منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المسيحيون شاركوا بوضع اللبنة الاولى لبناء العراق الحديث ولانريد لهم ان يكونوا احد معاول هدمه/المهندس نامق ناظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: المسيحيون شاركوا بوضع اللبنة الاولى لبناء العراق الحديث ولانريد لهم ان يكونوا احد معاول هدمه/المهندس نامق ناظم   2014-07-11, 6:41 pm


namiq


  • المهندس نامق ناظم جرجيس ال خريفا



المسيحيون شاركوا بوضع اللبنة الاولى لبناء العراق الحديث ولانريد لهم ان يكونوا احد معاول هدمه
« في: 12.07.2014 في 19:28 »
المسيحيون شاركوا بوضع اللبنة الاولى لبناء العراق الحديث ولانريد لهم ان يكونوا احد معاول هدمه

من ضمن التداعيات الاخيرة التي عصفت بالعراق ارضا وشعبا ووطنا ماجرى في محافظة نينوى من سيطرة تنظيم دولىة العراق الاسلامية في العراق والشام عليها واعلان دولة الخلافة الاسلامية مما ولد موجة نزوح وذعر ليس لمسيحيي المحافظة فحسب بل لباقي المكونات الاخرى التي تعيش في محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل.
وعلى اثر تلكم الاحداث تقدمت القوات الكردية بعد الانهيار الكبير الذي اصاب القطعات العسكرية العراقية المتواجدة في محافظة نينوى وكركوك وجزء من صلاح الدين والانبار وديالى وسيطرت على كل المناطق االمتنازع عليها وفق المادة 140 من الدستور واعلن رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني ان المادة 140 انتهت بعودة كل الاراضي المتنازع عليها ولاموجب لاعادة البحث بشانها مع الحكومة المركزية وسيتم عمل استفتاء بين سكانها للانظمام الى اقليم كردستان .اضافة الى ذلك ماتم الاعلان عنه عن وجود خطة لعمل استفتاء يشمل كل سكان الاقليم لغرض الانفصال عن العراق وتشكيل الدولة الكردية العتيدة. كل تلكم الاشياء القت بضلالها الكئيبة على مسيحي العراق الساكنيين في تلك المناطق وجعلتهم في حير ة من امرهم مابعدها من حيرة.
ولطالما تكلمنا وتحدثنا ان على مسيحي العراق بمخنتلف تلوانتهم ان يبقوا على الحياد في الصراع الدائر بين المكونات الكبيرة لئلا يسحقوا بين المطرقة والسندان في اتون ذلك الصراع ولتكن مسيرتنا النضالية لصالح مكوننا لا لصالح المكونات الاخرى مع ايماننا الراسخ بالتعاون الجدي لبناء العراق الجديد لصالح كل ابنائه. 
لو عدنا الى البدايات الاولى لتاسيس الحكم الوطني في العراق وبناء الدولة العراقية الحديثة بعد الحرب العالمية الاولى وما افرزته من تداعيات بسقوط الامبراطورية العثمانية والاحتلال البريطاني للعراق ولا اريد الخوض في التاريخ ولكن نقطة واحدة مهمة اود التطرق اليها ,لقد كان المسيحيون الذين يعيشون في ولاية الموصل وتشمل كل الجزء الشمالي من العراق انذاك هم بيضة القبان التي ابقت ولاية الموصل ضمن العراق وعدم ضمها الى الدولة التركية الحديثة التي اعقبت الامبراطورية العثمانية بموجب الاستفتاء الذي اجرته الامم المتحدة حول عائدية ولاية الموصل الى تركيا من عدمها ومن يريد الاستزادة يمكنه العودة الى كتب التاريخ والتحقق ان قسم كبير من الاكراد والعرب والتركمان ارادوا الانظمام الى تركيا بينما المسيجيون باجمعهم طلبوا ان تكون ولاية الموصل عراقية ولقد تحقق ذلك ولولاهم لكانت ولاية الموصل اليوم جزءا من تركيا وكل ذلك يجب ان يذكر والجهد الكبير وقع على عاتق مثلث الرحمة البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني بطريك بابل على الكلدان انذاك والسادة اساقفة وكهنة الكنيسة الكلدانية الذي كان لهم الدور الكبير في توعية الشعب المسيحي والكلدان بالخصوص حول تلك المسالة. وجاء في احدى المقالات "حيث كان البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني وطنيا صميميا متعلقا بأرضه، مثمنا ما قام عليها من حضارات عظيمة، لذا نراه يقف الى جانب قضية العرب في أعقاب الحرب العالمية الأولى، كما انه عبّر في أثر من مناسبة عن تمسكه الشديد بالعراق وبحدوده المشروعة، لا سيما ابان قيام الحكم الوطني في العراق، فكان من الأوائل الذين بايعوا فيصل الأول ملكاً على العراق بخطاب ألقاه وسط الجماهير المحتشدة في دار البطريركية الكلدانية في بغداد سنة 1921 والمجاورة لكنيسة أم الأحزان، فحذا حذوه رؤساء الطوائف المسيحية الآخرون. أستمر حبل المودة والتعاون بين المسلمين والمسيحيين بجهود متقدمة، ونسوق هذا المثال عن الموصل التي كان ولا يزال يسكنها المسيحيون بكثافة، حيث أرسل رؤساء الطوائف المسيحية برقيات الى البابا والكرادلة ولندن وبروكسل وفيينا وبودابست وباريس يحتجون فيها على مطالب الأتراك اللاشعبية ويستنجدون بهم لدى عصبة الأمم المتحدة لصيانة ولاية الموصل ضمن العراق، ورفع البطريرك تقريرا الى رئيس اللجنة الأممية لايدونر الموفودة لأستفتاء أهالي الموصل، يعرب فيه عن رأي طائفته بالضم وتجلت وطنية البطريرك خاصة ابان اثارة مشكلة الموصل ومحاولة تركيا بضم الولاية اليها. يكتب الدكتور فاضل حسين بأن المسيحيين أيدوا ولاية الموصل الى العراق على الرغم من تحيز الكولونيل تيلكي الى جانب الأتراك".
ولقد انبرى قسم من الكتاب والاحزاب السياسية لكي يدلوا بدلوهم في تلك المسالة وهذا حق لهم ولكن من حقنا ايضا مناقشتهم والادلاء براينا خدمة للحقيقة اولا ولشعبنا المنكوب ثانيا.والان نسمع دعوات الى انشاء كيان مسيحي في سهل نينوى وجزء من اراضي شعبنا في اقليم كردستان ومطالبة المجتمع الدولي لدعم هذه المبادرة واقتراح الذهاب الى  الاتحاد الاوربي او الامم المتحدة لتحقيق ذلك ومتى كان المجتمع الدولي مهتما لتلك المسالة او غيرها الايدرون ان الموضوع برمته يعتمد على مصالحهم وكيف يمكن استغلالنا لتحقيق تلك المصالح خدمة لكيانات او دول موجودة في المنطقة واللبيب من الاشارة يفهم ,ونسوا القاعدة الذهبية ماحك جلدك الا ظفرك وان الحقوق تأخذ ولاتعطى وتتطلب تضحية بالغالي والنفيس لتحقيقها لا بالكلمات والبيانات الهادرة  واحلام اليقضة التي لاتستند الى ضروف موضوعية وذاتية لتحقيقها ولنطرح هذه المسالة على النقاش ونحللها حول امكانية تطبيقها من عدمه من كافة الوجوه مع ايماني الكامل بحقق تقرير المصير لكل الشعوب:
اولا. ابناء شعبنا لايشكلون اغلبية في سهل نينوى مما يتطلب رسم خارطة طريق تربط بين بلدات وقرى شعبنا للتجاوز المناطق التي لانسكنها في السهل وجزءا من اقليم كردستان
ثانيا .دستور اقليم كردستان يحرم اقامة اي نوع من انواع الحكم الذاتي فيه فكيف بانفصال اجزاء من الاقليم عنه وكيف ستستطيع اقناع الاقليم بذلك .
ثالثا. الامر يتطلب نقل كل المسيحيين من مختلف اجزاء العراق الى تلك الدولة المزعومة وهذا يعني قلع قسم كبير من جذوره التي تربى ونشأ عليها .
رابعا .سيكون مستقبل العلاقات سيئا بين تلك الدولة وباقي اجزاء العراق.
خامسا .لاتوجد مقومات بناء دولة حيث الموارد الطبيعية شبه معدومة الافي مناطق قليلة والبنية الاقتصادية لاوجود لها الا في بعض المناطق الزراعية والسياحية وضعف القطاع الصناعي اضافة الى تهالك القطاع الخدمي ولا اعرف كيف سيتم بناء تلك الدولة
سادسا .ان المسيحيين العراقيين ولا اريد التطرق الى الانتماءات القومية والمذهبية بينهم يشعرون انهم ينتمون الى العراق من من زاخو الى الفاو ولاينظرون الى تلك الفترة الزمنية التي حصرتهم بالمناطق الشمالية من العراق بسبب سقوط الدولة سقوط بابل بيد الفرس الاخمينيين وما تلاها من موجات استعمارية بدلت حال العراق من حال الى حال ولعبت التغييرات الجيوسياسية والدينية والقومية فيه ما لعبت بتغيير ديني وقومي قل مثيله ولانريد الخوض فيه.
سابعا .هل المهاجرين المسيحيين على استعداد للعودة الى الوطن والمساهمة ببنائه من جديد .
ثامنا .ان الموقف الاقليمي والدولي معارض لانشاء دولة كردية في الوقت الحاضر فكيف سيقبل بانشاء وطن للمسيحيين العراقيين وهل اجرينا اتصالت مع الدول الاقليمية المؤثرة والدول الكبرى  لتحقيق ذلك وعلينا استثناء اسرائيل من من تلك الاتصالات لتاثيرها السيء على القضية مع العلم ان العراق كله من اقصاه الى اقصاه وطنهم لاننا احفاد شعوب سومر واكد وبابل واشور وكل الشعوب العراقية القديمة ولاتوجد منطقة تحدهم انهم ينتمون للعراق من شماله الى جنوبه.
تاسعا. .ان المسيحيون شاركوا بوضع اللبنة الاولى لبناء العراق الحديث ولانريد لهم ان يكونوا احد معاول هدمه, ايها السادة انه الوطن الذي يحتضن الشعب وكم ضحينا من اجله ولانزال لانا باي حال من الاحوال لانعرف وطنا سواه انه الام الرحوم التي مهما ابتعدنا عنها مكانيا وزمانيا لكنه في القلب والوجدان دائما . 
ان الحل لكل تلك المشاكل التي تعصف بالعراق هو العودة الى الحكم المدني الديمقراطي وايجاد اليات مقبولة من كل الاطراف تظمن الحقوق القومية والدينية لكل اطياف الشعب العراقي في اطار عراق موحد اتحادي يرسم الشعب فيه اطر الحكم المقبولة لديه والتي تحقق اماني كل مكوناته بالعيش المشترك المبني على ترك كافة اشكال التعصب الديني والقومي وان تجربة جنوب افريقيا بالمصالحة والمصارحة اثبت جدواها في بناء المجتمع العصري الجديد بالرغم من كل مأسي الماضي المظلم مع محاسبة كل من اجرم بحق العراق وشعبه في كل العقود الماضية والحاضرة وتلوثت يده بدماء العراقيين ممن تثبت ادانته قضائيا وفق اليات  عدل سليمة  لاتنبعث منها روح الحقد والكراهية وعدم خلط الاخضر باليابس كما حدث سابقا. كما تدعو الضرورة الى  كتابة عقد جديد (الدستور) بين كل المكونات العراقية لترسيخ مفهوم دولة المواطنة العراقية الحضارية الحقيقية  لاغيرها من المفاهيم البالية وتركيز الجهود لبناء العراق على اسس سليمة وعادلة  لاينظر بها الى الانحدار الديني والقومي والمذهبي وتطبيق مبادىء العدل والاخاء والمساواة بين كافة ابنائه وليكن شعارنا كلنا ارفع راسك وافتخر انك عراقي.
المهندس
نامق ناظم جرجيس ال خريفا
بغداد - العراق




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيحيون شاركوا بوضع اللبنة الاولى لبناء العراق الحديث ولانريد لهم ان يكونوا احد معاول هدمه/المهندس نامق ناظم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: