منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21    2014-02-14, 11:54 pm

اقتباس :
طلعت ميشو
رد: نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (14) – أسلاف الكورد: الخوريون – الميتانيون
« رد #1 في: 15.02.2014 في 00:28 »

السيد مهدي كاكة يي المحترم
بداية شكراً على المقال والذي فيه معلومات جميلة عن الأساطير الميتانية وغيرها، والتي أعتقد أن الكثير منها مُقتبس من أساطير ما بين النهرين التي هي أقدم وأكثر إنتشاراً في المنطقة وفي العالم وعند أغلب علماء الآثار والتنقيبات والتأريخ.
 
المهم ... عندي مداخلتين، الأولى في قولكم (( أخذ الدين المسيحي شعار الصليب من أسلاف الكرد السومريين والميتانيين ... الخ ))، وما يهمني هنا هو ليس إقتباس المسيحيين لعلامة الصليب من بلاد الرافدين، لأن هذه المعلومة قديمة ويعرفها كل مثقف مهتم بالتأريخ، ولكن ... الذي أوقفني وأضحكني حقاً هو إدعائك بأن السومريين هم أسلاف الكُرد !!!!، وهذا جهل عظيم وإلتباس وخلط مزاجي وعدم فهم للتأريخ أخي مهدي، وقد سبق لي أن قرأتُ تخاريف كهذه لعدة كُتاب وكلهم من الكرد ونادراً كان لأحدهم مصداقية وحجج وإثباتات في مثل هذا الأمر الذي لا يتورط في إدعائه عاقل مع كل إحترامي لشخصكم الكريم. وبنفس الوقت قرأنا مقالات تُفند هذه الفكرة الحالمة للكتاب الكُرد، والتي لم يجسر أو يتورط أحد من الكرد في الرد عليها أو محاججتها ومناقشتها، والحق لا أريد أن أكتب مقالاً حول إدعائات الكرد هذه .. لأنه سبق وأن كتب فيها عدة كُتاب معروفين ولهم مصداقية يحترمها أغلب العراقيين. لِذا أطلب منك عدم التسرع مستقبلاً في إطلاق الكلام على عواهنه وخاصةً حين يتعلق بأمور تأريخية عظيمة كهذه، ولعلمك فإن زمن تواجد السومريين في العراق لم تكن الأرض العراقية قد سمعت بعد بأن هناك كائنات تسمى ( كُرد )، لأن تأريخ الكرد في العراق ليس بِقِدَم السومريين، بل جاء بعدهم بكثير، والكرد سيدي أقوام حديثة -نسبياً- في تأريخ العراق، وأصلاً الكرد ليسوا بعراقيين أصلاء، بل وفدوا مع كل من هب ودب من الفرس والأتراك والعربان والغربان وغيرهم.

ثانياً ... عنوان مقالك هو (( نبذة تأريخية عن الكورد والأشوريين والعلاقة بينهم )) !!!، لكننا لم نجد أي شيئ من هذا القبيل في متن المقال!!، فهل نسيت أن تذكر ذلك في خضم تناولك لأساطير الميتانيين وغيرهم أم ماذا !!؟. وعلى سبيل المثال لم أجد حتى كلمة واحدة لذكر الآشوريين في كل المقال !!!، رجاءً حاول التوضيح لأن التسمية لم تتطرق للمُسمى أخي العزيز.
تحيات طلعت ميشو .


اقتباس :

عبد قلو
رد: آشوريو العراق يُسـتأصلون بمباركة احزابهم

« رد #2 في: 20:54 11/02/2014 »

آشوريو العراق ، من كاعهم مستأصلين يا اخينا سامي بلو الموقر. ما يقارب من1500سنة كانوا نساطرة.. ولكن لعنة الانكليز حلت على شعبنا المسكين التي كانت مقصودة..  ومنهم انقسمنا وتشرذمنا..!! انه القدر الاحمق...اا
أما الاحزاب بذات المسمى، فالاشورية اصبحت وسيلة لديهم ليعبّوا بالسكلّة ركي، لأن الاشورية ليست بمبدأ او هدف... مجرد تسمية نفعية ليس الآ..تحياتي للجميع


اقتباس :
عبد قلو

رد: آشوريو العراق يُسـتأصلون بمباركة احزابهم
« رد #23 في: 15.02.2014 في 07:24 »

الاخ المحترم يوسف شكوانا..مع التحية
اقولها مسبقا باننا قد اختلفنا سابقا وفي ردود عديدة .. ولكن ردودك اعلاه جعلتني ان اقف متأملا بعمق كلماتك التي اصبحت تنظر لأطياف شعبنا وباعتدال وذلك بعد ان وصلت الامور بشعبنا الى مفرق طرق ان استمرينا في تضادد وبفرض شمولية واحدة على الاخرين ، فذلك ما يجعل المقابل اكثر تعنتا وصلابة في موقفه ونتائج ذلك اصبحت واضحة ومعروفة حتى في تشقق احزابنا الموجودةبالساحة...بصراحة ان كلامك يشمل جميعنا ان كان من الاشورين او الكلدان او السريان المستمرين تعنتا..
بينما ارى الاخ سامي بلو يحاول ان يفرض تسميته التي يعتبرها بمعتقد او عقيدة جوهرية، بذكره متعمدا..  امتنا الاشورية (الكلدان والسريان)
والتي تزيدنا مقتا لها..ويكفي ان أنقل له الرابط المذكور ادناه والذي يعود لعمه الكاهن العظيم بثقافته الادبية والضالع بعدة لغات الاب القدير سعيد بلو الذي كتب فيه مايلي:

http://kaldaya.net/2014/Articles/02/14_FrSaidBello.html

واترككم بسلام

عبدالاحد قلو


اقتباس :
عبد قلو
رد: الرابطة الكلدانية .... أمل من لا أمل له
« رد #9 في:15.02.2014في 22:34 »

عزيزي زيد
ولكن سبق وان أُقترح في نتائج المؤتمر الكلداني العام الذي انعقد في مشيكان..بفكرة تأسيس اللوبي الكلداني.. ولم اجد هنالك تحمسا لأحياء هذا اللوبي حيث لم تكن هنالك متابعة للموضوع حاله حال باقي المقترحات. فهل فرص نجاح الرابطة التي اراك متحمسا لها... اكبر من اللوبي المقترح من منظّري المؤتمر..!
 وحسب اعتقادي فأن اهدافهما واحدة عدا الاختلاف في علاقتهما بالكنيسة ان كانت مباشرة او غير مباشرة..مع التحية


اقتباس :
زيد ميشو
صحيح أخي عبد قلو ..... وطرحه أيضاً في نفس الوقت الأخ جمال قلابات على ما اظن
وأنا كان لي رؤية حول العمل الجماعي المنسق
ومقترحات اخرى رائعة غيرها حاول المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد مع بعض الخيرين تفعيلها
إلا ان كثرة الخلافات المفتعلة آلت دون الحؤول إلى تحقيق أي منها .....والنتيجة ثلاث قوائم أنتخابية
وبذلك تكون فكرة اللوبي التي طرحنها قضي عليها في الرحم عزيزي عبد كما شنقت واعدمت أفكار أخرى من شأنها خدمة الأمة الكلدانية
أخي عبد .... عملي الأخير سيكون للرابطة ..... أما أن يكون ناجحاً وأسنمر فيه للأبد ....أو لا سامح الله يكون مثل التي خضناها وفشلنا بها
لا سامح الله
وللأمانة اقولها ....بعد سلسلة الفشل ألتي لحقتنا ولا أريد ان ادخل بتفاصيلها ...اعتقد بأن الله قد تدخل الآن



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21    2014-02-16, 11:38 am

اقتباس :
موفق نيسكو1
رد: الحقائق في كتابات الاخ موفق نيسكو
« رد #25 في: 16.02.2014 في 19:22 »


 الأخ العزيز bet nahrenaya المحترم
أشكرك على تعليقك كما ذكرت لأنه أعجبني وفيه نقاط كثيرة مهمة، والحقيقة إن الإجابة على تعليقك تتطلب محاور عديدة ليست تاريخية فقط، بل تاريخ عام، تاريخ كنسي، ثقافة كنسية (لاهوت، روحانيات، لغة..الخ)، اجتماعي، وحتى سياسي، وأنا سأجيب عن الجميع وسأحول قدر الإمكان التجنب عن تفاصيل السياسة التي لا تهمني بالرغم من أن هذا الموضوع هو مهم ورئيسي عند الإخوة الآشوريين، ولكن وجدت في تعبيرك ما يوحي لي بأنك ستفهم قصدي وتستطيع أنت أن تحلله كما تريد، ويبدو لي من خلال تعليقك انك تريد الأسباب التي تدفع بالبعض لانتقاد الآشوريين، وهذا شئء جيد ودليل حرصك على كنيستك واسمك وطائفتك..الخ، وسأبدأ بالقضايا البسيطة التي خارج صلب الموضوع ثم ندخل في صلب الموضوع في النقطة الأخيرة والسادسة وهي التي جعلتني أُعجب بتعليقك لأنها اول مرة أجد من يريد أن ينبههُ الآخرون وأن يعرف ما هي مشاكل كنيسته من وجهة نظر الآخرين.  

1: (اقتباس) لايسعنا أن نقول إلا شكرا لجهودك المبذولة في البحث عن الحقيقة، ووضعها أمامنا لكي نطلع عليها ونحكم بالمنطق. (انتهى الاقتباس).
الجواب: أنا أيضا أشكرك لهذا التعبير وأتمنى أن تحكم حضرتك وغيرك بالمنطق.

2: (اقتباس) تقول كذلك بأنك تجهد وتتعب نفسك كثيرا حتى تحصل على المعلومة، ودائما المعلومة التي تأتي بها هدفها هو دحض الآشورية. (انتهى الاقتباس).
الجواب: أنا لا أجهد نفسي ولا أتعبها، جميع المعلومات موجودة في فكري وهي جهد أكثر من عشرين سنة من البحث في مختلف الكتب بمختلف اللغات ولا تحتاج إلاَّ إلى تنظيم والرجوع إلى المصادر للتأكد، بل أن تعليقي هذا يكلفني جهد أكثر من كتابة مقال تاريخي لأنه من أفكاري الخاصة.  
  
3: (اقتباس): أجهدت نفسك ولو قليلا على سبيل المثال للبحث عن التواصل الآشوري منذ سقوط دولتهم؟ أم أن هذا الموضوع ليس مهما برأيك؟.(انتهى الاقتباس).  
الجواب: نعم الموضوع مهماً برائي وقد أجهدت نفسي كثيراً وليس قليلاً ولم أصل إلى أي شيء يدل على التواصل الآشوري منذ سقوط الدولة الآشورية القديمة، ولا يوجد أية علاقة بين الاثنين سوى الاسم الذي أُطلق على السريان الشرقيين (النساطرة) في نهاية القرن التاسع عشر من قبل الانكليكان نتيجة رواج وشيوع الاسم الآشوري في انكلترا بعد الاكتشافات الأثرية في شمال العراق، ورويداً رويداً انتشر الاسم الآشوري نتيجة استعماله من قِبل المبشرين وأخذ طابعاً سياسياً في الحرب العالمية الأولى، وتعزز كثيراً بعد اغتيال البطريرك بنيامين ايشاي 1918م، والى اليوم، واقترن رسمياً بجزء واحد من الكنيسة فقط سنة 1976م. وسأبين ذلك في مقال لاحق، وإذا يوجد علاقة للآشوريين الحاليين بالآشوريين القدماء فهي أن الآشوريين الحاليين هم من الأسباط العشرة الضائعة الذين سباهم الآشوريون القدماء وأسكنوهم هناك، وبذلك يكون الآشوريين الحاليين ليسوا آشوريين ولا آراميين أصلاً.
 
4: (اقتباس): يا ترى ما الغاية الحقيقية التي تسعى إليها من خلال بحوثك هذه؟.(انتهى الاقتباس).
الجواب: الغاية هي الحقيقة وإني باحث تاريخي في شؤون السريان بجميع طوائفهم ابحث عن الحقيقة، وأني اكتب التاريخ الحقيقي وأكشف الغامض والمزور خدمة للجميع، ألاَّ يهمكَ معرفة الحقيقة؟، أنا متأكد من خلال تعليقك أنها تهمك، وإذا افترضنا جدلاً أنها لا تهمك، فهناك الملايين من يهمه أن يعرف تاريخه الحقيقي، وجدلاً أيضاً حتى إن لم يوجد شخص واحد يعجبه أن يعرف التاريخ، فمن حقي أن اكتب ما أريد، هناك من يهوى الشعر، ومن يهوى الأبراج، ومن يهوى الموسيقى..الخ، أنا هاوي تاريخ.

5: وهل يمكنك أن توضح لنا ما هي المشكلة الحقيقية التي ستتسبب إذا ما تم الاعتراف رسميا بان الآشوريين أشوريون؟ ولماذا كل هذا القلق غير المبرر إن كنت متأكدا بأنهم ليسو أشوريين؟.(انتهى الاقتباس).
الجواب: لا توجد أي مشكلة بالاعتراف بالآشوريين كآشوريين، وقلب اسم قارة آسيا إلى قارة آشور سنة 2014م، ولكن أنا وغيري سنقول إن هذا الاسم أطلق سنة 2014م على قارة آسيا، وهذا الاسم مقتبس من أحد الحضارة القديمة المشهورة في العراق، وليس هؤلاء الآشوريين هم الآشوريين القدماء ولا ينحدرون منهم ولا توجد أي صلة عرقية أو أثنية أو قومية أو تواصل بين الاثنين، وقد أطلق الانكليز هذا الاسم من قبل على السريان الشرقيين (النساطرة) سنة 1876م،  لذلك لا يوجد قلق من الاسم الآشوري أصلاً وعليه لا يوجد تبرير للقلق أيضاً.

أمَّا الآن وهو المهم في تعليقك، وطبعاً هذا رائي وتحليلي الشخصي وليس ملزماً لأحد وإنما أدرجه لحضرتك بصورة إنسانية وأخوية وبكل صراحة وبإمكانك أن تعتبره رأي من شخص له اطلاع بأمور كنيستك وشعبك هدفه تشخيص السلبيات بناءً على رغبة حضرتك بالتنبيه على الأخطاء لتداركها وحلَّها
  
6: (اقتباس) أسئلة كثيرة تطرح نفسها حول آراء رافضي الآشورية، ولكن للآسف لم يستطع أحدا أن يعطينا جوابا مقنعنا وشافيا عن سبب كل هذا الرفض وكل هذا الخوف والقلق، وما هي المخاطر المحدقة بشعبنا إذ ما تم تحقيق الوجود الآشوري.ربما لم يخطر ببال الآشوريين أو أنهم غير واعين أو غير مدركين بمخاطر ما هم فيه أو ما هم ساعين إليه - هذا إن كان هناك فعلا مخاطر كهذه - أفليس من الأفضل محاولة تنبيههم على الأقل؟ أما الاستمرار لمحاولة النيل منهم عن كل صغيره وكبيره وبلا سبب مقنع ووجيه، ستبقي حتما دائرة الشكوك حول رافضيهم قائمه بالتأكيد. (انتهى الاقتباس).
(الجواب باختصار)
أخي العزيز أقول:
إن الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) وصلت إلى الهند والصين ومنغوليا والى الجزيرة العربية، ومشهود لها بالتبشير المسيحي في التاريخ، ومشهود لها قيام عدد كبير من أبنائها (رهبان، نُسَّاك، روحانيون، باني أديرة، أدباء، كُتَّاب، مؤلفي قواميس، لاهوتيين، أطباء، علماء، مؤرخين..الخ)، ومنذ القرن الرابع عشر ونتيجة للإحداث التاريخية من دخول المغول والدولة العثمانية..الخ،  دخلت كنيسة الشرق الأوسط  كلها بدون استثناء (السريان الأرثوذكس، السريان الملكين (الروم)، السريان الموارنة، السريان الشرقيين النساطرة، الأرمن) في سبات ثقافي ديني وروحي ولاهوتي..الخ، ولم تنهض هذه الكنائس من سباتها إلاَّ في منتصف القرن التاسع عشر والى اليوم حيث بدأت بنهضة دينية مسيحية قوية على كل الأصعدة، تاريخ، لاهوت، روحانيات..الخ، يشاركها طبعاً الكنيسة الكلدانية أيضاً منذ سنة 1830م، باستثناء الكنيسة النسطورية، التي بقيت في سباتها بل تحولت إلى اخطر من السبات وهو أنها تحولت إلى كنيسة ذات طابع سياسي قومي أكثر مما هو ديني، والسبب هو: منذ أن اعتلى قيادة الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية) بطاركة من عائلة أبونا (لهم كل الاحترام)، فإن هذه العائلة البطريركية حولت الكنيسة بمرور الزمن من كنيسة مسيحية إلى كنيسة عشائرية أبعدت الكنيسة عن مهمتها الرئيسية المسيحية اللاهوتية والروحية والطقسية والتبشيرية إلى ولاء للعائلة للبطريركية وأصبح البطريرك يجتمع مع رؤساء العشائر الذين يلقبون (ملك) أكثر من عقد مجمع مقدس أو ندوة دينية، وسببت هذه العائلة مشاكل كثيرة في الكنيسة بسبب اعتمادها النظام الوراثي، حيث رسمت أساقفة كثيرين  بعمر ثمان أو عشر سنوات، فأية كنيسة في العالم هذه يا أستاذ التي ترسم أساقفة وبطاركة بهذا العمر؟، وماذا ستقدم هذه الكنيسة لأبنائها؟ وما هي مكانة هذه الكنيسة بين العالم المسيحي؟..الخ، إن أكبر علامة في تاريخ الكنيسة السريانية بكل طوائفها وفي العالم منذ القرن الثالث عشر هو ابن العبري ويُلقب (دائرة معارف القرن الثالث عشر)، رُسم أسقف وعمره 21 سنة، ولأن السيد المسيح نفسه بدأ كرازته بعمر الثلاثين فليس من المنطقي رسامة أسقف تحت سن الثلاثين، لذلك وبرغم مكانة ابن العبري تُسمي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية رسامته بهذا العمر (غلطة الزمان)، وقد تحدث هو شخصياً عن ذلك بقوله اضطرني البطريرك لرسامتي أسقف وأنا في العشرين من عمري، والمهم في موضوعنا هو أن الكنيسة النسطورية استمرت في نهجها العشائري القومي لا الديني، ونتيجة الأحداث والمذابح التي تعرض لها النساطرة على يد الأكراد (بدرخان وغيره)، تحوَّل هَمْ الكنيسة من ديني إلى سياسي قومي بحت، وعندما أرسل رئيس أساقفة كارنتربري بعثة استكشافية إلى مناطق النساطر (قبل البعثة التي سمَّاها إلى الآشوريين)، عادت البعثة وقدمت تقريرها قائلة: (إن رجال دين النساطرة أعرف بأقسام البندقية من الكتاب المقدس)، وزاد التمسك بالاسم القومي والسياسي عندما أطلق الانكليز عليهم اسم الآشوريين، فصدَّق الناس البسطاء أنهم أحفاد الآشوريين فعلاً وبدأ هَمهم التبشير لاستعادة دولة آشور وليس التبشير بالمسيحية، وبدأت الأسماء القديمة مثل آشور ونمرود وسركون وسنحاريب وشميرام..الخ تنتشر بين أبنائها بعد أن كانت شبه غائبة سابقاً، وتعزز الأمر في عهد البطريرك شمعون بنيامين إيشاي الذي أعجبه الاسم الآشوري كثيراً وبدأت الأحلام عنده لاستعادة بلاد آشور، ووقف في الحرب إلى جانب الانكليز والروس، وبعد اغتيال البطريرك بنيامين بطريقة بشعة وغادرة من قبل سمكو، آخذ الحس القومي يتصاعد أكثر، خاصة وأن خلف بنيامين إيشاي وهو ابن أخيه شمعون إيشاي داود ارُسم صغيراً  (12سنة) وذهب إلى انكلترا ليدرس، فتولى قيادة الكنيسة عمته سورما خانم، وعندما عاد البطريرك من انكلترا، كان في ريعان شبابه وكله أمل في إقامة دولة آشور وحدث ما حدث سنة 1933م، ولقد صَدقَ أغا بطرس عندما قال للبطريرك  شمعون إيشاي دواد (الصليب لك والسيف لي)، وبانتهاء العشائرية في الكنيسة سنة 1976م كانت الفرصة ذهبية أمام قداسة البطريرك الحالي مار دنخا لإعادة بث الوعي الديني والروحانية في شريان الكنيسة، إلاَّ أن ما حدث هو العكس تماماً، حيث اتخذ قرار باقران اسم الآشورية في الكنيسة وبذلك أعطاها صفة شرعية. (سأعلِّق لاحقاً لمقارنة ذلك بالاسم الكلداني)، ولذلك فإن الكنيسة الجاثليقية القديمة بابتعادها عن الاسم الآشوري رسمياً وعدم التركيز على المسألة القومية فإن الحياة الروحية والإيمانية بدأت تدب في شريان الكنيسة.
 

صورة البطريرك شمعون ايشاي داود رحمه الله  عند رسامته سنة 1920م وعمره 12 سنة.


والسؤال المنطقي وأنت تحب المنطق، ومع احترامنا لمقام البطريرك والجميع، ولكن هل ترى أن قيادته لكنيسة من قبل بطاركة وأساقفة بسن 8 أو 12 سنة وفي أصعب الظروف وهي الحرب العالمية الأولى أمراً منطقيا؟.

المهم في كلامنا أن فراغاً كبيراً دينياً وروحيا ولاهوتياً...الخ بقي داخل فكر أبناء الكنيسة النسطورية، وحل محله الشعور القومي والسياسي فقط، والأخطر من ذلك أن رجال الدين لم يبقى في جعبتهم شيئاً يملون الفراغ الحاصل في فكر أبنائهم سوى كلمة بسيطة واحدة تحل محل اللاهوت وتاريخ الكنيسة والترانيم والروحانيات وتفسير الإنجيل وغيرها، وهذه الكلمة هي (آشوريين) ، وهذه الكلمة لا تحتاج إلى بحث وعناء وتطوير وتأليف، فهي أشهر من نار على علم، وفتح أي كتاب في التاريخ موجودة.

وهذا دليل دامغ لا يقبل الجدل حول ما أقول وليس الهدف منه مدح الكنيسة الكلدانية، بل لأنها اقرب مثال للكنيسة الآشورية، إن الكنيسة الكلدانية  منذ سنة 1830م والى اليوم أنجبت عشرات الآباء المشهورين ومئات من المثقفين العلمانيين قدَّموا فائدة ليس لطائفتهم فحسب بل للجميع، فألفوا كتب في كل المجالات، تاريخ كنسي، قواميس لغة، روحانيات، لاهوت، طقسيات..الخ، سدَّت فراغاً كبيراً في فكر أبنائهم، فإضافة إلى أن أغلب بطاركة الكلدان لهم مؤلفات كذلك (بطرس نصري، سليمان الصائغ، اوجين منا، توما اودو، يوسف حبي، ألبير أبونا، الفونس منكانا، بطرس حداد. والقائمة تطول)، أمّا بالنسبة للآشوريين فقد حولوا كل تاريخ وهَمْ الكنيسة إلى قضية آشور، فلا نجد مؤلَفاً واحداً مشهوراً لأحد رجال دينها أو مثقفيها، بينما نجد أن ما ألفوه في السياسة يعادل أضعاف ما ألفه الكلدان في الحقل الديني، (عظمة آشور، الخيانة البريطانية للآشوريين، تاريخ الآشوريين بعد سقوط نينوى، موت امة..الخ، والقائمة تطول)، ولذلك فإن الفرد الكلداني له مختلف المواضيع الدينية التي تسد فراغ حياته الروحية والإيمانية، أما الآشوري فليس له إلاَّ آشور، آشور هو اللاهوت والتاريخ الكنسي والطقس والترتيل والروحانيات وغيرها) هذا هو الفرق، الآشوريين وضعوا نفسهم في دائرة مغلقة 360 درجة وفي وسطها كلمة (الآشورية)، بينما الكلدان هناك منافذ كثيرة تنفسية لأبناء الكنيسة، فمثلاً إن آباء الكنيسة يعترفون بأن الاسم الكلداني قد وضع في ظروف معينة من الغرب ونتيجة تصور الغرب الخاطئ عن معنى بابل، ويقولون بأنهم السريان الشرقيين في كل كتبهم، والأهم من ذلك كله أنهم يفسرون اسم الكلدان تفسيراً دينياً لا قومياً، وقلما تجد رجل دين كلداني يتحدث عن الاسم القومي للكلدان، أمَّا الشعب الكلداني فهناك من يؤمن انه كلداني وهناك من يؤمن أنه سرياني أو آرامي، المهم هناك متنفس وليس هناك دائرة مغلقة، أما الآشوريين فلا يريدوا الاعتراف بان الانكليز هم من سماهم حديثاً بالآشوريين، وللعلم فقط أني ذكرتُ سابقاً أن الآشوريين عموماً متعصبين ولا يقبلون بالرأي الآخر، وقلتُ أن هناك بعض المتشددين من الكلدان، وما لم أقلهُ سابقاً، أقوله الآن وهو: حتى المتشددين الكلدان لم يأتوا من فراغ بل هم ردَّة فعل للتعصب الآشوري، لذلك الآشوريين (عموماً) مسؤلين أمام التاريخ في إحداث الانشقاقات في جسم الشعب الواحد، بمحاولة فرض أفكارهم على الآخرين وعدم احترام أحد، والاستهزاء بالآخرين بكلامهم وتعليقاتهم في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، (ليس المقصود موقع عينكاوا فقط، هناك مقابلات تلفزيونية ومقالات في الصحف مسجَّلة عليهم في التاريخ)، وهم يعتقدون أنهم فقط من يملك الحقيقة وعلى الآخرين الاستجابة لهم.

إن الإخوة الآشوريين يقبلون بكل شيء، يقبلون بترجمات الكتاب المقدس المختلفة لتغير معنى الكتاب المقدس، يقبلون بتحويل وتأويل تفسير آية (رجال نينوى يقومون يوم الدين) من تفسير ديني لاهوتي بحت إلى تفسير قومي سياسي، يقبلون باجتزاء آيات من الكتاب المقدس لأغراض قومية، إلاَّ تفسير واحد هو (الآشوريين) فهم لا يقبلون أية ترجمة للاسم تختلف عن ترجمتهم التي تقول أنهم سليلي الآشوريين القدماء، كما أنهم يقبلون بجميع الاشتقاقات، فكل الأسماء مشتقة من آشور السوبارتيين، سوريا، السريان، كورش أو سورس، وحتى اسم السيد المسيح يشوع، ولكن غير مسموح للآخرين البحث عن اسم آشور ومن أين اشتق، وهل لآشور معنى أصلاً، وللعلم فقط إن مسألة اشتقاقات الأسماء في علم التاريخ ليست مهمة وهي آراء شخصية لا علمية، هذا إن صح الاشتقاق أصلاً؟. ويُسمى الاشتقاق عند ذوي الاختصاص (علم إن علمته لا ينفعك وإن جهلته لا يضرك)، فاشتقاق الأسماء ليس مهماً ولن يغير من الأمر شيئاً، الاسم يقرأ في الهوية وجواز السفر كما هو مدوَّن وليس بالعودة إلى اشتقاقه، فشليمون هو شليمون في الهوية وجواز السفر وليس سليمان، وشمعون هو شمعون وليس سمعان، وخوشابا هو خوشابا وليس الأحد أو عبد الأحد، وهكذا.

وهناك عدة أسئلة موجهة للكنيسة الآشورية متعلقة بالموضوع منها:هل من المعقول أن يناضل العالم منذ 2000سنة لفصل الكنيسة عن السياسة والدولة، ثم تأتي كنيسة تربط اسمها بالقومية والسياسة والدولة؟ ألا تسير الكنيسة الآشورية عكس الاتجاه؟، هل معقول أن تترك أمم مثل الصين والهند تقويمها القديم الذي أصبح ثانوياً عندها لترتبط بتقويم بالسيد المسيح وليصبح عيد رأس السنة المسيحية عندهم هو الرئيس، ثم تأتي طائفة (مسيحية) لا يتجاوز عددها عدد سكان قرية كبيرة أو قضاء صغير من تلك البلدان لتحتفل بعيد اكيتو الوثني؟، والأغرب من ذلك أن يقوم بطريرك الكنيسة بتوجيه رسالة لشعبه بمناسبة عيد وثني (اكيتو)، هل قام بابا روما بتوجيه رسالة بمناسبة احتفال عيد روماني قديم وثني؟، هل قام البطريرك القبطي بتوجيه تهنئة للاحتفال بعيد فرعوني قديم؟، هل قام البطريرك زكا عيواص بتوجيه رسالة تهنئة للاحتفال بعيد آرامي أو وثني قديم؟، إن كهنوت رجل الدين المسيحي يبدأ من سنة 33م وليس قبله، يبدأ عندما نفخ السيد المسيح بوجه التلاميذ وأعطاهم سر الكهنوت قائلاً خذوا الروح القدس، نعم قد يتطرق رجل الدين أحياناً بشكل عرضي وغير مباشر في كتاباته أو كلامه الى مسائل سياسية أو قومية ولكن إذ استوجب الأمر فقط، ومن يريد أن يفتخر بالاسم القومي من رجال الدين عليه ترك اللباس الأسود، والخروج وتأسيس حزب سياسي أو قومي، الكنيسة جامعة أممية، ورجل الدين ليست له قومية (مملكة السيد المسيح ليست من هذا العالم).
 ثم من قال لك بان الاسم الآشوري مدعاة فخر للإنسانية، نعم إن الآشوريين شأنهم شأن الآخرين لهم آثار وحضارة عمرانية تعد شاهداً لهم وللأجيال، ولكن كحضارة أخلاقية، فان الآشوريين ونينوى مقرونين في كل كتب التاريخ بالوحشية وقسوة وغلظة القلب والدم،  وللأسف فإن بعض المثقفين المسلمين كانوا منصفين وواقعيين وصادقين مع التاريخ وأنفسهم أكثر من المسيحيين بتشخيص أخطاء حضاراتهم السالفة وذلك بتأليف عدة كتب تتحدث عن الدم في الحضارات العراقية السابقة، وأن الآشوريين هم الأول في ذلك ولم يتركوا أمامهم أحد.
أمَّا عن الخطأ الذي وقعت فيه الكنيسة الآشورية سنة 1976م بإقرانها  الاسم الآشوري رسمياً ومحاولة مقارنتهُ بالاسم الكلداني، فليس هناك وجه مقارنة، فلا يمكن مقارنة الخطأ بخطأ اكبر منه، كان المفروض من البطريرك الجديد إقناع الكلدان بحذف اسمهم وليس العكس أي اتخاذ اسم الآشوريين ندّاً للكلدان وخلق حزازيات جديدة، علماً أن البطاركة الكلدان منفتحين بهذا الشأن كما ذكرتُ، وذكرتُ في مقال سابق أن البطريرك دلي الذي كانت له آراء صحيحة بهذا الاتجاه من حيث اعتماد لقب بطريرك ساليق وقطسيفون بدل الكلدان.

أمَّا سياسياً وأنا لست رجل سياسة بل تاريخ، ولكن بصورة مقتضبة أقول لك: إن مشكلة المسيحيين في الشرق الأوسط هي لأنهم (سورايا) وليس لأنهم كلدان أو آشوريين أو آراميين أو اسم آخر، ولن يفهمك أحد لا من الكنائس الأخرى ولا من المؤسسات الدولية إذا طرحت مشكلتك على أنها قومية، هل ستحل مشكلتك إذا بدَّل العراق اسمه إلى الجمهورية الآشورية أو الكلدانية وبقي الأمر على حاله،؟ فلا يجب وضع العربة قبل الحصان!.
وشكراً



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21    2014-02-17, 10:17 pm

اقتباس :

موفق نيسكو1
رد: الحقائق في كتابات الاخ موفق نيسكو

« رد #29 في: 18.02.2014 في 18:37 »

اقتباس :
اقتباس من: Eddie Beth Benyamin
حضرة الاخ الاستاذ موفق نيسكو1 المحترم
لعلمك ...
 بالنسبة لرسامة مار ايشاي شمعون بعمر 12 عام كانت رسامة رمزية بدون ان يحمل صليب البطاركة الى ان وصل سن الثامنة عشر من العمر وبعد ذلك اخذ  امور كنيسة المشرق على عاتقه . ما هي حجتك الان ؟؟
مع احتراماتي وشكرا
ادي بيث بنيامين




صورة البطريرك ايشاي داود ايشاي رحمه الله  وعمره 14 سنة وهو حامل الصليب على صدرهُ، والصورة حرفية من كتاب سورما خانم، تاليف كليربل ويبل يعقوب/ ترجمة نافع سوما/ ص214.
وشكراً


اقتباس :
wesammomika
الى النكرة مجهول الهوية والصورة oshana47 المتأشور

بصراحة لم أكن أود الرد على النكرات الغير مهذبين في ردودهم من أمثالك ولكن للضرورة أحكام ياناكر هويتك السريانيةالارامية !!
اقتباس من كلام النكرة oshana47
 ومن دون ادنى تفكير بالنتائج ألتي تضنها تدافع عن شخص اسمه وسام ولم يحمل صفة الوسامة بل السقامة وحلقه مسموم من جراثيم السرطانية .،،،،،
انتهى الاقتباس .

سيد اوشانا اربي وشوا بالاشوري !
لماذا اقحمت اسمي في ردك المفلس في الدفاع عن تاريخ الاشوريين الحديث والمزيف من قبل الانكليز الذين الصقوا بكم هذه التسمية زورا لتفريق شعبنا وتقسيمه !!
وبالكيل الذي تكيلون به يكال لكم واكثر يامتاشوريين !!
هل تريد منا أن نترككم تلفظون كلمات نابية وغير لائقة بحق كتابنا السريان الاراميون واكاديميي تاريخ شعبنا بدون اي رد حازم بحقكم ؟!!
من تعتقدون أنفسكم ؟!! لايكون تعتقدون انكم احفاد اولئك الاشوريين الدمويين الذين لانفتخر بتاريخهم الدموي الاسود !!!
اسمع ياأوشانا اربي وشوا
ترد بواحدة سوف اقوم بالرد بمائة رد في حالة لن يكون ردك وتعليقك محترم للمقابل ,,,وسوف احترم قوانين الموقع الموقر في حالة يقوم الموقع بحذف الردود الغير لائقة بحقي والباديء اظلم وانت الذي قمت باقحام اسمي في تعليقك والى مشرفي هذا المنبر العزاز على قلوبنا فليحكموا من هو الباديء .



وسام موميكا _ بغديدا السريانية


اقتباس :
موفق نيسكو1
الاخ العزيز Eddie Beth Benyamin المحترم
تحية طيبة اولاً واتمنى لك الصحة
انا ايضاً ارد على حضرتك لاني لا اعتبرك صديق فحسب بل اخي الكبير، وحضرتك وكل والقُرَّاء الاعزاء يعلمون مدى احترمي الجميع في كل كتاباتي وعباراتي، ولكن حضرتك تطرقت قليلاً الى مسائل شخصية وخلقت لحضرتك مشكلة لم يكن لها داعي، دعنا نتكلم اكادمياً دائماً بعيداً عن الامور الشخصية. بل بالعكس نحن نحتاجك لانك متقدم على كثير من القراء في السن ونطلب منك ان تعترض على من يشخصن الامور.
بالنسبة للصورة
1: رجاءً استاذ ادي لا داعي للعناد، وارجو ان تقول لي إن رسامة اساقفة وبطاركة صغار كان خطأ لا يغتفر في الكنيسة وتنتهي المسألة، القضية ليست قضية صورة،
هذه الصورة هي للبطريرك ايشاي رحمه الله مئة بالمئة وليس تسعة وتسعين. وان الفديو يُثبت ذلك، (الفديو معمول منذ 24 ساعة فقط خصيصاً وهذه المحاولات لن تجدي نفعاً  عدد المشاهدات 19) وموفق نيسكو يُثبت ذلك من خلال الصورة الثالثة ايضاً.
هذه الصورة الاولى والثانية والثالثة



وشكراً

2: هل تعلم أن البطريرك بنيامين ايضاً رٌسم وعمره 16 سنة فمن كان الوصي عليه؟، والبطريرك مرقس برماما لم يكن عمره يتجاوز 8 سنوات فمن كان الوصي عليه؟، فالقضية ليست قضية صورة يا استاذ ايدي، في اي كنيسة في العالم هناك بطريرك صغير السن ووصي عليه أمرأة هي عمته؟، اين نحن؟ هل نحن امام دولة ام امام كنيسة؟، ارجوك يا استاذ ادي كيف تقبل ذلك وباي منطق، اذا كنا سنبرر كل شي فلن نصل الى نتيجة، إن تبرير واحد يساوي اثنان اسهل بكثير من تبريرك من هذا الامر، وانا استطيع الان أن ابرر لك رياضياً وعلى الملا ان واحد يساوي اثنان. ولكن هل ذلك صحيح ومعقول؟، هل ذلك منطق؟.
وشكراً


اقتباس :
wesammomika
اخي واستاذي العزيز موفق نيسكو1 المحترم
تحياتي وتقديري وامتناني لك على جهودك المبذولة في جميع بحوثك العظيمة ..وبحثك  عن الحقيقة ونشرها في هذا المنبر بالتحديد لان الجماعة يحتاجون الى تنوير ..والى شخص اكاديمي مثلك ومثل الاخ هنري والاخ اسعد وغيرهم من أكاديميي شعبنا السرياني الارامي ،،كي يرجع هؤلاء الى اصولهم السريانية الارامية وان لاينكروا هوية ابائهم واجدادهم التاريخية ،
فكم مرة قلناها وسنقولها الى الابد بأن الاشوريين اصحاب الامبراطورية الدموية القديمة انقرضوا وابيدوا عن بكرة أبيهم الى غير رجعة ولم يبقى من ذكراهم سوى الاحجار والاصنام ،،أما التسمية الاشورية الحديثة هي بدعة اخترعت من قبل الانكليز لالصاقها بالسريان المشارقة لتنفيذ غايات واجندات في نفس الانكليز الاستعماريين ،فوجدوا ضالتهم مع بعض البسطاء والسذج من هؤلاء السريان المشارقة الذين تاشورا بعد ذلك على يد الانكليز مقابل وعود أعطيت لهم ! ولكن بعدها طلعت جميع الوعود (فش) أن صح القول لان المستعمر لايمكن لاحد أن يعتمد على كلامه فالمصلحة هي فوق كل اعتبار ،،فهؤلاء المساكين المتاشوريين اصبحوا مضطرين للقبول بالتسمية الاشورية الحديثة التي الصقت بهم زورا لتقسيم شعبنا الارامي ،،، الى أن اصبحت هذه التسمية عالة على المجتمع المسيحي برمته  وباتت تسبب لنا مشاكل كنسية وسياسية وقومية بسبب الشعور بالنقص والضعف وعدم الثقة بالنفس من قبل البعض من متطرفي ومتعصبي هذه التسمية الطائفية الاشورية الحديثة  ،،لذلك ياأخي العزيز موفق فأنت مادمت واثق  من خطواتك العظيمة والجبارة في هذا الخصوص من بحوثك القيمة .نطلب منك الاستمرار بالكتابة والنشر على هذا المنبر الجميل وأكيد أنت ستواجه هجمة من قبل بعض المتطرفين والمتعصبين للاشورية الحديثة وبكافة الاساليب سيحاربوك وستقرأ ألفاظا خارجة عن أداب الحوار والمخاطبة .وذلك لكي يثنوك عن الكتابة وطرح بحوثك القيمة لانها لاتخدم قضيتهم الخاسرة .ونحن بالعكس فاننا  بحاجة الى بحوثك  في الوقت الحاضر لاقناع واسترجاع هذه الفئة الضالة الى اصولها السريانية الارامية ...ولك مني خالص شكري وتقديري .


عاشت الامة السريانية الارامية بجميع طوائفها ومذاهبها الكنسية ، حرة أبية.


وسام موميكا _ بغديدا السريانية



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21    2014-03-02, 10:18 am

اقتباس :

[url=http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=166373]موفق نيسكو1
رد: هل النساطرة (الآشوريين) هم الأسباط العشرة الضائعة من اليهود ج/2[/url]

« رد #25 في: 02.03.2014 في 03:03 »

الأخ العزيز ليون برخو المحترم

يبدو أن حضرتك فهمتني خطأ، أو إني أخطأت في فهمك، وعلى الأكثر إني أخطأت في فهمك.

أنا قلت إني سأردُّ على حضرتك الخميس، ولم يكن من بين أسباب ردي عليك سبباً واحداً تاريخياً، وطبعاً  ربما كنت سأرد وباختصار على بعض أسئلتك التي يبدو انك لا تعرفها أو تداخلت عندك مثل الآشوريين والنساطرة..الخ، وكان الرد عليها سيكون بوثيقتين أو ثلاث لا أكثر وعلى السريع وكُنت سترى أخطائك كما رأى غيرك من قبل أخطأئهُ، ولكن لم يكن هذا سبب ردي الرئيس عليك، بل سبب آخر، وكان ردي سيكون طويلاً نوعاً ما، والسبب الرئيس لردي كان، هو إني قد ذكرت ولأكثر من مرة في كل مقالاتي، إني أقراء الردود جميعها، وبمجرد وصولي إلى أي كلمة تشخصن الأمور أو مبطنة أو تهكمية فأني اترك الرد واذهب إلى بعدهُ وهذا من حقي، وبما أن هناك ردود كثيرة من غيرك مشخصنة وتهكمية تعودنا عليها ولن تقدم ولا تؤخر، وبما أن تعليقك أيضا فيه شخصنة وتهكم وخروج عن القاعدة العامة بكلمات معينة، (ولكن طبعاً اقل من غيرك)، ناهيك عن أننا أصدقاء أو معرفة، فرأيت أن أفضِّلك للرد ومن خلالك للبقية جرياً على مقولة إياكِ اعني واسمعي يا جارة. أما أن تعيد التعليق بعد قليل وبشخصنة وتهكم، فأنت كصديق وأخ اسمه ليون برخو خارج موقع عينكاوا، أمَّا داخل الموقع، فحالك حال الجميع لا تختلف عنهم عندي، وأقول لحضرتك:
 
1: أنا لم أتقدم لحضرتك لكي تقيم مقالي في جامعتك، وعندما أأتي إليك لأخذ شاهدة، عند ذاك قيم مقالي. بغيرها أنا لست محتاج  لك ولا لغيرك. يكفي أن إحدى جامعات السعودية تدرس طلابها أن أصل كلمة عرب سريانية تعني سكان غرب الفرات استناداً إلى موفق نيسكو. وان كتابي تجسد وموت  وقيامة المسيح في القران التي اثبتها من القران ،نفذت اكثرها في مصر والكويت، ولم يبقى لي إلا نسختي الوحيدة، وقبل شهرين ارسل لي كاتب من المغرب اسمه youssef ezzarouki  يطلب نسخة فاعتذرت، ولكن الان قررُت ان أُرسل نسختي الوحيدة لا لشي، ولكن لكي أقول لك ولغيرك إن كتبي انتشرت من المحيط للخليج.

2: ذكرتُ أكثر من مرة للقراء الكرام وأقولها لحضرتك وللآخرين:
ا- إما أن يعلق الشخص تعليق عام سواء إعجاب أو ذم ..الخ، وفي كل الحالات اشكره واحترم الرأي.
ب- أن يسأل الشخص عن فقرة معينة يعمل كوبي وبيست ويستفسر، فأجيب وأنا المنون.
ج- أمَّا من يريد أن يناقش ويفند ويعترض بصورة أكادمية وأنت تحب الاكادمية، يعمل كوبي وبيست، ويشير إلى الخطأ، وأين الصح مع ذكر المصدر ورقم الصفحة، ورفعه الوثيقة إن تتطلب الآمر كما افعل أنا، وليس أن يقوم الشخص وبيده قدح الشاي أو فنجان قهوة وربما قدح مشروب وفتح جهاز الكومبيوتر وكتابة إنشاء.

 3: أنا اسهر الليالي من أجل أفكاري وكل فقرة مهمة في المقال هي من أوثق المصادر العالمية الموجودة عندي وبلغات عديدة والمقال الاخير من ضمنها وبإمكانك التفضل ضيفاً مكرّماً لمشاهدتها شخصياً، وأنا أرفع المصادر مع الصفحة للقارئ الكريم، وقد لاحظت بنفسك، ولا اعتقد أن هناك صاحب ضمير يُنكر ذلك، ناهيك عن شرائي بعشرات الآلاف من الدولارات كتب، لكي استشهد بها وارفعها عند الحاجة، ولذلك لن اسمح لنفسي إن أقارن ما اكتبه أنا بالمصادر، مع إنشاء يُكتبه غيري مع فنجان قهوة او بدونه يا أستاذ ليون، ليس لدي وقت لتصحيح الأخطاء والإجابة عن كل ما يدور في ذهن غيري أو الإجابة عن أمور عاطفية أو سياسية، أنا اكتب حالي حال الجميع، يعجبك يعجبك، ما يعجبك مشكلتك، اكتب تعليقك والسلام، أقرائه مع فنجان قهوة، يعجبني أجاوبك، ما يعجبني ما أجاوبك لا أنت ولا غيرك، إن من يدافع عن أفكاره يجلب مصادر ويرفع وثائق ويسهر الليالي ويتعب مثلي وليس بإنشاء.

 حضرتك كتبت لي تعليقين بقدر مقالي واغلبه مُشخصن، لم تذكر فيهما مصدر واحد.


اقتباس :
مقتبس من: Leon Barkho في الأمس في 10:36
الأخ موفق نيسكو


مقتبس من: Leon Barkho في الأمس في 22:00
الأخ العزيز موفق نيسكو

الأسئلة التي أثرتها لها علاقة مباشرة بالموضوع وجوهره. أنت تربط النسطورية بالأشوريين وهذا خطاء تاريخي فاضح ولا يقترفه شخص له ادنى إطلاع على تاريخ كنيسة المشرق. النسطورية لا علاقة لها بالأشورية كتسمية وهوية قومية كما لاعلاقة لها بالكلدان كتسمية وهوية قومية. أنت لا تميز بين الإثنين في مقالك وهذا يجب ان يعرفه القارىء العادي. أي ليس هناك علاقة تاريخية  للنسطورية بالأشورية لأن الكلدان ايضا حتى منتصف القرن التاسع عشر كانوا ايضا نساطرة.

وتناقض نفسك بنفسك لأنك تقول التسميتان حديثتان وتتحدى الأخرين ان يأتوا لك بدليل ان التسمية الأشورية او الكلدانية كانت متداولة في تراثنا. وهذا صحيح وانا اقول ان التسميتين حديثتين وعندما تقول أن لغتنا سريانية هذا صحيح ايضا. أنظر ان لا أنتقدك من اجل النقد لأن هناك ما أويدك فيه وهذا ما أشرت إليه أنا في مقالاتي سابقا ولا أخشاه رغم النقد الذي يأتيني لأنه حقيقة تاريخية. أنك في هذا المقال ذهبت بعيدا وأظهرت ان غايتك مذهبية بحتة بدليل ربط النسطورية بالأشورية.

وكما تحديت اصحاب التسميتين وكنت محقا في موقفك أتحداك انا ايضا ان تجلب لنا مصادر تراثية رصينة تؤيد ما ذهبيت إليه المصادر الحديثة التي إستندت إليها لكتابة مقال هزيل كهذا لأنك إن قدمت الأدلة التراثية على موقفك في هذا المقال معناه كل ابناء كنيسة المشرق هم يهودا وليس الأشوريين فقط. اما كون اليهود لعبوا دورا بارزا وأساسيا في كنيسة المشرق هذا صحيح وهذا صحيح بالنسبة إلى الكنائس السريانية برمتها وليس كنيسة المشرق فقط.

وطريقة تعاملك مع المصادر لا يعتد بها وهي طريقة المبتدئين وليس الأكاديميين. وهذا رأي الشخصي لأنك تقفز على المصدر لتأكيد موقفك المذهبي دون تمحيص المصدر وفحصه وصاحبه وزمانه ومكانه ومحاولة البحث عن ما ينقضه وتقفز على الإستنتاج بينما في الأكاديمية لا نفعل ذلك نقدم المعلومات ونتجنب التعميم والإستنتاج ولا نمنح اراء قطعية إلا في النادر. وكذلك في البحث العلمي الرصين قبل ان نستنتج نعلن للقارىء عن ميولنا السياسية والمذهبية إي نقدم له كل إستنتاجاتنا عن انفسنا مقدما كي يكون على بينة وهذا حضرتك لا تعرف عنه لأنك لست أكاديميا ولا باحثا. البحث العلمي الرصين هو الذي يتم نشره في مجلة علمية جامعية رصينة وما تسميه هنا بحث مصيره سلة المهملات لأنه لن يرى النور كإصدار علمي وأكاديمي مع كل إحترامي.

نعم إنه مقال عادي كالمقالات التي نكتبها في هذا المنتدى وأغلبها ذات منطلقات مذهبية تسموية. اما البحث العلمي فبينك وبينه هوة كبيرة.

وتقبل تحياتي



تحية طيبة

مع الأسف فإن مقالك هذا برمته تقريبا مقال تفوح منه رائحة المذهبية ويفتقر إلى ابسط معايير البحث العلمي والأكاديمي وإستنتاجاتك خاطئة لأن منطلقها مذهبي بحت بدليل إستخدامك لكلمة "النساطرة" وكأنك تريد الإنتقاص من الأخر المختلف عنك مذهبيا وتقول أنك باحث علمي. لا يأ أخي هذا المقال أخرجك من خانة البحث العلمي الرصين ولا يساوي الحبر الذي كتب به.

مصطلح "النسطوري" لم يكن شائعا لدى كنيسة المشرق إلا لدى اعدائها وثبته المبشرون الغربيون ومن الجريمة وصفهم بالمبشرين لأن المبشر يعلن المسرة والبشارة للذين لم يسمعوا بها وليس لأبناء كنيسة قدمت مئات ومئات الالاف من الشهداء في سبيل الإنجيل والمسرة والبشارة وأوصلتهما إلى اقاص الأرض.

"النساطرة" كلمة كانت شائعة لدى المذاهب المسيحية المعادية لكنيسة المشرق والتي قذفتها بالحرومات وأخذت مداها السلبي بعد قدوم الحملات  التبشيرية الغربية والتي اطلقت عليكم لقب "اليعاقبة" وهو لقب بالنسبة لهم "وحاش لان بالنسبة لي فإن المسيحية المشرقية كلها مقدسة رسولية جامعة"  مشين  اطلقته على الجانب الغربي من الكنيسة الناطقة  بالسريانية.

يأ اخي في نظري – وهذا رأي – وبعد هذا المقال اعدك كاتبا سطحيا له غايات في رأسه غير البحث العلمي الرصين ولأسباب التاليية:

اولا، اغلب مصادرك هي منتصف القرن التاسع عشر والذي وصل فيه الفرز المذهبي والطائفي في كنيسة المشرق نتيجة قدوم المبشرين الغربيين بأعداد غفيرة وحصولهم على فرمانات عثمانية (إسلامية) للعمل بالطريقة التي يريدونها بين المسيحيين فقط دون المسلمين (لاحظ المسيحيين فقط) ومنها حق إستخدام العنف وطلب المساعدة من المسلمين في ذلك لتحقيق رغباتهم وهناك اكثر من حادثة تدخل فيها المسلمون لصالح المبشرين في إضطهاد المسيحيين الشرقيين.

ثانيا، لا تعرّف مصادرك تطلقها وكأن ما أتي فيها هو حقيقة بينما اليوم هناك شكوكا كبيرة تحوم حول كتابات أغلب المصادر التي وردتنا من الفترة التي تذكرها بدايات ومنتصف القرن التاسع عشر.

رابعا، المصادر ذاتها تخمينية أي انها تخمن ان هذا الأمر صحيح وتاخذها انت وكأنها حقيقة في إستنتاجات هزيلة لا علاقة لها بالعمل والأكاديمي بل يبدو ان غايتها التشفي من "النسطورية" حسب وجهة نظرك ونظرة مذهبك.

خامسا، كل ما تذكره عن الأشقاء الأشوريين وتجعل منه حقيقة نقلا من مصادر غير موثوقة يتعلق بالفترة الحديثة بعد ان اجبرهم الضغط التبشري والظلم الهروب إلى الجبال وهناك وكي يحموا انفسهم تطورت لديهم اساليب حياة شبيهة ليس باليهود بل بالقبائل الكردية والتركية نتيجة التماس المباشر مع الحياة في الجال.

سادسا، تواجد الأشوريين بالشكل الذي تذكره حديث نتيجة التبشير والإضطهدا لأنك لا تستطيع التمير بين ما هو اشوري وكلداني أي ان ابناء كنيسة المشرق في بلاد النهرين كانوا كتلة واحدة إثنية ومذهبا ولغة وتاريخا وثقافة وليتورجيا واداب وفنون وغيره إلى بداية تقريبا القرن التاشع عشر عندما بدأت الدولة العثمانية منح الفرمانات للبعثات البتبشرية.

سابعا، إنك تتجنى على التاريخ وكنيسة المشرق برمتها بهذا المقال لأنك تأخذ الأقاويل والكتب التي اتتنا من فترة الفرز المذهبي الحديثة والتي فيها إنقسمت كنيسة المشرق إلى  قسمين ليس بسبب الأثنية هذا اصله يهودي والأخر أشوري والأخر كلداني وغيره بل بسبب التقسيم والفرز المذهبي.

ثامنا، كل ما تذكره يتعلق بالقرن التاسع عشر أي بعد الإنقسام المذهبي وقبل ذلك لم تكن هناك كنيسة أشورية او كلدانية ولم يكن هناك كلداني او اشوري بالمفهوم الإثني او القومي ولم يكن بإستطاعة احد التميز بين الأثنين ابدا وكل شيء كان "نسطوري" وتأتي حضرتك وإنطلاقا من عداء مذهبي تستخدم كلمة "النساطرة" وتطلقها على الأشوريين فقط بينما الكلدان وتقريبا حتى بدايات القرن التاسع عشر كان أغلبهم نساطرة ولن يتم تثبيت الكثلكة بالشكل الحالي إلا في منتصف القرن التاسع عشر. أنظر الظلم والتجني الذي تقوم به حيث ان همك هو"النساطرة" وليس العلم والبحث لأن كلنا كنا نساطرة أي ابناء كنيسة المشرق وكلنا كنا كنيسة واحدة دون تميز وشعبا واحدا دون تميرز قبل الهجمة الغربية التبشيرية؟

تاسعا، لماذ كل هذا التناقض والتجني والظلم الذي أساسه منطلق مذهبي وطائقي لأنك من ناحية تنظر إلى الجذور اليهودية لكنيسة المشرق وهذا صحيح ولكن يا رجل إتق الله  يا رجل إتق الله لأن هذه الجذور هي ذاتها في كل الكنائس المشرقية نشترك كلنا فيها وليس الأشوريين النساطرة فقط لأننا كنا شعبا واحدا وكنيسة واحدة إلى اليوم الذي إستطاع فيه المبشرون الغربيون تغير الوضع على  الأرض وإدخال كلمات مثل "النساطرة واليعاقبة" لإهانة المختلف عنهم مذهبيا.

وعاشرا، ما تذكره من عادات وتقاليد أغلبها كانت شائعة في كنيسة المشرق برمتها. غادر الكلدان الكثير منها بعد التحول المذهبي. بقيت لدى الأشقاء الأشوريين لأنهم بقيوا على مذهب الأجداد ولأنهم بقيوا على مذهب الأجداد القويم والسليم والمقدس والرسولي ولأن هذا المذهب بالنسبة إليك وبالنسبة إلى المبشرين الكاثوليك في حينه كان زندقة (هرطقة) اراك تأخذ خزعبلات بعض المبشرين والرحالة في القرن التاسع عشر محمل الجد وتخرج لنا مقالا هزيلا بكل معنى الكلمة.

وأخيرا، وأكرر إتق الله يا رجل لأن لو كانت هناك مصداقية لما تقوله كون ان الأخوة الأشوريين يهود والله لعملت إسرائيل – الدولة الصغيرة ولكن الأقوى في العالم – المستحيل لنقلهم إلى ارض الميعاد. إسرائيل تهز الدنيا اليوم من اجل يهودي واحد وقامت بحملات دولية دبلوماسية وعسكرية وانفقت اموالا هائلة لنقل يهود أثيوبيين وهنود إلى إسرائيل. لو كان الأشوريون يهود او أصلهم يهود لكانوا اليوم كلهم في إسرائيل. انا لا اقول لا يجوزمناقشة أي اراء. حرية الرأي مكفولة وانا شخصيا ناقشت هذه المسألة ولكن ان نضعها في قالب مذهبي وان نؤكد فيها على كلمة"النساطرة" بشكلها المهين كا أتت في اداب الكنائس الأرثذوكسية (وانا أجلها وأحترمها لأنها رسولية مقدسة) وكما اتت في ادبيات المبشرين الغربيين فهذا لا يمكن قبوله ويجب كشفه وفضحه. أي مفارقة هذه يتم حصر كلمة"النسطورية" بالأشقاء الأشوريين اليوم بينما كنيسة المشرق برمتها وفروعها ومؤمنيها "نسطورية" الثقافة والأداب والليتورجيتا واللاهوت والفلسفة واللغة إلى حوالي منتصف القرن التاسع عشر عندما بدأ الشق الكلداني الكاثوليكي وبضغط هائل من المبشرين رفع إسم "نسطورس" وبعض العبارات التي تشير إليه من ليتورجيتها وطقوسها بينما ابقت كل الأداب الأخرى كما هي تقريبا. واليوم شعرت الكنيسة الكاثوليكية المتمثلة بالفاتيكان بأن تحريم او هرطقة نسطورس وأتباعه كان خطاءا تاريخيا سببه الإختلاف في الألفاظ والثقافة وليس الإيمان والإنجيل وهناك تيار في الفاتيكان ذاته بوده رفع شأنه إلى مصاف القديسين لأن لاهوته وعقيدته كانت سليمة مائة في المائة. وهكذا يجب ان تكون النظرة المسكونية للأخر المسيحي المختلف عنا وليس نظرة عصر الظلمات والتبشير بين المسيحيين وعصر الفرز المذهبي وقذف الناس بالهرطقات وإستخدام الألقاب بطريقة سلبية جريا وراء نظرة مذهبية وطائفية لا مكان لها في عصر التنوير هذا .وهالني في أخر زيارة لهولندا - ومع الأسف الشديد - عند حضور قداس لإشقائنا السريان الأرثذوكس لأنني لا أميرز بين كنائسنا ونزل الخطيب حدرة - كما نقول بالعراقي على نسطورس واصفا أياه وأفكاره بأقبح التوصيفات لاتليق بأي شخص يقول أنه مسيحي. أخرج من هذا الثوب يأ اخي موفق كي تعيد الإعتبار إلى نفسك لأن إستخدامك  لمفهوم وعبارة "النساطرة"في هذا المقال يقع في الخانة هذه بإستخدام لغة اخرى ومع الأسف الشديد.[/color][/b]

وانطلاقاً من مبدأ المعاملة بالمثل أنا أجلس مع فنجان قهوة وأستطيع أن أناقشك وأجيبك بدون مصدر وأقول (مثلا) ً: إن اسم الآشوريين مصدره البرازيل، واسم الكلدان مشتق من القطب الجنوبي، أمَّا السريان فمن كوكب زحل. أنا أرى تعليقك هكذا.

وعندما تضع أسئلتك بقالب أكاديمي بدون أي شخصنه أو تقيم أو أي كلمة مبطنة أو تهكمية خارج حدود النص كما أريد أنا وليس كما تريد أنت، علماً أني اكتب الشعر في اللغة العربية ولي ديوان غير مطبوع، اذكر هذا لابين لحضرتك إني استطيع أن افرز بسهولة التعبير واعلم ما يعني أي إن كان فيه استعارة مكنية أو تورية او جناس او طباق أو كما يقال التقية. وبإمكانك ملاحظة ذلك من كتابتي كيف العلامات الضرورية وأضع شدة والهمزة، واستعمل التعابير التي بدَّلها مجمع اللغة العربية مثل اعتبر/ عدَّ أو الفترة/ المدة أو الرئيس /الرئيسي، وغيرها.

وعليه
1: إما أن تُعلق تعليق عام.
 2: تعمل (كوبي بيست) وسؤال وأنا سأجيب حضرتك وأنا المنون.
 3: في حال تفنيد واعتراض، تعمل (كوبي بيست) وتذكر الخطأ والصح مع ذكر المصدر والصفحة، ورفعها في حال الضرورة. (أي إذا لم يكن عندي المصدر).
بغير ذلك لن أجيب حضرتك يوم الخميس، وأن ما كتبته أنا في البحث صحيح مئة بالمئة استنادا الى المصادر المرفقة في المقال، ولا قيمة علمية ولا اكادمية لمن يخالف ذلك بالانشاء وبدون مصادر، بالعكس الإنشاء يعطي المقال مصداقية اكثر.

وشكراً


اقتباس :
موفق نيسكو1
رد: هل النساطرة (الآشوريين) هم الأسباط العشرة الضائعة من اليهود ج/2
« رد #32 في: 02.03.2014 في 17:13 »

الأخ العزيز ايشو شليمون المحترم
طبعاً نحن عندما نستند إلى كتب التاريخ والرحالة وغيرهم، لا نأخذ بواحد فقط أو اثنين، أو بكلمات عابرة أو عامة هنا وهناك أحياناً وبدون قرينة واضحة، ولكن عندما يكون لديك كم كبير من الرحالة وهم شهود عيان كتبوا ما شاهده، فيجب أن يؤخذ بها هذا شئ مهم جداً، ما هو التاريخ إذن، أليس هو مشاهدة كتاب ورحالة وأثار وغيرها؟، إذا نريد أن نشكك في كل شئ، إذن كل التاريخ ليس له لازم أصلاً، وسأتطرق في مقال إلى كتب الرحالة بالتفصيل لأنها اغلبها موجود عندي.

الأخ العزيز Hana Shamoun المحترم
الحقيقة برغم ان تعليقك كان فيه بعض الكلمات يعني (تعرف انت القصد)، ولكن بصراحة عجبني تعليقك، لأنه عموماً جيد وفيه نقاط كثيرة تستحق الرد لأنها من أصل المقال وهذا هو الصحيح. ولم اترك كلمة واحدة من تعليقك لم أُجيب عليها، أمَّا الكلمات فلا مشكلة كبيرة معها لانها غير جارحة في الصميم، وكذلك لأن عربيتي قوية واستطيع استعمال نقس الصياغة.


اقتباس :
(اقتباس): في ظني ان كتابات  السيد موفق نيسكو لا تستحق القراءة لانها غير واقعية إطلاقا.


(الجواب): بإمكانك عند مشاهدة اسمي عدم قراءة مقالي والانتقال الى مقال اكثر واقعية وما اكثرها.
 

اقتباس :
(اقتباس): واتعجب ان ان غاليتنا عنكاوا كوم تتيح مجالا لهكذا "باحث عن شهرة " في نشر خزعبلاته في حقل بارز ويثير البلبلة بسبب  نظرته السلبية على طائفة معينة، وخاصة ان معظم مؤيديه هم من العروبيين أو من الضائعين الذين بوصلتهم هي باتجاه "عدو عدوي صديقي".


(الجواب): وأنا أيضاً أتعجب كيف تتيح عينكاوا لقراء يعلقون ما يشاوؤن ويستعملون كلمات وتعابير عبارة عن خزعبلات مختلفة، حيث يقوم أي قارئ وقت القيلولة، ويفتح الكومبيوتر ويعلق بدقائق ما يشاء على بحث تعب فيه غيره ليالي وصرف جهداً كبيراً، لا لشيء إلا لأنه يريد الشهرة بالتعليق على بحث قيم لباحث مشهور، انطلاقاُ من قاعدة خالف تعرف، وأنا لا اطلب الشهرة ولا احتاج لشهرة أصلاً، وقد كتبت قبل أكثر من شهر، إني سأتوقف عن الكتابة في عينكاوا بعد عدة مقالات لأتفرغ لكتابة كتاب مهم هو (مسيحيون وليس نصارى) فاطمئن يا أستاذ حنا ستخلص مني بدون إتعاب السيد مشرف عينكاوا، ولعلمك تأتني طلبات عديدة من مواقع ومجلات لأنشر كتاباتي، وأنا لا أريد، لأنه ليس لدي وقت، كما أتعجب كيف تسمح عينكاوا  لبعض القراء الذين لديهم نظرة تعالي بالتعليق على الآخرين معدين أنفسهم فقط وارثوا هذه الأرض التي خلقها الله للناس جميعاً، ويريدون إقصاء واحتقار الأقوام الأخرى وجعلهم أعداء كالعرب ناسين أن العرب ليسوا من كوكب آخر ومناقضين نفسهم ومفتخرين بأن الحيرة وقطر كانتا مسيحيتان تابعتان للكنيسة الشرقية، وأن بعض العرب المسيحيين كالغساسنة كانت لهم شعارات (نحن بني غسان، من حزب الصليب والرهبان) وأن بني تغلب الذين كانت علمهم يحمل شعار الصليب وصورة مار سرجيس وباخوس وبيت شعرهم المشهور شعارهم (لمّا رَأوْنا والصَّليبَ طالعا ومارَسَرْجيسَ وسَمّاً ناقِعاً)، بينما هناك بعض المسيحيين  يرفع شعار (إني ولدت آشوريا قبل أن اولد مسيحيا). ناهيك عن احتفاتهم باكيتو ورايتهم التي تحمل صبغة وثنية.
اقتباس :

(اقتباس): عنوان هذه الخزعبلات هي كافية لإثبات تفاهتها، ضياع عشرة أسباط من مجموع اثنا عشر ليس بضياع يا موفق بل تحول تاريخي. كلمة الضياع استعمالها ليس هكذا بل كما استعمله المسيح له المجد إذا أعطانا مثله خروف من أصل مائه، او فلس امرأة من أصل مال هو مئات المرات أكثر من الفلس الضائع.


(الجواب): إن كثيراً ممن لا يعرف التاريخ والبحوث القيمة يسميها خزعبلات،أما المتخصوصن فيسمونها بحث، ويعلمون أن كثيراً من الذين يقراون خزعبلات فقط، سوف يعتبرون البحث كذلك، وإن كلمة الأسباط الضائعة أو المفقودة أو التائهة هي الموجودة في الكتب يا حنا، وأن استعمالك لآية السيد المسيح له المجد ليس لها علاقة بالموضوع هنا.
اقتباس :

(اقتباس): قليل من المنطق وانت تطلق ارقامك وحتى لو كانت مستقاة من العهد القديم. خلال اقل من مائة عام وحسب مقالك الاول جلب الآشوريون ما يقارب النصف مليون من الإسرائيليين الى ما يسمى اليوم العراق، هذا عدا السبئ المشهور وهو السبي البابلي في زمن نبوخذنصر . لمعلوماتك يا سيد موفق ويمكنك ان تستعين بالرفيق كوكل . العراق، عام 1867 بعربه وإكراده ويهوده ونسطوريوه ( آشوريين حسب تعبيرك) كان فقط مليون وربع نسمة.


 (الجواب): إن عدد اليهود المسبين مذكور في الآثار الآشورية بشكل واضح، وليس في الكتاب المقدس، وفي عدة حملات مختلفة من عصر شلمنصر الثالث (858–824 ق.م.) وتغلاث فلاصر الثالث (746–727 ق.م.) وشلمنصر الخامس (726–722 ق.م.) سرجون الثاني (721–705 ق.م.) وسنحاريب (704–681 ق.م.)
يقول سنحاريب الملك في حولياته
(أمَّا حزقيا اليهودي فلم يرضخ لسلطتي فحاصرتُ 46 مدينة عدا القرى المجاورة التي لا يحصى عددها واستوليت عليها كلها باستخدام اللآات الحربية والمنجنيقات مما ساعدنا على الاقتراب من الأسوار وقد أخذنا من اليهود 200150 نسمة رجالاً ونساء أطفالا وشيوخ.. وهو نفسه حزقيا..الخ)
عدد اليهود الذين سبهم سرجون الثاني 27290 نسمة
عدد اليهود الذين سباهم تغلاث فلصر يقدره المؤرخين بأكثر من 200 الف قياساً بحملة سنحاريب التي شملت يهوذا والتي كانت ثلث مساحة مملكة إسرائيل وسبطين فقط  بينما سبى شلمنصر كل يهود إسرائيل الشمالية عدا السامرة والتي كان يسكنها عشرة اسبط، ولذلك عندما قلت حوالي 400 الف التزمت بما كتبه المؤرخون، والمفروض اقول حوالي 500 ألف
إمارة حدياب أربيل كانت يهودية بحتة وحكامها يهود من سنة 36-116م.
وبإمكانك الضغط على كوكل وكتابة الأسباط العشرة الضائعة أو التائهة أو المفقودة وباللغتين العربية والانكليزية، وستجد كم من كتب تحدثت عن ذلك. أما إذا كنت لم تقرئها فهذه مسألة أخرى.
اقتباس :

(اقتباس): السؤال وأريدك ان تستعين بمعلوماتك في الحساب والمنطق حيث ان زيادة السكان هي دوما طردية مع الزمن ، السؤال كم يجب ان يكون نفوس العراق بعد ما يقارب من العشرين قرنا من قدوم اكثر نصف مليون يهودي الى العراق!!!!! منطق ، منطق، منطق يا سيد موفق الغير الموفق في البحث الأكاديمي إطلاقاً. لى رائ السيد موفق فان اسرائيل  كان يجب ان تؤسس في هكاري وليس في فلسطين  حيث استقرت الأغلبية الساحقة لمدة 2800 سنة في شمال العراق


(الجواب): نحن عندنا آثار ونصوص مكتوبة، وإذا عملت نسبة وتناسب عن عدد سكان الأرض قياساً بالقرن الأول الميلادي وعدد السكان آنذاك المعرفين فقط (عدا  الهنود الحمر في الأمريكتين) المقدر ب 300 -400 مليون نسمة، وعليه ربما بلغ عدد سكان الأرض اليوم عشرات المليارات، بل قد يجاوز 200 مليار وأكثر.  احسبها على 300 مليون سنة واحد ميلادي وكل قرن ضعف كاقل تقدير، محتمل ستصل لاكثر من الف مليار.


اقتباس :
(اقتباس): الظاهر ان السيد موفق يعير جل اهتمامه للعهد القديم فجاء منه بكل  جملة تخدم غايته المعروفة سبقاً ، والجميع يعرف ان ألجزء التاريخي من العهد القديم قد كتبه اليهود بعد السبيء البابلي حسب رؤيتهم او مصلحتهم وهنا أذكّر المختلفين معي الى تصرفات النبي يونان حين جاء برسالته الى أهل نينوى. السيد موفق لا يدرك ان العهد الجديد هو الدستور ً" الروحي" لكافة المسيحيين وفيه المحبة هي العنوان


(الجواب): أنا أعير أهمية لكال كتاب أخذ الصحيح منه والمنطقي وأهمل الباقي، ولا أقول أبداً إن الكتاب المقدس هو كتاب تاريخ، أنا استند إلى أدق المصادر العالمية، ولكن لا شك أن هناك بعض الأمور مذكورة في الكتاب المقدس ولم تذكر في غيره مثل أن إبراهيم هو أبو اسحق، نأخذ به إذا كانت لا تتعارض مع الآثار المكتشفة، أما إذا تعارضت فالآثار والعلم له الأولية.


اقتباس :
(اقتباس): فأين هي محبة السيد موفق للنساطرة الذين وصلت المسيحية في عهدتم الى الهند وأسوار الصين


(الجواب): ان موفق نيسكوا دائماً يذكر إن الكنيسة النسطورية وصلت إلى الصين والجزيرة العربية وغيرها، ارجع إلى مقالاتي، وعندما أقول ذلك لا أقولها حباً بالكنيسة النسطورية، وعندما اذكر مقال الأسباط العشرة أو اخطاء النساطرة ليس كرهاً، أنا اكتب حقيقة كما أراها أنا لا حباً ولا كرهاً بأحد.
اقتباس :

(اقتباس) اسأل السيد موفق لماذا رجع غالبية المسبيين في بابل الى وطنهم بعد سقوط الدولة الكلدانية بينما ظل المسبيين في هكاري بلد الأسر، وان  احتفظوا بأسماءهم الإسرائيلية حبا بإسرائيليتهم فلماذا قبلوا بالمسيحية وصار الاسم " عبد ايشوع" من أشهر تسمياتهم


الجواب): لان الملك الفارسي ارتحشتا سمح لهم بذلك، ولان يهود بابل كانوا غير مشتتين أسوةً بيهود آشور (راجع ج1)، علماً أن عدد يهود بابل كان قليل جداً مقارنة بيهود آشور، ومع ذلك بقى قسم قليل منهم لأنهم تأقلموا ودخلوا الحياة العامة كموظفين وعمال وغيرها. حيث كان عدد العائدين (42360).


اقتباس :
(اقتباس): يبدو ان السيد موفق له مشكلة مع الآشورية ولهذا في تهجمه هذا يعادل بين النساطرة والاشوريين كما ورد بين قوسين بعد ورود كلمة النساطرة ، وهذا بحد ذاته هو تناقض وقع فيه أكاديمي وهمي. وانا متاءكد ان السيد موفق يعرف جيدا ان كنيسة السريان الشرقيين ( وهذا هو تعبيره، وهو صائب فيه ) تشمل الكلدان والنساطرة فلماذا التغاضي في هذا التقريع عن الكلدان بينما جلّ  تفاهته يلقيها على النساطرة  ( الآشوريين). لانه كما قلت ان مشكلته هي مع الآشورية مثلما هي مع النسطورية والسبب هو غاية في نفس يعقوب


(الجواب): أنا لا أعادي لا الآشوريين ولا غيرهم، ولا غاية في نفس يعقوب وليس لأخذ قميص يوسف، لقد ذهب الزمان الذي كل من لا يعجبه مقال أو فكر احد أن يقول على كاتبه، يحب، يكره، طائفي، واصله فلان، عروبيا وبعثياً..الخ، المهم هو ما يكتب الكاتب وليس من يحب ومن يكره واصل وفصل الكاتب، كاتب التاريخ لا يتعامل بعاطفة يحب ويكره، أنا اكتب الحقيقة كما أرها، يقبل من يقبل وأشكره، يرفض من يرفض واشكره أيضا والسلام،
(الجواب): أنا اذكر دائماً أن الكنيسة النسطورية هي الكنيسة  السريانية الشرقية، وهي التي تسمت الآشورية سنة 1976م،  أما لماذا لم اذكر الكلدان فلان البحث موجود باسم النساطرة وليس الكلدان.
اقتباس :

(اقتباس): نقطة أخيرة من مقال ضجرت من أتمامه


 (الجواب): إذا ضجرت أتمنى لك صحة جيدة وحياة كريمة، ومرة ثانية أرجوك لا تقرأ مقالي خوفاً على صحتك من الضجر.
 

اقتباس :
(اقتباس): فهو يستشهد ب أقاويل أناس بسطاء أو كتاب الانترنت ليثبت بحثه الأكاديمي وانا أقول له كل ما تحتاج في البحث الأكاديمي هو المنطق والنزاهة ثم المصادر الموثوقة.


(الجواب): يبدو أنك من قرائي الجدد، لا يوجد في كل موقع عينكاوا من يرفع وثائق المصادر مثلي، بل في كل المواقع المعروفة لدينا على الإطلاق، وأنا استشهد بأمهات الكتب العالمية الموجودة عندي، منزلي مكتبة يا أستاذ، وبإمكانك مشاهدة صورتي مع مكتبتي (حوالي5000) كتاب بالنقر على موقع كوكل ووضع اسمي ثم الذهاب الى صور، ، وبحثي هذا أكاديمي بامتياز، أما إذا كنت لم تطلع عليه من قبل فهذه مسألة أخرى، لا يوجد كتاب في العصر الحديث عن الكنيسة الشرقية لا يتطرق لهذه المسألة بشكل أو بآخر، إلاَّ ما ندر. وقد لاحظت في النقال بأني استشهدت بعدة كتاب مرموقين.
 إن أجمل ما في البحث أن تكتب شيئاً جديداً وتصل إلى نتيجة جديدة يعرفها القليل، والأجمل من ذلك عندما يعارضك في البداية، ثم يصل إلى الحقيقة بعد أن يأخذ البحث مجراه في النقاش، فليس مهمة الباحث أن يكتب أن بغداد عاصمة العراق، والموصل تقع على 400كم شمالها.


اقتباس :
(اقتباس): مع تمنياتي أن تبدل أسلوبك المشحون بالسلبية تجاه الآشورية فهي شئت ام ابيت ان لم تكن أصولك منها فهي أصل الكثيرين من قرائِك


(الجواب): شكراً لتمنياتك، وأنا أيضا أتمنى أن تبدل أسلوبك المشحون بالعاطفة وعدم قبول الحقائق بحجة الأصل والفصل والأقرباء، لأن الحقيقة هي فوق الجميع شئت أم أبيت.
وشكراً.





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21    2014-03-06, 6:18 am

اقتباس :
عبد قلو
رد: هل النساطرة (الآشوريين) هم الأسباط العشرة الضائعة من اليهود ج/2
« رد #70 في: 06.03.2014 في 22:43 »

الاخ المحترم اشور ايشو
ان الكلدان كانوا على شكلين كلدان كاثوليك وكلدان نساطرة، والاخيرة الذين كانوا بمعية العائلة الشمعونية في اورميا وقوجانس وهيكاري وغيرها فقد كانوا نساطرة.. والذين خضعوا لأجندة الانكليز وتسموا بعدها بالاشورية..وان كنت تشك فيما أقوله عليك ان تتطلع على الكتاب عن الكنائس النسطورية الذي راجعه البطريرك المرحوم ايشاي الشمعوني الذي قتل مغدورا في سنة 1975م ، ليؤكد صحة الاحتمال الثاني وكما يلي..


After latter part of the eighteenth century there were thus three Chaldean patriarchs
Two Nestorians, at Urmi and Mosul respectively, and a Uniate  at Diarbeker.
This state of affairs did not last long, because in 1826 the old line at mosul again became UniateChaldean, the patriarchs of the Elias succession being in commion with Rome; whereas, the newer line the Mar shimuns of Urmi, originally Uniate, thenceforward must be taken to represent the Nestorian Patriarchate.


وهذه دلالة اخرى على تسمية الاشورية الحديثة MODREN ASSYRIAN

W.A.Wigram who laboured there from 1902- 1912 . It may be remarked that the name chosen by the church of England for its mission has tended to came into general use, and the Nestorian Christians are usually now refferd to as ASSYRIANS


لمعرفة التفاصيل عليك بمراجعة هذا الكتاب وبالاخص ص171 الى ص 179 ،
http://ia700304.us.archive.org/6/items/MN41565ucmf_1/MN41565ucmf_1.pdf

سيد اشور
هذا تاريخ ولا يمكنك ان تتكلم وكما يحلو لك(الا اذا كان اسمك مستعار ولا يهمك الخطأ من الصح) .  يجب ان يكون كلامك مسنودا بوثائق واقوال لمؤرخين يعرفون تاريخكم جيدا وهل يوجد تأكيد اكثر من البطريرك لمدة(خمسة وخمسين سنة كان على سدة كنيستكم النسطورية)..تقبل تحيتي


اقتباس :
soraita

الى الاخ ASHUR ESHO
هذا اقتباس من كلامك

اقتباس :
(عامري هكاري وبطريرك كنيسة المشرق في قوجانوس فضلوا المبشرين من كنيسة كنتربيري الانكليكانية على مبشري الكنيسة الكاثولكية والبرتستانتية لان هم الكنيسة الكاثوليكية والبرتستانتية الوحيد كان لتفتيت كنيسة المشرق كما ذكرت في تعليقي الاخير للاخ فريد وردة )

اولا - اول بطريرك من العائله الشمعونيه واول بطريرك سكن منطقة هكاري هو  إيشو عياب بن دنخا تم رسمة من قبل الرهبان الكاثوليك وسكن  قرية قوذشانوس وكان كاثوليكيا ومارس الطقوس الكاثوليكيه لاكثر من سبعين سنه يعني اجدادكم اخذوا جميع الخدمات على الطريقه الكاثوليكيه في عهد شمعون سليمان، عاد البطريرك إلى العقيدة الشرقية النسطورية وقطع كل العلاقات مع المرسلين الدومنيكان ومع روما .
وبعد تواجد مستر براون في هكاري هو جعل كل يعتنق الكاثوليكيه مرتدا ودفع بالبطاركه الشمعونيين ان يقتلوا وهذا حصل وخاصة في العهد مار بييناميين شمعون قتل عائلة نمرود بطريقه ضالمه وبشهادة احد الاشخاص الذين كان حاضر وهذه مقطع من شهادته  (في 19 أيار 1915 أمر المار بنيامين شمعون زمرة مكون من 40 رجلاً من عشائر باز وديز وتخوما وبقيادة نفر من الذين يعتمد عليهم، بالذهاب إلى قوذشانوس وقتل جميع الذكور من عائلة آل نمرود وأولاد أعمامه فتحرك هؤلاء الرجال من ديز إلى قوذشانوس وعند وصولهم إلى دار نمرود قالوا له أنهم جاءوا ليأخذوهم إلى عشيرة ديز لمصالحتهم مع ابن عمهم المار شمعون. فأجاب نمرود الذي كان مريضاً وطريح الفراش بأنه سيلبي طلبه وبكل ترحاب وأمر بإعداد الطعام والمأوى لهم حتى اليوم التالي لكي يتسنى لأفراد العائلة الاستعداد للسفر. وفي اليوم التالي طلب هؤلاء الرجال الاجتماع بآل نمرود في دار المار شمعون المتروكة في قوذشانوس. وعند دخولهم تلك الدار القي القبض عليهم وشدّت أيديهم وأرجلهم بالحبال وجرى تعذيبهم بوحشية. فقال لهم آل نمرود: "إذا كان هذا هو شكل المصالحة التي تنوون إجراءها نسترحمكم أن تسمحوا لنا بثلاثة دقائق فقط لنؤدي فيها صلاتنا الأخيرة" إلا أن هؤلاء الرجال القساة فتحوا نيران بنادقهم على أولائك الشبان المغلوبين على أمرهم وأردوهم قتلى يتخبطون في دمائهم في نفس الغرفة التي كان المار شمعون يجلس فيها. ثم رجعوا إلى دار نمرود وقتلوه في فراشه كما قتلوا يوناثان ابن شقيقته على السلم أثناء نزوله من الطابق الثاني بسبب سماعه صوت البنادق. وبعد ذلك شدوا كل شخصين من الباقين معاً بالحبال بحجة أخذهم إلى عشيرة ديز، بما فيهم شليطا ابن نمرود الذي كان شاباً وسيماً قوياً ومثقفاً. إلا أنهم أطلقوا النار عليهم في الطريق وقتلوهم جميعاً ما عدا شليطا الذي تمكن من الهروب والإختفاء خلف الأشجار في الغابة بعد إصابته بجرح بليغ في بطنه. كان شليطا يضمد جرحه بقطع من ثيابه وهو يسير في الليل حتى وصل قرية ترفونس حيث كانت تسكنها خالته (نابط) التي سهرت عليه وحاولت إسعافه دون جدوى حيث توفي متأثراً بجراحه. وكذلك مات 28 نفراً من أفراد تلك العائلة المنكوبة من النساء والأطفال من جراء البرد والجوع وعدم وجود من يقدم لهم العون خوفاً من أنهم قد يلاقون نفس المصير. وكان ضمن من هلكوا المطران مار اوراها ابن أخ نمرود والذي كان المرشح الأول ليكون بطريركاً بدلاً من المار شمعون بنيامين إلا أن عائلة بنيامين كانت أقوى نفوذاً من عائلة نمرود التي كان لها الحق الشرعي في الحصول على البطريركية حسب عرف العشائر الآشورية ولذا استحوذت عائلة بنيامين على هذا الكرسي لنفسها. فمات مار اوراها جوعاً وعطشاً حيث كان يصرخ ويطلب كأساً من اللبن مقابل ختمه الديني الذهبي والذي كان يقدر بـ 14 ليرة تركية. إلا أن أحداً لم يجرؤ على مساعدته بالرغم من مرضه، فمات في قرية مار اوراها على نهر الزاب، وهكذا كانت نهاية هذه العائلة المنكوبة. وبعد خمسة أيام من مقتل نمرود وعائلته جاء إلى قوذشانوس المار شمعون ومعه ثلة من الجنود قوازق الروس وعدد من اتباعه الذين أخذوا يطلقون رصاص الفرح في الهواء ابتهاجاً بينما كانت جثث أولئك المنكوبين من أفراد عائلة نمرود منتشرة في أروقة قوذشانوس تنهش فيها الطيور الجارحة والضواري. انتهزت امرأة من آل نمرود بقيت على قيد الحياة هذه الفرصة فصارت تهاجم المار شمعون وتشتمه بغية استفزازه ليأمر بقتلها لأنها فضلت الموت على الحياة بعد مشاهدتها لتلك الجريمة البشعة التي ارتكبت على مرأى منها.
واليست هكذا كان يتعامل الاسلام مع مرتدين وفي احد رسائل البطريك المرحوم مار يوسف اودو السادس بطريك كنيستنا الكلدانيه
الي ابننا العزيز البادري منصور المؤقر بالرب والسلام والبركه اما بعد ، ليكن معلوما لديك ان القس دنحا وملك اهرون وملك عزيز يتوسلون الينا ان نكتب لك كي تذكر حاجتهم للاب الموقر ليون الرئيس ، التي هي ;انهم يذكرون بان عددا كبيرا من اهالي هكاري يرغبون الانتماء الي المسيحيه (الكثلكه) وعلى وجه خاص ، عشيرة جيلو الذين هم في القرى السبع التي في منطقة اشتازن . ويضفون قائلين ، فبما لو تكثلكت هذه القرى ، فالمنطقه كلها سوف ستتكثك .بل مانرجو منكم هو ان تحمونا من سطوة مار شمعون ان هو شخصيا او من الذين يحرضهم صدنا .
فمن هو كان يحرض مار شمعون ضد اهالي هكاري واذا كنتم هكذا احباء على قلوب الانكليزا كان سوف يكرمون عليكم مثل مااكرموا  على العرب في الخليج وكان اعطوكم اماره مثل ماعطوه سبع امارات لشيوخ الخليج.
ومع تحياتنا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21    2014-03-06, 2:01 pm

اقتباس :
موفق نيسكو1
رد: هل النساطرة (الآشوريين) هم الأسباط العشرة الضائعة من اليهود ج/2
« رد #74 في: 06.03.2014 في 20:34 »


 الأخ العزيز الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم
في البداية أحييكم تحية أخوية صادقة، واقدِّر فيكم اهتمامكم ومتابعتكم الحثيثة بروح الانفتاح وسعة الصدر والأسلوب الجميل بالتقصي عَمّا يتعلق  بأمور تخص الشغب المسيحي في العراق من تاريخه وتسمياته وثقافته، متمنياً لكم الصحة والموفقية في حياتكم.
(اقتباس): لا أفهم ماذا تستهدف من كتابتها غير شيء واحد وهو مع الأسف الشديد معاداة الآشورية وكنيستها.
(الجواب): أستاذ عفواً: إن فهمك لاستهداف كتاباتي غير صحيح، أنا في كتاباتي التاريخية لا أعادي ولا أحب أحد، والصحيح هو أني إنسان مهتم بالتاريخ شأني شان أي إنسان في هذا المجال، ومتخصص بتاريخ الكنيسة السريانية بالذات، (واقصد بالسريانية الآشورية أيضاً)، وأنا كموفق نيسكو أؤمن إيماناً تاماً إني أقول الحقيقة في هذا الشأن، واعتقد أن حضرتك وكثيرون يرغبون بمعرفة الحقيقة، وأنا لا اجبر أحد أن يقبل بما أقول، وأومن أنه إذا رفض الجميع كتاباتي فيعني أن فيها خلل، وفي نفس الوقت إذا قبل الجميع كتاباتي، فأيضاً فيها خلل، ولكن أي شخص بسيط يمكنه أن يلاحظ بصورة واضحة أن الإخوة الآشوريين يعادون الجميع ولهم مشاكل مع الجميع، مع الكلدان والسريان والآراميين والكاثوليك والأرثوذكس وحتى مع القسم الذي انفصل عنهم سنة 1968م، وهناك أحد الإخوة  الذي وجه لي هذا السؤال، لماذا يعادينا الجميع؟، وجوابي لأن الآشوريين على خطأ، وأنهم يجافون التاريخ والحقيقة، فمشكلة معاداة الآخر موجودة عند الآشوريين وليس عند غيرهم، وباستثناء عدد قليل جداً من المثقفين الآشوريين فإن الغالبية لا يحترمون أحد ويستهزئون بالجميع، وهذا موجود ومثبَّت في كل الاتجاهات، الكنسية والسياسية والثقافية، وفي القنوات الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة، ولكن رجاءً لا تفهم كلامي على إني متأثر بذلك أو منزعج ولذلك اكتب كرد فعل، هذا ليس له تأثير عندي إطلاقاً، تعودنا على هذا الأمر يا أستاذ سولاقا، ولكني انقل لك الصورة كما هي كونك مثقف تريد معرفة ما يدور لتعالج بعض المسائل، وقد طلبتُ من حضرتك مرة كتابة مقال بهذا الخصوص، ولم تستجيب لطلبي.

(اقتباس):
اقتباس :
في جميع مقالاتكم تستندون بشكل ملفت للنظر للقاصي والداني على كتاب التوراة اليهودي والتي لم تعد تعتبر مصدر تاريخي علمي يعتاد به من قبل كل مراكز البحث العلمي ، وكذلك وجدتك تعتمد على مؤلفين غربيين من أصول يهودية المعروفين بموالاتهم لليهود وما يدعون به من حق إلاهي في أرض الميعاد، وبحقدهم التاريخي الدفين على كل ما هو آشوري أو يمت بصلة إلى الآشوريين لأسباب تاريخية معروفة للجميع.
(الجواب): هل تريدني أن استند إلى هرمز أبونا وماتيفييف وايشو جوارو وغيرهم من الذين بدَّلوا كل كلمة سرياني شرقي أو نسطوري من كتب التاريخ إلى آشوري كما أوضحتُ بالدليل سابقاً، أنا استند إلى ارض صلبة قوية جداً ومصادر عالمية موثوقة من كل حدب وصوب ومن جميع الأديان والقوميات واللغات، وعلى الكاتب المثقف الذي لديه قضية معينة نقد نص الكاتب الآخر وليس شخصه، كما على الكاتب المثقف الذي لديه قضية أن يَعُدْ (يعتبر) سلفاً أن الجميع أعدائه ثقافياً، وعندما يريد أن يثبت حقيقة، فعليهِ تفّنّيد ما يقوله الشخص المقابل بدون النظر إلى هويته، كما إني لا استند إلى التوراة ككتاب تاريخ، بل إلى علم التاريخ والآثار، وأومن أن الكتاب المقدس كتاب إيمان بالرغم من وجود مادة تاريخية فيه، وإني شخصياً وبكل ثقة وتواضع أقول: إني قد أشرت إلى بعض الأخطاء التاريخية فيه التي لم يتطرق لها أحد في التاريخ قبلي، وفي حالة تعارض الكتاب المقدس مع العلم والتاريخ، اعتمد التاريخ والعلم، واني عندما استعمل الكتاب المقدس هو لأرد فيها على عشرات المقالات التي تُنشر من قبل الكُتاب الآشوريين الذين يأخذونه حجة غير صحيحة لهم، علماً انك شخصياً قد علَّقت بالإيجاب على قسماً منها، ولم تنتقدها، بالرغم من أنها كانت خاطئة أصلاً، أمَّا إذا كنتَ تقصد أني استند للكتاب المقدس في القضايا التشريعية والإيمانية لبرهنة أمر معين، فطبعاً نعم أنا استند إليه مئة بالمئة وليس تسعة وتسعين، فعلى ماذا استند يا أستاذ خوشابا؟، هل استند على القرآن أو كنز ربه أو الجلوة مثلاً في مثل هذه الامور؟.



(اقتباس):
اقتباس :
وأنتم قد ذكرتموها في مقالاتكم الطويلة والتي أصبحت مادتها تكراراً مملاً للقارئ ألا وهي إن السبي الآشوري والبابلي لليهود وإذلالهم كما تذكره التوراة جعلتهم يحملون كل هذا الحقد على الآشورية والآشوريين ، وعليه لا يجوز لباحث علمي تاريخي محايد ومنصف مثلكم أن يعول على كل هذه التشويهات والخزعبلات والتحريفات التي سطرتها المصادر التاريخية اليهودية بحق الآشوريين
(الجواب): إن ما اذكره أنا من معلومات أكثرها جديدة كما سترى الآن ومستقبلاً، ويبدو أن البعض قد تعود على مقالات قديمة مملة وملئيه بالخزعبلات المحرَّفة والتشويهات، فاعتقد أنها حقيقة، وهي أخطاء أُفنِّدها أنا بالدليل والبرهان.



(اقتباس):
اقتباس :
لقد ذكرتم في مقالاتكم إن عدد سبايا اليهود الذين جيء بهم الى بلاد آشوركان بحدود ( 400 ) ألف يهودي ، لو كان هذا الرقم دقيق ومعقول نسأل كم كان بالمقابل عدد الجيوش الآشورية التي جائت بهؤلاء الى آشور ؟ ولو كان هذا الرقم صحيح وغير مبالغ به كثيراً لغرض في نفس اليهود ومن يواليهم اليوم لكان عدد نفوس اليهود في العراق بعد 2500سنة أي بالضبط في سنة 1948 تاريخ عودة اليهود من العراق الى فلسطين ( اسرائيل حالياً ) وفق أبسط معدلات النمو السكاني في العالم كان قد تجاوز الخمسين مليون نسمة على أقل تقدير وليس ( 13000 ) ألف كما ذكرتم في مقالكم !!!، وعليه نقول لكم يا عزيزنا إن كل ما تذكرونه في مقالاتكم  هو مجرد هراء في هراء من صنع كتاب اليهود والصهيونية الحاقدة على تاريخ الآشوريين الذين أذلوهم وشتتوهم ليقع في مصايدهم وكمائنهم اليوم الكثير من الأبرياء من أمثالكم !!! .


 (الجواب): عفوا يا أستاذ خوشابا، معلوماتك خاطئة وما اذكره حقيقة من الآثار الآشورية التي هي موضع اعتزاز من الآشوريين الحاليين، أمَّا إذا كان من لا يعرف ذلك فهذه مشكلته وليست مشكلتي لأن ما يعرفه هو هراء في هراء، أمَّا أنا فأقول:
 إن عدد اليهود المسبين مذكور في الآثار الآشورية بشكل واضح، وفي عدة حملات مختلفة من عصر شلمنصر الثالث (858–824 ق.م.) وتغلاث فلاصر الثالث (746–727 ق.م.) وشلمنصر الخامس (726–722 ق.م.) سرجون الثاني (721–705 ق.م.) وسنحاريب (704–681 ق.م).
 يقول سنحاريب الملك في حولياته، أمَّا حزقيا اليهودي فلم يرضخ لسلطتي فحاصرتُ 46 مدينة عدا القرى المجاورة التي لا يحصى عددها واستوليت عليها كلها باستخدام الآلات الحربية والمنجنيقات مما ساعدنا على الاقتراب من الأسوار وقد أخذنا من اليهود 200150 نسمة رجالاً ونساء أطفالا وشيوخ.. وهو نفسه حزقيا..الخ، وعدد اليهود الذين سباهم سرجون الثاني 27290 نسمة، أمَّا عدد اليهود الذين سباهم تغلاث فلصر يقدره المؤرخين بأكثر من 200 ألف قياساً بحملة سنحاريب التي شملت يهوذا والتي كانت ثلث مساحة مملكة إسرائيل وسبطين فقط  بينما سبى شلمنصر كل يهود إسرائيل الشمالية عدا السامرة والتي كان يسكنها عشرة أسباط، ولذلك عندما قلت حوالي 400 ألف التزمت بما كتبه المؤرخون، والمفروض أقول حوالي 500 ألف.
أمَّا بالنسبة للنسبة والتناسب في عدد سكان الأرض، فإذا عملت نسبة وتناسب قياساً بالقرن الأول الميلادي الذي عدد كان عدد السكان آنذاك المعرفين فقط (عدا  الهنود الحمر في الأمريكتين وغيرهم) المقدر ب 300 -400 مليون نسمة، وعليه بحساب النسبة والتناسب ربما يجب أن يبلغ عدد سكان الأرض اليوم آلاف المليارات وليس سبعة مليار، احسبها على 300 مليون نسمة سنة واحد ميلادي، وكل قرن ضعف كأقل تقدير، وأنضر النتيجة. إن عدد سكان الأرض يا أستاذ خوشابا بدأ بزيادة ملحوظة بعد سنة 1800م أي بعد القرن التاسع عشر.

(اقتباس):
اقتباس :
وهنا ننبهكم بأنكم بكتاباتكم هذه تخدمون المشروع اليهودي الصهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم من دون مقابل ، بل مقابل تشويه تاريخ أمتكم التي هي أعظم امة أنجبها التاريخ وصاحبة أرقى حضارة ألا وهي " الأمة الآشورية " أنتم تفعلون ذلك بدوافع مذهبية لاهوتية عمياء وليس بأي دافع آخر وهذا ما يؤسف له ويحز في النفس يا صديقنا العزيز.


(الجواب): ما يؤسف له ويحز في النفس يا صديقنا العزيز، أنه رغم أن تعليقكم إجمالاً جيد وليس فيه تهكم كبير، لكنكم أقحمتم هذه النقطة وهي تعليق سياسي، وإني كاتب تاريخ وليس سياسة، ولكل يعلم إني اذكر ذلك مراراً وتكراراً، ومع إني استطيع الإجابة بشكل فوري وبطرق متعددة بعضها موثَّق، لكني أرد على حضرتك بالشكل كالتالي:
1: إذا كُنتَ حضرتك قد استنجتَ من المقال على أن الآشوريين هم يهود أرادوا سابقاً ولا زالوا يريدون تنفيذ أجندة صهيونية في العراق، فاستنتاجك الشخصي هذا خاطئ، أنا لم أذكر ذلك لأني رجل تاريخ لا سياسة. أمَّا إذا أردتَ حضرتك معرفة ما يخص النساطرة سياسياً، فما أكثر الوثائق، ويقول الأستاذ صالح خضر محمد في كتابه (الدبلوماسيون البريطانيون في العراق ص 138): إن المراسلات البريطانية المتعلقة بالنساطرة تملأ خمس ملفات ضخمة من وثائق وزارة الخارجية البريطانية.

2:  حضرتك كأخ ذو توجه سياسي يستفاد من أخ كاتب تاريخ (ودائماً ما يستفاد السياسيون من المؤرخين وليس العكس)، أنصحك بعدم استعمال كلمات (أنت حاقد طائفي، تكره، صهيوني، بعثي، عروبي..الخ). مع السياسيين، لأنها أصبحت قديمة ومملة واسطوانة مشروخة ستجعلك تخسر الانتخابات.
4: بالنسبة لأمتي، اعتقد أن حضرتك إن لم تُسمِّيني باحث أو مؤرخ...الخ، فلا اعتقد أن ضميرك لا يُسميني على الأقل مُطَّلع أو مهتم بالتاريخ، لذلك فأنا اعرف أُمتي أحسن من غيري، وأحياناً كثيرة يسألني الكثير عن أُمتهم وأصلهم وفصلهم، لأنهم متأكدين إني اعلمها أحسن منهم، أمَّا بالنسبة لعظمة أُمة آشور، فاحترم رأيكم لأنه يعزز ما كتبته في مقالي عن التياري الذي ذكره ويكرام، علماً أنه (تاريخياً)، الحضارة الآشورية من الناحية العمرانية لا شك أنها مهمة، ولكنها ليست عظية كما تتصور، فهي ليست أعظم من الحضارات البابلية ولا من حضارة الأهرامات وسور الصين واليونان وغيرهم، ولولا ورود ذكر الآشوريين في الكتاب المقدس وانتشاره بين الناس وبكل لغات العالم، لكانت الحضارة الآشورية العمرانية شأنها شأن أي حضارة أخرى، أمَّا إذا كنت تقصد بعظمتها وجبروتها العسكري، فنعم إنها أعظم حضارة بقساوة القلب والوحشية في التاريخ القديم، وراجع كتب التاريخ (بدون الكتاب المقدس) لترى كيف يوصف الآشوريين بأنهم ظلّام ودموين.  

(اقتباس):
اقتباس :
أما بخصوص ما أسهبتم كثيراً في تفصيلاته من استنتاجات وتحليلات لغرض إثبات من تسميهم بالمسيحيين النساطرة هم بقايا الأسباط العشرة المفقودة من اليهود ( 400 ) ألف يهودي !!! ، حيث قمتم بإجراء مقارنات غير علمية وغير منطقية كثيرة بين ما يتصف به اليهود بحسب أسَفار التوراة ( العهد القديم من الكتاب المقدس ) وما يتصف به من تسميهم النساطرة والتسمي باسماء اليهود وغيرها من تشابه العادات والممارسات والطقوس الدينية والتي فيها الكثير من التشابه في جميع الكنائس المسيحية في الشرق كله

.
(الجواب):  أستاذ سولاقا
-أني موفق نيسكو سالت سؤال في  مقالي، هل النساطرة الآشوريين هم الأسباط الضائعة، ووضعت (الآشوريين) بين قوسين، أي اقصدهم دون غيرهم من النساطرة الآخرين في التاريخ كالكلدان ونساطرة الحيرة العرب ونساطرة بغداد مثل عائلة بختيشوع وحنين بن اسحق وغيرهم، أنا اقصد الآشوريين الحاليين بالضبط التابعين لكنيسة المشرق الآشورية فقط، أي العائلة الشمعونية ومن بقي معها بعد انشقاق سنة 1553م الذي شكَّل الكنيسة الكلدانية فيما بعد، وهم نساطرة المنطقة الجبلية (طورايا) المعروفة بعشائرها التياريين، جيلواي، البازيين، صبنا..الخ، وسأوضح لاحقاً لماذا يُستثنى الكلدان والعرب وغيرهم،

-أني موفق نيسكو أريد جواباً تاريخياً ومنطقياً وفقاً لما جاء في المقال، وليس جواباً عاطفيا أو تهرباً من الموضوع بأن ذاك الكاتب يهودي، والأخر يعادينا، والأخر مسلم..الخ، أنا أريد جواب على التالي:

1: هناك شخص اسمه اشيل غرانت، طبيب، مبشر، سياسي، عاشر النساطرة الجبلين 6 سنوات، وكان صديقاً حميماً ومرافقاً للبطريك النسطوري،ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة، من الدين إلى السياسة إلى حل مشاكل العشيرة، وسُمَّاه النساطرة (حكيم صاحب)، هذا الشخص كتب بحثاً مهماً في أصل النساطرة الجبليين، من عادتهم وتقاليدهم ولغتهم..الخ، وقال إن أصلهم يهود، وحدد أن عائلة أبونا من سبط نفتالي وأن البطريرك اعترف له بذلك...الخ من الأدلة التي ساقها.
-سؤالي: إذا كان ما قاه ليس صحيحاً أريد الإجابة على ما قاله وتفنيدها نقطة نقطة
2: ابرز شخصية آشورية في العصر الحديث هي سورما خانم، وقد وصفها موفق نيسكو في كتابه السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان ص 135 كما يلي:
تُعدُّ الآنسة سورما إيشاي (1883–1975م) شخصية مهمة جداً لعبت دوراً رئيساً في الكنيسة النسطورية حيث كانت  ذكية ومثقفة جداً، تقرأ لمشاهير الكتاب الانكليز  مثل سكوت وستفنسن وغيرهما، ملمَّة بالمسائل الدينية وخاصة اللاهوت الأنكليكاني، ذات شخصية حازمة وقوية، شديدة الشكيمة، صلبة الإرادة، بليغة الكلام والخطابة، متقنة للغة الانكليزية بشكل مطلق، واستطاعت أن تبرز وتتولى إدارة شؤون النساطرة من الناحية العملية زمناً طويلاً، فسافرت إلى دول مثل  سويسرا وانكلترا وأمريكا وإيران،  وخاطبت وحضرت مؤتمرات مثل مؤتمر الصلح في باريس سنة 1918م، ومؤتمر عصبة الأمم المتحدة في جنيف سنة 1925م لعرض قضية الآشوريين على المحافل الدولية، وذهبت إلى انكلترا بين سنتي (1919–1920م)، وحضرت مناقشات مجلس اللوردات البريطاني بخصوص القضية الآشورية، وكان أسلوبها وخطابها بالانكليزية مؤثراً جداً نال انتباه وإعجاب الحاضرين، بحيث صرح رئيس أساقفة كارنتربري راندال توماس دافيدسن (1903–1928م) في كانون الثاني 1919م مخاطباً المسؤولين الانكليز بخصوص المسألة الآشورية قائلاً: هل تنتظرون أن يُرفع العلم التركي فوق مناطقهم؟، وخلال زيارتها لانكلترا اهتم الإعلام الانكليزي بها كثيراً، وكانت صورها بالزي التقليدي موضوعاً رئيساً لبعض الصحف اليومية تحت عنوان كبير هو (آشور)، وخلال وجودها في لندن قامت بتأليف كتاب (الكنيسة الآشورية وتقاليدها واغتيال مار شمعون) استطاعت من خلاله تقديم تاريخ الكنيسة النسطورية وطقوسها والمأساة التي يعانيها شعبها، وعدَّت فيه أن النساطرة هم آشوريون، و كَتبَ تمهيد الكتاب رئيس أساقفة كارنتربري دافيدسن بعد تقديم ابتدائي كتبه ويكرام، وطبعته مطبعة Faith Press في لندن واستقبلت الجماهير البريطانية الكتاب باهتمام كبير وخاصة من قِبل دافيدسين الذي عدَّه  وثيقة مفيدة لتعريف الجماهير البريطانية بالكنيسة الآشورية، كما وصفها  بمستشارة الكنيسة الأنكليكانية وصديقتها الوفية، وفي 3 كانون الثاني سنة 1966م وعندما كانت سورما منفية في أمريكا منحها رئيس أساقفة كارنتربري آرثر ميشيل رامسي (1961–1974م) وسام "صليب القديس أوغسطين" تثميناً لمكانتها، وبعد أن أطلق الانكليز اسم الآشوريين على النساطرة، أطلق المبشر ويكرام على الآنسة سورما لقب "الخانم" أسوة بلقب السيدة "lady" الذي أطلقه المبشر الانكليزي بروان عليها من قبل، وقد أيد هذا اللقب ملك بريطانيا جورج الخامس (1910–1936م) بناء على طلب زوجته ماري من تيك (1867–1953م)، وكلمة خانم تركية معناها السيدة ذو السيادة المطلقة.
-وسؤالي الذي أريد الإجابة عليه هو ما قالته سورما خانم
نحن اليوم ومعنا البطريرك بَدو رُحَّلْ حقيقيون، تماماً كان وضع الإسرائيليين تحت قيادة موسى، وإني أشبّه أخي داوود بهارون العبرانيين بلحيته البيضاء، أما أنا فأشبّه نفسي بمريم أخت موسى وهارون، وعوضاً عن مبنى الكنيسة، هناك خيمة لإقامة الصلوات الطقسية والقداديس، خيمتنا تشبه خيمة تابوت العهد لذا أُسميها (خيمة تابوت العهد الآشورية)، تاريخنا يتحدث عن معارك مع الأعداء كما كان للإسرائيليين معارك مع الكنعانيين، أعدائنا يمنعونا من العودة إلى ارض آبائنا وأجدادنا.
إن هذا الكلام لا ليس كلاماً عابراً كما يعتقد الإخوة الآشوريين،إنه ليس استشهاد بآية من العهد القديم التي قد يتطلب استشهادها أحياناً.
 إن هذا التشبيه لم يأتي من فراغ، وسؤالي هل هذا التعبير يستطيع صياغته شاعر يهودي متميز بهذا الشكل؟، إنه اعتراف صريح وواضح بأن النساطرة ليسوا من أصل يهودي فحسب، بل أنهم نصارى وليسوا مسيحيين، أريد جواباً مقنعاً من حضرتك والتي حسب معلوماتي انك تملك كثيراً من المعلومات عن عائلة أبونا وسورما خانم، أو الطلب من المثقفين الآشوريين الإجابة بشكل علمي ومنطقي بعيداً عن اللف والدوران.
3: ادعى كثير من الإخوة المعلقين أن الأمر تافه وخزعبلات..الخ، ولكني اقول: إن مسالة كون النساطرة هم الأسباط الضائعة العشرة من اليهود، أصبحت مسالة شاغله لكل المهتمين بكنيسة المشرق،  ولم يعد كاتب واحد يكتب عن الكنيسة الشرقية لا يذكرها، وهناك من  تطرق لها بشكل أكثر مما تطرق له غرانت، ويُطالب المهتمين بدراسة هذا الأمر والبحث فيه.
 4-إن غرانت قد فتح الباب فقط للباحثين وذكر أدلة أمَّا الباقين فقد تعمقوا أكثر، وإذا كان الإخوة الآشوريين لا يعلمون ما يُكتب عنهم فهم مخطئون او يريدون لا يعلمون، او على من يعلم، يجب أن يسكت.
ا-هذا الكتاب صدر حديثاً عن أحد الآباء المتخصصين في الكنيسة الشرقية، ولديه عنوان واضح (الآشوريين والشعب اليهودي)، وقد أشار إلى نقاط مهمة جداً بكونه كاهن، وهي أن النساطرة الجبلين فقط كنائسهم  تشبه الكنيس اليهودي، ناهيك عن تطرقه لأمور أخرى كالزواج واليتورجبة والموسيقى النسطورية الجبلية المتاثرة باليهودية.  ويؤكد أن المسيحية الآشورية بحاجة إلى اهتمام أكاديمي لدارسة اليهودية المسيحية.


ب: هذا مؤلف فرنسي متخصص بتاريخ الكنيسة الشرقية صدر كتابه سنة 2010م، وأرجو قراءة ما كتب ولا يحتاج إلى تعليق.


ج: أشكر الأخ العزيز المترجم عمانؤيل الزيباري، لإرساله كتاب كنيسة المشرق الذي صدر سنة 2009م للمؤلف كريستوفر بومر، وهو أهم كتاب على الإطلاق، والسبب أنه مُذيل بمباركة قداسة البطريرك دنخا بطريرك الكنيسة الآشورية، وأريد إجابة من الإخوة الآشوريين على الأسئلة التي سوف اطرحها من الكتاب
أولاً: هذه مباركة قداسة البطريرك.


ثانياً: إن الكاتب يقول: إن غرانت لم يكتفي بمساعدة النساطرة فحسب، بل برهن على النساطرة هم سليلي الاسباط العشرة الإسرائيلية العشرة المفقودة.  


أريد جواب؟؟؟؟ هذا الكلام مبارك من قداسة البطريرك.
كما أرجو ملاحظة أنه يُسمِّي النساطرة بالجبلين كما سنرى.
د:  تطرَّق كثيراً من المؤلفين وبشكل مفصَّل عن العادات والتقاليد والطقوس الواردة في المقال مثل الدكتور عزت زكي في كتابه كنائس المشرق الصادر سنة 1991م، الذي تحدث بالتفصيل في أربعة فصول عنها وذكر أدلة كثيرة أخرى، منها وجود هنود نساطرة نزحوا عبر الزمن إلى الهند، وكلمات كثيرة يستعملها النساطرة بصيغة يهودية، ونضام الميراث والزراعة وغيرها عند النساطرة، وكذلك المؤلف عزيز سوريال، كما تحدث ويكرام وستافورد وغيرهم.
5: إني كموفق نيسكو كنتُ معتدلاً جداً عندما وضعتُ مقالي بعنوان (هل) ولم اكتبها (إن)أسوةً بالمؤلفين الآخرين، والسبب أني مرة ذكرتُ للأخ أبو سنحاريب أني اذكر ثلاثة أرباع الحقيقة أمَّا الربع الآخر فلا أذكره لأسباب كثيرة، وما ذكرته أنا من أدلة  وعادات وتقاليد النساطرة التي تُثبت أنهم من بقيا الأسباط العشرة قليل جداً قياساً بما ذكره المؤلفون الآخرون بسبب طول المقال، وما قمتُ به أيضاً هو إضافة بعض النقاط الأخرى، كيف لا؟، وأنا كاتب، وابن المنطقة واعرف كل صغيرة وكبيرة، بداءً  من أفواه الشيوخ الذين سألتهم عن هذه الأمور وغيرها، وصولاً إلى تعميد أطفال في اليوم الثامن وقص سرَّة ومسح الطفل بالملح بعد الولادة..الخ من العادات والتقاليد التي قرأتها في الكتب، ثم شاهدت التطبيق العملي بعيني، وصولاً إلى المقولات التي سمعتها بإذني عشرات المرات، ومن مختلف الطبقات الاجتماعية، مثل (إني ولدّوت آشوريا قبل أن أولد مسيحياً، وأننا آمنا بالمسيح ببركة أبونا يعقوب والثقافة الآشورية). ألستُ أنا أدق من غيري في الكتابة؟، أليس أهل مكة أدرى بشعابها؟، وللعلم فقط في هذا الموضوع أنا أصلاً لا احتاج مصادر أو كتب كثيرة، أنا مصدر، أنا أُثبِّت ما أشاهدهُ بكتاب كما ثَبَّتَ غيري التاريخ كما شاهده، هذا هو التاريخ تسجيل شاهد عيان، وللعلم فقط فإني وصلتُ إلى أمور أخرى لم يتطرق إليها أحد قبلي سأبحث فيها وتثبيتها مستقبلاً.  

(اقتباس):
اقتباس :
نقول لكم الآتي من تجربة ديانة أخرى فإذا أقريتم صحة ذلك عندها نقر نحن من جانبنا ما ذهبتم إليه بخصوص من تسميهم النساطرة ، ونذكر الآتي، بعد ظهور الأسلام وإنتشاره دخل الأسلام العرب والفرس والأتراك والكورد والهنود والسلافيين والكثير من الأمم والشعوب في آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وأفريقيا ، وجميع هؤلاء تبنوا ثقافة الأسلام والقرآن وتسموا بأسماء القرآن العربية كما هو واضح للجميع ، ومارسو التقاليد والعادات الأسلامية العربية في أصولها والتي هي ثقافة واسماء عربية وكانوا يقرأون القرآن باللغة العربية والى يومنا هذا . وهنا نسألكم هل إن جميع هؤلاء الأقوام غير العربية الذين إعتنقوا الأسلام وتبنوا ثقافته والتي هي ثقافة عربية أصبحوا قومياً عرباً يا أستاذنا العزيز ؟؟؟؟ !!! . فاذا كان الأمر كذلك يصح ما ذكرتموه على الآشوريين النساطرة ، حيث تبنوا ثقافة الديانة المسيحيية التي هي ثقافة موسوية يهودية في أصولها التي جاء بها السيد المسيح له المجد والذي هو من أصول بني إسرائيل قومياً . أنا لست مؤرخاً لكي أتمكن من الدخول في مناقشة التفاصيل التاريخية المملة كما فعلتم ولكن كسياسي مستقل أفكر وفق المنهج العلمي أستطيع أن أتساءل بشأن ماهية وغاية هذه الأطروحات التي باتت تضر كثيراً ولا تخدم قضيتنا القومية المشتركة وتهدد حقوقنا ووجودنا القومي في أرض الأباء والأجداد " بيث نهرين

.
(الجواب):  إن هذه النقطة التي ذكرتها هي من أهم النقاط على الإطلاق وأشكرك عليها، وهي أقوى دليل إضافة إلى الأدلة السابقة ضدك وليس معك، وكنتُ أتمنى من أحد الإخوة القراء أن ينتبه لها لأنها لب الموضوع، ولكن للأسف إن اغلب القراء قرءوا المقال قراءة سطحية وليس في العمق.
إن المسيحية أو الإسلام عندما أتت حملت ثقافتها الشعوب الموجودة وتركت ثقافتها القديمة، بينما العكس بالضبط هو ما موجود مع النساطرة وهذا دليل دامغ على أصولهم اليهودية، فعندما أتت المسيحية كان معظم معتنقيها من اليهود، وحاولوا الإبقاء على الناموس اليهودي بشتى الطرق وحدثت مشاكل كبيرة مع اليهود الذين اعتنقوا المسيحية وهم الذين يُسمون في التاريخ النصارى والذين تتطابق تسميتهم مع النساطرة كما جاء في المقال، وتم عقد مؤتمر سنة 51م وأخيرا حُلت المشاكل مع النصارى بصورة عامة في عهد اغناطيوس 107م  وبقي قسم قليل منهم انتشروا فيما بعد في الجزيرة العربية، (راجع مقالي مسيحيون وليس نصارى)،  بعد ذلك اندمج الجميع في الثقافة المسيحية وتركوا الثقافة والشرائع والعادات اليهودية وأصبحوا مسيحيين بكل معنى الكلمة، وعندما أتى الإسلام حدث نفس الشيء حيث اندمج العرب الجاهليين وكذلك الأقوام التي اعتنقت الإسلام بالإيمان والثقافة والعادات الإسلامية، حتى أن قسماً من المسيحيين نتيجة اختلاطهم بالإسلام والعرب اكتسبوا عادات وتقاليد وأسماء عربية كثيرة، أمَّا ما موجود مع النساطرة فهو العكس تماماً يا أستاذ سولاقا، فقد بقي النساطرة ولا زالوا مُسلحين بالثقافة اليهودي القوية على حساب الثقافة المسيحية من عادات وأسماء وغيرها، وهذا فعلاً ما كان يفعله النصارى، ولم تستطيع كل هذه الأديان والأقوام عبر التاريخ من تغير ثقافة النساطرة، لأن الثقافة اليهودية قوية جداً، ومنذ أن استلمت عائلة أبونا التي هي من أصل يهودي قيادة الكنيسة،  وبمساندة نساطرة الجبال فقط دون غيرهم والذين أغلبهم من أصول يهودية أيضاً. برزت الجذور اليهودية بصورة واضحة وقويت شوكتها، ولذلك حتى عندما دخلت الكثلكة سنة 1553م، استطاعت اكتساح السهول والأرياف بسهولة، بحيث لم يبقى إلا قرية واحدة صغيرة في كل سهل نينوى هي الشرفية قرب القوش، أمَّا في جبال اورميا وحكاري وقوجانس فاصطدمت الكثلكة بجدار قوي جداً وهو جدار الثقافة اليهودية الموجودة بين قبائل أبرزها تياري وجيلو وباز وتخوما..الخ، والتي كانت منغلقة على نفسها ولها نوع من الاستقلال الذاتي منذ عهد الدولة الفرثية وعبر كل العصور ، وتُسمى منطقة كل عشيرة مات جيلو أي ارض جيلو ومات تياري..الخ، ويرأسها شيخ عشيرة يُسمَّى ملك مثل ملك تياري وملك جيلو..الخ.، وأرجو عدم القول سلفاً بأن النساطرة الجبليين مثقفين مسيحياً، (لأني سأذكر أمور وأدلة تاريخية ودينية لن يُحسدوا عليها)،  وسأضرب مثالين فقط، الأول: عندما أرسل رئيس أساقفة كرنتربري بعثته الأولى سنة 1866م (قبل البعثة التي سَمَّاها إلى الآشوريين) عادت وقدمت تقريرها قائلة: وجدنا أن أساقفة النساطرة  لا يجيدون القراءة والكتابة وان رجال دينهم اعرف بأقسام البندقية من الأمور الدينية، والثاني يقول ويكرام في مهد البشرية: إن بطريرك النساطرة بطريرك أطرف وأعجب كنيسة في العالم، وان كنيسة قوجانس أشبه ببرج مراقبة منها بكنيسة ص 227، وان أفراد المجتمع النسطوري مسيحياً بالاسم ص257). وكل مشاكل النساطرة الجبليين عبر العصور مع الدول هي عشائرية وقومية وليست مسيحية.
 (اقتباس):
اقتباس :
يا أستاذ موفق نيسكو نرجو أن تعيدوا قراءة وتقييم ما كتبتموه على ضوء هذه التساءلات . تأكدوا نحن آشوريين وسنبقى كذلك إن شاء أم أبى من يكرهنا ويبغضنا طالما ليس هناك غيرنا من يدعي بهذا الحق وينافسنا عليه ، ونحن نعتز ونفتخر بانتسابنا للأمة الآشورية العظيمة،  وبكوننا سليلي ذلك العِرق الأصيل مهما تكون تسميتنا اليوم آشورية أم كلدانية أم سُريانية ، وأملنا أن يعمل الجميع من أجل تحقيق وحدتنا القومية ، وليس من أجل زيادة تمزقنا وتشرذمنا كما تفعلون أنتم بكتاباتكم هذه . وفي الختام ندعوكم بمحبة إلى التخلي عن هذا النهج في الكتابة لأنه لا يخدم قضيتنا المشتركة وثق إن المذهبية اللاهوتية التي فرقتنا وشتتنا هي ستكون مقبرتنا التي سوف نندفن فيها ونحن أحياء إن لم ننتبه على ما نقوم به اليوم من تغذية كل ما يصب في ذلك المجرى النتن.

 
(الجواب): يا أستاذ خوشابا سولاقا أرجو منك أو من خلالك من الإخوة الآشوريين الإجابة عن أسئلتي أعلاه، وتأكد إني احترمك جداً ولا أكرهك، وأطمئنك أنه لن تجد من ينافسك على حق الآمة الآشورية، وأن منافسيك يقلُّون يوماً بعد يوم، فقد انفصل الكلدان،  وانفصل قسم آخر سنة 1968م الذين يرفضون التسمية الآشورية، ويقولون آثوري، بالثاء وليس بالشين، علماً أنها بالسريانية بالتاء، وكما قال لي أحد كهنتهم بالحرف الواحد، (خلصنا من النسطورية ووقعنا بالآشورية)، كما ينفصل كل مدة إكليريوس ليلتحق بكنيسة أخرى، ولم نسمع أن هناك من انظم إلى الآشوريين، ومن ناحية أخرى وزيادة للاطمئنان فإن منافسيك هم من المسيحيين، وأن الإمبراطور (تراجان + 117م) عندما أراد تنفيذ الإعدام بمجموعة من المسيحيين لأنه اعتقد أنهم يريدون اخذ السلطة من الرومان،  قال له أحد مستشاريه: يا جلالة الإمبراطور أطلق سراح هؤلاء المسيحيين لأنهم لا يشكلون خطر علينا، لأن معلمهم قد قال لهم: إن مملكته ليست من هذا العالم، فأطلق سراحهم.
(اقتباس):
اقتباس :
ودمتم بخير وسلام كقلم مقتدر ومبدع وخيَّر وحر لخدمة قضيتنا القومية وترسيخ وجودنا القومي في الوطن. محبكم وأخوكم بالدم والقومية والدين والوطن: خوشابا سولاقا


(الجواب): أشكرك جداً واطلب من الله أن يوفقكم ويعطيكم دوام الصحة والعافية خدمة للإنسانية جمعاء وللأهداف النبيلة التي تسعون من اجلها، ولكن ا يا أستاذ سولاقا الحقيقة أنا عندي سؤال حيث إني لم افهم بالضبط التحية القومية، هل أنها سريانية أم آشورية أم كلدانية، أم الثلاثة معاً؟، لأني كاتب تاريخ واعرف ما يلي:
-إن الآشوريين القدماء يختلفون جنساً وعرقاً ونسباً وثقافة وحضارة عن الكلدان فهما ليسا شعباً واحداً بل شعبيين مختلفين تماما.
-إن السريان هم عدة شعوب مسيحية فقط التي تبعت كنيسة أنطاكية السورية (السريانية)، صحيح إن الآراميين القدماء كانوا أكثر السريان في البداية، ولكن كلمة سريان شملت الكل آراميين من أصول كلدانية وآشورية وعرب ويونان وثنيين..الخ، وكنيستكم الموقرة تُسمى في التاريخ السريانية الشرقية، وآبائها وأبنائها بالسريان كما سترى، وأنا هنا لا أتحدث عن اشتقاق تسميات واحدة من أخرى، أي من أين أتت كلمة سريان أو آشور، أنا أتحدث عن أصل وجنس وعرق شعب موجود على الأرض، بمعنى حتى ولو افترضنا جدلاً أن اسم السريان مشتق من آشور، (وهو مجرد افتراض فقط لإقناع الآشوريين لأن هناك من يقول العكس أي أن اسم آشور مشتق من سوريا)، فإن الشعب السرياني يختلف عن شعب آشور، الشعب السرياني يضم بينه الآشوريين، والعكس ليس صحيحاً، والسبب بسيط لأن كلمة سرياني هي اسم علم وهوية دينية أتت بعد المسيحية واستعمل هذا الاسم للدلالة على المسيحيين فقط  (باستثناء حالات قلية أطلقت على بعض الصابئة واليهود في التاريخ لان لغتهم كانت السريانية)، لذلك فإن الاسم السرياني هو الاسم الشامل للجميع، وأن اسم كنيستك هو السريانية الشرقية وحضرتك سرياني وليس آشوري وفق آخر كتاب بمباكة قداسة البطريرك.




-إن مفهوم القومية هو مفهوم حديث جاء بعد الثورة الفرنسية، وكل الأسماء سابقاً لم تكن ذو مدلول قومي بحت بل دلائلي أو جغرافي سياسي ومنها دولة بني أمية وعباس والفاطمية والمرابطين..الخ، كلها لم تحمل اسم العربي،  وبعد النهضة القومية في القرن التسع عشر، بدأ الشعور القومي لدى الشعوب، علماً أن الاسم السرياني هو الوحيد في التاريخ الذي دلَّ على مسيحي الشرق، وهو أحق من غيره أن يكون اسماً قومياً للجميع، وأن سريان (مسيحي) العراق أول من أطق على منطقة تواجدهم بسورستان،  وهناك من حدد مناطق سورستان من الموصل إلى آخر الكوفة (أبو زيد البلخي، البدء والتاريخ ج2 ص15). كما كان للسريان محاولات بسيطة لاتخاذ اسمهم كاسم قومي ديني في آن واحد من الناحية الرسمية على غرار الهند وذلك إبان الدولة العثمانية حينما صدر نظام الملّة في 1 كانون الثاني 1454م في عهد السلطان محمد الفاتح، لكن هذا النظام لم يسمح لهم بالكثير لأنه بُني على أُسس إسلامية مستنبطة من المذهب الحنفي الرسمي للدولة العثمانية، وكان ضعيفاً في كثير من الأمور ومهيناً أحياناً أخرى.
 ولذلك أنا افهم من تحيتك القومية إذا كانت شاملة هي تحية سريانية، وإذا لم تكن شاملة بل تخص قسماً من السريان، فهي تحية سريانية شرقية آشورية فقط بدون الكلدان وغيرهم من المسيحيين. وأن مقولة شعبنا الآشوري السرياني الكلداني هو شعب واحد بدون إضافة كلمة المسيحي إليها، هي مقولة خاطئة لا تستند إلى التاريخ، وهي عبارة عن مقولة سياسية توافقية هدفها التخدير لا أكثر ولا اقل،  أما إذا أضيفت إليها كلمة المسيحي أي السرياني فستكون صحيحة، وكلمة أنا سرياني  ينطقها جميع أبناء الكلدان والآشوريين والسريان من شيخ والى اصغر طفل، ومنذ 2000 سنة،  وبطريقة عفوية وبرئيه قائلين أنا (سورايا)، يعني أنا سرياني، وهذه لا تحتاج لا إلى موفق نيسكو ولا إلى مصدر، أليس الاعتراف بالفم سيد الأدلة؟.

(هناك تعليق ورد أكثر من مكان: وهو بما أن الكلدان انشقوا عن النساطرة، فمعنى أن الكلدان أيضاً مشمولين بالمقال)
(الجواب): هذا غير صحيح إطلاقاً، ليس الكلدان فقط بل عرب الحيرة والمناطق الأخرى مثل بغداد والجنوب مستثنين من المقال، إن المقصود في المقال هم نساطرة الجبال فقط (طورايا)،  وعندما ذكر غرانت ومن بعده الكُتاب الآخرون الأسباط الضائعة فان الكلدان كانوا موجودين ولم يتطرق أي كاتب لهم في هذا المجال، لذلك فغرانت والمؤرخين يخصُّون نساطرة الجبال فقط الذين كانت لهم خصوصية انعزالية منذ البداية في الجبال المنيعة وهناك منطقة خاصة تعرف بيث طوراي، وليس موفق نيسكو من يقول ذلك، وإنما كل التاريخ يقول ذلك، وآخر كتاب الذي صدر بمباركة قداسة البطريرك الآشوري لا يقول ذلك فحسب، بل يُركز على ذلك:



والآن لدي عدة أسئلة مهمة جداً وهي تجيب على ما أقول أوجهما للأخ آشور كوركيس وسامي هاويل وغيرهما بكونهم مثقفين آشوريين، والمثقف والذي يدافع عن كيانه وأمته ليس فقط بالبحث عن كلمة آشور في الكتب والتي وردت هنا وهناك لتعني مرة اسم جغرافي ومرة جبلي..الخ، بل المثقف يعرف كل شيء عن أمتهُ، ونعلم أن القضايا الدينية من أهم المسائل في الشرق والسؤال:
1: عدا سهل نينوى وبغداد والتي تنتشر فيها الأديرة (ليس كنائس) بشكل كبير وملحوظ، ولكي لا تكون المقارنة مع الكلدان فقط، فمعروف أن الحيرة العربية لوحدها فيها عشرات الأديرة، وهناك كتاب خاص فقط بأديرة الكوفة، والكوفة هي قرية صغيرة قياساً بمنطقة حكاري وقوجانس وبرواري وصبنا وريكان وغيرها من مناطق النساطرة الجبلين.
-السؤال: كم عدد الأديرة المسيحية (ليس كنائس) في مناطق النساطرة الجبليين التقليدية (مناطق عشائر التياريين وجيلويا وباز وغيرها؟، علماً إني أريد أسماء من ضمنها أديرة نساء أسوةً بالحيرة؟، أريد جواب وبالأسماء، علماً المفروض أن تكون الأديرة في المناطق الجبلية أكثر من السهول، لسببين الأول: لمناعتها ضد الأمراء والسابلة الذين كانوا يزعجون رهبان الأديرة في السهول كما نقرأ في التاريخ، والثاني إن الآشوريين من أكثر الناس يستهجنون بالعرب المسيحيين وكأنهم مؤمنين أكثر منهم. ومنطقياً واستناداً إلى الرقعة الجغرافية لنساطرة الجبال وموقعها الحصين، وأنهم مؤمنين أكثر من المسيحيين العرب، يجب أن يكون ملا يقل عن 500 دير في مناطقهم إن لم نقل أكثر، وليس وجود عدد محدود من الاديرة.
2: في تاريخ الكنيسة النسطورية مئات الأسماء من اللاهوتيين والمثقفين ومؤلفي قواميس وكتاب تاريخ، وقد وجدتُ أسماء كثير ة باسم الحديابي الكشكري، الألقوشي والعربي والداسني والقورطيني..الخ،
- السؤال: اذكر اسم واحد لكل من الحكاري، القوجانسي، التياري، الجيلواي، البازي، التخومي...الخ،
3-اذكر أسماء ممن أشرتُ إليهم بعد القرن الخامس عشر من هذه المنطقة بغض النضر عن لقبه أي ليس بالضرورة أن يكون مرتبطاً بآشوري أو حكاري او تياري ..الخ، فقط لاهوتي أو مثقف أو كاتب تاريخ كنسي من هذه المنطقة. (وللعلم هذا السؤال يختلف عن سابقه رقم 2، أريد قرأت السؤالين بعناية ثم إجابة (لأني اعرف ما اسأل استناداً للوثائق التاريخية)
4: منذ مئتي سنة قام الكلدان بتأليف عشرات الكتب وفي كل المجالات الدينية، (بطرس الكلداني، ألبير ابونا، يوسف حبي، توما اودو، سليمان الصائغ، غبطة لويس ساكو، روفائيل بيداويد، وعمانويل دلي...الخ من عشرات الأسماء،  وجميع البطاركة لهم مؤلفات وتراجم دينية.
السؤال: اذكر مؤلفات بطاركة النساطرة أولاً، ثم البقية؟، علماً أن الآشوريين ألَّفوا في السياسة أضعاف ما ألَّفه الكلدان في الحقل الديني. وهذا يعني أن لهم قابلية على التأليف.
5: اذكر تصريح واحد لأسقف أو كاهن كلداني أو من الكنيسة الجاثليقية القديمة يشبه تصريح الآنسة سورما خانم أو قريب منه بعض الشيء؟.
إذا لم يتم الإجابة على هذه الأسئلة، هذا يعني أن النساطرة الآخرين يختلفون عن نساطرة الجبال (طورياي)، والغاية الأخرى من الأسئلة التي أتمنى أن أُجاب مع تُذكر الأرقام والأسماء وهي لكي استفاد منها في بحوثي لإثبات تأصل المسيحية بكل معانيها بين نساطرة الجبال أسوةً بمناطق النساطرة الأخرى البقية.
وشكراً

الأخ العزيز قاشو المحترم
لقد قلت لك إني مُقصِّر بحقك وأريد أن أرد على تعليقك الأخير، ولكن يا استاذ هناك مثل يقول (إذا عزوك أنعز لا تمشي وتنهز)، سألتك كيف تكتب الطريقة، أمَّا إني أُفاجأ أنك رديت علي بمقال أطول من مقالي، ومع ذلك سارد على تعليقك الأول لأني قرأته ووعدتك احتراماً لمقامك أن أرد عليك.
بالنسبة للآراء الكثيرة التي موجودة في الكنيسة كما تقول وكل واحد له رأي معين، صحيح أن كل واحد له رأي، ولكن هناك حقائق تاريخية متفق عليها من قبل الجميع، وهذا هو التاريخ، وإذا كل واحد له رأي يؤخذ به من الآخرين، فما فائدة علم التاريخ أصلاً، ثم لماذا تكتب حضرتك، أليس لإبداء رأيك لأنك تعتبره حقيقة؟، أنا أيضاً أكتب وليحكم القارئ، كما أنك تقول أنه في الزمن السابق حدثت مشكل في الكنيسة، هذا صحيح، ولم يكن وقت لم توجد فيه مشاكل في الكنيسة، ولكن نحن نتحدث عن أمر محدد، أمَّا بالنسبة لسؤالك وهو في صلب الموضوع، متى ظهرت الأسباط العشرة من اليهود، فأرجو مراجعة الجزء الأول، أمَّا متى تحررت، فطبعاً أستاذ قشو، بعد سقوط الدولة الآشورية سنة 612 ق.م. أصبح لهم نوع من الاستقلال بينهم، وقد استطاعوا تشكيل مملكة يهودية في أربيل، أمَّا قولك عن كنيسة قطسيفون ، فهذه الكنيسة لم تكن آشورية، بل اسمها كنيسة ساليق قطسيفون (بابل)، وذكرنا ذلك عدة مرات، وهذه المنطقة بالذات في مجامع كنيسة المشرق الأولى تُسمَّى بيث ارماي، وكان في الكنيسة الأولى أبرشيات باسم بيث عربايا، وبيث قورطاي..الخ، لكني لم أقراء أبرشية بيث اشوراي، وإذا عندك مصدر أرجو أن تذكره. أمَّا عن تطرقك إلى اليعاقبة، فصحيح أن السريان بمختلف طوائفهم أُطلقت عليهم أسماء عديدة عبر التاريخ ولأسباب كثيرة، مثل اليعاقبة على السريان الأرثوذكس والسريان الملكيين (الروم)، أو السريان الموارنة، والنساطرة على السريان الشرقيين، ولكن الفرق بين هؤلاء أن هذه الأسماء جميعهما أطلقت في فترات متفرقة وقسم منهم لم يتبنى الاسم والقسم الآخر عاد إلى الاسم الحقيق وهو السريان، فالكنيسة المارونية اسمها الرسمي اليوم هو الكنيسة السريانية المارونية، أمَّا الروم فتقريباً تخلوا عن الاسم  وغالباً ما يستعملون بطريركية أنطاكية، باستثناء السريان الشرقيين (الآشوريين)، حيث انهم يحالوا ان يتهربوا من الاسم السرياني، ولكن كما رأيت حضرتك في آخر كتاب اسمهم في التاريخ السريان الشرقيين (النساطرة) وليس غيرهُ. (طبعاً هناك عهود سميت كنيسة المشرق بالفارسية لأنها خضعت لهيمنة الدولة الفارسية، وان شاء الله إذا كان لي وقت مستقبلاً سأنشر بالتفصيل هذه الأسماء وكيف أُطلقت وأسبابها.  
وشكراً

الأخ العزيز حكيم البغدادي المحترم
لقد رديت على حضرتك في مقال السوبارتيين
وشكراً

الإخوة الأعزاء القُرَّاء الكرام
أني مرهق جداً، ولذلك اعتذر عن الرد أو التعليق، إلاً إذا رأيتُ شيا مهماً جداً جداً ويستحق الرد من وجهة نظري، علماً أنه وبعد اخذ قسط من الراحة ومع الأيام سيكون مجال وقت للإخوة القُرَّاء الأعزاء بطرح آرائهم في مقالات لاحقة.




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من الردود التي نشرت في موقع عنكاوة بين الاخوة المتحاربين /القسم 21
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: