصيل حول تلك التطورات من الكنيسة الأرثودوكسية الروسية في موسكو حالياً.
بسبب موقعها الجغرافي كانت روسيا أول دولة من دول الحلفاء تحركت على الأثوريين بسبب قربها جغرافياً من مناطق تواجد الأثوريين في هكاري وأوروميا. وكانت روسيا القيصرية قبل ثورة أكتوبر دولة مسيحية وشديدة التعصب للمذهب الأرثودوكسي. لذلك العقبة الوحيدة أمام روسيا في تحركها نحو الأثوريين كان مذهبهم النسطوري الذي كانت الكنيسة الأرثودوكسية الروسية لا تعتبره مذهباً مسيحياً بل هرطقة/إنحراف. (نص الكتاب يقول هكذا. أطلب من كل كلداني يرغب في قراءة التاريخ أن يقرأ الفقرات المهمة من الكتاب أعلاه ولو بمساعدة من يجيد الأنكليزية). في حينها الكثير من الأثوريين النساطرة تركوا المذهب النسطوري ودخلوا المذهب االأرثودوكسي للكنيسة الروسية تَحَـبّـبَاً لروسيا.
من هنا ولأول مرة طرحت روسيا خطة عمل تقتضي بضرورة التخلص من التسمية النسطورية. وكان هدف روسيا من ذلك ديني بحت لا علاقة له بالقومية وطرحت عوضاً عنه تسمية كلدوأطور.
في اول تشرين الثاني/ نوفمبر 1914 القوات الروسية عبرت الحدود التركية لاحباط هجوم تركي مُزمع على التعزيزات الروسية في البحر الاسود. بعد اشتداد القتال بين روسيا والعثمانيين، كانت مجازر الارمن على يد الاتراك على اوجها. رغم ان الكلدان والسريان التزموا الحياد ولم يقاتلوا الى جانب الاجنبي ضد تركيا، رغم ذلك تكبدوا خسائر جسيمة حيث في مدينة ماردين السريانية قُـتٍـلَ 96000 ستة وتسعون الف شخص (هذا النص يقوله الكاتب وهو أثوري نسطوري ويعترف بالمآسي والمجازر التي تعرض لها الكلدان والسريان بسبب طيش الأثوريين).
في 18 إيلول 1914 القنصل الروسي في أوروميا فيدينسكي والملحق العسكري في القنصلية كولونيل أندريفسكي قطعوا وعداً حول منح النساطرة والكلدان حكماً ذاتياً إذا تطوعوا جنوداً في جيوش التحالف (روسيا، بريطانيا، أمريكا وفرنسا).
On September 18, 1914, the Russian Consul in Urmia, Vedeniski, along with his military attaché, Colonel Andreviski, promised the 'Assyro-Chaldeans' (Nestorians and Chaldeans) autonomy if they would join the ranks of the allies.
وكان قصد الروس في وقتها ان يكون التعامل مع الكلدان والاثوريين بشكل متساوي ومُـتَّـزِن بشرط ان يتطوع كلاهما للقتال في وحدات جيوش الحلفاء (روسيا، بريطانيا وامريكا). الاثوريون لبوا الطلب لكن الكلدان لم يفعلوا ذلك. منذ ذلك الحين اصبح الاثوريون بضاعة سياسية مرغوبة لدى الحلفاء (روسيا، بريطانيا وامريكا). وبعد ذلك ايضاً اصبح الميزان السياسي للاثوريين في سوق السياسة العراقية يتفوق على الكلدان كلما سقط العراق تحت الحكم الاجنبي المُـحْـتَــل. وهذا هو المشهد السياسي الحالي في العراق بعد عام 2003 بعد ان فقد العراق سيادته واصبح تحت الحكم الاجنبي. لحد الان الاثوريون هم الشريك الوحيد مع الحلفاء (روسيا، بريطانيا وامريكا) في التباحث لرسم خطة إقامة دولة اسرائيل ثانية في اطراف نينوى للاثوريين.
بعد الوعد الروسي، ألاف الشباب النساطرة خرجوا في مظاهرة وعبّروا عن دعمهم لجيوش الحلفاء. هؤلاء الشباب النساطرة المتظاهرون أنزلوا علم ألمانيا ومزّقوه (كانت ألمانيا في الخندق المُعادي لروسيا). في نيسان 1915 وبعد الضغط بِـوعود مغرية للنساطرة من روسيا وبريطانيا، وبعد أن عانى النساطرة من الضربات التي تلقوها من الترك والكرد إتفق رؤساء العشائر الأثورية وبتوجيه من البطريرك مار بنيامين شمعون أن يتطوعوا للقتال لصالح روسيا التي زحف جيشها نحو مدينة أورومية ثم نجح في السيطرة عليها . في أيار 1915.
نطلب من الأثوريين أن يُتَرجموا هذا ألتاريخ الى السورث والعربي كي يتعرف عليه المواطن العادي ويجب أن يُـدَرّس هذا ألتاريخ أيضاً في دروس التاريخ كي يعرف جيل الشباب بطولات النساطرة.
وبالنسبة الى تسمية * كلدواطور* فهي تركيب مشوه يتكون من نصفين لا يمكن ان يلتحما معاً. لانه بعد تطورات سنة 2003 بحسب منطق الشوفيين الاثوريين، الكلدان هي تسمية دينية تعبر فقط عن الانتماء الديني الكاثوليكي وينكرون ان يكون للكلدان قومية، اما كلمة الاثوري فهي تُــعَــبِّــر عن قومية الاثوريين. إذن هذا التركيب الهجيني *كلدواشور* يتكون من نصفين، نصف ديني (كلدو) ونصف أخر قومي (أشور)، لذا لا يمكن ان يكتمل نضوج هذا الجنين المشَوَه اللذي نصفه ديني و نصفه قومي في الرحم العراقي بل انه يسقط بعملية إجهاض سياسي لا محالة لانه مصاب بتشوهات خلقية كبيرة في بداية تكوينه. إذا كانت حصة الكلدان في الاسم الخرافي *كلدوأشور* تعني قومية الكلدان، لماذا إذن تشويه الاسم في تسمية خرافية. لماذا يقبل الاثوريون بنصف اسم الكلدان (كلدو) ولا يقبلوا الاسم الكامل لقوميتهم الكلدانية البابلية؟ لماذا لا يفتخر الاثوريون بانتماءهم البابلي الكلداني كي يتخلصوا من تسميتهم الغير المستقرة التي اصبحت تتغير كل سنة من صيغة الى اخرى وبحسب الجهة التي تُمَوّل نشاطهم. اذا كان تمويلهم من السليمانية يكون لهم اسم يختلف عن اسمهم في اربيل لان المُـمَـوِّل في اربيل ليس نفسه السليمانية.
في تشرين الثاني 1915 وبسبب هجوم الأتراك تلاشت آمال ألنساطرة الجبليين وأصبحت حياتهم في خطر. عندها أمرهم قائدهم السياسي البطريرك مار بنيامين شمعون بالأنسحاب من أطراف هكاري إلى أوروميا في إيران.
في إيران أيضاً تعرض النساطرة إلى إنتكاسات متكررة جعلت بريطانيا تسحبهم وتجمعهم مع الأرمن في كمب اللاجئين في بعقوبة/العراق ومنها بعضهم إلى كمب الأثوريين والأرمن في بغداد.
إقرأوا المزيد حول تطوع النساطرة جنوداً في الجيش البريطاني (وثم إستشهاد البطريرك وبعدها تشكيل الجيش الليفي من اللاجئين الأثوريين) في النصوص بعنوان:ــ
1. من أين جاء الأثوريون إلى العراق؟ الحلقة الأولى
2. من أين جاء الآثورون الى العراق؟ ألحلقة الثانية
http://www.kaldaya.net/2012/Articles/02/24_Feb13_DrAbdulmaseehBoya.html
بعد وصول اللاجئون الأثوريون من هكاري وأورميا الى العراق، قدم البطريرك ومعه رؤساء العشائر الأثورية خُـطة عمل لتجميع كافة اللاجئين الأثوريين في عمادية/دهوك في شمال العراق حيث ينظم أليهم فيما بعد الأثوريون الذين تطوعوا في الجيش الليفي لصالح بريطانيا بعد تسريحهم من الجيش الليفي:
في المقطع 12 تحت عنوان ب. بريف هستوري IV نقرأ:
b. BRIEF HISTORY -IV
بعدها قدم البطريرك طَـلَـبِـهِ الى بريطانيا كي تَـعْرِضُهُ بريطانية إلى عصبة الأمم، في ذلك الطلب حدد الأثوريون مطالبهم كالأتي:
ـ1ــ ألأثوريون الذين جاؤوا الى العراق بمثابة لاجئين من تركيا وإيران يجب الأعتراف بهم كأمة لها حق الأقامة في العراق وليسوا فقط طائفة دينية.
ـ2ــ يجب ضم محافضة هكاري ــ سنجق في تركيا الى العراق ويجب إعادة القرى المحيطة بـ هكاري الى أصحابها الأثوريين الذين طُـرِدوا منها.
-3a- إذا لا يكون ممكناً تحقيق المطلب أعلاه، يجب إقامة وطن قومي (= هوم لاند) للأثوريين ويجب ان يكون ذلك الوطن مفتوحاً لكل الأثوريين المُبَعْـثرين في العراق بالأضافة الى الأثوريين في أنحاء الأمبراطورية العثمانية المُتَفككة.
-3b-الوطن القومي الجديد للأثوريين يجب ان يضم عمادية وأطرافها، زاخو، دهوك، عقرة. ويجب أن يكون الوطن القومي الجديد للأثوريين خاضعاً لولاية الموصل لكن المقر الرسمي لإدارته يكون في دهوك بأدارة متصرف (مُحافظ) عربي ومستشار بريطاني.
-3c- خطة الأستطان أعلاه يجب إعادة صياغتها بشكل جوهري من قبل لجنة مختصة تُـمْنح موارد مالية٬ وبأن الأراضي التي يتم عليها إنشاء ألوطن القومي الجديد للاجئين ألأثوريين يجب أن تُـسَـجّلْ بأسم الأثوريين اللذين سوف يسكنون فيها بأعتبارها ملك صرف لهم.
-3d- الأولوية في تعيين الموظفين في دوائر الوطن القومي الجديد يجب ان تكون للأثوريين.
النقطة الأخرى في مطلب البطريرك والأثوريين كانت حول ضرورة ألإعتراف بالبطريرك مار إيشاي شمعون كرئيس للأثوريين ورئيس الأمور المالية والإدارية في الوطن القومي الجديد للأثوريين.
ناشر النص في موقع كلدايا.نت له تعليق واحد يُـسْتَـنْـتَج من بين السطور: كيف يمكن لـِبطريرك صبي ولـ أثوريين جاؤوا من قرى جبلية في هكاري لا يجيدون القراءة والكتابة أن يكتبوا هذا النص الخطير إن لم تكن بريطانيا نفسها هي التي كتبت المَـطْـلَب طمعاً في احتلال منابع النفظ في أطراف نينوى تحت مُـسَـمّى إسرائيل أثورية حول نينوى أو محافظة خاصة للمسيحيين (= محافظة خاصة للأثوريين).
كل الامبراطوريات الكبيرة في التاريخ ((الفرس، اسكندر المقدوني، الروم البيزنطيون، روسيا القيصرية، العثمانيون، المملكة المتحدة) سقطت عندما استصغرت واستهترت بخصوصيات الشعوب الصغيرة التي احتلتها.
كان البطريرك الشاب في عمر العشرين عندما كُـلّـفَ بالتفاوض بين العراق وبريطانيا حول مسقبل اللاجئين الأثوريين من تركيا وإيران في العراق في السنوات الأخيرة للأنتداب البريطاني في العراق الذي كانت نهايته في عام 1932. عندها أتفق البطريرك مع بريطانية أن يتطوع الرجال من اللاجئين الأثوريين (الذين وصلوا الى العراق من تركيا وإيران) في الجيش البريطاني وهكذا يصبحوا بريطانيين بحسب القانون البريطاني ويحصلوا على رخصة إقامة في العراق بأعتبارهم أفراداً في الجيش البريطاني (في ذلك الوقت وبحسب قانون الأحتلال البريطاني للعراق كان وجود الجنود البريطانيون في العراق شرعياً). هكذا تم تبديل كلمة اللاجئون الأثوريون في العراق الى عبارة جنود الجيش الليفي، وللتمويه على عبارة اللاجئين قَـبِـلَت بريطانيا تطوع رجال أخرون في الجيش الليفي من المسيحيين العراقيين الكلدان ومن اليزيدية وبعض العرب حتى لا يُقال إن الجيش الليفي هو جيش اللاجئون الأثوريون في العراق.
في سنة 1932 إنتهى الإنتداب البريطاني في العراق وسحبت بريطانيا جيشها من العراق وهكذا فقد الأثوريون الحماية المباشرة من الجيش البريطاني. من جهة الحكومة العراقية في بغداد، كان ملك العراق أنذاك ( فيصل الأول) يتمتع بعلاقات طيبة مع رؤساء كنيسة السريان والكلدان، لذلك دعا الملك البطريرك مار إيشاي شمعون للعدول عن مطالبه وعدم تدويل قضية الأثوريين. ألبطريرك رفض طلب الملك (لاجئ تركي في العراق يرفض طلب الملك!!). بعدها وضعت حكومة الملك فيصل البطريرك تحت الإقامة الجبرية، فيما بعد تم نفي البطريرك الى القبرص ومنها الى أمريكا حيث يوجد فيها لحد الأن بطريرك اللاجئون الأثوريون من إيران وتركيا المُـتَمَثِّـل بكرسي البطريرك مار دنخا.
بعد هزيمة البطريرك إيشاي شمعون أمام حكومة العراق، اللاجؤون الأثوريون في شمال العراق من مؤيدي البطريرك قاموا بالتمَرّد ضد حكومة االعراق وشَكَّلوا وحدات عسكرية خاصة بهم في منطقة سُمّيل.
وبعد إنتهاء الأنتداب البريطاني في العراق سنة 1932 حاول الأثوريون تكرار المحاولة مع فرنسا وظنوا بان فرنسا في سوريا تُحقِق لهم مطلب الحكم الذاتي الذي فشلت بريطانيا في تحقيقه في العراق. في تموز 1933 جمع الاثوريون قوتهم في جيش نظامي وتوجَّه نحو ثمانمئة 800 اثوري مسلح دون استشارة انكلترا او فرنسا نحو الحدود العراقية السورية بسلاحهم وبقرارهم الذاتي للاستنجاد بحكم الانتداب الفرنسي في سوريا لمساعدتهم في الحصول على منطقة حكم ذاتي. الحكومة العراقية من جهتها أرسلت وحدات جيش إلى شمال العراق لتدارس الوضع. الأكراد من جهتهم رأوا في خروج الجيش البريطاني فرصة للإنتقام من الأثوريين بسبب دورهم في مساعدة بريطانيا في إخماد إنتفاضة بهدينان الكردية سنة 1919.
عندما توجه المسلحون الأثوريون نحو الحدود للعبور إلى سوريا، حرس الحدود العراقي إعتبرهم حركة غير مُرَخّصة وفتح النار على المسلحين الأثوريين. فرنسا ايضاً رفضت دخولهم الى سوريا. لذلك إضطر معظم الأثوريين للعودة الى العراق. الذين نجحوا في العبور الى داخل سوريا سكنوا هناك في ضفاف نهر خابور.
عودة الأثوريون من الحدود العراقية السورية إلى داخل العراق في أوائل آب 1933 كانت برئاسة رؤساء عشائر تخوما وتيارى، هؤلاء عادوا مع سلاحهم إلى أطراف سميل حيث كان يعيش عوائل المقاتلين الأثوريون وأطفالهم.
إشتباك الاثوريون المسلحون مع حرس الحدود على الحدود السورية اتُخذ ذريعة لاتهامهم بتمرد مسلح والانتقام منهم. وزير داخلية العراق أنذاك حيكمت سوليمان استغل فرصة وجود الملك فيصل الاول في سويسرا لغرض العلاج واصدر أمرا بالقضاء على الاثوريين المتمردين، بعدها تم تصفيتهم وحرق قراهم من قبل مسلحين مدنين أكراد ووحدات جيش بقيادة الفريق الركن بكر صدقي (كان كردياً ويشغل منصب رئيس أركان الجيش). المجزرة الكبيرة حصلت في 11 آب 1933.
رجاءاً إقرأوا تاريخكم أيها النساطرة. هناك مثل صيني يقول: تستطيع أن تكذب على كل الناس بعض الوقت٬ وتستطيع أن تكذب على بعض الناس كل الوقت٬ لكن لا تستطيع أن تكذب على كل الناس كل الوقت.
مشكلة النساطرة أن معظمهم أُمّـيون لا يقرأ ولا يكتب بل يتلقون المعلومات حول هويتهم من أئمتهم القوميين ومن كهنتهم. وهؤلاء وإن قرأوا لا يفهمون لأن نصوص هويتهم كُـتِـبَـتْ باللغات الأجنبية٬ هؤلاء وإن فهموا لا يُطَـبّقون، وإن طبقّوا يزَوّرون وينحازون وبإنحيازم يُـفْـسِدون.
إلى هنا ينتهي الفصل الأول من خطة روسيا القيصرية وبريطانية لإستغلال الأثوريين من أجل إحتلال الأراضي الغنية بالنفط في أطراف موصل تحت مُسمّى الحكم الذاتي للأثوريين أو محافظة خاصة للمسيحين (إسرائيل أثورية) في أطراف نينوى.
 
نلتقي في الفصل الثاني
د. عبدالمسيح بويا يلدا
17.11.2003


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بداية الفكرة القومية لدى الأثوريين وتطورها -1-/د. عبدالمسيح بويا يلد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: