منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أين يكون بيت الكلدان؟ مقالة مترجمة عن الإنكليزية بقلم: المطران مار سرهد يوسب جمو / ترجمة: الخورالاسقف شموئيل دنخا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: أين يكون بيت الكلدان؟ مقالة مترجمة عن الإنكليزية بقلم: المطران مار سرهد يوسب جمو / ترجمة: الخورالاسقف شموئيل دنخا   2014-09-23, 11:20 pm

Sep. 23, 2014

 




أين يكون بيت الكلدان؟


مقالة مترجمة عن الإنكليزية بقلم: المطران مار سرهد يوسب جمو
ترجمة: الخورالاسقف شموئيل دنخا



   

   اننا نشهد اليوم تحطم موجة اخرى من الاضطهاد ضد المسيحيين والاقليات الاخرى في العراق وهي تنفذ باساليب تتميز بمنهجية التطهير العرقي والديني كانت نتيجتها الكشف عن وقوع ابادة جماعية.

   في العقدين الاخيرين قرابة مليون مسيحي عراقي ثلثيهم كلداناً اضطروا الى مغادرة ارض اجدادهم ساعين الى الحرية وضمان كرامتهم الانسانية. وقد أُبلِغنا بان شعبنا على ارض الوطن في ظل الظروف والاحوال الراهنة، باغلبيته الساحقة يتبنّى موقف التماس اللجوء الى الغرب، مفضلاً الولايات المتحدة وفرنسا، ليُنشئ بيتاً جديداً ويعيش بسلام.

   وهذا يعني، انه ما لم تتغير الظروف بسرعة على ارض الوطن _ وهو ما نبتغيه بشغف _ فان القسم الاكبر من الكلدان الذين ما زالوا في العراق، فضلاً عن سائر المسيحيين، هم في طريقهم لمغادرة الوطن للعيش مشتَّتين في الغربة.

   حالياً، بعض ثلاثمائة الف كلداني يعيشون في الولايات المتحدة الامريكية، ويتوقع ان يزداد هذا العدد بوصول الوافدين الجدد. لذلك، ضروريٌّ ان نسأل سؤالاً جدياً له صلة بالقضية، فما حدث قد حدث بالفعل، فاين هو البيت الآن؟ وماذا يعني البيت الكلداني على الصعيد العالمي؟

   هل أنَّ البيت يعني ارض جغرافية؟ هل أنَّ البيت يعني موطن الاجداد؟ والنتيجة بهذا المفهوم، هل بلاد ما بين النهرين عموماً او بابل على وجه الخصوص ما زالا البيت الفعلي للكلدان؟

   منذ الفي سنة قبِل معظم الكلدان المسيحية، ولكن منذ عام 630 ميلادية غزا المسلمون العرب اراضيهم، وبالتدريج جُعلت الثقافة العربية والاسلام ثقافة ودين وطن الآباء. بضع قرى وبلدات حافظت بطولياً على اللغة والدين في شمال الوطن حتى زمنٍ قريب، ولكن ضغوط التعريب والاسلمة ظل يتزايد في كل مكان في العراق، وعلى الاخص في سهل نينوى، ولا سيما منذ 1958 عام قيام الثورة ضد المملكة العراقية.

   اذا قبلنا ان المكونات الاساسية للهوية العرقية والثقافية هي: اللغة المتميزة، والانتماء الى ارض محددة، وشعب محدد تاريخياً، وتراث روحي مُبين، والشعور بالانتماء للبعض، فحينئذ نتساءل: اذا كان الكلدان يمتلكون بالتاكيد كل هذه المكونات، فهل بامكانهم الحفاظ على هويتهم خارج حدود ارض اجدادهم؟ اليهود قد فعلوا ذلك امام اعيننا. فهل بإمكان الكلدان ان يفعلوا ذلك؟ اعتقد انه بإمكانهم، لا بَل يتوجّب عليهم ان يفعلوا.

   نحن كوننا ورثة الشعب الذي اخترع اسس الحضارة البشرية، وأنشأ الضمير الفلسفي واللاهوتي في بلاد ما بين النهرين، وكوننا ابناء الثقافة التي انجبت ابراهيم وقفزته العملاقة نحو القيم الروحية، والمشاركة الجوهرية عبر القرون في العملية التي جلبت المسيح الى العالم، واعقبتها تشكيل كنيسة رسولية اصيلة نابضة بالحياة، وبوجه الخصوص الكنيسة الكلدانية، فلنا مايلزم لاستمرارية ازدهار الحياة والمساهمة في انجازات الروح البشرية.

   بصدد التقاط وصياغة مترتبات تاريخنا، فانها دعوة مزدوجة ان اكتشف واقدم هذه الوثيقة للكلدان المعاصرين:

   1. على المستوى الثقافي: على الكلدان ان يصونوا ويطوروا لهجتهم الخاصة باللغة الارامية، ونهجهم الفلسفي الرياديّ في فهم الكون والانسان والله، مظهرين كل ذلك في التعبيرات الحديثة للفن.

   2. على المستوى الروحي: على الكلدان ان يبقوا اوفياء للرب يسوع، ابن داود وابن ابراهيم، ولجسده الكنسي، الكنيسة الكاثوليكية المقدسة، وللنمو العضوي للوترجيتهم الرسولية، وتراثهم اللاهوتي الذي اغلبه كتابي.

   هذا الكنز الانساني والروحي الذي يمكن ان نسمّيه بابل الجديدة، يمكن للكلدان شعباً وكنيسةً، ان يحملوه الى أيّ ركن في العالم، جاعلين تلك الارض والمنطقة بيتاً للكلدان، وجاعلين منها ايضاً رابطهم الاجتماعي، ومساهمتهم المعاصرة للاسرة البشرية، حتى يكشف الله إرادته في مهمة تاريخية اخرى.






النهضة الكلدانية: رؤية أساسية موجزة

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/04/22_Apr10_BishopSarhadYousipJammo.html





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أين يكون بيت الكلدان؟ مقالة مترجمة عن الإنكليزية بقلم: المطران مار سرهد يوسب جمو / ترجمة: الخورالاسقف شموئيل دنخا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: