منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة /جاك يوسف الهوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة /جاك يوسف الهوزي   2014-08-29, 9:51 pm

جاك يوسف الهوزي





الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« في: 30.08.2014 في 03:25 »
يلاحظ كل متابع لهذا الموقع المحترم كثرة المقالات التي ينشرها كتاب آشوريون يصوّرون المأساة التي لحقت بشعبنا المسيحي في العراق على أنها مجزرة جديدة يتعرض لها الآشوريون وحدهم فقط من خلال تعمدهم على عدم ذكر أسم الكلدان والسريان، أو حشرهم بين قوسين على أنهم من مكونات الشعب الآشوري أو مذاهبه، وفي أحسن الأحوال، الأشارة إليهم ضمن التسمية القطارية وكأنهم بحذفهم للواوات يلغون كل الحواجز التي إعترضت وما تزال تعترض وحدة شعبنا التي يجب أن يكون أساسها إحترام الآخر ومشاعره وإختياراته.
لا ياسادة، هذه مأساة مسيحية خالصة، كلدانية وسريانية بإمتياز لو نظرنا اليها بمنظوركم الضيّق.
أحترموا مشاعر أولئك المنكوبين وإختياراتهم، فعوضاً عن المساهمة في التخفيف عن معاناتهم في محنتهم هذه، تحاولون فرض آشوريتكم على من لايرغب بذلك من أهالي بغديدا الى ألقوش مرورا بالموصل وضواحيها وهم يعيشون أكبر كارثة يتعرض لها شعبنا المسيحي منذ الحرب العالمية الأولى والتي تهدد وجوده في المنطقة برمتها.

ماذا تسمون عملكم هذا، وفي هذا الوقت بالذات؟!

أليس هذا إستهتاراً بمشاعر أولئك الناس وإختياراتهم؟
الغريب في الأمر، أن معظم هؤلاء الكتاب يعيشون برفاه وأمان في دول تحترم مشاعرهم وإختياراتهم، بينما يحاولون هم أنفسهم سلب الناس حريتهم وحقهم في الأختيار من خلال فرض آراءهم وأفكارهم (المريضة) هذه عليهم، بل يذهب بعضهم أبعد من ذلك ويطالبهم -بكل بساطة- أن لايعودوا الى مدنهم أو قراهم التي هُجِِروا منها عنوة دون ضمان حماية دولية لهم وكأن الأمر بالسهولة التي يتصورونها، أو إن المنكوبين يسكنون في فنادق خمسة نجوم وينعمون بالراحة والأستقرار الذي ينعمون هم به في الخارج.
كلنا نتمنى منطقة آمنة وحماية دولية، وهو ما شدّدَ عليه غبطة البطريرك ساكو، ولكن حتى لو حصل هذا فأنه يتطلب وقتاً طويلا. وهل تستطبع الناس التي تفترش الأرض في العراء والشتاء على الأبواب وأن تصبر مدة غير محددة لتحقيق ذلك؟
 بإعتقادي لو أتيحت الفرصة لهؤلاء الناس لفضّلوا العودة الى منازلهم التي تركوها عنوة بدلاً من الوضع الذي وجدوا أنفسهم به؟
بأي حق إذاً تطالبونهم بعدم العودة الى قراهم قبل توفير الحماية الدولية وأنتم تعلمون بأنكم أصغر من أن تتمكنوا من فعل شئ لهم في هذا المجال؟ أو يطالبهم آخرون بالتشبث بأراضي الأجداد بينما هم أول من غادرها. اتركوهم يختارون مايرونه مناسباً لهم، كل حسب ظروفه وإمكانياته ويكفي لف ودوران ومتاجرة بهذه المأساة وأستغلالها لأغراض (قومية) مقيتة وتجريد من جانبها الأنساني والديني.

نرى بأن العالم كله أخذ يتعاطف مع مأساة اليزيديين والمسيحيين بينما يحاول بعض الآشوريين، بضمنهم كتاب،سياسيين، ومثقفين إستغلال هذه الفرصة وتصويرها على انها مأساة الآشوريين فقط من خلال بعض المقالات الباهتة التي تعكس فكراً إقصائياً وشوفينياً، إضافة الى الخطابات والشعارات والأعلام التي تُرفع معتقدين أن الرأي العام العالمي سينخدع بمثل هذه المظاهر، وكأن العالم لايسمع ولايرى حقيقة مايجري على أرض الواقع.

الذي يحب شعبنا المظلوم حقاً وبإمكانه مد يد العون له في هذه المرحلة الحرجة يصطف وراء ابينا البطريرك ساكو وأخوته البطاركة والمطارنة والمتطوعين القائمين على خدمة المنكوبين جميعا ودعم ومساندة الجهود الجبارة التي يقومون بها على جميع الأصعدة محلياً ودولياً لأيجاد حل ملائم وسريع لهم.
لنصلي ونطلب من الرب أن يوفقهم في مسعاهم هذا.

جاك الهوزي
corotal61@hotmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة /جاك يوسف الهوزي   2014-08-29, 9:56 pm

زيد ميشو



رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #2 في: 30.08.2014 في 05:40 »
تحية طيبة أخي جاك الهوزي
عقدة النقص تصيب المادون وليس العكس
وهم في غالبيتهم اشرار وكاذبين ومزورين
صدام حسين معروف من أين أتي....وبسبب نقصه دمر شعبه
من يقول بأن الكلدان طائفة وجزء من الأمة الآثورية فهو ذلك المادون الذي يشعر بالنقص وطبائعه شريرة ولا يفكر سوى بذاته ويريد أن يستحوذ على كل شي مهما كان الثمن
هنا اذكّر بالزعيم الأوحد لحركة عنصرية دونية، كيف عمل من اجل مصالحة وكان الثمن الأول الذي قدمه على طبق من ذهب هو الوشاية برفاقه الذين تم اعدامهم
هذه الحركة تنهج نفس المسير وتعمل بكل دونية من أجل ذاتها فقط
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4534
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة /جاك يوسف الهوزي   2014-08-30, 11:10 pm

اقتباس :

حبيب تومي


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #2 في: 31.08.2014 في 11:19 »
مرحبا ميوقرا جاك يوسف الهوزي
تحية ومحبة
المقال الذي نشرته هو من ضمن مشاكل الراهن حيث ان بعضهم لا يهمهم سوى فكرهم الإديولجي الإقصائي في كل الظروف والأوضاع  ، كثير من الكتاب لا يراعون ظروف ومتطلبات اللحظة ولكي لا نخلط الأوراق ، فإن الوحيدين في الساحة الذي يزاولون هذه الصيغة من الكتابة هم تحديداً الكتاب الآثوريين ، الذي لا ينسون في هذه الظروف نظريتهم الإقصائية بحق الكلدان والسريان ، وكأنهم  ابطال الساحة في كل حين  .
في القوش مثل يقول : ( اقبرا لا أويري  بنقبح صيري كنشتا بدنويح ) اي مسكين الفأر لا يستطيع الدخول في الثقب ليختبئ فشدوّا مكنسة في ذيله ، نحن بأي حال وهؤلاء وبطولاتهم وأعلامهم لا تفارقهم ، ومقالاتهم  وتعليقاتهم على موقع عنكاوا خير دليل على هذا النهج المريض  .
اخي جاك : لا اعتقد ان مقالك سيأخذ مكاناً من تفكيرهم ، إن عقولهم مغسولة بداء التعصب وليس من السهولة الخلاص من هذا الداء
دمت والأخوة المتحاورين بخير ومحبة
تحياتي
حبيب


اقتباس :

aziz hana43



رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #3 في: 31.08.2014 في 17:09 »
الشكر والتقدير للكاتب لانه شخص مرضا موجودا على الساحة المسيحية بطريقة حضارية لان بصراحة  ان الآشوريين يستفزون المسيحين بكتاباتهم خاصة في هذا الصرف تصور ان هناك مقلة اسمها لاشور البركة وقبلها ربنا أشور والآن لا تخلو كتابة لآشوريين عن التغني باشور على حساب المسيحيين الباقين وفرض اسمهم الذي أعطاهم إياه الإنكليز مؤخراً،،،،،،،وأنا من المشجعين على كتابات من هذا النوع  خاصة ضد التطرف الآشوري وإيقافه عند حده لانه مرض فكري لا يختلف عن اي تطرف اخر،،،،، ولكن بشرط ان تكون  في نطاق الأخلاق والأدب والاحترام وعدم استعمال ألفاظ بعيد عن الذوق العام!!!!!!!!!
مع تحياتي


اقتباس :

زيد ميشو


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #6 في: 31.08.2014 في 20:21 »
أخي العزيز جاك يوسف الهوزي
كان لي تعليق قبل ذلك، والظاهر ثقيل الحجم، وتعنقش عليه بعض آكلي الموز، فخسفت الأرض من تحته وسقط وتلاشى
لا يهم ... المهم فكرة مقالك بحد ذاتها والطرح الجميل الذي يتمتع به قلمك
ليس لدي تعليق أكثر من كلمة شكر، ليس لك فقط
بل للأخ سامي بلو الذي وضع مقال الأخ جلال برنو كرد على مقالك، وكأنه يفسّر القصد من وراء مقال الأخ برنو وعرفنا أصل الحكاية
وعليه اشكر الأخ جلال برنو رغم الضبابية التي سادت على مقاله الشاتم وأنا اكره الضبابيات ...من حقي مو؟

ما اعتقد راح تنخسف الكاع بهالرد حتى لو تعنقشوا كل الشـ  ..


اقتباس :

بسام ال سناطي



رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #9 في: 31.08.2014 في 23:28 »
الكاتب القدير جاك الهوزي تحية وسلام 
أخي العزيز شكرًا على مقالتك التي هي اكثر من رائعة،  فعلا هؤلاء الفئة الضالة من الذين يسمون أنفسهم آشوريين هنا لا اقصد كل الأخوة الاشورين إنما اقصد المتعصبين فقط الذين استغلوا معانات  شعبنا كلنا رأينا مظاهراتهم التي نضمتها أحزابهم كأنهم كانو في كرنفال و ليست مظاهرات استغلوا هذه المناسبة الأليمة حتى أصبحوا يستعرضون بأعلامهم الحزبية حيث لم ارى أحدهم يحمل صليباً بل لافتات مكتوب عليها (god save Assyrian ) بدلا من كلمة (Christian) و بالأخص هنا في تورنتو حيث قامة الكنائس الشرقية بتنضيم مظاهرة منع فيها حمل الاعلام الخزبية لكن هذا لم يرق للأخوة الاثورين فقامو بتنضيم  مظاهرة منفصلة عن باقي المسيحيين حتى يحملوا اعلامهم الحزبية الكرنفالية و ارتدوا تشرتات مكتوب عليها (Assyrian ) وكأنهم كانُ في حفلة استعراض همهم الوحيد هو اظهار الذات. أرجو من الاخ الكاتب المقالة عدم رد على بعض التعليقات التي لا نفع منها لان البعض عقولهم متحجرة لا يتقبل الكلام مكتوب في داخل عقولهم كلمة آشوري ًبس و مقفول بقفل و رمى المفتاح في البحر. 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة /جاك يوسف الهوزي   2014-09-02, 10:56 am

اقتباس :

حبيب تومي


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #13 في: 11:42 31/08/2014 »
الأخ العزيز بيث نهرينايا المحترم
تحية ومحبة
من رخصة الأخ جاك الهوزي المحترم
اسمح لي بيث نهرينايا ان اقتبس هذا المقطع من تعليقك :
((هم لا يستغلون الوضع كما تتوهم ويتوهم الاخوه هنا، وهم لا يستهترون بمشاعر أخوتهم كما يتهمهم البعض، بل هم يعتبرون الكلدان والسريان أشوريين مثلهم، هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ معناه بانهم يساوونهم بانفسهم، فهل أنت مدرك عما يعنى هذا؟)) .
ما شاء الله على هذه المساواة ، اخي العزيز هذا الكلام يردده البعثيون حين إلغائهم كل القوميات باستثناء القومية العربية ، وقالوا نحن جميعاً اخوان بالعروبة لا فرق بيننا ، وفي سنة 1971 اضطروا للأعتراف بالقومية الكوردية  نظراً لنتيجة المعارك في الجبال ، وحينذاك قالوا العراق يتكون من قوميتين هما العربية والكردية ، في سنة 1973 منحت الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية من الكلدان والسريان والآثوريين ، وكنا دائماً نعاني من الألغاء لقوميتنا ، الى ان صدر توضيح من مجلس قيادة الثورة  بأن الحقوق الثقافية تعني الحقوق القومية.
 المهم البعثيين حاولوا تهميش قوميتنا الكلدانية بحجة اننا نعيش في الوطن العربي ، وانتم تلغون قوميتنا الكلدانية لأنكم تقولون تعيشون في آشورستان فيجب ان تكونوا آشوريين ويأتي اليوم الداعش ويجبرنا على اعتناق الدين الإسلامي ، وإن اصبحنا مسلمين سيكون لنا كل الحقوق ونتساوى مع المسلمين تماماً مثل العبارة التي اقتبستها من تعليقك : تقول
 معناه بانهم يساوونهم بانفسهم، فهل أنت مدرك عما يعنى هذا؟
يا اخي نفس الشئ يقول الداعشيون .
الداعش يلغون ديننا المسيحي ، وانتم تلغون قوميتنا الكلدانية فما هو الفرق بين هذا الإلغاء وذاك الألغاء اخي بيث نهرينايا ؟ هل تقبل احد ان يلغي قوميتك الآشورية ، فلماذا تعطي الحق لنفسك ان تلغي القومية الكلدانية ؟
يقول عالم النفس الألماني فريتز برلز :
إنني اعمل ما يخصني وأنت تعمل ما يخصك ، ولست في هذه الدنيا لكي اعيش على هواك .. ولا انت تعيش على هواي .. انت ما انت عليه .. وانا ما انا عليه.. الخ
فأنتم لستم اوصياء على الكلدان ، والكلدان ليسوا اوصياء عليكم وإن كان بعض الحزبيين في الأحزاب الآشورية  من الكلدان قد تنكروا لقوميتهم الكلدانية فهذا شأنهم ولكل قاعدة شواذ ، ولكن الشعب الكلداني شعب حي يتعرض اليوم وكل المسيحيين الى هجمة إرهابية لقلعه عن تراب وطنه ، ويجب ان تدركوا هذه الحقيقة قبل ان تلجأوا الى إلغاء الكلدان والسريان من المعادلة ، وكأنكم وحدكم في المحنة ولا يوجد كلداني او سرياني يتعرض لهذه لمحنة الإرهابية الإقصائية  .
اطلب إجابتك اخي بيث نهرينايا على ه\ا السؤال :
ما هو الفرق بينكم وبين داعش إذا كانت تلغي ديننا المسيحي وانتم تلغون قوميتنا الكلدانية  ؟ انا بانتظار الجواب
تحياتي
حبيب


اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #14 في: 13:47 31/08/2014 »
الأخوة المتحاورون
أشكركم جميعا على تعليقاتكم الأيجابية والسلبية من الموضوع، هذا اسلوب صحيح وحضاري للأستفادة من الآراء البناءة، المهم أن تكون النيات صادقة والولاء لشعبنا المسيحي ككل وليس لصالح فئة على حساب أخرى، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ امتنا.
مع تحياتي للجميع.

السيد بيت نهرينايا المحترم
أعجبني كثيرا ردك الهادئ الذي تبدأه بقولك ( لا أعرف أين هي المشكله بالضبط، فإن كان الاشوريين يعتبرون مايحدث اليوم بأنه مجزره جديده بحقهم، فأين الخلل في ذلك؟ وإن كانوا يروجون ويهتفون بأعلى صوتهم للفت أنظار العالم اليهم وتذكيرهم بمآسيهم التاريخيه مرة أخرى فأين الخلل في ذلك؟).
جميل جدا أن يقوم الآشوريون بذلك، وأنا ذكرت في مقال سابق بعنوان (متى يتعلم الكلدان الدرس من الآشوريين؟) على هذا الموقع قبل عدة سنوات بأن علينا نحن الكلدان أن نستفيد من خبرة الأخوة الآشوريين في هذا المجال لأختصار الطريق. المقال على الرابط:
http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=445689.msg4839632#msg4839632
تقول بأنك لاتعرف أين تكمن المشكلة؟ وهنا المشكلة في أنكم لاتعرفون أين تكمن المشكلة! أو انكم تعرفون ذلك ولا تقرّون به.
فعلكم هذا يقابله رد فعل كلداني وسرياني قد يكون سلبياً أحياناً.
لنقلب الآية الآن، ماذا كان سيكون ردكم لو اعتبركم الكلدان مجرد طائفة كلدانية أو حتى عدم الأشارة اليكم بإعتباركم جزءاً منهم؟ هل كنتم ستعتبرون ذلك محبة منهم لكم أو من باب مساواتكم بهم كما جاء في ردك أعلاه؟
هل هذه هي المحبة والمساواة التي يبديها الآشوريون لأخوتهم الكلدان والسريان في موقف محرج كالذي نعيشه اليوم؟
لا ياأخي العزيز، قل كلاماً منطقياً. وإن ما تسميه محبة ومساواة لايمت للمحبة والمساواة بِصلة، وإنما أنانية واضحة تهدف الى إستغلال الثقل العددي للآخر- في ظل غياب مشروع سياسي واضح له- وتسخيره لصالحهم من خلال الوسائل التي أشرنا إليها، وإلا لما جاء الآشوريون حتى على ذكرهم. هل هذه هي الوحدة التي تنادون بها بأسم أبناء شعبنا جميعا؟
لنكون، ولو لمرة واحدة جريئين وصريحين ويتحمل كل طرف مسؤولياته ويعترف بأخطائه.
تحياتي


اقتباس :

حبيب تومي


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #16 في: 19:32 31/08/2014 »
الأخ سامي هاويل المحترم
تحية ومحبة
لقد اوردت اسمي في مداخلتك ولهذا اسمح لي ان ارد على ما  جاء بتعليقك .
اولاً : انا اعتز بالشعب الآشوري ، وأنا حين اتكلم عن الفكر الأقصائي العنصري بحق الشعب الكلداني والسرياني انما اقصد الأحزاب العنصرية الآثورية التي تلغي القومية الكلدانيــــــــــــة العريقة والأصيلة ، وهذه الأديولوجية يزاولها البعث والداعش ، وكل شخص او جهة يحاول ان يلغي غيره ، ويضع نفسه وصياً على غيره .
 الشعب الكلداني له تاريخه ، وحينما اراد الأتحاد مذهبياً مع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة في اواسط القرن الخامس الميلادي ، وخيرهم البابا في الأسم القومي ، حيث ان في الكنيسة الكاثوليكية امم اكثيرة فمن انتم ؟ ما هو الأسم القومي لكم ؟
 فكان اختيار الأسم القومي الكلداني للكنيسة ، ولو اختار اجدادنا الأسم الآشوري لاعترفنا اليوم به ، لكن يبدو ان الأسم الآشوري كان منسياً وغير معروف ولهذا كان اختيارهم الأسم الكلداني والسبب لأننا ببساطة  كلدانيين ولسنا غير ذلك ، ونحن نعرف اسمنا ولا نحتاج الى اية بحوث او دراسات  .
في اعقاب الحرب العالمية الأولى وعلى تداعيات النتائج الحاصلة بانحلال الأمبراطورية العثماني عقدت معاهدات ففي  سنة 1920 كان هناك وفد كلداني توجه الى فرساي بالقرب من باريس وكان الوفد يطالب بحقوق الشعب الكلداني والى جانبه كان وفد آثوري ، وفعلاً فإن معاهدة فرساي التي ابرمت سنة 1920 تضمن مواد واضحة وصريحة للحقوق القومية للأكراد والكلدان والآشوريين ، فلم يكن  هناك اي وقت غاب الكلدان عن المسرح التاريخي كا تدعي .
في الرحلات التي قام بها الرحالة في مناطقنا كانوا دائماً يشيرون الى مدن كلدانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ، وهذا المنشئ البغدادي يشير الى القوش ليقول فيها الفين عائلة كلدانية وتلسقف 1500 عائلة كلدانية وتلكيف 2500 عائلة كلدانية . فلماذا لم يذكر عائلة واحدة آثورية ، وهذا الرحالة المتنكر سون يقول : انه في جبال هكاري كانت قبائل مسيحية كلدانية تضاهي الأكراد في لبسها وشجاعتها ، ولم يشر الى قبيلة  آثورية .
 وهذا كتاب المسيحيون في جبال هكاري وكوردستان الشمالية تأليف السفير الفرنسي ميشيل شفالييه ، ترجمة نافع توسا  وينشر في الكتاب خرائط كبيرة واضحة يشير فيها الى ادق التفاصيل ويشير الى قرى كوردية وقرى كلدانية وأخرى ارمنية ولا يشير مطلقاً الى قرية آشورية ، إنه يشير الى قرية نسطورية لا اكثر ، فكيف علمت  بأن الآشورية كانت حاضرة دائماً .
يوم حوصرت القوش سنة 1933 قيل لهم اخرجوا جميع الأثوريين اللاجئين في القوش ولو كانت القوش آثورية لضربت مباشرة لأن الفرمان الإرهابي بحق الأثوريين كان قد صدر .
اخي سامي هاويل
 التسمية الأثورية كانت بعد الحرب العالمية الأولى لا اكثر ، وكانت بمبادرة من الأنكليز الذين كان لهم الدور المهم في إنقاذ تلك القبائل وأيصالهم الى العراق . ونشير هنا الى المبشر الأنكليزي الدكتور ويكرام ، الذي اعطاهم الأسم ألاثوري مؤخراً ( راجع مهد البشرية ترجمة جرجيس فتح الله ص249)  فأنتم تحقدون على الشعب الكلداني وعلى اي شخص كلداني يشعر بإخلاصه لقوميته الكلدانيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة وهذا غير صحيح ، وإن حجتكم في  تحقيق الوحدة لا تعني ابداً  تهميش وإلغاء القومية الكلدانية . انتم ترددون الأسم الآشوري ونحن نردد اسمنا القومي الكلداني ونحن احرار كما انتم احرار .
اسألك سؤال : ما هو الفرق بين حزب آشوري يلغي القومية الكلدانية وتنظيم حزب البعث الذي الغى قوميتنا الكلدانية وتنظيم داعش الذي يحاول إلغاء الدين المسيحي من الوجود اليست هذه جميعها افكار إقصائية بحق الآخر ، ام انت تعتبرها قبول الآخر والتعايش معه كما هو ؟
اخي سامي هاويل ان كنت تعتز بقوميتك الآشورية فنحن نعتز بقوميتنا الكلدانيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة  وهذا حق طبيعي لكل إنسان ، ونحن نقول لكم 2+ 2 = 4 وانتم تريدون ان تثبتوا لنا ان الجواب يساوي 45 ، المسالة بسيطة : احترموا مشاعرنا ولا تكونوا اوصياء علينا ونحن في الأساس محترميكم ولسنا اوصياء عليكم ، سوف لا ننظّر لكم ولا تنظّروا لنا ، هذه مسالة منطقية مقبولة  ، وهذه هي القصة بكاملها  وهي سهلة الفهم لا تحتاج الى تعقيد .
تقبل انت والأخوة المحاورين تحية وتقدير
وكم كنت اتمنى ان لا تجرونا الى هذه الجدالات البيزنطية لكنكم لا تستطيعون .
تحياتي
حبيب


اقتباس :

سيزار ميخا هرمز


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #23 في: 01.09.2014 في 15:26 »
الاخ جالك الهوزي المحترم
ياريت لو بقى الامر في اطار مقالات الكتاب الاثورين الاستفزازية وركوبهم موجة مأساة شعبنا المسيحي والمزايدات
فحتى تصرفات البعض منهم لا يمكن ان نستسغيها امام مناظر التشرد التي يعاني منها شعبنا ونومهم في العراء وسلب الارض
الغريب العجيب اخي جاك ان ما يعرف بالموحدين تمر عليه هذه المقالات والتصرفات مرور الكرام ؟؟ مما يعطيك مؤشرات ودلالات على تلك الوحدة الكاذبة ؟؟
فمثلاعلى تلك التصرفات ما  كتبته الاخت ليلي  قاسم في صفحتها على الفيس بوك ممتعضة من تلك التصرفات لبعض الاثوريين بخروجهم بتظاهرة تطالب تحرير اشور من الاحتلال الكردي تصور !! فعلا تحقق ذلك وتحررت اشور من الاحتلال الكردي وسقطت تحت الاحتلال الداعشي !!
انظر الصور واقر تعليق الاخت ليلى قاسم

مجموعة من الاشوريين في السويد تنضم اعتصام وتصف الكورد بالمحتلين ..في وقت الذي تواجة القرى المسيحية والكنائس في مناطق متعددة من العراق وخارج الاقليم بالتحديد الى التهديدات المستمرة بالقتل والتهجير وحرق الكنائس ..من قبل المجاميع والعصابات الاجرامية التي تحمل الطابع المتطرف ...اذ اعلنت حكومة اقليم كوردستان بفتح ابواب الاقليم لجميع المسيحيين بالدخول الى الاقليم لغرض حمايتهم من المجاميع المتطرفة التي تهدد امن المسيحيين خارج الاقليم ...وايوم نرى قوات البيشمركة تحمي مناطق وقرى وكنائس المسيحيين في مناطق سهل نينوى من بطش جماعة داعش الارهابية .....واليوم تتلقى كوردستان والكورد طعنة اخرى من الظهر وهي ...خروج الاشوريين بمظاهرات ضد الكورد في السويد ويصفون فيها الكورد بالمحتل ؟؟؟؟؟؟؟
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=602509106530765&id=100003150440590


اقتباس :

عبد الاحد قلــو


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #25 في: 01.09.2014في 17:03 »
الاخ جاك هوزي..مع التحية
مقالتك رائعة  وفيها تضع الدواء على الجرح ولكن لايشفيه، لأنهم لا يزالون في غيهم من الذين يدعون بالاشورية المكتسبة حديثا والتي دفعوا ثمنها باهضا بعد مقتل المئات الالوف منهم وتهجولوا خارج مناطق سكناهم في تركيا وايران وبنقمة الانكليز مانحي تلك التسمية.. وحاليا فقد وجدوا  ضالتهم في الكلدان والسريان العراقيين ليتاجروا بهذه التسمية وعلى حساب امنهم وسلامتهم، ولا يهمهم ان تكرر نفس السيناريو المأساوي لأجدادهم على الكلدان والسريان ايضا..
وكما يقول الدكتور حبيب، فالتنظيمات الجديدة كالداعش تريد ان تلغي الاخر دينيا وكذلك الاشورية الحديثة تريد ان تلغي الكلدان والسريان من قومياتهم.. لكونهم مسيحيين عراقيين لا غير..(بمعنى لو اصبح الكلدان والسريان (مسلمين لاسامح الله)فأنهم سيتركون دعوتهم بانهم اشوريين)
وذلك لأن اقليم اشور فهو بيد العرب المسلمين(شرقاط الحالية) فلماذا لا يطالبون بتحريرها ان كانت تلك ارضهم التي دنستها عشرات الاقوام والعشائر ولا زالوا يطبلون على أنها ارضهم.. انهم في وهم وسراب..وهم على النقيض ما يدعون، لكونهم يتنعمون في الغربة ومعتاشين غالبيتهم على المساعدات الحكومية. وفوق ذلك يهججون الاكراد على من يدعون بأنهم  شعبهم والذين يحررون بلدات سهل نينوى لهم، وكما ذكر ذلك الاخ سيزار في رده اعلاه. أليس ذلك اذيّة لمن يدعون بانهم شعبهم؟!.  ان كانت لكم ذرة من المحبة لهم.. دعوهم يقررون مصيرهم بيدهم.. وهم الادرى بما يناسب وحياتهم وهم احرار فيما يختارون..لأنهم يعرفون جيدا بأ ن الامة الاشورية ما توكل خبز..!
تصوروا انهم لم يشتركوا في مسيرة الكنائس المشرقية في تورنتو وكما ذكر الاخ بسام السناطي، والتي يدعون بأنها كنائس امتهم الآشورية المزعومة ولكن لعمل النقيض منها أقاموا مسيرة مضادة لها ليرفعوا اعلامهم النشاز والتي لا تليق بالمناسبة.. وكل هذا يريدون كسب ود مسيحيي العراق.. غريب سلوكهم عجيب امرهم..
 اين قواتكم الجاهزة وكما ادعى احدهم بوجود 30 الف مقاتل مدجج  بالسلاح ومجهز للدفاع عن امته الاشورية لتحقيق رغبة مقولة (سورما بيّاوا خوجما) ولكن من زيزي ....تقبل تحيتي

ومقالة السيد جلال برنو الذين وصفهم بالسفهاء والسخفاء(تعبير راقي) ينطبق على من اشار اليهم الاخ جاك هوزي في عنوان مقالته..عفية عليك يا برنو


اقتباس :

جاك يوسف الهوزي


رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #29 في: 01.09.2014في 21:00 »
الأخوة المتحاورون
تحية...
بعد قراءتي للردود لاحظت بأن بعض الأخوة ذهبوا بعيداً في تحليلاتهم وآخرون خرجوا تماماً عن الموضوع، ولكي لايُُفَسّر ما ذهبنا إليه بطريقة خاطئة أود أن أوضّح:
١- أنا لم أُعمّم ماقلته على الأخوة الآشوريين جميعا، أو أنتقص من  نخوتهم وشهامتهم وطيبتهم كما يحاول البعض تصويره عن جهل أو لغاية في نفس يعقوب، وأنني متأكد بأن قلبهم مفتوح لأستقبال أخوتهم المسيحيين المنكوبين قبل بيتهم، ليس الكلدان والسريان فقط وإنما من أيّ مكان كانوا.
٢- لايجوز إستغلال هذه المأساة الكبيرة وتجريدها من جانبها الأنساني والمتاجرة بها لأغراض أخرى طالما أن العالم كله أخذ يعي وللمرة الأولى بأن هناك مسيحيون في العراق يتعرضون لأبادة جماعية.
٣- إستغلال هذه الفرصة النادرة والعمل معاً للحصول على حقوقنا التي نطالب بها منذ أكثر من قرن من الزمن دون نتيجة، وأولها المطالبة بأيجاد حل سريع لمشكلة أبناء شعبنا الذين أُرغِموا على الهرب من بطش عصابات داعش ، وعدم تشتيت الأنتباه عن الهدف عبر التركيز على أمور فئوية أنانية.
وشكرا للجميع



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة /جاك يوسف الهوزي   2014-09-02, 11:07 am

اقتباس :

aziz hana43




رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #31 في: 02.09.2014في 00:06 »
للأسف يا أشور كوكس على هذا الأسلوب الوقح في الكتابة بعد ان ساد المنتديات نوع من الاحترام والهدوء او على الأقل مناقشة الامر بطريقة مهذبة،،ولكن لا باس وشكرا لك فقد أعطيت صورة حقيقية للآشوريين بأسلوبك وعدم احترامك للجميع،،،وهذا يدل على ضعف حجتك الآشورية وبدأت تنهار،،،،ولا اريد ان أرد عليك سوى شي واحد،،،،نعلم ان الآشوريين تشاوروا عندما استوردوا اسمهم من الإنكليز،،،،ولكن لم نكن نعلم انهم يستوردون أمثالهم من الصين لان مثلك هذا صيني الأصل،،، وهذا المثل لم تعرف ان تحوره ،،،،وسأقول لك المثل الصيني وبالصيغة الصحيحة وبطريقة مؤدبة، من كان آشوريا ولا يعلم ان الإنكليز سموه فنائهم صحوه،،
هداك الله الى طريق الصواب وأبعدنا وإياك عن الآشورية التي تدعيها ،،،،،
مع تحياتي


اقتباس :

عبد الاحد قلــو



رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #35 في: 02.09.2014 في 06:13 »
إذا بكل الأحوال إذا كنت آشوريا مهما كان صنفك، فأنت آشوري شئت أم أبيت.
وهذه المقولة بماذا تختلف عن فكر صدام العروبي وداعش الاسلاموي في يومنا هذا؟!!، 
الاخ المحترم جاك الهوزي، مقالتك كانت اكثر من رائعة ولقد توضح من خلال ردودها  الطغاة عن الاصلاء من شعبنا..تقبل تحيتي


اقتباس :

سيزار ميخا هرمز



رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #38 في: 02.09.2014 في 13:00 »
الاخ جاك الهوزي
وتستمر الاستفزازات وهذا ديدنهم ... قلت لك ياريت لو اكتفوا بالمقالات
يوم امس صوت البرلمان الاسترالي لمنطقة او حكم ذاتي للمسيحيين .. نشر الاخوة في الاتحاد الكلداني الاسترالي الخبر بطريقة منصفة وذكروا اسماء جميع الذين شاركوا بدون تهميش لاحد
والعنوان جاء بالشكل الاتي
البرلمان الاسترالي يصوت على قرار اقامة منطقة الحكم الذاتي للاشوريين والكلدان في سهل نينوى
وبدء الخبر بالشكل الاتي يعد اليوم احد الايام العظيمة في تاريخ ابناء شعبنا في الوطن والمهجر لا سيما في استراليا
http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=751402.0
واليوم الاتحاد الاشوري ينشر الخبر بطريقة استفزازية ..
بالعنوان الشكل الاتي
البرلمان الفدرالي الاسترالي يدعو من خلال مقعده في مجلس الأمن للأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لحماية حقوق الشعب الاشوري المسيحي في العراق
ويبدء الخبر بالشكل الاتي
كان الاثنين 1 أيلول، 2014، يوماً تاريخياً آخر للآشوريين في أستراليا: ...
http://ishtartv.com/viewarticle,55892.html#sthash.sXAmCpc7.dpuf
ليست معركة تسميات بل البعض يرغب ركوب موجة مأساة شعبنا  ..
سيزار ميخا هرمز


اقتباس :

مايكـل سيـﭘـي



رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #39 في: 02.09.2014 في 14:30 »
رد إلى المتـشبّـث بـﭬـيديو المرحوم المطران بـيداويذ
 راجـع تـفـكـيرك وإسأله هـل ترفـض الـكـلـدان أم لا ، وإعـطـنا الجـواب؟ وأكـرر مرة أخـرى أنك لا تميز بـين القـومية والمـذهـب ، بدليل ليس عـنـدك جـواب عـلى السؤال :
ما الفـرق بـين الكاثـوليك والكـلـدان؟
أما بشأن رأي المرحـوم بـيداويـذ أقـول لك : أليس هـو واحـد من أبناء البشر له الحـق في إعـطاء رأيه ؟
طيب ، بعـد لقائه التلـفـزيوني في بـيروت ... قال في لقائه مع الإتحاد الكـلـداني الأميركي : أن اللغة الكـلـدانية موجـودة والقـومية الكـلـدانية موجـودة !!
فـلماذا لا تـقـبل بهـذا الإعـتـراف من فـمه ؟ أم أنك في هـذه المرة تسمع بأذن واحـدة؟
الآن نأتي إلى مقابلته ، إستـمع إليه في الدقـيقة 4:02 قال :
(أنا طائـفـتي كـلـداني ولكـن آشـوري كـقـومية)

http://www.youtube.com/watch?v=qQxnpI_nI4Q
لاحـظ أنه لم يقـل مذهـبي..... ومع ذلك قـد تـورّط في كلامه المرتـبك وتـنـدّم عـليه عـنـد لـقائه مع الإتحاد الكلـداني الـمـذكـور في أعلاه وصحَّـحه شاء أم أبى ...... وفي كـل الأحـوال مثـلما أنت تـعـطي رأيك الآن ، فـهـو أعـطى رأيه أيضاً فـهـل نمنعه ؟
وهـذا لا يعـني أنـنا نـتبع أفـكاره ولا يمكـنه أن يزعـزع مبادئـنا ...... وقال في الـدقـيقة :
1:51 أنا شخـصياً إن هـذه التسميات تخـلق بلبلة.
1:57 إسم كـنيستـنا بالأساس هـو كـنيسة المشرق .
2:14 هـذا القـسم من الشعـب الذي صار كاثـوليكـياً أعـطي إسم الكـلـدان نسبة إلى الملوك الذين أتـوا من بلاد الكـلدان .
2:38 الإخـوة الآشوريّـين الـذين كانـوا في السابق كـنيسة المشرق أخـذوا إسم آشوري كـقـومية ... وكانت تسمى نسطـورية في التأريخ .
******************
الآن أستـحـلفـك بالله عـليك ماذا يعـني بقـوله (((أخـذوا إسم آشوري كـقـومية)))؟
أخـذوا .....!!
فـلماذا تستـكـثـر إسم الكـلـدان الذي جاء من بلاد الكـلـدان؟؟؟ إنه الـﭙـطرك القائل بلاد الكـلـدان ولستُ أنا !! إن هـذا الإعـتـراف من فـم المرحـوم ، أنت مستـقـوي به ولا تعـتـرف بكلامه .... لأنك إنـتـقائي تخـتار اللي يعـجـبك فـقـط .
إن المرحـوم (أخـونا الـﭙـطرك) يخـلط ولا يركـز فـلـذلك قـلتُ عـنه مرتبك لأن ليست لـديه معـلومات كافـية في الوقـت الـذي لا بـد أن يجـيـب عـلى إستـفسار السائل بالتـلفـون
لـذلك صار ينـثر الكلام بـدون معـرفة دامغة ...... وقال :
2:44 أنا شخـصياً أعـتـقـد إذا الكـنيسة حـصرناها بقـومية معـينة بمعـنى قـضينا عـليها.
3:00 اليوم إذا أجي وأقـول أن هـذه الكـنيسة هي أشورية أو كـلـدانية ... أنا قـضيت عـلى هـذه الكـنيسة.
3:15 إن هـذه الكـنيسة (المشرق) ليست فـقـط آشـورية ....
3:35 إن كـنيستي كانت تضم قـوميات مخـتلفة لم يكـونوا كـلـدان ولا آشوريـين ... ما لازم نـتـعـصب .. لازم نـفـصل بـين القـومية والـدين ...
3:57 مع الأسف كـثيرين يقـولون آشوري آشوري آشوري ...
4:11 ما لازم أنا أخـلط كـل شي ...
لاحـظ من كلامه أعلاه ... أنه يُـركـز عـلى الكـنيسة
أما قـوله عـن الـدم عـلى الرابط الـمـذكـور في الدقـيقة 5:10 ... في هـذا الـﭬـيـديو

http://www.youtube.com/watch?v=-LStqwSSk38&list=FLKSbJVUlZLce4FCUQH0ldWg
فإنه كلام لإثارة الحـماس ودغـدغة العـواطف ويعـرف جـيـداً أن هـذا الكلام يسـرّ المستـمعـين ... ولـو كان قـد قال هـذا الكلام في تللسقـف أو ألقـوش أو دهـوك لـكانـوا يصفـقـون له بنـفـس الـطريقة ، فلا تأخـذ الخـطب الحـماسية رأس مال!.
في عام 1991 خـطب في كـنيسة مار يعـقـوب أسقـف نـصيـبـين/حي آسيا/دورة/بغـداد ، وباللغة العـربـية باللهجة المصلاوية والحاضرون كـلهم يتـكـلمون اللغة الـكـلـدانية ، قال :
 (أنا أسافـر إلى هـنا وهـناك حـتى أجـيـبلـكم خـبز ...) ولم يصفـق له أحـد لأنه لم يقـلها بحـماس
من جانب آخـر ولعـلمك أنّ هـناك بـينـكم مَن يصفـنا بقـوله :
أنـّـيه كـلـبايـيه !!!!! ولا يقـول أنـّـيه كـلـدايـيه!!.
فـهـل تـرتـضون أن نكـون كلاباً بـين صـفـوفـكم ؟ أتـركـونا يا أخي، ومتى ﭽـلـَّـبنا بـيكم عـنـدكم حـق.


اقتباس :

جاك يوسف الهوزي





رد: الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة
« رد #40 في: 02.09.2014 في 18:49 »
السيد ابن الرافدين المحترم
تحية...
من عادتي أن لا أرد على من يحاول تحريف ما أكتبه لسببين:
١- إما لجهله، أو لغاية في نفسه. وفي الحالتين لن ينفع الكلام معه.
٢- لا أرغب الدخول في سجالات عقيمة مع أشخاص يكررون اسطوانات مٌعَدّة مسبقا، ولا يتعبوا تفكيرهم ولو قليلاً لمعرفة ما يُكتَبْ ولماذا؟ لذلك يسطرون كلاماً فارغاً لامعنى له.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكتاب الآشوريون والمقالات الأستفزازية في زمن المحنة /جاك يوسف الهوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: