منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رسالة الى حبيبنا ادي بيث بينيامين حول كتاب الحودرا/Hdabaya

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4434
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رسالة الى حبيبنا ادي بيث بينيامين حول كتاب الحودرا/Hdabaya   2013-12-15, 10:37 am

رسالة الى حبيبنا ادي بيث بينيامين  حول كتاب الحودرا


حبيبنا ادي بيث بينيامين،
لقد علمتُ مؤخرا بانك ابن الاديب ومعلم السريانية القدير الشماس كيوركيس بنيامين اشيثا الذي يعتبر من رواد الثقافة والنهضة في الكنيسة الاشورية الحبيبة. وهذا يعني انك تتحدر من عائلة مباركة خدمت اللغة السريانية كثيراً في بداية قرن العشرين في العراق والهند. فلنقف اجلالا ونقيم صلاة الرحمة على روح والدك الطاهرة لدوره الهام في تعليم اللغة السريانية وخدمتها.
لا شك ان عائلتكم الكريمة ساهمت الى حد ما وبشكل مباشر او غير مباشر في طباعة الاثر الخالد اعني كتاب الحودرا ܚܘܕܪܐ الكنسي أكان عن طريق تأمين مخطوطات لهذا الاثر الخالد، أو العمل في اعداد الحروف السريانية وتنسيقها لمطبعة مار نرساي الهامة التي تملكها كنيسة المشرق في جنوب الهند والاشراف على مطبوعاتها السريانية. لقد اسعفني الحظ ان ازور هذه المطبعة العريقة في الهند والاضطلاع على معالمها وما طبع بها من كتب سريانية، والالتقاء باشخاص، كهنة وعلمانيين، ممن عملوا فيها وعاشوا مع المطارنة الخالدي الذكر مار طيموثاوس ابي مالك مطران الهند (1878-1945). ومار توما درمو مطران الهند (البطريرك بعدئذ ) (1904-1969)، الذين كانا لهما الدور الفعال في نشر اللغة السريانية في كنيسة المشرق في الهند وطباعة بعض الكتب السريانية هناك ومنها كتاب الحودرا الشهير. ولقد حدثني هؤلاء الاخوة في الرب عن المطرانين المذكورين ودورهما في الكنيسة الشرقية في جنوب الهند.

المطرانان مار طيمثاوس ابيمالك ومار توما درمو ودورهما في مشروع طباعة كتاب الحودرا في الهند:

كان المطران مار طيموثاوس ابي مالك (1878-1945) (ينحدر في مولده من قرية ماربيهشوع، وتعلم في صغره على يد المبشر القس "بروان" في مدرسة المبشرين الانكليكان في قوجانس في 1896.) قد ارتسم مطرانا للهند عام 1908 على يد البطريرك مار بنيامين شمعون (1903-1918 الذي اغتيل في مؤامرة خسيسة على يد الزعيم الكردي سمكو آغا)، وتمت الرسامة في كنيسة مار شليطا في قوجانس الواقعة جنوب شرقي تركيا، ورحل الى الهند.

كان مار طيمثاوس صاحب شخصية فذة وقوية يؤثر على المتحدثين معه وسامعيه، واليه يعود الفضل في وضع اساس النهضة في كنيسة المشرق في الهند بما انجزه هناك في شتى المجالات الكنيسة والثقافية والتعليمية والسريانية. ورغم صغر طائفته في الهند بالقياس مع بقية الطوائف المسيحية الا انه كان قد شغل مساحة كبيرة بين المسيحيين في الهند. اذ كان قائدا كنسيا بارعا فرض احترامه على الجميع، كانت له علاقات مع كبار زعماء الهند مثل غاندي ونهرو وإنديرة غاندي حيث كان يدعمهم ويعمل معهم لاجل استقلال الهند لحين وفاته عام 1945. لذلك كرمت ذكراه العاطرة العديد من المنشأت والمدارس والمؤسسات الثقافية والطبية والاجتماعية في الهند والتي تأسست وهي تحمل اسمه تكريما وتقديرا لدوره. وقد تشرفنا بزيارة قبره في تريشور والصلاة على روحه الخالدة.
تعتبر كنيسة المشرق من اصغر الكنائس في الهند، اذ يبلغ عدد رعاياها في الهند حوالي عشرين الفاً فقط، (اسمها الرسمي الكنيسة الكلدانية السريانية). بينما يبلغ عدد اتباع الكنيسة الكلدانية حوالي اربعة ملايين (اسمها الرسمي الكنسية السريانية الملبارية)، واتباع الكنائس السريانية الارثوذكسية حوالي خمسة ملايين، واتباع الكنيسة السريانية الكاثوليكة حوالي النصف مليون.

عندما استلم المطران طيموثاوس رئاسة الكنيسة الشرقية في الهند عام 1908  فكر في انشاء مطبعة للطائفة لطباعة الكتب بالسريانية وغيرها من اللغات لتثقيف ابناء الطائفة في الهند، لكن عدم وجود كادر مثقف بالسريانية خيّب اماله لكنه لم يستسلم.

عندما ارتُسم البطريرك مار شمعون ايشاي وهو طفل ابن 12 سنة، احس المطران طيمثاوس بالحرج امام اصدقائه الكثر في الهند. فاعترض محتجا على هذا الاجراء. وسافر الى العراق لاصلاح الوضع. وبعد مفاوضات ووساطات قبل برسامة البطريرك الجديد واصبح هو وصياً على الكرسي البطريركي لتلك السنة.
واثناء رحلته المذكورة الى العراق عام 1920 اتفق مع نسيبه معلم اللغة السريانية الشهير يوسف بيث قليتا ان يأخذه معه الى الهند ليساعده في انشاء مطبعة ويشرف شخصيا على طباعة الكتب السريانية السريانية ويعلم السريانية في المدرسة. اثناء عودة المطران مار طيمثاوس ابيمالك من زيارة العراق اصطحب معه الى الهند نسيبه الشماس العالم يوسف بيث قليتا وبرفقته والدك الشماس الشاب كيوركيس اشيتا، لاجل اعداد حروف سريانية لمطبعة مار نرساي. واشتغل الاب يوسف مع والدك في تصميم حروف الابجدية السريانية واشكال كل حرف حسب موقعه من الكلمة ووضع الحركات التشكيلية. وكان كلما صمموا حرفاً حسب القياسات والابعاد المطلوبة يعطوه للسباكين الهنود ليصبوا قالبه على المعدن. وهكذا كان الوقت يجري في تصاميم الحروف لسبك الابجدية السريانية. وبعد حوالي السنتين قارب المشروع على النهاية. لكن بسبب المحاكم التي اقامها البعض للسيطرة على بعض الكنائس توقف مشروع صب الحروف والمطبعة، وانشغل المطران ومساعديه في المحاكم والمرافعات، وانقضى الوقت ومل الاب يوسف من الانتظار ففكر بالعودة. فاخذ الحروف السريانية الجاهزة وعاد الى العراق وفتح مطبعة في الموصل واستعمل تلك الحروف في طباعة العديد من الكتب السريانية.

بعد فترة ربحت كنيسة المشرق في الهند المحكمة فابتهج المطران طيمثاوس واخذ يجمع الفلوس لاستئناف مشروع المطبعة. فقام السباكون بصب حروف سريانية جديدة على نفس القوالب المسكوبة ونجحوا بذلك. واصبح الحرف السرياني الشرقي جاهزا وافتتحت المطبعة التابعة لكنيسة المشرق في عام 1926 في البناية القريبة من المركز الكهنوتي التابع لكنيسة مارت مريم في تريتشور.
وطمح المطران ابيمالك الى طباعة كتاب الحودرا الضخم وهو الحلم الكبير الذي كان يراوده. لكن بسبب عدم توفر الوقت والمخطوطات للاعتماد عليها، وافتقار كنيسة المشرق لرجال يتقنون السريانية للعمل والاشراف على طباعة الكتب احال دون تحقيق حلمه. لأنه بعد مغادرة الشماس ومعلم السريانية البارع يوسف بيث قليتا الى العراق حصل فراغ كبير في حقل اللغة السريانية في كنيسة المشرق في الهند، فقام تلميذه المجتهد جداً الشاب الشماس كيوركيس اشيتا وعاد الى الهند عام 1929 وبدأ يعلم السريانية ويشرف على طباعة الكتب السريانية فسد الفراغ الحاصل من غياب الاديب يوسف بيث قليتا، فطبع كتاب ܟܬܒܐ ܕܗܘ̈ܓܝܐ عام 1931، وتبعه كتاب ܟܘܢܫܐ ܬܘܢܝ̈ܬܐ ܘܡܬ̈ܠܐ في السنة التالية 1932. وعمل والدك الشماس بنيامين في المطبعة وطباعة الكتب السريانية وتعليم اللغة السريانية لغاية عودته الى العراق عام 1933 حيث تعليم العديد من الكهنة والشمامسة اللغة السريانية على يديه. (وحسب ما سمعنا انه بعد عودته وتقاعده اشتغل معه اخيه الشماس داويد في مطبعة نينوى في كركوك. وفي السبعينيات انتقل الى الولايات المتحدة، وطبع هناك بعض الاعمال، لغاية وفاته 1993).

بعدما عاد المعلم القدير يوسف بيث قليتا الى العراق افتتح مطبعة واراد ان يطبع كتاب الحودرا، لكن لم يساعده احد بهذه المهمة الهامة فحزن جدا. ومات ولم يشاهد كتاب الحودرا.
الاب يوسف بيث قليتا من اشهر معلمي اللغة السريانية وناشري التراث السرياني في كنيسة المشرق. فاذا كان يحق للطائفة الكلدانية ان تفتخر بعلماء اللغة السريانية العظماء الذين انجبتهم في نهاية القرن التاسع عشر وبداية قرن العشرين امثال بولس بيجان وتوما اودو ويعقوب اوكين منا بقواميسهم السريانية الشهيرة، واذا كانت الطائفة المارونية تفتخر بعلماء السريانية الكثيرين الذين انجبتهم امثال السمعاني وكبرئيل القرداحي وغيرهم، واذا كانت الطائفة السريانية تفتخر بعلماء خدموا السريانية حتى الرمق الاخير من حياتهم امثال المطران اقليميس يوسف داويد والمطران يوحنا دولباني والكاتب الشاعر عبدالمسيح قرباشي وغيرهم، فيحق للطائفة الاثورية بكل حق وصواب ان تفتخر بالاب العامل والعالم يوسف بيث قليتا الذي افنى عمره في خدمة السريانية وتعليمها. حيث اصبح هؤلاء جميعا من رواد النهضة السريانية الثقافية واللغوية. ولا زالت كتبهم واعماله الفكرية منتشرة بين محبي الثقافة السريانية تحكي قصة التضحية ونكران الذات في خدمة الامة.

فمثلا كانت جميعية الكتاب المقدس في لندن قد استعانت بخدمات الاب قليتا اللغوية العظيمة فكلفته بطباعة العهد القديم من الكتاب المقدس بالسريانية فطبع تحت عنوان ܟܬܒܐ ܩܕܝܫܐ ܗܢܘ ܕܝܬܝܩܐ ܥܬܝܩܬܐ عام 1913، معتمدا على النسخة التي طبعتها الارسالية الامريكية في اورمية عام 1852 ويظهر اسمه في المقدمة.  (ان الابن الاكبر للاب قليتا المدعو افريم والمقيم في منطقة ايلينغ في لندن تزوج من السيدة حانا خالة البطريرك مار شمعون ايشاي).


توفي مار طيماثوس ابيمالك عام 1945 دون ان يتحقق حلمه ويشاهد كتاب الحودرا مطبوعاً. وفي عام 1952 اصبح مار توما درمو مطرافوليطاً على الهند. وكان عالماً باللغة السريانية، وبدوره تلميذا للاب يوسف بيث قليتا وزميلا للشماس كيوركيس اشيثا في مدرسته ويساعده في الطباعة في الموصل. فاخذ دور معلمه في المطبعة وبدأ شخصيا يحضر لطباعة الحودرا الذي طبع باجوائه الثلاثة عام 1960و 1961و 1962.(اعيد طباعة الاجزاء الثلاثة على الاوفست عام 1993).

المطران مار توما درمو:

بعد انتقال المطرافوليط طيمثاوس ابيمالك الى الاخدار السماوية خلفه على كرسي مطرافولطية الهند المطران مار توما درمو (1904-1969)،الذي بدوره كان من علماء اللغة السريانية وكان تلميذا للاب يوسف بيث قليتا مثلما كان والدكم ايضا:
ولد مار توما درمو في احدى القرى بجوار مار بيشوع بجوار اورميا. ولم يكن ينتمي الى العائلات التي كانت تحتضن المطرانيات ومنها يتحدر المطارنة.
اثناء ادارته في الهند منذ عام 1952 نجح المطران درمو في استجلاب الشماس (الكاهن بعدئذ) كاكو لازار من بغداد عام 1955 فاخذ يعلم السريانية للطلاب في السمينار في تريشور ويشرف على المطبعة والمطبوعات السريانية لمدة ثلاث سنوات لغاية عودته الى العراق عام 1958 (ارتسم بعدئذ كاهنا في بغداد ثم انتقل الى كندا وامريكا، وله مؤلفات بالسريانية).
ورغم قوة شخصية المطران توما درمو الى انه كان يتاثر بغيره ودخل بصراع مع البطريرك المرحوم مار شمعون ايشاي. فأخذ ينتقده في كل مناسبة. وتحول النقد الى حرب كلامية بينه وبين البطريرك. بدأ المطران يطبع وينشر بعض الكتابات والمناشير السريانية ويرسلها الى مختلف ابرشيات الكنيسة يعترض في بعضها على طريقة تعيين البطريرك بالوراثة وكذلك على طريقة تعيين المطارنة من العائلات والعشائر بشكل ايضا شبه وراثي. فما كان من البطريرك مار شمعون ايشاي ان حمل نفسه وقام برحلة تاريخية الى الهند في نهاية عام 1961 لحل الخلافات حول كرسي البطريركية. وانقسم الناس حينها الى فريقين: بطريركي ومطراني. وقد روى لنا البعض من اخوتنا الهنود عن الخلاف بين المطران والبطريرك. ولكن الشيء الذي يهمنا انه برزت نقطة جديدة في خلافهما وهي من سيكتب مقدمة كتاب الحودرا الذي كان تحت الطباعة حينها. قال البطريرك مار شمعون ان من حقه كبطريرك ورئيس للكنيسة الشرقية ان يكتب المقدمة لان الكتاب كنسي وليس فقط لكنيسة الهند انما لكل كنائس الطائفة في كل مكان. وزعم المطران مار توما درمو ان من حقه ان يكتب هو المقدمة لانه هو ناشر الكتاب وهو الذي قام بمشروع الطباعة والعمل في المطبعة واشرف على تنسيق الكتاب وطباعة كل حرف منه. واخيراً حُسم الخلاف بان يكتب كل واحد منها مقدمة ذات محتوى مختلف. فكتب كل واحد مقدمة بالسريانية الفصحى واثبتا بانهما يمتلكان ناصية هذه اللغة العريقة. فجاءت المقدمتين كقطع ادبية جميلة تضيف جمالا ادبيا على قيمة الكتاب وجماله الادبي.

ولا شك ان كتاب الحودرا ܚܘܕܪܐ باجزائه الثلاثة الضخمة باشراف المطران العالم باللغة السريانية مار توما درمو (1904-1969) مطرافوليط الهند لكنيسة المشرق، هو من اهم مطبوعات هذه المطبعة التاريخية وما صدر عنها من كتب. لقد تمت هذه الطبعة بالاستناد على خمس مخطوطات لكتاب الحودرا. احدى هذه النسخ ارسلها والدكم الشماس كيوركيس الى صديقه المطران درمو في الهند. (اصبح المطران توما درمو عام 1968 اول بطريرك لكنيسة المشرق القديمة في بغداد بعد انقسام كنيسة المشرق النسطورية الى فرعين واحد حافظ على التقويم الشرقي القديم برئاسة البطريرك الجديد مار توما درمو، والثاني تبنى التقويم الغربي الغريغوري برئاسة البطريرك الجالس المرحوم مار شمعون ايشاي. رحم الله جميعهم.)

لكن الخلاف مع البطريرك استمر واستمر المطران يطبع المناشير ضد البطريرك ويوزعها. فاغتاظ البطريرك مار ايشاي وطلب من الناس اي يمزقوا من كتاب الحودرا المقدمة التي تحمل اسم مار توما درمو، وطالب من رعاياه ان يقاطعوا مجلة ܩܠܐ ܡܢ ܡܕܢܚܐ "قالا من مذنحا" (صوت من الشرق) التي كان المطران درمو يصدرها في الهند (ولا زالت المجلة تصدر من الهند بانتظام) لانها نشرت كتابات بالسريانية المحكية تطعن بالبطريرك وتسلسل الكرسي البطريركي بالوراثة. وبدأ البطريرك بمقاطعة المطبعة وينشر تقاويم الكنيسة في غير مطابع.
وبعد انقسام الكنيسة المشرقية افتتحت المجموعة التي مكثت مع البطريرك مار شمعون مطبعة جديدة لها وسمتها مطبعة مار عوديشو.

انني استشهد دائما بهذه الطبعة من كتاب الحودرا التي ساهم فيها المرحوم والدكم ولأنها حافظت على النص الاصلي دون نقص او زيادة باستثناء بعض الامور الطفيفة، بينما الطبعة القديمة لكنيستنا الكلدانية لكتاب الحودرا التي سبقت طبعة الكنيسة الشرقية ادخلت في الحودرا، حسب ما كتب البطريرك مار ايشاي شمعون في كتاب الحودرا، عدة عبارات تدل على اللاهوت الكاثوليكي كالقول مثلا ان مريم هي والده الله، كما ادخلت فيه صلوات لبعض القديسين التي هي غير موجودة في كنيسة المشرق.

سنة 1880 اهتم الاب بولس بيجان الكلداني في باريس بطباعة كتاب الحودرا، فطبع الكتاب بثلاثة اجزاء: الاول عام 1886، الثاني 1887، والثالث عام 1887 في المطبعة الالمانية في لايبزيش. أعيد طباعته عام 1938 مع تصحيحات وتعديلات هامة.
اراد الاب بيجان استشارة الجهات المختصة في الفاتيكان في طباعة الحودرا، فاتاه الرد بحذر بانه بامكانه طباعته للاستعمال الخاص للعلماء والباحثين. وكان للفاتيكان على ما يُعتقد بعض الشكوك والظنون حول الموقف اللاهوتي للاب بيجان لانهم لم يكونوا يعرفوا كثيرا عن خلفيته، خاصة لانه كان من ايران والوضع الكنسي هناك لم يكن مستقرا بين النساطرة والكاثوليك بل في حالة تجاذب مستمر، لذلك طلبوا منه ان تكون الطبعة خاصة جدا. وقد عاني الاب بيجان كثيرا في جمع المال لاجل طباعة الحودرا لان الكرسي الرسولي لم يساعده في مسعاه. ولكن نجح اخيرا في طبع الكتاب. وكان المطران عبديشوع خياط (البطريرك بعدئذ) الذي ارسله البطريرك ايليا عبو اليونان قد التقى مع الاب بيجان عام 1884 للنظر في قضية الحودرا وطباعته.
اما الطبعة الثانية الجديدة للحودرا عام 1938 فقد قامت على اساس الطبعة الاولى لكن بعد تصحيح وتعديل واضافة ما لزم.
كان البطريرك خياط مديرا للمطبوعات في المطبعة الكلدانية في الموصل، وقد اشتغل مع العلامة المطران اقليميس يوسف داويد في اعداد الطبعة البسيطة السريانية للكتاب المقدس.

حبيبنا بنيامين.  كان المرحوم والدكم كيوركيس تلميذا للاب العلامة يوسف بيث قليتا، وسافر الى الهند وساعد المطران طيمثاوس في تعليم السريانية وسبك الحروف السريانية والطباعة، وارسل بعدئذ مخطوطة من الحودرا الى المطران درمو في الهند اثناء طباعة الكتاب. وكل هذه مآثر ومبعث فخر لأنه سجل اسمه في سجل الثقافة السريانية بحروف من ذهب.
وهذا شرف اثيل لك وللعائلة الكريمة، لانك ورثت محبة اللغة والتراث منهم. فهنيئا لك وللعائلة الكريمة. كما انني اتمنى منك ان تنشر مقالا تفصيليا عن المرحوم والدك هنا في هذا الموقع.
ونعمة الرب معك الى الابد

حذابيا

------
المصدر

رسالة الى حبيبنا ادي بيث بينيامين حول كتاب الحودرا
« في: 15.12.2013 في 17:11 »


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة الى حبيبنا ادي بيث بينيامين حول كتاب الحودرا/Hdabaya
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: