منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مواقف الكنيسة الكاثوليكية وتطور العقل البشري/ د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: مواقف الكنيسة الكاثوليكية وتطور العقل البشري/ د . عبدالله مرقس رابي   2013-12-23, 12:38 pm

مواقف الكنيسة الكاثوليكية
وتطور العقل البشري

د . عبدالله مرقس رابي
باحث أكاديمي

المقدمة
ألهدف من هذه المقالة هو محاولة الربط بين مواقف الكنيسة الكاثوليكية التي تُدار شؤونها من الفاتيكان في ارجاء المعمورة ،سواء على الكنائس الخاضعة لها مباشرة أو تلك التي تتمتع باستقلالية ،أو أدارة ذاتية ،مثل كنائسنا الشرقية التي يرأُسها البطريرك وتطور العقل البشري ،أي بمعنى آخر المحاولة للأجابة على الفرضية الاتية : هل تغير تعاطي الفاتيكان مع الكنائس الاخرى والظواهر الاجتماعية والاحداث العلمية والسياسية وغيرها تحت تاثير تطور العقل البشري ؟وعليه تتكون الفرضية من متغيرين الاول موقف الكنيسة الكاثوليكية وهو المتغير المعتمد والثاني تطور العقل البشري وهو المتغير المستقل ،وساعتمد على منهجي تحليل المضمون والمقارن لغرض الوقوف على النتائج . مستندا على مفاهيم ونظريات علم اجتماع المعرفة ،ومن بين هذه النظريات " أن لكل زمان ومكان مفكرون ،تؤثر أفكارهم وتتأثر بالبيئة الاجتماعية السائدة ،والمقصود بالبيئة الاجتماعية : كل نواحي الحياة السياسية والدينية والاقتصادية والثقافية والعائلية والقانونية وغيرها" . وتأتي هذه المقالة تواصلا لمقالات متعددة كتبتها عن الكنيسة لكي تكتمل الفكرة .
والدافع من المقال هو رد عام عن المقالات التي ظهرت مؤخرا على مواقع شعبنا، ومن قبل بعض الكتاب وبالاخص منهم الصحفي الدكتور ليون برخو الذي كتب وبالحاح عن الدور السلبي الذي لعبته الكنيسة اللاتينية كمؤسسة في التاثير تاريخيا على الكنيسة الشرقية، وما نتج عنها من ردود أفعال متباينة من الكُتاب الاخرين .كانت هذه المقالات عبارة عن تحليل صحفي هدفها جذب انتباه واستثارة القارىء، وهذه هي أحدى الطرق التي يتعامل معها الصحفي في الكتابة الصحفية ،وهي في غاية الاهمية لتنبه الباحثين وأصحاب الشأن لدراسة القضية .وتناولت أي المقالات تحليل الظاهرة انطلاقا من القياس الاستنباطي ،وهذه الطريقة قديمة جدا في القياس وهي ترجع الى عصر الفلاسفة التأمليين ،وباتت طريقة لايُعتمد عليها في تفسير الظواهر الطبيعية والاجتماعية . بينما حاليا يتوجه المفكرون الى الطريقة الوضعية الاستقرائية التي تعتمد على جمع البيانات والمعلومات عن الظاهرة المدروسة وتحليلها منهجيا.
وأستخدمَ أيضا هؤلاء الكتاب نظرية ( البعد الواحد ) في التحليل ،تلك النظرية التي تفسر نشوء الظاهرة في ضوء العامل الواحد ،وهي مرفوضة حاليا في التفسير والتحليل ومثل تلك النظريات /نظرية كارل ماركس في تفسيره لحركة التاريخ الاجتماعي في ضوء العامل الاقتصادي فقط ،وسيجموند فرويد الذي يُرجع نشوء الظاهرة والتفاعل الاجتماعي الى غريزة الجنس فقط ، ولومبروزو الذي فسر الاجرام في ضوء العامل البايولوجي فقط ، وقد ظهرت ردود أفعال لهذه النظريات، فمثلا ظهرت الماركسية الجديدة التي هي أكثر شمولية من نظرية ماركس ، وظهرت نظريات عديدة فندت كل من آراء فرويد ولومبروزر في تفسير التفاعل والاجرام ،وهكذا هؤلاء فسروا التغير الذي حصل في الكنيسة الشرقية في ضوء عامل واحد، هو الكنيسة اللاتينية المتمثلة حاليا بالفاتيكان.

تطور العقل البشري والفاتيكان
كان رأي الفلاسفة القدامى عن العقل هو " أن العقل موهبة طبيعية تنمو من تلقاء ذاتها سواء عاش الانسان في مجتمع أم عاش منذ ولادته وحيدا منعزلا " ظلت هذه الفكرة قائمة عند المفكرين الى القرن السادس عشر حيث بدأت محاولات المفكرين في تفسير ظاهرة العقل على انه نتاج المجتمع، وهو لاينضج وينمو اِلا بوجود التفاعل الاجتماعي ،وقد غَيًر( ديكارت 1596 – 1650 ) مجرى تفسير المعرفة وتحصيلها بطريقة القياس الاستنباطي التي أعتبرت الظواهر مطلقة الى تفسيرها بطريقة القياس الاستقرائي التي تعد الظواهر نسبية في وجودها ،وهكذا بدأت ثورة فكرية عظيمة في الفكر البشري كانت سببا في ظهور النظريات والقوانين العلمية لاحقا وعلى أثرها تغيرت معالم الحياة في الصناعة والزراعة والسياسة والدين والاقتصاد والشؤون الاجتماعية،فشُرعت قوانين جديدة لتنظيمها.
وجاء عالم الاجتماع الفرنسي الذي يعد مؤسسا لعلم الاجتماع ( أوكست كومت 1798 – 1857 ) وسماه ( الفيزياء الاجتماعية )ليكتشف ثلاث مراحل تطورية لتقدم العقل البشري وتغير نمط التفكير وهي : المرحلة الاولى : الدينية التي تقوم على تفسير الظواهر الطبيعية والاجتماعية في ضوء المفاهيم الدينية وارجاع نشوء اية ظاهرة الى الالهة،والمرحلة الثانية هي : الميتافيزيقية التي تقوم على التأمل النظري والبحث المطلق وثم المرحلة الثالثة وهي الوضعية التي تقوم على الملاحظة والبحث عن أسباب الظاهرة بمنهجية نسبية غايته كشف القوانين العلمية،وبين أن المجتمعات تتباين في أجتيازها لهذه المراحل .
فلا بد من دراسة قوانين الحركة الاجتماعية والكشف عن مدى التقدم الذي تخطوه الانسانية في تطورها،لكي نتمكن من أدراك مظاهر الحياة القانونية والسياسية والدينية والاخلاقية والاجتماعية من خلال معرفتنا لظاهرة تطور الفكر البشري.فالتقدم هو سير اجتماعي نحو هدف ما لايمكن الوصول اليه الا بعد المرور بادوار مهمة محددة ،فالمجتمع يسير وفقا لقوانين ضرورية تحدد مسيرة التقدم له والشروط والظروف الملائمة لذلك .فأنطلق الباحثون من مبدأ تعدد القوانين، أو الاسباب المسؤولة في تحديد معالم الظاهرة ونبذ طريقة ربطها بالعامل الواحد، أي علينا عند دراسة الظاهرة أن لا نجردها من الواقع المحيط والمتغيرات المرتبطة بها .
لا ينمو عقل الانسان أِلا في حدود ألاطار الذي يضعه المجتمع له ،أي ضمن الثقافة الاجتماعية السائدة ،فلكل مرحلة يمر بها المجتمع " عقلٌ بشريٌ " ألذي يكون نتاج لتلك المرحلة ،فالنظريات وبل القوانين العلمية التي تفسر الظواهر الفلكية الكونية وما توصلت اليه العلوم في المجالات المتعددة كما نرى اليوم ،لايمكن للعقل البشري أستيعابها تدريجيا لو رجعنا تاريخيا الى الوراء .فما كان من فلسفة وافكار في الفترة الميتافيزيقية من التفكير لايمكن ادراكها من قبل المجتمع في التاريخ القديم ،وأن ما أكتشفه وأخترعه العقل البشري من النظريات والافكار في المرحلة الوضعية من التفكير مِثل ما توصل اليه نيوتن واينشتاين وفلسفة سان سيمون واوكست وكارل ماركس وغيرهم ،لم يكن بمقدور الانسان من أستيعابها في العهود السابقة ,ولم يكن بأمكان الانسان في القرن التاسع عشر من أستيعاب قدرة الاجهزة الحديثة في الاتصال والنقل وأختراق الفضاء وما الى ذلك من الظواهر . وقد كان العلماء أنفسهم حتى أواخر القرن التاسع عشر يعتقدون أن الذرات هي أصغر دقائق المادة وغير قابلة للانشطار،وقبل 500سنة كان الناس يعتقدون ان الارض هي مركز الكون والشمس والكواكب الاخرى تدور حولها ،بينما الانسان المعاصر يدرك أن الارض والكواكب هي التي تدور حول الشمس .
وهكذا بالنسبة الى الظواهر الاجتماعية من القيم الدينية والسياسية والعلائقية والاعراف والعادات والسلوكيات والافعال بشكل عام تباين قبولها من فترة زمنية الى اخرى، فالظاهرة التي نراها اليوم مقبولة ومعقولة قد تصبح بعد فترة مرفوضة،وكانت النظرة اليها مختلفة ايضا في السابق،وقد تكون أيضا نفس الظاهرة مقبولة في مجتمع ما،بينما مرفوضة في مجتمع آخر . فتعليم النساء قبل 80 سنة كان مرفوضا تماما في مجتمعنا ولكنه أصبح مقبولا في يومنا هذا ،ولم تكن ظاهرة قيادة المرأة وتقلدها المناصب السياسية والادارية مقبولا في القرن التاسع عشر في العالم الغربي بينما تتصدر المراة الرجل في قيادة المجتمع اليوم، والامثلة على هذه التباينات متعددة .وعليه يقول علماء الاجتماع ،شتان بين تفكير القرون الوسطى وتفكير القرن العشرين ونحن في القرن الحادي والعشرين .فهناك مقاييس ذهنية يطبقها الفرد في تفكيره تختلف عما كانت عليه قبل قرن أو أكثر،فالحقيقة المطلقة اليوم فقدت قيمتها وحل محلها النسبية.فما هو حق في نظري ونظرك ،قد يكون باطلا في نظر الاخرين " ولا تخلو أية ظاهرة من محاسن،كما أنها لا تخلو من المساوىء أيضا، فعلينا أن لا نضع عقولنا في قوالب الاسلاف من حيث لانشعر كما عمل الفلاسفة القدامى لحفظهم ما قال السلف لهم.
أذن كيف نفسر تطور عقل المؤسسة الدينية الكاثوليكية،الفاتيكان اليوم ،موضوع البحث، وفقا للمعطيات العلمية ألانفة الذكر؟ وكيف يتعاطى هذا العقل في مراحل تطوره مع ما حوله من الظواهر بما فيه الكنائس الشرقية؟لنحاول الاجابة على السؤالين .
الفاتيكان
لا أُفضلُ الخوض في تاريخ نشوء الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ،ولا أُفضل الخوض في ما تعتقده من المفاهيم الدينية وأختلافها مع الكنائس الاخرى لكي لا أنحرف عن موضوع الدراسة،وليس من اختصاصي من جهة أخرى.وعليه ساتناول كما ذكرت في المقدمة، الموضوع من منظور علم الاجتماع المعرفة معتبرا هذه المؤسسة ظاهرة أجتماعية بمعنى أنها تتفاعل تاريخيا مع المحيط بتاثير متبادل.
تطور عقل الفاتيكان
كان المجتمع البشري برمته عند انتشار المسيحية لا يزال يعيش تحت تاثير العقلية التي تفسر الظواهر استنادا الى المفاهيم الدينية ،ماعدا في أثينا وروما اللتان كانتا تحت تأثير الافكار الميتافيزيقية لفلاسفتهم المعروفين من سقراط وأفلاطون وأرسطو وغيرهم، أي كما ذكرنا أعلاه ان تفسير الظواهر عندهم يرجع الى قوى خارقة ،وكانت فكرة الحقيقة المطلقة هي السائدة بمعنى ان مايؤمن به الانسان هو مطلق بالنسبة له ،فلكل جماعة بشرية آنذاك افكار دينية تؤمن بها وتعد مطلقة لا جدال عليها وكان هذا النمط من التفكير أحد العوامل الاساسية التي أدى الى الانشقاقات في الكنيسة المسيحية ،أضافة الى عوامل سياسية وبيئية أخرى .
فالكنيسة الرومانية ومعها الكنائس الاخرى الشرقية أعتقدت بمفاهيم دينية أعتبرتها مطلقة في الكمال ،فمن دراستنا لتاريخ الكنيسة نكتشف ظهور جماعات بشرية اعتقدت بمفاهيم دينية وفقا لمعايير أبتدعتها لتبرر عقيدتها ،فلم تكن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي الوحيدة التي اعتبرت ما تؤمن به هو المطلق وله الكمال ،بل النسطورية والارثودكسية أيضا امتازتا بتلك العقلية التي هي عند الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ،ولاستمرارية العقل البشري تحت تأثير هذه المرحلة،ظلت الكنائس ترشق بعضها البعض باتهامات الهرطقة وبطلان تعاليمها والتحريمات المتبادلة على مر العصور.وكما نوهت أعلاه أن تغير نمط التفكير يتباين من جماعة الى أخرى ومن زمن ألى آخر ،بالطبع فأن المؤسسة الدينية تكون أشد من غيرها التزاما وتشبثا بالحقيقة المطلقة من المؤسسات المجتمعية الاخرى .وبدليل أن المذاهب المسيحية أصرت التمسك بما تؤمن به ولا تعترف بالاخر،بالرغم من المجامع المسكونية المعروفة التي عُقدت لمحاولة الخروج بنتائج لوحدة الايمان، ولكن كانت تنتهي تلك المجامع بتعميق الخلافات والتحريمات ،وأتساع الفجوة بينها، وهكذا الحال في الاديان الاخرى غير المسيحية.
ومن جملة المؤثرات البيئية الاخرى التي أثرٌت بالكنيسة الرومانية هي طبيعة النظام السياسي الامبراطوري الذي استمر في ترسيخ شرعيته بمباركة الكنيسة فأصبحت سلطته مطلقة في كل نواحي الحياة، وكانوا هؤلاء سندا لسلطة الكنيسة وتشريعاتها من جهة أخرى ،أي علاقة متبادلة وتأثير متبادل ،فلم يقتصر رفض كل جديد على الكنيسة بل أيضا الحكومات وافراد المجتمع الذين خضعوا لملوكهم خضوعا تقديسيا رفضوا كل جديد في المجتمع ،وللاسناد المتبادل بين الاقطاعيين والكنيسة ،أصبحت مسالة تلقي العلوم محظورة على من لاينتمي الى طبقة النبلاء والكنيسة ،ولهذا السبب يُذكر تاريخيا وجود دور كبير وعظيم للكنيسة في تطوير العلوم بمختلف المجالات فالعديد من العلماء في الطبيعيات والعلوم الاجتماعية كانوا من الرهبان والعديد من الافكار التي تبنت نشوء التكنولوجية بدأت في الاديرة ،وهذا مؤشر اِيجابي لدور الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الذي يهمله الذين ينقدونها.
ومن العوامل الاخرى المهمة التي تأثرت المؤسسة الكنسية الرومانية بها هي ،تلك النظريات العنصرية التي رسخت افكارا ومواقفا عنصرية للجماعات البشرية تجاه بعضها، وأخص بالذكر التي أدعت على تفوق الانسان الابيض الاوربي على باقي سكان المعمورة ،وأعتبر نفسه سيد الجنس البشري ،وقد دلت الاحداث التاريخية – لست الان بصددها – اِن الاوربيين تعاملوا مع المجموعات البشرية التي سيطروا عليها بعد تطور وسائط النقل والاكتشافات الجغرافية ما وراء البحار تحت عقلية عنصرية تأثرا بتلك الافكار .
وهنا قد يُطرح سؤال ،ما علاقة المؤسسة الدينية بتلك الافكار العنصرية ؟ الجواب بسيط ، طالما أن المؤسسة تُدار من قبل البشر وهؤلاء تلقوا تنشئة اجتماعية في طفولتهم ورسخت في عقولهم مثل تلك الافكار ،فبالرغم من تلقيهم التنشئة الدينية أثناء اعدادهم وفقا للتعاليم المسيحية ،لكن ستظل التلقينات الطفولية ملازمة للفرد ،انما في العقل الباطني ،وعندما يتعرض الى موقف ما قد تُثار تلك الافكار ويعبر عنها لاشعوريا بالرغم من أنه رجل دين ،وهنا أود الاشارة ألى أن هذه الحالة لا تنطبق على من هو من العنصر الاوربي فقط بل على جميع الناس ،وعليه من يكتب عن ما أقترفه رجال الدين في المؤسسة الدينية الكاثوليكية تجاه الاخرين ينبه القارىء ،ان تلك التصرفات لاتخصها وأنما عامة في البشرية .
مدى تاثير العقلية الفاتيكانية على الكنيسة الشرقية ؟
ألاحظ من الكتابات الاخيرة حول العلاقة التاريخية بين الكنيسة الرومانية اللاتينية "الفاتيكان " والشرقية، يفسر أصحابها تلك العلاقة دائما بالتاثير السلبي لكنيسة الرومان الكاثوليكية على الكنيسة الشرقية، ويعزون أسباب التغيرات الحاصلة في الكنيسة الشرقية الى عامل واحد وهو الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وساطرح وجهة نظري في الظاهرة هذه كما يأتي:
لا أحد يمكن ان ينكر الاثار السلبية التي تركتها الكنيسة الرومانية على الكنيسة الشرقية ،بدليل الانشقاقات التي حدثت فيها ،ولا أريد ان اكرر تلك الاثار حيث بحثتها في مقالتين سابقتين .ولكن لكي أكون أكثر منهجيا في طرحي للمسالة ،لابد الاجابة على هذا السؤال ،هل الكنيسة الرومانية كانت المسؤولة الوحيدة لتلك الاثار ؟ بالطبع من مراجعة تاريخ الكنيسة الشرقية يتبين وباختصار ،أن ثمة عوامل داخلية كانت أكثر قوة في التأثير على الكنيسة الشرقية وهي:
1 - نظام الوراثة التي آلت اليه الكنيسة في الرئاسة البطريركية عام 1450 وفقا لمرسوم أصدره الجاثليق شمعون الرابع " شمعون الباصيدي "لكي تنحصر الرئاسة البطريركية في اسرته بحيث تتوارث لابن الاخ أو لأبن العم. وبعد موت شمعون السابع المعروف "أبن ماما " سنة 1551، قبل قسم من النساطرة بأبن أخيه " دنخا " خلفا له على الكرسي ،بينما أعترض قسم آخر فاختاروا رئيس دير الربان هرمزد " سولاقا دانيال " لكي يكون بطريركيا ولكن باتحاد مع روما . اشتد الانشقاق وعزم العديد من النساطرة الى الانضمام للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية عندما ظهرت حالة لايمكن أن يتقبلها ويدركها عاقل وهي أختيارالبطاركة بحكم الوراثة وهم في سن الطفولة وكانت لهذه الظاهرة تداعيات سلبية في ادارة الكنيسة الشرقية النسطورية فيما بعد ،وأصبحت هذه القصة معروفة للجميع لاحاجة للتفاصيل ،ولكن المهم أنها تعد مؤشرا أساسيا لانشقاق الكنيسة الشرقية .
وعليه بدأ تدخل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في تنظيم المنضمين الجدد اليها ،فتوجهت الارساليات الرهبانية اللاتينية الى المنطقة ،وقد تركت تلك الارساليات آثار أيجابية على أبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في الوعظ الديني والتعليم والصحة والثقافة وقدمت خدماتها لكل المذاهب ولغير المسيحيين أيضا ،(وأحيل القارىء الكريم الى كتاب الشماس المعروف" بهنام حبابة" الموسوم " الاباء الدومنيكان في الموصل " حيث التفاصيل عن تلك الخدمات) .
والمهم هنا لكي نربط متغيرات البحث لابد طرح السؤال الاتي :هل يعتقد أحد لو تأمل جديا بما قدمته أعلاه من صورة تكوينية لعقلية الكنيسة الرومانية في تأثرها بما أُحيطت به تاريخيا، سوف لن تنعكس في تعاطيها مع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في ذلك الزمان ؟بالطبع أنعكست في ظل تلك العقلية ،ولكن لم تكن الكنيسة الرومانية في ذلك الزمان لوحدها تمتلك تلك العقلية بل كل الكنائس والاديان الاخرى كما وضحت أعلاه ،وعليه أن لانفهم علاقة الكنيستين بتجريدها من العوامل الاخرى الموضوعية والذاتية .
2 – من العوامل الاخرى التي أثرت على الكنيسة الشرقية النسطورية هو التخلف الثقافي والاجتماعي لابنائها من جراء ما خلفه نظام الوراثة البطريركية والبطاركة الاطفال من الصراعات الداخلية بين أبناء الكنيسة الشرقية والجمود الفكري والتخلف الذي أصابها جراءهذه المسألة ،مما حاول البعض تجنب ذلك الوضع بدخولهم الى الكثلكة.
3 – تعرض كل من الرؤساء الدينيين في الكنيستين الى الاستغلال من قبل الحكام المحليين مما دفع بعضهم الى ابرام اتفاقات محلية عشائرية مع أولئك الحكام للنيل من الجماعة الاخرى مما خلف ذلك نوع من الكراهية وفقدان الثقة والتحريمات الدينية بين الجماعتين فتوسعت الفجوة الاجتماعية والفكرية بين أبناء الكنيستين.
4 – تعتبر الفترة التي تزايد عدد االمؤمنين في الكنيسة الشرقية الذين تحولوا الى الكثلكة أحلك الفترات وأشدها توترا بحيث تمخضت عنها الاضطهادات تجاه أبناء الكنيسة الشرقية من قبل الاتراك وبعض من آغوات الكورد في ظل نظام سياسي ديني وعشائري متخلف.
5 – وأما مسالة التراث والطقوس في الكنيسة الكلدانية ،لايمكن وضع اللوم كله على الفاتيكان في تغييرها ،وقد يرجع السبب الى عوامل أخرى ترتبط بالظروف الموضوعية المحيطة بالكنيسة نفسها ،فهي تقع جغرافيا ضمن دول فرضت على أبناء الكنيسة لغتها الرسمية كالعربية والفارسية والتركية ،مما أدى الى تراجع اللغة الكلدانية( سميها ما تشاء لا يهمني ) تعليميا وحتى تربويا في العائلة وأخص بالذكر عند هؤلاء الذين عاشوا في المدن، فاذا لم يفهم المؤمن في الموصل أو بغداد وبالاخص الاجيال الحالية اللغة الكلدانية فما الفائدة من حضوره الى الكنيسة ،لان المعروف ،لابد من المصلي ان يندمج مع صلاته ويكون واعيا لها لانها واسطة بينه وبين الرب،لابل أن المؤمنين جميعهم لايفهموا وحتى أغلب الشمامسة اللغة الكلدانية المقروءة في الكنائس أذ يرددونها كالببغاء ،وللوقوف على هذه المسالة أقوم بين حين وآخر بطرح سؤال لبعض المؤمنين عن شرح معنى صلاة "لاخو مارن وقديشا آلاها التي نرددها في القداس الالهي ومن أبناء القرى ،يكون الجواب لا أعرف !!. وبل أيضا ضمن هؤلاء من شمامسة هذا الزمن، فلا أعتقد أن للفاتيكان تدخل وأثر يذكر في هذه المسألة المهمة لان البطريرك يوسف أودو وضع حدا لها .ولكن ثمة عوامل أخرى علينا أن نبحث عنها بدلا من أتهامنا للفاتيكان في محو هويتنا وطقوسنا .وذلك أن القوانين التي تؤكد على أستمرارية اللغة والطقوس لكنائس الحكم الذاتي واضحة كما أشرت اليها في مقال سابق لي.
6 - التغير الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي بسبب المدنية والتصنيع التي اجتاح المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية ،كان هذا التغير سببا رئيسيا في تغير ظروف العمل والتعليم والوقت المتاح للانسان وتقيده بتعليمات البيروقراطية الادارية ،فلم يعد وقت الانسان ملكا له بل للمؤسسات التي يعمل فيها ،ولمن يعمل ،وبدورها أثرت في نزعته الدينية والوقت الملائم لصرفه في أداء الطقوس وحضوره في الكنيسة ،وعليه باتت تلك الطقوس التي مورست في كنائسنا في القرن التاسع عشر وبداية العشرين لاتتوافق وتنسجم مع نمط الحياة منذ منتصف القرن العشرين ،فمثلا اذا لم يعتاد المؤمنون الحضور الى صلاة الرمش والصبح، فلمن يؤديها الشمامسة والكهنة؟علاوة على مبدأ الانتشار والاقتباس الحضاري بين المجتمعات وبالاخص الذي ازداد وِزره في عصرنا ،حيث بسب الاحتكاك لابد وان تدخل الى ثقافتنا الطقسية واللحنية مستجدات او أنماط من ثقافات مذهبية أخرى قد تنسجم مع واقعنا الحالي وهذه المسالة لايمكن السيطرة عليها طالما هناك قانون الانتشار والاقتباس الحضاري .

أذن كيف بدأ تغير عقل الفاتيكان ؟
الكل على معرفة من التغير الهائل في جميع نواحي الحياة الذي افرزه التقدم في التفكير البشري في جانبيه المادي والاجتماعي ،وكما اشرت اعلاه منذ منتصف القرن السادس عشر بدأت بوادر التغير في البحث العلمي ،فبدات المرحلة الوضعية في الدراسة .فتغيرت العقلية التي تعزو تفسير وحدوث الظواهر والحركات الاجتماعية الى قوى خارقة الى عقلية تعزوها لاسباب وضعية ،فظهرت النظريات العلمية الجديدة في مجالات المعرفة كافة، الطبيعية والاجتماعية ، وعلى اثرها انبثقت ثورة تكنولوجية وثورة في الفكر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ،وكان من نتائجها التغير السريع في الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية ،فأنهار النظام الاقطاعي الذي كان السند الاساسي للكنيسة ،فبدات الطبقة الوسطى في المجتمع تلعب دورا رئيسيا في شؤون المجتمع ،وبدأ نظام الدول القومية ،وأضطرت الحكومات الجديدة الى سن قوانين جديدة تواكب التغيرات التي حصلت في بلدانهم ،فظهرت قوانين تخص الاسرة والعمل وعن المراة والتعليم والاعلام وحرية الفرد والفكر وفي جميع مجالات الحياة .كل هذه التغيراة أثرت تدريجيا في العقل البشري ومواقف الافراد تجاه الظواهر ومنها الدينية.
بدأ تدريجيا يتقلص دور الكنيسة امام تحديات العقلية البشرية الجديدة ،وكان المنعطف الجديد في التغير هو بعد انهماك الدول الاوربية وماتلقته المجتمعات الاوربية من المآسي في الحرب العالمية الثانية ،فحصلت تطورات عظيمة في الفكر البشري وكان من نتاجها اعلان لائحة حقوق الانسان التي كانت عاملا اساسيا في تغيير معالم الحياة العامة ليس في اوربا لوحدها بل في العالم كله . واستمرت الاكتشافات والاختراعات في مجالات متعددة وشرعت قوانين جديدة لظواهر غير مالوفة سابقا في حرية الاعلام والحقوق المدنية والشخصية والتعبير عن الرأي وحرية المرأة ومساواتها مع الرجل ورعاية الطفولة ،كل هذه التغيرات جاءت على أثر النظريات العلمية التي وضعها علماء النفس والاجتماع والانثربولوجية والسياسة والاقتصاد والادارة،وترجمها الى ارض الواقع السياسيون في حكوماتهم.
أستمر العقل البشري في التقدم ،فأحدث تغيرا هائلا في العقدين الاخيرين من القرن العشرين بسبب الاختراعات الالكترونية .وعلى أثرها تطورت وسائط النقل السريعة ووسائل الاتصال والاعلام وأستخدمت في كل مجالات الحياة ، وعلى كل المستويات وبمتناول كل الافراد ولم تكن حكرا لطبقة دون اخرى أو لفئة عمرية دون أخرى ،وبأختصار جعلت من العالم قرية صغيرة. ولازلنا في هذه المرحلة من العقل البشري والله أعلم ما الذي سيعقبها.
هل نعتقد أن الكنيسة كانت بمعزل عن هذه التغيرات التي حصلت في البشرية ؟ بالطبع كلا ، لاسباب أهمها تراجع النزعة الدينية عند الافراد ،فقدان الكنيسة لسلطتها في تشريع القوانين التي تنظم الحياة الاجتماعية ،انضمام جيل من رجال الدين اليها يتمتعون بعقلية المرحلة الجديدة من تطور العقل البشري . وعليه كانت نتائج المجمع المسكوني الذي عُقد في مطلع الستينات من القرن الماضي في روما أكبر برهان موضوعي ومؤشر واضح على التغير في " عقل الفاتيكان " تجاه التغيرات الحاصلة في المجتمع البشري وتفهم الوضع الراهن لكي تواكب هذه التغيرات ،فمنذ ذلك الحين بدا البابا بولس السادس في تشكيل لجنة موسعة لاعادة النظر في القوانين التي تنظم علاقة الفاتيكان مع الكنائس الاخرى ، وأولى التجديدات هو الاعتراف بالكنائس الاخرى وطي صفحة الخلافات والتحريمات التي ابعدت بين الكنائس في السابق ، وهناك أمثلة متعددة لانفتاح الفاتيكان مع الكنائس الاخرى في العقدين الاخيرين ، أولها تقارب مع الكنيسة الشرقية النسطورية في عقد التسعينات في تشكيل لجنة مشتركة لدراسة أمكانات الشركة بين الكنيستين ،وأملنا أحيائها من جديد من قبل غبطة البطريرك مارلويس روفائيل الاول ويستجيبوا له غبطة البطريركين مار دنخا ومار أدي ،وثم الانفتاح الى الكنيسة الارثودكسية ،فكم هي مؤثرة عبارة رئيس أساقفة السريان الارثودكس في حضوره للصلاة التي دعى اليها البابا فرنسيس من أجل سوريا حيث قال " أن بادرة البابا فرنسيس ودعوته الى سهرة صلاة من أجل سوريا تُظهر لنا كيف ان الصلاة قادرة على تغيير مجرى التاريخ " والمقصود هنا تغيير العلاقة بين الفاتيكان والكنيسة الارثودكسية . ولعله الزيارة الاخيرة للبابا" تاوضروس" للأقباط الارثودكس الى الفاتيكان والتي اعتبرها زيارة محبة وتعميق المودة والسعي نحو الوحدة الايمانية ،خير دليل على أنفتاح الفاتيكان .
ولم يقتصر أنفتاحها على الكنائس الاخرى بل الاديان الاخرى .فالحوار بين الفاتيكان والاسلام متواصل عبر لجان خاصة، وقد أشاد " أكمل الدين أحسان أوغلو " الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي برؤية البابا فرنسيس المنفتحة على الحوار بين الاديان ،ودعوة البابا الاخيرة لشيخ الازهر للعودة الى الحوار ورحب الاخير بها. وأختم هذه الامثلة بالدعوة التي وجهها البابا فرنسيس الى رئيس تحرير جريدة " ريبوبليكا " الايطالية المعروفة بتوجهاتها اليسارية والناهضة عادة للاكليروس والكنيسة بشكل عام ردا على رسالتين قد بعث بها رئيس تحريرها " أوجينو سكالفاري " وكان جواب البابا صدمة أيجابية ومثيرة لرئيس التحرير عندما عبر البابا عن قناعته بانه "من الاهمية بمكان أن يتم الحوار بين ملحدين ومؤمنين عن موضوع هام مثل موضوع الايمان ،بل هو واجب ينبع من طبيعة الايمان المسيحي الحوارية".
ومن هذا التحليل المقارن بأمكاني قبول الفرضية التي وضعتها في المقدمة التي تؤكد على وجود علاقة بين تطور العقل البشري ومسالة تعاطي الفاتيكان مع الاحداث المجتمعية والكنائس الشرقية الكاثوليكية منها والعامة.
أذن ما المطلوب ؟
أنطلاقا من مبدأ النسبية العلمية ، وصحة هذه الفرضية ،علينا أن ندرك ونأخذ بقانون حتمية التغير،فالتغير لا بد منه في كل المجتمعات وفي كل الازمنة ،وأن كان نسبيا في سرعته بين المجتمعات ولكن لابد منه ،وعلينا القبول أيضا لكل زمان عقلية بشرية تؤثر في التفكير وثم يحدد هذ التفكير المعايير والمقاييس التي يرى ويفسر الانسان الظاهرة انطلاقا منها .وثم علينا أن ندرك أن محاولة تفسير أية ظاهرة وفقا لعامل واحد لا تصلح لهذا العصر من العقل البشري.
علينا أن نركز على الحاضر والمستقبل، وكل المؤشرات العلمية تؤكد على أنهما السبيل الى التقدم وليس العيش في ذكريات وما قيل في الماضي ،وان لا نستغل صراعات الماضي التي وجدت لذلك الزمان في علاقاتنا اليوم ،فما ذنبنا نحن بما أقترفه اجدادنا قبل مئات السنين لا بل قبل آلاف السنين فأية عقلية تستسيغ هكذا تفكير ؟ أذا قبلنا بهكذا عقلية ،فعلينا أن نقبل بما وضعه في حينها صدام حسين عن معاقبة أبن العم او أو أو، فيما اذا انضم أحد الى المعارضة لحكمه ،تؤكد لائحة حقوق الانسان وكل القوانين الوضعية أن الشخص هو المسؤول عن فعله وهو يتحمل تبعاته ،فما ذنبنا نحن الكلدان والاشوريين والسريان المعاصرين أن نتحمل تبعات الماضي، وهذا ينطبق على كل الحالات سواء الفاتيكان أم غيرها . هكذا يقول المنطق النسبي العلمي الحديث أما أذا أخذ أحد بالمنطق القديم معناه انه يعيش في الاغتراب عن واقعه.
وختاما أقول كما أكده عالم الاجتماع الكبير الدكتور علي الوردي " المشكلة أن البعض لا يعترفون بوجود فكر جديد ولا يهتموا بما أكتشف العلماء اليوم في النظريات تكاد تنسخ النظريات القديمة ، حيث يعيش أحدهم بين الكتب القديمة وهو يكاد لا يخرج منها وقد تراه أحيانا مغرورا بها،يظن أنها جاءت بالقول الفصل ولا حاجة له أذن بالسعي وراء علم جديد ".فاقول أخواني القراء الكرام يكتفي أن تهزنا الكتب التاريخية التي غالبا ما تكتب لاسقاطات شخصية أو أيديولوجية أو لمنافع شخصية فهم وعاظ السلاطين .وأن قرأ أحدنا الكتب التاريخية ،أتمنى أن يخصص بعض من وقته لقراءة كتب الانثروبولوجية والاجتماع والنفس فهي التي تقوده الى معرفة النفس البشرية .
واترككم بتمنيات سعيدة بمناسبة عيد الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية الجديدة ،متمنيا أن تكون سنة خير لشعبنا الاشوري والسرياني والكلداني ولعراقنا الحبيب والبشرية جمعاء .
وأخيرا أقدم شكري لكل القراء الكرام الذين يتابعون ما أكتبه ،وشكري للاخوة الدكتور ليون برخو وعبدالاحد سليمان بولص وزيد ميشو ولوسيان وغيرهم لم تسعفني الذاكرة بأسمائهم الذين اثنوا في مداخلاتهم على مقالاتي السابقة.
المصادر المعتمدة في البحث هي 20 مصدرا فلا أتمكن من وضعها لكي لا تأخذ مساحة أكبر.
كندا في 22/ 12 / 2013



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواقف الكنيسة الكاثوليكية وتطور العقل البشري/ د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: