منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 عسر الفهم لدى البعض! مناقشة حول ردود/ زيد غازي ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: عسر الفهم لدى البعض! مناقشة حول ردود/ زيد غازي ميشو   2014-03-04, 9:16 pm

عسر الفهم لدى البعض!
مناقشة حول ردود

زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

قبل أيام رأيت على الفيس بوك بوست يقول: أنا مسؤول عن كلامي لكني غير مسؤول عن فهمك له... فعلّقت ساخراً موجها كلامي لمن نشرته "إذن سوف تلاحققك المشاكل" ليقيني بوجود أشخاص يفسّرون الكلمات دون أي مدلول يشير لتفسيرهم! ويبنون مواقف سلبية عليها! ولم أعرف بأنني سأتعرض لمشكلة عسر الفهم لدى البعض في اليوم نفسه!!
كما عودنا الأستاذ كمال يلدو ضمن سلسلة مقابلاته التي يروقني أن أسميها "سلسلة النجوم لكمال يلدو" نشر مؤخراً مقابلة مع شخصية جميلة ومحبوبة في أوساط الجالية الكلدانية وكذلك العربية في مشيغان وهو الدكتور يعگوب منصور، وقد وضع الأستاذ يلدو عنواناً بارزاً للمهرجان السنوي الذي أنيط للدكتور يعگوب مهمّة إقامته، والعنوان هو "د. يعكوب منصور: بصمـة متميزة في المهرجان العربي الكلداني بديترويت". سطرت بعض الردود الجميلة والتي تحيي الكاتب ومن قابله حتى وصلت إلى أعتراض الأستاذ جلال برنو حول تسمية المهرجان (العربي والكلداني) الذي يقام سنوياً في ديترويت وبمعية د. يعگوب، ويسأل عن ما يريط الكلدان بالعرب؟ وما الذي يربطه ككلداني بالصومالي واليمني؟ ويريد الأرتباط بين الكلدان والعراقيين فقط! ويسأل أيضاً لماذا على الدكتور يعگوب أن يهتم بالتراث والثقافة العربية! وهو من قرية باقوفا ومن اسرة (كلدانية آشورية سريانية).
فوجدت نفسي مضطراً للرد عليه رغم يقيني بأنه الوحيد الذي فهم ردّي بشكل صحيح مقارنة مع الأخوة الذين قولوني ما لم أقله، وكما أعرف السيد جلال برنو ينزعج من التسمية الكلدانية بشكل مستقل وتأرق مضجعه التسمية العربية، وهذا لا يشكّل نقطة خلاف كبيرة بيني وبينه، لكني وجدت في رده أكبر إساءة لشعبنا المسيحي العراقي وذلك بتبنيه المصطلح الخرافي القطاري لذا كان جوابي له:
اقتباس :
أخي جلال برنو ... لدى الكلدان أهم رباط مع الإخوة العرب وهو اللغة .... وعلى ذكر الصومال، لو وجد أمامك صومالي وكردي .... ولديك سؤال، فمن سيفهم عليك ويجيبك؟ حتى علاقتنا ككلدان بالأخوة الأكراد والأرمن والتواصل بيننا مبني على أساس اللغة العربية التي يعرفها كلانا. لا بل أزيدك من الشعر بيت ..... لو أردت أن تقول هذه الجملة (لنذهب إلى المحطة ونسافر على متن القطار الواقف على سكة الحديد) سيفهما الصومالي في الوقت الذي لن تتمكن فيه أن تشرحها لكلداني وآثوري وسرياني بلغتك الأم.

والجميل في إسم المهرجان هو إضافة الإسم القومي الكلداني إلى جانب قومية آخرى كفصل في الهوية وأرتباط في الوطن والبقعة الجغرافية واللغة التي نتقّنها قراءة وكتابة

في الختام عزيزي جلال أود أن أوجه سؤالي لك  :كيف تتبنى تسمية خبيثة وتطلقها على شعبك الكلداني وهي التسمية القطارية؟ علماً بأن أعداء المسيحيين هم من أبتدعوا تلك التسمية ليزيدوا من فرقتنا ويبعدونا عن التسمية التي تدل على الشعب العراقي الأصيل.

شخصياً .... أرى العرب أكثر إنصافاً منك على هويتنا الكلدانية عندما رحبوا بوضع التسمية القومية الكلدانية بجانب تسميتهم القومية في هذا النوع من المهرجانات في الوقت الذي يحاول فيه مسيحيين عراقيين طمسها تنفيذاً لأجندة سياسية حقيرة ...وهؤلاء المسيحيين تابعين لأسوء تنظيمين وأكيد تعرفها ...وأقصد الأغاجانية و الكنّاوية اللعينتين.

ولم أكن أدري بأن هناك من لا يدري وهو يقرأ، ولأنه لا يدري فسيجيب بما لا يدري ويشتمني وهو يدري  ما يشتمني به ولا يدري بأنه يشتمني دون أن يدري بأنه لم يفهم ما قرأ !! مع أعتذاري لأخينا المرحوم الفراهيدي وفلسفة هناك من يدري ويدري.
لذا أراهم تركوا الرد وتمسكو بكلمة خبيث ليحرفوا قصدي من وراء الكلمة وهي أنني أقصد الغاية من التسمية وليس التسميات التاريخية المهمة الآثورية والسريانية والكلدانية، فقاموا بتشويه ردي وكتبوا ردود بطول مقالات على أنني أسيء لأسماءنا الكبيرة!! ولغاية الآن لم أشأ الرد عليهم بل فقط جعلت ردي للأخ جلال برنو كوننا نعيش في نفس المدينة ونلتقي أحياناً ونتبادل الحديث خصوصاً في التعازي أطال الله بعمر الجميع.
وهنا أرغب بتأكيد ما ذكرته وخصوصاً عندما أقول (خبيثة) على بدعة التسمية الثلاثية التي أختلقها زمرة سيئة تعمل بخبث من أجل تدويل القضايا المتعلقة بمسيحيي العراق لصالح أجندات معينة، وأيضاً لضرب الهوية الكلدانية كأسم قومي لشعب عريق يعتبر أصل العراق وحضارته.... وأضيف لكل ذلك، أن من يتبنى التسمية القطارية الخبيثة والتي هي (كلداني سرياني آئوري) أما مستفيد أو لا يملك بعد نظر وتحليل لأبعاد تلك التسمية الخبيثة ....او قد يكون هو الآخر خبيث مثل بعض الأبواق الناشزة التي تعمل على حساب المجلس الأغاجاني أو أجير عند الحركة الكنّاوية.
وفي جواب لاحق للأخ جلال برنوا قال: كنت أمام شاشة تي في أشاهد برنامجاً لداعية اسلامية يُخاطب مجموعة من الشباب ويقول : يا أخوتي لاحظوا كم هو الأسلام دين التسامح حتى أنهُ سمح بالزواج من كتابية !!!!
وهنا ذكّرني بصديقي العزيز غياث عندما كانت تربطنا علاقة وطيدة فترة الطفولة والمراهقة وبعدها سافر مع أهله للسكن في أربيل على ما أعتقد، فقد كان بيت أهله مركزاً لكل اقربائهم وأصدقائهم القادمين إلى بغداد من أجل إتمام معاملاتهم، ويسأل أطفالهم سؤالاً باللغة الكردية التي لا يعرفون سواها لأن منهم من لم يدخل المدرسة بعد ويجيبوا للحال (عرب پيسا ...فلايا پيسا) وكم أنزعجت عندما ترجم لي ذلك وتعني (العرب قذرين والمسيحيين قذرين) ولم أنساها لغاية الآن وقد مضى عليها أكثر من ثلاثين سنة.... والجدير بالذكر، عندما أذكر ذلك لأي كان من شعبنا المسيحي في العراق وخصوصاً الذين سكنوا في قرانا والمدن الشمالية، أراهم يعرفون ذلك جيداً!!!!.... فيا عزيزي جلال، لا تنسى المثل الذي تعلمناه في جيش الطاغية المقهور (خريج مريج ....بالبريج).
لذلك قلت لك بأن العرب الذين قبلوا بتسمية المهرجان العربي والكلداني أكثر أنصافاً منك، لأنهم أعترفوا ضمنياً بوجود شعب هويته كلدانية وأنت من هذا الشعب، بينما أراك تستخدم التسمية الأغاجانية الكنّاوية الخبيثة!!!!!!! وبدل الأربع علامات التعجّب التي سطرتها لي، أردها لك مضاعفة مرة أخرى!!!!!!!!
ملاحظة أخرى عزيزي جلال
أنا مثلك أتشرف بالهوية القومية الكلدانية، وقد أفضّلها على كل التسميات لكني لا أنظر نظرة دونية لأي تسمية أخرى مهما كانت، لأن كل إسم لشعب هو الشعب نفسه، ولا أعتبر الكلداني أفضل من غيره أيّ كان، لكني أعتز بإسمي القومي أكثر من أي إسم آخر، ولا أعتقد هناك ضير بذلك...
يا أخي إن كان أكثر من ثلاثة أرباع الألقوشيين يعتزون بألقوش لا بل يتعنصرون لها وهم من أصول أخرى ومنهم وأعرفهم شخصياً من أنتسبوا لألقوش وأعتبروا عائلة من عوائلها وعمرهم فيها 100 سنة تقريباً كعائلة رزوقي، لذا نرى منهم من يدّعي بأنه أثوري! ويجاهر بألقوشيته الحديثة العهد!! (أكيد لا يشمل ذلك عائلة برنو  لأنها عريقة في ألقوش) فهل تمنع علينا أن نتغزل بإسم لأهم حضارة عرفها التاريخ وشعبها الوحيد الذي حافظ على تسميته في الوقت الذي خرج منه من تبنى إسماً آخراً قبل قرن من الزمن وبإرادة بريطانية!!؟؟
أخي جلال .... لم يأتي الوقت الذي فيه يتعصّب الكلدان ويتعنصرون ككلدان...كل ما نفعله هو الدفاع عن إسمنا الذي يريد تهميشه أعداء الكلدان مستخدمين أجراء من الكلدان وهم أعضاء في التنظيمين الآنفتي الذكر.
أنا أدافع أخي الكريم عن هويتي ...وخلافي حول ذلك ليس مع العربي والكردي والعبري والقوقازي وهنود الحمر ...بل مع مسيحيين عراقيين يعملون بخبث من أجل أنتزاع تلك الهوية من هذا الشعب الأصيل..
أما خلافي مع الآخرين فيكمن بسلب حقوق المواطنة من المسيحيين العراقيين وأضطهادهم متى شاءوا ومحاولة تهجيرهم.
أعداءك ككلداني أخي جلال متعدد الغايات ...منهم من يريد أن يصعد على ظهرك وآخرين يسحقون أسمك وأخرين يستجدون المساعدات بأسمك.... ومنهم أيضاً الأعداء التقليدين وهم سفلة الناس من الأرهابيين الذين يقتلون المسيحي على الهوية. الكل مشترك عزيزي جلال بضرب الكلدان ومن كل الجوانب، فلا تبخل علينا بكلمة طيبة أو ثناء صغير ونحن ندافع عنك وعن هويتك وأصلك وأسمك ووجودك....شئت أم لم تشأ!



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: عسر الفهم لدى البعض! مناقشة حول ردود/ زيد غازي ميشو   2014-03-06, 1:39 pm

اقتباس :
عبد قلو
الاخ العزيز زيد..مع التحية

هي المشكلة تكمن في وجود حساسية لدى البعض عندما تذكر كلمة الكلدانية لوحدها.. ولا يسمحوا لأي نشاط تنفرد به التسمية الكلدانية ان لم تجرجرها قاطرة السريانية الاشورية الكلدانية وحذاري من وضع فواصل بينهما او واوات.. لأنهم سيصبحوا ثلاث قوميات وحسب فلسفة مخترعيها(عين الله عليهم) .
بينما لو كان هذا المهرجان اشوري عربي.. لِما تطرق احدهم الى اضافة الكلدان السريان  للآشورية... ولكن الكلدان  لوحدها فان ذلك يدل على التقسيم والتعصب والتفرقة لمن يذكرها لوحدها في أي نشاط..!!..
وحتى صار ذلك على اعلى المستويات ومنهم رجال الدين  وبدرجاتهم وحسب التوجه الجديد..فقد اصبح عندهم من الصعوبة ذكر الكلدان لوحدها لأنها ستفرقنا عن التسميتين الاخريتين.. وعليه فأن ذكر الكلدان يجب ان تذكر الفاركونات الاخرى للقطار ..ليعوي ويمشي في الطريق صارخا.. هذا قطار السريع عيعوا..انه القدر الأحمق



اقتباس :
زيد ميشو
عزيزي جلال
لماذا التخبّط والعناد واختراع تفسيرات لا علاقة لها بصلب الموضوع الذي طرحته؟ لقد أستثنيتك في المقال وقلت بأنني أعتقد بأنك فهمت القصد من ردي .... وجوابك هذا حالة سلبية من أثبات الوجود وكأنك في مجلس يتكلم فيه الحضور للكلام فقط كنوع من الثرثرة التي تجعل المتكلّم يطرح قناعة خاطئة ويتشبّث بها لمجرد أن يكون على تقاطع مع الآخر.... وإن لم يكن كذلك فحتماً أنك مثل غيرك تعسّر عليك فهم كلامي وفسرته في غير محلّه!
سأجيبك على ردك الغريب بنقاط
- لم اقل بأن التكلّم بالعربية هو أمتياز كلداني والدليل بأنني قلت بأنها اللغة التي أتفاهم بها مع الكردي وأضيف الأرمني أيضاً والتركماني وكل الدول التي أطلق عليها جزافاً بالعربية وهي ليس عربية ولا هم يحزنزن
- ليس هناك من الكلدان من يعى للوحدة مع العرب، وليس كلدانياً من يخجل من لغته الكلدانية، لكن هناك مثلي للأسف من لا يعرفها.
- ليس هناك أتفاق على أن لغتنا الأم سريانية أو آرامية أو أي تسمية أخرى، لذا سمّها ما شئت وأنا أسميها الكلدانية حتى يتم تبني تسمية صحيحة من قبل الجميع وخصوصاً كنيستي الكلدانية
- لو كانت لغة بين النهرين أيام الحكم الفارسي آرامية فهي ليست كذلك اليوم ...بل اللغة الرسمية والمعتمدة عربية والعربية فقط ...وأن فرض في بعض الأماكن الكردية فهذا سياق وقتي لن يستمر كثيراً أو ستكون في شمال العراق كردية فقط بعد التقسيم الذي يسعى لها أعداء العراق ومنهم مسيحيين يعملون لحساب تلك الأجندة اللعينة....وأكيد ليس من بينهم كلداني أصيل
- أما تبنيك التسمية الخبيثة كقناعة قومية ...فهذا هراء يا أخي ... لأنها تسمية سياسية مرحلية أوجدها اشخاص أنتهازيون يسعون إلى تدويل كل ما يتعلق بالمسيحيين لأجندة تسعى لتقسيم العراق بعد أن يكون المسيحيين تحت الوصايا والعهدة المسيطرة حالياً على الحكم في العراق.
- ولو كان تبنيك للتسمية بحسب تعريف قومي كما تدعي، فيا ليتك تشرح لنا هذا التعريف بمقال وتثبت من خلاله بأن التسمية الصحيحة هي التي أقول عنها خبيثة....وأنا اتحداك لو فعلت وعلى هذا المنبر تحديداً
- أما عن دفاعي عنك ...فأعلم بأنه نابع من غيرتي القومية الكلدانية والتي هي أصل آل برنو وكل ألقوشي أصيل .... حتى من يدعي منهم عكس ذلك لسبب مصلحة أو ضرب من الهبل أو مبني على قناعة خاطئة أو مسكين لا يفقه شيء عن تاريخه، أو عنادي ومتشبث برأيه الخطأ.
- نقطة أخيرة .... كان إسم المهرجان سابقاً (المهرجان العربي) وبهمة الغيارة ومنهم د. يعكوب منصور أصبح إسمه (المهرجان العربي والكلداني) مع الواو، أي هناك شعب وأمة وقومية إسمها الكلدان، ومن أراد أن يعمل بهذا المهرجان أو يزوره فهو يعلم بأنه مهرجان للعرب والـ.....كلدان
رافعاً قبعتي أحتراماً للدكتور منصور ولكل من ثبّت إسمنا في أهم مهرجان في أميركا يهتم بالثقافات الشرقية
 وسأكمل لا حقاً لأرد على الردين الآخرين


اقتباس :
زيد ميشو

أخي عبد قلو
السياسة أم الأختراعات ...وأخترعت المجلس الأغاجاني الذي جيّر  التسمية الفاركونية التي أوجدتها اللعبة السياسية القذرة  
والمصالح الشخصية أم الدونيات .... فلا نستغرب من وجود أجراء لخدمة هذا الأختراع
والكلدانية أم الحضارات ....وهذا ما لا يروق لمن هم دون تلك التسمية

ولا أقصد هنا شخص معيّن..... فليس كل من يتبنى التسمية الفاركونية سيء، لكن حتماً يكون على خطأ مبين

برديصان ...برديصانة...بردصون
لا يهم ... فالأسم أكيد لا يدل  على الأصل
في ردك الأول على مقال الأستاذ كما يلدو، أشرت إلى أنني أنزعج من الأسماء المستعارة وذكرت كمثال عن الأسماء الصريحة الشخصية العراقية حسنة ملص كونها معروفة بأسمها .....كي تشرّع أختباءك بأسم مستعار ....وهنا أسألك: كم حسنة ملص من خلف الأسماء المستعارة؟
كل من له علاقة بتنظيم ويكتب بأسم مستعار ليدافع عنه ويحارب بشدة من وراء الأسم الوهمي القوميين الكلداني .... فأقول لك بأن حسنة ملص ومعها عباس بيزة أكثر شرفاً وعفةً منهم.
شوف برديصان
كائناً من تكون .... لو عرفتك يوماً بأسمك الصريح فلن تلقى منّي سوى العطف والأستهجان في نفس الوقت، أنا أنصحك وأنصح كل إسم مستعار يعمل ضد هويتنا الكلدانية أن لا يتجرأ ويكشف عن إسمه لأنه جبان وغدّار ويطعن بالظهر، وأنا أحترم الجبان لكن لا أحترم الغدارين منهم والذين غالبيتهم في هذا الموقع من التنظيمين المبتذلين



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عسر الفهم لدى البعض! مناقشة حول ردود/ زيد غازي ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: