منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 شكراً إخوتنا اليهود ....حذرتمونا ولم نسمع لكم!! /زيد غازي ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: شكراً إخوتنا اليهود ....حذرتمونا ولم نسمع لكم!! /زيد غازي ميشو   2014-08-10, 7:21 am

زيد ميشو






شكراً إخوتنا اليهود ....حذرتمونا ولم نسمع لكم!!
« في: 10.08.2014في 04:32 »

شكراً إخوتنا اليهود ....حذرتمونا ولم نسمع لكم!!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

الشعب الذكي يستنبط من الماضي، ليقرأ من خلاله المستقبل
ونحن نكتفي بسرد ما قيل عن أحداث، ومن ثم ندفع ثمن دفعه الآخرين من قبلنا!!
ولا ......نرعوي!!


لكل حدث امثال وحكم، وما يحدث لمسيحيي العراق يجعلنا نتذكرها ونسردها، والغريب في الأمر باننا (نعيد ونصقل ونعيد ونصقل) نفس ما قيل سابقاً وفي كل مرة يتعرض شعبنا إلى نفس (المنوال) وهو ظهور كلاب مستعدين لحرق العالم من أجل اعتقاد خاطيء ووضيع وهو أنهم يقدمون خدمة لأله مريض يمتهن الدعارة في جنته!! وكرر ونعيد ونصقل! في كل مرة تخرج حيوانات قذرة مصابة بداء السعار الذي اصاب عقولهم الموجهه من (اسفل بطونهم) تتحكم بهم وتسيطر عليهم، ويعبدون (ما للنساء) وإن كان خارج عن الخدمة لعقود!! ...
اليوم هاجت ذكوريتهم وتوجهوا لطرد المسيحيين من بيوتهم وقراهم، والكثير من العوائل الموصلية وبعض عشائر الموصل تقدّم لهم النساء والبكور كي يفرغوا بهنّ كبتهم الجنسي مقابل ان يحضوا بأراضينا ومنازلنا ويسلبوها!! مع كامل احترامي لمن بقي مرغماً على أن يتذكر بأن جهاد النكاح حتماً سيطرق بابه.
واليوم قرانا المسيحية مفرغة تماماً من البشر ظنّا بان الحشر سيسكنها بعد أن يستولي عليها الداعشيين رافعي علم الشيطان الأكبر ذو اللون الأسود، المتعفنين بلحاهم الطويلة، والقادمين من شتى بقاع الأرض، لينكحوا بنات ونساء ما ملكة أيديهم في الموصل والقرى المحيطة وتحديداً الذين وبسهولة بالغة خانوا إخوتهم المسيحيين واليزيديين وذبحوا الذبائح لهم ورفعوا التكبير بقدومهم!!
فتباً لهم سيئين خائنين لارضهم وناسهم وبلدهم الجميل وجعلوا منه أرضاً حرام مدنسة بدماء الأبرياء ويملؤها صريخ المغتصبات اللاتي قدّمهن عوائلهن إكراماً لفحول داعش!! وبعد أن كنّا بلقطاء صدام من الذين اتو من بعده ومسكوا كافة مرفقات الدولة وأسسوا الميليشيات وأصبحوا وزراء ونواب دون استثناء، سنكون في المستقبل مع لقطاء الداعشيين، وهم معروفي النسب من الأم، أمّا من جانب الأب الداعشي، فلن يعرف حقيقة نسبه أو من أي بلد هو لكثرة المضاجعين في اليوم الواحد، ولو أجتمعوا فطاحل الملائكة واسرابهم لما عرفوا اللقيط الداعشي إبن اي وضيع منهم.
عام 1941 وبينما إخوتنا اليهود يتعرضون للأضطهاد والطرد وهم  المخلصين لوطنهم العراق والمحبين لأرضهم اكثر من أكثر أي عراقي، ذكر أحد المتضررين قائلاً: الأحد يأتي بعد السبت، وبقي المثل عالق في الذاكرة فقط ومن بقي من المسيحيين في العراق لم يستعمل عقله بصورة صحيحة ودفع ثمن تعلقه بدولته غالياً جداً...
ناسين ومتناسين بأن من يطردنا اليوم هو من سلالة ذاك الجد الذي تخاذل وارتعب أمام الهجمات البربرية المشابهة لهجمات اليوم، هذا إن لم يكن ذاك الجد قد قدّم إمرأته بعد الخذول ليتكوّن نسلاً يحمل إسماً لا علاقة له بموضوع الأحفاد، تماماً مثلما سيكون في الموصل بعد حين عندما ينتسب أطفالاً داعش إلى العائلات الموصلية بأستثناء الشرفاء منهم.
هكذا نفهم عندما ينادي المنادي بنكاح الجهاد ومن ثم يستقبل السامعين داعش في بلدهم استقبال المنتصرين!! ولم يكتفوا، بل قاموا بسرقة جارهم المسيحي بعد ان هرب من بطش الأرهابيين وههدودهم إن رجعوا مرة أخرى....نعم هكذا فعل من كنّا نحسبهم جيران ونعاملهم معاملة الأهل وإذا بهم داعشيين أكثر من داعش نفسه!!
فأين أنتم يا كرام من وصية نبيكم بالجار السابع!!؟؟
ولو أتيح للمسيحيين العودة إلى ديارهم بضمان أمان نسبي.... فهل يعودوا ويستقروا مجدداً؟
وهل يعتقد من هو في أمان اليوم، بأنه لن يدفع الثمن مستقبلاً؟؟
وهل أن بعض المهاجرين الذي وصلوا إلى دول الأستقرار ككندا وأميركا وأستراليا ونيوزلندا وأوربا، سيستمرون بندب حظهم العاثر الذي اوصلهم إلى تلك الدول المحترمة؟ ويكرروا جملتهم السخيفة (ما الذي اتى بنا إلى هنا- يا ليتنا نعود)!!؟؟ فإن قلتموها مستقبلاً فتباً لكم وعساكم عدتم إلى جحيم الشرق السعيد لتذلوا وتهانوا..... وهذه الدول العظيمة والمحترمة يستحقها المحترمون فقط من الذين يرفعون الجميل على رؤوسهم ويقبلوا تراب ارض تلك الدول التي منحتهم الأستقرار والأمن والأمان والكرامة التي لم يجدوها يوماً في اوطانهم ...
متمنياً على أصحاب الشأن في بقاع العالم، أن يفتحوا دولهم أمام المسيحيين وإخوتنا اليزيديين والصابئة  ليستقروا وينعموا بها وهي بدورها ستصونهم، وشعبها الطيب سيساعدهم لا محال.
شعوب هذه الدول نشأوا على السلام وترعرعوا على حب المشاركة والمساعدة دون أن يفكروا بجنس الأنسان ولونه ودينه ...كونهم بشر حقيقيين، ولا بشر في داعش ومن يقبل بهم.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شكراً إخوتنا اليهود ....حذرتمونا ولم نسمع لكم!! /زيد غازي ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني /زيد ميشو

-
انتقل الى: