منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أريد رحمة ...لا ذبيحة – نريد شراكة لا عبادة /زيد غازي ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: أريد رحمة ...لا ذبيحة – نريد شراكة لا عبادة /زيد غازي ميشو   2014-06-08, 2:03 am


زيد ميشو






أريد رحمة ...لا ذبيحة – نريد شراكة لا عبادة
« في: 08.06.2014 في 11:44 »
أريد رحمة ...لا ذبيحة – نريد شراكة لا عبادة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

أريد رحمة لا ذبيحة .... بهذه الكلمات الأحتجاجية يخاطب المسيح مجموعة الفريسيين الذين يتربصون له لإيقاعهِ ويعاتبونهُ كونهِ يأكل مع الخطاة والعشارين؟ (متى 9:13 )
أريد رحمة لا ذبيحة .....بهذه الكلمات التنويرية يخاطب المسيح مجموعة الفريسين ليساعدهم كي يضع بداخلهم الروح كيف يفهموا بأن غاية إبن الأنسان لإخوته هي بتوبة خاطيء وليس بأحتقاره " لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى" متى7 :12
أريد رحمة لا ذبيحة.... بهذه الكلمات التعليمية يخاطب المسيح مجموعة الفريسيين الذين يعاتبوه على السماح لتلاميذه بقطف ما يأكلون يوم السبت ومن ثم يقول لهم ...الإنسان رب السبت (متى12:7-8 )
أي مهما كان السبت مُقدسًا لكم ...فأن الإنسان أقدس منهُ، الإنسان أعظم من الهيكل، الإنسان هو المقدس ولا أقدس منهُ على الأرض.
الناس أيضًا.... جميعهم، بحاجة إلى رحمة لا ذبيحة... بحاجة إلى تواضع لا تعالي، بحاجة إلى قائد طيب وليس إلى فرعون، بحاجة إلى عمل مشترك وليس إلى آلهة تبحث عن ألقاب ومناصب وتستحوذ على القرار وتعمل على مصالحها فقط، وتتكابر وتتعالى وتُعظّم نفسها وتصدّق بأن زمام الأمور بيدها ويمكنهم التحكم بكل شيء كما يرشدهم مزاجهم أو أمراضهم وعقدهم النفسية.
نحن نعاني حقيقةً من هيكلية هدّامة في كل شيء ولكل شيء، من لهُ حمار سيكون قائداً للحمار وسيمارس مع المسكين جبروتهِ، ومن لهُ نعجتان، فسيذيقها الأمرين، ومن يملك كلباً سيذله أشدَّ ذل ويجعل الكلب يكفر بمن خلقه )كلب وكفره مقبول(.... ومن لديه مريدين فسيختارهم من المتملقين والعائمين في بحر من الجهل!
ومن قائد على حمار وأمير للنعاج وملك على الكلاب إلى .. قائد همام - مسؤول مرموق - زعامة مطلقة - شيخ جليل - سيد مُبجّل – سموَّ الأمير – سعادة المدير - صاحب الجلالة ... وماذا بعد؟؟؟ وملعون أكبر لقب أمام الأستهانة بإنسان أعتقد بأن صاحب اللقب اعلى منه في الكرامة! وملعون أكبر لقب يظن صاحبه بأنه أعلى مستوى من أقل الناس شأناً!
هؤلاء يقودونا في حكوماتنا وغالبية مؤسساتنا وأكثرية صوامعنا ومراكز عباداتنا، مثلهم لا يعرف التعامل الصحيح مع البشر، وخصوصًا شريحة من رجال الدين، فقد أوهموا السذّج بأنهم دون مرتبة من الله وأعلى من مستوى البشر، لذا نراهم يصولون ويجولون وكأنهم في حظيرة يقودون فيها كِباشهم، وكلما ( استرطب ) المؤمنون على (تكبيشهم) زاد رجل الدين تبجحًا ونفوذاً!! ويا ليتهم يكتفون!!
ما يهمني أكثر هم رجال الدين، وذلك لأن قناعتي تكمن بالتغيير، وكل تغيير يبدأ من المحيط الذي ينتمي له المرء منّا، وبما أننا في زمن ندرَّ فيهِ الأنتماء  الحقيقي للوطن، لذا أرى من المهم جداً أن نعالج السلبيات في المؤسسات الدينية لأهميتها الكبرى في تقويم مجتمع وخطورتها في هدمها أيضاً.
فهذه المؤسسات الروحية لا تحتاج إلى قائد يتسّم بالخشونة قليل الأبتسامة، سريع الغضب، حاد المزاج، عجول في القرار، سلبي في التعامل، ماديًا في مساعيهِ، سلطوي، مصلحجي، ولا يتعامل بالروح، فمن يملك أي صفة من هذه فهو غير جدير بقيادة شعب أختار بإرادتهِ خدمتهِ وقيادتهم إلى برُّ الأمان. نحن بحاجة إلى رجل دين متواضع (متواضع بحق وليس ممثلاً) يسعى من أجل إيمان رعيته ولا يكتفي! بل أن يكون مثالاً للحب والحنان والتعامل الطيب، ولا يكتفي! عليه أن يكون نموذجاً في التخلي عن الذات كي يعيش من أجل الآخر..... هكذا أفهم وظيفة رجال الدين..
ولصعوبة توفر كل الإيجابيات التي من المفروض أن يتحلوا بها، لذا سيكون من الأفضل أن يكون هناك سعي حثيث لبناء فرق أو لجان تعمل بتناغم وبروح الشراكة، إي بطرح المقترحات والأمور المهمة على طاولة دائرية والتباحث من أجل الوصول إلى القرار الأفضل، وهكذا في جميع النشاطات الروحية والثقافية والأجتماعية، حيث من المناسب أن يكون هناك لجان تعمل بتنسيق لغرض الخروج بنتيجة أفضل.
فالعمل الجماعي المبني على تعدد الآراء والتصويت عليها بحكم الأغلب، حتماً سيكون عملاً صحيحاً، وكل تفرّد لا جدوى منه وأن كتب لهُ النجاح أحيانًا. وفي المؤسسات الدينية تحديداً لا يمكننا أن نقول فلان يعمل! بل هذه المؤسسة تعمل... ومن خلالها يعرف الناس بأن الله هو من يعمل من خلالهم.
ومهما كانت المؤسسة الدينية مهمة ومقدسة للبعض، إلا أن التفرد في الرأي والقرار فيها سيُسيء لها ويدنسها....واللبيب بالإشارة يكتفي ..

هذا المقال كنت قد نشرته في جريدة أكد التي تصدر في تورنتو-كندا، وبالتأكيد هو مقال عام ولا يحدد شريحة معينة من رجال الدين، كون قراء الصحف الورقية من مختلف الأوطان والملل. ولا ضير أن نحول المسار من العام إلى الخاص ونعرج قليلاً للمادة الأعلامية التي نشرها لنا مشكوراً الدكتور عبد الله مرقس رابي بعنوان " رسالة مفتوحة الى غبطة البطريرك مار لويس الاول والاساقفة الكلدان الاجلاء ليكن دور العلمانيين عمليا وليس هامشيا ".
 رغم أختلاف الأسلوب لا بل أيضاً تباينه وأعترف بذلك، إلا أنني أرى نقطة التقاء بين ماطرحه هو كأكاديمي وبأسلوب منهجي، وبيني  كممارس هاوٍ للصحافة، أكتب واتمنى التغيير وبما يتلائم مع إرادة الله للكنيسة من خلال توزيع المهام الكنسية بحسب المواهب.
  وقد طرح نقطة مهمة وهي " لابد من ترسيخ فكرة تقسيم العمل في المؤسسة الدينية لمشاركة العلمانيين بشكل فعال" إنتهى الأقتباس.
 وليسمح لي الدكتور رابي بأن أضيف على تقسيم العمل أهمية الأختيار المناسب للمكان المناسب وليس على مقياس قتاعات الكاهن والتي تأتي بالغالب وفق أحكام لا علاقة لها بتسخير المواهب المختلفة لخدمة الكنيسة، وأكبر الأخطاء هي تلك التي ترتكب في المجالس الخورنية، حيث يطلب الكاهن من البعض الأنخراط في الترشيح لدورة أنتخابية كعضو في المجلس، مما يؤدي إلى أحراج المختار ليطرح إسمه ليكون واحد من مجموعة صامتة أو مؤيدة، تبدا دورتهم وتنتهي وتتجدد أحيانا وهم لا يعرفون ما هي مهمتهم كأعضاء في المجلس.
أما عن الموهبة الأخرى المهمة في كنيستنا هي رتبة الشماس، وكأن مهمة الشمامسة هي في القداس فقط! ويمنح الدرجة من يعرف كيف يتهجى الحروف الكلدانية أو يقرأها متلعثماً، ويحفظ بعض الصلوات الطقسية، لذا لا يوجد منهج تعليمي في دورات الشمامسة غير تلك التي تخص اللغة وبعض الألحان .... وبمعرفتهما يأهل المتقدم إلى رتبة لا يعرف السواد الأعظم من الحاصلين عليها أهميتها.
عدا المواهب الأخرى من لجان مختلفة ... فالواضح بأن المعيار العام لها لا أساس منفعي له، لأنه لا يستد إلى الأجابة عن أسئلة مهمة تبدأ بـ ((لماذا؟))... لماذا أنا هنا في هذا المكان؟؟؟
و ((ماذا؟)) ...ماذا يريد الله منّي؟؟   و ((كيف)) ... كيف أوجه خدمتي للمنفعة العامة؟؟
هذه الأسئلة لو طرحناها للخدمات الكنيسة المتنوعة بغفلة منهم وطلبنا الجواب خلال ساعة، لأتت غالبيتها طفولية الطرح في الوقت الذي تخلوا من العفوية، كون الأجوبة ستخلق في حينها.
وهنا أعود للنقطة التي أثارها الدكتور رابي وهي "لايمكن بكل المقاييس العلمية أن يقلد الكاهن دور الاداري والاقتصادي والاجتماعي والنفسي والقانوني والسياسي في عمله الكهنوتي. وأذا مارس الكاهن تلك الادوار يعرض مسيرة المؤسسة الكنسية الى الارباك في العمل والتلكؤ في تحقيق اهدافها الدينية" إنتهى الأقتباس
ففي الوقت الذي يشير فيه إلى هذا الخلل الكبير في مسيرة كنيستنا عندما يعتبر الكاهن نفسه فوق العادة ومميز وصاحب القرار في كل شيء، عليه أن يتحلى بالتواضع (الطبيعي) ليعرف بأن للمعرفة حدود، وللحكمة حدود، كما أن للتخصص أيضاً حدود، كيف لا إن كان لمعلوماته اللاهوتيه التي درسها حدود أيضاً، فكيف لغير المختص أن يكون صاحب قرار في أمور يصعب أحياناً على المختصين أتخاذها دون أستشارة؟
في الوقت ذاته، عندما يتم أختيار العلمانيين بتخصصاتهم ومواهبهم للعمل ضمن أمكانياتهم في الكنيسة، أجد من الضروري أن يتم أدخالهم إلى دورة تمنحهم ثقافة كنسية متنوعة تساعدهم للأجابة على الأسئلة المطروحة وغيرها (لماذا؟ ماذا؟ كيف؟).
وإن لم أكن متجاوزاً، فأعتقد بأن تلك الأسئلة مهم أن تطرح للكهنة أنفسهم للأجابة عليها بين الحين والآخر، وحسناً فعل الدكتور رابي بالتطرق الهاديء لأحداث عيد الصعود في تورنتو، حيث نجد بأن ما حدث يتحمّل وزره الأكليروس، كونهم تركوا الأجابة على تلك الأسئلة أو على الأقل، لا يجددوا جوابهم لمن دعاهم للخدمة الكهنوتية ويفعّلونه في حياتهم الكهنوتية،  لذا نرى ردود أفعال من قبلهم بعيدة نوعاً ما عن ما يُعرِف عن صفاتهم أو نتمناه بهم، وبذلك لا عتب على المؤمنين، كونهم سيصبحون بهذه الحالة ضحية، وهذا ما حصل معي، حيث تلقيت هجمات من أصدقاء وأشخاص لا أعرفهم كونهم على شاكلة أهل قورنثية ذاك للكاهن الفلاني وآخر لآخر! وأيضاً حصلت على أضعاف مضاعفة من الأطراءات والشكر.
والحقيقة كلاهما لا يعنيان الكثير بالنسبة لي لأنني أقول ما أرى وافكر به وأرحب بمختلف ردود الأفعال. والشيء المهم الذي يزعجني هو أتهام واحد فقط لا غير عندما يقول لي أحدهم بأن نقدي لأي كان لسبب شخصي! ولا مانع لديهم إن يقسموا على ذلك، وهم لا يعلمون بأنهم منقادين إلى تخلف وترسبات التقاليد السلبية التي نشأوا عليها، وتثار حفيظتهم عندما ينتقد رجل دين، كونهم ينظرون إلى أنفسهم أمامه نظرة دونية، يصغّرون حجمهم أمامه.
سبت من سبوت عام 2006 وفي قاعة الكنيسة وبصحبتي أحد الأكليروس، تهجّم علي شخص أعرفه وقد أظهر أنزعاجه كوني قد أشرت في إحدى مقالاتي إلى واحدة من السلبيات في الممارسات الكنسية عند رجال الدين، وقال لي "لا يحق لك نقد الكاهن!" وهو منفعل ويرجف! وعندما تركني وشأني، قلت لمن كان بجانبي مستغرباً: هل رأيت الأسلوب؟ فقال لي بنبرة تهديد (يجب أن تعلم بأنك تتعامل مع هذه العقليات) ويقصد بأنني إن لم أصمت فسأواجه مشاكل، ففهمت حينها بأن هذا الشخص الذي أصبح كاهناً فيما بعد يدرك منذ البداية بأنه سيبني مسيرته الكهنوتية على كوم من المتخلفين يستند عليهم ويتكأ، ويتسلق ظهورهم، يستخدمهم في تحقيق مآربه، ويكونوا له حماية تجعله يتصرف كيفما يشاء، وعلى أمثالي التنبه لخطورتهم لو قلت على العين حاجب!!
ومنذ ذلك الحين وأنا أتحدى ذلك الواقع واضعاً نصب أعيني دوري في الكنيسة والذي جزء منه قول الحق، دون أن أبالي بعقليات لا تفقه معنى وجودهم في الكنيسة، ولا غرابة لو رأينا من تلك العقليات مثقفين وأصحاب شهادات وأصحاب أموال وتجار وأعمال حرة.
قول الحق بجرأة موهبة هي الأخرى، علينا تفعيلها في كنيستنا، والأنقياد الغبي شر يجب أستئصاله، وكما أنهيت مقال سابق بعنوان "رسالتي إلى أسقف كندا المرتقب" أنهي كلامي هذا بنفس الجملة وكلي ثقة بعمل الروح القدس لأبرشية كندا......نريد أسقفاً لنا وعلينا وليس علينا فقط

http://www.mangish.com/forum.php?action=view&id=6641#bt




من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أريد رحمة ...لا ذبيحة – نريد شراكة لا عبادة /زيد غازي ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: