منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الوضع في العراق أصبح لا يحتمل والاستياء من السياسيين يشتد والظروف متوفرة لقيام الجيش بانقلاب عسكري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الوضع في العراق أصبح لا يحتمل والاستياء من السياسيين يشتد والظروف متوفرة لقيام الجيش بانقلاب عسكري   2010-10-22, 1:52 am

الوضع في العراق أصبح لا يحتمل والاستياء من السياسيين يشتد والظروف متوفرة لقيام الجيش بانقلاب عسكري

الخميس, 21 أكتوبر 2010
بغداد/ واشنطن/ اور نيوز

مع تفاقم الجمود السياسي في العراق، تتدخل إدارة الرئيس الأميركي الآن علانية وبنفاد صبر واضح، للضغط على الأطراف المتنافسة للتفاهم فيما بينها وتشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية، تضم كل الأطراف الرئيسية.

وقلق واشنطن له وجهان، كما يقول بيل فان أوكين في مقال كتبه لموقع وورلد سوشيالست، في المقام الأول، ينتظر صانعو السياسات الأميركيون بكثير من القلق رؤية حكومة عراقية فاعلة وناجحة، حتى تتمكن واشنطن من الدفع باتجاه اتفاق يسمح ببقاء عشرات الآلاف من القوات الأميركية، بعد انتهاء الموعد النهائي الرسمي لانسحاب كامل للقوات الأميركية من العراق بنهاية العام المقبل.

كما تحتاج واشنطن إلى شريك في المفاوضات، من أجل التوصل إلى اتفاقات تسمح لشركات الطاقة الكبرى التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها باستغلال مصادر النفط العراقية.

ثانيا، تتمسك وزارتا الخارجية والدفاع الأميركيتان، بتصميم شديد، بمنع أي حكومة عراقية من التماهي مع قوى خارجية إقليمية وتدعيم نفوذها في العراق. وقد تزايدت المخاوف من وصول نظام كهذا إلى السلطة في بغداد منذ الإعلان أخيرا عن تفاهم بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومقتدى الصدر.

وفي السابق، كان الصدر من أشد معارضي المالكي، الذي تبنى هجوما عسكريا بقيادة الولايات المتحدة في العام 2008، لدحر الميليشيا العسكرية التابعة لحركة الصدر. وبدا أن هذا التحول ربما يكون حدث بسبب تدخل قوى إقليمية خارجية. كما تردد أن الصدريين طلبوا في المقابل الحصول على الوزارات الأمنية، فضلا عن عدد محدد من الوظائف الحكومية المهمة.

ونقل عن مسؤولين عراقيين مطلعين على المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة أن "الإدارة الأميركية حصلت على تطمينات، كانت قد طلبتها، بأن رئيس الوزراء نوري المالكي لن يمنح أنصار الصدر مناصب قيادية في قوات الأمن العراقية، مقابل تأييدهم بقاءه في منصبه لفترة ثانية".

ومارست الإدارة الأميركية ضغوطا هائلة على المالكي لتحجيم نفوذ حركة الصدر، التي حققت مكاسب مهمة في انتخابات اذار الماضي، بفوزها ب39 مقعدا، نتيجة دعوتها لنهاية فورية للوجود الأميركي في العراق.

وقال السفير الأميركي جيمس جيفري، في مؤتمر صحافي في بغداد، أخيرا: إن:"المشكلة التي نراها، ويراها الآخرون هنا، وأحب أن أشدد على أن الآخرين يرونها هنا، هي أن هناك عدم وضوح بشأن ما إذا كانت حركة الصدر حركة سياسية أو ميليشيا مسلحة، تقوم بمهام سياسية من خلال استخدام العنف. والنظام الديمقراطي لا يسمح بذلك".

ولم تسفر انتخابات اذار الماضي عن فائز واضح حيث فازت (القائمة العراقية) المكونة من تحالف أحزاب عدة، بزعامة إياد علاوي، الذي عينته سلطات الاحتلال رئيسا مؤقتا للوزراء في العام 2004، بالعدد الأكبر من المقاعد، محرزة 91 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 325 مقعدا.

وفي حين أعلن علاوي حقه في تشكيل الحكومة، فإنه فشل في تحقيق أغلبية كافية، ولم يثبت قدرته على إقناع أطراف أخرى بتشكيل حكومة ائتلافية فاعلة. وفاز ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي ب89 مقعدا، لكنه يتحرك نحو تشكيل حكومة ائتلافية مع فصائل أخرى، بينما

تضغط واشنطن من أجل إشراك "العراقية" في الحكومة المنتظرة. ولكن ليس من الواضح على الإطلاق كيف سيتم تحقيق ذلك. فالأحزاب الكردية التي أحرزت 57 مقعدا تسيطر على منصب الرئيس الذي يشغله حاليا الرئيس جلال طالباني، وألمحت إلى أنها لا تنوي التنازل عنه. ويبدو من المرجح أن مفاوضات الكواليس الجارية حاليا لتشكيل حكومة عراقية جديدة ستستمر لبعض الوقت.

وليس من المضمون أن ينجح علاوي في تمثيل مؤيديه من خلال حكومة يسيطر عليها المالكي وأنصاره، حيث ان نفوذه في مثل هذه الحكومة سيكون اقل مما حازه في الحكومة السابقة. كما أن ثقة أنصار علاوي بالمالكي باتت أقل مما مضى، بعد سجن الكثير من زعمائهم خلال السنوات الماضية.

احتمالات شائكة

قال مراسل نيويورك تايمز في بغداد خلال محاضرة في جامعة "وسط أوكلاهوما" إن "هناك الكثير من اللغط عن احتمال حدوث انقلاب عسكري في العراق، يتوقع أن يقوم به الجيش". وقال: "أعتقد أن هناك الكثيرين في العراق يعتقدون أن الوضع بات لا يحتمل.. وهناك قدر هائل من الاستياء إزاء الطبقة السياسية في العراق". وكانت توقعات حدوث انقلاب عسكري في العراق قد ظهرت منذ العام الماضي، من خلال كتاب للاسترالي توماس ريكس، نقل فيه عن جنرال أميركي قوله إن كل الظروف الكلاسيكية للانقلاب متوفرة في العراق. بيل فان أوكين: سياسي وناشط في حزب المساواة الاشتراكية ورشح للانتخابات الأميركية عام 2004.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوضع في العراق أصبح لا يحتمل والاستياء من السياسيين يشتد والظروف متوفرة لقيام الجيش بانقلاب عسكري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: