منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4426
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 2   2010-10-07, 12:39 am


الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 2


كان سقوط نينوى سنة 606 ق.م قد حدث بسبب عدة عوامل داخلية منها، تخاذل وخيانة المسؤولين
الرسميين في المملكة الذين كانوا بحكم الظروف واتساع الامبراطورية، من غير الاشوريين، وقد سعوا
دائما لافشاء اسرار الدولة العسكرية الى الماديين، مسببين بذلك انهزام وسقوط الامبراطورية الاشورية
العظيمة. ولكن ماذا حدث لهذه الأمة بعد سقوط نينوى؟
ان ما تبقى من الامبراطورية الاشورية، بناء على التاريخ المسجل للملك (ابجر التاسع) الاشوري،
كان قد اصبح تحت الانتداب الروماني في حين ان الملك ابجر التاسع نفسه كان يحكم (اديسا) في زمن
المسيح بالذات، حيث قام في هذه المملكة الصغيرة، تسعة وعشرون ملكا آشوريا. كان اربعة منهم من
بيت (ابجر) وخمسة عشر من بيت (مانو).
استمرت المملكة الاشورية الصغيرة هذه حتى سنة ( 336 ) للميلاد. واثر احدى المعارك الرئيسية
في اواسط القرن الرابع الميلادي بين الفرس والرومان، فان المملكة سقطت بايدي الفرس، فتشرد
الاشوريون في انحاء آسيا الصغرى نتيجة الاضطهادات الدينية من جانب الفرس، والتجأ بعضا منهم
الى سوريا واحتمى البعض الاخر في مناعة جبال آشور وظل قسم كبير منهم تحت الحكم الفارسي.
اما الذين احتموا في مناعة جبال آشور (هكاري) فقد استمتعوا بالحرية والادارة الذاتية حتى عام
.1914
وحين اشتعلت نيران الحرب الكونية الاولى، فقد اضطروا نظرا للظروف والاوضاع الخاصة ان
ينضموا الى جانب الحلفاء، فارغموا على الفرار من اماكن سكناهم، شمال نينوى العاصمة، الى بلاد
فارس حيث تمكنوا من حماية انفسهم حتى اواخر عام 1918 . وارغموا مرة اخرى وفقا للوعود
البريطانية بالتقهقر الى بلاد الرافدين، آملين تحت الحماية البريطانية بنيل الاستقلال الذاتي في ارض
اجدادهم.
تلقى الاشوريون خلال هذه الفترات السيئة من تاريخ هذه الأمة العظيمة وعودتهم الى بلاد آبائهم،
اقسى الظروف واسوأ معاملة بحيث لم تؤد الى فقدان بلادهم واملاكهم فحسب، بل وتلاشى ثلثي تعدادهم
السكاني ضحية التلاعبات الانكليزية والمذابح والارغام منذ التجائهم الى الحماية البريطانية، وسيجد
القارئ العزيز ما يكفي من البراهين عن دور هؤلاء في احداث هذه الأمة على صفحات هذا الكتاب.
ضم مجلس الاجرام العراقي الذي وافق بالاجماع على مذابح الاشو ريين عقب اعلان (الجهاد) كلا
من:
رشيد عالي الكيلاني رئيس الوزارة
حكمت سليمان وزير الداخلية
ياسين الهاشمي وزير المالية
نوري السعيد وزير الشؤون الخارجية
محمد زكي وزير العدل
جلال بابان وزير الدفاع
رستان حيدر وزير المواصلات والعمل
سيد عبد المهدي وزير التعليم
وفيما يلي المسؤولين البريطانيين الذين بفضلهم كأداة وغير مبالاتهم، اصبحت المذابح ممكنة.
فرانسيس همفريس سفير جلالته البريطانية في بغداد. (الجرثومة الرئيسية في كافة الاحداث)
الكابتن ف . هولت السكرتير العام لشؤون الشرق في السفارة الانكليزية / بغداد/
كينيهان كورن واليس مستشار وزير الداخلية، رئيس الهيئة الادارية العامة للتفتيش، والمستشار
الخاص للملك فيصل.
الميجر ج. ادموندس مستشار كينيهان كورن واليس ومساعده الاول.

الاشوريون في بعقوبة ومندان
فيما يلي مختصر عن احد تقارير الكولونيل (ف.-كانليف اووين.) آمر رابطة النسر الابيض
الصربي وآمر مخيم الاشوريين، بامكانه ان يعطي رأيا عادلا لا يدحض من خلال تجاربه مع
الاشوريين خلال الثلاثة اعوام التي قادهم لانشاء الوطن القومي.
اما الصرح الذي يستدل به الكولونيل (كانليف) في بداية الفصل، كان العرب قد دمروه حالا بعد
اخلاء المخيم. ومع ان ذلك ليس من الامور الغريبة بالنظر الى الحقيقة، ان عرب العراق ذهبوا ابعد من
هذا بكثير، حيث قاموا بتدنيس منبش قبور الموتى من الاتراك والاشوريين والبريطانيين في العراق.
ويبدو ان هناك تعبير خاطئ عن صعوبة التعامل مع الاشوريين او النفوذ عليهم بغير النفوذ البريطاني،
وتظهر هذه على نقيض الحقائق المعروفة عنهم بتساهل السوريين ومحبتهم لهم، او في الولايات المتحدة
والبرازيل حيث يعيشون في سعادة واستقرار كمواطنين مخلصين متمسكين بالانظمة والقوانين. اما
الحكومة التركية فقد احترمت الادارة الذاتية التي استمتعوا بها حيث استطاعوا الحفاظ على كنيستهم
وكيانهم القومي حتى تدخلت الايادي البريطانية الدنسة واستعملتهم كقوة عسكرية في المنطقة. "على
الرابية المطلة على نهر ديالي قام صرح ابدي يخلد شكر الاشوريين للحماية الممنوحة لهم من قبل
السلطات البريطانية، بعد تجاربهم المريرة على ايدي الاتراك والفرس والاكراد والالمان 2 خلال الحرب
العالمية الاولى.
لقد شق هؤلاء الاشوريين النبلاء طريقهم عبر فلول اعدائهم ببسالة لا نظير لها في التاريخ، ووجد
اربعون الفا منهم ملاذا في مخيم بعقوبة الواسع الارجاء على مرأى من مكان الصرح الذي المحت اليه.
وقيض لي ان تقع على عاتقي مسؤولية المخيم وقيادة الحركة الاشورية حتى آخر ابعادها خلال
السنوات الثلاث الاخيرة. وخلال هذه الفترة من الزمن فان فكرتي الوحيدة كانت اعادتهم بشكل أو باخر
الى الاراضي التي سكنوها لعدة قرون، أو بالقرب منها على قدر ما تسمح الظروف والاوضاع.
والاكثر من هذا فقد كان يجب اعادتهم كشعب متحد للحفاظ على كيانهم القومي وعاداتهم، وفي هذه
الحالة فان الكثيرين ممن تشتتوا في اماكن متفرقة سينضموا اليهم.
ولسوء الحظ كما سابين فان الاحداث لم تسمح لبلوغ الهدف حينئذ، ويبدو ان حظهم قد ولى
ومستقبلهم تبدد بسبب خطأ كائنا من كان. وفي رأيي بكل ما تستحق فان الخطأ لا يقع على الاشوريين،
وليس على عاتق الحكومة العراقية بل بالتأكيد فان الخطأ يقع على عاتق الحكومة والسلطات البريطانية
بالذات، وقد أنهت الانتداب وفشلت بترحيب الفكرة والحقيقة ان هؤلاء الاشوريين لن "يختلطوا" تحت اي
نفوذ مهما كانت الظروف عدا البريطاني.
لنرجع الى بعقوبة. كانت الحكومة البريطانية قد تصرفت في تلك الفترة بسخاء، ودفعت مبالغا
كبيرة من المخصصات العامة لمساعدة اللاجئين الاشوريين والارمن. وبوصولي الى المخيم في اوائل
2 اخيرا وبشكل امر واقسى على يد البريطانيين.
ايار من عام 1919 فقد وردتني الاوامر باقتطاع المصاريف قدر الامكان. فقمت بتوحيد مكتبي آمر
القيادة ورئيس الاركان حيث كان يشغلهما ضابطان من الرتب العالية، في مكتب واحد، وشرعت، على
اية حال نحو جهات اخرى، ولاحظت بمقدم الخريف امكانية استعاضة المشرفين البريطانيين في اكثر
الحالات بالاشوريين انفسهم، وهؤلاء كانوا سباقين للقيام بأخذ المسؤولية في المخيم بين ايديهم واتمامها
على اكمل وجه، ومؤهلين لملئ الشواغر المهمة الاخرى ايضا. واظهرت بعض الارباح التي يمكن
وضعها مقابل مصاريف المخيم. فتدنت المصاريف في اواخر عام 1919 الى الثلث والنصف، الى
جانب انتعاش المجتمع بشكل جيد جدا.
كانت قد تشكلت كتيبتين من الجنود حتى تلك الفترة، حيث قامت احداهما بعمليات جيدة على
الحدود. ووجدوا متطوعين للخدمات الاخرى في المناطق التي شغلوها، آنذاك كان الامل بالمستقبل
عظيما، واعطى تمسك الشعب بالقوانين والانظمة الموضوعة افضل النتائج من أي مخيم مركز في
جنوب افريقيا ابان حرب -البووير-. واستمتع العدد الاكبر من الاطفال والنساء بقسط وافر من السعادة
والصحة الجيدة في المخيم.
الا ان الامور كانت تقضي بالتحرك نحو الهدف الاخير بالنسبة للجميع، وبالتحديد، اقامة الوطن،
1920 بجهد، الشروع لوضع خطة اولية من اجل هذه النهاية. - والذي حاولنا خلال شتاء عام 1919
وبالاتفاق مع الاكراد والايرانيين، باستثناء تركيا التي لم تكن تعد شيئا آنذاك، فان مشروعا بدا
ينجلي، والذي يسمح للاشوريين بالعودة الى بلادهم الخاصة، مشروعا لم يكن من السهولة بشئ، إلا انه
كان ممكنا، والذي وجد لدى بغداد، الموافقة.
كان سيقوم بالمشروع الاشوريين انفسهم، تحت بعض الاشراف والمساعدات المادية الاخرى خلال
الطريق. وبقدوم الربيع من عام 1920 بدت الامور على اكمل وجه، وقامت بعض التحركات المبدئية
في اوائل الصيف الى مشارف الموصل.
ولكن واحسرتاّه!... ففي هذه الاثناء من تلك السنة، جاء هدير الثورة العربية فتعرضت المخافر
على الحدود وفي الاماكن الاخرى للهجمات وليشمل من ثم عدم الاستقرار كافة الارجاء، وكان على
قافلتنا ان تتوقف عن المسير. وبدا ان هذه الثورة قد منحت الاشوريين الفرصة بتسليم قسم الاشارة الى
اصحابها البريطانيين...
انتشرت الثورة لتعم شاملة بدءا من بعقوبة. فتراجعت الجيوش البريطانية لحماية بغداد، اما
آشوريونا فقد اصبحوا معزولين في وحشة هذا المخيم الواسع الكبير بدون حماية، معرضين للهجوم من
كل الجوانب. وفوق هذا، فان عددا كبيرا من الرجال كانوا على مراحل في طريقهم نحو اقامة الوطن
حاملين السلاح والذخيرة، وظل في المخيم النساء والاطفال، وعدد محدود من البنادق القديمة جدا، ذات
الطلقة الواحدة بذخيرة عشر طلقات للبندقية الواحدة.
وتعرض المخيم لمدة اسبوع أو عشرة ايام، لنيران الرشاشات والاسلحة الاخرى التي استولى عليها
العرب من القافلة الانكليزية - الهندية. وكما لم يرعب أي شيء رجال القبائل الاشوريين، كذلك كان
الأمر مع نسائهم، كما لا انسى الثناء للارمن ايضا. كان قد تعرض للقتل عدد كبير من المرضى وهم
في المستشفى، واطلقت النيران على النساء وهن يجلبن المواد الغذائية لرجالهن، وبتأزم الموقف وقد
اصبح اكثر خطورة، فقد استطاعت فئة مقاتلة من شق ثغرة بين جحافل العرب، فاستولت على كميات
كبيرة من الذخيرة التي كنا بأمس الحاجة اليها، ولتصبح بفضلها اخبارا. وانقلبت بسبب هذا الموازين،
ولم يكن بالميسور ايقاف الاشوريين من اخلاء منطقة الريف، وفي الحقيقة فقد ساعدت هذه على تسهيل
الازمة في بغداد ذاتها، ماديا. اما الوحدات الاخرى، التي كانت في الطريق لاقامة الوطن، فقد ساعدت
بعدة مواقف على الجبهة لدحر غارات العرب، وبسبب تصرفاتهم هذه فان السلطات العسكرية قدمت لهم
اسمى الثناء.
وبضياع الوقت، وحلول الفصل باكرا فقد كان من الطبيعي ان تتأثر تحركاتنا لاقامة الوطن، ومع
ذلك فقد استمرت ببطئ وفي آواخر تشرين الاول، اكتملت التحضيرات الضرورية وبذلنا جهودا خارقة
لدفعها نحو الامام ولكن ... بعد فوات الاوان. ورغم الحقيقة، ان الاشوريين كانوا قد خرجوا قليلا عن
نطاق الانضباط، وقدمت السلطات المحلية شكاوى بهذا الشأن الا ان هذه السلطات المحلية بالذات، وفي
اكثر الحالات، هي نفسها التي دعمت المشروع اصلا، ولربما يكون مردها على اية حال حلولهم حول
. الموصل لفصل الشتاء للتحضير من اجل مقاييس وخطط جديدة، ضرورية لربيع عام 1921
ان الرغبة الملحة الحقيقية الوحيدة بالتطلع نحو الاشوريين القادرين لم تكن الا لتجنيدهم (ليفي) في
كوادر عسكرية، نظرا لمقدراتهم، وبالنسبة لهذه فقد ذكرت مرارا وتكرارا من قبل ضباطهم البريطانيين.
اما العائلات فقد اقيمت في الريف، بشكل مدروس، شمالا والى الشرق من الموصل ولاح مستقبلهم اكثر
تبشيرا على الرغم انه لو يكن كما ارادوه كالخطة التي فشلت تماما.
ولكن الاعوام، لاي استيطان راسخ كأمة متحدة قد تلاشت بعيدا، وبانسحاب الضبط البريطاني،
لربما انتهى الآن والى الأبد ولكن ... (ثمة بالتأكيد دولة في عهدة الامبراطورية البريطانية الجبارة،
بامكانها ان تعمل على مساعدتهم اذا كان بارادتنا ان نأخذ المسؤولية ولا نتركهم لرحمة عصبة الأمم،
حيث تعني من خلال تسميتها الصالح حقا، الا ان الضرورة تنحيها، لتشابك المصالح الهائلة المتضاربة.
والمسؤولية هذه، لهي مسؤولية بريطانيا).


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: