منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 3   2010-10-07, 12:43 am


الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 3


ان سكان الجزيرة وآشور والعراق على اختلاف مذاهبهم هم كلدان آشوريون جنسا ووطنا. وقد
دعوتهم كلدانا آشوريين لأن هذين الشعبين هما في الاصل شعب واحد، نظرا الى الديانة والعادات
والشرائع والآداب والصنائع. فضلا عن ان اسم الكلدان والآشوريين اطلق دون تمييز على شعب واحد
في التواريخ القديمة اذ كانت الدولتان تتضامان غالبا فتصبحان دولة واحدة.
ومما يستحق الاستغراب والتأسف ان نرى بني وطننا المتسلسلين من ذاك الشعب الكلداني
الآشوري خالين من المحبة لجنسهم ولا يفقهون انهم نازلون من ظهر شعب شريف قد فاق شعوب العالم
كله في بأسه وآدابه وصنائعه. نرى الاسلام الوطنيين قد نسوا لغتهم واصلهم تماما ولا يدرون انهم
كلدانا آشوريين. نرى اليعاقبة والسريان الكاثوليك الموجودين في بلادنا هذه يلقبون انفسهم بالسريان
الغربيين كأنهم انما من سوريا قد اتوا واستوطنوا هذه البلاد.
ونرى الكلدان انفسهم ولا سيما الذين يسكنون المدن كالبصرة وبغداد وكركوك والموصل ودياربكر
وغيرها عوضا عن ان يجتهدوا بدرس لغة اجدادهم الشريفة واحكام آدابها فهم يحتقرونها ويستهزئون
بالقرويين والجبليين الذين لا يزالون يتكلمون بها الى اليوم.
ولما رأيت ان اعظم الدواعي الى محبة الوطن هو ان يقف الانسان على مجد بلاده القديم وان هذا
لا يقوم إلا بمطالعة الاخبار السالفة، دفعتني الغيرة الجنسية ان اتحف بني الوطن بهذا الكتاب الذي
ضمنته الكلدان والاشوريين حتى اذا ما وقفوا على اخبار اجدادهم الآولين، اقتدوا بهم واقتفوا آثارهم
فيبلغون ما بلغوا اليه من الفلاح والنجاح.
اضطر الكلدان، نظرا للظروف والاوضاع المحيطة بهم وتخلصا من الاضطهادات، الالتجاء في
القرن السادس عشر الميلادي الى حماية روما القوية حيث كانت الارساليات الكاثوليكية التي تقوم
بالعمل في سوريا قد بسطت اعمالها التبشيرية الى البصرة في الجنوب ومن ثم الى الشمال في مناطق
الكلدان حتى القرن الماضي وضمهم الى رعيتها. اما لقب الكلدان فقد اطلق اصلا على اتباع كنيسة
المشرق الاشورية من سكان العراق، اولا: لوجودهم الجغرافي ، وثانيا لما يحيطها تاريخيا. ولا يزال
بحوزة الكنيسة الشرقية ختما تاريخيا يعود قرونا الى الوراء حيث استعمله البطاركة بختم كل الوثائق
الصادرة عن الكرسي البطريركي كتبت عليه: "شمعون المتواضع، بطريرك المشرق بالنعمة، يخدم
كرسي (ثاديوس) - آداي - "
اما بطريرك الكلدان (مار عمانوئيل توما الالقوشي) المعروف ببطريرك بابل، فانه يشرف على
الثمانين من عمره و‘يعتبر - حصان السباق - في العراق. وكانت لرعيته البالغة الثمانين الفا عدة
امتيازات تحت الحكم التركي الا ان الحكومة العراقية الغت هذه الامتيازات تدريجيا حالما اصبح فيصل
ملكا على العراق. وعلنا انذرت الحكومة العراقية الكلدان، ومرة تلو الاخرى بما معناهن ان اقدارهم لن
تكون افضل من اقدار الارمن في الماضي - مجازا على المذابح - فيما اذا رفعوا اصواتهم مطالبين
باي نوع من الامتيازات. ووصفت احدى جرائد بغداد (مار عمانوئيل) منذ ثلاثة اشهرن بالحرباء
المتلون، ولم تأخذ الحكومة كالعادة اية اجراءات قانونية بحق الكاتب وسوف لن تدهشني في المستقبل
القريب لاسمع عن ارغام مار عمانوئيل بالذهاب الى جنيف للدفاع عن " العراقيين الطيبيين" او الزامه
للادلاء ببيان يدافع فيه عن " الحكومة العراقية الخيرة " فان هذه حصلت من خلال الرشوة والفساد
والتهديد على مثل هذه البيانات، حيث كان السير (فرنسيس همفري) قد رفعها الى عصبة الامم. ومما
يرثى له، انخداع العصبة" بزيف هذه البيانات والتصريحات، وعادة يتم تحضيرها مسبقا، وتقدم للمعنيين
بتوقيعها ليجدوا انفسهم بين شرين: تهمة الخيانة نحو العراق ان امتنعوا، وان صادقوها فانهم نحو خيانة
شعبهم. ولو ان الاسباب التي دعت الى نفي مار شمعون، قام بدراستها شخص حيادي، سيظهر له بما
لا يقبل الشك، ان امتناعه عن توقيع مثل تلك الادعاءات، كانت احدى الاسباب الرئيسية التي حدت
بوزارة رشيد عالي الكيلاني لاصدار الامر بالنفي.
لنعد الى الكلدان. ففي حين يعتقد بطريرك الكلدان انه من الافضل تضحية بعض اتباعه - كل شهر
- لرصاص العرب وخناجرهم من تضحيتهم دفعة واحدة، إُلا انه يدرك جيدا ما تعنى الحالتين من ابادة
شعبه بدون شك.
وعندما قابلته لاخر مرة في الموصل برفقة الكابتن (ماثيو كوب) عضو البحرية الملكية، ايقنت انه
في مركز حرج جدا وكانت اخر كلماته لي:
"انني اوافق، ان اوضاعنا ابان الحكم التركي كانت افضل بكثير مما نحن عليه الان، تحت نفوذ
الحكومة العربية في العراق، واعلم اننا سنكون موضع الاضطهاد والتنكيل حالما ينتهي الانتداب
البريطاني. وفيما اذا طالبنا ببعض الحقوق والامتيازات والتي قدمتها كتابة الى اللورد (كيرزون) خلال
مقابلتي له في لندن، فهل بامكاننا ان نثق بالمساعدة البريطانية لنا.. ؟
ان افضل ما يمكنني ان استشهد به في هذه الحالة لهي القضية الاشورية، وتعرف مقدار تضحياتهم
والخدمات الثمينة التي قدموها وما زالوا، او كانت النتيجة سوى خيانة البريطانيين لهم ؟ اما اذا طالبنا
بحقوقنا السياسية دون اي مساعدة مخلصة، فعالة فلن يبقى احد منا رجل او طفل يحمل العبء". فيما
يلي بعض المطاليب التي قدمها مار عمانوئيل الى اللورد (كيرزون)، النص الاصلي بالفرنسية":
سعادة اللورد كيرزون - وزير الشؤون الخارجية والهجرة
بريطانيا العظمى - لندن
69 شارع فكتوريا
6 حزيران 1920
(انني اعبر من خلال هذه الاسطر القليلة عن المحبة الدفينة والشكر العميق الذي نكنه لسيادتكم
بالنظر الى عواطفكم النبيلة بشأن المطاليب التي قدمتها اليكم اثر تخريب ستة من ابرشياتي المذكورة في
تقريري المؤرخ في 25 من شهر شباط.
سأغادر لندن يوم الاثنين من هذا الشهر متجها الى روما وفي حوزتي تذكار جميل من بلادكم
العظيمة، كما انتهز هذه الفرصة السانحة لأوجه انظاركم الحريصة الى الاسطر القليلة الآتية:
ان سيادتكم تعرف حقا المرتبة والمكانة الاولى التي كانت لنا نحن الكلدان الكاثوليك في ارض
الرافدين، في بلاد الكلدان وفي العراق. وفي هذه الاماكن الثلاثة فاننا نشكل الغالبية الساحقة، كما غالبية
الاتباع المسيحيين في كردستان وفي ايران تابعون لأبرشيتنا.
ومنذ نيلنا مرتبة الكهنوت فقد اصبحت معروفة جيدا، ليس من قبل روما فحسب، بل ومن السلطات
العثمانية عن المكاسب الخاصة التي حصلنا عليها الى جانب محافظتنا على لغتنا القومية وادبنا
ومدارسنا، علما اننا نعيش من وراء التجارة التي نقوم بها والحرف الاخرى والزراعة، ونقطن المدن
والقرى في المناطق المذكورة اعلاه. وباختصار، اننا امة واحدة بحد ذاتها منذ اجيال، حرة ومتميزة عن
كافة المذاهب الاخرى التي كانت قائمة تحت نظام الامبراطورية العثمانية، وخير دليل على ذلك لهي
(الفرمانات) التي منحها لنا سلاطنة الاتراك. لذلك فاني آمل ان تأخذ السلطات البريطانية بعين الاعتبار
حقوقنا القومية التي هي لنا.
ومرة اخرى فاننا نعبر عن فائق شكرنا ملايين المرات، كما ونتمنى بحرارة في هذه الاثناء دوام
الاستمرار والسعادة لسيادتكم، وندعو بلهفة لتنالوا ارفع الاوسمة التي تليق بمقامكم).
بطريرك بابل للكلدان
ان رسالة مار عمانوئيل السابقة تتطلب بعض الايضاح. فان قداسته لم يتوانى قط عن المطالبة
بحماية مصالح رعيته الا ان مطاليبه تلقتها آذان طرشاء. واحاط قداسة البابا بكل الاحداث على مختلف
المراحل. اما الاسقف (بير) فقد دعم، بحضوري، مطالب الكلدان التي قدمها مار عمانوئيل اصلا،
وبالاخص حين كانت المعاهدة الانكليزية - العراقية في 30 حزيران عام 1930 قد وضعت قيد
الاعتبار. ووجه الميجر (ويلسون) المفتش الاداري في الموصل، اعتبارات الاسقف (بير) الى السير
(كنيهان كورن واليس) مستشار وزارة الداخلية /بغداد/ والذي كان مؤيد فيصل مهما كان الثمن، فانه
اهمل كل هذه الاعتبارات لانه "لم يكن باستطاعته الا يكون موافقا مع احد وزرائه العرب" حول قضايا
تهتم لمصالح الاقليات، والتي ستؤثر على المصالح البريطانية التي تغطيها المعاهدة الجديدة، وتضعه في
مركز حرج، خطير قد يؤدي الى فقدانه شعبيته مع اصدقائه ومستخدميه العرب.
ولكن عندما دعت الحاجة لطلب مساعدة مار عمانوئيل ومن قبل نفس المستشارين ضد الاتراك
مثلا، فان الحكام المحليين والسير (كينيهان) لن يترددوا لطلب مساعدته حين اوفدت عصبة الأمم
(ليدونير) الاستوني للتحقيق في المآسى التي حدثت في منطقة (غويان) حيث ذهب ضحيتها اكثر من
ثلاثة آلاف من الكلدان. وفي الحقيقة، فان امثال السادة (لويد) و (جاردين) من المسؤولين البريطانيين
دفعوا لمار عمانوئيل وللاخرين، ومن معتمد شعبة المخابرات البريطانية كلفة البرقيات الطويلة الباهظة
الموجهة الى عصبة الأمم ضد الاتراك.
وعلى الرغم من عدم ثقة مار عمانوئيل بالانكليز والعرب فان مبادئه، مداراة السوء بالحسنى نادرا
ما اثمرت. ففي حين كان مقتل الكلدان على ايدي العرب كثيرة الحدوث، وعندما كانت قرى الكلدان
امثال سينات وغيرها عرضة للنهب بين وقت وآخر، وحين كان الدين المسيحي موضع الهزء
والسخرية علانية، فقد ارغمت مار عمانوئيل ليقوم على استقبال فيصل في دير مار اوراها عام 1931
استقبالا حارا وبالقرب من الاماكن التي حدثت فيها ابشع جرائم القتل تجاه الكلدان منذ زمن قصير.
أوتفاجئ عصبة الأمم، أو روما اذا ارغم مار عمانوئيل ومطارنته على توقيع وثائق تثني على حكومة
(سيدي فيصل) لتسامحها وعدالتها كما قال (فرنسيس همفري)..وعن الرغبة الملحة الا يصيب الوحدة
العراقية الخلل، وان الذين يدعون عكس ذلك ليسوا سوى دعاة للخطر والسوء..؟.
ان مركز مار عمانوئيل اليوم ومركز اللذين سيخلفوه على الكرسي، يماثل حقا مركز قداسته،
جبرائيل تبوني بطريرك السريان الكاثوليك عندما كان مطران ماردين. كان هذا الاخير وسط المذابح
الارمنية عام 1915 واضطر لتوقيع وثيقة في صالح السلطات الحاكمة آنذاك تفيد: "ان كل شئ على ما
يرام، اما التقارير عن المذابح الارمنية فلا اساس من الصحة فيها بتاتا." فاذا امكن تصديق وثيقة
قداسته، تبوني، فلن يكون هنا ادنى شك بتصديق مار عمانوئيل. وقداسته. بطريرك الموارنة، ارغمه
جمال باشا السفاح خلال الحرب العالمية الاولى ليعلن عن قناعة ورضى اللبنانيين، في حين كانت
الالوف من رعيته يبيدها الجوع نتيجة حصار جمال باشا.
وبامكان عرب العراق، الورثة الحقيقيون للنظام البربري السفاح من انتزاع مثل هذه التصاريح
(الكل على ما يرام) تحت فوهة البندقية.
ان توضيح موقف مطارنة الكلدان صعبة جدا. ففي حين كتب المطران (فرنسيس) بالامس
القريب، الى رجال الدين الكاثوليك المرموقين ان الامور ليست على ما يرام اطلاقا وان حياة شعبي
معرضة للخطر في كل لحظة نجده الان مكرسا جل وقته على صوغ تقرير (صادق) يزعم عن استقرار
وهدوء الامور بحيث لا يمكن تكذيبه. وكاحد المرشحين للكرسي البطريركي فقد وجدت الحكومة
العراقية في شخصه، صديقا مخلصا حيث تعلم، رغما عنه، كيفية صوغ وتوقيع الوثائق وتزويرها. في
بداية عام 1933 كان مار (فرنسيس) قد اعلم السيد (ايشو قليثا) في احدى المناسبات قائلا:
"يستحيل على اي مسيحي، كائنا من كان ومن اي طائفة، الحياة في استقرار في العراق، ومن
الافضل لكل القادرين على مغادرة البلاد، مغادرتها في اسرع وقت ممكن".
وليس المطران (جرجس دلال) للسريان الكاثوليك، ولا المطران (اسطيفان) مطران الكلدان في
قارب افضل. فبدون مدح وملاطفة (الحكومة العراقية العادلة، السمحة) ومداهنه الرسميين العراقيين
العرب، فليس هناك ادنى شك انهم سيقاسون بمرارة على ايدي الحكومة ***ية كما حدث مع اخوتهم
الآشوريين.
ان تبني الحكومة العراقية وبالاخص، ياسين الهاشمي سياسة التخلص من المسيحيين والأقليات
الاخرى اللذين يشغلون حتى ادنى المراتب في خدمات الدولة، لم تكن إلا نتيجة التعصب الاعمى،
والحقد نحوهم والتخلص منهم كان سيفسح المجال لأقربائه الخادميين واصدقاء اقاربه، فالاقارب اولا،
وسير الامور فليس من الضروريات.
ان اقل عذر يكفي لطرد أي مسيحي خارج الباب. اما المتقاعدون، فسرعان ما يشغل مناصبهم
العرب، واللذين يفارقون الحياة، فان تعييين اقارب الوزير واتباعه في مراكزهم فامر محتوم رغم انعدام
حتى اقل المؤهلات لديهم.
اما الكلدان فكانوا ليقاسوا اكثر من غيرهم، اذ انهم كانوا يشغلون عدة مناصب في مراكز الدولة
منذ ايام الاحتلال. ومع ان الترقيات كانت تمنح على اسس المعطيات والجدارة الا انها كانت صعبة
التحصيل بالنسبة للمسيحيين جدا. وقد طرأت مؤخرا عدة حالات حيث تم تعيين عدد من العر ب في
_دوائر حكومية معروفة، وبدون ان يكون لهم اية خبرات سابقة. وبالمقارنة مع الموظفين المسيحيين في
نفس الدوائر، بخبرات طويلة جدا تتجاوز الخمسة عشر سنة في الادارة، فان الاولوية قد منحت لهؤلاء
القادمين الجدد.
جاء في احد تقارير السيد، (حاردين) المفتش الاداري في الموصل، السرية النصف سنوية، عن
مسؤول مسيحي جدير كان يشغر منصب القائم مقام وبانتظار الترقية ما يلي:
"ان مؤهلاته تخوله ليشغل منصب المتصرف، الا ان مسيحيته طبعا تقف ضده."
ومما هو جدير بالاعتبار، كون هذا التقرير قد كتب في الفترة التي كانت انكلترا ما تزال تنتدب
العراق، اما السيد (جاردين) فقد ادرك من خلال تجاربه مع السلطات العربية العليا في بغداد، واطلاعه
الواسع على الامور، ان "الحكومة العادلة" لن ترضى لتجد احد المسيحيين يشغل منصبا حكوميا رفيعا
مهما كانت مؤهلاته ومقدرته.
وكما سبق وقلت فان اي عذر، يختلقه العرب من ذوي المناصب الرفيعة، يكفي بوضع - غير
العرب - خارج الباب. وفي الطرف الآخر فان اكثر التهم الموجهة ضد المسؤولين العرب رغم الادلة
والاثباتات الكافية، فان هؤلاء المسؤولين بمنزلة الحاكم وما دون، لم يفقدوا مراكزهم ما دام هناك (
وزير شريف) او (وساطة) لحمايته.
لقد كانت معاهد الكلدان التربوية التي استشهد بها (مار عمانوئيل) في رسالته الى اللورد (كيرزون)
افضلها على الاطلاق تحت النظام التركي. الا ان الحكومة العراقية ارغمته بوضع تلك المعاهد تحت
ادارتها.
ورغم رفض الحكومة العراقية عن تقديم اي دعم مادي لهذه المعاهد، حيث كانت تنعم بالحرية
الادارية تحت النفوذ التركي، وحرية وضع المناهج التعليمية الى جانب المساعدات المالية المخصصة
من الميزانية العامة، فقد اغلقت (الحكومة العراقية العادلة) ابواب الرزق بأوجه المتخرجين منها. وقد
اضطر مار عمانوئيل للاسباب ذاتها بتسليم المعاهد قسرا الى الحكومة العراقية من خلال ممثلها لدى
البطريرك السيد (ساطع الحصري) مدير التعليم العام آنذاك.
ان احد رجال الدين الكاثوليك من ذوي الخبرات بالموضوع قدم تقريرا وافيا عن الاوضاع الى
الاسقف (بوبان) وهذا بدوره احاط قداسة البابا بشكل اوفى واشمل حول القضية المهمة. ان اللغة
والمدارس الوطنية الخاصة لا وجود لها الان في العراق. اما اثاث المدارس المسيحية فينتهي بها
المطاف في المدارسالاسلامية، واذا حصل وتذمر المعلمون المسيحيون وقدموا الشكوى، فليس اسهل من
طردهم، ورغم هذه التفرقة والتعصب ، فان "اصدقاءنا" البريطانيون يريدون ان نختلط في هيكل العراق
السياسي.
اما الاداريين والمعلمين العرب فقد اقترفوا احط الاعمال المشينة بحق اطفال الكلدان، ومن بينها
القيام باعمال الدعارة معهم. ففي حين قدم اولياء الاطفال الشكاوى الى بطريرك الرعية والذي رفع
بدوره تقريرا عنها الى السلطات العراقية العليا، ورغم البراهين فلم تقم الحكومة العراقية باخذ اي
اجراء قانوني بحق هؤلاء المجرمين. وكما هي الحالة مع المسؤولين الرسميين، واشتراكهم في مثل هذه
الحالات المشينة، ولكونهم في عصبة الواحد مع الاخر فأن الاجراءات القانونية لم تكن من السهولة قط.
اما اولياء الاطفال ورؤساء الدين فلم يكن بمقدورهم الا ملاحقتها الى ابعاد محدودة جدا، وتجاوزها،
فكان يعني نحو تعريض انفسهم للانتقام في الايام القادمة.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخيانة البريطانية للآشوريين كتاب (الكاتب يوسف مالك) ج 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: