منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حتى لاننسى .... ولن ننسى، أول كاردينال كلداني/ زيد غازي ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3168
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: حتى لاننسى .... ولن ننسى، أول كاردينال كلداني/ زيد غازي ميشو   2014-04-13, 10:23 pm


حتى لاننسى .... ولن ننسى، أول كاردينال كلداني
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

حتى لا ننسى .... عنوان أنساني مثير قرأته على صفحة الكلدان والذي يشرف عليه الصديق ستيف ستو، وضم العنوان حياة المثلث الرحمات الپاطريرك الكاردينال عمانويل دلي پاطريرك بابل على الكلدان للفترة من 3 كانون الأول سنة 2003  ولغاية كانون الأول 2012 .
وأنا أقرأ مؤهلات غبطته وأنجازاته، وإذ بي أقرأ لعظماء من هذا العالم ذكرهم التاريخ ولم يبخل عليهم في تخليد ذكراهم، وأهم ما لمسته في حياته شيء مهم للغاية  تحتاجه كنيستنا في كل زمان ومكان، ألا وهو التواضع.
فهو إبن النهرين الأصيل ورمز كلداني مسيحي عراقي غيور على كنيسته وشعبه ووطنه الذي لم يغادره في أحلك الظروف رغم التهديدات العديدة التي وصلته قبل وبعد أستشهاد الأب رغيد كني والمطران مار بولص فرج رحو واختطاف اكثر من عشرة كهنة. وقال لدى تنصيبه "اننا جميعنا اخوة في بيت واحد ويجب ان يحب بعضنا بعضا ولكل منا فكره وان يعمل كل منا لاسعاد عائلته وهي عائلة واحدة اسمها العائلة العراقية".
كان رجل سلام ومحبة، احب شعبه العراقي بكل اطيافه واديانه، ودعا الى التعايش والتسامح ونبذ الطائفية  وسعى الى مصالحة العراقيين ووضع حد للصراع الطائفي والمذهبي الذي دمر العراق. وقد حضر العديد من المؤتمرات التي تهتم بحوار الأديان، وكان مدافعا حقيقيا وحاميا لكنيسته وشعبه من خلال تواصله المستمر مع كافة الأفرقة.
اهدى له بعض الخيرين عند تنصيبه پاطريركا سيارة مرسيدس (يقال) انه لم يستعملها الا لمرات قليلة حيث كان يستقل سيارات الأجرة في التنقل، وبعد استقالته جعل سيارته من املاك الكنيسة، وكان مأكله بسيط  جدا وقنوع بما يقدم له ولم يكن يتذمر ابدا وكان يقوم بأكمال الأمور بنفسه إلا في حالات معينة وبمبادرة من الآخرين بأتمام ما يحتاج إليه.
وأثناء أستماعي لأذاعة صوت الكلدان التي تبث من مشيغان، وإذا أحد الأشخاص لا يحظرني أسمه ذكر بأنه زار غبطته مع اشخاص وطلبوا أن يكون له حماية على نفقتهم الخاصة، إلا أنه أشار لصورة العذراء وقال هي التي تحميني
الى جانب حياته الكهنوتية  كان له مواقف قومية مشرفة تجاه قوميته الكلدانية التي سعى بأن يكون الأسم الكلداني بجانب الأسماء القومية للمكونات العراقية في الدستور العراقي، وهكذا وضع فقرة نوقشت وأقرت في سينهودس عام 2009 في عنكاوا ورفعت الى رئيس حكومة كردستان مسعود البرزاني بتثبيت الأسم الكلداني في دستور الأقليم كما هي في الدستور العراقي، وقد وقف بالضد من تخرصات السياسيين الذين حاولوا تبديل رئاسة الوقف المسيحي لتسخيره لمأربهم.
ولا ننسى .... أستقالته والتي تزامنت مع أستقالة الحبر الأعظم البابا بينيديكت السادس عشر، والأستقالة ليست بالشيء السهل على من يعتلي أكبر عرشين في الكنيسة وهما الكرسي الباطريركي والسدة البابوية، وهذه المحطة لا تنسى أبداً لأنها بنظري أصعب أنجاز يحققه أي كان عندما يقر المرء وهو بأوج عظمته بأن الأوان قد آن لخليفة آخر، وهذا درس كبير في التواضع والمحبة ونكران الذات

 ولكي لا ننسى .....   

حياة المثلث الرحمات الباطريرك عمانوئيل دلي في سطور

ولد كريم بن جرجيس مراد دلي و أمه كترينة بطرس جعدان، في قرية تلكيف يوم 27 أيلول 1927، واقتبل سر العماد في 6 تشرين الأول 1927 من يد القس فرنسيس كتولا. وأنهى دراسته الابتدائية عند الراهبات الدومنيكيات للقديسة كاترينة في تلكيف، والتحق بمعهد شمعون الصفا الكهنوتي في الموصل في 21 أيلول 1940، حيث واصل دروسه استعداداً للفلسفة واللاهوت...
أرسل إلى روما لمواصلة دروسه في 25 أيلول 1945 حيث دخل كلية بروبغندا، وفي روما اقتبل الرسامة الكهنوتية باسم عمانوئيل في 21 كانون الأول 1952 من يد الكردينال بيترو فومازوني رئيس مجمع انتشار الإيمان. وبعد أن نال الليسانس في الفلسفة من الجامعة الأوربانية عن رسالته (وجود الله عند الفيلسوف الفارابي) تخصص في دراسة اللاهوت مقدماً أطروحة عنوانها (مجادلات مار إيليا برشينايا مع الوزير المغربي) فنال بها شهادة الدكتوراه. ويجدر بالذكر أن الجامعة اللاترانية طبعت من هذه الأطروحة ضمن سلسلة منشوراتها سنة 1957. بعد ذلك عينه المجمع الشرقي سكرتيراً للجنة الطقس الملباري ثم درس الحق القانوني في جامعة اللاتران وقدم أطروحته بعنوان المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق سنة 1959 وقد نشر الكتاب بالعربية في بغداد 1994
عاد إلى العراق في 30 كانون الثاني سنة 1960 وأقامه البطريرك مار بولس الثاني شيخو كاتم أسرار البطريركية. وانتخب في مجمع الأساقفة الكلدان المنعقد في روما في 7 كانون الاول 1962 معاوناً للبطريرك، فنال الرسامة الأسقفية في 19 نيسان 1963 في كنيسة مار يوسف/ خربندة ببغداد بوضع يد البطريرك مار بولس الثاني شيخو. وفي سنة 1967 أعطاه الكرسي الرسولي لقب رئيس أساقفة كشكر شرفاً
درس الحق القانوني في المعهد الكهنوتي البطريركي وكلية بابل للفلسفة واللاهوت، ودرس أيضاً علم اللاهوت النظري لسنوات عديدة برغم انشغالاته الكثيرة في البطريركية. كما شارك في أعمال الدورة الأولى للمجمع الفاتيكاني الثاني كخبير وكعضو في الدورات الأخرى. يتقن اللغات الكلدانية والعربية والفرنسية والإيطالية واللاتينية والإنكليزية ويلّم بالالمانية واليونانية. كتب مقالات تاريخية وقانونية ولاهوتية في المجلات منها بين النهرين ونجم المشرق. نشر كتاب (الآباء) بعد أن ترجمه عن الكلدانية وحققه عام1977. ونشر أيضا كتاب ( هكذا صلوا) وذلك في سنة 2002 وفي الكراس المنشور عن سيرة حياته، لمناسبة الاحتفال بيوبيله الكهنوتي الذهبي، الذي أقامته الراهبات بنات مريم الكلدانيات في دير الزعفرانية، بمبادرة من رئيستهن العامة الأم فيلليب قرما، يذكر أن مار عمانوئيل أسهم بشكل مميز في حركة البناء والإعمار في عهد البطريرك مار بولس الثاني شيخو: كنائس عديدة ومدارس وما إلى ذلك من مشاريع الكنيسة. ونوّه الكراس بأن المحتفى به اهتم بالراهبات بنات مريم الكلدانيات، خاصة في الفترة 1968- 1989، حيث كان يقيم القداس الإلهي في دير الأم صباح كل يوم.
أصبح بطريرك للكنيسة الكاثوليكية الكلدانية يوم 3 كانون الأول سنة 2003 بدلاً من البطريرك مار روفائيل الأول بيداوييد، وقام البابا بينيديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بتاريخ 24 تشرين الثاني 2007 بمنح مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل للكلدان مرتبة كاردينال. جعله بذلك أول كاردينال كلداني وثاني كاردينال عراقي بعد جبرائيل تبوني - وقدّم أستقالته في كانون الأول 2012.

ملاحظة:
كل المعلومات الموجودة في هذا المقال جمعت من الفيس بوك الكلداني وبعض مما كتب عن غبطته، وكذلك زودني بها أشخاص جديرين بالثقة أدونها وأضعها في متناول القراء كأرشيف موثق كي......لا ننسى من لا يستحق النسيان




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى لاننسى .... ولن ننسى، أول كاردينال كلداني/ زيد غازي ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: