منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 في صعوبات الحياة، خُلق مثل ( المؤمن مُبتلىّ )، واليوم ماذا نقول؟/ زيد ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4546
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: في صعوبات الحياة، خُلق مثل ( المؤمن مُبتلىّ )، واليوم ماذا نقول؟/ زيد ميشو   2014-02-02, 9:54 pm

في صعوبات الحياة، خُلق مثل ( المؤمن مُبتلىّ )، واليوم ماذا نقول؟
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com
كثيرة هي الأمثال التي أوجدت لدعم أسلوب معيّن في الإيمان، مثلاً:
إذا تبادل البشر الأذية مع بعضهم، حيث يبطش القادر على المقدور عليه سنقول (الله يسلط ناس على ناس) وبذلك سيكونون دمىّ في لعبة التحدي يُسيّرها الله كما يحلوّ لهُ.
أمرأة تتزوج من رجل يذيقها مرّ الحياة ويذلها ويحتقرها... أو سيناريو آخر، رجل لا شائبة عليه يتزوج من إمرأة سليطة اللسان (وأم مشاكل) ومسرفة وفي أوقات الفراغ تخونهُ، نقول الزواج قسمة ونصيب، أي بأن الله قد أختار رأسين ليقترنوا دون إرادة منهم. ومرة قلت لأحد أصدقاء في فترة المراهقة، لو تزوجت من إمرأة مثل فلانة (وحدة قرج كاعدة براس العكد) ويثبت ليّ بأن الله من أختارها لكفرت بما يرى وما لا يرى.
وهناك من يولد وفي فمه ملعقة ذهب، ويعيش بترف طوال عمره، نقول بأن الله أنعم عليه!!وإذا (شوية خوش ولد وإبن حموله) سنؤكد له بأنهُ سينعم في جنة الخلد!
وعندما نرى شخصاً سحقتهُ الحياة وآلمتهُ ولعب به الزمن (شاطي باطي) نواسيه ونحن في (بحبوحة) ونقول لهُ (المؤمن مُبتلى)، لنجعل من صعوبات حياتهِ وكأنها أمتحان وأختبار من قبل الله تعالى كي يجعلهُ ينال الجنة هو الآخر مثلهُ مثل الغني!!
وبنظرة عامة حول غالبية المتديّنين واسلوب تديّنهم، سنلاحظ تسقيطات مختلفة على الخالق، ليتحول من خلالها إلى شخصية هوايتها التعذيب وتخطيط وتنفيذ ليتسلىّ على عباده الصالحين والطالحين ولا يخرج من اللعبة حتى ناكريه.
اليوم المؤمن بلوى بحد ذاتهِ ولا أقصد جميعهم، المؤمن أصبح كثير الكلام، ثرثار، يختار أزياء ورموز ووسائل إيضاح مختلفة يحاول أن يثبت فيها هويتهِ الدينية.
يتدخل في كل شيء، حاد الطبع عصبي المزاج، ولا يقبل بالرأي الأخر، سيف بتار مُسلّط في رقبة الحرية، ولا يتمكّن من نحرها مرة واحدة لصلابتها لكنهُ يظل يجرحها ويقطع في أوصالها شيئاً فشيئاً ولن يهدأ لهُ بال حتى يقضي على أي نوع من أنواع الحرية، كي يبقى الإنسان جاهلاً متخلفاً عبداً وضيعًا نكرة.
النصوص الدينية أصبحت وسيلة لمآرب خاصة، يستطيع فيها أن يكون إنسان لطيف ورائع وبإمكانهِ فيها أن يمارس أنواع الرذائل ويشكّل بسببها عنصر تهديد.
تهديد لإنسانية الأخر وكيانهِ ووجوده وحريتهِ وحقه في أختيار نمط حياة يريدها.
مرعبة أصبحت وجوه المؤمنين، لا أمان فيها ولا سلام، ولا تبث الفرح ولا فيها أي معلم من معالم التواضع والحبَّ، حشريون ويتدخلون فيما لا يعنيهم بحجة أنهم يرشدون إلى طريق الصواب، وأي صواب؟ يختلف من مجموعة إلى أخرى، آلاف الطرق التي توصل إلى الصواب بحسب قناعة شرائح المؤمنين المختلفة، وجميعها تتقاطع!! كيف؟ لا أعرف؟ وكل ما اعرفهُ بأن صواب فلان يختلف عن صواب علّان، ولم يُخلق بعد من يستطيع أن يثبت صواب صوابهِ! لأن للجميع يوجد نظريات فقط، أفكار تطرح مستُنِدة إلى نصوص مقنعة لفئة ومرفوضة بالمطلق من فئة أخرى، ومع ذلك، نرى المؤمنين يحاولون فرض تعاليمهم على الآخرين مهما كلّف الأمر، تارة بالتملّق وتارة بالكذب وأخرى بالتظاهر، وأن كان القانون في صالحهم لأنجلى القناع ليظهر خلفه الوجه الحقيقي لهم وكيف يجيّرون القانون لجعل الجميع يلبسون ذات القميص مخيّرين كانوا أم مسيرين، فيا ويل الويل لو مسك المؤمن زمام الأمور؟
ختامًا ... خدعة كبيرة عندما نقول المؤمن مُبتَلي .... والصح هو .... المؤمن يُبْلي
يُبلي ويُبتَلى به الآخرون!
وأكرر ...لا أقصد الجميع


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في صعوبات الحياة، خُلق مثل ( المؤمن مُبتلىّ )، واليوم ماذا نقول؟/ زيد ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: