منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من كتابات المستكرد الذليل المدعو وسام كاكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: من كتابات المستكرد الذليل المدعو وسام كاكو   2014-07-11, 6:23 pm

للتوضيح وسام كاكو هو ابن شرموطة وهو فرخ من فروخ اغاجان القردي

اقتباس :
وسام كاكو




هواية الفشل القسم السابع – التوازن وإدامة الزخم
« في: 17:30 10/07/2014 »
هواية الفشل
القسم السابع – التوازن وإدامة الزخم
وسام كاكو
كانت خطة الشبيبة في إدامة الضغط على المسؤول الأعلى لأبرشية مار بطرس في سان دييكو تستند على ثلاثة محاور:
1. الكتابة الى المسؤولين الكنسيين في كنيستنا الكلدانية وخارجها لا سيما في الفاتيكان لشرح أبعاد الظلم الذي وقع عليهم وكذلك تحديث معلومات أولئك المسؤولين بخصوص الأخطاء الأخرى التي إرتكبها الطرف المعاكس لهم مع مرور الزمن.
2. الكتابة الى أصدقائهم ومؤازريهم عن مشكلتهم من خلال النشر في صفحتهم على الـ (فيس بوك)
3. أيصال الظلم الذي وقع عليهم الى العامة من خلال دعوة البعض من الكُتاب الكلدانيين لمساعدتهم على الكتابة عن مشكلتهم في المواقع الإلكترونية التي يكتبون فيها وقد إختاروا مجموعة من الكُتاب المعروفين بالكتابة عن حقوق الكلدانيين في المواقع الإلكترونية، وكانوا يأملون خيرا كبيرا من أولئك الكُتاب ولكن عندما إستشاروني قلت لهم: "لا تتفاجأوا إن لم يقف معكم أحد!" وقد إستغربوا من كلامي هذا ولكنهم أدركوا معناه فيما بعد.
عندما طرح البعض من مسؤولي الجوقات أمر خطتهم هذه طلبتُ منهم أن يلتزموا بكنيستهم وأن لا يتركوها أبدا بحجة إنهم على خلاف مع هذا أو ذاك وقد أكد هذا الموضوع معهم سيدنا البطريرك ساكو في كتاباته العديدة لهم، وللأمانة أقول هنا بأن إلتزام الشبيبة بكنيستهم كان راسخا في تفكيرهم حتى قبل أن أقول لهم هذا الكلام، ولم يتركوها أبدا حتى بعد أن رأوا أخرين يحتلون أماكنهم على المذبح من دون حق، وقد كان هذا نصرا لإيمانهم وتمسكهم بكنيستهم التي خدموها بكل إخلاص لسنوات طويلة. لقد أدركوا بأن كل ما يحتاجونه هو أن يكونوا على الحق دائما ويستمروا عليه لكي يضمنوا وقوف الرب معهم وقد إلتزموا بذلك تماما رغم إن الضغط كان كبيرا عليهم من كنائس أخرى كثيرة وكذلك من بعض السياسيين الذين حاولوا إقحام أنفسهم في هذه المشكلة لكي يُحسبً لهم نصرا، ولكن الشبيبة كان توجهها واضح منذ البداية، كما إن الأب (ص) وأنا كنا واضحين معهما في كون المسألة ليست صراعا بسبب خلاف على مباديء معينة بل هو صراع بين الحق والباطل وبين الخير والشر، ويمكن أحيانا أن ينقلب صاحب الحق الى باطل مع مرور الزمن وتدخل تأثيرات وعناصر مختلفة في هذا الصراع لذا قلت لهم في أحد الأيام: "عليكم أن تحملوا بوصلة بيدكم وتسيروا بإتجاه الهدف على الخط الذي تم رسمه منذ البداية لكي تضمنوا إنكم تبقون على حق ولن تحيدوا عنه لأن الكثيرين يُمكن أن يتربصوا بكم ويوقعوكم في الخطأ فتتحولون الى الشر حتى وإن كانت بدايتكم حقا." وقد حافظوا على ذلك بالإيمان والصبر والتحمل وبالكثير من المشورة.
كان الأب الفاضل (ص) غير سعيد بخيار الشبيبة في الكتابة على صفحتهم في الـ فيس بوك لا سيما وإن الشبيبة كتبت بإسم (أخوية الرحمة الإلهية التابعة لكنيسة مار ميخا) وقد قال لي الأب (ص) بأن ما تقوم به الشبيبة يُمكن أن يُفهم منه إنهم يكتبون بإسم كنيسة مار ميخا وهذا غير صحيح لذا من الأفضل أن يُبدلوا إسم صفحتهم، وقد ناقشتُ هذا الموضوع مع الشبيبة لتوفير أي حرج للاب (ص) ولكنهم قالوا بأنهم يستعملون هذا الإسم منذ سنوات طويلة، لا بل إنهم يستعملون هذا الإسم منذ تأسيس كنيسة مار ميخا، ولن يكون بإمكانهم الآن عمل شيء بخصوص تبديله أي إن المسألة كانت فنية أكثر مما هي مبدئية وقد قالوا للأب (ص) هذا الكلام ولكنه بقي غير سعيد بذلك لأنه كان تحت ضغط كبير، لذا إقترحتُ عليهم أن يضيفوا كلمة (سابقا) على إسم صفحتهم لكي لا يُفهم من كتاباتهم بأنهم ناطقون رسميون بإسم كنيسة مار ميخا الكلدانية في سان دييكو فأصبح إسم صفحتهم (أخوية الرحمة الإلهية التابعة لكنيسة مار ميخا سابقا). علما بأن هذه الأخوية هي أول أخوية تأسست في كنيسة مار ميخا وكانت تمارس صلاة مسبحة الرحمة الإلهية بشكل دائم، لكن المسؤول الأعلى والقس (ب) قاما بإلغائها فور قيامهما بما قاما به ضد الشبيبة، فتوقفت الأخوية وتوقفت صلاة الرحمة الإلهية أيضا، ومنذ ذلك الحين وعدد المؤمنين في الكنيسة يتناقص بشكل خطير جدا.
عندما طلبوا مشورتي بخصوص الكتابة سالتهم إنْ كان لديهم أشخاص أكفاء في الكتابة وكذلك في إدامة الكتابة لأن هذه المسألة تحتاج ليس فقط الى كُتاب بل الى مَنْ لديهم الخبرة في إدامة الكتابة بأسلوب راق وإستنادا الى معلومات حقيقية وليست خيالية أو كاذبة. أجابوا بأنهم يمتلكون الكثير من ذلك ولكنهم طلبوا خبرتي ومشورتي في توجيه الأمور. قلت لهم: "أريد أولا أن أطلع على الكتابات قبل نشرها لأني أخاف من إندفاعكم الذي قد يؤدي بكم الى الخسارة وأنتم على حق" فوافقوا على ذلك. ثم قلت لهم: "إذن مشورتي الأولى لكم في هذه العملية هي أن تنشروا على صفحتكم في الليل وليس في النهار!" تفاجأ مسؤولو الشبيبة من هذا الكلام وتساءلوا لماذا؟ قلت لهم: "المعلومات التي تُنشر في النهار تعطي الفرصة لقارئها لكي يستشير مؤيديه أو حاملي أفكاره لذا عندما يأتي الى ساعة النوم فإن الموضوع سيموت تأثيره الأقصى في تفكيره ولكن إن كتبتم في اليل فإن القاريء لن تكون فرصته كبيرة في الإتصال بمن يُمكنهم أن يُهونوا عليه، لذا سيفكر في كتابتكم الليل بطوله وربما سيحرمه ذلك من النوم، لذا سيبدو قلقا وعصبيا في اليوم التالي وستزيد أخطاؤه، ويُمكن أنْ لا يحصل هذا الشيء في حالة واحدة فقط وهي إنْ كان الطرف الأخر على حق وبذلك لا يهمه العالم كله ولن يضطرب بسبب كتاباتكم، وهذا أمر متروك لمشيئة الرب الذي سيكشف لكم عنصرا إضافيا في كونهم على حق أم على باطل ولا تنسوا بأن هذا سيكون درسا إضافيا لكم أيضا لأن الكتابة ستجعلكم أمام مسؤولية أكبر في الإلتزام بخط إيمانكم القويم بالحق وبالرب يسوع ولا تنسوا أن تُعطوا المجد للرب دائما وليس لكم بحجة إنكم عملتم كذا وكذا لأن الرب هو الذي يقودكم، وعندما تُفكرون بأنكم أنتم منْ تقودون الأمور فسيكون الشيطان حليفكم وعند ذاك ستنتهون إما بالغرور في حالة النصر أو بالإحباط في حالة الخسارة." أعجب مسؤولوا الجوقات بهذا الكلام ووعدوا بالقيام به، وفعلا زادت عصبية وتشوش وصراخ الطرف المقابل بسبب كتابات الشبيبة، كما زادت لغة التهديد لدى المحيطين بالمسؤول الأعلى.
عندما سألني مسؤولو الشبيبة عن عدم تفاؤلي بالكتابة الى الكتاب الكلدانيين كان جوابي لهم هو: "الفكرة من حيث المبدأ ممتازة ويجب العمل عليها ولكني غير مُتفائل بها للأسباب الآتية: أولا: الغالبية العظمى من الكُتاب الكلدان في ساحة الإعلام الآن لم تتبلور أفكارهم بعد في كونهم يخدمون الكلدان أم لا، لذا فإن ولاءهم ليس بدرجة النضوج المطلوبة في الدفاع عن الحق الكلداني وقد جربتهم في أكثر من مناسبة فوجدتُ بأنهم يُمكن أن يكتبوا كثيرا ولكن ليست لديهم أية رؤية واضحة لماذا يفعلون هذا، لا بل إنهم حتى لا يعرفون ما هي حقوق الكلدان! فكل تفكيرهم محصور في زاوية ضيقة هي الإسم والدستور والخوف من/ والشك بـ كل التنظيمات القوية العاملة في الداخل وإمكانية أن تقوم هذه التنظيمات بإبتلاع الكلدان! علما بإنهم يُناقضون أنفسهم بأنفسهم عندما يقولون بأن الكلدان أكبر مُكون مسيحي في العراق وإن السريان والأشوريين أقل بكثير من الكلدان، وإن كان الأمر كذلك فلماذا إذن الخوف من السريان والأشوريين وكيف يُمكن إبتلاع هذا الكلداني الكبير؟ وممن؟ ثانيا: مُعظمهم يكتبون عن الحق الكلداني وهم في خارج الوطن الأصلي للكلدان، كما إن دفاعهم عن الحق الكلداني يأخذ شكل الموسمية أي تراهم في فترة ما يكتبون ويعقدون ندوات ومؤتمرات أو يشنوا حروبا كتابية ضد هذا وذاك ولكنهم لا ينجزون شيئا لأنهم عاجزون عن تجسير الفجوة الموجودة بينهم وبين أهلنا في داخل العراق، ثالثا: والأهم من كل ذلك إنهم مُسيرون بشكل أو بأخر بتوجهات المسؤول الأعلى في أبرشية مار بطرس الذي أنتم على خلاف معه. لذا لست أترجى كثيرا من أولئك الكلدانيين ولكن الخيار هو لكم؟" تفأجأ مسؤولو الجوقات من هذا الكلام وقالوا بأنهم مع كل هذا سيكتبون الى مجموعة من الكُتاب وبعضهم ليسوا مُسيرين بتوجهات المسؤول الأعلى للأبرشية، فرضختُ لفكرتهم وقاموا هم بتنفيذها.
أعلموني بأسماء الأشخاص الذين كتبوا لهم ولم يكونوا كلهم كتابا وكان من بينهم فعلا شخصيات غير مُسيرة بتوجهات مسؤول أبرشية مار بطرس، ورصينة السُمعة والفكر، ولم أعلق على أي منهم. الشيء الوحيد الذي طلبته منهم هو أن يجعلوني أشاهد النص الذي سيرسلوه لهم قبل إرساله، فوافقوا على ذلك.
الكُتاب الذين أبلغوني بإنهم كتبوا إليهم كانوا: غسان شذايا ، ﮔـورﮔـيس مردو، عـبد الله رابي، زيـد ميشو، ناصر عـجـمايا، عامر فـتـوحي، سيزار هـرمز، حبيب تومي، غازي رحو، حميد مراد، أدم بطرس، أبلحد أفرام، يوحنا بيداويد، سعيد شامايا، لؤي فرنسيس، طلعت ميشو، ليون برخو، مايكل سيبي.
وربما لا تكون رسالتهم قد وصلت الى كل الكُتاب، ولكنهم أكدوا لي بأن كل مَنْ كان عنوان بريده الإلكتروني صحيحا وصلته رسالتهم، كما إن غالبيتهم قد أجابوا على هذه الرسالة، وبعضهم بأكثر من جواب. أما النص الذي وجهوه الى الكُتاب كان:
"الأستاذ  فلان الفلاني المحترم
تحية طيبة
إننا شبيبة جوقات كنيسة مار ميخا الكلدانية الكاثوليكية في سان دييكو بكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية وعددنا 173 عضوا، خدمنا كنيستنا بكل إخلاص لمدة أربع عشرة سنة من خلال العمل المستمر في كل نشاطاتها ولكن بعد هذه السنين كلها جاء المطران (س) وأوقفنا جميعا عن العمل دون أن يُبين لماذا وأغلق بابه أمام كل محاولاتنا للقاء به وحاول أحد القسس العاملين معه التبرع بنا الى كنيسة كاثوليكية غير كلدانية وستجدون كل التفاصيل في الكتابات المرسلة إليكم.
نناشد ضميركم المسيحي والإنساني للوقوف مع الحق ضد الباطل، لقد سُلب حقنا وتم الإعتداء علينا في داخل كنيستنا ومن قبل رعاتنا، وقد إخترناكم بإعتباركم من النخبة المثقفة والمعنية في الكتابة من أجل الحق لنوصل صوتنا إليكم.
ما نرجوه منكم هو أن تكتبوا عن قضيتنا في وسائل الإعلام المختلفة، وخاصة المواقع الإلكترونية التي تكتبون فيها، لأننا ننوي الخروج في مظاهرة إحتجاجية ندعو إليها كل وسائل الإعلام ونوصل صوتنا الى الفاتيكان لإتخاذ اللازم ولكن غبطة أبينا البطريرك لويس ساكو وكذلك المطران الجليل مار إبراهيم إبراهيم طلبا منا أن لا نقوم بذلك، على الأقل في الوقت الحاضر، لكي يقوما بإيجاد حل للمشكلة ولكن على ما يبدو لم يصلا الى شيء لأن التكبر والعناد قد تغلبا على تفكير المطران (س) وسنُحاول إتباع كل الوسائل التي يُمكنها أن تُجنب كنيستنا أية فضيحة ولكن يبدو وللأسف إن المطران (س) لا تهمه كنيستنا بالمقدار الذي تهمنا، لذا سنحاول وبكافة الوسائل الوصول الى رفع الظلم الذي لحق بنا، وستكون المظاهرة الإحتجاجية أخر إختياراتنا.
الحق الذي نُطالب به هو أن يعتذر منا كل من إعتدى علينا وأن يُبين السبب الذي دعاه للقيام بإعتدائه هذا دون وجه حق، وهذا من حق كل الأبناء الذين خدموا بإخلاص كنيسة أبائهم.
إن إختيارنا لكم لم يأت إعتباطا بل إخترناكم لعلمنا بأن الحقيقة تهمكم ويهمكم نقلها الى أبناء شعبنا كما هي وربما يكون هذا الإختيار من أهم الإختبارات التي يضعها الرب أمامكم ونحن على ثقة من إن الرب ينتظر منكم أن تقفوا الى جانب الحق حتى لو كان الحق لدى أصدقائكم الذين تربطكم معهم علاقات طيبة.
تقبلوا محبتنا وتقديرنا
شبيبة جوقات مار ميخا الكلدانية الكاثوليكية وأخوية الرحمة الإلهية."
وأرفقوا برسالتهم هذه خلاصة لما حدث، وعندما إلتقيتُ بهم فيما بعد قالوا عن أولئك الكُتاب كلاما قاسيا جدا بحقهم وأنا أعلم بأن البعض من تلك الشخصيات لا تستحق هذا الكلام وربما تعود عدم مشاركتهم في الكتابة الى أسباب قاهرة لأنهم وعدوا ولم يستطيعوا التنفيذ ولكنهم معروفون بمواقفهم الرصينة، كما إن بعضهم يعيشون خارج نطاق الحدث بشكل قد يعيقهم من المساهمة. الكلام الذي قاله مسؤولو الجوقات والأخوية عن أولئك الكُتاب هو إنهم: "لم يجدوا فيهم رجلا يقف مع الحق غير واحد فقط!!" وكانوا يقصدون به السيد غسان شذايا الذي كتب عن مشكلتهم في موقع عنكاوة سابقا. ثم أطلعوني على إجابات بعضهم وكانت تترواح بين الإعتذار والتمني بالنجاح وبين الإتهام والبعث على اليأس بحجة إن الموضوع قد إنتهى، وبعضهم حتى لم يزعج نفسه بالإجابة وكأن الذين كتبوا له ليسوا كلدانا بل ثلة كائنات من الفضاء الخارجي لا تربطه وإياهم اية صلة! بعضهم وعد ولم يُنفذ، وواحد منهم إقتضت مصلحته أن يقف بالضد منهم لأسباب غير منطقية أبدا، وبعضهم كتب بأسلوب ركيك وبأخطاء إملائية الى درجة جعلتني أشك في إنهم كُتابا أصلا. كان الرابط الذي يربط بين معظمهم هو التشوس الناتج ليس عن عدم فهم الموضوع بل عن عدم القدرة على إدراك ما ينبغي عمله لا سيما وإن وقوفهم الى جانب الحق الكلداني كان يقتضي التعرض لراعي أفكارهم وهو المسؤول الأعلى لأبرشية مار بطرس، وهذا ما قصدته تماما عندما قلت بأن فكرة الدفاع عن الحق الكلداني لم تتبلور عندهم بعد لأن تفكيرهم مبني على إرضاء هذا أو السير وراء أفكار ذاك، مُتصورين بأن هذا هو الحق الكلداني ولكن عندما جاءت مجموعة من الكلدان لتطلب منهم الدفاع عن حقهم، ليس عند الغريب بل عند كلداني مثلهم يُفترض به أن يكون راعيا وأبا يمتلك صدرا يسع لكل أبنائه، ضاعوا ولم يميزوا الحق من الباطل ولم يعرفوا ما الذي ينبغي عمله وأخذهم خيالهم الى ضرورة التصدي للمؤامرات، وإن جهات معلومة أو مجهولة تُحاول إبتلاع كنيستنا الكلدانية – على غرار إبتلاع الأشوريين والسريان للكلدان وحقوقهم - وغيرها من العبارات المُستهلكة علما بأنه منذ أن حدثت هذه المشكلة زاد عدد الكنائس الإنجيلية في سان دييكو (وبالذات في المناطق المُحيطة بالكنيسة المنكوبة وبأماكن تجمع الكلدانيين) بشكل ملحوظ الى درجة أصبحت تنذر بالخطر على مستقبل كلنيستنا الكلدانية لأن غالبية المُتحولين الى الكنائس الإنجيلية (فضلا عن شهود يهوة) هم من الكلدان وتناقص عدد الحاضرين الى كنيسة مار ميخا الكلدانية بالمئات كل أسبوع وتقدر الإحصائيات الأولية لهذا التناقص ما بين 1000 الى 1200 مؤمن أسبوعيا، ويتحمل المسؤول الأعلى للأبرشية المسؤولية المباشرة عن ذلك أمام الله والناس.
مفاجآت أخرى في القسم القادم تابعونا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3431
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات المستكرد الذليل المدعو وسام كاكو   2014-07-12, 12:52 am

اقتباس :
عبد الاحد قلــو





رد: هواية الفشل القسم السابع – التوازن وإدامة الزخم
« رد #2 في: 12.07.2014 في 03:58 »


لقد تابعت هذه السلسلة من المقالات التي  تخص جميعها ، موضوعا واحدا، وهو: لماذا وسام كاكو لم يفلح في النجاح باختراق ابرشية ساندياكو الكلدانية من خلال دعم المجلس الشعبي له ولمؤازريه، وذلك من خلال استغلال فئة معينة كان لها دور في احدى كنائس تلك الابرشية. ولغاية تمييع التسمية الكلدانية ومنها القومية الكلدانية التي يتفاخر بها كل كلداني عائد لتلك الابرشية،  وعلى حساب تقوية التسمية الثلاثية المسيسة(كلداني سرياني اشوري) والتي تسيطر عليها اصغر فئة فيها، بفضل بعض المتذيلين من الفئتين الاخرتين مقابل دعم مادي وللحصول على الجاه في مواقع معينة من البلاد، بالرغم من ضمور وتخافت ادوارهم في يومنا هذا. وشعبنا يتشتت بين مدينة واخرى وقرية واخرى وبلد وآخر.. فأين المنتتفعين من التسمية ياسيد كاكو؟!
وسؤالي للسيد وسام كاكو او من يؤيده، فهل بامكانك او اي شخص يدعي بالاشورية ان يقتحم احدى الكنائس التي تعود للاشوريين بالتغنّي بالتسمية الثلاثية وعلى حساب الاشورية في كنائسهم بتشكيل جوقات ومناسبات ممولة ماديا من قبل من تتبعهم لكسب ودّهم وبالتالي زجهم ضمن قطار التسمية الثلاثية.. بمعنى هل تستطيع ذكر كلمة كلداني او سرياني في تلك الكنائس.؟!!!!.
 واخيرا عليك المقارنة بين الابرشية قبل وجود سيادة المطران مار سرهد جمو والذي جنابك تذكره (س) على اساس لك خشية من ذكر اسمه..!! مع مكانة الابرشية بكنائسها واديرتها ونشاطاتها ووجودها الكلداني في كلفورنيا في يومنا هذا.. واعتقد ان كنت نزيها.. فستندم على كتابتك لهذه المقالات..!
 وللعلم فأنني لست تابعا لهذه الابرشية وليست لي اية علاقة بالمطران وكهنتها ولكن بزيارة واحدة لها، عرفت عظمتها وكنت اتمنى ان تكون كل الابرشيات الكلدانية بمقامها ومنها بطريركيتنا الموقرة. لكان للكلدان حاليا شأن آخر. ولكن ذلك لا يريده الكابرون!
وعليه ارجوا ان تعيد الكرّة بالنشاط في احدى الكنائس الاشورية داعيا للوحدة بالتسمية الثلاثية فيها.. وبالنتيجة ربما سوف تضيّع دربك بعد خروجك من كنيستهم  ومنها ستضاعف المقالات التي كتبتها بحق كنيستك الكلدانية هراءا"، لعجبك من تقوقعهم وتفردهم بتسميتهم لا بل احتوائهم للآخرين وليس بمساواتهم ببعض. وكما  انت موجه بذلك..!!
تصوّر ، حتى الرابطة الكلدانية فهنالك من يحاول ان يزجون بها اطراف اخرى غير كلدانية وعلى اساس اننا شعب واحد.! بينما هنالك رابطات سريانية ومارونية والاتحاد الاشوري العالمي ولايوجد فيهم غير اهلها.. فلماذا  لا يحق للكلداني ان يعتز بتسميته في كيان ما ولوحدهم، وهدفها وكما هو معلن خدمة كل المكونات الاخرى لشعبنا المسيحي وبالذات في العراق..ولكن العتب على المتذيلين منهم..ليس الآ... ومن جرّاء ذلك، اصبحت تنظيماتنا واحزابنا ضعيفة.. لأن الكلدان لايحق لهم ان ينفردوا بتسميتهم ان لم تصاحبهم التسمية الثلاثية المسيّسة التي مالها وفير..ولنا المزيد..تحيتي للجميع





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3431
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات المستكرد الذليل المدعو وسام كاكو   2014-07-13, 8:16 am

اقتباس :
عبد الاحد قلــو




رد: هواية الفشل القسم السابع – التوازن وإدامة الزخم
« رد #4 في: 13.07.2014 في 15:44 »
السيد قشو المحترم
ارجوا ان لا تدخل الموضوع في الحقد والكراهية وكما تنوه عن ردي للموضوع وهذا ماتثيره في معظم ردودك عندما يكون لنا ذكر لمسمى الاشورية.. وانما الذي ذكرته فهي الحقيقة  بأن السيد وسام وغيره من التابعين للمجلس الشعبي لايمكنهم ذكر التسمية الثلاثية في الكنائس الاشورية او يعملون نشاطات مخالفة لتوجه كنائسكم، والاشورية هي السائدة فيها لا بل تحوي الاخريتين وكما هو واضح من خطابات اعلى جهة في كنيستكم...
ومن ناحيتي، فانني احب ابناء شعبنا وكل على حدة وليس باحتوائهم او استغلال مكون منهم وعلى حساب الاخريين..
 كن دقيقا في ردودك ولا تتشدق على الاخرين يا سيد قشو المحترم..تقبل تحيتي.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كتابات المستكرد الذليل المدعو وسام كاكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: