منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حكايات فلاحية: أين البرلمان العراقي عن شروط القيادة الكردية!؟ !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: حكايات فلاحية: أين البرلمان العراقي عن شروط القيادة الكردية!؟ !   2010-10-06, 10:38 pm


حكايات فلاحية: أين البرلمان العراقي عن شروط القيادة الكردية!؟ !
أبو سارة
الأربعاء, 06 أكتوبر 2010

رئيس الجلسة المفتوحة فؤاد معصوم

الشروط الكردستانية...وحصة الموساد في " العراق الجديد "!... قدمت القيادة الكردية كشرط لتعاونها، " وثيقة " من " تسع عشر " اقتراحا لزعماء القوائم الانتخابية الكبرى لأختيار مرشح لرئاسة الحكومة ( الجديدة - القادمة ) وليست هذه الشروط بجديدة ولا غير متوقعة ، فالمتابع للعلاقات الكردية مع الحكومات المركزية المتعاقبة والمراقب للأحداث، لربما كان يتوقع الأسوأ وسيلاحظ:

إن المقترحات الكردية كشروط موافقة البرلمان ورئاسة الجمهورية على تعيين قادة الفرق وتعداد القوات المسلحة، وتطالب بتمويل ميزانية قوات البيشمركة، وإقرار تعويضات عادلة لضحايا الكرد من النظام السابق في حملات مشوشة وغامضة كما هوحال حلبجة وغيرهما، وبتوزيع الصلاحيات في مجلس الوزراء باتفاق القوى السياسية، وضمان احتفاظ الكرد بالمناصب السيادية كرئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية إلى جانب مشاركتهم في أمانة وسكرتارية مجلس الوزراء، والالتزام ببنود الدستور بدون انتقائية وبالأخص تنفيذ بنود المادة ( 140) منه كما تضمنت الوثيقة مقترحا يطرح ربما لأول مرة، وهو حقهم في نقض القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء، وفي حالة خروج الوزراء الكرد من الحكومة يتحتم عليها حينئذ تقديم استقالتها... ومثل هذا البند غير دستوري وغير وارد ولاينص عليه الدستور النافذ حالياً.

وواضح من مجمل ما ورد في الوثيقة من شروط في صيغة مقترحات أن الغرض منها هو هيمنة القيادة الكردية على قيادة الدولة المركزية ومنح هذا الدور صفة الديمومة والحسم أستناداً الى بنود دستورية صيغت في ظروف إستثنائية غير طبيعية لامجال هنا لشرحها.

فالقيادات الكردية في شمال العراق، ومنذ احتلال العراق وربما قبل ذلك ، وافقت على بناء قواعد " إسرائيلية " في المنطقة الكردية، تحت لافتة مجمعات صناعية ومنشآت سياحية وخاصة في منطقة (زاويته) التي سبق لأنباء مؤكدة أن أشارت الى ذلك نقلا عن مصادر كردية مطلعة حيث ذكرت أن عناصر استخباراتية " إسرائيلية " اشترت أراض في المنطقة المذكورة ، تقدر مساحتها بـ( 400 ) دونما تمهيدا لتحويلها الى قاعدة استخباراتية متطورة موجهة ضد العراق والدول المجاورة له ، ومن الجدير بالذكر ان الموساد يستفيد في تحركاته بشكل كامل من الأجهزة الالكترونية الأميركية المنصوبة على الحدود مع دول الجوار العراقي!

وفي محاضرة لوزير الأمن الإسرائيلي الأسبق ( آفي ديختر ) حول الدور الإسرائيلي في العراق خصوصاً بعد الأحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 قال فيها: لقد حققنا في العراق أكثر مما خططنا وتوقعنا...الخ.

إن وجود " الموساد " في العراق واجه الكثير من عمليات المقاومة العراقية الباسلة على الرغم من تخفيه وراء مسؤولين في حكومات الأحتلال وواجهات مكاتب وشركات تجارية...ألخ

وآخر ما اتهم به " الموساد " في العراق خلال الأيام الأخيرة، هو عندما عاود نشاطه في مسلسل تصفية العقل العراقي، حيث قام مسلحون مجهولون بفتح النار على شاب في منطقة بغداد الجديدة و أردوه قتيلا على الفور، وأفاد مصدر أمني في بغداد لوسائل الإعلام، بأن الشاب هو طالب في جامعة بغداد قسم علوم الفيزياء، مشيرا الى أن هذا الشاب قد ابتكر بعض المكائن الحديثة لتخصيب اليورانيوم بطريقة سلمية، فضلا عن استعمالات بعض مجالاتها في السيطرة على التفاعلات النووية.

- بينما غادر العراق للاصطياف في بلدان أوربا وغيرها ( 300 ) نائبا، رغم الأعلان عن أن جلسات البرلمان مفتوحة لحين تشكيل الحكومة...وكشفت مصادر سياسية بأن العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي تكثر فيه سفرات مسؤوليه وخصوصا نوابه، اضافة الى تقاضيهم المخصصات والرواتب العالية.

ومن الجدير بالذكر ان الشعب العراقي يعيش وسط موجة حر لامثيل لها هذه السنة 2010 حيث ينقطع التيار الكهربائي لفترات طويلة تكاد تصل الى 20 ساعة يوميًا في المدن الكبيرة او اكثر وفي أكثرية المناطق الأخرى وأنعدامها كلياً في الريف.

مربط الفرس: سبعة أشهر والبرلمان العراقي بين الجلسة المفتوحة والمغلقة!... إن المعدمين والكادحين من أبناء شعبنا عربا وكردا وتركمانا ومسيحيين ويزيديين وصابئة وغيرهم، لايسمعون من التحالف الكردستاني غير زيادة سقف المطاليب والحديث عن كردستانية كركوك والمناطق المتنازع عليها...!!، ولا شيئ في جلساتهم وبياناتهم عن المشاكل المعاشية اليومية وعن الأمن المفقود ومستقبل العراق!

أما الوثيقة ذات التسع عشر اقتراحا فلم يرد فيها اقتراح واحد لمعالجة سوء إدارة الموارد المادية والبشرية العراقية وفي كردستان أيضاً، لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة، تعيد الحياة للقطاعات الانتاجية الزراعية والصناعية والخدمية التي طالها الاهمال والتخريب في عموم العراق نتيجة الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق وتدمير بنيته التحتية، بل هي وثيقة اكثرمن كونها محاولة لاقحام الكرد في حلبة الصراع على السلطة والنفوذ والموارد مع حلفائها في بغداد، وهو صراع لا يطور اقتصادا، ولا يرسخ حقوقا قومية أو دستورية أو ديمقراطية، ولا يعزز التآخي بين أبناء الشعب ( عرباً وكرداً ) بل يزرع ويكرّس الخلافات والأحقاد، ويقود إلى الفوضى والخراب وضياع المستقبل لأجيالنا القادمة... وهكذ نخلص الى إن شروط القيادة الكردية لها سقوف عالية مع شركاء الوطن... وأبواب مشرعة أمام أعداء الوطن!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكايات فلاحية: أين البرلمان العراقي عن شروط القيادة الكردية!؟ !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: