منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل سيبدأ مسلسل التهجير والقتل للاقليات في الموصل ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: هل سيبدأ مسلسل التهجير والقتل للاقليات في الموصل ؟؟؟   2009-12-12, 5:35 am


هل سيبدأ مسلسل التهجير والقتل للاقليات في الموصل ومنها المسيحية مع قرب الانتخابات البرلمانية ؟؟؟؟

بعد ان تم التوافق الهش على الاختلافات التي ظهرت مؤخرا في اروقة البرلمان العراقي عندما وصلت الازمة البرلمانية الى طريق شبه مسدود بعد النقض الذي ابداه نائب الرئيس العراقي بسبب استقطاع عدد من مقاعد البرلمان لعدد من المحافظات والذي قابله ضغط اميريكي وضغط شعبي داخلي جعل المتخاصمين يصلون الى حلول توافقية في معالجة قوانين الانتخابات ويتم اعادة المقاعد التي استقطعت الى اصحابها في المحافظات الجنوبية والشمالية باسلوب توافقي والذي يمكن اعتباره توافق تحت مظلة التبني الاميركي لان العملية السياسية في العراق يمكن اعتبارها محض عملية منقوصة ووليدها غير مكتمل ومجتزأ واعرج لان البرلمان العراقي ومن خلال العملية السياسية لم يؤسس الى توافق وتعايش على اسس المواطنة بل اسس التوافق على اسس المحاصصة ** المقيتة وجعل المحاصصة عنوانا للتعايش والتوافق بين الاطراف السياسية بعضها مع البعض الاخر بطريقة يمكن الاحساس بها او من خلالها انها الطريقة التي يمليها عليها وتجبرها اطراف معروفة لها دورا في العراق بالاضافة الى المحتل ..بهذا يمكن القول ان العراق سيكون مستقبلا وعند سقوط التبني الاحتلالي للقوى عندما تنسحب اميركا او تخفض قواتها سيعمل هذا على ابتعاد الحارس للعملية السياسية التوافقية بالتبني الاميركي وهذا سيفضي الى خلق معطيات جديدة سياسية واجتماعية واقتصادية والتي بالضرورة ستعمل على زيادة حجم الخلاف والتناقض العقائدي والسياسي فيما بين الاطراف وسينتقل العراق (لا سامح الله) الى مرحلة التعايش التوافقي المحال ...ان الذي حدث في قانون الانتخابات من توافقات بدا اليوم ينعكس ويؤثر على شعبنا المسيحي والاقليات الاخرى في الموصل بعد ان تواردت الانباء عن استهداف المسيحيين في الموصل ومقتل شابين من الطائفة المسيحية في الموصل .. وهذا يعيدنا الى عام 2008 عندما اقتربت الانتخابات المحلية لانتخاب المجالس المحلية حيث بدات في حينها عملية القتل لثمانية من شبابنا في الموصل وتفجير عدد من الكنائس وبعدها بدات عملية التهديد والوعيد ووصلت العملية تلك الى تهجير 3000 عائلة مسيحية امنة من بيوتها واملاكها .. ولو تم مقارنة مدخلات الانتخابات المحلية السابقة وما جرى لشعبنا المسيحي قبلها وبعدها لوجدنا ان ما حدث لشعبنا جاء مع قرب الانتخابات من خلال ضغوط متنوعة على شعبنا المسيحي هذه الاقلية الاصيلة في عراق سياسي مظطرب تتحارب فيه القوى السياسية المتنوعة لغرض الحصول على مكاسب جغرافية وسياسية واجتماعية يكون ضحيتها شعبنا المسكين الذي يحمل في قلبه وعقله سلامة الايمان والحب لهذا الوطن ..ولو تفحصنا جيدا احداث تلك الفترة لوجدنا انه بعد انتهاء تلك الانتخابات بدا الوضع في الموصل يعود الى ما كان عليه قبل التهجير القسري مما حدا بابناء شعبنا بالعودة الى دياره في الموصل وكان شيئا لم يكن وبالرغم من تشكيل رئيس الوزراء بامر ديواني للجنة لتقصي حقائق التهجير الا ان التحقيقات لم تظهر الى العلن و ويظهر ان الفاعل كان ولا يزال مجهولا في تشريد شعبا كاملا من دياره وبالرغم من المطالبات العديدة بالاعلان الرسمي لنتائج التحقيق واعلان المسبب الحقيقي لتهجير وقتل ابناء شعبنا الاصيل في الموصل الحدباء الا ان الاذان المطلوب منها ان تسمع نداءات ابناء شعبنا اصرت على اغلاق اذانها لاسباب معروفة في خلق تفاهمات سياسية تم من خلالها بيع هذا المكون الاصيل وتم المساومة على حقوقه واغلقت القضية وسجلت ضد مجهول ؟؟واليوم ومع بداية التوافقات السياسية في قبة البرلمان الطائفي طالعتنا الاخبار بتصعيد الهجمة الجديدة على ابناء شعبنا المسيحي في الموصل من جديد من خلال البدء بتفجير كنيسة مار افرام ودير الراهبات قبل ايام قلائل ثم اعقبها اغتيال احد ابناء شعبنا وتبعه اول امس اغتيال شقيقين ..ومن هذا نرى ان العنف السياسي للاخلال بالتعايش بين ابناء الموصل بدا مع بداية التوافقات السياسية على قانون الانتخابات البرلمانية وبهذا اصبح الانسان الاصيل من المكون العراقي اداة تتلاعب به القوى السياسية التي لها صراعات سياسية مع قوى اخرى في الموصل بالذات ويكون ضحية هذا الصراع شعبنا الامن المظلوم من المكون المسيحي وكل هذا الذي يقع على ابناء شعبنا المسيحي سببه كسب نقاط سياسية في البرلمان القادم
اننا من هذا المنبر الحر ننادي ونحذر اليوم وقبل الغد بان تكون العيون مفتوحة والاذان مركزة لجميع القوى السياسية في الموصل ولدى الحكومة المركزية والحكومة المحلية بان هنالك خطة جديدة لترويع ابناء شعبنا من المكون المسيحي غرضه ايصال وجهة نظر سياسية خاصة لبعض الاطراف المتصارعة ولغرض خلق تفرقة للخليط المتجانس ذي التاريخ الاصيل لكل ابناء الموصل وبمختلف قومياتهم واديانهم وسيكون التركيز في الايام القادمة على الاقليات الموصلية لغرض استخدام هذه المكونات كاداة للكسب البرلماني مع ان ذلك يخالف المبادي الانسانية والاجتماعية ولكن البعض من المكونات التي لها ابعاد وافكار واطماع سياسية تعمل الى بث الفتنة والتخريب للتجانس الانساني في محافظة الموصل الباسلة ..ان الحكومة المحلية والحكومة المركزية مطالبين ان يعوا جيدا لما سيحدث في محافظة الموصل خلال الايام القادمة وعليهم ان يكونو على دراية كاملة وتامة بان *** السياسي بدا يتحرك وان الحاضنات السياسية بدات تتحرك باتجاه الاقليات لغرض ترهيبهم وتهديدهم منذ الان وسيعمل هذا *** على ابتكار اساليب جديدة لتازيم وضع الموصل وهذا يتطلب حماية المكونات الصغيرة المستهدفة .. وان تعي الحكومة المركزبة والمحلية جيدا هذا التهديد الذي يحاول تفتيت وحدة ابناء الموصل بالوعيد واتهديد والقتل وان تعي تلك القوى الغاشمة ايضا بنفس الوقت ان التهديد والوعيد والقتل الذي يوجهونه لشعبنا المسيحي سوف لن ينفعها في كسب سياسي مقبل وعليها ان تسلك الطريق السياسي في المنافسة الشريفة والعادلة في الانتخابات المقبلة كما ان المنظمات الانسانية والاجتماعية والحقوقية مطالبة اليوم بضرورة ان تتهيا لحماية الاقليات في الموصل ومن ضمنها شعبنا المسيحي الاصيل وان لا تسمح للقوى الظالمة والغاشمة باستغلال شعبنا بان يكون كبشا لاحلامهم في كسب اصوات الناخبين من خلال التهجير والترهيب والقتل لان اساليبهم اصبحت الان مكشوفة للعيان ..كما نؤكد على رجال ديننا الاكارم من المسيحيين في الموصل وتوابعها ان لا يكونوا اداة في تبني اطراف سياسية على حساب اطراف اخرى وان لا يكونوا ادوات لتحقيق اهداف فئوية وعرقية لاي طرف كان ..لاننا سنحمل الجميع مسؤؤلية ما سيحدث لشعبنا من المكون المسيحي في الموصل ممن لهم كلمة او دورا في الموصل لاننا نؤمن ان الولاء للعراق والعراق وحده هو الباقي والمنتصر في النهاية

الدكتور غازي ابراهيم رحو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل سيبدأ مسلسل التهجير والقتل للاقليات في الموصل ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: