منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  مقتطفات من مقالة السيد ابلحد افرام ساوا من هم الإنفصاليون...؟/ابلحد افرام ساوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4434
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: مقتطفات من مقالة السيد ابلحد افرام ساوا من هم الإنفصاليون...؟/ابلحد افرام ساوا    2014-04-29, 12:39 am

Apr 28, 2014

مقتطفات من مقالة السيد ابلحد افرام ساوا
من هم الإنفصاليون...؟
 

"أنني لا أشتري الكلدان بقطف السيكارة هـذا، ولا أعترف بهم كقومية بل هم مذهب ديني وهم آشوريين شاءوا أم أبوا"
على ضوء ما يكتبه البعض مـن مواضيع إنتقائية للطعن في كل مـن لا يسير خلف أهوائهم أو لا يوافقهم الرأي من أجل تشويه صورته أمام أنظار أبناء شعبنا من ناحية ومـن أجل الكسب السياسي أو الجماهيري إن كان ملتزما مـن خلال إظهار ذاتـه وكيانه حريصا على وحدة الصف في مقالاته لذا فمن لا يؤيده الرأي يعتبـره مفرقـا وإنفصاليـا. قبـل كـل شـيء يجـب أن يعـرف هـذا النمـط مـن النـاس معنى مصطلـح (الإنفصاليون) الذي إخترعه هواة إختراع التسميات والمصطلحات الرنانة تباعا ممن إعتادوا على إطلاق التهم جزافا. فالإنفصال يعني خروج الجزء عـن الوحدة الواحدة ورفضه لها لسبب ما. ولسنا ندري متى كانت تلك الوحدة الواحدة بين شعبنا قـد تحققت!.
فترى من هم الإنفصاليون ومقوضو محاولات التوحيد؟ بعد قبول الكلدان النساطرة التسمية (آشوريين) التي جاء بها وفد رئيس أساقفة كنيسة كنتربري البريطانية وفرضها عليهم لقاء وعود كاذبة لا أساس لها من الصحة. بطبيعة الحال لما قبلت التسمية الدخيلة من قبل رؤسائهم الروحانيين وزعماء قبائلهـم دخـل تحت مظلتهـا جميع أتبـاع الكنيسة النسطوريـة مــن الموجوديـن منهم على الأراضي العراقية أيضا عـدا النازحين من هكاري، ولم يكتفوا بالتمسك بها وكأنها فعلا تسميتهم الحقيقية بل أخذوا ينظرون الى بني جلدتهم من الكلدان الكاثوليك وكأنهم أعداء لهم متأثرين بالأفكار التي زرعها وفد ويكرام في مخيلتهم لتوسيع الشرخ بين الطرفين وليتمكنوا من تفكيك الأمة الواحدة وفق السياسة البريطانية المتبعة (فـرق تسـد). ولم يتعظـوا مـن تجاربهـم مع هـؤلاء الأجانب ورغم إكتشافهم لكذبهم ولزيف وعودهم إستمروا في التعاون معهم الى أن دفعوا بعضهم وبطريقة غير مباشرة للتمرد على الحكومة العراقية والتحجج على بعض الأمور وخلق المشاكل في العراق لتدعي بريطانيا أمام المجتمع الدولي أن الأوضاع في العراق ليست مستقرة ومواتية لمنح العراق إستقلاله. كان هدف بريطانيـا من ممارسة هـذه اللعبة تجديـد الوصايا على العراق لمـدة (15) سنة أخرى وحققته.
خلال القرن العشرين وبعد سقوط النظام الدكتاتوري كانت للماكثين منهم في العراق نشاطاتهم الخاصة ومؤسساتهم الإجتماعية في معزل عن الكلدان والسريان. في عام 1972 وبعد أن أصدر النظام قرار منح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية كما سماهم النظام، أصدر رئيس النظام الدكتاتوري عفوا عاما عن الآثوريين وعن جميع الجرائم التي إرتكبوها كما ورد في القرار من تاريخ نزوحهم الى العراق ولغاية ذلك اليوم، كما قرر إعطائهم الجنسية العراقية، وكان ذلك كله مخطط سياسي لإبعاد المسيحيين وقبلهـم التركمان عن الكورد، إذ بعد أن حقق النظام الدكتاتوري أهدافه بقيت الحقوق الممنوحة للتركمان والناطقين بالسريانية مجرد حبر على الورق.
كان هـؤلاء الإخـوة يطلقـون على الكلدان الكاثوليك لفظة (ﭘـاﭘـايي) أو (قليبايي). بعـد الإنتفاضة المباركة لعام 1991 أصبح توجههم الإنفصالي الإنعزالي أكثر وضوحا. من خلال حزبهـم السياسي الوحيد الموجـود حينذاك في الساحة السياسية أي الحركة الديمقراطية الآشورية التي رفضت كل المساعي الكلدانية لتوحيد الصفوف قبل فوات الأوان.
ففي أواخر صيف عام 1991 وجه الكلدان في دهوك دعوة الى الحركة الآشورية لتوحيد الصفوف وعقدت عـدة إجتماعات بيننا كان يترأس الجانب الكلداني المرحوم المطران حنا قلو وانا شخصيا بصحبته في جميع تلك إجتماعات وبعض أعضاء أبرشية دهوك ــ زاخو بينما كان يترأس وفـد الحركة الآشورية السيد يونادم كنا وطالت الإجتماعات لغاية مطلع ربيع عام 1992 دون جدوى نتيجة مراوغات الحركة الآشورية وتزمتها ورفضها التعاون مع الكلدان الذين لم يكن لهم حزب سياسي حينئذ، وبسبب تعاملها من منطلق التعالي ككيان سياسي وعضو في الجبهة الكردستانية، في آخر إجتماع بيننا تفـوه السيد يونادم كنا بكلام جارح لم يكن ليتفـوه به إنسان سياسي إلا إذا كان محدود الثقافة، إذ رفع بقايا سيكارة في نفاضة أمامه قائلا: أنني لا أشتري الكلدان بقطف السيكارة هـذا، ولا أعترف بهم كقومية بل هم مذهب ديني وهم آشوريين شاءوا أم أبوا، فغضب المطران بشدة وكان رده أقسى من رد يونادم كنا ونهض قائلا: انا كمطران جئتكم حاملا هذا الصليب وبلحيتي البيضاء هذه يرافقني عـدد من الإخوة حاولت معكم توحيد الصفوف حبا بالمسيح وبوحدة شعبنا ولعدم فسح المجال لأي إنشقاق بين الطرفين مستقبلا وتردون علي بهـذا الاسلوب؟ والآن إنتهى الإجتماع وإنتهى كل شيء وبدأت القطيعة وليكن القرار للكلدان الذين يشكلون أضعاف أضعافكم. حاول السيد يونادم كنا تصحيح الموقف ولكنه فشل، فإنتهت الإجتماعات المتعددة دون تحقيق نتيجة تذكر.
إستمر الإخوة بإنكار الوجود الكلداني ومازالوا على موقفهم دون أن يلتفتوا الى صفحات التاريخ وحقائقه. كان العامل الآخر الذي زاد من سعة الفجوة ووسع الشرخ وأطال في بعـد المسافات بيننا إنبثاق المجلس الذي سمي بالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بعـد تدفق مبالغ كبيرة بإسم المسيحيين الى إقليم كوردستان العراق وتسليمها الى الأب الروحاني لهذا المجلس، فشرع بشراء الذمم وبـدأ عمله وكما يبدو بخطة معدة مدروسة فحاول في البداية كسب ود رؤساء الكنائس والعاملين فيها وخصص لهـم رواتب شهرية، وهـرول بإتجاهه المرتزقة والإنتفاعيون من المحسوبين على الكلدان وغيرهم. كان سادة هذا المجلس قـد شكلوا وفـدا للتفاوض مع الأحزاب وكان من بين أعضائه السيد سامي المالح وذلك للتهيئة لعقد مؤتمر المجلس الأول لإعطاء الشرعية للتسمية المركبة المبتكرة ولإتخاذ قرارات أخرى وفي هذا المؤتمر أبعـد السيد سامي المالح ولم نعرف السبب.
لم تكمن المشكلة في إنبثاق المجلس وإنما في الأساليب والممارسات السلبية والخاطئة التي أرتكبها منذ وهلته الأولى والى اليوم، كان بإمكان زميلي العتيد الذي كانت تربطنا معا علاقات متينة منذ عام 1992 والذي لا زلت أعتز به أن يعتمد على أناس لهم الخبرة في مجالات العمل وعلى أناس يفضلون مصلحة شعبنا على مصالحهم الخاصة. وعلى أية حال حدث ما حدث. كان بإمكان قياديي المجلس الشعبي كسب ود الجميع، لو إتخذوا جانب الحياد ووقفوا على نفس الأبعاد من جميع الأطراف، ولو لم يتبنوا خصوصيات طرف ليفرضوها على الأطراف الأخرى.
والأمر الآخر الذي زاد من سعة الشرخ والفجوة بيننا قيامهم بمحاولة فرض التسمية المركبة المبتدعة والتي سموها في البداية بالتسمية الشعبية على الكلدان والسريان كتسمية قومية علما بأن الآثوريين أو الآشوريين منهم لا يقرون بها أصلا كتسمية قومية ولا بأية تسمية أخرى غير الآشورية. لو بقى المجلس على موقفه الأول وإعتبارها تسمية شعبية وإحترم التسميات الأخرى ليحملها حاملوها بكامل حريتهم ويدعوا بها وفق ما شاءوا، ولو لم يحاول المجلس إدخال التسمية المركبة في الدساتير، رغما عن إرادة الآخرين، ولو لم يرفعوا راية وخصوصيات طرف واحد ويحاولوا فرضها على الآخرين وإلغاء خصوصياتهم، لما تولدت ردود الفعل لدينا ولـدى جميع الكلدان الأصلاء الذين لا يبيعون أصلهم وتسميتهم بأموال الدنيا، وليس من الممكن حتى وفق أكثر المقاييس إبتذالا أن يعتبر المرتزق والإنتهازي والإنتفاعي المحسوب على الكلدان ممثلا عنهم.
ونقولها بصراحة لو لا ما ذكرناه أعلاه لأيدنا هذه التسمية كتسمية شعبية وبذلنا ما في وسعنا لتوحيـد صفوف شعبنا تحت مظلتها كتسمية شعبية وليس كتسمية قومية لأنها تفتقر الى الخصوصيات القومية.
ومن ثم كنا قد طلبنا مرارا من جميع الأطراف توحيد صفوفنا في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العراق ولم نتلق الجواب، رغم ذلك عندما طلبت جهة أخرى ذلك اسرعنا الى القبول وحضرنا أول إجتماع وقدمنا في هـذا الإجتماع ورقة عمل في غاية الإيجاز إذ لم تتجاوز بضعة أسطر وأتينا بالأفكار الواردة فيها مبنية على أسس منطقية وكانت تتضمن نبـذ نقاط وأسباب الخلاف بين الأطراف المعنية وعدم فرضها على الآخرين وترك الإتفاق عليها الى المرحلة المقبلة لكي نتكاتف ونتحـد في هـذه المرحلة الحساسة ورغم إلتزام الجميع بالسكوت وعدم التعقيب واصلنا حضور الإجتماعات إلى أن ثبت لنا بأن الإخوة مصرون على التمسك بما طبع في مخيلاتهم، فتراجعنا وقاطعنا الإجتماعات. ولعل سائل يسأل ما هي نقاط الخلاف المنوه عنها أعلاه والتي لا نقبل بفرضها على الآخرين وهنا نجيب السائل المحـرم الموقر بكل بساطة ونقول له هـا هي:
1ـ العلم الذي يعتبره الإخـوة الآشوريون علمهم فليعتزوا به ويرفعوه عاليا ولكن ليس لهم فرضه على الآخرين من مكونات شعبنا.
2ـ التسمية المركبة المخترعة كان من الممكن إستخدامها كتسمية شعبية وليس قومية وبديلة عـن التسميات الأخرى وعـدم المطالبة بإدخالها في الدساتير لعدم وجود تسمية قومية في العالم كله بهذه الصيغة.
3ـ يوم الشهيد الآشوري ليعتز به كل من يعتبر نفسه آشوريا ونحترمه نحن أيضا ونشاركهم الإحتفال به ولكن ليس من المنطق أن يفرض على الكلدان والسريان.
4ـ السنة القومية وهذه ايضا كبقية الفقرات أعلاه لا يجوز تعميمها على الجميع. رغم أن الورقة التي قدمناها كانت تحمل رؤوس النقاط فقط وكنا لشرحناها لو إستوجب الأمر.
وهنا يحق لنا أن نسأل هؤلاء الإخوة الكتاب بعد ما طرحناه أعلاه، ترى من يسبب الإنشقاق والتمزق في صفوف شعبنا؟ وعلى مـن ينطبق مصطلح الإنفصاليين؟. وبدلا من الإستماع الى صوت العقل والتعامل وفق المنطق وما تتطله مصلحة شعبنا عامة إستمر الإخوة الأعزاء في مسيرتهم وفي شراء الذمم وتوزيع الأموال التي كان من الممكن أن تستخدم بطرق أفضل تخدم مصالح شعبنا بدلا من أن تسلك طريقها الى جيوب الإنتهازيين والإنتفاعيين ولبث الإنشقاق في صفوف هـذه الفئـة أو تلك وهدرها بطرق مرفوضة نحن في غنى عـن ذكرهـا. لذا نقولها بصراحة إن الشعارات البراقة التي ترفع ليست سوى لخدع البسطاء وللإستهلاك المحلي، وطالما مازالوا على مسلكهم ونهجهم الذي يتمسكون به الذي لا يمكن أن يوحد الصفوف مهما بذخوا من أموال. ولما كان هـذا هو النهج الذي يصرون على تبنيه، فمن الصعب جدا أن يتم الإلتقـاء.
وأخيرا نقول بأننا بكل جوارحنا وبملء إرادتنا ما زلنا مع التوحيد وسنبقى كذلك لو كلف الآخرون أنفسهم بدراسة هـذه الأمور بعمق وتروي ولا ينظروا اليها من منظار ضيق. وسـلام الرب مع كل من يبني بجد ولا يهدم ويوحد ولا يفرق.

 
أبلحد أفرام
(رأي شخصي)

لقراءة المقالة كامله:


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من مقالة السيد ابلحد افرام ساوا من هم الإنفصاليون...؟/ابلحد افرام ساوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: