منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل الكنيسة اللاتينية حقاً لا تعترف بقديسي الشرق وخاصة الكلدان منهم؟/Catholic

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3451
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل الكنيسة اللاتينية حقاً لا تعترف بقديسي الشرق وخاصة الكلدان منهم؟/Catholic   2013-11-24, 12:37 am

هل الكنيسة اللاتينية حقاً لا تعترف بقديسي الشرق وخاصة الكلدان منهم؟

بداية أود أن أقول بأن هذه المقالة المختصرة هي لكل من يريد معرفة المزيد عن علاقة الكنيسة اللاتينية بالكنائس المشرقية وقديسيها وشهدائها العظام وخاصة المعاصرين، لأن مكانة الآباء المشرقيين الاوائل في الكنيسة الكاثوليكية أمر مفروغ منه، فمن من اللاتين لا يعترف مثلاً بالقديس أفرام السرياني؟ لذلك فانني سوف لن اتحدث هنا عن الآباء الملافنة والقديسين العظام في العصور المسيحية الاولى.

أما اذا كنتم أعزائي القراء من الأشخاص الذين كوَّنوا لديهم نظرة منغلقة وأحكام مسبقة عن عدم احترام واعتراف الكنيسة اللاتينية بالقديسين المشرقين، فنصيحتي لكم هي بأن تغضوا النظر عن هذه المقالة فهي كما قلت ليست لكم، ولكنها للأشخاص المنفتحين الباحثين عن الحقيقة وعن المعلومات المفيدة في هذا المجال. فلا انا ولا غيري يستطيع أن يغير من قناعات أي شخص اذا لم يكن لديه الرغبة الصادقة في البحث عن حقائق الامور ومحاولة تغيير مسار تفكيره بالاتجاه الصائب. وأنا من طبعي لا أجادل من يتشبث برأيه الخاطئ ولا يغيره مهما تغيرت المعطيات أمامه ويعتبر أفكاره المغلوطة عبارة عن مسلمات... قد أدخل أحياناً في النقاش مع هؤلاء - في حالات نادرة - لأسباب تتعلق بالقارئ والكاتب الجدّي الذي ألتمس منه صدق نواياه الحسنة، أما عدا ذلك فوقتي لا يسمح بمجادلة عقيمة بدون جدوى ومن أجل المجادلة فقط... لذلك لزم التنويه.

الكنيسة الكاثوليكية كانت على الدوام ومنذ تأسيسها على يد مؤسسها يسوع المسيح على صخرة ايمان بطرس عرضة للانتقادات الغير مبررة وكان هذا ناتج عن قلة معرفة وجهل بتعاليمها من جهة ومحاولة تشويه سمعتها بخلق افتراءات لا صحة لها لأغراض عديدة من جهة اخرى. أنا لست الآن بصدد الغوص في أعماق الأفتراءات والخرافات كلها في مقال واحد فهذا محال، خاصة وانني سبق وأن نشرت عدة مقالات كشفت بها زيف ادعات من يقولون بأن الكنيسة معادية للعلم والتطور (والتي سأكملها عن قريب لتشمل ليس فقط العلم ولكن القانون الدولي، حقوق الانسان، الأخلاقيات الغربية، العمل الخيري وغيرها من المواضيع الشيقة).

من هذه الانتقادات والخرافات هي معاداة الكنيسة اللاتينية للكنائس الشرقية وبالأخص قديسيها، وعدم احترامهم او الاعتراف بهم والانتقاص من  قيمتهم، وغيرها من هذه الافتراءات والخرافات، حسناً هذا هو موضوعنا لهذا اليوم والذي سنحاول أن نسلط الضوء عليه لكي ندفن هذه الخرافة الى الأبد ونكشف زيف هذا الادعاء. حيث كتب أحدهم الآتي:

اقتباس "اللاتيني لو ذبحته لن يعترف بأي قديس من كنيستنا المشرقية ولن يحتفي بأي منهم ولن يقبل أن ينصب أيقونة لأي واحد منهم في كنيسته" انتهى الاقتباس.

من منا لم يسمع بـ (ايرلندا)؟ هذه الدولة الكاثوليكية الملتزمة بالايمان الكاثوليكي الصحيح، وللذين لا يعرفون القيمة المعنوية لايرلندا بالنسبة للكنيسة اللاتينية والكاثوليكية جمعاء ودورها السبّاق في نشر الايمان الكاثوليكي فنقول بأن ايرلندا رغم صغر مساحتها الجغرافية اللا انها – قبل دخولها في مرحلة جفاف الدعوات الكهنوتية – كانت من أكثر الدول غنىً في الدعوات الكهنوتية والرهبانية الى درجة قيام الكنيسة في ايرلندا بارسالها للكهنة خارج البلاد لسد النقص في الدعوات الكهنوتية في الكثير من البلدان الاوروبية وحتى الأمريكيتين والتي كانت بأمس الحاجة للكهنة والرهبان.

جيد، ولكن ما علاقة ايرلندا بموضوعنا هذا؟ ولماذا ايرلندا؟ ذلك لأن الجواب على موضوعنا سيأتي من خلال الكلية الايرلندية الحبرية التي موقعها قلب روما – عاصمة الدولة الكاثوليكية – هذه الكلية التي كان يدرس فيها أحد اللآباء الكهنة الكلدان والذي استشهد في الموصل سنة 2007، انه الأب المعروف الشهيد رغيد كني، هل هنالك أحد لا يعرف هذا الأب الفاضل الذي ضحى بحياته في سبيل الأيمان؟ لا أعتقد بأن أحداً لم يسمع بهذا الكاهن الكلداني القدير، الذي لمع اسمه في سماء الشهادة.

لمن يريد أن يعرف مقدار اهتمام الكنيسة اللاتينية الغربية – المتمثلة بالكلية الايرلندية الحبرية – بقديسي الشرق وخاصة الكلدان، فعليه ان يطلع على هذا الرابط (الموقع الرسمي للكلية الايرلندية الحبرية) والذي يحوي صورة مأخوذة لمذبح الكابيلا الخاصة بالكلية، والواقعة داخل بناية الكلية:

http://www.irishcollege.org/college-chapel/sanctuary/

يمكننا ان نشاهد القبة في العمق ونلاحظ في الوسط المسيح وعلى يساره (يمين الصورة) توجد أربع وجوه، ثلاثة منها لقديسين من ايرلندا (يمكن تمييزها من خلال الهالة البيضاء على رؤوسهم مما يعني انهم قديسين معلنين رسمياً) سنأتي على ذكرهم بعد قليل وأسمائهم منقوشة أعلى رؤوسهم، ولكن الذي يهمني أنا هو الوجه الرابع أقصى اليمين (بدون الهالة أي بمعنى لم يتم اعلان تقديس هذا الشخص رسمياً لحد الآن) وهذه الصورة هي للأب الشهيد رغيد كني! هل تصدق هذا عزيزي القارئ؟ ان لم تكن تصدق، فهذا شيء متوقع نظراً لكمية اللغط الموجود في ثقافتنا تجاه "الغريب" أليس كذلك؟ علماً بان هذه الكابيلا تم تكريسها مؤخراً من قبل أحد الكرادلة اللاتين، الكاردينال شون برادي، سنة 2010:

حيث يقول الكاردينال برادي بالحرف الواحد:

"I am delighted to think that of the nine figures, represented in the apse, three actually were students of the college, St Oliver Plunkett, Blessed Columba Marmion and Father Ragheed Ganni."


"أنا سعيد وأنا أتأمل بأن الأشخاص التسعة المصَوَّرين في القبة، ثلاثة منهم كانوا حقيقة طلاباً في الكلية: القديس اوليفر بلنكيت، الطوباوي كولومبا مارميون والأب رغيد كني"

وهذا الرابط يتحدث عن تكريس الكنيسة من قبل الكاردينال برادي:

http://www.irishcollege.org/college-chapel/dedication-chapel/

كما وأدعو من يريد معلومات أكثر، ان يصرف القليل من الجهد والوقت والمال ويزور هذه الكلية والكابيلا التابعة لها ويرى هذه الأيقونة الموزايك الجميلة والرائعة وسيقرأ بنفسه اسم الأب الشهيد رغيد كني مكتوب بشكل نقش حجري أعلى رأسه، وأنا على يقين بان المسؤولين اللاتين على هذه الكنيسة سوف لن يترددوا ولو للحظة بشرح الايقونة لكم وسوف يذكرون لكم لماذا وضعوا صورة للأب الشهيد رغيد كني مع شهداء وقديسي وأباء الكنيسة الكبار... هذا بالاظافة الى حديثهم الممتع والشيق عن خبرتهم الحياتية التي عاشوها مع الأب رغيد عندما كان اكليريكياً يدرس في كليتهم.

أنا أعتقد جازماً الآن بأنك عزيزي القارئ قد تفاجأت بمعرفتك لهذه الحقيقة، بأن كنيسة لاتينية داخل الكلية الايرلندية الحبرية في قلب روما تضع ايقونة لشهيد كلداني حديث ومعاصر (لم يتم اعلانه قديساً بعد فما بالك بالقديسين المعلنين أساساً) وتضعه جنب شهداء وآباء الكنيسة الأوائل العظام؟! أنا مثلك أيضاً تفاجأت في الواقع ولم أكن أتصور ذلك اطلاقاً... لماذا؟ لأن هذه هي الأجواء التي نعيشها في ظل ثقافة التخلف والتخوين وزرع الاحقاد والضغينة وتحقير الآخر من غير الثقافات والأديان وهذه الأفكار تظهر جليةً من خلال ما نسمعها في بعض وسائل الاعلام الشرقي ونقرأه في المنتديات وأحاديث عامة الناس بكل أسف. ولكن يبقى ألأمل بوجود أناس بسيطين عندهم البذرة الطيبة مزروعة في أعماقهم لا تَفسَد ولا تُفسِد، بالاظافة الى وجود لاهوتيين مختصين وأكاديميين يعرفون هذه البديهيات بأن الكنيسة اللاتينية والكاثوليكية بشكل عام لم ولن تكون سوى راعية لكل ما يدعو للخير والحق والجمال بجميع العصور وفي مختلف المجالات.

الآن عزيزي القارئ، هل هذا العمل الأيماني العظيم يمكن أن يسمى استعماري وجريمة بحق الانسانية؟! السؤال يجيب على نفسه، أليس كذلك؟

هذا رابط أخر يبين بوضوح أكثر تفاصيل الوجوه مع شرح لباقي القديسين الموجودين في الايقونة:

http://www.irishcollege.org/college-chapel/apse/

الوجوه على يمين ويسار ايقونة المسيح هما مريم العذراء ويوحنا المعمدان، بجانب مريم على يسار الصورة (يمين المسيح) صورة شفيع ايرلندا، القديس باتريك وبجانبه مباشرة القديس كولومبانوس والأخير من على يمين المسيح فهو الطوباوي كولومبا مارميون (كان طالباً في الكلية الايرلندية الحبرية هذه نفسها). أما عن يسار المسيح فكما قلت يوحنا المعمدان أولاً ثم القديس اوليفر بلنكيت، وبجانبه القديسة بريجيت (شفيعة ايرلندا) وأخيراً وليس آخراً صورة للأب الشهيد رغيد كني الذي يبدو بدون هالة، ولكنه يمسك بيده اليسرى سعف النخيل الذي يدل على الشهادة.


جيد جداً لحد هذه اللحظة، بقي ملاحظة أخيرة: القديس هو ملك لجميع الناس وللبشرية كلها فان كان أحد يتبع أو يتخذ قديس من الكنيسة اللاتينية شفيعاً له فهل هذا كفر وظلال؟! أنا لا أعتقد ذلك. وأين الوحدة في الايمان الذي نتشدق بها اذا كنا نعتز فقط بقديسينا المشرقيين؟ وخاصة ان الكنيسة الكاثوليكية هي الوحيدة لحد الآن – حسب علمي – من له الصلاحية والقدرة لاعلان قديس ورفعه على مذابح الكنيسة لكي يتخذه الشعب كمثل حي لكيفية الاتحاد بالمسيح في حياتنا اليومية. وهنا لا بد من الاشارة الى كفائة وصرامة الاجراءات القانونية والفحوصات الطبية التي تتظمنها دعاوى القديسين فهي ليست سهلة على الاطلاق. واللا لكانت الكنائس الاورتوذوكسية (مع تقديري لها) أيضاً قامت باعلان قديسين جدد ومعاصرين ولماذا كانوا يكتفون بما هو موجود من القديسين الأوائل.

هل هنالك أية كنيسة اخرى تدرس دعاوى لقديسين محتملين مثلاً وتحث مؤمنيها على اتباع مثالهم في القداسة؟ أنا لا أعرف، وان كان هنالك أي كنيسة اخرى تقوم بهذه المهمة فأرجو ان تنوروني بذكر اسمها رجاءً. اذن لماذا لا تقوم باقي الكنائس المنفصلة عن سلطة بابا روما (مع احترامي الكامل لها) باعلان قديسين جدد؟ هل السبب لم يتبق مؤمنين حقيقيين في هذا العصر؟ أنا لا أعتقد بان هذا هو السبب. لماذا؟ لان القديسين المعاصرين في الكنيسة الكاثوليكية عديدون ولا يمكن احتواء اسمائهم كلها في مقالة واحدة، فقط نذكر القديس بادري بيو، والطوباوية الام تيريزا والطوباوي البابا يوحنا الثالث والعشرين الذي سيعلن قريباً قديساً مع الطوباوي الآخر البابا يوحنا بولس الثاني. القديسة فوستينا، القديسة تيريزيا الطفل يسوع... وغيرهم كثيرين.

القديسون ليسوا أشخاص من بعيد الازمان نغني ونرتل لهم (فقط) بل هم أشخاص تعلنهم الكنيسة قديسين لانهم عاشوا الفضائل المسيحية ببطولة فائقة وتعلمنا الكنيسة بان نتمثل بهؤلاء الأبطال لنصل الى الدعوة الأساسية والجوهرية التي دعانا لها الله، الا وهي (القداسة).

من الأشخاص المعاصرين المشرقيين الذين يشهد العالم قداستهم كثيرون، وأنا سمعت – وقد اكون مخطئاً – بان الفاتيكان بدأ يفكر جدياً بفتح ملفات كل من الأب الشهيد رغيد كني (كلدان كاثوليك) والمطران بولس فرج رحو (كلدان كاثوليك) والأباء الشهداء ثائر ووسيم (سريان كاثوليك).

أما بالنسبة للموارنة فقائمة القديسين والطوباويين المعاصرين طويلة ونذكر مثلاً القديس شربل مخلوف والقديسة رفقه والقديس نعمة الله الحرديني، والطوباوي الأخ اسطفان نعمة وغيرهم كثيرين وكلهم معاصرين. وهؤلاء لهم يوم تذكار موجود في روزنامة الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وهذا أيضاً دليل آخر على ما أقول – فأنا لا أتكلم بغير دلائل – من موقع الشبكة الكاثوليكية العالمية  EWTN وهذا غيث من فيض:

http://www.ewtn.com/saintsholy/saints/C/stcharbelmakhlouf.asp

بعد كل هذا لم يتبق اللا أن نقول وبقوة بأن الكنيسة الكاثوليكية كانت وستبقى واحدة برئتيها الغربية والشرقية (كما قال البابا الراحل الطوباوي يوحنا بولس الثاني)

وهذا رابط آخر لكم للترفيه، وهو عبارة عن دوري لكرة القدم اقيم هذه السنة 2013 في الكلية الايرلندية نفسها بمناسبة يوم رسامة الأب رغيد الكهنوتية.

http://www.flickr.com/photos/irishcollege/sets/72157637600728095/


تحياتي للجميع

-----------
المصدر

هل الكنيسة اللاتينية حقاً لا تعترف بقديسي الشرق وخاصة الكلدان منهم؟
« في:24.11.2013 في 22:14 »



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3451
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: هل الكنيسة اللاتينية حقاً لا تعترف بقديسي الشرق وخاصة الكلدان منهم؟/Catholic   2013-11-24, 12:38 am

Michael Cipi
رد: هل الكنيسة اللاتينية حقاً لا تعترف بقديسي الشرق وخاصة الكلدان منهم؟
« رد #1 في:24.11.2013 في 22:41 »


عاشت إيـدك أخي Catholic الموقـر

مقالك هـذا يأتي صفـعة عـلى المأجـورين الـذين هم مـكـلـفـون بتـشويه صورة الكـنيسة الكاثـولـيكـية ، يـدخـلون إلينا بـرداء الخـروف ولكـنهم من داخـلهم ذئاب خاطـفة ، ويهـدفـون أيضاً إلى تـمزيق هـوية الشعـب الكـلـداني وإنـتـمائه الكاثـولـيكي . بل ومؤخـراً يعـمـدون إلى تـشويه تـراثـنا أيضاً من خلال تسجيلاتهم المشـوّهة لألحان كـنيستـنا الرائعة .

إن قـلمهم مأجـور لموقع ( الإقـتـصادية )) السعـودي فـيمـتـدح رسول الإسلام والقـرآن .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الكنيسة اللاتينية حقاً لا تعترف بقديسي الشرق وخاصة الكلدان منهم؟/Catholic
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: