منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أنت أعجز من أن تنال من الجيش العراقي يابرزاني .. وسيأتي اليوم الذي يذيقك فيه الأبطال طعم الهزيمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: أنت أعجز من أن تنال من الجيش العراقي يابرزاني .. وسيأتي اليوم الذي يذيقك فيه الأبطال طعم الهزيمة   2010-10-11, 8:38 am

أنت أعجز من أن تنال من الجيش العراقي يابرزاني .. وسيأتي اليوم الذي يذيقك فيه الأبطال طعم الهزيمة

2010-10-11 :: ججو متي موميكا ::



خلال زيارته لإيطاليا هذا الإسبوع، صرّح مسعود البارزاني لصحيفة إيطالية بمايلي: إلى جانب الدستور يجب تقاسم السلطة والمصادر الإقتصادية.. كما نفى أن يكون حل الجيش العراقي خطأ الأمريكيين الأعظم، قال بارزاني: آنذاك لم يكن للجيش العراقي أي وجود إذ كان مفككا، ولم يكن بحاجة إلى قرار من الأمريكيين ليقولوا أننا سنحل الجيش.. لأننا لانستطيع أن نقول لشخص ميت أنك ستموت لأنه شخص ميت.

هل قرأتم تصريحه أعزائي القرّاء.. إنه يريد العراق كلّه حتى وإن كان أنقاضا.

أمّا ردّنا لهذا القائد المحنك والجهبذ والدكتاتور الجاثم على صدور الشعب الكردي لأكثر من 3 عقود هو وغريمه العميل الآخر جلال الطالباني بهلوان السياسة والسيرك العجيب الغريب والذي يلعب ويناور على أكثر من حبل ويتملق للأحزاب العميلة والتكتلات السياسية من أجل تجديد ولايته الثانية، لأنه رئيس من طراز خاص وشخصية فريدة قلما تلد أمّ عراقية و كردية شبيها له.. فكيف يستغني العراق عن هكذا شخصيات عملاقة صنيعة الأجنبي، تاريخها حافل بالتآمر على العراق وعلى سيادته طوال خمسة عقود مضت؟

نعود لنرد على زعيم ديمقراطية كردستان بلا منازع وبطل اغتيال الصحفيين والإعلاميين فى كردستان، وآخرهم الصحفي الشهيد سردشت الذي اختطف في وضح النهار من أمام كلية الآداب في جامعة صلاح الدين بأربيل لكتابته مقالات تنتقد البارزاني وعصابته وتصرفاته حيث وجدت الضحية مقتولة في مدينة الموصل بعد ثلاثة أيام من اختطافها لتسجل الحادثة ضد مجهول!! هل رأيتم هذه الدراما والتمثيلية في مسلسل القتل والتصفيات الجسدية لكل معارض لسياسة العميلين بارزاني والطالباني وعصابتهما على يد قوات البيشمركه والأسايش ورجال مخابراتهم.. هذا هو الوضع المأساوي في شمالنا الحبيب وهو عكس مايدعّون وخلافا للوقائع من أن الشعب مرفه والأمن مستتب والإقتصاد متين، فيما يتغلب على معظم شرائح شعبنا الكردي العوز والحرمان والفقر المدقع، حيث انتفعت زمرة قليلة عشائرية قبلية شوفينية استولت على ثروات المنطقة واستغلتها لصالحها ولصالح الأحزاب العميلة من استثمار الثروة النفطية وسرقتها وإيداع المليارات من الدولارات في حسابات هذه العصابة.. وليذهب الشعب إلى الجحيم!

مسعود البارزاني يدعي بأن الجيش العراقي ميّت، متناسيا بطولاته في حروب التحرير والدفاع عن شرف الأمة.. مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميت، متناسيا كيف أنقذه من الورطة والهزيمة التي ألحقها به جلال الطالباني في التسعينات من القرن الماضي، يوم استنجد واستغاث بالرئيس الراحل صدام حسين مستعينا بالجيش العراقي طالبا حمايته من عصابات جلال.. يوم اشتدّت أوار المعارك بينهما وحمي وطيسها للتكالب من أجل الزعامة القبلية والعشائرية الشوفينية، حين سقط آلاف القتلى والجرحى بين الفصيلين المتناحرين على السلطة والنفوذ في كردستان آنذاك.. نسي مسعود كيف حرّر الجيش العراقي مدينة أربيل من قبضة جلال الطالباني عندما فرّت فلوله مذعورة في بضعة ساعات هاربة إلى الجبال ثانية لتختفي بين الكهوف والمغارات كعادتها في كل ملحمة كان يقودها جيشنا الباسل.. هذا الذي يسميه مسعود بالميّت!

نعم نسى مسعود تلك الصولة لأبطال الفيلق الأول والرابع عندما طردوا فلول الطالباني وحرروا أربيل وضواحيها.. فقط بضعة دبابات هزّمت فلول المتمردين جماعة جلال الذين فرّوا مذعورين كالفئران أمام جحافل جيش العراق.. مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميت لانه كان يطارد فلوله المنهزمة وتمرده وعصيانه السىء الصيت، بعد أن أنكر نعمة العراق وقيادته، فأنكر النعمة التي أسبغها عليه الحكم الوطني عند منحهم الحكم الذاتي في آذار 1971، معطيا إياهم حقوقا لم يحصل عليها كل أكراد الدول المجاورة.. مسعود البارزاني يصف جيش العراق الذي سطر ملاحم وبطولات أثارت اعجاب العالم حتى وصفوه بخامس جيش في العالم.. البارزاني نسي بطولات الجيش العراقي وهو يبني العراق بيد ويحمل السلاح باليد الأخرى، يومها كان مسعود يهرب من دولة لأخرى طلبا للحماية ومساعدة المتمردين.. مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميّت، وهو الذي شارك في معارك التحرير في فلسطين والجولان وحرب 1973 وحروب الدفاع عن سيادة البلد، فبطولاته لاتمحى من الذاكرة.

أيها العميل.. العالم يشهد والتاريخ سجل مناقب جيشنا ومثالبه بأحرف من نور.. فأنت أعجز من أن تنال وتتطاول على قوة جيش العراق وبطل الأمة العربية أيام المحن والملمات مدافعا عن شرفها فى كل المناسبات.. فمن أنت لتقيم الجيش العراقي؟؟ الجيش العراقي باق وصفوفه متراصة.. وانت أعلم من غيرك ببطولات أبنائه الغيارى اليوم سرّا وعلنا.. فهاهو يلقن أسيادكم وعملاءكم أقسى الدروس والعبر حتى أفقدوا العدو صوابه منسحبا وهو يجر ذيول الخيبة والفشل والخسران.. فجيش صنديد عموده أبطالٌ ميامين خبروا الحياة لأكثر من 80عاما لايموت أيها البارزاني، ورجاله المجاهدون الميامين باقون، وهاهم يكيلون للأعداء المحتلين من أمريكان مرتزقة ومن تحالف معهم من عصاباتكم كيل القذائف والهاونات التي تدك صروح عمالتكم وبأسلحتهم وتحت كل العناوين وبكل المسميات يمزقون صفوفكم ويفقدون أسيادكم الصواب.

الجيش العراقي لم يحلّ ببطولاتكم حين كنتم تختبئون في كهوفكم، فالعملاء الحاكمون اليوم من أمثالكم كانوا في الشتات بأحضان أسيادهم يعلمونهم الخيانة والعهر السياسي، حتى جاءوا تسحلهم عربات أمريكا وإيران لتنصبهم بيادق ودمى بيد أمريكا تحركهم كيفما تشاء.. هل تفتخرون بكل هذه العمالة وخيانة الوطن وتمزيق وحدة الشعب العراقي لتجعلوهم شعوبا وقبائل كما يحلو لأسيادكم؟

الجيش العراقي باق وله الفخر بأن يدافع عن الوطن بأبنائه الغيارى الأشاوس وحتى تتحرر أرضه من رجس المحتلين ومن سار في ركبهم.. وسيعود الجيش العراقي بعربه وكرده وكل أبنائه يدا واحدة كما كان شأنه جيشا قويا يعيد مجد العراق شامخا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنت أعجز من أن تنال من الجيش العراقي يابرزاني .. وسيأتي اليوم الذي يذيقك فيه الأبطال طعم الهزيمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: