منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من كتابات اللقيط ابن الشرموطة المدعو د. عوديشو ملكو آشيثا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: من كتابات اللقيط ابن الشرموطة المدعو د. عوديشو ملكو آشيثا   2014-08-28, 9:45 pm

هذه هي كتابات اولاد الزانية الذين لا يعرفون اصولهم من اي عير خرجو
لكي يحلموا ويكتبون وموقع عنكاوة المجرم صاحبه الشيوعي الگواد (امير المالح )يشجعهم على نشر هكذا خرافات

عوديشو ملكو



أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« في: 19:42 27/08/2014 »
أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
د. عوديشو ملكو آشيثا

         بعد كل الذي حصل في هذا البلد الذي صنعه وإنتدبه البريطانيون في مؤتمر سان ريمو في 25/4/1920 لأسبابٍ وغايات. إبتداءً من ثورة  العشرين ونكبة سمّيل 1933 وقمع الحركات الكردية والحرب العراقية الإيرانية, مرورًا بغزو دولة الكويت إلى الزلزال المدمّر في 2003. وبعدها صفحة المذابح الطائفية المستمرّة خلال السنوات العشر الأخيرة وما أصاب المسيحيين والإيزيدية من الويلات خلالها, وصولاً إلى الهجمة السوداء الأخيرة التي قَدِمتْ إليه من شتّى بقاع العالم. بعد كل ذلك عاد العراق إلى دائرته الاولى, أي إمّا ان يكون عراقًا واحدًا على خارطة الأرض أو لا يكون. إذ بإمكان المتتبّع والمهتم بهذا الشأن ان يستنتج مما يتسرّب هنا أو هناك هذه الأيام عن دهاليز الغرب, بقصدٍ أو غير قصد, من الترويج لفكرة العراق الفدرالي الإتحادي ذي الأقاليم الثلاث (الشيعي والسُنّي والكردي), والإهمال المتعمّد لبقيّة المكوّنات العراقية وتركهم بحالهم للمصير المجهول.
    أمّا تلكم المكوّنات المُهمَلة أنفسهم, فقد تحوّلوا إلى مراقب ومُتابِع للأحداث فقط, متمنّين لأنفسهم السلام والخير والهدوء وسط هذا البركان البشري والمالي الهائل, الذي يعصف بوجود دولة العراق أصلاً. وهذا يذكّرنا والقُرّاء والمطّلعين على كيفية صيرورة العراق المعاصر, بالإهمال بل التنكّر الصارخ لحقوق الآشوريين في بلدهم بعد مؤتمر القاهرة الذي عقده تشرشل مع رجالاته في الشرق الأوسط في 12/آذار/1921, رغم كل الذي كان الآشوريون قد قدّموه من أجل وحدة العراق, سواء للجانب العربي في العراق أو البريطاني على حَدٍّ سواء إبّان ولادته العسيرة وتخطيط حدوده مع دولة تركيا. وتأهيله لأن يكون بلدًا ذا سيادة بين المجتمع الدولي.
      فاليوم كما في الأمس تمامًا, الكل يخطّط ويعمل ويُتابع نتائج أعماله إلا الآشوريين فهُم (أقصد ساستهم من السياسيين ورجال الدين) في أحسن الأحوال يُمنّون أنفسهم في ان يذكرهم الراعي والمُخطِّط الأكبر (امريكا/بريطانيا) لمُستقبل العراق, ويشملهم بعطفه, ويوفّر لهم شيء من الأمان.
       لا ... وألف لا أيها الاخوة, أيها الشباب المسيحي الآشوري والإيزيدي بكل مكوّناتكم المذهبية والمناطقية, قد إنتظرتم مائة عامٍ, كفاكم إنتظارًا وعيونكم تتحملَق شبّاك الرحمة. ان هذا الشبّاك لا يرحم. ارحموا أنفسكم بأنفسكم وإرفعوا صوتكم عاليًا وزمجروا في آذان الغرب الأصم. ان الله والحق والضمير الإنساني (الحي) معكم. فكما للشيعة والكُرد والسنّة في هذا البلد حقٌ في إقامة أقاليم قائمة على أساس طائفي ومذهبي وقومي, إذًا يتحتّم عليهم ان يقرّوا هُم قبل المجتمع الدولي وأُممه المتّحدة بمثلِ هذا الحق لكم, لأنكم أصحاب حقّ وأحوج إليه من غيركم.
        أيها الآشوريون والإيزيدية وإستنادًا على هذا الواقع الأليم فلابد من قول الحق الآن وبصراحة دون تردّد. انه إذا لم تتيسّر للمكوّن الإيزيدي والآشوري بكل أطيافهم حياة طبيعية بالحد الأدنى طوال القرن الماضي في العراق المعاصر, فإن ذلك سوف لا يتحقّق إطلاقًا في العراق الجديد (عراق الأقاليم القومية والمذهبية) دون حشد صفوفكم والوقوف بوجه كل من ينكر لكم حقكم.
       من هنا يجب على الآشوريين والإيزيدية لكونهم مختلفين عن الآخرين حضاريًا ودينيًا وإجتماعيًا ان يعملوا معًا وبجدية وقوّة, ويطالبوا العراقيين أولاً, وامريكا المُهَيمِن الرئيسي على مقدرات الشرق الأوسط حالياً, ومِنْ ثمَّ الغرب كلّه والأُمم المتّحدة ثانيًا. بضرورة إقامة منطقة آمنة ومَحمية دوليًّا على كافة مناطق وجود الآشورييين والإيزيدية المُمتدة من غرب مدينة سنجار إلى بلدة عنكاوا بأربيل. ومن دير الأمير الشهيد مار بهنام بن الملك سنحاريب في نمرود إلى قُرى دَشتَتاخ ومايي ودوري المحاذية للحدود العراقية التركية, وديانا وهَوديان. إن تحقيق ذلك ليس بعسير بل ممكنٌ جدًا بالاعتماد على خبرات الامم المتحدة في هذا المجال. بالإضافة إلى انْ مثل هذه المنطقة الآمنة ستكون مفيدة لكل الأطراف وللأسباب التالية:
1.   لأنَّ المطالبة بتطبيق الحماية الدولية لا تعني على كامل مساحة الأرض المذكورة أعلاه, بل على المناطق (القُرى والبلدات والمدن) التي يملكها ويسكنها الإيزيدية والمسيحيين حاليًا في تلك المساحة.
2.   لأنَّ تحقيق الإدارة الذاتية لبضعة مئات من القرى والمدن والبلدات ذات الخصوصية المعروفة, سوف لا يؤثّر على كيان وخصوصيّة الإقليم الكُردي والسنّي المجاورين لهذه الإدارة بأي شكل من الأشكال.
3.   لأنَّ إقامة هكذا منطقة آمنة أو حُكُم ذاتي أو حتّى إقليم سوف لا يكون مصدر قلق أو مشاكل لإقليم الكُرد وإقليم السنّة. بل على العكس تمامًا, إذ يمكن تطوير هذا الإقليم الآشوري/الإيزيدي وجعله حلقة وصل ووسيط خير للتواصل الطبيعي وصَون السِلم والأمان بين الإقليمين الكبيرين السنّي والكُردي معًا.
4.   ولمّا كان من المعروفٌ عن الآشوريين والإيزيدية جيّدًا كونهم مع وحدة العراق دائمًا, فإن إقامة هكذا منطقة آمنة (إقليم) ومتداخلة الأراضي مع إقليم السنّة وإقليم الكُرد ستكّونُ آصرة شدٍ قوية لربط أجزاء العراق إلى بعضها من النواحي الجغرافية والثقافية والحضارية وحتّى الإقتصادية وهو الأهم للجميع في الوقت الحالي.
واخيراً, ومن اجل تحقيق هذا كلّه, والذي هو في صالح العراق وأهله, قبل أن يكون في صالح الآشوريين والإيزيدية (يضمن بقاءهم في وطنهم). أدعو جميع الأحزاب الآشورية والإيزيدية بكل توجّهاتها. وأدعو كافّة رجال الدين الموقّرين للشعبين على كل مذاهبهم. وأدعو المرأة المسيحية الآشورية والإيزيدية المكافحة, كما أدعو جميع المفكّرين والمثقفين والشباب الواعي للشعبين المتآخيين في الماضي والحاضر والمشتركين في المصير (المستقبل). أدعوهم جميعًا إلى العمل معًا لتحقيق ما يمكن تحقيقه مما ورد اعلاه من خلال الضغط على امريكا وأعوانها وعلى هيئة الأُمَم المتّحدة بكافة الوسائل السلمية, قبل فوات الأوان. وإلا سوف لا ينفع لا الكلام ولا الندم بعد ذلك.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 2014-08-28, 9:53 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات اللقيط ابن الشرموطة المدعو د. عوديشو ملكو آشيثا   2014-08-28, 9:48 pm

اقتباس :

aziz hana43


رد: أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« رد #1 في: 28.08.2014 في 18:28 »
سيد عود يشو بعد التحية لدي سؤال عن اسم المقال أين المسيحيين الآشوريين فهل تقصد الطائفة الآشورية من المسيحيين النسا طرة الذين سماهم الإنكليز آشوريين حديثاً؟ ام انك تقصد جميع المسيحيين هم آشوريين """""وإذا كنت تقصد الرأي الأخير فهو خطا يجب ان تعتذر عنه لان ليس كل المسيحيين آشوريين وانا واحد منهم"""""""فهل تقبل ان يكتب كاتب عراقي مسلم أين المسلمين العراقيين ؟ وهو يقصد جميع العراقيين بمن فيهم المسيحيين؟


اقتباس :

بسام ال سناطي


رد: أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« رد #2 في: 28.08.2014 في 22:31 »
على حد علمي ان كل العوائل التي هجرت و نزحت من قراها هي عوائل كلدانية و سريانية و القرى التي تتحدث عنها الواقعة ما بين سنجار و عنكاوا هي قرى كلدانية و سريانية فكيف تطالب بإقليم آشوري ولا توجد حتى نملة آشورية تعيش في تلك الارض؟؟؟ لكن يوجد حل وحيد كما قالها لكم الدكتور حبيب الان القرى الكلدانية  فارغة و بيوتها فارغة ما عليكم سوى ان تذهبو و تسكنو أنتم الاشورين تلك القرى كي تعيدو أمجاد أمتكم الاشورية  و أبوك الله يرحمة 


اقتباس :

عبد الاحد قلــو




رد: أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« رد #3 في: 29.08.2014 في 02:33 »
انك متوهم بالعنوان يا دكتور عوديشو او ربما تكون غلطان بالنمرة، يفضل ان تتكلم في اختصاصك لتفيد وتستفيد افضل من ان تسلب حقوق غيرك..تاريخكم اصبح مكشوفا وكفانا مجاملات وعلى حساب الحقيقة ...تحيتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4414
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات اللقيط ابن الشرموطة المدعو د. عوديشو ملكو آشيثا   2014-08-30, 11:22 pm

اقتباس :

soraita



رد: أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« رد #4 في: 13:54 29/08/2014 »
الي الأخ عبد قلو
مالفرق بينهم وبين الدواعش
الدواعش يفرض دينهم الأسلأمي على غير المسلمين مقابل الأمان ويحلل النهب والسلب وغنائم
اما الأشورين يريدون فرض اشوريتهم على الغير ولكن دون مقابل
اذا ماهو الفرق بين الأثنين


اقتباس :

موفـق نيـسكو


رد: أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« رد #7 في: 30.08.2014 في 11:58 »
لا يمكن للأيزيديين أن يقبلوا بالاسم الآشوري إطلاقاً حتى لو تخلوا عن كرديتهم لأن هناك نص مقدس لهم في أقدس كتاب عندهم يبرئهم من الآشوريين بالذات ويعطي ملوكهم خصوصية 
يقول الكتاب الديني الرئيس للأيزيديين مصحف رش أو الكتاب الأسود  "ثم نزل ملك طاوس لأجل طائفتنا المخلوقة وأقام لنا ملوكاً عدا الآشوريين وهو ناصر الدين وكاموش وهو الملك فخر الدين وأرتيموس وهو شمس الدين، ثم صار لنا ملكان شابور الأول والثاني، ومن نسلهما قام أمراؤنا إلى الآن" (مرشد اليوسف، دوموزي (طاوسي ملك)، مصحف رش الفقرة 22، ص 166).
وشكراً
موفق نيسكو


اقتباس :

Berusos



رد: أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« رد #8 في: 31.08.2014 في 00:16 »
سيد عوديشو ملكو هل تعلم كم نسبة الآشوريين في سهل نينوى حتى تقول المسيحيين الآشوريين ؟

الآشوريين يشكلون الأغلبية فقط في قرية شرفية مع تواجد بضع عائلات في بندوايا و تلكيف 

والباقي كلهم كلدان و سريان وان كنت لا تعترف بهم فهم يعترفون بأنفسهم ولا حاجة لأمثالك أن يعترفوا بهم


اقتباس :

زيد ميشو



رد: أين المسيحيون الآشوريون والإيزيدية من مشروع أقلمة العراق؟
« رد #9 في: 31.08.2014 في 00:58 »
لا أرى خللاً بالعنوان
أين المسيحيين الآشوريون؟ ...الجواب لا يوجد
هناك مسيحيون من المذهب النسطوري، أما الأسم الآشوري فهو كما نسميه اليوم (فوتو شوب) أو فبركة سينتهي خلال فترة زمنية سياسية وتعود المياه إلى مجارها


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كتابات اللقيط ابن الشرموطة المدعو د. عوديشو ملكو آشيثا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: