منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من كتابات المهلوس ابن الزانية المدعو غسان شذايا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من كتابات المهلوس ابن الزانية المدعو غسان شذايا   2014-01-18, 12:41 pm

الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.. في بابل أم في سان دييغو؟


العنوان قد يبدو أستفزازي ولكن ليس هذا الهدف، بل محاولة لطرح سؤال مشروع في ضوء وجود حقيقة على الواقع تثبت وجود "بطريركين" ومفهومين لكيفية أدارة دفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وسياستين متناقضتين في بعض الأحيان في كيفية التعامل مع الكنائس الأخرى وخصوصا كنيسة شعبنا الوطنية التي أنبثقت في أرضنا وبنيت بسواعد شعبنا – كنيسة المشرق التي أنشقت عنها الكنيسة الكلدانية لتصبح أحد فروع كنيسة روما الكاثوليكية في العراق (هناك فرع سريان كاثوليك وآخر لاتين الذي ينتمي اليه المطران المنتخب يوسف توما)، وكذلك الأختلاف بل التناقض في بعض الأحيان في كيفية التعامل مع القضايا القومية والسياسية التي تهم شعبنا الكلداني. وما ذكرته معروف للجميع ويتم نقاشه يوميا بين مثقفي شعبنا وسياسييه، والفرق فيما أسطره هنا هو تعريف الداء وأصل المشكلة وهي وجود ما يمكن تعريفه ببطريرك آخر "غير منتخب" هو المطران سرهد جمو لا يعترف فعليا (ولا حتى لفظيا) بسلطة البطريرك المنتخب عليه ولا يقدم له الطاعة ولا الى ما يقرره سنهودس الكنيسة ولا ولا... أنا أقول ولا حتى لفظيا بناء على لسان حال المطران سرهد وأداته المطيعة والشرسة الراهب المطرود عمانوئيل كوركيس الذي يقولها علنا امام الجميع انهم لا يتبعون البطريرك ساكو بل تابعين الى الفاتيكان مباشرة (ومن لا يعرف، أنا من سكنة سان دييغو وبالتالي ما أنقله هو ما ذكره المدعو عمانوئيل علنا أمام حشد كبير من أبناء الكنيسة).

هذا البطريرك غير المنتخب له أتباع وكتاب (أغلبيتهم تعيش على صدقات شعوب الدول المانحة) وأصحاب شهادات كاذبة (بضمنهم شماس) وقرويين وعشائريين على أستعداد لبيع جميع الكلدان لمصلحة أبناء قريتهم على شاكلتهم وآخر أضافة لهذه الجوقة هو شيخ ألقوش العام (الذي يستخدم كحال أخوته العشائريين تعبير "الكلدان" لأعطاء صورة لنفسه أكبر من حجمها). ولبطريرك سان دييغو أبرشية ذو أمكانية مالية عالية تساعده في تنفيذ أجندته، وموقع على الأنترنت يتم أستخدامه للتهجم على جميع من يخالفه الرأي، وفي الفترة الأخيرة بدأ بأستخدام محطة باروقا (أو المخلص) التلفزيونية التي تبث من كندا ويشرف عليها القسيس نياز توما لنشر أفكاره وفعالياته الكنسية والأجتماعية (وهذا يدل أولا، على كونه يتوسع ويكسب حلفاء وأتباع جدد من خارج مملكته في سان دييغو وثانيا، على فهم أعمق وأنضج لأهمية الأعلام وقوته مقارنة ببطريرك بابل الذي يخلق لنفسه الأعذار المختلفة كي لايقوم بأنشاء محطة خاصة بالبطريركية تنقل صوته الى أبناء رعيته حيثما كانوا وخصوصا غالبيتهم الساحقة التي لا تزور المواقع الألكترونية ولا تعرف ما يدور فيها من صراعات فكرية – أضافة طبعا الى الترهات والعنتريات الشخصية لمتسولي المعونات الأجتماعية). ولتبيان قوته بكونه قادر على تجاوز مواقف وقرارات بطريرك بابل وسينهودسه، تجاهل ليس فقط الدعوة لحضور سينهودس بطريرك بابل بل هدد ووعد في حال عدم تلبية رغبته في قبول مرشحه مار باوي سورو للأسقفية في الكنيسة الكلدانية، فأنه سيذهب مباشرة الى مرؤوسيهم في الفاتيكان ليجبرهم من خلالهم على قبوله وبالتالي أثبات حقيقة أصبحت ساطعة وواضحة للجميع كونه مدعوم وبقوة من الفاتيكان الذي وافق على مرشحه متجاوزا قرارات أجتماع بطريرك بابل. وعلى ذكر كلمة أجتماع، أصبحت الآن على قناعة كاملة أن أعطاء صفة سينهودس لأجتماعات أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية غير صحيح لأنه في تأريخ كنيسة المشرق الذي يقارب الألفين عام كان ولا يزال السينهودس هو الهيئة الكنسية العليا التي تصدر قرارات قطعية تعبر عن سلطته المطلقة على كهنة وأساقفة الكنيسة، ولكننا كما لاحظنا فأن أجتماع حزيران 2013 الذي أطلق عليه خطأ (كحال غيره من قبله) سينهودس ، لم يحضره عن قصد بطريرك سان دييغو أضافة الى كون قراراته في ترشيح مطارنة جدد لم تكن أكثر من توصيات (يمكن تجاهلها كحال غيرها من الترشيحات السابقة) أرسلت الى القيادة الحقيقية في الفاتيكان للنظر فيها (أستغرقت التحقيقات أكثر من سبعة أشهر للبت في أخلاص هؤلاء المرشحين للفاتيكان). وهذا ما يعرفه ويفهم تبعاته جيدا بطريرك سان دييغو والسبب الحقيقي وراء جرأته وقدرته في تجاهل وعدم حضور أجتماع حزيران 2013 وبالتالي "لويش تدوخ راسك بكلام الفرع لما الأصل وياك".

وما ذكرته معروف جيدا لمثقفي شعبنا وأنا هنا فقط أصيغه بتعابيري الشخصية، أذ عندما يوافق بطريرك الكنيسة الكلدانية على ترقيته من منصبه الى رتبة كاردينال فهذا يعني أنه يعترف من كونه ليس أكثر من مستوى رتبة أسقف سان دييغو للكنيسة الكاثوليكية على سبيل المثال، وسرهد يعيش في الغرب منذ أكثر من ثلاثين عام ونيف ويعرف جيدا عقلية السلطة والمراتب التي يولع بها الأنسان الغربي (قسيسا كان ام سياسيا). أضف الى ذلك أن الأوربيين وخصوصا الفرنسيين والأيطاليين ينظرون بتعالي كبير نحو "العرب – التعبير المتداول الذي يشمل جميع سكان الشرق الأوسط"، بينما يعاني أغلبية قساوسة الكنيسة الكلدانية من عقدة النقص تجاه الغرب، بل يتصورون أن الأرتباط بالفاتيكان ضرورة من أجل السيطرة على نزعات ونواقص الأنسان الشرقي، فالغربي "متطور وعادل ومنطقي" بينما أقرانهم الشرقيين من كنيستهم الكلدانية أو الآشورية متخلفين يحبون السلطة وغير منطقيين أضافة الى تفضيلهم معارفهم على الآخرين، وهكذا تبرر بل تصبح ضرورة التبعية للفاتيكان (بالمناسبة الغربي الأوربي يدًور واسطات ويريد ربعه حواليه حاله حال العربي والكلداني والهندي – لذلك في أميركا يطلق مصطلح "أدارة أوباما" يعني أوباما وربعه!!).

وكمثال صارخ يثبت أن الغربي مولع في السلطة ومغرم فيها حاله حال العربي هي "وثيقة الأيمان" التي وقعها مار باوي سورو (وكذلك جميع مطارنة الكنيسة الكلدانية من قبله وبضمنهم بطريركي بابل وسان دييغو). وهنا ما عليً غير الأتفاق مع مثقفي شعبنا الحقيقيين الذين رأوا فيها تجاوز صارخ لا على فقط التعاليم المسيحية ، بل على جميع العلاقات الأدارية بين مسؤول أو مدير وبقية المرؤوسين في أية شركة أو مؤسسة حكومية مدنية أم عسكرية في أية دولة في العالم. فتلك الوثيقة تجدها فقط بين مالك ومملوك، بين سيد وعبده فالكلمات واضحة لا تطلب من القسيس ان يخلص لتعاليم المسيح ورسالته كما هي موجودة في الأنجيل (لا توجد حتى أشارة للأنجيل في تلك الوثيقة) بل أن البابا (المالك والسيد) قد أعطى لنفسه لقب "نائب المسيح" وبالتالي ما يقوله هو يعني الأنجيل ويعني كلام المسيح (يبدو ان هذه الوثيقة هي من تبعات الملوك الأوربيين في القرون الوسطى وتشبُه البابوات بهم كسلطة عليا يجب تقديم الولاء المطلق لهم – التعبير الأنكليزي هو ،King’s sovereignty over his subjects أذ كان على اللوردات والدوقات القيام تجاه ملكهم بنفس الواجبات التي وقعها المطران باوي سورو تجاه ملكه البابا). السؤال المشروع هنا، هل توجد مثل هكذا وثيقة بل ثقافة أو تقاليد في تأريخ المسيحية وكنيستها في العراق منذ نشأتها قبل ألفين عام؟ هل توجد في ثقافتنا الكلدانية علاقات أجتماعية مثل التي تطرحها وثيقة البابوات الأوربيين؟ هل هذه هي "ثقافة الأوربيين المعجب بها" قساوسة الكنيسة الكلدانية المملؤين حتى الثمالة من كأس الشعور بالنقص تجاه أسيادهم الغربيين؟ لو أدعى بطريرك كلداني بأنه "نائب المسيح" ويطلب الطاعة له لا للأنجيل، هل سيبصم له بالعشرة مار باوي سورو وبطريرك سان دييغو كما يبصم فرحا ومهللا للأوربي؟ لا أتصور أبدا بل سُيشتم ذلك البطريرك ويُتهم بالزندقة والهرطقة و..و. بل تصور لو أدعى مار دنخا بأنه "نائب المسيح"، ماذا كان سيفعل مهرجي المطران سرهد من أصحاب القومية الكلدانية المنفردة وكم مقالة وسخة كان سينشرها موقع كلدايا نت نكاية بكنيسة المشرق ورئيسها وأتباعها؟

أن الشعور بالنقص تجاه الأوربي والضبابية في تعريف هويتهم القومية التي يعاني منها غالبية أبناء شعبنا الكلداني جائت كنتيجة لعمل المبشرين الأوربيين الأوائل في غرز الكراهية تجاه مذهب الأجداد وتعاليمهم التي أتهمت بطلانا من قبل الكنيسة الكاثوليكية بالهرطقة وهي كاملة بل أكثر كمالا من الكاثوليكية. فهناك حقيقة سيكولوجية يتم الأعتماد عليها عند تغيير مذهب أو دين أي فرد، وهي كونك لن تنجح في تغيير تعاليم مبنية على الأيمان والعاطفة مثل التعاليم الدينية شب عليها الفرد منذ صغره بين أبويه وأصدقائه وأقاربه الا أذا غرزت في ذلك الفرد كراهية وبقوة للتعاليم السابقة وعززت شعور داخلي بأنه وأبويه وأخوته وأصدقائه كانوا جميعا على خطأ. هذه سيكولوجيا غسل دماغ معروفة للجميع، والذي حدث عندنا -الشعب الذي يملك كنيسته الوطنية العريقة والرسولية- هو أن الكراهية تجاه كنيسة الأجداد "الهرطوقية" (حسب الكاثوليك) أصبحت كراهية لكل تأريخها ولكل من أرتبط بها، وبالتالي حاول هؤلاء المنشقين الأتباع الكاثوليك بناء شخصية جديدة خاصة بهم غير مرتبطة بالأجداد –الهراطقة والمخطئيين- ولكن المشكلة ان المبشرين الأوربيين الفرنسيين والأيطاليين وبثقافتهم الأستعلائية لم يكن هدفهم بناء هوية ثقافية قومية جديدة لأتباعهم بل فقط كسبهم لكنيستهم الكاثوليكية (وهنا يختلف هؤلاء عن المبشرين الأنجيليين الأميركان الذي بنوا مدارس تعلم أبناء شعبنا في أورميا لغة الأجداد وقووا هويتهم القومية – فالأنجيليين عانوا أيضا من تهمة الهرطقة التي تلقوها من الكاثوليك وبالتالي لم ينظروا الى "النساطرة" بحقد وكراهية الأوربيين، بل كان هدفهم هو زيادة أتباعهم من خلال جذب مسيحيين آخرين أليهم كما كانوا يفعلون في أميركا وأوربا في ذلك الحين بطريقة المحاباة والمساعدات العينية أو المادية التي لا تزال طريقتهم في الكسب حتى هذا اليوم). وهنا أسباب "ضياع الكلدان" وضبابية تعريفهم لهويتهم القومية وعدم معرفتهم بماذا يعرفون أنفسهم للأخرين ما عدا كونهم "مسيحيين كاثوليك"، اذ أي تعريف أبعد من ذلك سيربطهم مباشرة بأجدادهم "الهراطقة" أو بقايا أبناء شعبهم الباقون على مذهب الأجداد، ولذلك لم يقبل قسيسهم المبشر الأوربي بمناقشة موضوع الهوية القومية خوفا من حصول "الردة" وعودة هؤلاء "الرعيع الى مذهب أجدادهم الهرطوقي". وبالتالي كان التثقيف يتركز على "أنتم مسيحيون حقيقيون لكونكم كاثوليك وهذا هو المهم فقط". وهكذا شبت أجيال من الكلدان تعرف نفسها بكونها "مسيحي" فقط وعندما نمت الحركات القومية بين شعوب المنطقة لم يستطع الكلداني الأرتباط بأجداده وتأريخهم الذين يحصل من خلالهم على هويته القومية (نتيجة للأغتراب الذي كونه في داخله المبشر الأوربي) ولذلك ترى الكلداني يعرف نفسه مرة بكونه عربي ومرة بكونه كردي أو أية قومية أخرى وبسلاسة، لكنه يخاف ويتردد كثيرا في تعريف نفسه بهويته القومية الحقيقية لأنها ستعني الأرتباط بالأجداد "الهراطقة" الذين تم تعليمه على كراهيتهم لكونهم من المخطئين (طبعا الآن هناك وعي وتثقيف ومحاولات لتعزيز الشعور القومي بالتجاوز على تأريخ الأجداد النساطرة والقفز فوقهم مباشرة الى كلدان نبوخذ نصر، الذي بصراحة لن يتورع عن قتلهم جميعا أذا قام من قبره ليراهم يفتخرون بتبعيتهم الى روما لا بابل).

كفى نقاش حول ذلك الموضوع ودعوني أعطي وجهة نظر بموضوع المطارنة الجدد. وهنا أريد مناقشة شخصيتين فقط هما المطران يوسف توما والمطران باوي سورو. وبصراحة أستغربت كثيرا عند قرائتي لأسم يوسف توما فهو مع كونه شخصية ثقافية هائلة ولكنه من أتباع أسقفية اللاتين في العراق لا الكنيسة الكلدانية. وكان كل من المطران أبراهيم أبراهيم وبطريرك سان دييغو يرفضان السماح له بالتقديس في كنائسهم لكونه ليس من كنيستهم، بل لا أتذكر أن كان قد سمح له بتقديم أية محاضرة في قاعة أية كنيسة كلدانية في أميركا وأتذكر أني حضرت له محاضرة قيمة في عام 2012 أقيمت له في قاعة الفرع الآخر للكنيسة الكاثوليكية في العراق وهو السريان الكاثوليك في سان دييغو. والسؤال هنا، كيف يتعامل رجل (مهما كان مثقفا وحليما) عاش معظم حياته تابعا أداريا للفرع الثالث للكنيسة الكاثوليكية مع أدارة فرع آخر لنفس الكنيسة كانوا يرفضونه؟ وهل أختياره ضمان لأندماج الكنيسة الكلدانية وذوبانها الكلي في الكنيسة الكاثوليكية؟ ومع أحترامي له وللمطران سعد سيروب ولكن كلاهما يفضلان العربية على الكلام بالكلدانية. العربية التي بدأ يتقن كثرة أستخدامها المطران باوي سورو في كلامه مع كلدان سان دييغو (أخشى أن يؤدي أنضمامه الآن للكنيسة الكلدانية الى تعريبه وبشكل كامل). وهنا تخطرني ملاحظة وهي، هل نحن القوميين الكلدان مخطئين في مطالباتنا وتوقعاتنا من كنيسة مولعة بالأستعراب أن تقوم بأكثر مما تريد القيام به في قضايانا القومية؟ اليس صحيحا أننا نعُرف الكلدان قوميا وقساوسة الكنيسة يُعرفونه دينيا؟ (لا يغرنكم كلام بطريرك سان دييغو عن القومية الكلدانية المنفصلة فتلك الفكرة جاءت في البدء كرد فعل لترك الكثير من كلدان سان دييغو كنيستهم نحو كنائس أخرى نتيجة للتصرفات السلبية الكثيرة في زمن البطريرك عمانوئيل دلي وبالتالي قرر المطران سرهد أختراع مفهوم الهوية الكلدانية المنفصلة وطالب قساوسته بالتركيز عليها في كرازاتهم وبمشاركة المطران باوي سورو الفعالة لتعزيز شعور عند الرعية كونهم يختلفون عن بقية الكنائس، وكان القساوسة وبشكل مستمر يزجرون الرعية ويطالبونهم بعدم تعميذ أطفالهم في كنائس أخرى أو أخذ التناول أو حتى حضور القداديس للكنيسة الكاثوليكية في المنطقة وأتصوره نجح في وقف نزيف كنيسة سان دييغو الكلدانية وخسرانها للعشرات من أتباعها للكنائس الأخرى. طبعا فكرة قائد النهضة الكلدانية لها فوائد كثيرة وبالتالي العملية أخذت لاحقا منحا خاصا بها تغير ولا يزال يتغير حسب مشيئة صاحبها).

ملاحظة أخرى حول المطران باوي سورو، الحقيقة أنه يتمتع بشعبية كبيرة جدا بين كلدان سان دييغو ، أكبر بكثير من شعبية سرهد جمو الذي يخرب دائما بعنجهيته وبعض التصرفات الرعنة الكثير من أعماله الحسنة (فآخر الشطحات السرهدية هي طرده جوقات كنيسة مار ميخا في الكهون –سان دييغو لرفض قائد الجوقة تدخلاته السافرة المستمرة في شؤونها (هدد الأعضاء بالقيام بمظاهرات ضد قائد الضرورة وأتهموه ببيان بالدكتاتورية ثم قاموا بحملة جمع تواقيع كي يعيد جوقتهم.. لا أعلم أين وصلت القصة الآن)، تبعها تغييره وبشكل عشوائي طريقة صلاة "رمشت د صبرا" وعندما أظهر أحد الشمامسة مشاعره بأنه لا يستسيغ الطريقة الجديدة للأداء أجابه أمام الجميع المطرود عمانوئيل كوركيس "أذا ما يعجبك أطلع برة!!"، وبعد هذه الشطحات ألقى بطريرك سان دييغو خطبة علنية في كنيسة مار ميخا أمام الملأ أعلمهم فيها بأنه قادرعلى القيام بأي شى ولا يستطيع أحد منعه (يعني يعجبكم أطرد الجوقة يعجبكم واذا لا فطبكم مرض، فأنا الزعيم!!). نرجع الى المطران باوي وكونه مطرود من كنيسة المشرق وبالتالي القلق من صعوبة تعامله مع قساوسة كنيسة المشرق، وهنا لدي مثال حي عن طريقة تعامل بطريرك سان دييغو مع القسيس يوحنا جبو راعي كنيسة مارت هرمزد الأشورية، والأب جبو كان سابقا قسيسا في الكنيسة الكلدانية تركها وأنضم الى كنيسة المشرق، وهذا القسيس يتعرض الى محاربة شرسة من بطريرك سان دييغو الذي يرفض أن يتم دعوته الى أي مجلس يحضره، بل رفض قسيس كنيسة مار ميخا بالسماح له بالوقوف على مذبح كنيسته عندما طلب ذلك أحد أبناء مدينته تلسقف "لأنه مطرود من الكنيسة الكلدانية ولا يحمل رتبة كنسية فيها لذلك يعتبر رجل عادي يجلس مع الحضور الآخرين ". السؤال هنا، أطرحه الى المطران باوي سورو علنا، اذا كنت تريد أن يعاملك قساوسة كنيسة المشرق بأحترام، أتصور أنه عليك المبادرة ودعوة الأب يوحنا جبو الى أحد أجتماعاتك مع الرعية الكلدانية – لن أطلب منك السماح له بالتقديس في كنيسة في سان دييغو لأنها ليست ضمن أبرشيتك - ولكنك تستطيع تجاوز ذلك بمد يديك الى الأب جبو ودعوته الى أحد أجتماعاتك مع الرعية كمبادرة ورسالة منك بأنك لا تريد أن يعاملك قساوسة كنيسة المشرق كما عامل المطران سرهد وقساوسته الأب يوحنا جبو، هل تستطيع القيام بذلك؟"

في الختام، هناك حقيقة أمامنا جميعا من أن ما يقوم به المطران سرهد جمو من تصرفات ترقى في الواقع الى وجود بطريرك غير منتخب لا يعترف بسلطة البطريرك المنتخب لأن الأخير غير قادر على التأثير عليه وكونه تابع لنفس قيادة الفاتيكان التي يتبعها سرهد (وبالتالي الشعور بأنه مساوي له في الرتبة الكنسية ومتجاوزا له في القدرة المالية). أضافة الى كون سرهد يملك مجموعة كبيرة من الكتاب العلمانيين (بغض النظر عن تقييم ضحالة أو صحة كلامهم من عدمه) تساند أفكاره وتنفذ مخططاته بينما لا يملك بطريرك بابل مثل هذه المجموعة من المساندين (لأنه لا يثق في دور العلمانيين كجزء أيجابي من أجندته بسبب محدودية قدراته على المناورة السياسية والتنظيمية)، لذلك تراه يضطر الى الأجابة بنفسه على جميع الأسئلة أو تهجمات مجموعة سرهد من خلال أصدار بيانات مستمرة بأسم البطريركية، بينما لا يقوم بذلك بطريرك سان دييغو الذي يعتمد على مسانديه في دفع أجندته والأجابة على ردود أفعال المعترضين).

المحصلة النهائية، ألمشكلة ليست في سرهد جمو ولا في لويس ساكو، ألمشكلة في المثقفين الكلدان وعدم قدرتهم على التنظيم، فهم في أعماقهم يعانون من نفس الفايروس الذي زرعه في أبائهم المبشر الأوربي "المهم أنت مسيحي حقيقي كاثوليكي ولا يهم غير ذلك" وهنا داء الشلل وعدم القدرة على خلق تنظيمات سياسية مستقلة عن الكنيسة وكما أثبتت الأيام وقبل البدء في تأسيس مثل هذه التجمعات تراهم يذهبون الى قسيس كنيستهم طالبين منه المشورة والقرار وبعد ذلك يتخبطون في تفسير قرار القسيس ليرجعوا الى بيوتهم يتناقشون في أفكارهم مصلين الى الباري تعالى أن ينصر قسيسهم في أتخاذ قرار صحيح لهم.. وذلك القرار لا يأتي أبدا، فيستمر التخبط.

هذه ملاحظات شخصية أضيفها الى النقاش الدائر بين مثقفي شعبنا حول التطورات الأخيرة في الكنيسة الكلدانية، أرجو أن أكون قد وفقت في أضافة شئ يخدم في النهاية مهمة خلق أنسان كلداني/آشوري/سرياني جديد واعي لتأريخه وهويته ويعتز بثقافته ولغته القومية. وشكرا.

الدكتور غسان شذايا
سان دييغو، كالفورنيا
18 كانون الثاني 2014
ghassan2@gtekworks.com


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات المهلوس ابن الزانية المدعو غسان شذايا   2014-01-18, 12:45 pm

اقتباس :
عبدالاحد سليمان بولص
المقالة المطولة هذه التي سطرها الأخ الدكتور غسان شذايا من سكنة سان دييغو وأنا أحد ساكنيها أيضا تحوي العديد من الحقائق التي لا يمكن انكارها ولكن بعض الشطحات الموجودة فيها والتكرار في مضمونها أفقدها قيمتها ولكوني أحد متابعي الشأن القومي الكلداني منذ مدة غير يسيرة  رغم عدم  مشاركتي في أي جهد جماعي أقيم بهذا الصدد لعدم ايماني بفعاليته غير ما أكتبه بين حين آخر من نقد لما ينشر حول المواضيع التي تخص الكلدان أو غيرهم من أبناء شعبنا الذي يتميز بحمله لتسميات متعددة . أقول ان الأخ غسان شذايا ينطلق في جميع كتابته في الفترة الأخيرة من منطلق كونه القائد المؤسس للنهضة الكلدانية وهو فعلا أحد الأوائل وقد انتزعت تلك القيادة منه من قبل بعض الذين يتهجم عليهم ومعاونيهم وحلوا محله وهذا هو الأمر الذي دفعه الى أن يبدل قناعاته 180 درجة بالاتجاه المعاكس واصبح من مطالب بحقوق الكلدان مناهضا لمعظم توجهاتهم .

المقالة مطولة وفيها تكرار كما ذكرت ولا اريد الخوض في تفاصيلها وأعلق فقط على موضوع قيام الغرباء الأوربيين بمحاربة أي توجه قومي للكلدان وتلقينهم فكرة كونهم مسيحيين كاثوليك فقط أقول الم يكن هؤلاء الغرباء هم الذين أطلقوا على كنيستنا أسم كنيسة بابل على الكلدان كما يدعي البعض أن كانوا يحاولون تهميشنا قوميا وأليسوا هم الذين طبعوا كل كتبنا الدينية بمطابعهم ومجانا وبلغتنا الأم اذ كانت قبل مجيئهم تكتب عن طريق النسخ اليدوي ولماذا ألصقوا بنا تسمية الكلدان؟ أكتفي بهذا السؤال.

مع احترامي للكاتب وللقراء جميعا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات المهلوس ابن الزانية المدعو غسان شذايا   2014-01-21, 1:16 am

اقتباس :
زيد ميشو
تعجبني المقالات التي فيها نقد وبأي أسلوب كان ...إنما بشرط
أن يكون من ينتقد يشعر بأنه قلباً وقالباً مع من ينتقدهم متمنياً أن يكون وضعهم افضل
أما أن يكون النقد نابع من حقد وكراهية لأسباب شخصية تجعل المنتقد عبارة عن لسان غاضب موظفاً كل التعابير الغير محببة ضد من كانوا بالأمس عظماء بنظره وبعد خلاف وسحب البساط من تحت اقدامه يتحولون بنظره إلى أعداء ومجرمين .... حقيقة هنا ، أشفق على تلك الشخصية التي كما وصفها الأخ عبد الأحد سليمان متقلبة بدرجة 180
ملاحظة .... لم أفهم ما تعني خلق أنسان كلداني/آشوري/سرياني جديد واعي لتأريخه وهويته ويعتز بثقافته ولغته القومية!!!
هل ستكون هذه الشخصية سوية لو تأثرت بما طرح في هذا المقال العشوائي الغير راكز والذي لا هدف له سوى الأساءة من كاتب لأشخاص أصطدم معهم!!؟؟


اقتباس :
عبد قلو
السادة المتحاورين جميعا
ان موضوع المقال فأنني لم ارى فيه غير وجود نية غير صادقة لتأجيج موقف يراد منه زيادة الهوّة مابين ادارة البطريركية واحدى ابرشياتها، وهذا ناجم عن حقد دفين يكتنزه صاحب المقال بعد خيبة امله لتسيّد جهة معينة ، عازيا سبب ذلك لمن استطاع ان ينهض بتلك الجهة واعلان شانها بحيث اصبحت معروفة وعلى مستوى الولاية..
اما سرد تفاهات غير مستساغة حول الجوقة وبقائها فهي من الامور الاعتيادية التي تحصل في معظم الكنائس وهنالك مواقف من تركوا الكنيسة بحجة اختلافهم مع كهنتهم مصرين بعدم العودة الا في حالة استبداله.. انها ظروف زمنكانية بعد ان تغيرت وفق تغير طبيعة المجتمع عندما كانوا في بلادهم يولون الطاعة العمياء للكاهن وفي الغرب الذين يحاججونه في امور عديدة.
وحول صيغة الايمان، فالكنيسة مؤسسة هرمية فيها الطاعة والولاء لقمة الهرم المتمثلة بقداسة البابا الذي يعتبر الرئيس المنظور للكنيسة الكاثوليكية الجامعة.. اما نائب المسيح فهو اي كاهن يؤدي الطقوس والمراسيم التي اسسها السيد المسيح على الارض وبتعابير ورموز ان كان القداس الالهي او العماذ او الزواج وغيرها. فلا اختلاف فيها..
اما موضوع المطران مار باوي سورو ، فقد كان قبوله واجبا بعد انعقاد السينودس الكلداني وحسب القوانين الشرقية لكنيستنا، وهنالك تفاهم حاصل بين الكنيسة الكلدانية والكنيسة الاثورية.. ولا حاجة لتأجيج ما أُتّفق ألآ لمن يضمر في قلبه امرا ما.!
وهنالك من ينتظر الفرصة مثل طرح هذه المقالة ليعيد اسطوانته المشخوطة والمتهورة ليعيدنا لتاريخ ولّى والى غير رجعة ولكن لنيّة مبيّتة ورائها غاية ما..
اتمنى من صاحب المقال وبعد ان ذيّل اسمه بالدكتور، أن يكون أهلا لها في تصفية النيّات..تقبلوا تحياتي


عبدالاحد قلو


اقتباس :
عبدالاحد سليمان بولص
السيد غسان شذايا

المثل يقول بأن الحقيقة مرة واني ذكرت بأنك كنت سابقا ناشطا قوميا كلدانيا ولدي المراجع المؤيدة فأين الهجوم الشخصي واطلاق التهم؟

أما اذا كنت فاشلا ولا اتعلم أو لا اريد أن اتعلم فهذه امكاناتي الشخصية وأنا راض بحالي ولا أطلب تقييما منك أو من غيرك ولكن ردة الفعل المتشنجة والامتناع عن الرد وتصفيط الاتهام العمومي ان دل على شيء انما يدل على اني اصبت كبد الحقيقة.

 ألأخ الدكتور ليون برخو المحترم

أن تخالفني الرأي فهذا حق لك أقدره ومن الطبيعي أن تؤيد من يشاركك آراءك ولكن الأمر ليس جديدا علينا نحن الأثنين فقد سبق وأن اختلفنا على طول الخط حول هذه المواضيع التي  تكررها ربما للمرة الألف وكنت قد توقعت ما هو أفضل من خلال اتصالاتنا الخاصة ولكن يبدو أن ما في اليد حيلة.

تقبل تحياتي وسيبقى الأمر مجرد اختلاف في الرأي كالعادة.


اقتباس :
Jack Yousif Alhozi
السيد غسان شذايا المحترم
تحية..

إذا كانت الكنيسة الكلدانية قد ارتمت في احضان الفاتيكان واصبحت تابعة لها،فهذه امور دينية بحتة. هل انتم حريصون فعلا على استقلالية هذه الكنيسة وتهمكم - الأنقسامات - الحاصلة فيها؟  ام انكم ، من تطلقون على انفسكم دعاة القومية، لاتملكون الجرأة الكافية للأعتراف بفشلكم التام في مسعاكم القومي فتبحثون عن كبش فداء تعلقون عليه اسباب فشلكم واحباطكم في هذا المجال؟
الساحة مفتوحة امامك وامام كل من يرغب العمل في المجالين القومي والسياسي ليخدم ابناء جلدته. متى منعتكم الكنيسة من القيام بذلك، وهل زاحمتكم عليه؟


اقتباس :
فريد وردة
السيد المحترم  غسان  شذايا 

 مختصر مقالك  هو  أنتقادك  و عدم  أرتياحك لطرفين  هما

 أبرشية سانديكو  و نيافة مطرانها  سرهد جمو  والذي  بأعترافك  من بعض سطور المقال  أنه أستطاع  أن يبني ويوسع أبرشيته  وأتباعه الذين حسب قولك كانوا في طريقهم الى ألانصهار في الكنائس ألاخرى  وهذا الجهد والعمل يشكر عليه  !!  والجميع يعرف أن هناك خلافات شخصية بينكما مما أدى لآنسحابك  وعدم  مواصلتك المشوار  الذي قاده  هو  بنجاح  وبأعترافك ,   لذلك  ,   فقط  الشجرة المثمرة ترمى بحجارة  .

وألان  اليكم هذا ألاقتباس من  رد المحترم  غسان  ويخص الطرف الثاني  الفاتيكان   

 يقول  الدكتور  غسان شذايا

 [   أنا كتبت المقالة لأني أؤمن أن ما يجري هذه الأيام داخل الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هو شبيه بما جرى في بدايات 1550 من خلافات داخل كنيسة المشرق أدت الى أنشقاقها عندما ذهب أحد الطرفين الى روما لأخذ بركتها ليصبح هو البطريرك وبدل ذلك رجع ليأسس كنيسة خاصة تابعة للفاتيكان كانت نواة الكنيسة الكلدانية  ] أنتهى ألاقتباس

 الحدث الحقيقي الذي  جرى  هو  أن رئاسة الكنيسة سرقت من قبل عائلة واحدة  بنظام التوريث  وتم  أنتخاب  رئيس لكنيسة المشرق العريقة  طفل عمره 10 سنوات ؟؟؟  ياحضرة الدكتور المحترم  .

 ثم  يقول  أني أتصور
[ أن جميع المطارنة الجدد يطلب منهم التوقيع بالولاء الأول والأخير لبابا الفاتيكان والدفاع عنه بشكل مطلق  ] أنتهى ألاقتباس

 حضرة الدكتور المحترم   
 
 أنت  مقتنع  وراضي  على تقديم  المطارنة الطاعة لطفل عمره 10  سنوات  ومدى الحياة   ؟  لكنك  معترض و غاضب  على أن يكون رئيسهم أنسان يحمل شهادات عليا وبأختصاصات مختلفة ومنتخب من قبل أعرق وأكبر كنبسة ومن مختلف الجنسيات والثقافات ومعترف به من قبل ملوك
ورؤساء العالم ؟

ولا أدري ماهو هدفك وغايتك وأنت حامل شهادة عليا  عندما تصف  المطارنة وهم جميعهم يحملون شهادات عليا    بعبارات مثل  تقديم الولاء  والدفاع وكأنهم   مجلس عسكري في حالة حرب ؟

وهل تتصور  ومقتنع أن شخصية مثل قداسة البابا  الذي  أبهر العالم  بتواضعه وبساطته  وهو يحمل شهادات عليا   يرغب بأحد أن يقدم له الولاء والدفاع عنه   .  يبدو أنك تحت  تأثير الدكتاتوريات لحد ألان .

مبروك وتهانينا القلبية للشهادة وتمنياتنا لك بالموفقية والنجاح

تحية للجميع


اقتباس :
عبد قلو
ويقول الدكتور غسان شذايا الموقر

(غير مهم أذا كان هذا البابا وذلك حبابين وطيبين ولكن البابا لن يستطيع أتخاذ قرار بأعطاء سلطات للبطريرك الكلداني تسمح له بالأتحاد مع كنيسة أخرى بمعزل عن بقية الكاردينالات الذين سيوقفوه ويجلبون له سرهد جمو ومطارنة على شاكلته تتوسل بالبابا بعدم أعطاء مثل هكذا سلطات للبطريرك لهذا السبب وذاك.. التبعية للفاتيكان مغروزة في أعماقهم وهم فقط طرزانات على أبناء شعبهم).

بالرغم من كونه كلام ساذج، ولكن لنعلمه بانه هنالك اختلاف في العقيدة الايمانية بين كنيستنا الكاثوليكية وبين كنيسة المشرق الاثورية من حيث المذهب، ولكن تم التفاهم عليه وبوثيقة موقعة بين الطرفين.. الا انه لا زالت مذهبية الكنيسة الاثورية الحالية مبهمة ان لم تكن النسطورية..!! وبالاضافة لذلك فان كنيسة المشرق الاثورية هي التي اوقفت اتحادها مع الكنيسة الكاثوليكية لتبقى محتفظة بسلطانها.. وبانها سيدة نفسها ولا تريد ان تتحد مع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة التي يريدها السيد المسيح وحدة واحدة.. فهي ليست بالشطارة ان تنعزل الكنيسة الكلدانية لتتحد مع الكنيسة الاثورية لتنعزل بسلطان الاخيرة... هذا المفهوم فهو خارجا عن رغبة السيد المسيح.. الذي يريدهم رعية واحدة وكما هو مع الاب واحدا.. ولكن ربما لا يصرّف هذا الكلام لمن له رؤية زمنكانية حالية....تقبلوا تحياتي

الاخ حنا الساوا
شكرا على اطرائك ونحن دائما هكذا الا مع الذين يريدون احتوائنا ..فعندها ندافع عن كينونتنا وباساليب مختلفة.زتقبل تحيتي

عبدالاحد قلو


اقتباس :
Petros Adam
السيد غسان شذايا

بصراحة فأن مقالتك هذه تفتقر الى المصداقية نتيجة عدم ثباتك على مبدأ واحد ،والذي يحركك هو روح الغطرسة والتعالي التي يتميّز بها العديد من كتّاب هذا الموقع مع الأسف ، فضلاً عن مصالح شخصية على حساب المبادئ والحقيقة .

لم يبقَ أحد لم تشنّ هجومك عليه :

هاجمت المثلث الرحمات غبطة البطريرك مار روفائيل الأول بيداويد ، ووصفته بالخائن !!! .
هاجمت الكلدان في ديترويت ووصفتهم بالحثالة !!!
هاجمت السيد يونادم كنّا ووصفته بالزعيم الزئبقي !!
هاجمت الآشوريين (  قبل أن تتأشور) ووصفتهم بزبانية التطرف الآشوري وطلبت منهم القيام بمسيرات " نينوانية " على شاكلة اللطم الحسيني ، حزنا على سقوط نينوى على أيادي أبناء عمومتهم الكلدان البابليين !!!
هاجمت السيد سركيس آغا جان ووصفته بقائد الأمة الآشورية الذي يوزع ملايين الدولارات بعد أن كان مغموراً لم يسمع به من قبل على الأطلاق !!
هاجمت التسمية المركبة ( قبل التأشور ) بقولك ((إن الجهة الآشورية الوحيدة التي تسوق للتسمية الكلدواشورية هي الحركة الديمقراطية الآشورية  - زوعا. والسبب في ذلك هو وجود عدد لا بأس به من أعضائها من الكلدان المتاشورين الذين يضغطون باتجاه ايجاد مخرج للموقف الغير محسود عليه الذي يجدون انفسهم فيه وهو رفض شعبنا الكلداني وبكامله تبريراتهم لتخليهم عن تسمية الاجداد الكلدانية وتبديلها بالاشورية ))

ولذلك بصراحة أكبر ، فقد زادت ثقتي أضعافاً بكنيستي الكاثوليكية الرسولية الجامعة ، وبكنيستي الكلدانية الكاثوليكية الرسولية الجامعة ، وبقادتها الروحيين ، أثر كل هجوم كالذي يرد في مقالتك ، أو مقالات الكتّاب الآخرين الذين تسير أقلامهم نحو تشجيع الفرقة والخلافات التي تظهر كفقاعات سرعان ما تضمحل بقوة وأرادة الروح القدس .

وكان القديس مار ماروثا يتوقع أن تتعرض كنيسة المسيح ورجالاتها الى هكذا أتهامات لذلك قال قبل أكثر من ( 1600 ) سنة ترتيلته هذه :


ܡܪܢ ܣܟܘܪ ܦܘܡܗܘܢ ܕܐܢܫܐ ܪܫܝܥܐ ♱ ܕܠܐ ܢܡܠܠܘܢ ܥܘܠܐ ܥܠ ܒܢܝܐ ܕܥܕܬܐ ؛
يا رب أغلق أفواه جماعة الأثمة * لألا ينطقوا بالشر على أبناء الكنيسة


اقتباس :
فريد وردة
تحية للجميع

 يقول المحترم  غسان

 [  بالنسبة لأيهما أحسن طاعة طفل عمره 10 سنين وضع كبطريرك لكنيسة أو طاعة بابا بعمر شيخ ؟ من تشبيهك هذا تبدو لي أن حالك مثل فرد أذا أختلف مع زوجته على مسألة أنجابها بنت بدل من ولد تطلقها وتقرر الزواج من أيطالية لتصورك أن سبب أنجابها بنت لا ولد هو كونها كلدانية!!  ]  أنتهى

الدكتور المحترم 

 البابا  :  منتخب بعملية  تصويت  متبعة لعشرات القرون  بنظام  مستمر  الى يومنا  هذا   أضافة  الى  شهادات  عليا  سواء في اللاهوت أو  الفلسفة  أو  علوم أخرى  مع  أبحاث ومؤلفات وخدمات عديدة  في مسيرته الكهنوتية  .   وينحني أمامه شخصيات العالم من ملوك و  رؤساء ومشاهير  العلم  والثقافة  و الفن  و الرياضة  و غيرهم   .
 فما  علاقة  الزوجة  والولادة  والنسل  و المرأة ألايطالية  بهذا كله  ؟
 
 المسألة هو  أتحاد  وشراكة  أيمانية  لكي  نكون  واحد   :  وهذا  الواحد  يشمل ثقافات  وجنسيات  وشعوب  العالم   !!   وخلال  فترة  عشرات القرون  كان  لا  بد  وأن  تحصل أخطاء  والمسيرة  مستمرة  و سوق تستمر  . 
العناية إلالهية هي التي تحمي الكنيسة كل هذه القرون  !!

 والدليل هو  مسيرتكم  أنت ونيافة المطران سرهد جمو  رغم  أنكم أثنان  وكنتم  داخل كنيسة واحدة ومن نفس القرية والثقافة وأمام تحديات بسيطة وصغيرة  ؟  لكنكم أختلفتم  و أنفصلتم  بعد فترة قصيرة  ؟

 ثم يكمل  الدكتور  شذايا  واليكم ألاقتباس

 [ أنا متأكد أن الراهب يوحنا سولاقا وطيلة فترة سفره من دير ربن هرمزد في ألقوش الى فلسطين ثم روما لم يبلغه أحد من هؤلاء المخادعين أنه هرطوقي الديانة وكافر والا لكان قد رجع وترك هؤلاء الكذابين الكاثوليك. ] أنتهى

 يا أيها  الدكتور  المحترم 
   كلمات  مثل  متأكد  ,  أعتقد  ,  يمكن  ,  أتصور   .   هذا  كلام  مرسل  تستطيع أن تتسلى  به  مع  المقربين  من  حولك

 ومن  ثم  يتعمق  المحترم  غسان  في  خياله الخصب  ويذهب  بعيدا  ويقول  واليكم ألاقتباس

 [   ولكني أتصور أن من رافقه أنتظر الفرصة الى حد وصوله روما وهناك تركوه بأيدي قساوسة الفاتيكان الذين أبلغوا سولاقا أن سبب المشكلة في كنيسة المشرق هم كونهم يؤمنون بالهرطقة وهم كافرون ، وتصور صدمة ذلك الراهب المسكين، وحده في الفاتيكان بين قساوسة جميعهم يتهمونه وكنيسته بالهرطقة  ] أنتهى

نعم  عزيزي  غسان  أني حاليا  جالس وأتصور الصدمة   حيث  الراهب  المسكين  وحده  في  الفاتيكان  داخل  زنزانة  منفردة  ومكبل بالسلاسل  والقساوسة  المتشحين  بالسواد  أصابهم التعب  من  شدة  تعذيبهم له   ومن  ثم  فجأة  سمع  صوت  خافت  يقول له من الزنزانة المجاورة أنا غاليلو   ومن  أنت  وفي أي عام نحن   ؟؟   والى هنا  فجأة  أنقطعت  سلسلة تصوراتي ورجعت الى الواقع  بعد أن رن جرس الباب .

ثم  يكمل  لنا الدكتور  غسان  سلسلة  تصوراته  الرهيبة  ويقول  واليكم ألاقتباس

 [ لقد تم حجز ذلك الراهب المسكين ثلاثة سنين في الفاتيكان ليتم تعريضه الى أكبر عملية تعذيب نفسي وغسل دماغ. في النهاية أنا متأكد تحول ذلك الراهب الى متطرف كاثوليكي حد الهوس، حينها أرسل الى القوش ودير ربن هرمزد ليقول للجماعة المعارضة لنًكون كنيسة خاصة بنا معترف بها من قبل البابا. ]

 عزيزي  الدكتور  غسان 
 
 أن الراهب الكاثوليكي المتطرف  قد خيبة  ظنك  !  لآن عند عودته  نال أكليل الشهادة  من أجل أهدافه ومبادئه  على  يد  الطرف المعارض  الذي
أعتقد  أنه  بتصفية  هذا الراهب  المسيرة  سوف  تتوقف   ؟؟  لكن المسيرة أستمرت  بأنتخاب  أخر و أخر و أخر  والى يومنا  هذا مع غبطة أبينا  البطريرك  مار روفائيل ساكو  الكلي وقار

 وبهذا القدر أكتفي

 تحية للجميع


اقتباس :
Jack Yousif Alhozi
السيد لوسيان المحترم
تحية..
تقول في ردك على السيد بطرس ادم مايلي:
الاخ غسان شذايا قمت انا فقط بانتقاد طريقته وهو لا ذنب له فيما كتبه.
وتضيف:
انت شخصيا لم تنتقد كل التصرفات السابقة والحالية فلا حق لك بانتقاد الاخ غسان.
والسؤال هو:
من انت لتعطي الحق لنفسك فقط في انتقاد السيد شذايا وتمنع الآخرين عن هذا الحق، إن كان لايتماشى مع ما تعتقده انت صحيحا؟
من اقامك قاضيا او ديانا على حقوق الآخرين في هذا الموقع؟




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات المهلوس ابن الزانية المدعو غسان شذايا   2014-01-21, 9:05 pm

اقتباس :
Petros Adam
عزيزي جاك

لو قمنا بأحصائية عن عدد الذين يكتبون في هذا الموقع بصورة شبه دائمية وعدد الذين يعلّقون على تلك الكتابات لرأيت أنهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين في أكثر الأحوال ، معظمهم مع الأسف يشمله ما جاء في ( متي 5: 22 ) .

(( أما أنا فأقول لكم: من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء، ومن قال لأخيه: يا أحمق استوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا جاهل ،استوجب نار جهنم ))  فكيف أذا كان الهجوم على الكنيسة التي أسسها الرب يسوع بنفسه وعلى رجالاتها الذين عينهم الرب يسوع بنفسه رعاةً لقطيعه ، وأعطاهم صلاحيات الحل والربط .

من بين هؤلاء الكتّاب من يحمل الدكتوراه , ومن بينهم ظليعين باللاهوت والفلسفة ولكنهم فاقدي المحبة التي جعلها الرسول بولس قبل كل العلوم والفلسفة واللاهوت حينما قال في كورنثوس الأولى ، الأصحاح (13 : 1 – 2 ) .

(( لو تكلمت بلغات الناس والملائكة، ولم تكن لي المحبة، فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن *  ولو كانت لي موهبة النبوءة وكنت عالما بجميع الأسرار وبالمعرفة كلها، ولو كان لي الإيمان الكامل فأنقل الجبال، ولم تكن لي المحبة، فما أنا بشيء )) .

لم يتوانوا لحظة في زرع بذور الشقاق بين الكنائس ، لا بل يدعون الى أنشقاقها ، ولا نعلم لمصلحة من يسعون الى ذلك ، كل هذا والعلاقة بين غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، وقداسة مار دنخا , وقداسة مار أدي على أحسن ما يكون ، سيادة المطران جبرائيل كساب ، يقوم بزيارة سيادة المطران مار ميلس في أستراليا ، سيادة المطران مار يوحنا زورا ، وسيادة المطران مار عمانوئيل ( في كندا ) علاقتهما على أحسن ما يرام ، قداسة مار دنخا في كل زيارة له الى كندا ، يزوره سيادة المطران مار يوحنا زورا ، وقداسته يرد الزيارة ، سيادة مار باوي تم قبوله في الكنيسة الكلدانية بتنسيق بين غبطة بطريركنا الجليل , وقداسة مار دنخا ، كل ذلك وهؤلاء الكتّاب يكتبون وكأن حرباً طاحنة قائمة بين الكنيستين ، يستغلّون ظروفاً لا يعلمون أسسها في عدم حضور أحد المطارنة لسنهادس الكنيسة الكلدانية ، لينسجوا حولها ما طاب لهم من شائعات يتمنّون تحقيقها ، ولكن هيهات .

وهناك قول يُقال في هذه المناسبة وهو يجب أن نتذكره جميعاً  (( أذا كان لديك كلمة مفيدة تجمع ولا تفرّق ، تزرع المحبة ولا تدعو الى الكراهية ، قُلْها ، أو أسكت )) .



اقتباس :
عبد قلو


اقتباس :
كم قسيس ومطران صرح بأنه ضدها وألتقى بمسؤولي الأمم المتحدة والأميركان ليبلغوهم أنهم ضدها؟ كم خربو وكم حاولوا أن يحبطوا الجميع؟ هؤلاء عديمي الثقة بالنفس وبقدرة أبناء شعبهم الآخرين على تحقيق الهدف. ولكن هاهي محافظة سهل نينوى تبزغ كشمس الصباح بعد الظلام ولتعلن عن صبحا جديد لشعبنا وبدايات بسيطة ولكنها خريطة طريق ترى لمساتها على الأرض. عار وألف عار على كل من وقف تجاه ذلك المطلب المشروع لشعبنا وبقية الأقليات. الخزي لهم الى أبد الآبدين. وتحية حارة وألف شكر لجميع أحزابنا القومية وقياداتهم التي رفعت راسنا (لا أريد ذكرهم واحدا واحدا أذ قد أنسى أحدهم فيزعل) ممن قاموا بدعم تلك الفكرة الى أن تم الأعتراف بضرورة تحقيقها من قبل مجلس الوزراء العراقي قبل يومين. وأنشاء الله تتحقق على الواقع عن قريب.


هذا رد دكتور اخر زمن ، توقعنا سيتغير كلامه ويلفظ بكلمات تليق بمقامه الجديد.. الا انه مع الاسف نفس الحطة ونفس الطاسة.
ولكن هل نسيت كم هو عدد مسيحييك في مناطق سهل نينوى بعد ان زحف عليها الاكراد والعرب واليزيديين والشبك بفضل احزابك ومجلسك الموقر الذين تزمّر وتطبل لهم يا دكتور؟!!
أسال عن ضيعتك تلكيف كم اصبح عددهم من مسيحييك فيها وغيرها..وبعدها تمرقص مهلهلا.. وهذه موافقة مبدئية من مجلس الوزراء.. تعقبها موافقة مجلس النواب وسترى ما سيحصل وتمعن بالرابط أدناه جيدا فعندما تكتمل الموافقة عندها يمكن ان تعدهم باصابع يديك!..تحياتنا للدكتور الموقر

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,722161.0.htm
l





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كتابات المهلوس ابن الزانية المدعو غسان شذايا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: