منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 زملائي : لا تجعلوا كندا محطة هجرتكم/ د. صباح قيّا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: زملائي : لا تجعلوا كندا محطة هجرتكم/ د. صباح قيّا   2014-05-03, 8:58 pm

زملائي : لا تجعلوا كندا محطة هجرتكم
د. صباح قيّا

ألتخصص... حلم معظم طلبة كليات الطب بعد التخرج ، ان لم يكن جميعهم  . أتذكر تلك المرحلة وكيف كنت مع البعض من زملائي نستعرض لوحات الأطباء في شارع الرشيد ثم الباب الشرقي خلال  مسيرتنا كل يوم خميس تقريبا  من الكلية في باب المعظم الى مطعم " عمو الياس " أو مطعم "  تاجران " حتى نستقر في سينما الخيام او غرناطة أو سينما النصر . كنا ننبهر بالشهادات " زميل كلية الجراحين الملكية البريطانية " ، عضو كليات الأطباء الملكية البريطانية  ، "  حاصل على شهادة البورد الأمريكي " ، " دبلوم عال بأمراض المناطق الحارة " ..... خريج  لندن ، أدنبره ، كلاسكو ....... متدرب في مستشفيات  ألمانيا ، النمسا ، نيويورك ... كنا نفخر بأساتذتنا وتحصيلهم العلمي ، وبالأخص ألذين منحوا الشهادات الفخرية العالية نتيجة جهودهم وخدماتهم ألمتميزة في حقل اختصاصهم . لم ننجذب ، مع كل احترامي وتقديري ، الا للذين اكملوا تخصصهم في بريطانيا أو أمريكا ، وفي  ألمانيا أو ألنمسا لبعض الأختصاصات الفرعية ... هكذا كانت عقلية ذلك الزمان ، ولكنها بدون شك صائبة . تحقق الحلم واصبح حقيقة واقعة للكثيرين من رفاقي وأنا ضمنهم . استقر معظمهم حيث ذهب ،   وعاد نفر قليل الى أرض الوطن ،  وكنت من ضمن العائدين .


قيل : اثنان لا يشبعان .. طالب العلم ، وطالب المال . يصنف الطبيب ضمن طالب العلم ، ولو أن ذلك لا يمنع تحوله الى طالب المال اذا استجاب لغريزته الذاتية على حساب أدبيات ألمهنة ،  ومن الصعب جدا أن تجتمع عنده الصفتان في آن واحد ، وحسب قناعتي العلم والمال خطان متوازيان  ، حيث يفقد العلم اصالته اذا أشرك معه حب المال ، ولذلك يقتنع  ألأكاديميون بأجر أقل من أقرانهم غير ألأكاديميين مفضلين تمتعهم بالأجواء العلمية والبحثية كمصدر لسعادتهم  متناسين الى حد ما أطر  المباهج الحياتية ... وكأن لسان حالهم يردد " خير جليس في الحياة كتاب " . ولكي يحصل  الطبيب العراقي على ما تصبو اليه نفسه ، وكطموح شرعي لأكمال متطلبات المهنة ، لا بد له أن يشد الرحال الى حيث تتوفر الفرصة لنيل العلم وزيادة المعرفة وصقل الموهبة والتأهل للدرجة الأعلى ومن ثم التأطر بها . وما معناه أن هجرة الطبيب العراقي ضرورية وحتمية  سببها جوهري ومقبول وهدفها الزامي وسامي . ولكن ذلك لا يعني أن تكون دائمية ، وانما مرحلية تنتهي ببلوغ هدفها ، الا اذا استجدت مسببات تضطره الى ألبقاء . وتدل قراءات الواقع بأن هنالك أكثر من عامل في بلدنا يدفع بأبناء رعيتنا عموما بمغادرة أرضنا ألطيبة ، فكيف بالأطباء وطموحهم الطبيعي ؟ .


يقال أيضا : ألأنسان  نتاج  ظروفه ، وحياته قد تتغير صدفة ، ونادرا ما تأتيه نفس الفرصة أكثر من مرة . شاء القدر أن أهاجر , وعمري يقترب من السن التقاعدية ، الى حيت أنا ألآن . لم تكن " كندا " اطلاقا في حساباتي المستقبلية ولم أتصور يوما ما أن تصبح محطة هجرتي . وبصراحة  ، لم تثير اعجابي  لحد اليوم  ، ولا أعتقد بأن شعوري سيتغير غدا . ورغم المثل   " وقع الفأس على ألراس " ، لكني متيقن  تماما بأنها " حكمة ربانيّة " ، وايماني بالرب يعزز ذلك ، والذي سبق وأن رافقني في مواقف حرجة وظروف عسيرة ، ثم قادني بأقتدار الى برّ الأمان . فهل هنالك أروع  وأسعد من الأيمان ؟ .


لم يكن صعبا عليّ  ، بفضل خبرتي البريطانية ، الحصول على عمل ضمن اختصاصي ، والذي ما زلت أمارسه بشوق . ولا بد أن أعترف بأن أجرتي من ذلك مثل " خبز باب الآغا " : " حار ومكسب ورخيص " . وعلى كل حال " قليل في الماعون أفضل من ماعون فارغ " ، و " ألشغّال أهيب من بطّال عطّال " . اكتشفت بعد فترة وجيزة بأن هنالك حلقات دراسية للأطباء ألمهاجرين تعقد مرة أو مرتين أسبوعيا بدعم من احدى ألمؤسسات الصحية في تورنتو . التحقت بالحلقة في المدينة التي أسكنها حيث التقيت بزملاء من بلدان مختلفة وباختصاصات متنوعة واعمار متباينة . ألكل يكافح جاهدا لأجتياز سلسلة الأمتحانات المكلفة وقتا وثمنا لعله يحضى بعدئذ بمقعد في احدى المستشفيات المنتشرة في عموم كندا لاكمال مشواره المهني . للأسف الشديد ، أن معظم من التقيتهم  بدون عمل ، يعتاش  من المعونات الحكومية ومما تبقّى من خزينه الخاص . ونفر قليل يعمل اما سائق تاكسي ، أو وسيطا لأيصال المواد الغذائية ، او في محطات الغاز أو المعامل المنهكة ، او تغطية النوبات الليلية في بعض المحلات التجارية . وسعيد الحظ منهم من أنهى  أو لا يزال ضمن احدى البرامج الصحية مثل التمريض ، التأهيل الطبي ، مسك السجلات الطبية ، فني مختبر ، وما شاكل .... ، كل ذلك بغية الحصول على عمل يكفل له عيشة هانئة حسب تصوره ، متناسيا  أنه طبيب سهر الليالي وضحى بالكثير . علما أنني أعرف عددا لا بأس فيه خارج الحلقة الدراسية  ممن ترك مهنته الى غير رجعة . هذا هو جزء من الواقع المؤلم هنا " يشوفوك  الموت حتى ترضى بالسخونة " .


 ترسخت عندي القناعة بأن الهدف الرئيسي لجلب المهاجرين من ذوي الخبرة والاختصاص هو للاستفادة منهم أساسا في اشغال الوظائف الوسطية ضمن حقل اختصاصهم والتي حتما سيبدعون فيها ، وليس لممارسة اختصاصهم الفعلي ، وأبسط مثال لذلك عندما يقوم  الطبيب بواجب فني مختبر أو ممرض . بعد مدة  قصيرة أنيطت لي مسؤولية الحلقة ولم أتخلى عنها ، طوعا ،  رغم توقف دعم المؤسسة الصحية ، لأسباب مالية ، لها ولكافة الحلقات الأخرى المنتشرة في  "محافظة اونتاريو " منذ تشرين الأول 2012   ولقد عبّرت عن قناعتي أعلاه خلال مراسلاتي مع المؤسسة وحسب الرابط المرفق .


ما دفعني الى كتابة الأسطر أعلاه  ألمقالة المرفقة والمنشورة في " مجلة الأتحاد الكندي الطبي " ألعدد السابع ، ألمجلد 186 في 15 نيسان 2014 . وفيها اشارة واضحة عن شحة فرص العمل بل ربما عدم توفرها اطلاقا للكنديين من خريجي الكليات الطبية غير الكندية . فكيف يكون الحال للعراقيين القادمين حديثا ؟ وفيها ايضا تلميح للسلطات الكندية برفض هجرة الأطباء اليها كما كان معمولا به في سبعينات وثمانينات القرن الماضي .   ما أرجوه منك " زميلي العزيز "  قراءة " ألصالون " بامعان ودقة   ثم تقرر ما يحلو لك ، فانك حر في اختيارك وقرارك ، واعلم بأن العمل استنادا الى هوية نقابة الأطباء العراقية وبعض الوثائق الدراسية وحتى اجتياز سلسلة الامتحانات التي يرتفع سعرها ويتكاثر عددها سنويا قد أصبح ضمن التاريخ الغابر . احسب حسابك جيدا وادرسه من كافة الجوانب قبل أن تعد عدتك للرحيل ، والا سينتهي بك المطاف عاملا في محطة الغاز او متناوبا ليليا وحتى الصباح في احدى محلات ماكس الشهيرة ، وسعيد الحظ من يقبل في احدى الدورات الصحية .

  
http://upload.ankawa.com//files/2/ankawa1/rabet%20%281%29.pdf

http://upload.ankawa.com//files/2/ankawa1/rabet%20%282%29.pdf



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زملائي : لا تجعلوا كندا محطة هجرتكم/ د. صباح قيّا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: