منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لقاء البطريركين المشرقيين -رأي وتحليل/د . عبدالله مرقس رابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: لقاء البطريركين المشرقيين -رأي وتحليل/د . عبدالله مرقس رابي   2014-07-16, 9:52 pm


د.عبدالله رابي




لقاء البطريركين المشرقيين -رأي وتحليل
« في: 17.07.2014 في 05:49 »
لقاء البطريركين المشرقيين
رأي وتحليل
د . عبدالله مرقس رابي
      باحث أكاديمي

                    جاء المقال توافقا مع ما أكد عليه غبطة البطريرك مار لويس في رسالته الرعوية بمناسبة عيد مارتوما  ،الموسومة ( الكنيسة الكلدانية بين الواقع والطموح ) ، تلك الرسالة التي عبر خلالها عن بعض المؤشرات التي تُشخص واقع الكنيسة الكلدانية ،والتي سبق وأن طُرحت من قبل بعض الكتاب والمهتمين ،ولمسها غبطته شخصيا من زياراته الميدانية للابرشيات الكلدانية .وانطلاقا من الكتابة بواقعية ومن دون استسلام للاحباط من جراء الظروف الماساوية التي يمر بها شعبنا ،ومن تأكيد غبطته في ختام الرسالة ،أذ طلب من الجميع رفده بآرائهم ومقترحاتهم وافكارهم حول محاور الرسالة بما يُفيد كنيستنا وشعبنا ، ساكتب عن هذه المحاور تباعا لعله سنحقق الفائدة المرجوة ،ولاهمية موضوع زيارة مار لويس التاريخية  الى البطريرك مار دنحا  في 12 حزيران الماضي، وتداعياتها  ، اعطيت الاولوية  للموضوع.
       حرص البطريرك مار لويس منذ تسلمه السدة البطريركية قبل اكثر من سنة على تنشيط وتفعيل السبل من أجل وحدة كنيسة المشرق ،وقد طرح الموضوع في عدة مناسبات ،وعبًر في نداءاته الرعوية المستمرة عن الرغبة لتحقيقها ،وكانت أبرز المناسبات وأكثرها أهمية الزيارة المذكورة اعلاه ، وذلك لانها تعد الاولى من نوعها بين البطريركين الموقرين ،ولما لها من أبعاد نفسية وأجتماعية لانها مباشرة وجها لوجه وبدون وسيط يُذكر،وكذلك تعكس مدى أهتمام وأصرار وادراك الطرفين الضرورة القصوى للتقارب والنقاش لأزالة المعوقات من أمام طريق الكنيستين للوحدة .
  يطلق على الحوار الذي تحقق أو المفاوضات التي تجري بين الكنيستين علميا ( المفاوضات الابتكارية ) من ضمن مجموعة متعددة من أنواع المفاوضات – لست الان بصددها – بحسب تصنيف ( فرد آيكل ) في جامعة جورج تاون الامريكية ،والذي مفاده  ( خلق علاقة جديدة لانشاء مؤسسة جديدة ،الامر الذي يكون من شأنه تغيير طبيعة العلاقة بين الاطراف المتحاورة ) .ولانجاح أية عملية للحوار لابد ان تتضح  المقومات التالية : الهدف ، المواقف ، الاساليب الشخصية ، الاتصالات ، النزعة العاطفية ، الوقت وتنظيم الفريق .
وانطلاقا من هذا المفهوم فان الحوار بين البطريركين يهدف الى خلق مؤسسة جديدة في دمج المؤسستين، أي ابتكار مؤسسة جديدة من الوحدة المرتقبة.ولكن الموقف هنا لتحقيق الهدف  تباين من الوهلة الاولى أو اللقاء الاول ،وذلك للاختلاف في الالية لسيطرة وهيمنة الافتراضات أو التصورات المسبقة للاحداث ، وطبيعة التفكير عند  الطرفين،فالبطريرك مار لويس أنطلق  لتفعيل وحدة الكنيسة من المفهوم الديني أستنادا الى الغاية الانجيلية " ليكونوا واحدا " ( يوحنا 16 : 11 ). بينما أنطلق البطريرك مار دنحا من المفهوم الاجتماعي وهو " الوحدة القومية بين مؤمني الكنيستين " . وهنا تحققت أحدى النتائج التي توصلت اليها الدراسات الاجتماعية التي تشير الى أن الحوار أو المفاوضات بين الاطراف تتأثر بالثقافة ،وهنا لا أقصد بالثقافة المستوى التعليمي ،بل العناصر المعنوية من حضارة المجتمع ،. كيف ذلك ؟ تعرض المؤمنون في الكنيسة الشرقية الاشورية تاريخيا الى جملة من المتغيرات الاجتماعية منذ القرن السادس عشر وزاد تأثيرها في القرن التاسع عشر عندما كانت عمليات الانشقاق في الكنيسة الشرقية على أوجها ،ومن أبرز تلك المتغيرات هي منح السلطة الزمنية والروحية للبطريرك ، مما تكون بحكم قانون ( التمركز السلالي ) الانثروبولوجي ، الاندماج بين الافعال الاجتماعية الحياتية والمفاهيم الدينية عبر الاجيال المتعددة سمة فكرية للمجتمع الاشوري المعاصر ،فتميز الاكليروس في الكنيسة الشرقية الاشورية بأن يكون  أكثر اهتماما في المسائل الاجتماعية والسياسية من الاكليروس في الكنيسة الكلدانية ،فاصبحت في الاولى مثل هذه المسائل تعطى لها الاهمية والاولوية كما للمسائل الدينية  ،وهذا التاثير واضح جدا لاقدام الكنيسة في تغيير تسميتها تاريخيا ،فبعد أن كانت الكنيسة الشرقية أصبحت الكنيسة الشرقية النسطورية ، وأخيرا أستقرت على الكنيسة الشرقية الاشورية ،تلك التسمية التي أعطت لها البعد القومي الاثني. ومن جانب آخر تشير الدراسات الاجتماعية والنفسية الى أن : بعض القيم والتقاليد الاجتماعية أقوى تأثيرا في سلوك الفرد من القيم الدينية تاريخيا وحاضرا ،بدليل أن العديد من المفاهيم الدينية في الاديان السماوية والوضعية قد تأثرت في وجودها وصياغتها بالقيم الاجتماعية ،والامثلة عليها متعددة لا مجال هنا لذكرها . فالحوار مع الكنيسة الشرقية الاشورية سيتاثر بذلك الارث الحضاري والاجتماعي الموروث لوجود نظام أجتماعي تلقيني لم يتحرك خارج نطاق منظوماته.
فلا غرابة من أن يفاجىء غبطة البطريرك مار دنحا الوفد الزائر بقوله (أن وحدة شعبنا القومية هي التي تحقق وحدة كنيستنا ). فهو الرأي الذي تبلور عنده تاريخيا لانه تلقى تنشئة أجتماعية تمزج بين المفاهيم الدينية والاجتماعية وتعطي لهما الاهمية نفسها .  بينما أكد في جوابه البطريرك لويس ( الوحدة القومية مسؤولية العلمانيين بالدرجة الاولى ،والوحدة الكنسية هي مسؤوليتنا ).فالوحدة بين الكنائس بمفهوم مار لويس هي ( أنها ليست فدرالية كنائس بل شركة مبنية على وحدة الايمان والاحتفال بالاسرار المقدسة ووحدة الرسالة الانجيلية ،والكنيسة مجمعية بطبيعتها لانها شركة ).وعلق مار ابراهيم ابراهيم من الكنيسة الكلدانية وقال ( أن كنيسة المشرق كانت تضم شعوبا وقوميات عديدة فما الضرر أن تضم اليوم أقواما مختلفة لان الكنيسة جامعة ). لاحظ أخي القارىء كيف تختلف المفاهيم بين الاكليروس في الكنيستين .
 وتحقق المقوم الاخر من الحوار عن طريق الاتصال المباشر ،بدون وجود وساطة ،وذلك لان الامور واضحة ولكن سمة بعض الاختلافات البسيطة وأبرزها الادارية تشكل مصدرا في الافتراق تاريخيا بين الكنيستين .
وكان مقوم الاساليب الشخصية في اللقاء من الامور المهمة ،ويتمثل في طريقة أداء المتحاورين والاستقبال ونوع الملابس واسلوب المخاطبة والتحية والتي تشير الدراسات الى أنها تختلف باختلاف الثقافات ،فعلى سبيل المثال ، المخاطبة بالاسم الاول للشخص في الثقافة العربية والفرنسية واليابانية يعتبر سلوكا يدل على عدم الاحترام ،أما الامريكي أو الكندي يعتبر مناداة الشخص باسمه سلوكا وديا ومن ثم فهو امر طيب ،وهكذا يختلف نوع وطريقة أداء التحية مثلا وامور أخرى .ومن أبرز المواقف في الاساليب الشخصية التي لفتت انتباه المتطلعين للحوار هو طريقة أستقبال الوفد المرحلية ،بدأت باستقبال الوفد من قبل أسقفين وثم انتظار الوفد حتى قدوم غبطة البطريرك مار دنحا ،وثم الموقف الاخر هو تقبيل البطريرك  مار لويس يد مار دنحا ،مما أثار الموقفين أستياءا وجدلا وتذمرا عند بعض من أتباع الكنيسة الكلدانية ،وان لم يكن معلنا ،بل الجريدة غير الرسمية التي نطلق عليها في علم الاجتماع ( نميمة المجتمع ) كانت واضحة .
ارى شخصيا أن الموقفين هما تعبير لسلوك شخصي ،فالشخص حر في طريقة التعبير لاحترام الاخر ،أذ يعتمد السلوك المتبع على السمات الشخصية للانسان والمؤثرات في التنشئة الاجتماعية التي تصقل شخصية الانسان بمفاهيم اجتماعية يترجمها في تفاعله الاجتماعي مع الاخرين ،فاذا تفاعل مار لويس مع الموقف في احترام نظيره البطريرك بهذه الطريقة هي مسالة شخصية بحتة تعبر عن ما تلقى في تنشئته الاجتماعية ،وادراكه لطبيعة ولغة الايماءات ومدى تأثيرها في الحوار بين الاشخاص . وأما الاستقبال المرحلي ، فيرجع الى طريقة المراسيم  المعتمدة  لدى الكنيسة الشرقية الاشورية وتصوراتها عن الوفد الزائر ،فمن المعروف ان المراسيم المعتمدة في الاستقبال والضيافة تختلف من مجتمع الى آخر ومن مؤسسة الى اخرى.
ويأتي تفسير هذا التذمر بحسب التحليل الاجتماعي، التوارث في النظرة المترسخة في عقلية الفرد الشرقي تجاه رئيسهم سواء كان رمزا أجتماعيا كشيخ العشيرة أو رمزا دينيا أو سياسيا في لقاءاته مع الاخرين المناظرين له بأن لايتنازل بالاداء التعبيري للاخر ،وهذا يناقض علميا أسس نجاح الحوار الذي يتطلب التنازل من الطرفين لتحقيق عملية التكيف وثم الوصول الى الهدف . .وقد ترك الموقفان انطباعا سلبيا عند البعض .الا انهما لا تشكلان ذات أهمية مقارنة مع أهداف الزيارة التاريخية التي ترمي الى الوحدة الكنسية .
ومن المقومات الاساسية لنجاح الحوار هي :النزعة العاطفية لدى المتحاورين .فاذا أمتلك أحد الاطراف الحساسية العاطفية المفرطة تجاه الحدث والامور التي تناقش ،والطرف الاخر ينظر الى تلك الاحداث بطريقة عقلانية ،فالطرفان يبتعدان عن بعضهما في تحقيق الهدف من الحوار . وعليه يتطلب في حوار الكنيستين عدم سيطرة ثقافة غيبوبة الماضي في النقاش ،وأذا كان الحنين الى الماضي والتاريخ شيء من الايجابية ،اذ ما أحسن توظيف هذا الماضي .ولكن اذا يرى المتحاور في احداث التاريخ مرجعا أساسيا لانطلاق عملية الحوار فتلك مصيبة المصايب ،لانه يتذكر الماضي جيدا ويوظفه في الحوار بينما ينسى أو يتغافل دروسه بسرعة غريبة .ولا يعي التطورات السريعة جدا في الفكر وفي كافة نواحي الحياة الاجتماعية التي لا تتماشى مع الانماط السابقة من الحياة ، بل قد تتناقض معها . فالاستكانة الى الماضي في حوار الكنيستين لايخدمهما أبدا ، بل سيعرقل المسيرة وتفعيل الوحدة المنشودة ، وعلى المتحاورين فهم التاريخ والاحداث في سياقها الزمكاني .
وأما مسالة التوازن والاعتدال فهي من المتطلبات الاساسية في الحوار والتفاوض ، فاحادية الفكر والانغلاق الذي عادة يمارس بصورة لا شعورية ولوجود افتراضات مسبقة ثابتة للحوار ، لا تجدي نفعا في التفاوض بين الكنيستين .فالطبيعة البشرية الموروثة والمتمثلة بالدوافع أو ما تعرف الغرائز تصقل شخصية الفرد معتدلة بالتفاعل مع البيئة المحيطة بالفرد منذ الطفولة .فالغالبية العظمى من الناس تقع سمات شخصيتهم في الوسط الاعتدالي من المقياس التكويني للشخصية وبالطبع في أطار المجتمع الذي يعيش فيه الفرد .ولكن لعوامل متعددة – لا مجال لذكرها هنا – قد يحدث تطرف الى أحد القطبين السلبي أوالايجابي من المقياس التكويني ،ففي الحالتين ستنعكس سلبا في التفاعل الاجتماعي مع الاخرين .
وتطبيقا على موضوع المقالة / طالما أن المؤسسة تتكون من الافراد الذين تكونت شخصيتهم وفقا لقانون المقياس التكويني للشخصية .فاذا سيتاثر حوار المؤسسة بطبيعة هذا التكوين . فالكنيستين الشرقية الاشورية والكلدانية تعدان مؤسستان مقبلتان على الحوار ،فلابد أن يحرص المتحاورون على التوازن والاعتدال ،وأن لا يصران على الاتجاه نحو القطبين من المقياس التكويني فكلما ابتعد المتحاورون نحوهما كلما كانت فرص النجاح ضئيلة في تحقيق الاهداف .
فالتنازلات مطلوبة من الطرفين لتحقيق التوازن الذي يأتي من استبعاد الفكر الاحادي والاصرار عليه في الحوار ،فمثلا ،أطلق غبطة البطريرك مار دنحا رأيه في الوحدة القومية أولا ،ولكن عندما نأتي للحوار سنرى أن الشعب الذي يتحدث عن ضرورة وحدته قوميا ليتوحد كنسيا ،فهو في الواقع شعب واحد طالما مقومات المجتمع هي ذاتها عند الاشوريين المعاصرين والكلدانيين المعاصرين فلهما ،تاريخ مشترك ،لغة واحدة ، ديانة واحدة ، قيم وتقاليد مشتركة .بيئة جغرافية واحدة . فهنا يتطلب الامر التركيز على الادارة الكنسية والاليات الاخرى  التي تسمو على كل أعتبار  في الحوار ولتترك التسمية عند  شعورالفرد فهو الذي يتحمل مسؤولية تحديدها طالما هي من الصفات المكتسبة للشخصية فله القرار  وليس لاي جهة أخرى سواء كان كلدانيا أو سريانيا أوآشوريا ، فالوحدة الكنسية كخطوة أولى ستحقق الاحترام المتبادل بين الاثنيات وتزول المعوقات التي تقف في طريقهم على مختلف الاصعدة  .
ومن الامثلة الاخرى في تحقيق التوازن في القياس التكويني لعملية الحوار ساورد الاتي ، التطرف في التواضع، فالتواضع الذي يتميز غبطة البطريك مار لويس به ارى في الافق ومع جل أحترامي وتقديري له يتجه نحو القطب الموجب من المقياس لدرجة كبيرة ،مما يؤدي الى فقدان التوازن ،فتاكيده في رسالته الرعوية الموسومة ( الكنيسة الكلدانية بين الواقع والطموح )على قوله ( من أجل تحقيق الوحدة الكنسية أقبل يد قداسته بل رجله !! ) فهي مؤشر للاتجاه تواضعا نحو القطب الايجابي الذي له نفس التداعيات لو اتجه نحو القطب السلبي .فالتواضع مطلوب من الطرفين لكي تتعادلا كفتي الميزان ،والا سوف تنعكس في الحوار . وتلك لا أتمناها ابدا ،بل أتمنى وجود بطريرك واحد للكنيسة الشرقية ليكون رمزا لوحدة فروعها .
ولتكن الاحداث الاخيرة التي تعرض لها شعبنا في مدينة الموصل ومعاناته في سهل نينوى حافزا الى الوحدة ،فالارهاب لا يطال  الكلدان أو الآشوريين أو السريان ،بل يتعاطى مع شعبنا لاننا مسيحيين  ، فالمصير واحد مهما أختلفنا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقاء البطريركين المشرقيين -رأي وتحليل/د . عبدالله مرقس رابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: