منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المؤتمر الكلداني العام النجاح في أتخاذ القرارات والاخفاق في التنفيذ /د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3149
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: المؤتمر الكلداني العام النجاح في أتخاذ القرارات والاخفاق في التنفيذ /د . عبدالله مرقس رابي   2014-01-24, 10:07 pm

المؤتمر الكلداني العام
النجاح في أتخاذ القرارات والاخفاق في التنفيذ
د . عبدالله مرقس رابي
باحث أكاديمي

                        قد يتساءل القارىء الكريم ما المناسبة من هذه المقالة وأن المؤتمر عُقد وانتهى ومضى عليه أكثر من ستة أشهر.؟ نعم سؤال مشروع ووجيه ، فالدافع من المقالة هو ربط بعض الكتاب مؤخرا في كتاباتهم مسألة زيارة السيد ريان صادق الملقب ( الشيخ ) الى مدينة ساندييكو الامريكية بالمؤتمر الكلداني في مشيكن .وتساؤل الاخ " لوسيان " الكاتب المعروف في المنبر الحر لموقع عينكاوة لمداخلاته الموضوعية  لمقالات كتاب شعبنا عن موقف المؤتمر الكلداني عن الاحداث الجارية حاليا.حيث جاء في احدى تعليقاته على المقال الموسوم " نقاش مع منتقدي موقف البطريرك وتصريحه الاخير حول هوية الشيخ " للكاتب يوحنا بيداويذ " المؤتمرات الكلدانية الاخيرة فشلت فشلا ذريعا بأن تشكل قائمة أنتخابية وركضت خلف شيخ لدعم مجتمع عشائري بدوي ولكي يحصلوا على اصوات العرب ".وعليه حاولت تسليط الضوء على المسألة.
                  تلقيت في شهر نيسان من عام 2012 دعوة من تنظيم المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد للمشاركة في اللجنة التحضيرية التي ستقوم بتنظيم التدابير اللازمة لاقامة مؤتمر كلداني عام في مدينة ديترويت الامريكية برعايته ،وقد اعتذرت في البداية لعدم التمكن من التواصل لانشغالي ولم يتوفر الوقت الكافي لامنحه للعمل في اللجنة .ولكن لاصرار السادة في قيادة التنظيم لمشاركتي في اللجنة فابديت الموافقة ،وبعد أن اصبحت لي قناعة بأن  الفلسفة  التنظيمية للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ،تتميز بمبادىء معتدلة بعيدة عن التعصب والانفرادية بالعمل ،فلبيت طلبهم .  فمن مبادئهم الاساسية هي ، قبول الآخر كما هو لا كما يجب وفقا لتصوراتهم ،يمتلكون نظرة موضوعية للاحداث الجارية في العراق، وبالطبع مايخص شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني ،ويتعاملون بارادة وطنية ديمقراطية ،ويدعون في كل المناسبات الى الحوار البناء والتعاون والعمل الجماعي لتحقيق الاهداف ،ونبذ الانفراد في أتخاذ القرارات ،وهذا ما لمسته فعلا من خلال تواجدي معهم ميدانيا ،مما شجعني الموقف لانضم الى اللجنة التحضيرية مستقلا وبعيدا عن اية تأثيرات أيديولوجية سياسية .
             كان الدافع الاساسي لقادة المنبر في أقامة مؤتمر كلداني عام هو أدراكهم وقناعتهم بعد دراسة واقع البيت الكلداني ،بأن هذا البيت يعاني من التعثر والانفرادية في العمل القومي والسياسي ،وأيمانا منهم بالعمل الجماعي سيحققون الافضل والانسب للخطوة اللاحقة سياسيا وقوميا ( العمل المشترك، توحيد الخطاب القومي الكلداني وصولا الى توحيد التنظيمات ). وبعد مشاورات مع الاحزاب السياسية الكلدانية والمستقلين الناشطين ،تبنى المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد عقد المؤتمر الكلداني العام في ديترويت المدينة الامريكية للفترة من 15والى 19 من شهر أيار لعام 2013 .
        بعد مرور أكثر من ستة أشهر على عقد المؤتمر ،تكونت لي قناعة بان المؤتمرين قد اخفقوا تماما في تفيذ مقررات المؤتمر ، وللتطورات الحالية التي ظهرت ميدانيا واعلاميا حول مسالة الانتخابات البرلمانية المركزية العراقية،ارى من الضروري ان أطرح انطباعي الشخصي عن المؤتمر وتداعياته واشخص اسباب الاخفاق ،طالما كنت على متابعة تفصيلية ومشاركة فعلية في كل الاجراءات التنظيمية قبل واثناء وبعد انتهاء المؤتمر لعضويتي في اللجنة التحضيرية ،ورئاستي لجلسات المؤتمر ومتابعة  الاحداث ما بعد المؤتمر ،وسوف لا تكون النتائج التي توصلتُ اليها مزاجية واسقاطية، لانني أستخدمت أداة الملاحظة العلمية المقننة في جمع المعلومات وتحليلها بحكم عملي باحثا أجتماعيا .
       والملاحظة
 هي من الادوات المهمة المستخدمة في العلوم الاجتماعية للبحث العلمي ،والمقصود هنا ،الملاحظة العلمية ،وليست الملاحظة العابرة،والملاحظة العلمية هي ،الانتباه المقنن والمقصود والموجه لدراسة الظواهر الاجتماعية بما فيها سلوك الافراد والجماعات المتفاعلة بقصد تفسيرها وتشخيص أسبابها لاختبار الفروض . ولعل أهم أنواع الملاحظة ، الملاحظة بالمشاركة أو المعايشة ،التي يتطلب تطبيقها من الباحث ان يؤدي دورا في الجماعة أو المجتمع ،لكي تتقبله الجماعة كواحدا منها لا كباحثا ، ويُفضل الباحثون الاجتماعيون والانثروبولوجيون الملاحظة بالمشاركة ،لانها توفر للباحث الفرصة للحصول على معلومات دقيقة ووفيرة ،ويكون صورة واقعية للظاهرة المدروسة فيتوصل الى تحليل عميق لامكانياته في أستخدام الحواس الخمسة في جمع الحقائق.
    عليه تمكنت من تطبيق قواعد الملاحظة العلمية المقننة والمقصودة أثناء عملي مع الجماعات التي شاركت في المؤتمر في مراحله المتعددة .وفيما يأتي ما توصلت اليه شخصيا ،وأرجو أن لاتعتبر هذه التحليلات بانها تعبر عن راي  أي حزب من الاحزاب المشاركة  في المؤتمر .وأبرز ما توصلت اليه ما يأتي :
1 – بذل السادة أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيكن جهودا أستثنائية في الاعداد والتنظيم والتحضير للمؤتمر من خلال لجنتين ،الاولى ضمت الناشطين  في المجال القومي الكلداني من جميع أنحاء العالم بما فيه الوطن الام لتقوم بوضع المحاور الاساسية للمؤتمر والاتصالات بالمدعوين .واما الثانية تلك اللجنة التي شُكلت للعمل الميداني لاجراء التدابير اللازمة للتهيئة لعقد المؤتمر ، الاموال لتحقيق بيئة ملائمة ميدانيا من حيث توفير السكن للاقامة والقاعات المناسبة لجلسات المؤتمر والضيافة..فأعتمد المنبر على التمويل الذاتي للمؤتمر حصرا باعضائه ومؤازريه من أصحاب رؤوس الاموال ،وكان هذا عاملا مهما لاستقلالية القرارات التي أُتخذت في المؤتمر.
2 – لما كانت سياسة المنبر الانفتاح والعمل الجماعي أنطلق بعض أعضاء اللجنة الى دعوة كل الاحزاب الكلدانية  بدون أستثناء ومنظمات المجتمع المدنية وبعض الكتاب الكلدان والمهتمين بالشأن القومي الاخرين ، ولكن لحسم المواضيع المطروحة بالتصويت لم يكن بالامكان دعوتهم ،وهذا مؤشر على مدى التعصب والتقوقع الذاتي لبعض اعضاء اللجنة غير المبرر  وانعكس ذلك أيضا في أروقة المؤتمر وتنفيذ مقرراته. وقد طرح بعض من الاعضاء في اللجنة من حزب التجمع الوطني الكلداني مسالة دعوة السيد ريان صادق الى المؤتمر ،ولكن لم تحصل موافقة الاكثرية في اللجنة لعدم تمكن صاحب الفكرة من تزويد اللجنة بمعلومات كافية عن السيد ريان صادق سواء كانت شخصية او سياسية أو ثقافية .كما هو معمول به في كل المؤتمرات . علما اكد نفس العضو على امكانيته لدعوة رئيس الوزراء المالكي ومستشاره الخزاعي وتأكيده على حضورهم الى المؤتمر.
3 – دُعيت كافة التنظيمات القومية لشعبنا الكلداني والسرياني والاشوري العاملة في مشيكن لحضور الحفل الافتتاحي.كما دُعيت الاحزاب السياسية العراقية الاخرى كافة أضافة الى القنصل العراقي في مشيكن،وممثلين عن سماحة السيد السيستاني ،وممثلا عن حكومة أقليم كوردستان.
4 – دُعي السادة الاساقفة للابرشيات الكلدانية في شمال أمريكا وهي أبرشية مارتوما في مشيكن ومار بطرس في غرب الولايات المتحدة الامريكية ومار ادي في كندا الى الحفل الافتتاحي فقط ،وعليه لم يحمل المؤتمر صفة دينية على الاطلاق طالما أقتصر حضور الاساقفة الاجلاء على الحفل الافتتاحي والقائهم لكلمات عبرت عن وجهة نظرهم ،ومباركة من غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية،حيث أرسل رسالة خاصة الى المؤتمر وقُرأت في يوم الافتتاح ونشرت في كراس المؤتمر .بالعكس من مؤتمر ساندييكو الذي أُعتبر مؤتمرا بتدخل  جلي من رجال الدين فيه بكل تفاصيله ،أنما في مؤتمر مشيكن لم يكن هناك حضور أو مداخلة من رجل الدين بتاتا في جلسات المؤتمر ،وكنت مقررا ،لو حصل أي تدخل لمنعته ،لان موقفي واضح من تدخل رجال الدين في مثل هذه المناسبات .
5 – توصل المؤتمر الى نتائج أيجابية ولم يتوقعها المؤتمرون لشموليتها وتوافقها مع أهداف ومحاور المؤتمر ،وعليه أن المؤتمر كان ناجحا بالمقاييس التنظيمية طالما أن نتائجه تطابقت مع اهدافه ومقبولة من قبل المؤتمرين كافة ،وأن أية أشارة الى فشله في بأعتقادي غير صحيحة ،أنما الفشل واضح وضوح الشمس في تطبيق وتفعيل القرارات وتنفيذها على ارض الواقع ،وهنا يتحمل المسؤولية الهيئة المنبثقة من المؤتمر واتحاد القوى السياسية الكلدانية الذي تشكٌل نتيجة لمقررات المؤتمر،وبحسب راي وقناعتي ودراستي للموضوع تكمن عوامل فشل تطبيق مقررات المؤتمر الى الاسباب الاتية:
أولا : لم يكن هناك تنسيق كامل ومدروس بين أتحاد القوى السياسية الكلدانية الذي تكون من الحزب الديمقراطي الكلداني والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد وحزب التجمع الوطني الكلداني وثم الحزب الوطني الكلداني ، ولجنة  المتابعة المنبثقة من المؤتمر التي تشكٌلت من بعض المؤتمرين تطوعا منهم ،وذلك لتنصلهم وعدم شعور معظمهم  بالمسؤولية في المشاركة في العمل الميداني،باستثناء اللجنة المالية التي وضعت خطة عملية لتوفير الاموال باشراف الدكتور بولس ديمكار.
ثانيا : الاسقاطات الشخصية في الحوارات التي جرت بين الاحزاب السياسية في أجتماعاتهم في اتحاد القوى السياسية ولاسيما قيادي الحزب الديمقراطي الكلداني وحزب التجمع الوطني الكلداني ،تلك الاسقاطات التي كانت نتيجة لسوء العلاقة بين قيادي الحزبين منذ تاسيس حزب التجمع ،وقد أستطاع المؤتمر وبامكانية كل من الدكتور نوري منصور السكرتير العام للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد والدكتور نوري بركة من أحتواء تلك العلاقة وسوء التفاهم ،وتعهدهم في نبذ كل ما حصل وطي صفحة الماضي. ولكن لاسباب تافهة جدا برايٌ رجعت كما سبق من العلاقة السيئة والتقاطع التام لمبررات غير مقنعة ،وعلى أثر تلك الخلافات أعلن حزب التجمع الوطني الكلداني الانسحاب من أتحاد القوى السياسية الكلدانية،ولم تفلح المحاولات في أبقائهم واستمرارهم في الاتحاد.
ثالثا : تبين لي أن تسرُع حزب التجمع الوطني الكلداني من الانسحاب لم يكن مفاجئة لان قيادي هذا الحزب كانوا مترددين من الحضور الى المؤتمر ،وكأنما حضورهم هو لارضاء الجهة المضيفة للمؤتمر ،ومن جهة أخرى تصريحاتهم المستمرة لوجود لهم دعم  ووعود من كتل سياسية كبيرة ،وتبين ذلك من قوة عىلاقتهم مع السيد ريان صادق ،ومن أبرز أسباب الخلاف بين الحزبين هو عدم قناعة حزب التجمع الكلداني في المشاركة مع الحزب الديمقراطي الكلداني في الانتخابات البرلمانية القادمة ، اضافة الى مسألة تمويل قائمة الانتخابات التي ستكون تحت مظلة القوى السياسية الكلدانية الموحدة ،مما برروا موقفهم في الانسحاب لتأخر أقرار من وكيف ستمول القائمة الانتخابية ،وسيتبين فيما بعد أنهم لم يرشحوا انفسهم لحد هذه اللحظة لخوض الانتخابات .
رابعا :  كان لتحفظ الامين العام لحزب الديمقراطي الكلداني لفقرتين من الميثاق المبرم بينهم وهما ، عدم ترشيح القيادي الاول والثاني لكل حزب الى انتخابات البرلمان والثانية تجرى القرعة لتحديد ترتيب الاسماء في القائمة الموحدة ،وأصرار قيادي التجمع الكلداني الوطني على الفقرتين سببا في تعميق الخلافات وفقدان الثقة بين الحزبين.
خامسا : بالرغم من الدعوات المتكررة من الدكتور نوري منصور باعتباره الرئيس الحالي لاتحاد القوى السياسية الى تهدئة الوضع وتجاوز الخلافات وتفضيل المصلحة القومية العليا للشعب الكلداني على المصالح والعلاقات الشخصية ،وتأكيده على التصويت على مواضيع الخلاف بطريقة حضارية ، مع الاسف ،فلم تكن هناك أستجابة من الطرفين .
سادسا : بادر المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد وبمقترح تبناه السيد فوزي دلي  القيادي فيه معتمدا على آراء سابقة طُرحت من قبل بعض السادة لتشكيل مكتب عمل لاحياء المحادثات بين الاحزاب السياسية وتقريب وجهات النظر لامكانية الاتفاق لقائمة  كلدانية موحدة للانتخابات البرلمانية .وقد باشر هذا المكتب عمله  بجدية وبجهود أستثنائية وبتواصل مستمر من المحادثات مع الاطراف المعنية ،لا سيما الحزبين الديمقراطي الكلداني والتجمع الوطني الكلداني ،وذلك بعد ان تبين هناك قائمتين كلدانيتين لا محال لخوض الانتخابات هما ، " بابليون " و" اور الوطنية " .
سابعا : بدأ مكتب العمل محادثاته مع قيادي حزب التجمع الوطني الكلداني باعتبارهم من المشاركين في قائمة بابليون ،وصرحوا بأنهم الطرف الرئيسي مع السيد ريان صادق،وأن أحتاج الامر الى مرشحين ،فكل قيادة الحزب سيرشحون انفسهم ،لمسنا في المكتب وجود تناقضات في تصريحات السادة في هذا الحزب وعدم الوضوح في أحاديثهم ،واصرارهم في البداية على عدم التعاطي مع قيادة الحزب الديمقراطي الكلداني وعدم خوض الانتخابات معهم، وبعدها صرح لنا أحد قياديه " لا علاقة لنا بقائمة بابليون ويمكن التفاوض مع السيد ريان مباشرة وهو رئيس القائمة .
ثامنا : كلف المكتب بعض من أعضائه للالتقاء مع السيد ريان لنتمكن من معرفة الحقيقة ومدى امكانياتهم من توحيد القائمتين ،والنتيجة باءت بالفشل لاصرار كل من الطرفين على شروطه .
تاسعا : كان تعامل المكتب مع قائمة بابليون على استناد أن حزب التجمع الوطني الكلداني يتبنى هذه القائمة وهو من المشاركين في المؤتمر .ووجود اثنان من الكلدانيين المشاركين في المؤتمر من ضمن المرشحين في القائمة .
عاشرا : توقف المكتب المكلف بتقريب المواقف لتوحيد القائمتين بالفشل ،ولم يصدر أي تصريح رسمي من اللجنة المنبثقة من المؤتمر  لحد هذه اللحظة لتحديد موقفها من القائمتين وأي منها لها الشرعية من المؤتمر .وعليه لا علاقة لزيارة السيد ريان الى أمريكا بالمؤتمر الكلداني وأنما الدعوة الموجهة اليه هي من الكنيسة في ساندييكو ،بالرغم من تبليغ المكتب لاعضائه من المدينة المذكورة للتريث في توجيه الدعوة ليتسنى الاطلاع على شخصية السيد ريان سياسيا وانتمائيا وثقافيا ولكن بدون جدوى .
ألحادي عشر : تبين لي ان المستقلين الذين شاركوا في المؤتمر بالرغم من أعلان حياديتهم في المواقف ،لكن ظهر نوع من التعاطف مع حزب على حساب الحزب الاخر ،وكتمانهم للصراحة في التعامل وأبداء الرأي ، وأخص بالذكر الناشطين الكلدان في مدينة ساندييكو الامريكية  وأستراليا .
ألثاني عشر : لاحظت أن التركيز ما بعد المؤتمر هو خوض الانتخابات البرلمانية وكانما هي التوصية أو القرار الوحيد المنبثق من المؤتمر الكلداني ، علما أن المؤتمر توصل الى قرارات مهمة للعمل الميداني القومي الكلداني ومن أبرزها تفعيل سبل تقوية الوعي القومي الكلداني،والاعلام ،ولعل الاهم وباعتقادي هو الانفتاح الذي اقره المؤتمر للاحزاب القومية لشعبنا الكلداني والسرياني والاشوري وبناء العلاقات معهم على مبدأ الاحترام المتبادل،والتنسيق مع الكنيسة لتحديد دورها واهميتها  وتعاونها في الحصول على حقوق الكلدان ، والتمويل لتلك الانشطة التي لو بدأ العمل بها لكانت مساندة لعملية خوض الانتخابات.ولكن كل القضايا أُهملت، وكان التركيز على الانتخابات البرلمانية ،الشيء الذي يبدو واضحا أن المصالح الشخصية وتحقيق الطموحات الشخصية كانت بارزة في التعاطي مع البعض بدون أحراج ،مفضلين تلك المصالح على المصلحة العامة لقضية شعبنا بمكوناته الثلاثة ومتناسين هموم وتطلعات شعبنا المضطهد والمحروم من أبسط حقوقه ،ولماذا لا ؟ طالما تلك الاحزاب هي من نفس صنف الاحزاب الاخرى من شعبنا الكلداني والسرياني والاشوري التي يفتخرون بصراعاتهم وخلافاتهم وانشقاقاتهم المتكررة من أجل شيء واحد فقط هو الطموح الشخصي المتمثل بجموح غرائز التملك وحب الظهور ومرض القيادة وحب التسلط  والانانية القاتلة.

كندا في 8 / 1 / 2014



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤتمر الكلداني العام النجاح في أتخاذ القرارات والاخفاق في التنفيذ /د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: