منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية (جزء 7 – الأخلاقيات الغربية)*/Catholic

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية (جزء 7 – الأخلاقيات الغربية)*/Catholic   2013-12-19, 9:57 pm

كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية (جزء 7 – الأخلاقيات الغربية)*

لقد تحدثنا لحد هذه اللحظة عن الكثير من الامور التي أدخلتها الكنيسة الكاثوليكية الى الثقافة الغربية، في الجزء السابق تحدثنا عن الأعمال الخيرية الكاثوليكية، ورأينا أهميتها وتأثيرها. ولكن ماذا عن قدسية الحياة؟ كرامة الزواج؟ وغيرها... لنتحدث اليوم عن هذه الامور.

ان هذه ليست امور متفرقة عن بعضها البعض كوجود بعض الأعمال الخيرية هنا وقليل من القواعد الأخلاقية هناك. كل هذه الامور وغيرها تأتي من مصدر واحد ورسالة واحدة وهي قدسية الحياة، وان كل فرد لديه وحدانية أو فرادة وقيمة عليا. لماذا؟ لأن له روحاً خالدة وطبيعة عقلانية، وكل هذا بسب كونه مخلوق على صورة الله ومثاله. هذه بالحقيقة هي الرسالة الثورية الغير مسبوقة والتي ادخلتها الكنيسة الى العالم. الكثير منا نحن المسيحيين وغير المسيحيين يعتقد بهذه الامور والحقائق الأخلاقية كمسلمات وبديهيات بدون أن نعرف مصدرها ومن أين أتتنا، الكنيسة الكاثوليكية.

الآلهة العدوانية في العصور القديمة:
فالآلهة في العصور القديمة لم تكن تبدو انها تهتم بالانسان حتى ان الانسان نفسه لم يكن يستطيع أن يفهم كيف يرضيها بالطقوس الغريبة وخاصة أوقات الكوارث الطبيعية التي كانت تحدث كالفيضانات والزلازل وغيرها من الكوارث، فكان الناس حينها يعتقدون بأن الكون هو مكان عدواني تحكمه آلهة عدوانية لا تهتم براحة الانسان ولا باحتياجاته. مثال على ذلك، آلهة الاغريق التي يبدو وكأنها كانت تعاملهم بشكل تحكمي ومتقلب ونرجسي في أحيان كثيرة.

أما في المسيحية فنحن نعرف بان الله يهتم بنا وبطريقة تعاملنا مع بعضنا البعض. لذلك فان هذه الدين نفسه الذي يهتم بأن نضحي من اجل الآخرين المهمشين والفقراء والتعساء، هو نفسه الذي يعلمنا قواعد أخلاقية معينة تتبع الفكرة الأساسية ألا وهي قدسية وكرامة الحياة البشرية. كيف يمكننا أن نرى هذا على أرض الواقع؟ لننظر الى تاريخ الكنيسة الأولي وما الذي كان يحدث وماذا كانت مواقف آباء الكنيسة الأوائل تجاه بعض الممارسات الغريبة حينها.

قتل الاطفال الرضع:
الكل يعرف بأن الكنيسة بدأت في عصر الامبراطورية الرومانية، احد هذه الممارسات كان قتل الأطفال الرضع لكونهم ببساطة غير مرغوب بجنسهم وبالأخص الاناث منهم حيث كانوا يُتركون بعد الولادة يتعرضون للموت أو يُقتلون، وهذا كان له تأثير على المجتمع في عهد الامبراطورية الرومانية حيث كان عدد الذكور يفوق عدد الاناث بحوالي 30%. ولكن الكنيسة الكاثوليكية تحركت لانهاء هذه الممارسات.

تعليم أرسطو:
كما اننا لا نرى في العالم القديم أي تعليم يشمل على فرادة الحياة البشرية وقدسيتها المطلقة كما نجدها في الكنيسة الكاثوليكية. نعم كان هنالك أفكار معينة عن كرامة الانسان وتفوقه على باقي المخلوقات ولكن هذا لا يقارن بفلسفة الكنيسة وايمانها الراسخ بقدسية الحياة البشرية، بالرغم من اعجابنا وتقديرنا للبعض من فلسفات العالم القديم، فالكثير من المسيحيين الأوائل قد قدموا احترامهم للعالم القديم وأشادوا بفلاسفة عظماء كأفلاطون وأرسطو كونهم توقعوا واستبقوا بعض تعاليم المسيح السامية ولكننا أيضاً نرى البعض من تعاليم العصور القديمة التي يجب استنكارها والتأسف عليها. فمثلاً أرسطو، أحد أعظم وأنبل فلاسفة العالم القديم، قال في أحد المرات بأنه يجب أن يترك الانسان المريض الغير قادر للعمل ليلقي حتفه...! من المستحيل أن تجد هذا التعليم في الكنيسة الكاثوليكية.

مسابقات الجَلد (Gladiatorial contests):
أحد الممارسات الاخرى التي كانت تجري في عهد الامبراطورية الرومانية هي مسابقات الجَلد (Gladiatorial contests) حيث كان الناس يذهبون لمشاهدة أقربائهم البشر يتقاتلون مع بعضهم البعض حتى الموت، وكل هذا كان يُعتبر كنوع من التسلية! من الواضح بان هذه الممارسة تعتبر جريمة بحق كرامة الحياة وتخلق بلبلة في المجتمع، فكيف يمكن ان يصبح موت انسان كترفيه لنا؟ لذلك فالكنيسة قامت بالغاء هذه المسابقات بواسطة الأباطرة المسيحيين. والمعروف ان الغاء هذه المسابقات يتم اعتباره الآن كأحد أعظم الانجازات والانتصارات الأخلاقية في تاريخ البشرية.

ولكن هذا لا يقتصر فقط على البربرية التي كانت منتشرة في العالم القديم (هذه البربرية التي بدأت تأتينا مرة أخرى في أيامنا هذه وبأشكال مختلفة) ولكننا نرى بان العلاقة التي كانت تحكم الرجل بالمرأة عند الاغريق والرومان القدماء فالاغريق كانوا مثيري النزاعات والمشاكسات مع المرأة ولكننا نرى في تعليم الكنيسة الكاثوليكية احترام هائل للمرأة، وهذا قد يعتبره البعض مغايراً لتفكيرهم واعتقادهم بان الكنيسة هي عدوة المرأة وتهتم فقط بالرجل من حيث الكهنوت وغير ذلك من الخرافات...

وحتى لو أخذنا جدلاً بهذه الخرافات. فأين يمكننا أن نرى في العالم القديم، او حتى بعد ذلك، نساء يديرون مؤسساتهن الخاصة وأديرتهن الخاصة، بالاضافة الى المدارس ودور الأيتام وغيرها؟ أين ترى هذه الأمثلة، غير تلك التي تراها في الكنيسة الكاثوليكية؟ لدينا قائمة طويلة بالقديسات، بالاضافة الى حبنا الشديد لأمنا العذراء، والعقائد المسيحية التي تُعتَبَر مناصِرة للمرأة وغيرها الكثير... كل هذا في الواقع كان السبب الذي سُميت الكنيسة في بدايات تأسيسها بـ(دين النساء!) لان الكثير من النساء انتموا اليها. ولهذا فان أحسن جواب للمعترضين الذين يظنون ويعتقدون بأن الكنيسة عدوة للمرأة هو تسميتها مع بداياتها بـ(دين النساء).

أيضاً نرى اهتمام وتركيز من قبل الكنيسة بموضوع الزواج، من حيث تأكيدها بوجوب ربط العلاقات الحميمية بين الرجل والمرأة بالرباط الزوجي الى الحد الذي جعل ادورد كيبن (Edward Gibbon) المؤرخ البريطاني المعروف في القرن الثامن عشر المعادي للكثلكة، بأن يعترف بأن الكنيسة قد ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على كرامة الرباط الزوجي.

المساواة بين الجنسين:
كما وان الكنيسة أكدت على المساواة بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بالخيانة الزوجية، فليس كافياً أن نستنكر ونرفض خيانة المرأة لزوجها ولكن أيضاً أن نستنكر ونرفض، وبنفس القدر، خيانة الرجل لامرأته!... ادورد ويسترمارك (Edward Westermarck) وهو المؤرخ المختص بالزواج الغربي قال التالي:

"في الحقيقة فان الزواج المسيحي هو الذي ساوى خطيئة الزنى على الرجل والمرأة بنفس المقدار."

اذن لدينا الآن التركيز على المساواة بين الجنسين فيما يتعلق بالزنى – مما جعل من الصعب على الرجل أن يترك زوجته ليذهب وراء أخرى. لدينا التركيز على قدسية الحياة، كما ولدينا نساء كثيرات في مواقع قيادية تدير عدة مؤسسات، وغيرها الكثير من الأشياء جعلت النساء تلتجئ الى الكنيسة وتنتمي لها.

الرواقيون (Stoics):
هل هذا كل شي؟ بالطبع كلا. فان التركيز على قدسية الحياة قد أدى الى ظهور حملات من قبل الكنيسة ضد الانتحار! وقد يسأل البعض مستغرباً، وهل هنالك من كان مع فكرة الانتحار أو مناصر لها؟! بالحقيقة الكثير من مفكري العالم القديم كانوا فعلاً ضد فكرة الانتحار كالفيلسوف أرسطو، ولكن ليس كلهم. حيث كان هنالك من كان داعماً للانتحار كالرواقيون مثلاً (Stoics) وهذه المدرسة الفكرية (Stoicism) التي تأسست قبل الميلاد كانت تعلّم بأن الانسان يجب ان يكون سيد نفسه ولا يهتم او يضطرب بالعالم الخارجي ومشاكله الى الحد الذي كان يصل فيه الرواقي بأن يقرر بنفسه التوقيت الذي يريده لمغادرة هذا العالم! هذه النوعية من النرجسية التي كان يؤمن بها الرواقي بأنه فوق كل مشاكل الكون وغير مهتم بها ولا يكترث لأي منها حتى وان كانت موت أحد أطفاله! الى درجة أن يقرر الانسان بنفسه متى يريد أن يترك هذا الكون! لا أعتقد بان المسيح قد وصى تلاميذه بان ينتحروا اذا ما تعرضوا للاضطهاد، مهما كان الاضطهاد عنيفاً.

الأكثر من كل ذلك فالكنيسة ولأول مرة وقبل أي مؤسسة اخرى في التاريخ قد أكدت بان هنالك حدود لما هو مسموح به في الحروب، خاصة بالنسبة للأسباب الواجب توفرها للبدء بأية حرب، فلم يكن هنالك شي مماثل لهذت التعليم في العالم القديم، والسبب هو عدم توفر الاحترام نفسه لقدسية الحياة وكرامتها.

الحروب العادلة (Just war):
ان تقليد الحروب العادلة يمكن أن يرجع الى القديس أمبروزيوس (Ambrose) لكن هذا غير مؤكد مائة بالمائة، ولكن المؤكد هو في عهد القديس اوغسطينوس (Augustine). فلم يكن قبل هذه الفترة أي تقليد أو تعليم فيما يتعلق بأخلاقيات الحرب.

وهذه الأفكار هي تماماً بالضد من الفلسفة أو النظرية التي ظهرت في القرن السادس عشر مع الفيلسوف السياسي ماكيافيللي (Machiavelli) حيث قال بأن الحكومات يجب أن لا تهتم كثيراً بالأخلاقيات التي يهتم لها الأفراد، لذلك يجب على الحكومات أن تعمل كل ما يحلو لها لغرض تحقيق أهدافها. بينما الكنيسة الكاثوليكية كانت ضد هذه الفكرة منذ عهد القديس اوغسطينوس.

القديس توما الأكويني:
فعلى سبيل المثال، هذا ما كان المفكرون الكاثوليك يؤكدونه في معرض حديثهم عن الأسباب الموجبة لشن الحروب ولنأخذ القديس توما الأكويني (Thomas Aquinas) حيث أسس القواعد الرئيسية التي يجب توفرها لشن حرب معينة:

"1. يجب أن تُعلُن الحرب من قبل جهة مسؤولة وذات صلة"
فلا يجوز أن يتفرد شخص ما بهكذا قرارات، ولكن جهة شرعية مخولة من قبل الدستور والقانون.

"2. يجب توفر أسباب عادلة"
هذه الأسباب يجب أن تكون معقولة ومقبولة.

"3. النية الصالحة والصحيحة"
اذن لا يجب أن تشن الحرب فقط من أجل السيطرة والمال أو لأغراض شخصية.

ومع مرور الوقت، بدأت هذه الأفكار تتطور شيئاً فشيئاً لتتشكل القواعد الأخلاقية للحروب بصورة أدق.

فرانسيسكو دي فيتوريا:
في القرن السادس عشر، وفي جامعة سالامنكا الاسبانية (University of Salamanca)، كان لرجل عظيم الكثير ليقوله عن هذا الموضوع. وهذا الرجل هو اللاهوتي والفيلسوف فرانسيسكو دي فيتوريا (Francisco de Vitoria) الذي من جملة ما قاله:

"لنفترض ان حاكماً ما لديه السلطة المخولة لشن الحرب، فعليه أللا يفتش عن الذرائع لبدء هذه الحرب بل لتكن الحرب آخر وسيلة، وأن يحاول قدر المستطاع العيش بسلام مع الجميع. واذا ما حدثت الحرب لسبب وجيه وعادل، فلا يجب أن يتم تدمير حياة الأشخاص الذين تُشَن الحرب عليهم ولكن لتكن الحرب فقط من أجل استرجاع الحقوق والدفاع عن الوطن ثم تمهيد الطريق نحو تطبيق السلام مع مرور الوقت. واذا ما تم تحقيق النصر، فانه يجب أن يُحتفل به باعتدال وتواضع مسيحي."

فرانسيسكو سواريز:
فراسيسكو سواريز (Francisco Suarez) الفيلسوف واللاهوتي والراهب اليسوعي الاسباني من القرن السادس عشر قال الشيء نفسه:

-   يجب أن تُشَن الحرب من قبل سلطة شرعية وقانونية.
-   الأسباب يجب أن تكون عادلة وصحيحة.
-   يجب استعمال وسائل الشرعية بعدالة وانصاف.


بالطبع هذه نبذات مختصرة عن تعليم الأخلاق في الحروب. وبالتأكيد هنالك فلاسفة ولاهوتيون معاصرون مختصون في هذا الموضوع ويحاولون تطوير هذه التعاليم والتقاليد لتتناسب مع العصر الحديث ومشاكله وتحدياته.

الفكرة الأساسية من كل هذا هي ان الدول والحكومات يجب أن تكون خاضعة للقواعد الأخلاقية وليس مسموحاً لها أبداً للذهاب في شن حروب ابادة جماعية مثلاً بدون أية أسباب موجبة. هنالك قواعد يجب اتباعها لشن الحرب وكل هذا كان بسبب التركيز الهائل والعميق للكنيسة الكاثوليكية على كرامة الحياة البشرية وقدسيتها.

لماذا أنت كاثوليكي؟:
هنالك الكثير من الأسباب الموجبة التي يمكن ان يجيب بها البعض لماذا هو كاثوليكي، أشخاص مختلفين يعطون اجابات مختلفة، البعض يقول نتيجة قراءتي للكتاب المقدس، بعضهم يذكر مدى تأثره بقصة القديس الفلاني، أو ان أناس آخرين صلوا من أجلهم للدخول في الكثلكة، أو ان بعض النقاشات الفكرية قد أقنعتهم، أو أي شيء آخر... ولكن هنالك البعض ممن يعطون الاجابة البسيطة التالية:

"لأن الكنيسة الكاثوليكية تعلم كيف تعيش حياة صالحة."

الكنيسة في تعليمها الواسع والممتد والشامل لمختلف امور الحياة اليومية هو تعليم يتحدى تفكيرنا المحدود والمتقوقع، ويحفزه لرفعه الى المستوى المثالي الذي تدعو له الكنيسة. هذا التعليم الذي يجعلنا كلنا وبدون استثناء نفكر في مرحلة ما من حياتنا ونسأل انفسنا السؤال التالي:

"هل أنوي العيش كأنسان ام أنوي العيش كوحش؟"

والكنيسة الكاثوليكية تمتلك طريق حياة متألق ونبيل بحيث لا تشعر بأنك متقوقع على نفسك ومنغلق. وأيضاً ستدرك بأن العالم كله لا يدور حولك! بل أنك تعيش داخل مجتمع تهتم وتشعر بالمسؤولية تجاهه وبنفس الوقت تهتم بنفسك وبكرامتها.

ان مملكة الحيوان تتمحور حول الغرائز، فهي لا تستطيع ان تتشارك بأفكار أخلاقية لسبب بسيط وهو عدم امتلاكها للعقل والمنطق. ولذلك فان العقل أو المنطق الذي نتمتع به نحن البشر هو الذي ميزنا عن باقي الوحوش في الدنيا بحيث نلاحظ قواعد الأخلاق ونؤكد عليها، كما ونراجع أيضاً ذواتنا وتصرفاتنا.

الكثير من الأشخاص يتهمون الكنيسة بقساوة تعليمها وشدته فيما يتعلق بقواعد الاخلاق الصحيحة... ولكنهم مخطئون، فالانسان بطبعه وفي داخله توق كبير للتحدي والتحفيز.

انه لمن الممتع أن نقرأ عن الأباء والملافنة الشرقيين وعن حديثهم الجميل عن التأليه (Deification) فكلما تمسكنا بالحياة الصالحة كما يقولون وأيضاً قبول أسرار الكنيسة في حياتنا فسنصبح كالله! هنالك تكمن الكرامة الحقيقية وهنالك تكمن الحقيقة التي تقول بأن الانسان ليس مجرد تجمع عشوائي للخلايا ولكنه يستحق أفضل، لذلك فان تركيز الكنيسة امتد الى أكثر من جانب للدفاع عن كرامة الانسان ليشمل فكرة حقوق الانسان نفسها.

من أين أتت لنا فكرة ان لكل انسان حق بالحياة وحق التملك وغيرها من الحقوق؟ تابع المقال القادم لتعرف الحقيقة عن كيف كوّنت الكنيسة الكاثوليكية فكرة حقوق الانسان بمفهومها الحالي والمعاصر... فترقبوا.


*هذه السلسلة من المقالات مأخوذة ومترجمة – بتصرف من كاتب هذه الأسطر – من كتاب للبروفيسور والمؤرخ المعاصر توماس وودز وعنوانه:
كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية
How The Catholic Church built Western Civilization
وكذلك مأخوذة من برنامج كان قد عرض على شبكة EWTN الكاثوليكية العالمية للبروفيسور نفسه قبل عدة سنوات عن نفس الموضوع، حيث قمت بتسجيلها في ارشيفي الخاص وأرتأيت بأن أترجمها وأنشرها للمصلحة العامة... فقد آن أوانها.

المصدر
--------

Catholic
كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية (جزء 7 – الأخلاقيات الغربية)
« في: 12:26 18/12/2013 »


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية (جزء 7 – الأخلاقيات الغربية)*/Catholic
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: