منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  هل الله موجود؟ كيف تثبت ذلك بالمنطق؟ (الجزء الغير المنشور من كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية)*/Catholic

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3162
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: هل الله موجود؟ كيف تثبت ذلك بالمنطق؟ (الجزء الغير المنشور من كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية)*/Catholic   2014-04-04, 9:32 pm


هل الله موجود؟ كيف تثبت ذلك بالمنطق؟ (الجزء الغير المنشور من كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية)*


مقدمة:
كما ذكرتُ في المقالات السابقة من هذه السلسلة فأن العلماء اللاهوتيون والفلاسفة في العصور الوسطى كانوا ملتزمين بالمنطق العقلاني سعياً وراء الحقيقة. اليوم سنرى كيف استعملوا النقاش العقلاني والمنطق السليم للجواب على السؤال الاهم والأعظم في الحياة: هل الله موجود؟ كيف استعملوا العقل ليبينوا ذلك؟

في أحد الحلقات السابقة تحدثنا عن كيفية تشكيل نظام الجامعات الغربية والدور الأساسي للكنيسة الكاثوليكية في نشوء الجامعات وتطورها، رأينا كيف ان البابوات كانوا ملتزمين بحماية الطلاب ورعاية الحياة الجامعية. لسوء الحظ فان عامة الناس اليوم نادراً ما يُرجعون الفضل في نشوء الجامعات للكنيسة ولكنني أستطيع ان أوكد لك بأن ما تقرأه هنا مقتبس من مصادر رصينة وفي متناول اليد، كل ما يمكنك أن تفعله هو أن تقتني مرجعاً اكاديمياً رصيناً يتحدث عن تاريخ نشوء العلم واقرأ كل ذلك بنفسك.

لذلك فاليوم سنحاول أن نبين كيف ان علماء لاهوتيون كبار في الكنيسة قد برهنوا بشكل منطقي كيف يمكننا اثبات وجود الله، لأن ما نلاحظه اليوم هو هجمات متعددة من أناس يعتبرون أنفسهم ملحدين ويعتقدون بأنه من غير المنطقي أن تؤمن بوجود الله وبأن العقل النقدي العلمي لا يمكن أبداً أن يؤمن بوجود الله.

القديس توما الأكويني:
من هؤلاء العلماء اللاهوتيين والفلاسفة نذكر على سبيل المثال القديس توما الاكويني 1225 – 1274 (Thomas Aquinas)، هذا العالم الفذ الذي عاش في القرون الوسطى لم يكن فقط مهتماً بالجواب على الأسئلة الفلسفية العميقة بالاعتماد على العقل البشري والمنطق ولكنه كان يجيب أيضاً على المعارضين له بسخاء قل نظيره ويتوقع اعتراضات اضافية ليجيب عليها بنفسه وبنفس الطريقة الأكاديمية الرصينة.

أنواع المعرفة البشرية بحسب توما الأكويني:
ان هذا القديس العظيم عاش حياتاً قصيرة (49 سنة فقط) ويدهشنا أكثر اذا ما تعرفنا على أعماله ومؤلفاته الكثيرة. لقد كان توما الأكويني، كغيره من العلماء اللاهوتيين في عصره، مقتنعاً بأن الايمان والعقل لا يمكن أن يتعارضا، كما وآمن بأن المعرفة البشرية تتكون من ثلاثة أنواع مختلفة:

1-   البعض من معرفتنا البشرية أتتنا من الوحي أو الكشف الالهي وحده: مثال على ذلك، عقيدة الثالوث الأقدس، نحن نعرف بأن الله واحد في ثلاثة أقانيم. هذه الحقيقة ما كانت لتصلنا من خلال المنطق البشري لولا ان الله قد كشفها عن ذاته الالهية بنفسه، فهذا أحد الأسرار العميقة التي لا يمكن للعقل البشري استنتاجها. بالرغم من وجود البعض من الفلاسفة الذين حاولوا أن يثبتوا هذا اللغز باستعمال المنطق البشري أيضاً وذلك بالاشارة الى العائلة (بما ان الله محبة فيجب ان يكون هنالك طرفا الحب وكذلك ثمرة هذا الحب، الطفل).

2-   البعض الآخر من المعرفة البشرية هي من نتاج الكشف الالهي وكذلك المنطق البشري: مثال على ذلك، القواعد الأخلاقية، ان فقط التأمل بمنطق بشري في موضوع القتل مثلاً فاننا حتماً سنصل الى نتيجة مفادها بأن القتل هو شيء يجب ان لا يفعله الناس حتى لو لم يقل الله شيئاً عن هذا الموضوع فالمنطق البشري يستطيع أن يستنتج بأن القتل هو شيء خاطئ. ولكن الله قد وصى بأن لا يقتل الانسان أخيه، وربما ستسأل نفس السؤال الذي سأله توما الأكويني... لماذا أمر الله بوصايا يمكننا نحن البشر لوحدنا أن نستنتجها بالمنطق العقلاني بصورة صحيحة؟

أحد الاجوية المقنعة التي يعطيها القديس توما الأكويني لهذا السؤال هو ان سبب قيام الله بذلك هو لكي يُسهِّل علينا الحياة، فليس البشر كلهم فلاسفة أو لديهم 24 ساعة في اليوم ليستنتجوا كل الحقائق والأشياء في العالم باستعمال المنطق. لذلك فالله يساعدنا، ويعطينا نصائح ووصايا، وإن نحن نستطيع ان نستشفها بالمنطق، وذلك لكي يسهل علينا الحياة.

3-   والجزء الآخير من المعرفة هو نتاج المنطق العقلاني البشري فقط: ومثال على ذلك هو ما الذي يسبب القوس قزح؟ ليس هنالك أي دلائل في الكتاب المقدس تشير الى أسباب حدوث القوس قزح... ولا حتى في التقليد المقدس. هذه الأشياء والحقائق العلمية نستشفها باستعمال المنطق البشري والعقل فحسب.

هل الله موجود:
لنعد الآن الى سؤالنا المهم والجوهري: هل الله موجود؟

كما ذكرت اعلاه فان توما الأكويني كان سخياً جداً مع معارضيه في كل المجالات  الفلسفية والحوارية، فهو كان يتوقع جميع اعتراضات الأشخاص المقابلين، حتى انه كان يفكر في اعتراضات لم تخطر ببال أي من معارضيه وكان يقدمها لهم ويقول يمكنك أن تسأل هذين السؤالين أيضاً ولكنني سأجيب على هذه أيضاً.

اذن كما قلنا فان توما الأكويني كان يستبق كل الاعتراضات وعندما حاول الاجابة على جميع الاعتراضات عن حقيقة وجود الله، فكم برأيكم هي عدد الاعتراضات التي واجهها القديس توما على هذا السؤال الفلسفي العميق؟ فقط اعتراضين.

الأول هو وجود الشيطان، والثاني هو ان الكون يبدو وكأنه يدير نفسه بنفسه ولا نحتاج الى الله ليديره. وهذه تقريباً هي نفس الاعتراضات التي بقت الى يومنا هذا.

مثال 1 - كيف تشتري الدجاجة من الكاونتر في السوبرماركت:
وهذا هو ملخص اثبات توما الأكويني لوجود الله باستعمال المنطق، سأحاول ان اُعدّل فيه ليلائم عصرنا الحالي. لنفترض بانك في أحد الممرات في السوبر ماركت وتريد أن تبتاع دجاجة، فتذهب الى الكاونتر الذي فيد الدجاجة ولكنك تتفاجأ بوجود ماكينة تسحب منها رقم لتقف في الطابور وقبل أن تحصل على الرقم ترى بجانب هذه الماكنة، ماكنة اخرى تقول لك، يجب أن تأخذ رقم مني لكي تتمكن من الوقوف في الطابور لتأخذ الرقم الآخر الذي يخولك للوقوف في طابور كاونترالدجاجة... لقد أصبح الوضع صعباً جداً بالتأكيد، ومع ذلك ولشدة ولعك وحبك بالدجاجة فانك تقرر أن تفعل ذلك، ولكنك تتفاجأ بوجود ماكنة رقم أخرى بجوار الثانية تقول لك: كلا ليس بهذه السرعة يا رجل، فيجب الآن أن تأخذ رقم مني أنا... حسناً الآن أنت محبط فعلاً لأنك يجب ان تأخذ رقم للوقوف في طابور لتأخذ رقم للوقوف في طابور آخر لتأخذ رقم آخر لتقف في طابور كاونتر الدجاجة.

وأنت في هذه الحالة الميئوس منها، تلتفت برأسك لترى عدد لا متناهي من ماكينات الرقم التي يجب أن تأخذها على طول السوبرماركت، فتفكر هل تستطيع أن تصل الى كاونتر الدجاجة أصلاً؟ بالطبع لا، لأنك ستصرف ما تبقى من حياتك البائسة والمعدمة محاولاً أن تأخذ رقم لتقف في الطابور ولكنك لا تستطيع فعل ذلك لأنه هنالك دائماً ماكنة تسبق الاخرى يجب أن تأخذ الرقم منها وهذا يستمر لعدد غير متناه، فلن تستطيع أن تتمتع بالدجاجة التي تحبها، هذا مؤكد.

لنفترض انك الآن تتجول في السوبرماركت محبطاً وناقماً على الوضع ولكنك ترى شخصاً بيده دجاجة عندها تعلم بأن ماكنات الأرقام لا يمكن ان تستمر الى ما لانهاية واللا فكيف حصل هذا الشخص على الدجاجة؟ يجب أن يكون هنالك نقطة بداية في مكان ما.

مثال 2- كيف تسجل في كورس جامعي معين:
لناخذ المثال الثاني: لنقل بانك تريد أن تسجل في كورس معين في أحد الكليات، فتعلم بانك اذا أردت ان تسجل في ذلك الكورس فعليك بمقابلة السيد بيتر، فتذهب لمقابلته ولكنك تتفاجأ بانه لا يقابلك قبل أن تذهب وتقابل السيد يوحنا، الذي بدوره يقول لك بانه يتوجب عليك مقابلة السيد رامي قبل أن تتمكن من مقابلته... فتقول في نفسك ما هذا الروتين المعقد؟ أنا لا احتاج الى هكذا كورس فهو حتماً سيدفعني الى الجنون (هذا اذا ما حصلت عليه أساساً) لانه هنالك دائماً شخص ما قبل الأول لتأخذ الموافقة منه قبل أن تسجل اسمك فيه.

ولكنك ترى في الكلية أشخاصاً مسجلين في هذا الكورس بالتحديد، عندها تعلم بانه لا يمكن أن يكون هنالك عدد لا متناه من الأشخاص الذين يجب ان تأخذ موافقتهم، واللا فكيف سجلوا هؤلاء في هذا الكورس؟

قانون السببية:
الآن، ما علاقة كل ذلك بوجود الله؟ نحن البشر لدينا فكرة أساسية وبديهية وهي بان لكل فعل يجب ان يكون هنالك سبب معين، فلا شيء موجود بنفسه هكذا بدون سبب، لا أحد يذهب الى الشاطئ ليرى قلعة من الرمال ويقول لنفسه، حسناً هذه القلعة تكونت نتيجة فعل الرياح العشوائية أو انها موجودة هكذا منذ الأزل.

أو الساعة التي نرتديها، فلا أحد ينظر الى ساعته ويقول أعتقد بان هذه الساعة كانت موجود بنفسها قبل بدايات الأزمنة. لا أحد سيتفوه بهذه الأشياء فهذا سيكون جنوناً مطبقاً. أو لنفترض بأنك تدخل الى مكتبك وترى كرة بولينك على كرسيك. هنالك الكثير من التفسيرات والتوضيحات لشرح سبب وجود كرة بولينك على كرسيك ولكنك حتماً سترفض فكرة أن الكرة قد ظهرت فجاة هكذا بدون سبب... حتى انك سترضى وتقبل بأسخف وأغرب التفسيرات على وجود هذه الكرة في مكتبك قبل قبولك بان الكرة ظهرت هكذا بدون سبب. ربما ستصل الى أن تفكر بان المخابرات قد وضعتها هنالك للتجسس عليك قبل أن تقبل بانها ظهرت هكذا فجاة وبدون سبب.

حتمية وجود بداية للكون:
حسناً هنا نرى اثبات القديس توما الاكويني: لكل فعل هنالك سبب واذا ما اتبعنا هذه السلسلة، الفعل والسبب، الى ما لانهاية فلن نحصل على أي شيء في النهاية ولن يكون هنالك وجود لأي شيء في الكون. فقبل أن يتكون أي شيء، فهو ينتظر مسبباً له وذلك السبب لم يوجد بعد في الكون لانه ينتظر مسبب آخر له وهذا بدوره ينتظر مسبباً لكي يتواجد وهلم جراً... فاذا كان كل شيء ينتظر مسبب آخر لوجوده فان سلسلة المسببات لن تتمكن من البدء ابداً كما في مثال كاونتر الدجاجة، فلو كانت ماكنات الأرقام الى ما لانهاية فلن تتمكن من الحصول على أي دجاجة وبهذه الحالة فلا شيء سيوجد في الكون.

ولكن انظر حولك، الأشياء موجودة والدليل، الحاسوب الذي أنت تقرأ به... اذن نستنتج وبصورة منطقية من كل هذا بان سلسلة المسببات لا يمكن أن تستمر الى ما لانهاية ولا بد من وجود نقطة البداية التي بدأت منها سلسلة المسببات هذه. ولا بد من وجود شيء آخر خارج بشكل كامل عن منظومة سلسلة المسببات هذه ليكون البادئ في تكوين هذه العلاقة بين الفعل والسبب والتي سببت بوجود كل هذه الأشياء في الكون.

المسبب الخارجي الفائق للطبيعة Supernatural:
لقد قال القديس توما بان هذه المسبب الخارجي لمنظومة السببية يجب أن يكون الله. هنالك البعض من الناس سيعترض ويقول، حسناً ومن سبب وجود الله اذن؟ وهذا السؤال يبين عدم فهم كامل لطبيعة النقاش والبرهان. الشيء المهم في هذه المناقشة هي بانه من الضروري منطقياً وبشكل لا يمكن الاستغناء عنه وجود شيء خارج منظومة السلسلة السببية هذه لضمان نشوئها وديمومتها.

لا احد سييعتقد بان هذا البرهان هو صادر من اناس أغبياء لا يفقهون للعلم شيئاً. بل ان هذا البرهان عن وجود الله هو مقنع بشكل ساحق ومنطقي جداً. بالطبع أنت لست مطالب بالايمان بالله باستعمال المنطق فقط، ولكن هنالك العديد من الأشخاص الذين يعتقدون بأن الايمان بالله هو غباء وأمر لا عقلاني وغير منطقي. ولكن هكذا اثباتات منطقية وفلسفية عقلانية تُسهِّل في كسر الجليد والعوائق تجاه هؤلاء الأشخاص. ان كل ما فعله القديس توما الأكويني هو استعماله للمنطق البشري العقلاني وحده، بدون الالتجاء الى أي اقتباسات من الكتاب المقدس لاثبات حقيقة وجود مسبب خارجي لنشوء الكون وان الكون هذا لا بد أن يكون له نقطة بداية ولا يمكن ان يكون موجوداً منذ الأزل بلا بداية. وقد اطلق على هذا المسبب الخارجي اسم الله.

الحياة الأكاديمية في القرون الوسطى:
هكذا كانت الجامعات والحياة الاكاديمية في مرحلة العصور الوسطى، هذه الانواع من النقاشات الجدية والمنطقية الفلسفية العقلانية انتشرت في جامعات القرون الوسطى. لقد سبق وأن وصف البابا اينوسنت الرابع (القرن الثالث عشر) الجامعات بأنهار العلم التي تسقي تربة الكنيسة الجامعة وتثمرها. البابا الكساندر الرابع قال عن الجامعات بأنها مصابيح تضيء وتشع في بيوت الله.

هكذا كانت الحياة الأكاديمية في فترة العصور الوسطى (في القرن الثالث عشر الذي شهد ولادة أرقى الجامعات ذات التقليد الغربي أمثال أوكسفورد، كامبريدج، بولونيا، المدرسة الطبية في ساليرنو، فرنسا، وغيرها من الجامعات التي فاق عمر البعض منها 800 سنة. وهذه الجامعات كانت في معظمها امتداد للمدارس الكاتدرائية التي أسسها الامبراطور شارلماين كما ذكرت في المقالات السابقة من هذه السلسلة).

كم تختلف الحياة الأكاديمية في ذلك الوقت عما نراه هنا في المنتديات وفي هذا المنبر ممن يدّعون الأكاديمية والشهادات العليا ومن ثم لا يجاوبون ولا حتى على سؤال واحد يعارض تفكيرهم، فتراهم يغيرون الموضوع فقط ليهربوا من الاجابة المنطقية العقلانية. أو يتسترون بحجج واهية لا يصدقها اللا الناس السذج الذين تغلب عليهم العاطفة ممن لا يمتون للأكاديمية والعلم بشيء.

دور الرهبان:
ولكن لم يكن فقط العلماء اللاهوتيون هم من بنوا الحضارة الغربية ولكن أيضاً الذين يُصلّون في صومعاتهم فكانوا بالاظافة الى كونهم علماء لاهوتيون ولكن كانوا يقومون باعمال جسدية ويدوية، واولئك هم الرهبان... هؤلاء كانوا من اكثر الناس الذين يمكن أن يُقال عنهم متعددي الاستعمالات ان صح التعبير، فقد كانوا أناس صلاة، مزارعين، خبراء بالمعادن، علماء، أطباء، مخترعين ويقومون بأعمال خيرية ويوفرون المأوى والملاجئ للناس... الخ. الرهبان كانوا أكثر جماعة بشرية معروفة لحد الآن وفرت السبل اللازمة للحفاظ على الحضارة الغربية من الضياع والانحطاط. وهذا سيكون موضوع مقالنا القادم فترقبوا...



*هذه السلسلة من المقالات مأخوذة ومترجمة – بتصرف من كاتب هذه الأسطر – من كتاب للبروفيسور والمؤرخ المعاصر توماس وودز Thomas E. Woods وعنوانه:
كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية
How The Catholic Church built Western Civilization
وكذلك مأخوذة من برنامج كان قد عرض على شبكة EWTN الكاثوليكية العالمية للبروفيسور نفسه قبل عدة سنوات عن نفس الموضوع، حيث قمت بتسجيلها في ارشيفي الخاص وأرتأيت بأن أترجمها وأنشرها للمصلحة العامة... فقد آن أوانها.




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الله موجود؟ كيف تثبت ذلك بالمنطق؟ (الجزء الغير المنشور من كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية)*/Catholic
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: