منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رد إلى الأسـتاذ نوئيل قـيّـا بلـو المحـتـرم اليوم ! مَن هُـم سـكان ألقـوش ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد إلى الأسـتاذ نوئيل قـيّـا بلـو المحـتـرم اليوم ! مَن هُـم سـكان ألقـوش ؟   2013-11-27, 8:47 pm

رد إلى الأسـتاذ نوئيل قـيّـا بلـو المحـتـرم  

اليوم ! مَن هُـم سـكان ألقـوش ؟

بقـلم : مايكل سـيـﭘـي / سـدني

أسـتاذي العـزيز نوئيل قـيّـا بلـو درّسَـني اللغة العـربـية في الصف الخامس والسادس الإبتدائيّـين وأتذكـّر كـفاءتـَـه ونعـمَ الكـفاءة ، فإن البذور الأولى تـلك هي التي أوصلتــْـنا إلى هـذا المستوى من الكـتابة . وقـد قـرأتُ في الموقـع الإلكـتروني www.alqosh.net مقالاً له بعـنوان : (( ألقـوش- تحـقـيقات بلدانية / مجـلة حـمورابي / سان ديـيغـو )) تكـلـّم فـيه عـن أصل ألقـوش وتسميتها ، آثارها وفـطاحـلها ، أما ما ذكَـرَه عـن أصل سكانها فـهـذا موضوع شـيّق يسـرّني أن أساهـم به ببعـض مما تعـلـّـمناه وما يمكـنـنا أن نجـتهـد فـيه منطقـياً . لا يخالفـنا أحـد من الصادقـين مع أنفـسهـم أن :

ألقـوش ماسَة الدهـر وماؤه العـذبُ ، قـلعة فـيها الشجاعة والصُـلـْـبُ ، مركـز يشعّ منه الإيمان والحـبُّ ، هي الشـُعـراء والأدبُ ، يليق بها الإسم الرفـيع واللقـبُ ،  فهي مركـز ثـقـل الأمة والعـجـبُ ، والكـلـدان شعـبها الطـيْـبُ ، ومَن لا تــُسِـرُّه كـلماتـنا فـليكـتب ما يكـتبُ .

إنّ شعـباً كالألقـوشـيّـين ليس سـهـل الهـضم ، وإذا تـسـلل يهـوذا بـينهم والثلاثين فـضة بـيديه ، فإنه سيشنـق نـفـسه في نهاية المطاف قـبل عـيد القـيامة . في مقال لنا نـُشِر في جـريدة ( عـمّا كلـدايا ) الغـرّاء - العـدد الثالث الصادر في شهـر نيسان من عام 2001  وتحـت عـنوان ( قـولوا لِـمَـن يهـمّه الأمر- هـكـذا نفـكـّر نحـن الكـلدان ) جاء فـيه :

[ مرّ الجـنس البشري بمراحـل متغـيّرة جـغـرافـياً ، كان يستقـرّ وينـتـظم تدريجـياً كلما فاتـت من الزمن مئات وآلاف من السنين ويتكـتــّل بهـيئة أقـوام هائلة العـدد في بقاع مخـتلفة من المعـمورة . كان عامل الإحـتكاك بـين أفـراد كل مجـموعة من جـهة ، وتأثيرات المناخ والتضاريس وعـوامل أخـرى نجـهـلها من جـهة أخـرى تؤدي كلها إلى بروز خـصائص شاملة تـتميّز بها لتصبح بمثابة هـوية لها فـبذلك تكـوّنتْ عادات وتقاليد ، وتاريخ تضـمّن ذكرياتها الماضية المليئة بأحـداث ونـتاجات فـكرية ومادّية ، كما أنها صقـلتْ لسانها وتشكـّلتْ مفـرداته وتراكيـبه التعـبـيرية ، وهـكـذا تبلـْوَرتْ لغـتها كواسطة للإتصال فـيما بـينها وصارتْ سِمة أساسية لها فأصبحـتْ تمتلك كل المقـوّمات اللازمة لِـما نسمّيه اليوم بالـ ( القـومية ) التي تـتأثــّر بصورة عامة بـ :


أولاً : الكـوارث الطبـيعـية ( فـيضانات ، زلازل ، جـفاف ، أوبئة ) والمصائب المفـتعـلة ( الحـروب الأهـلية والعالمية ) والتي سبّـبتْ هـجـرات جـماعـية لقـوم أمسى دخـيلاً عـند شعـب له مقـوّماته القـومية الثابتة ، فـفـرضتْ صَبغـته ( لا إرادياً - أو عـنوة ) عـلى الهـجـرة الدخـيلة مؤدياً إلى ذوبان قـسم منها في البوتقة الكـبـيرة للشعـب المضيّـف .

ثانياً : غـزوات الجـيوش الجـبارة الزاحـفة كانت عاملاً مؤثراً ( بالقـوة ) عـلى الشعـوب الضعـيفة فـغـيّرتْ كـثيراً من خـصائصها ، ومَن يدري ! فـربما مسحَتْ هـذه الجـيوش تراث الشعـوب بحـرقه وتدميره أو سَـرِقــَتِه ، فـيغـيب كيان أمة ويفـنى صرح تـلك ولم يبق منها إلاّ وحـداتٍ صغـيرة متـناثرة هـنا وهـناك كـجُـزر تكـبر وتصغـر في وسط بحـر واسع تِـبَـعاً للمدّ والجـزر الحاصل فـيه .

ثالثاً : وفي العـصور الحـديثة فإن المصالح التجارية والثـقافـية من جـهة ، وسهـولة إنـتقال المعـلومات من جـهة أخـرى أثــّرتْ بعـض الشيء عـلى خـصائص كل قـومية فأكـسَبـتـْها لوناً إلى جانب صبغـتها الأصلية وربما تـطعـّمَتْ بها ولكـنها لم تــُفـقِـدْها هـويّـتها بالكامل .

فالقـومية هـوية شعـب تـناقـلتها الأجـيال أباً عـن جـد إلى أحـفاد اليوم يعـتزّون بما ورثوه منها ، فـطوّروه وأضافـوا إليه بصورة إنسيابـية جـميلة وبطيئة فـعـزّز ديمومتها إلى هـذا اليوم .إن ظروفاً وأحـداثاً كـتلك التي ذكَـرناها ، مرّتْ بالكلدانيّـين في بلاد بـيث نهـرين منذ آلاف السـنين وحـمل بهـم الدهـر إلى ما نراه عـليه اليوم .

ولكي نكـون أكـثر عـلمية نقـول : ليس ممكـناً لأحـد ( مِن أية قـومية كانت ) أن يدّعي قائلاً : أنا نقي من أب نقي عِرقاً ومِن أم صافـية جـذراً ومِن قـوم لم تـَشـُـبْه شائبة أصلاً ، وإنّ حـواسي الخـمسة لا تلتقـط ولا تحـسّ إلاً ما هـو لأبناء جـلدتي مِن قـوميّـتي ، لأن مثـل هـذا الإدّعاء مخالف للواقـع الملموس والمنظور ، فـما الذي بقي يا تـُرى ؟ بقي لدينا هـذا التراث الخالد الذي ورثـناه مِن أجـدادنا مطـرّزاً بلغـتـنا الجـميلة مضافاً إليه مشاعـر الفـرد الجـيّاشـة ( وهي الأهـم في يومنا هـذا ) التي تجـعـله يرفـع صَوته قائلاً : أنا أنـتمي إلى هـذه القـومية .
هـؤلاء هـم الكـلدان في ألقـوش ، زاخـو، تلكـيف ، أومْرا ، يردا ، شـيّوز ، دهـوك ، بطنايا ، شقـلاوه ، عـنكاوه ، بيدارو ، داؤودية ، برطلة ، بيرسـﭭـي ، كـرملش ، مَـنـﮔـيش ، وفي كل زاوية من بلاد بـيث نهـرين وخارجه . وإذا سأل سـائل : ما الذي جاء بكـلدان أور وبابل إلى شمال بـيث نهـرين ؟ فالجـواب موجـود في العـدد الثاني من جـريدتـنا الصادر في شهـر آذار الماضي . ولكي نكـون نـُجـباء نقـول بوضوح وصفاء إنّ الكـداني الذي لا يشعـر بالإنـتماء لا يُطلب منه الولاء لهـذه القـومية المعـطاء ] .

وكـنا قـد نشـرنا في العـدد الثاني / آذار المُـشار إليه مقالاً وَرَدَ فـيه ما يلي :


[[ لقـد شـنّ الملك تغـلات بلاصر حـملات عـسكـرية عـلى بابل ( 731 ق. م.) ، ( 728 ق. م.) ورحّـل مِن سكـّانها الكلدانيّـين ( 155 ألف فـرد ) أسرى حرب إلى دياره وسار عـلى خـُطاه الملك سرجـون الذي قام بحـملة ضد الكلدان ( 710ق.م.) فـرحّل ( 16490 فـرد ) منهم أسرى أيضاً . وفي سنة (707ق.م.) أسَرَ الملك نفسه ( 90800  فرد ) تلتها حـملة أخـرى وأسر( 20800 فـرد ) من الكـلدان كما تـُـثـبت الألواح الطينية في المتحـف البريطاني . وهـناك سبب آخـر أدى إلى إنـتشار الشعـب الكلداني في المناطق الشمالية ألا وهـو سقـوط الإمبراطورية الآشورية عـلى يد الكـلدانيين سنة ( 625 ق.م.) ، فالدولة المنـتصرة تبعـث بجـيوشها وإداريّـيها لبسط نفـوذها وتـنفـيذ قـوانينها وهـيمنة حُـكـْمها عـلى ارض الإمبراطورية المنكـسِرة مما جـعـل الكـلدانيون ينـتقـلون ويلتقـون أبناء جـلدتهم وينـتشرون في شمال العـراق ]] .

وهـناك موشـور أثـري ، إقـرأ عـنه في الموقع :
http://www.kchanson.com/ancdocs/meso/sennprism1.html

يقـول : الملك سـنحاريب يسبي ( 208 ) ألف من الكـلـدان إلى أراضي الإمبراطورية الآشـورية  
Approximate Date:   689 BCE
Dates of Sennacherib's reign:   701–681 BCE
Language:   Akkadian

مع التـفاصيل التالية :

this is a prism of the Assyrian King Sennacherib, is available online and has been translated to English

 
"In the might of AÅ¡Å¡ur my lord, seventy-five of his strong walled cities of Chaldea, and 420 small cities of their area I surrounded, I conquered, I carried off their spoil. The Arabs, Arameans, and Chaldeans who were in Erech, Nippur, Kish, Harsagkalamma, Kuthaand Sippar, together with the citizens, the rebels I brought out and counted as booty. "

"On my return, the Tu'muna, Rihihu, Yadakku, Ubudu, Kibrê, Malahu, Gurumu, Ubulu, Damunu, Gambulu, Hindaru, Ru'ûa, Bukudu, Hamrânu, Hagarânu, Nabatu, Li'tâu, Arameans who were not submissive— I conquered all of them. 208,000 people, great and small,  male and female, horses, mules, asses, camels, cattle and sheep, without number— a heavy booty—I carried off to Assyria."
Image source
Oriental Institute, Chicago


والآن مع أستاذي العـزيز ، كيف يمكن الجـزم بأن الآشوريين هـم الذين سكـنوا ألقـوش للمرة الأولى ؟ ولماذا لا يكـون الكـلدانيّـون الأسرى ؟ هـل مِن مانع ؟ ولطالما أن النبي ناحـوم يهـوديّ من عائلة تـنبع من اليهـود الذين أسِـروا وعاشوا سنيناً طويلة مع الكـلدانيّـين وتآلفـوا معهـم وتعـلـّموا عاداتهـم وتقاليدهـم فـهُـم أقـرب إليهم مِـن أن يكونوا مع الآشوريين ، وهـل مِـن غـرابة إذا عـبد الكـلدان الوثـنيّون الإله سـين أو صاد ؟ عـلماً أن آشور ( الثورالمجـنـّح إله الآشوريّـين ) يعـني : ثور باللغة البابلية ! ، ثم آمن الجـميع بالمسيح فـصاروا مسيحـيّـين .

وفي فـقـرة ( سكان ألقـوش – 3 ) يتطرق الأستاذ العـزيز إلى أن الهاربين من الإضطهادات هاجـروا إلى ألقـوش في فـترة بدر خان ( 1843 ...... ) ولم يتطرّق إلى ما ذهـبنا إليه عـن الأسرى الكـلدان الذين سيقـوا عـنوة من بابل إلى الديار الآشورية عـبر التاريخ .

وفي فـقـرة ( مشاهـير ألقـوش – 4 ) وردَ ذكـر مار يوسف أودو ﭘـطريرك بابل عـلى الكـنيسة الكـلدانية ، هـنا أستوقـف أستاذي مستسمحاً منه لأقـول له : إن أفـلاطون قال ( حـدّدوا الألفاظ التي تستخـدمونها ) ، فـما هـو المقـصود بالكـنيسة الكـلدانية ؟ هـل يَـقـصد كـنيسة مذهـبها كـلداني كما يحـلو لبعـض السُـذج القـياديّـين ( وحاشـاه أستاذي ) عـندئذ سـيكـون لنا ما يدحـض ذلك بشـكل قاطع وحاد ! أم أن المقـصود هـو كـنيسة الكـلدانيّـين ، وهـنا ليس لدينا أيّ إعـتراض .

ثم يرجـع إلى إلى الفـقـرة نفـسها (مشاهـير ألقـوش – 5 ) ليتكـلم عـن مار عـمانوئيل تومكـّا ويقـول أنه ﭘـطريرك بابل عـلى الكـلدان ويعـقـبها بـأنه ساس الطائفة الكـلدانية ، تـُرى أية طائفة هـذه ! ما هي قـوميّـتها ؟ ولِـمَـن تـتبع ؟  أم أنّ قـصْـده بالـ طائفة = قـليلة العـدد ؟ عـندئذ لا إشكال فـيه .

وفي السطر الأخـير من مقاله الجـدير يذكـر أستاذي ويقـول : ( ستبقى ألقـوش عـريقة بمسيحـيّـتها ، مؤمنة بقـوميّـتها ) ولم يذكـر لنا إسم قـوميّـتها . لماذا يا أستاذي ؟ هل أن إسم القـومية الكـلدانية مُخـجـل ؟

أنا لم أسمع أحـداً قـط ولا من حـضرتك أيام زمان أن إسم قـوميتـنا ليس الكـلدانية ، تـُرى ما الذي جـرى ؟ ثم ألم نكـن نقـول ولا زلنا نؤكـّد أن لغـتـنا هي الكـلدانية ؟ فـمَن هـم هـؤلاء الذين يتكـلمون اللغة الكـلدانية ؟ وأودّ أن أمزح معك قـليلاً وأقـول : إذا أردتَ أن تـُترجـم كلمة ( حُـب ) إلى لغـتـنا الدارجة في البيت ، فـهـل ستقـول : حُـبّا أم خـُـبّا ؟ ولماذا ؟ ثم كيف يلفـظ الآثوريون حـرف الـ ( ܚ ) وحـرف الـ (ܟ - ونقـطة عـند أسفـله ) الكـلدانـيَّـين ؟ ولماذا ؟ قـل لي كي أتعـلـّم .

عـزيزي الأستاذ نوئيل :
لقـد كـتبتُ رسالة إلى ألسادة أعـضاء مجـلس الأقـليات العـراقـية ، المهـم فـيها أنـني عـبّرتُ عـن رأيي وقـلتُ  :  

و من بين هـذه القـوميات ما هي متأصـّـلة جـذورها في أرض ( بيث نهـرين ) بضعـة آلاف من السنين كالكـلدان مثلاً و التي تعـتبرأقـدم قـومية من بين جميع القوميـّات الساكنة اليوم على أرض الرافدين قاطبة . و من هنا يحـق لنا القـول أن الكلدانيين ، و هم بـُناة حـضارة وادي الرافـدين الأوائل يستحـقـّون الأشارة إليهم بالبنان و ذ كر َ إسمهم القـومي الأصيل أينما تـطلـّبت الحاجة . إنّ تعـداد هـذا الشعـب الكـلداني كان يوما ً يملأ مساحات شاسعة تفـوق مساحة عراقـنا اليوم ! إلا ّ أنّ أسبابا ً( لسنا بصـددها الآن) جعـلتـْهم اليوم ثالث قومية من حيث العدد الحسابي ، و لقـد حانَ الوقت أن يقول الجـميع أنّ الكـلدانيين تربطـهم الأصالة بتربة وادي الرافـدين .  فإذا قـلنا العـراق  نتذ كـّر الكلدانيين ، و إذا قلنا الكـلدان نتذ كـّر أرض بيث نهـرين  أرض الزمن و القانون و التخطـيط و أرض الحب و الجمال و القادة الكـبار.

و للتـأكـّـد من ذلك إسألوا خليج كـلديا و الخليج العـربي ، إسألوا بابل و الحـلــّة ، إسألوا قـطيسفـون و سلمان باك ،إستفـسروا من نينوى و الموصـل ، ناقـشوا كـرخ سلوخ و كركوك ، إبحـثـوا عن نمرود و كالح ، تيقـّـنوا من أربا إيلـو و أربيل ، و هـكـذا أ ُنظروا بيث عـذرا و باعذرى ثـمّ  إذهبوا إلى  نوهـدرا و دهوك ، و لكي لا  أُطيل عليكم زوروا الزقـورة و الحـضـر و الدير في الجنوب و كنائس كربلاء و النجف و تكريت ...فـهـل تريدون المزيد ؟

إنّ الكـلدانيين و هـُم ْ بهـذا التعـداد اليوم يجب أن لا يُـقاسَ حـجـمَهم بأرقام الرياضيات ، و لكنّ بامتدادهم الحـضاري و التراثي والتأريخي و بأحـقـّيـّـتهم الأصالتيـّة ، إنـّهم ليـسوا أقـلية بل قـومية ، نعـم قـومية شاء الزمن أن يكونوا اليوم قـوما ً صـغـيرا  أ َ فليس قـليل ٌ من الملح يـطـيّبُ الطـعام كـلـّه ؟. إنّ ما ذكرْتـُه تعـرفونـَه جيدا ًإنـّه فـخـرُكم و أنتم أحفاد ذلك الشعـب الأصـيل . و عليه نحـن نرى أنّ إسم مجـلسكم كان الأفـضل لو غـيّرتموه إلى ( مجـلس القوميات الأصيلة في العراق أو مجلس القوميات التراثية في العراق ) أو أيّ إسم تخـتارونه و تلغـون فيه كـلمة الأقـلية .

وفي مقال بعـثـتـُه إلى الهـيئة الإدارية لمجـلة شـراغا الموقـرة / ألقـوش كي يُـنـْشـَر فـيها فأبَوا ، لذلك نشرتـُه في الموقـع الإلكـتروني Ankawa.com ، ثم في مجـلة بابل العـدد 12 / أيار 2005 / سـدني ،  قـلتُ فـيه :

وصلتـني الأعـداد ألاول والثاني والثالث من مجـلتكم الغـراء( شـراغا ) ، إنها بداية نشاط  ثـقافي قـد يلاقي معـوّقات فـنية أو مادّية ولكـنها ستـتلاشـى بمرور الزمن لتصبح واقـفة عـلى قـدميها بثبات  فـيتوسّع إنـتشارها . إن نجاحـها يعـتمد عـلى نهـجـها ولا فـرق إن كانت ملتزمة أم مستقـلة ولكن المهـم أن تعـبّر عـن أصالة قـرّائها وطموحاتهـم وأمنياتهـم وواقـعـهـم وهـذا كله نخـتصره بالأهـداف . ولما كان يصدرها فـريق عـمل ألقـوشي ومقـر عـملها في ألقـوش وتـتلقى الدعـم من الألقـوشيّـين في بلدان المهـجـر أو البلد الأم وقـرّاؤها ألقـوشيّون بالدرجة الأولى فإنـنا نـتوقـع منها أن تعـبّر عـن آمال وكـيان ومشاعـر الألقـوشيـين ذوي الأصالة الغـريزية لا المكتسبة كـما نـنتظر أن تكـون محـتوياتها ذات إيقاع ينسجـم مع الإيقاع الطبـيعي لنا نحـن ألألقـوشيـين .  

لقـد إخـتبرْنا مع أهـلنا جـميعاً الإتجاهات والأفـكار بما توفــّرتْ لدينا مِن فـرص وأوتينا من قـدرة وفـرزنا الصالح من الطالح وعـلِمنا أن الدم الجاري في عـروقـنا هـو الأصالة وليس الأساور الذهـبية التي نزيّن بها معاصمنا . إن دماءنا الكـلدانية ليست مكتسبة من كاثوليكـيّـتـنا كـما يحـلو القـول عـند البسطاء وإنما هي متأصّـلة فـينا من أصالة أجـدادنا منذ آلاف السنين . فـلنعـطها حـقـها مستقـلة حـرة لا تابعة مرتبطة ، ولنكـن صادقـين مع أنفـسنا أولاً ، فالأسد الصامد لا يرزح تحـت وطآت القـدر ، ولا النخـيل الباسق ينحـني تحـت زخات المطر . إن ذلك لا يمنعـنا من التعاون والتعايش مع الإخـوة والأقارب ثم الأصدقاء . فـمَن منا لا تشغـل باله أسرته أولاً ، ثم قـريته وقـوميته ووطنه ثانياً ، وفي نهاية المطاف الإنسانية كلها ؟ أوَ لم يقـل راعـينا الأعـظم : إذهـبوا وتـلمذوا جـميع الأمم ؟ إن ما لاحـظــْـتـُه  من قـراءاتي لهـذه الأعـداد من المجـلة هـو تجـنـّب كـُتـّابها ذكـر كلمة ( الكـلدانيون ) كما يتجاهـلون أهـميّـتها ، بالإضافة إلى ذلك فـقـد ورد في مقال السيد جـميل صادق ﭘـولا ( رأي في تسمية ألقـوش ) المنشور في العـدد الثالث ص19 الأسطر 7 ، 9 ، 19 ما يلي : القـوش كلمة آشورية ... نحـن أحـفاد أولئك الآشوريين .... بداية السنة الآشورية .

فإذا كان كاتب المقال آشورياً فـهـو حُـر ، ولكن مَن خـوّله أن يدّعي ويتكـلـّم بإسمنا ليقـول ( نحـن الألقـوشيون أشوريون ) ؟ تـُرى هـل مات الكلدانيون أصحاب آخـر إمبراطورية وبقي الآشوريون أحـياء بعـد أن إنهارتْ إمبراطوريّـتهـم ولم تقـم لهـم قائمة ؟ وهـل توجـد في التاريخ لغة إسمها آشورية ؟ أهـذا هـو المنطق وهـكـذا يتفـلسف الكُـتـّاب ؟ وهـل هـذه هي نتائج تجارب العـلم ؟ وعـلى هـذا الأساس أقـول لكم لقـد أعـجـبتـني قـصة ( نقـش عـلى ضريح ) في العـدد الرابع ص24 . نعـم فالذي يغـيّر جـلده سوف يستلم إطلاقـتين ناريّـتين في القـلب . فإذا كانت مجـلتكـم الموقـرة وفـريق عـملها مستقـلين أو ذوي إلتزام آيديولوجـي إسمحـوا إذن لهـذه الرسالة أن تـُنشـَر لتـُـتيح لقـرّائها فـرصة النقـد والمناقـشة وإلاّ فـليس هـناك فـرق بـين وسائل الإعـلام قـبل وبعـد تحـرير العـراق من الإستبداد والدكـتاتورية الفـردية . دمتم مستقـلين أو ملتزمين أصلاء آملاً لكم الخـير والتقـدّم والسلام معـكم .

ملاحـظة : إن السادة أصحاب مجـلة شراغا أثاروا بعـض الكلام حـول مقالي هـذا في ألقـوش ، إلاّ أنهم لم تكـن لـديهم الجـرأة عـلى نشره ، فـهـنيـئاً لتـُجّـار الديمقـراطية .



وسبق أن كـتبتُ طــُرفة واقـعـية في مجـلة بابل المشار إليها بعـنوان ( أصالة الكـلدانيات ) جاء فـيها :

في عام 2001 كانت طالبة كـلدانية تدرس في جامعة سدني التكـنولوجية بأستراليا ، لفـتتْ إنتباهها اللغة الإنـﮔـليزية الجـيدة التي يتكلم بها أحد أساتذتها أثناء المحاضرة ولكن بلكـنته الخاصة . فـقالت لزميلتها : هـذا المدرس لا بد أن يكون عـراقـياً . فـسألتها زميلتها : كـيف عـرفـتِ ؟ أجابت الطالبة : إن لهجـته ونبرات صوته وإيقاع عـباراته هي عـراقـية لا محال ، لا بل أؤكـّد أنه من جـماعـتـنا المسيحـيين . ولما ألحّ الفضول عـند الطالبة سألتْ أستاذها باللغة الإنـﮔـليزية قائلة : هل أنت عـراقي ؟  فردّ الأستاذ : نعـم  . فأردفـته الطالبة بسؤال ثان : مِـن أين ؟ قال الأستاذ : آشوري . قالت الطالبة : يزيدنا فخـراً ونحـن في دول المهجـر أن يكون لنا أستاذ (سورايا من العـراق وخاصة إذا كان آشوريا) . فـسأل الأستاذ الطالبة : وأنتِ من أين ؟ أجابته الطالبة : من العـراق أيضا . وهـنا تحـوّل الحـديث عـند الأستاذ إلى اللغة العـربية قائلا : من أين ؟ أجابت الطالبة : أنا هـيلدا سيـﭘـي من ألقـوش الكلدانية . فاستفـسر الأستاذ بغرابة : يعـني قـصدكِ كردية ؟ قالت الطالبة مصحّحة : لا، يا أستاذ! أنا كلدانية من الكلدانيين ، أور، بابل ، حـمورابي ، تاريخ وإمبراطورية . هـز الأستاذ رأسه (أفـقـيا مقـطبا جـبـينه) وموحـيا بغرابة هـذه المصطلحات عـنده . سكـتتْ الطالبة احـتراما لأستاذها ابن قـومها . وبعـد أيام شاءت الصدفة أن التقى الأستاذ طالبته في أحـد ممرات الكلية ، وأومأ إليها بسلام ثم استوقـفها وقال : أتذكـّر قبل أيام قلتِ لي بأنك كلدانية ، هل كـنتِ تقـصدين أنك من جـماعة الأكـراد ؟ فردّتْ الطالبة موضحة لأستاذها الذي يجهل التاريخ : أستاذ! الأكراد هـم الأكـراد من كردستان . أما أنا فـكلدانية وأعـتز بكَ أيضا لكونك عـراقي وخاصة آشوري من ابناء شعـبي الكلداني . قال الأستاذ بارتباك وتلعـثــُم بعـد أن تفاجأ بإجابات الطالبة : ها ، جـيد ، فرصة سعـيدة ثم انصرف . والآن نسأل القـرّاء : هل من متطوع يعـلـّم استاذنا الدكـتور بعـض الحروف مثل :

أو ر ....   وكـذلك أ سد ....    ثم   با بل ....؟!!!!!

وفي خـتام مقالي أود أن أشكـرك يا أستاذي لمقالك الذي حـفـّزني للكـتابة عـسى أن نقـرأ رداً من حـضرتك أو من غـيرك فـفي ذلك إغـناء لنا جـميعاً  فالإنسان قـد يُخـطيء أو يصيب  ، وبتبادل الآراء نزداد معـرفة .
والسـلام مع جـميعـكـم .

المصدر
------

رد إلى الأسـتاذ نوئيل قـيّـا بلـو اليوم ! مَن هُـم سـكان ألقـوش ؟
« في: 19:19 01/07/2007 »


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد إلى الأسـتاذ نوئيل قـيّـا بلـو المحـتـرم اليوم ! مَن هُـم سـكان ألقـوش ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/مايكل سـيـﭙـي

-
انتقل الى: